مانشستر يونايتد في أزمة حقيقية وتن هاغ واثق من تصحيح المسار

خسارة آرسنال في دوري الأبطال إنذار قبل مواجهة سيتي... وأنشيلوتي يعود من نابولي بنصر شخصي

تن هاغ بات تحت ضغط كبير بسبب نتائج مانشستر يونايتد المتواضعة محليا وأوروبيا (ا ب)
تن هاغ بات تحت ضغط كبير بسبب نتائج مانشستر يونايتد المتواضعة محليا وأوروبيا (ا ب)
TT

مانشستر يونايتد في أزمة حقيقية وتن هاغ واثق من تصحيح المسار

تن هاغ بات تحت ضغط كبير بسبب نتائج مانشستر يونايتد المتواضعة محليا وأوروبيا (ا ب)
تن هاغ بات تحت ضغط كبير بسبب نتائج مانشستر يونايتد المتواضعة محليا وأوروبيا (ا ب)

بات المدرب الهولندي إريك تن هاغ في وضع لا يُحسد عليه بتاتاً بعد أقل من عام ونصف العام على وصوله إلى «أولد ترافورد»، وذلك نتيجة الخسارة الجديدة التي مُني بها فريقه مانشستر يونايتد الإنجليزي على أرضه ضد غلاطة سراي التركي 2 - 3 في الجولة الثانية من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وأهدى يونايتد مضيفه التركي شرف تحقيق فوزه الأول على الأراضي الإنجليزية بعد فشله في التمسك بتقدمه مرتين، لينتهي الأمر بتلقي «الشياطين الحمر» هزيمتهم الثانية، بعد أولى أمام العملاق الألماني بايرن ميونيخ 3 - 4 خارج الديار في منافسات المجموعة الأولى

وكانت خسارة مساء الثلاثاء السادسة ليونايتد في 10 مباريات خاضها هذا الموسم في مختلف المسابقات، بينها 4 في الدوري الممتاز، حيث يحتل المركز العاشر بفارق 9 نقاط عن جاره اللدود مانشستر سيتي حامل اللقب بعد 7 مراحل فقط.

ورغم سوء النتائج المترافقة مع علاقته المتوترة بمهاجم الفريق جايدون سانشو، المستبعد من التشكيلة منذ فترة، بدا مدرب أياكس الهولندي السابق واثقاً من قدرة فريقه على الخروج من الأزمة التي جعلته يخسر مباراتيه الأوليين في دوري الأبطال لأول مرة في تاريخه ويقدم أسوأ بداية موسم في الدوري الممتاز بعد خسارته 4 من مبارياته السبع الأولى.

واعتقد كثر أن يونايتد خرج من كبوته بعدما قاده تن هاغ الموسم الماضي إلى إنهاء الدوري ثالثاً والعودة بالتالي إلى مسابقة دوري الأبطال، إضافة إلى فك صيامه عن الألقاب طيلة 6 مواسم بإحرازه كأس الرابطة المحلية. ويحظى الهولندي بدعم كبير من إدارة يونايتد رغم الخسارة أمام غلاطة سراي، التي جعلت فريقه في ذيل المجموعة من دون نقاط، بينما يتصدر بايرن بـ6 وبفارق نقطتين أمام بطل تركيا و5 أمام كوبنهاغن. وعلق تن هاغ على الضغوط التي يتعرض لها، قائلاً: «عندما بدأنا المشروع التجديدي ليونايتد، علمنا أنه ستكون هناك فجوات. الموسم الماضي كان رائعاً، مذهلاً، أفضل مما كنا نتوقع».

وتابع: «في هذه اللحظة، نحن في فترة صعبة جداً كما يرى الجميع لكننا سنخرج منها متحدين. نحن نقاتل معاً، نحن متماسكون، نحن ندعم بعضنا. أنا، والمديرون، والفريق، جميعنا سنقاتل معاً. هذا ليس يونايتد الذي نعرفه. نحن نعلم أنه يتعيّن علينا فعل ما هو أفضل وبالتعاون معاً سنخرج من هذا الوضع». ولمباراة أخرى هذا الموسم، عانى الحارس الكاميروني أندريه أونانا، القادم هذا الصيف من إنتر الإيطالي، إذ ارتكب خطأ فادحاً عندما مرر الكرة باتجاه البلجيكي دريس مرتنز مهاجم غلاطة سراي الذي دخل منطقة الجزاء ليعوقه البرازيلي كاسيميرو، فحصل الأخير على بطاقة صفراء هي الثانية له ليكمل فريقه المباراة بـ10 لاعبين. بيد أن الأرجنتيني ماورو إيكاردي أهدر ركلة الجزاء بتسديدها خارج القائم بالدقيقة (78)، قبل أن يعوّض هذه الفرصة بنفسه ويسجل هدف الفوز للضيف التركي في الدقيقة 81.

وسبق للحارس الكاميروني أن أخطأ في المباراة الأولى أمام بايرن وأقرّ بمسؤوليته الكاملة عن الهدف الافتتاحي للعملاق البافاري قبل أسبوعين. وعندما تعاقد يونايتد مع أونانا في صفقة قدرت بـ47 مليون جنيه إسترليني، كان يعوّل على قدرته في التعامل مع الكرة بقدميه وإطلاق الهجمات من الخلف، وعلى خبرته في دوري الأبطال حين كان ضمن تشكيلة أياكس التي وصلت إلى نصف النهائي عام 2019 بقيادة تن هاغ، ولعب دوراً مؤثراً في وصول إنتر إلى نهائي الموسم الماضي قبل الخسارة أمام مانشستر سيتي.

ولدى سؤاله عن إمكانية إخراج الكاميروني من التشكيلة الأساسية تجنباً لمزيد من الأخطاء القاتلة، دافع تن هاغ عن حارسه بالقول: «وصل أندريه إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا وفي الموسم الماضي كان في نهائي دوري الأبطال، لديه القدرات ليكون أحد أفضل حراس المرمى في العالم».

وتابع: «لقد أظهر وسيواصل إظهار قدراته الأخطاء واردة. لقد رأينا من كثب قدراته وشخصيته العظيمة. عندما يرتكب الأخطاء، سينهض (من كبوته)».

وعن فرص فريقه في البطولة بعد تذيل المجموعة أكد تن هاغ أنه ما زال يؤمن بإمكانية التأهل إلى أدوار خروج المغلوب وأوضح: «كل شيء ما زال قائماً. لدينا 4 مباريات وسنلعب المباراتين المقبلتين أمام كوبنهاغن. كل مباراة صعبة لكننا ندرك ما علينا فعله. نعلم المطلوب منا للبقاء في المنافسة على التأهل».

ويمر يونايتد بفترة صعبة على المستوى المحلي بعد تعرضه لأسوأ بداية له في دوري الأضواء الإنجليزي منذ موسم 1989 - 1990. وأشار تن هاغ إلى أنه يأمل في التعامل مع خيبة الأمل قبل مواجهة برنتفورد في الدوري يوم السبت، حيث يسعى لتفادي الهزيمة الثالثة على التوالي على أرضه بجميع المسابقات، وقال: «علينا المحاولة مرة أخرى وامتلاك الحيوية. الضربة التي تعرضنا لها يجب أن تكون حافزاً لمباراة السبت».

ويعاني يونايتد من غيابات عدة في صفوفه، حيث يلعب من دون ظهير أيسر معروف بسبب إصابات مختلفة لكل من لوك شو وتيريل مالاسيا وسيرجيو ريجيلون، وكذلك قلب الدفاع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز الذي خضع لعملية جراحية في القدم قبل أيام.

وبعيداً عن أزمات يونايتد، تعرض مواطنه آرسنال لخسارة مفاجأة أمام لنس 1 - 2 لينتزع الفريق الفرنسي صدارة المجموعة الثانية بأربع نقاط مقابل 3 للفريق اللندني ونقطتين لإشبيلية الإسباني وواحدة لأيندهوفن الهولندي بعد تعادل الأخيرين 2 - 2. وجاءت الخسارة بمثابة إنذار لفريق المدرب الإسباني ميكل أرتيتا، الذي تعرض مهاجمه بوكايو ساكا لإصابة عضلية قد تغيبه لفترة.

إصابة ساكا ضربة لارسنال قبل مواجهة سيتي (د ب ا)

ودافع أرتيتا عن قراره بإشراك ساكا رغم عدم حصول اللاعب على راحة كافية عقب إصابته في مباراة بورنموث الأخيرة بالدوري الإنجليزي الممتاز، وقال: «أصيب بعد تعرضه لشد، وليس من الإجهاد، حاول لعب الكرة بكعب القدم في الشوط الأول وشعر بإصابة عضلية. شعر بأنه غير مرتاح لإكمال المباراة لذلك قمنا بتغييره». وأكد: «لا نعرف أكثر من هذا. كانت إصابة كبيرة بما يكفي لتسمح له بعدم استكمال المباراة وهذا مصدر قلق بالنسبة لنا». وأضاف: «لم يغب ساكا عن المباريات. قمنا بمنحه راحة أمام برنتفورد (في كأس الرابطة) الأسبوع الماضي هذا كل شيء».

ويستضيف آرسنال، مانشستر سيتي، حامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز الأحد المقبل، وتحوم الشكوك حول مشاركة ساكا». وتعد الخسارة أمام لنس هي الأولى لآرسنال هذا الموسم في مختلف المسابقات، لكنها إنذار لأرتيتا ورجاله في رحلتهم بالمسابقة الأوروبية.

على جانب آخر، عاد الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد الإسباني من ملعب دييغو أرماندو مارادونا معقل فريق نابولي بانتصار له معنى خاص (3 - 2)، في مباراة مثيرة تصدر على أثرها المجموعة الثالثة.

وأمضى أنشيلوتي عاماً ونصف العام في تدريب نابولي، وقاده إلى المركز الثاني في موسم 2018 – 2019، لكنه أقيل بشكل صادم من قبل رئيس النادي الإيطالي الجنوبي أوريليو دي لورينتيس في ديسمبر (كانون الأول) 2019، بعد أقل من ساعة على مساهمته في قيادة الفريق إلى الأدوار الإقصائية للمسابقة القارية العريقة، بفوزه الكبير على غنك البلجيكي 4 - 0.

ويدين ريال بفوزه الثاني، بعد الأول القاتل على أونيون برلين الألماني 1 - 0 بهدف سجله الإنجليزي جود بيلينغهام في الوقت بدل الضائع إلى الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي الذي أطلق كرة «صاروخية» في الدقيقة 78 ارتدت من العارضة ثم الحارس أليكس ميريت سيئ الحظ ومنه إلى الشباك.

انشيلوتي انتصر على النادي الذي سبق وأقاله (رويترز)cut out

وتصدر ريال مدريد المجموعة بـ6 نقاط بعد مباراتين، متقدماً بثلاث نقاط على نابولي وبراغا ويتذيل أونيون برلين من دون نقاط.

وسجل البرازيلي فينيسيوس جونيور وبيلينغهام هدفي ريال مدريد في الشوط الأول بعدما تقدم نابولي بواسطة ليو أوستيغارد بضربة رأس. لكن الفريق الإيطالي أدرك التعادل من ركلة جزاء نفذها بيوتر جيلينسكي في الشوط الثاني، قبل أن تحسم صاروخية فالفيردي الفوز للفريق الملكي مقدماً أفضل هدية لمدربه.

وقال أنشيلوتي: «حصل منافسنا على ركلة جزاء لا نعتقد أنها صحيحة، ارتدت الكرة من قدم لاعبنا إلى يده، لا يمكنك قطع أيدي اللاعبين». وأشاد أنشيلوتي بلاعب خط الوسط المخضرم لوكا مودريتش الذي دخل منتصف الشوط الثاني وصنع هدف الفوز إلى فالفيردي، وقال: «قدم مودريتش أداءً جيداً. كنا بحاجة للمزيد من السيطرة وصنع الفارق حقاً بعد دخوله. بخبرته وكفاءته سيطرنا على المباراة».


مقالات ذات صلة

غيابات تضرب سان جيرمان قبل 3 أيام من مواجهة بايرن

رياضة عالمية البرازيلي ماركينيوس قائد باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)

غيابات تضرب سان جيرمان قبل 3 أيام من مواجهة بايرن

يغيب لاعب الوسط البرتغالي فيتينيا، والقائد البرازيلي ماركينيوس، عن مواجهة باريس سان جيرمان وضيفه أنجيه، السبت، ضمن الدوري الفرنسي.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية الإسباني لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان (إ.ب.أ)

لويس إنريكي: لاعبو باريس سان جيرمان يستمتعون بضغط المباريات

قال الإسباني لويس إنريكي، إن لاعبي باريس سان جيرمان الفرنسي يستمتعون بجدول المباريات المزدحم.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية المدرب الهولندي لليفربول أرني سلوت (أ.ب)

سلوت: «هوامش الخطأ ضيقة» في سباق التأهل لـ«أبطال أوروبا»

حذَّر المدرب الهولندي لليفربول أرني سلوت، الجمعة، من أنَّ «الفوارق ضئيلة» في الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية تسيفرين (إ.ب.أ)

رئيس «يويفا» عن القرارات التحكيمية: حتى أنا لم أعد أفهم شيئاً!

اعترف رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) ألكسندر تسيفرين: «أنا أيضاً لم أعد أفهم شيئاً»، في إطار تعليقه الخميس على عدم توحيد القرارات التحكيمية.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية لامين جمال مع فليك مدرب برشلونة (أ.ف.ب)

برشلونة: لامين جمال سيغيب حتى نهاية الموسم... وسيكون جاهزاً لـ«مونديال 2026»

أعلن نادي برشلونة الإسباني رسمياً، الخميس، تفاصيل إصابة نجمه الشاب لامين جمال، وذلك بعد خروجه، الأربعاء، مصاباً خلال مواجهة الفريق أمام سيلتا فيغو.

شوق الغامدي (الرياض)

غيابات تضرب سان جيرمان قبل 3 أيام من مواجهة بايرن

البرازيلي ماركينيوس قائد باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
البرازيلي ماركينيوس قائد باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
TT

غيابات تضرب سان جيرمان قبل 3 أيام من مواجهة بايرن

البرازيلي ماركينيوس قائد باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
البرازيلي ماركينيوس قائد باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)

يغيب لاعب الوسط البرتغالي فيتينيا، والقائد البرازيلي ماركينيوس، عن مواجهة باريس سان جيرمان وضيفه أنجيه، السبت، ضمن الدوري الفرنسي لكرة القدم، وذلك قبل 3 أيام من مواجهة بايرن ميونيخ الألماني، في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتأكَّد غياب فيتينيا، الجمعة، عقب البيان الطبي الصادر عن النادي الباريسي: «يشهد الالتهاب في كعب فيتينيا الأيمن تحسناً، وهو يواصل برنامج العمل الفردي»، علماً بأنه خرج مصاباً، الأحد، أمام ليون (خسارة 1-2).

وغاب البرتغالي أيضاً عن مباراة الأربعاء أمام نانت، شأنه شأن مواطنه نونو منديز الذي عاد بدوره إلى قائمة الفريق الباريسي لمواجهة أنجيه، السبت، ضمن المرحلة الـ31 من الدوري المحلي.

في المقابل، لم يتم استدعاء ماركينيوس الذي شارك أساسياً الأربعاء لمباراة السبت. وعند اتصال «وكالة الصحافة الفرنسية» بالنادي، لم يرد بطل فرنسا وأوروبا في الحال على أسباب غياب اللاعب البرازيلي، الذي غالباً ما تتم إراحته في مباريات الدوري الفرنسي.


مبابي يعاني من إجهاد في العضلة الخلفية

مهاجم ريال مدريد كيليان مبابي (رويترز)
مهاجم ريال مدريد كيليان مبابي (رويترز)
TT

مبابي يعاني من إجهاد في العضلة الخلفية

مهاجم ريال مدريد كيليان مبابي (رويترز)
مهاجم ريال مدريد كيليان مبابي (رويترز)

تعرّض مهاجم ريال مدريد كيليان مبابي لـ«إجهاد عضلي» في العضلة الخلفية للفخذ الأيسر خلال تعادل فريقه 1-1 مع ريال بيتيس في الدوري الإسباني لكرة القدم، وفق ما أفاد مصدر في النادي «وكالة الصحافة الفرنسية»، الجمعة.

وطلب مبابي الاستبدال في الدقائق العشر الأخيرة من المباراة، ما ترك فريقه متخلفاً بفارق ثماني نقاط عن المتصدر برشلونة الذي يحل السبت على خيتافي.

ولا يبدو أن مشكلة قائد المنتخب الفرنسي خطيرة، بانتظار فحوص إضافية، ما يخفف أي مخاوف محتملة قبل كأس العالم هذا الصيف.

وقال المدرب ألفارو أربيلوا عندما سُئل من الصحافيين عن حالة هدافه بعد المباراة: «لا أعرف شيئاً (عن حالة مبابي)، شعر ببعض الانزعاج وسنرى كيف ستتطور الأمور في الأيام المقبلة».

ويحلّ ريال مدريد ضيفاً على إسبانيول في الثالث من مايو (أيار)، قبل مواجهة الكلاسيكو المرتقبة مع برشلونة بعد ذلك بأسبوع.

وسجّل مبابي 24 هدفاً في 28 مباراة بالدوري هذا الموسم.

كما يُنتظر أن يكون عنصراً أساسياً في صفوف المنتخب الفرنسي خلال كأس العالم هذا الصيف. وتستهل فرنسا، وصيفة النسخة الأخيرة من المونديال، مشوارها في البطولة في 16 يونيو (حزيران) بمواجهة السنغال.

وكان جناح برشلونة المراهق لامين جمال قد تعرض الأربعاء لإصابة في العضلة الخلفية للفخذ، أنهت موسمه، رغم أنه من المتوقع أن يكون جاهزاً للمشاركة مع إسبانيا في كأس العالم.


أربيلوا: كنا نستحق الفوز على بيتيس

ألفارو أربيلوا المدير الفني لفريق ريال مدريد الإسباني (أ.ب)
ألفارو أربيلوا المدير الفني لفريق ريال مدريد الإسباني (أ.ب)
TT

أربيلوا: كنا نستحق الفوز على بيتيس

ألفارو أربيلوا المدير الفني لفريق ريال مدريد الإسباني (أ.ب)
ألفارو أربيلوا المدير الفني لفريق ريال مدريد الإسباني (أ.ب)

أكد ألفارو أربيلوا، المدير الفني لفريق ريال مدريد الإسباني لكرة القدم، أن فريقه كان يستحق الفوز على ريال بيتيس، وذلك بعد انتهاء المباراة التي جمعتهما الجمعة في الدوري الإسباني بالتعادل 1-1.

وقال أربيلوا في تصريحات نشرها الموقع الرسمي الإلكتروني للنادي عقب المباراة: «من الواضح أننا تعرضنا لإحباط جديد في اللحظات الأخيرة، كما حدث لنا في مرات كثيرة، وهذه نتيجة أعتقد أننا لا نستحقها لأن كثيراً من الفرص أتيحت لنا. هناك أيضاً ركلة جزاء واضحة جداً في الشوط الأول كان يمكن أن تحسم المباراة».

وأضاف: «أعتقد أنني قلت ذلك. ركلة جزاء واضحة جداً، بيد مفتوحة، ليست ملتصقة بالجسم، في تسديدة إبراهيم. إنها لقطة واضحة جداً مثل اللقطة الأخيرة. ميندي كان في وضعية أفضل، وأي محاولة جذب أو لمس بسيط للذراع بالنسبة لي هذا أمر أساسي جداً في عالم كرة القدم، ولكن ليست هذه أول مرة يحدث لنا شيء من هذا القبيل، وأعتقد أن هاتين الحالتين أثرتا كثيراً على المباراة».

وعن هدف التعادل لبيتيس الذي جاء في الوقت بدل الضائع للمباراة، قال: «خطأ أنطوني ضد ميندي في لقطة التعادل بالنسبة لي هي واضحة جداً. لا يتطلب الأمر الكثير، ففي مثل هذه الحالات التي تستخدم فيها الجسم، يكفي أن تتم زعزعتك قليلاً لتسقط أرضاً. ولكن لفهم ذلك يجب أن يكون لديك معرفة بكرة القدم، وهو أمر أعتقد أننا نعاني منه؛ حيث إن الكثيرين -خصوصاً أولئك الذين يقررون في مثل هذه المواقف- لا يعرفون ولا يفهمون».

وعند سؤاله عن أسباب تلقي الفريق للأهداف في اللحظات الأخيرة، قال: «لو كان لدينا سبب واضح لكُنَّا قد صححناه. عندما تكون النتائج متقاربة جداً فمن الطبيعي أن تحدث مثل هذه المواقف، ومن الواضح أننا أيضاً لم نحظ بكثير من الحظ».