ديماركو يمنح إنتر انتصاراً جديداً وانفراداً بالصدارة الإيطالية

أليغري يطالب لاعبي يوفنتوس بانتفاضة ضد ليتشي

ديماركو يحتفل بهدفه الضي منح إنتر ميلان  الفوز على إمبولي (رويترز)
ديماركو يحتفل بهدفه الضي منح إنتر ميلان الفوز على إمبولي (رويترز)
TT

ديماركو يمنح إنتر انتصاراً جديداً وانفراداً بالصدارة الإيطالية

ديماركو يحتفل بهدفه الضي منح إنتر ميلان  الفوز على إمبولي (رويترز)
ديماركو يحتفل بهدفه الضي منح إنتر ميلان الفوز على إمبولي (رويترز)

أحرز فيدريكو ديماركو هدفاً من قذيفة قوية في الشوط الثاني ليقود إنتر ميلان للفوز 1 - صفر خارج ملعبه على إمبولي، وليحافظ الفريق على بدايته المثالية في الدوري الإيطالي بتحقيقه فوزه الخامس توالياً والانفراد بالصدارة. ورفع إنتر رصيده إلى 15 نقطة من أصل 15 ممكنة، ليستعيد فارق الثلاث نقاط في قمة الترتيب بفارق 3 نقاط أمام ميلان ثاني الترتيب الذي فاز على هيلاس فيرونا السبت. وفي المقابل لا يزال إمبولي في قاع الترتيب دون نقاط أو أهداف.

وجدت كتيبة المدرب سيموني إينزاغي صعوبة خلال الشوط الأول الذي وقف فيه صاحب الأرض نداً عنيداً، لكن إنتر الذي سقط في فخ التعادل 1 - 1 الأربعاء أمام ريال سوسيداد الإسباني في مستهل مشواره في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، نزل بقوة في الشوط الثاني، ونجح ديماركو في تسجيل هدف المباراة الوحيد بتسديدة مباشرة رائعة على الطائر في الدقيقة 51.

ولم يستسلم إمبولي بعد تأخره في النتيجة، وكاد فيليبو رانوكيا يهز الشباك من ركلة حرة متقنة، لكن الحارس يان سومر تصدى لها ببراعة. وفي المقابل كاد الفرنسي ماركوس تورام يضيف الهدف الثاني، لكن كرته مرت فوق العارضة بقليل في الدقيقة 77.

وشارك التشيلي ألكسيس سانشيز بديلاً في الشوط الثاني في ثاني تجربة له في صفوف إنتر بعد موسم قضاه مع مارسيليا الفرنسي.

وكان إمبولي قد تخلى عن مدربه باولو زانيتي قبل 5 أيام، ليصبح أول مدرب يُقال من منصبه في الدوري الإيطالي هذا الموسم، وذلك بعد خسارة فريقه الساحقة أمام روما بسباعية نظيفة الأسبوع الماضي في المرحلة الرابعة. وعُيِّن أوريليو أندرياتسولي بدلاً منه. وعلى جانب آخر، ما زالت توابع هزيمة يوفنتوس القاسية أمام ساسولو 2 - 4 مساء السبت تهز أرجاء نادي السيدة العجوز، خصوصاً بعد الأخطاء الدفاعية الفادحة وهفوات حارس مرماه.

وقد انتهت بداية يوفنتوس الخالية من الهزائم هذا الموسم بالخسارة 4 - 2 أمام ساسولو بعد أن تسببت أخطاء فويتشيك شتشيسني في حراسة المرمى في هزيمة الفريق في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم (السبت).

وعانى الحارس البولندي الدولي فويتشيك شتشيسني من صدمة بعد 12 دقيقة عندما لمست تسديدة أرماند لورينتي بعيدة المدى قفازه وسكنت الشباك. وقبل 8 دقائق من النهاية، أبعد شتشيسني، عن غير قصد، تسديدة لتذهب إلى أندريا بينامونت الذي سجل برأسه هدف التقدم لساسولو 3 - 2. واكتمل كابوس يوفنتوس بعد مرور 5 دقائق على بداية الوقت المحتسب بدل الضائع عندما أسكن المدافع فيدريكو غاتي، الذي بدا غير مدرك تقدُّم شتشيسني عن خط مرماه، وأسكن الكرة في الشباك بالخطأ.

وكان يوفنتوس قد أدرك التعادل لأول مرة في الدقيقة 21 عندما وضع ماتياس فينا مدافع ساسولو الكرة عن غير قصد في مرماه من مسافة قريبة في أثناء محاولته إبعاد كرة عرضية. واستعاد أصحاب الأرض التقدم قبل 4 دقائق من نهاية الشوط الأول عن طريق دومينيكو بيراردي الذي سدد الكرة بهدوء في الزاوية السفلى البعيدة من عند حافة منطقة الجزاء. وتعادل فيدريكو كييزا للفريق الزائر في الدقيقة 78 بتسديدة غيّرت اتجاهها قبل أن يسجل ساسولو هدفين ليحصد النقاط الثلاث. وتركت الهزيمة يوفنتوس برصيد 10 نقاط من 5 مباريات، بينما رفع ساسولو رصيده إلى 6 نقاط. وقال ماسيميليانو أليغري مدرب يوفنتوس: «هذه هي الهزيمة الأولى، ويجب أن نتعلم منها. لم نكن رائعين قبل هذه المباراة، كما لن نكون سيئين بعدها. لقد كنا نحلق في السماء مع الفراشات. لقد بدأت المباراة بشكل جيد، وكانت هناك بعض المواقف البسيطة إلى حد ما لم نستفد منها بأقصى استفادة. اهتزت شباكنا في محاولتهم الأولى، وفقدنا تركيزنا؛ لذلك دفعنا ثمن ذلك».

وأكد أليغري مجدداً ثقته بالحارس شتشيسني وأوضح: «هو حارس المرمى الأساسي، وسيظل كذلك، لكن علينا أن نجري تعديلات للمباراة المقبلة أمام ليتشي (الثلاثاء)»، وأضاف: «الناس يقولون إن يوفنتوس يجب أن يفوز باللقب. الأمر ليس كذلك، يجب أن ننهي الموسم ضمن الأربعة الأوائل، وهو ما سيكون صعباً... يجب أن ندرك أنه يجب علينا أن نناضل بشكل كبير للفوز في كل مباراة».


مقالات ذات صلة

رئيس لجنة الحكام في إيطاليا: ملتزم بالشفافية في قضية الاحتيال الرياضي

رياضة عالمية جيانلوكا روكي (إ.ب.أ)

رئيس لجنة الحكام في إيطاليا: ملتزم بالشفافية في قضية الاحتيال الرياضي

قال جيانلوكا روكي، رئيس لجنة اختيار الحكام في الدوري الإيطالي لكرة القدم، إنه يلتزم بالشفافية مع الجميع، بعد اتهامه بالاحتيال الرياضي.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية الكاميروني فرانك زامبو إنغويسا لاعب نابولي (رويترز)

ميلان يرغب في ضم إنغويسا لاعب نابولي

يبحث نادي ميلان التعاقد مع الكاميروني فرانك زامبو إنغويسا لاعب نابولي، في ظل مساعي الفريق لتدعيم خط الوسط استعداداً للموسم الجديد.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية جيانلوكا روكّي (رويترز)

تحقيقات حكام إيطاليا: مع مَن تحدث روكّي بشأن الحكم «غير المرغوب فيه»؟

تُعدّ مباراة كأس إيطاليا بين إنتر وميلان في 2 أبريل (نيسان) من العام الماضي، نقطة محورية في تحقيقات نيابة ميلانو.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية الكرواتي المخضرم لوكا مودريتش لاعب ميلان أصيب في مواجهة اليوفي (أ.ب)

مودريتش سيخضع لجراحة بعد تعرضه لكسر في الوجنة

سيخضع المخضرم الكرواتي لوكا مودريتش، لاعب وسط ميلان الإيطالي لكرة القدم، لجراحة بعد تعرضه لكسر بعظم وجنته في اصطدام خلال مباراة فريقه مع يوفنتوس.

«الشرق الأوسط» (ميلانو (إيطاليا))
رياضة عالمية التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)

«الدوري الإيطالي»: التعادل السلبي يخيم على قمة ميلان ويوفنتوس

خيّم التعادل السلبي على قمة مباريات الجولة 34 من الدوري الإيطالي لكرة القدم بين ميلان وضيفه يوفنتوس.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)

ترمب عن مشاركة إيران في المونديال: إذا قال إنفانتينو ذلك فلن أمانع

دونالد ترمب (رويترز)
دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب عن مشاركة إيران في المونديال: إذا قال إنفانتينو ذلك فلن أمانع

دونالد ترمب (رويترز)
دونالد ترمب (رويترز)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب للصحافيين، الخميس، إنه «لا يمانع» مشاركة إيران في نهائيات كأس العالم 2026 التي ستقام في أميركا الشمالية في يونيو (حزيران) ويوليو (تموز).

وقال ترمب لصحافيين في المكتب البيضاوي لدى سؤاله عن تصريحات لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بهذا الشأن: «إذا قال جاني (إنفانتينو) ذلك فأنا لا أمانع». وأضاف: «أعتقد أنه يجب أن نتركهم يلعبون».

وكان إنفانتينو رئيس (الفيفا) أكد أن إيران ستخوض مبارياتها في كأس العالم بالولايات المتحدة، وجاء حديثه خلال افتتاح مؤتمر الفيفا، الخميس، في غياب ​الوفد الإيراني، الذي يسلط الضوء على التوترات والتحديات المحيطة بالبطولة.

وقال إنفانتينو: «بالطبع ستشارك إيران في كأس العالم 2026. وبالطبع ستلعب إيران في الولايات المتحدة. والسبب في ذلك بسيط للغاية، علينا أن نتحد. هذه مسؤوليتي، مسؤوليتنا».


شائعة كلوب تعود إلى أوساط «المدريديين»

كلوب (أ.ف.ب)
كلوب (أ.ف.ب)
TT

شائعة كلوب تعود إلى أوساط «المدريديين»

كلوب (أ.ف.ب)
كلوب (أ.ف.ب)

يسير المدرب الألماني يورغن كلوب ونادي ريال مدريد في مسارين مختلفين، حيث يركز المدير الفني على إمكانية تدريب منتخب بلاده في المستقبل، بينما تضع إدارة النادي الإسباني في حساباتها مدربين آخرين لتولي قيادة الفريق.

ويضع ذلك حداً للشائعات المستقبلية بشأن كلوب والريال، حسبما ذكرت صحيفة «آس» الإسبانية.

ويتوق المشجعون والصحافيون لمعرفة البديل القادم للمدرب ألفارو أربيلوا بأسرع وقت ممكن، بل إن هناك ترقباً واضحاً يحيط بمستقبل مدرب ريال مدريد، وقد أدى هذا الوضع إلى ظهور قوائم عديدة بأسماء المرشحين المحتملين، حيث يتم النظر بعين الاعتبار إلى العديد من المدربين. والحقيقة أن بعض هذه الأسماء لم تكن حتى جزءاً من المناقشات التي جرت في ريال مدريد لهذا الغرض. بينما تم طرح أسماء أخرى بطرق مختلفة، في إطار لعبة مزدوجة يمارسها وكلاء اللاعبين لجذب اهتمام أندية أخرى.

وتعد الحالة الأشهر بينهم هي طرح اسم يورغن كلوب، المدرب الذي يحظى بتقدير ريال مدريد، لكنه لم يكن بين المرشحين في عملية مفتوحة لا يوجد فيها تسرع من أجل تحديد اسم المدرب الذي سيقع عليه الاختيار، كما اتضح عندما غادر الفرنسي زين الدين زيدان مقعد تدريب ريال مدريد في عام 2021، ولم يتم الانتهاء من وصول أنشيلوتي إلا بعد بضعة أسابيع.

ولطالما كان احتمال تولي المدرب الألماني تدريب ريال مدريد موضوعاً مكرراً على مدار 14 عاماً، منذ أن التقى الفريقان في دوري أبطال أوروبا، حين كان بوروسيا دورتموند يزخر بنجوم لم يكونوا معروفين آنذاك، مثل ليفاندوفسكي ورويس وغوتزه. ومنذ ذلك الحين، برز اسم المدرب في وسائل الإعلام بوصفه مرشحاً محتملاً لتدريب ريال مدريد. وهذه المرة، عادت الشائعات للظهور، لكن إدارة الريال، لم تفكر في التعاقد معه لقيادة الفريق.


عضو في «الحرس الثوري» ضمن وفد إيران الذي منع من الدخول إلى كندا

من أعمال مؤتمر «فيفا» الذي أقيم بفانكوفر الكندية (رويترز)
من أعمال مؤتمر «فيفا» الذي أقيم بفانكوفر الكندية (رويترز)
TT

عضو في «الحرس الثوري» ضمن وفد إيران الذي منع من الدخول إلى كندا

من أعمال مؤتمر «فيفا» الذي أقيم بفانكوفر الكندية (رويترز)
من أعمال مؤتمر «فيفا» الذي أقيم بفانكوفر الكندية (رويترز)

أكد جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أن إيران ستشارك في كأس العالم، وذلك في افتتاح مؤتمر الفيفا الخميس في غياب الوفد الإيراني، الذي يسلط الضوء على التوترات والتحديات المحيطة بالبطولة.

وقال إنفانتينو: «بادئ ذي بدء، بالطبع ستشارك إيران في كأس العالم 2026، وبالطبع ستلعب إيران في الولايات المتحدة. والسبب في ذلك بسيط للغاية، علينا أن نتحد. هذه مسؤوليتي، مسؤوليتنا».

وكان من المقرر أن يحضر مسؤولو الاتحاد الإيراني للعبة، بينهم رئيسه مهدي تاج، الاجتماع، لكنهم عادوا من مطار تورونتو بسبب ما وصفته طهران بأنه «تصرف غير مقبول» من سلطات الهجرة الكندية، رغم سفرهم بتأشيرات صالحة.

وقال مصدر مطلع لـ«رويترز» إن اثنين من أعضاء الوفد كان بإمكانهما حضور مؤتمر الفيفا لكنهما اختارا عدم المشاركة بعد أن مُنع أحد أعضاء الوفد من دخول كندا.

وتاج هو عضو سابق في «الحرس الثوري» الإيراني.

وقال مسؤولون كنديون إن قرارات الدخول اتُخذت على أساس كل حالة على حدة، وأكدوا أنهم لن يسمحوا بدخول الأفراد المرتبطين بـ«الحرس الثوري» الإيراني، الذي تصنفه أوتاوا منظمة إرهابية.

وقال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني: «يمكنني تقديم التأكيدات والحقائق التالية. أولاً، كما تعلمون، فإن (الحرس الثوري) الإيراني وجميع أعضائه مدرجون على قائمة المنظمات الإرهابية منذ عدة سنوات. يُحظر على أعضائه الدخول. لدينا سلسلة من عمليات الفحص، ونتخذ الإجراءات اللازمة. ولم يدخل أي عضو إلى البلاد. واتخذنا الإجراءات المناسبة».

وتؤدي هذه الواقعة إلى غياب أحد أكثر الوفود حساسية من الناحية السياسية عن الاجتماع السنوي للفيفا، مما يحرم المؤتمر من التمثيل المباشر لدولة تشكل مشاركتها في كأس العالم 2026 بالفعل محل نقاشات خلف الكواليس.

وتتسم هذه القضية بخطورة خاصة؛ نظراً لطبيعة هذه النسخة من البطولة التي تقام في ثلاث دول.

وستتطلب بطولة كأس العالم الموسعة التي تضم 48 فريقاً، والتي تستضيفها كندا والولايات المتحدة والمكسيك، تنقل الفرق والمسؤولين والموظفين بشكل متكرر بين الولايات القضائية، مما يثير احتمال أن تؤدي قيود التأشيرات أو خلافات دبلوماسية إلى تعقيد التخطيط لبعض الدول.

وتأهلت إيران بالفعل للبطولة، لكن مشاركتها كانت محفوفة بالمصاعب، إذ طلبت طهران ملاعب بديلة لإقامة المباريات على الأراضي الأميركية.

ورفض الفيفا الطلب، وتمسك بالصورة الحالية لجدول المنافسات.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأسبوع الماضي إن واشنطن لا تعارض مشاركة اللاعبين الإيرانيين في كأس العالم، لكنه أضاف أنه لن يُسمح للاعبين باصطحاب أشخاص لهم صلات بـ«الحرس الثوري» الإيراني.

وخارج مركز المؤتمرات، تجمع نحو 30 متظاهراً متشحين بالأعلام الإيرانية ويحملون لافتات للتعبير عن رغبتهم في تغيير النظام في إيران. وهتف المتظاهرون دعماً للمعارض الإيراني رضا بهلوي.

وهتف المحتشدون: «(الحرس الثوري) الإيراني إرهابي»، و«لا اتفاق مع الإرهابيين»، و«يا فيفا، يا فيفا، لا اتفاق مع الإرهابيين».