الخسارة أمام البايرن تكشف عن أزمة يونايتد الدفاعية واهتزاز حارس مرماه

أرتيتا سعيد بالبداية الرائعة لآرسنال في دوري الأبطال ومتعطش لمواجهة توتنهام محلياً

ساكا يسجل أول اهداف أرسنال من رباعية الانتصار على ايندهوفن (رويترز)
ساكا يسجل أول اهداف أرسنال من رباعية الانتصار على ايندهوفن (رويترز)
TT

الخسارة أمام البايرن تكشف عن أزمة يونايتد الدفاعية واهتزاز حارس مرماه

ساكا يسجل أول اهداف أرسنال من رباعية الانتصار على ايندهوفن (رويترز)
ساكا يسجل أول اهداف أرسنال من رباعية الانتصار على ايندهوفن (رويترز)

باستثناء خسارة مانشستر يونايتد أمام بايرن ميونيخ 3-4 في معقل الأخير، حققت الفرق الإنجليزية بداية جيدة في الجولة الأولى لدوري أبطال أوروبا بانتصارات عريضة لآرسنال ومانشستر سيتي (على رد ستار الصربي 3-1) وعودة نيوكاسل بتعادل سلبي مهم من أرض مضيفه ميلان الإيطالي.

وكشفت الخسارة التي تلقاها يونايتد أمام البايرن ضمن المجموعة الأولى، وهي الرابعة له في آخر خمس مباريات، عن أن الفريق الإنجليزي يعاني أزمة حقيقية في خط دفاعه، واهتزازاً في حراسة المرمى، وعدم فاعلية هجومية، حيث سجل الفريق 9 أهداف، في حين تلقت شباكه 14 هدفاً منذ بداية الموسم.

ورغم بداية مانشستر يونايتد القوية للمباراة التي أقيمت في ولاية بافاريا، فإن الفريق تلقى الهدف الأول بشكل درامي، حيث فشل الحارس الكاميروني أندريه أونانا في التصدي لتسديدة ليروي ساني الأرضية من حدود منطقة الجزاء وأفلتت من يده لتعانق الشباك في الدقيقة الـ28، ليفرض بعدها الفريق الألماني سيطرته، قبل أن ترتفع الإثارة في الدقائق الأخيرة من اللقاء.

واعترف الحارس الكاميروني بأنّه يتحمّل مسؤولية خسارة فريقه بعد خطئه في الهدف الأول الذي منح العملاق الألماني زمام المبادرة. وتألق أونانا في صفوف إنتر ميلان الإيطالي، وأسهم في بلوغه نهائي دوري الأبطال الموسم المنصرم، إلا أنّه عانى في الأسابيع الأخيرة في بداية مسيرته مع النادي الانجليزي الذي انضم إليه مقابل 58 مليون دولار أميركي.

وتلقى فريق المدرب الهولندي إريك تن هاغ ثلاثة أهداف أو أكثر في ثلاث مباريات متتالية للمرة الأولى منذ عام 1978. وقال أونانا عقب اللقاء: «بعد خطئي فقدنا السيطرة على المباراة. إنه وضع صعب بالنسبة لنا، بالنسبة لي خاصة لأنني الشخص الذي خذل الفريق». وأضاف: «بدايتي في مانشستر لم تكن جيدة جداً، ليست الطريقة التي أريد أن ألعب بها. كانت واحدة من أسوأ مبارياتي؛ وهو أمر صعب لأن لدينا طموحاً كبيراً، ونريد الفوز بكل شيء، لقد كانت فرصة كبيرة لنا للعودة بعد الوضع الذي نواجهه، إنه وقت صعب. علينا أن نكون معاً ونتعلم من أخطائنا؛ لأن هذا هو الشيء الوحيد الذي يجب فعله».

ودعم البرتغالي برونو فرنانديز قائد يونايتد حارس المرمى وطالبه بأن يتوقف عن لوم نفسه وقال: «الأمر لا يتعلق بأونانا. أندريه حارس عظيم. سيواصل منحنا الكثير من النقاط، وإنقاذ الكثير من الكرات. ليس عليه أن يتحمل ذنب الخسارة، سنعبر هذه اللحظة سوياً لأننا أقوى كفريق».

ويدرك المدير الفني الهولندي إريك تن هاغ الذي كان قد رفض الأسبوع الماضي عقب الخسارة أمام برايتون، الاعتراف بأن يونايتد في أزمة، أن سلسلة الخسائر المتتالية ستضع مزيداً من الضغوط عليه وعلى اللاعبين، وأنه مطالَب بالعثور على حلول سريعة للأخطاء المتكررة، وخاصة في خط الدفاع. وكانت مصادر مقربة من تن هاغ قد أشارت إلى أنه وبَّخ اللاعبين بعد مباراة البايرن، وطالب الجميع بالنظر إلى المرآة لرؤية الأخطاء التي باتت تتكرر بشكل غريب وأدت إلى خسائر كارثية.

ويواجه المدرب الهولندي المدعو لمواجهة بيرنلي السبت ضغوطاً كبيرة بعد بداية موسم مخيّبة للآمال شهدت خسارته ثلاث مرات محلياً من أصل خمس مباريات بالدوري الانجليزي (قبل الخسارة أمام البايرن أوروبياً)، ليحتل المركز الـ13 برصيد 6 نقاط وبفارق 9 نقاط عن الجار مانشستر سيتي المتصدر.

وعاني مانشستر يونايتد من غياب مجموعة مؤثرة من اللاعبين، أبرزهم في الدفاع، الفرنسي رافائيل فاران ولوك شوان بيساكا، وأخيراً هاري ماغواير، إضافة إلى لاعب الوسط ميسون ماونت. كما خسر يونايتد جهود الجناح جايدون سانشو المُستبعد لخلافه مع المدرب، إضافة إلى الجناح البرازيلي أنتوني الذي حصل على إجازة لمواجهة شبهات عنف منزلي بعد شكوى من صديقته السابقة، بينما لم يظهر بعد لاعب الوسط الدولي المغربي سفيان أمرابط القادم من فيورنتينا الإيطالي على سبيل الإعارة لعدم تعافيه من إصابة خلال تواجده مع منتخب بلاده.

وفي ملعب «الإمارات» بالعاصمة لندن عاش آرسنال ليلة رائعة واحتفل بعودته التي طال انتظارها لدوري الأبطال بفوز كبير على آيندهوفن الهولندي 4 - صفر. وعلق الإسباني ميكيل أرتيتا المدير الفني لآرسنال بأنه تأثر للغاية بـ«الليلة الجميلة»، وقال: «كانت ليلة رائعة أسعدت الجماهير بعد فترة طويلة من الغياب».

أوديغارد يحتفل بتسجيل هدف ارسنال الرابع في مرمى ايندهوفن (اب)

وأضاف المدير الفني الذي غاب فريقه عن آخر ست نسخ من دوري الأبطال: «أردنا تقديم الأداء المناسب للفوز بالمباراة. كان من الرائع رؤية الأجواء وسماع موسيقى دوري الأبطال». وأردف: «كنت متأثراً، نعم. كنت متحمساً بشأن المباراة. أردت السيطرة وعدم إظهار هذا كثيراً. ولكنني كنت متحمساً للغاية».

وأكد: «الرحلة بدأت العام الماضي، عندما كسبنا حق التواجد في هذه المسابقة، حيث يفترض أن نتواجد كنادٍ كبير. والآن علينا أن نقدم ما يجب علينا تقديمه للبقاء في هذا المستوى».

وبعدما شاهد فريقه يعاني كثيراً لاختراق دفاعات الفرق التي تعتمد على خطط دفاعية، كان أرتيتا سعيداً على وجه التحديد بالطريقة الهجومية الفعالة، وقدرة فريقه على حسم المباراة قبل نهاية الشوط الأول.

وقال: «كان أداءً رائعاً للغاية. هذا ما يجب علينا فعله. لهذا ذكرت أننا داخل منطقة الجزاء كنا استثنائيين، كنا شرسين، وقمنا باستغلال الفرص. كان هذا أداءً رائعاً. وبالإضافة لذلك، كان بإمكاننا القيام بالمزيد».

اونانا يرى انه خذل يونايتد بأخطائه (اب ا)cut out

وحقق آرسنال في أول مباراة له بدوري الأبطال منذ موسم 2016-2017، رباعية سجلها بوكايو ساكا بعد 8 دقائق، والبلجيكي لياندرو تروسار (20)، البرازيلي غابريال خيسوس (38) قبل أن يختتم النرويجي مارتن أوديغارد بالرابع في الدقيقة الـ70. وفي المجموعة ذاتها، تعادل إشبيلية الإسباني مع ضيفه لنس الفرنسي 1-1.

ويتطلع آرسنال لمواصلة عروضه القوية عندما يلتقي جاره اللندني توتنهام المتألق بقيادة المدرب الأسترالي أنجي بوستيكوغلو، الأحد، بالدوري الممتاز. ويأمل أرتيتا تأكيد أن ميزان القوة ما زال يميل لصالح فريقه في المواجهات ضد توتنهام، وقال المدرب الإسباني: «لدي 24 لاعباً يتشوقون لخوض لقاء الأحد».

وفاز توتنهام أربع مرات وتعادل مرة خلال أول خمس مباريات للدوري الإنجليزي الممتاز ليحقق الفريق أفضل انطلاقة له منذ 57 عاماً، وستكون المواجهة ضد آرسنال بمثابة حكم على قدرات بوستيكوغلو، مدرب سلتيك الأسكوتلندي السابق والبالغ عمره 58 عاماً. ولم يفز توتنهام على ملعب الإمارات في الدوري منذ 13 عاماً، وخسر خمس مرات في آخر ست مباريات مستقِبلاً 16 هدفاً.


مقالات ذات صلة

مورينيو: بعض لاعبي روما يخوضون المباريات بشكل سطحي

رياضة عالمية مورينيو بدا غاضباً خلال المباراة (أ.ف.ب)

مورينيو: بعض لاعبي روما يخوضون المباريات بشكل سطحي

انتقد خوسيه مورينيو، مدرب روما الإيطالي، أسلوب أداء بعض لاعبي فريقه خلال المواجهة في الدوري الأوروبي لكرة القدم مع سيرفيت السويسري.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
رياضة عالمية كلوب خلال مباراة ليفربول ولاسك لينتس النمساوي (رويترز)

كلوب: صدارة مجموعتنا في الدوري الأوروبي «مهمة جداً»

تأهَّل ليفربول الإنجليزي لدور 16 في الدوري الأوروبي لكرة القدم على رأس مجموعته الليلة الماضية، بفضل فوزه الكبير (4 - صفر) على لاسك لينتس النمساوي

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية صلاح يسجد شكرا لله بعد تسجيله الهدف (أ.ف.ب)

ليفربول يمطر لينز ويبلغ ثمن النهائي الأوروبي في «ليلة صلاح»

 تأهل ليفربول الإنجليزي لدورالـ16 لبطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم، عقب فوزه الكبير 4 / صفر على ضيفه لاسك لينز النمساوي، مساء الخميس.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية ليفربول يسعى لمواصلة إنطلاقته المحلية "يوروبا ليغ" (رويترز)

يوروبا ليغ: ليفربول وباير ليفركوزن لحسم التأهل

يأمل ليفربول في العودة إلى سكة الانتصارات بعدما مني بخسارة أمام مطارده المباشر تولوز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الحارس بيكر والمهاجم جوتا سيغيبان مباراتين بسبب الإصابة (أ.ب)

ليفربول يخسر أليسون وجوتا مباراتين على الأقل

ظهر يورغن كلوب، مدرب ليفربول، حزيناً بعدما أعلن أن الفريق سيفتقد الحارس أليسون بيكر والمهاجم ديوغو جوتا في مباراتين على الأقل بسبب الإصابة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

قرعة كأس ألمانيا: قمة بين ليفركوزن وشتوتغارت... وجلادباخ يواجه قاهر البايرن 

كأس ألمانيا (الشرق الأوسط)
كأس ألمانيا (الشرق الأوسط)
TT

قرعة كأس ألمانيا: قمة بين ليفركوزن وشتوتغارت... وجلادباخ يواجه قاهر البايرن 

كأس ألمانيا (الشرق الأوسط)
كأس ألمانيا (الشرق الأوسط)

أوقعت قرعة دور الثمانية لبطولة كأس ألمانيا لكرة القدم، التي جرت الأحد، بايرن ليفركوزن متصدر ترتيب الدوري الألماني حالياً، في مواجهة شتوتغارت.

في المقابل، يلتقي ساربروكن، الناشط بدوري الدرجة الثالثة، الذي أطاح ببايرن ميونخ، وكذلك آينتراخت فرانكفورت وصيف النسخة الماضية، خلال مشواره بالبطولة، مع بوروسيا مونشنغلادباخ.

كما أسفرت القرعة عن وقوع هيرتا برلين في مواجهة كايزر سلاوترن، بينما يلتقي سانت باولي ضد فورتونا دوسلدورف، علماً بأن الفرق الأربعة تلعب بدوري الدرجة الثانية هذا الموسم.

وجاءت القرعة بعد ساعتين فقط من تعادل ليفركوزن 1-1 مع مضيفه شتوتغارت بالدوري الألماني في وقت سابق الأحد، وفي اليوم التالي لفوز هيرتا برلين 1-2 على كايزر سلاوترن بالدرجة الثانية.

وشهدت مسابقة كأس ألمانيا العديد من المفاجآت في الموسم الحالي، كان أبرزها فوز ساربروكن على بايرن في الدور الثاني للبطولة، وعلى فرانكفورت في دور الـ16.

وقد كان ساربروكن صنع التاريخ عام 2020، عندما أصبح أول فريق من دوري الدرجة الرابعة يبلغ الدور قبل النهائي لكأس ألمانيا، حيث يطمح للصعود مرة أخرى للدور ذاته خلال النسخة الحالية للمسابقة.

من جهته، قال يورغن لوغينغر، المدير الرياضي لساربروكن، لشبكة «إيه آر دي» التليفزيونية الألمانية، التي بثت القرعة: «جلادباخ لديه فريق جيد. آمل أن نتمكن من التأهل مرة أخرى بدعم من الجماهير».

وحجز فريقان من الدرجة الثانية مقعدين بالمربع الذهبي لكأس ألمانيا، ويحلم هيرتا برلين ببلوغ النهائي للمرة الأولى منذ أن بدأ إقامة المباراة النهائية على ملعبه بشكل دائم عام 1985.

وفي ظل خروج بايرن ولايبزيغ، حامل اللقب في النسختين الأخيرتين، وفرانكفورت وبوروسيا دورتموند، من بين آخرين، أصبح شتوتغارت آخر الفرق المتبقية التي سبق لها أن توجت بالكأس في عام 1997.

ومن المقرر أن تنطلق مباريات دور الثمانية بعد انتهاء العطلة الشتوية الشهر المقبل.


بايرن يتطلع لمصالحة الجماهير أمام يونايتد بدوري الأبطال

لاعبو بايرن ميونيخ عازمون على العودة بقوة عقب خسارتهم أمام آينتراخت فرنكفورت في الدوري الألماني (إ.ب.أ)
لاعبو بايرن ميونيخ عازمون على العودة بقوة عقب خسارتهم أمام آينتراخت فرنكفورت في الدوري الألماني (إ.ب.أ)
TT

بايرن يتطلع لمصالحة الجماهير أمام يونايتد بدوري الأبطال

لاعبو بايرن ميونيخ عازمون على العودة بقوة عقب خسارتهم أمام آينتراخت فرنكفورت في الدوري الألماني (إ.ب.أ)
لاعبو بايرن ميونيخ عازمون على العودة بقوة عقب خسارتهم أمام آينتراخت فرنكفورت في الدوري الألماني (إ.ب.أ)

يسعى لاعبو بايرن ميونيخ لمصالحة محبيهم واستعادة الاتزان سريعاً خلال لقاء الفريق ضد مضيفه مانشستر يونايتد الإنجليزي الثلاثاء المقبل، ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

حيث تلقى بايرن خسارة قاسية 5 - 1 أمام مضيفه آينتراخت فرنكفورت السبت الماضي، ببطولة الدوري الألماني (بوندسليغا)، قبل أن يحل ضيفاً على يونايتد بالجولة السادسة (الأخيرة) لمباريات المجموعة الأولى من مرحلة المجموعات للمسابقة القارية.

ووفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، حسم بايرن صعوده للأدوار الإقصائية في دوري الأبطال مبكراً، بل إنه ضمن أيضاً تصدره المجموعة وملاقاة أحد الفرق الحاصلة على المركز الثاني بالمجموعات السبع الأخرى بمرحلة المجموعات، في دور الـ16 للبطولة الأهم والأقوى على مستوى الأندية في القارة العجوز.

وقبل ذهابه لملعب «أولد ترافورد»، يمتلك الفريق الألماني 13 نقطة، بفارق 8 نقاط أمام أقرب ملاحقيه؛ فريقي كوبنهاغن الدنماركي وغلطة سراي التركي، فيما يقبع مانشستر يونايتد في ذيل الترتيب بـ4 نقاط.

وأصبح يتعين على يونايتد الفوز على بايرن، في انتظار انتهاء لقاء كوبنهاغن وغلطة سراي، الذي يقام في التوقيت نفسه، بالتعادل، أملاً في تجنب الخروج مبكراً من البطولة، التي توج بها الفريق الملقب بـ«الشياطين الحمر» 3 مرات.

ورغم ذلك، فإن المباراة تبدو مهمة الآن لبايرن للعودة للمسار الصحيح قبل خوضه آخر مباراتين في الدوري المحلي هذا العام ضد شتوتغارت؛ المتألق هذا الموسم، وفولفسبورغ، قبل انطلاق العطلة الشتوية.

من جهته، قال لاعب خط الوسط ليون غوريتسكا، بعد تلقي الفريق البافاري الهزيمة الأولى بالدوري الألماني هذا الموسم: «نريد أن نظهر أن تلك الخسارة مجرد كبوة».

أما المهاجم المخضرم توماس مولر، فقال: «ينبغي أن يكون هناك رد فعل بعد ذلك. نحتاج للاستفادة من حالة الغضب التي تتملكنا، لكن لا يمكننا أن نفقد عقولنا. سنعود أقوى، لكن ليس لدينا كثير من الوقت».

وافتقر بايرن شراسته المعتادة السبت الماضي، ليتلقى خسارته الرابعة بـ4 أهداف أو أكثر بالدوري الألماني منذ عام 2000، فيما اعترف توماس توخيل، مدرب الفريق بأن «أداء الفريق بأكمله كان سيئاً للغاية اليوم؛ بما فيهم أنا».

يذكر أن بايرن يحتل المركز الثاني حالياً في ترتيب الدوري الألماني برصيد 32 نقطة، بفارق 4 نقاط خلف ليفركوزن (المتصدر)، علماً بأن الفريق الذي توج بلقب بوندسليغا في المواسم الـ11 الأخيرة، يمتلك مباراة مؤجلة ضد يونيون برلين.


قائد مانشستر يونايتد يعتذر للسقوط أمام بورنموث

برونو فرنانديز قائد مانشستر يونايتد متحسراً عقب الخسارة أمام بورنموث في الدوري الإنجليزي (د.ب.أ)
برونو فرنانديز قائد مانشستر يونايتد متحسراً عقب الخسارة أمام بورنموث في الدوري الإنجليزي (د.ب.أ)
TT

قائد مانشستر يونايتد يعتذر للسقوط أمام بورنموث

برونو فرنانديز قائد مانشستر يونايتد متحسراً عقب الخسارة أمام بورنموث في الدوري الإنجليزي (د.ب.أ)
برونو فرنانديز قائد مانشستر يونايتد متحسراً عقب الخسارة أمام بورنموث في الدوري الإنجليزي (د.ب.أ)

اعتذر البرتغالي برونو فرنانديز، قائد مانشستر يونايتد، من الأداء المتواضع للفريق في مباراة بورنموث بالدوري الإنجليزي لكرة القدم.

ووفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، فقد قال فرنانديز، في تصريحات نقلتها «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)»: «أود الاعتذار من الأداء، فالمستوى لم يكن مقبولاً؛ وأنا أولهم، فأنا لا أتحدث عن أي لاعب آخر».

وعن الخسارة أمام بورنموث 3 - صفر، قال: «لكن أعتقد أن الجميع في غرفة تغيير الملابس يتفقون على أننا لم نظهر بمستوانا، وأننا يجب أن نقدم أداء أفضل». وتابع نجم مانشستر يونايتد: «المستوى كان أقل من المأمول على مستوى الأداء والشراسة التي كنا عليها في المباراة الماضية أمام تشيلسي، فإذا لم تؤد المطلوب منك، فلن تفوز في المباراة».

وأوضح فرنانديز عبر قناة ناديه: «لا أعرف لماذا اختلف مستوانا عن مباراة تشيلسي، لكن الأمر تكرر أكثر من مرة؛ كلما فزنا في مباراة لا نظهر بالمستوى نفسه في المباراة التالية». واستطرد فرنانديز: «لا أعرف هل الأمر يتعلق بفقدان التركيز أم بشيء آخر، ولكن يجب أن ندرك ضرورة مواصلة الأداء القوي والانتصارات»، مشدداً: «حتى إذا لم نقدم أداءً جيداً، فإنه يجب أن نحقق نتيجة إيجابية».

وينتظر مانشستر يونايتد أسبوعاً حاسماً، حيث يحتاج الفوز على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني الثلاثاء المقبل لضمان التأهل للدور الثاني بشرط أن تنتهي المباراة الأخرى في المجموعة بين كوبنهاغن وغلطة سراي بالتعادل.

وبعدها يخوض مانشستر يونايتد مباراة صعبة خارج أرضه أمام ليفربول الأحد المقبل في الدوري الإنجليزي، في مواجهة سيغيب عنها فرنانديز بسبب الإيقاف لحصوله على الإنذار الخامس في مباراة بورنموث.

وأضاف فرنانديز: «بالتأكيد خوض مباراة قريبة سيكون أمراً جيداً. تنتظرنا مواجهة صعبة يجب أن نفوز بها، وننتظر نتيجة تكون في صالحنا خلال المباراة الأخرى في المجموعة». وختم فرنانديز تصريحاته بالقول: «لكن يجب أن نؤدي ما علينا أولاً، وندرك أنه تنتظرنا مباراة صعبة للغاية أمام بايرن ميونيخ، ولكننا قادرون على تحقيق النتيجة المطلوبة».


مدير لايبزغ: متمسكون بفيرنر

تيمو فيرنر (غيتي)
تيمو فيرنر (غيتي)
TT

مدير لايبزغ: متمسكون بفيرنر

تيمو فيرنر (غيتي)
تيمو فيرنر (غيتي)

نفى روفن شرودر، المدير الرياضي لنادي لايبزغ الألماني، التكهنات المثارة حول إمكانية السماح برحيل مُهاجم «المنتخب الألماني» تيمو فيرنر، في فترة الانتقالات الشتوية، الشهر المقبل.

وقال شرودر، لمحطة «بيلد تي في»، الأحد: «نحن في محادثات مكثفة مع جميع اللاعبين، وبينهم تيمو، نُقدّر تيمو كثيراً، بصفته شخصاً ولاعباً».

وأضاف: «قلنا منذ البداية إننا نريد أن نسلك هذا الطريق معاً، نريد مواصلة العمل مع تيمو، بعد الشتاء».

ولعب فيرنر في صفوف لايبزغ بين عاميْ 2016 و2020، وسجل 95 هدفاً في 159 مباراة بـ«البوندسليغا»، ثم رحل إلى تشيلسي الإنجليزي، قبل أن يعود إلى لايبزغ في 2022، لكنه لم يحقق القدر نفسه من النجاح، ولم يجرِ ضمُّه للمنتخب الوطني مؤخراً.

وشارك فيرنر في 13 مباراة فقط، هذا الموسم، على مستوى كل المسابقات، ولم يعد يلعب بشكل أساسي مع الفريق.

وسجل فيرنر هدفين، وقدَّم تمريرة حاسمة واحدة، هذا الموسم، وقد ابتعد عن المباريات مؤخراً بسبب إصابة في العضلة الضامّة، لكنه يستعدّ للعود إلى التدريبات، الاثنين.

وقال شرودر: «في النهاية، لديه كل الفرص الممكنة معنا للعودة إلى التشكيل الأساسي، لديه القدرات والإمكانات التي تؤهله لتحقيق ذلك، هذا ما نتمناه».


جوهرة البرازيل الجديدة: ستعلمون مَن هو إندريك!

إندريك خلال الاحتفال بتحقيق لقب الدوري البرازيلي (أ.ف.ب)
إندريك خلال الاحتفال بتحقيق لقب الدوري البرازيلي (أ.ف.ب)
TT

جوهرة البرازيل الجديدة: ستعلمون مَن هو إندريك!

إندريك خلال الاحتفال بتحقيق لقب الدوري البرازيلي (أ.ف.ب)
إندريك خلال الاحتفال بتحقيق لقب الدوري البرازيلي (أ.ف.ب)

وجد المهاجم اليافع إندريك نفسه في مقارنة مع نيمار والأسطورة بيليه، إلا أن ابن الـ17 عاماً الذي يعدّ الجوهرة الجديدة لكرة القدم البرازيلية يريد إبقاء قدميه على الأرض والحفاظ على هدوئه.

«أعلم أنه لا يمكن لأحد أن يقترب من قاعدة بيليه، إنه ملك كرة القدم»، يقول مهاجم بالميراس بعدما قاده للفوز بلقب الدوري للموسم الثاني توالياً، وذلك قبل انتقاله إلى ريال مدريد الإسباني في صيف 2024 كجزء من صفقة بلغت قيمتها قرابة 60 مليون يورو من دون مكافآت.

وتابع مؤكداً في مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية»، خلال حفل تقديم ممول جديد في ساو باولو: «أريد فقط أن أكون إندريك، أريد أن أظهر لهم من هو إندريك».

ممتلئ الجسم، سريع، فني ومبدع في التعامل مع الكرة... نال إندريك الثناء منذ ظهوره الأول الاحترافي في سن السادسة عشرة.

دوّن اسمه في تاريخ الكرة الصفراء عندما بات في نوفمبر (تشرين الثاني) في سن الـ17 عاماً وثلاثة أشهر، أصغر لاعب يتم استدعاؤه للمنتخب الوطني منذ النجم رونالدو في عام 1994، علماً أن منتخب «سيليساو»، المتوّج بكأس العالم خمس مرات، يلهث خلف لقبه السادس في تاريخه والأول منذ مونديال كوريا الجنوبية واليابان 2002.

وإلى جانب اعتباره موهبة كروية جديدة، يرى الكثيرون أنّ إندريك بإمكانه أن يلعب دور المنقذ لمنتخب أوريفيردي يعاني من تردي نتائجه في الفترة الأخيرة؛ إذ يحتل المركز السادس في المجموعة المشتركة المؤهلة لمونديال 2026 بعد تعرضه لثلاث هزائم توالياً، بما في ذلك خسارته على أرضه أمام منافسه التاريخي الأرجنتين 0-1 الشهر الماضي.

وترغب الجماهير البرازيلية في أن يزج المدرب المؤقت فرناندو دينيز باليافع إندريك أساسياً في التشكيلة مع القميص رقم (9) الذي يرتديه مع بالميراس والذي حمله نجوم كبار مثل رونالدو وتوستاو.

علّق ابن الـ17 عاماً على رغبات الجماهير، قائلاً: «الكثير من اللاعبين يريدون أن يحملوا الرقم (9) في المنتخب الوطني. لا أعلّق أهمية على ذلك، أريد فقط أن أوجد (ضمن التشكيلة) وألعب».

إندريك سجل 3 أهداف ساهمت في فوز بالميراس بلقب الدوري (أ.ف.ب)

«المفتاح الصغير»

في المقابل، طُرحت بعض الشكوك حيال مستقبل إندريك، «لكن هل سيرقى إلى مستوى الآمال التي يعلقها عليه ريال مدريد عندما ينضم إلى صفوفه؟».

تعايش إندريك مع اللعب تحت الضغط، فبعدما سُلطت عليه الأضواء في بداياته مع بالميراس عام 2022 حين سجل ثلاثة أهداف ساهمت في فوز فريقه بلقب الدوري، خاض أول موسم بالكامل له في العام التالي.

وبخلاف بداياته، مرّ إندريك بفترة صعبة مع انطلاق الموسم الجديد، فلم يسجل سوى أربعة أهداف في مبارياته الـ19 الأولى، فأجهش باكياً على أرض الملعب بسبب الإحباط، وأقرّ قائلاً: «لقد كانت بداية الموسم غير مستقرة إلى حد ما».

وتابع: «لكنني غيّرت المفتاح الصغير في ذهني وأدركت أنني سعيد. لقد ساعدت فريقي للفوز باللقب، وأعتقد أنني سأساعده أكثر في العام المقبل» قبل مغادرته إلى العاصمة الإسبانية مدريد.

تلخص هذا «المفتاح الصغير» الذي كان عليه تغييره، بمجرد التوقف عن قراءة ما يكتبه الناس عنه على مواقع التواصل الاجتماعي، وبدلاً من ذلك إحاطة نفسه بعائلته ورفاقه. كما زاد من إعداده البدني، بالإضافة إلى الحصص التمرينية وتعلّم اللغتين الإنجليزية والإسبانية بهدف إتقانهما على أفضل وجه.

أثمرت هذه الجهود في النصف الثاني من الموسم؛ إذ تفوق بالميراس على بوتافوغو المتصدر السابق ليحتفظ بلقبه في سباق نهائي مثير.

خلال تلك الفترة، سجل إندريك ستة أهداف في آخر عشر مباريات، من بينها هدفان في مرمى بوتافوغو في الفوز 4-3، وهدف السبق لبالميراس خلال التعادل على أرض كروزيرو 1-1 الأربعاء الماضي، ما سمح له بالاحتفاظ بلقبه.

لخّص مواطن تاغواتشينغا النجاح الذي يمرّ به بكلمات فيها الكثير من التواضع: «قالوا إنني كنت البطل، لكنني لا أعتقد ذلك. الفريق بأكمله كان كذلك. أنا سعيد للغاية لأنني ساعدت النادي الذي أحبه».

يحاول المهاجم الصغير الأعسر ألّا يفكر كثيراً في وصوله المرتقب إلى ريال مدريد مع والديه وشقيقه حين سينضم إلى أحد أعرق الأندية في العالم حتى لا «يشعر بالقلق»، كما يقول، وهو على اطلاع كامل بما يمكن أن ينتظره من قبل جزء من الجماهير الإسبانية التي توجّه أحياناً لمواطنه وزميله المستقبلي فينيسيوس جونيور إهانات عنصرية.

أكد إندريك أنه واجه بالفعل العنصرية في البرازيل: «لم أدع الأمر يزعجني وحافظت على مستواي في اللعب»، وختم قائلاً: «أريد فقط أن أقوم بما يجعلني أكثر سعادة: أن ألعب كرة القدم».


آلام الظهر تُغيّب ألونسو عن ديربي كاتالونيا

ألونسو عانى من آلام بالظهر ستُغيّبه عن المباراة (غيتي)
ألونسو عانى من آلام بالظهر ستُغيّبه عن المباراة (غيتي)
TT

آلام الظهر تُغيّب ألونسو عن ديربي كاتالونيا

ألونسو عانى من آلام بالظهر ستُغيّبه عن المباراة (غيتي)
ألونسو عانى من آلام بالظهر ستُغيّبه عن المباراة (غيتي)

يَغيب مُدافع برشلونة، ماركوس ألونسو، عن ديربي كاتالونيا ضد جيرونا، ثاني «الدوري الإسباني لكرة القدم»، في منافسات المرحلة السادسة عشرة، الأحد؛ بسبب آلام في أسفل الظهر.

وقال النادي، في بيان، إن ألونسو، الذي غاب عن الفوز على أتلتيكو مدريد 1 - 0 في المرحلة الماضية، «يعاني من آلام أسفل الظهر»، دون أن يُحدّد حامل لقب الدوري مدة غيابه، مشيراً إلى أن «تطوّره يُحدّد إمكانية توفّره (للعب) لاحقاً».

ووفق «وكالة الصحافة الفرنسية»، ينضم ألونسو (32 عاماً) في قائمة الغائبين، إلى حارس المرمى الألماني مارك أندريه تير شتيغن (31)، الذي خضع لجراحة جراء إصابة في أسفل الظهر، وسيَغيب عن الملاعب حتى نهاية فبراير (شباط) المقبل، والمُدافع إينيغو مارتينيس، المُصاب في فخذه اليمنى.

ويملك جيرونا فرصة الارتقاء إلى قمة الترتيب، على حساب ريال مدريد المتصدر بفارق نقطة، والذي تَعادل مع ريال بيتيس 1 - 1، السبت، في حال فوزه على برشلونة الثالث (34 نقطة) على ملعب لويس كومبانيس الأولمبي.


الإصابة تحرم سيتي من مهاجمه هالاند

هالاند أُصيب بإجهاد العظام في قدمه (رويترز)
هالاند أُصيب بإجهاد العظام في قدمه (رويترز)
TT

الإصابة تحرم سيتي من مهاجمه هالاند

هالاند أُصيب بإجهاد العظام في قدمه (رويترز)
هالاند أُصيب بإجهاد العظام في قدمه (رويترز)

يغيب المهاجم النرويجي إرلينغ هالاند عن صفوف فريقه مانشستر سيتي حامل لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم ضد مضيفه لوتون تاون في المرحلة السادسة عشرة الأحد، بسبب إصابة في قدمه قد تؤثر على جاهزيته في جدول مزدحم لأصحاب الثلاثية التاريخية في الموسم الماضي.

وقال الإسباني بيب غوارديولا مدرب سيتي إن هالاند (23 عاما) اكتشف إصابته عقب الخسارة أمام أستون فيلا 0 - 1 في الجولة الماضية. ووفق وكالة «الصحافة الفرنسية»، يعتبر غياب العملاق النرويجي متصدر ترتيب هدافي «البريميرليغ» برصيد 14 هدفا في 15 مباراة عن مواجهة لوتون العنيد على أرضه ضربة معنوية مهمة لفريق سيتيزنس، رابع الترتيب برصيد 30 نقطة متأخرا بفارق 7 نقاط عن ليفربول المتصدر، الساعي للبقاء ضمن ركب فرق المقدمة.

كما تحوم الشكوك حيال هالاند الذي سجل 19 هدفا في مختلف المسابقات هذا الموسم، قبل سفر سيتي إلى المملكة العربية السعودية للمشاركة في كأس العالم للأندية. وتابع مدرب برشلونة الإسباني وبايرن ميونيخ الألماني السابق «تعرض لإجهاد العظام في قدمه وبعد المباراة الأخيرة شعر به. لا يستطيع اللعب».

وتابع «لا أعرف (مدة الإصابة). سنرى ما سيحدث خلال الأسابيع والأيام المقبلة».

وأردف «نحن نلعب بـ11 لاعبا وهذا أمر مؤكد. لقد كان إرلينغ مهما للغاية منذ وصوله وهذا أمر مؤكد. لكن خلال الموسم نرى هذا النوع من الأشياء. إصابات، إيقافات، مشكلات، علينا أن نتكيّف».


بايرن يدعو للسماح بتدفق أموال مستثمرين خارجيين في «البوندسليغا»

بايرن دعا للسماح للمستثمرين من أجل المساعدة في رسم مستقبل «البوندسليغا» (د.ب.أ)
بايرن دعا للسماح للمستثمرين من أجل المساعدة في رسم مستقبل «البوندسليغا» (د.ب.أ)
TT

بايرن يدعو للسماح بتدفق أموال مستثمرين خارجيين في «البوندسليغا»

بايرن دعا للسماح للمستثمرين من أجل المساعدة في رسم مستقبل «البوندسليغا» (د.ب.أ)
بايرن دعا للسماح للمستثمرين من أجل المساعدة في رسم مستقبل «البوندسليغا» (د.ب.أ)

دعا نادي بايرن ميونخ إلى السماح بتدفق أموال مستثمرين خارجيين في كرة القدم الألمانية؛ من أجل المساعدة في رسم مستقبل دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم «البوندسليغا».

وتُصوّت الأندية الـ36 الممثلة لدوري الدرجتين الأولى والثانية في ألمانيا على هذا الملف المثير للجدل، خلال الاجتماع الذي يُعقَد، الاثنين، في ثالث المحاولات الساعية لضخ أموال جديدة في كرة القدم الألمانية. ولم تنجح مساعي كريستيان شيفرت، الرئيس السابق لـ«رابطة الدوري الألماني لكرة القدم»، في هذا الملف سابقاً، كما لم تحصل الرابطة على موافقة ثلثي الأعضاء، خلال التصويت الذي جرى في مايو (أيار) الماضي.

وبالنسبة ليان كريستيان دريسين، الرئيس التنفيذي لبايرن ميونخ، فإن جلب المستثمرين أمر ضروري للإبقاء على القدرة التنافسية لـ«البوندسليغا»، في الوقت الذي تُعارض فيه أندية أخرى وروابط لمشجعين هذه الخطوة تماماً. وقال دريسين، لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، الأحد، إن نادي بايرن ميونخ، البطل القياسي لـ«البوندسليغا»: «توصّل لاستنتاج بأن العمل مع شريك استراتيجي هو الحل الأمثل للبوندسليغا من أجل التطور بشكل أكبر».

وتابع: «نريد أن نرسم مستقبل البوندسليغا، نريد أن نصبح أفضل، خصوصاً فيما يتعلق بالتسويق الدولي، نحتاج لإنشاء بنى تحتية رقمية أفضل، ونحتاج لأن نجعل أنفسنا أكثر وضوحاً في المنافسة الدولية». وأكد: «أعتقد تماماً أن رابطة الدوري الألماني ستنجح في إيجاد التوازن بين التراث والرؤية، بالإضافة إلى الدعم المالي، الشريك الجيد بإمكانه أيضاً أن يسهم بخبرته ومعرفته».

وتطمح «رابطة الدوري الألماني» لجذب استثمارات بقيمة مليار يورو (مليار و80 مليون دولار)، مقابل الحصول على نسبة من عائدات البث التلفزيوني؛ بهدف تعزيز نموذج أعمال الرابطة والتسويق الخارجي.

وقد يبدأ سريان العقد المحتمَل، العام المقبل، ويمتدّ لعشرين عاماً بحد أقصى.


غوريتسكا: «ألمانيا» بحاجة لتطوير روح الفريق لتجاوز الأزمة

ليون غوريتسكا لاعب خط وسط منتخب ألمانيا (د.ب.أ)
ليون غوريتسكا لاعب خط وسط منتخب ألمانيا (د.ب.أ)
TT

غوريتسكا: «ألمانيا» بحاجة لتطوير روح الفريق لتجاوز الأزمة

ليون غوريتسكا لاعب خط وسط منتخب ألمانيا (د.ب.أ)
ليون غوريتسكا لاعب خط وسط منتخب ألمانيا (د.ب.أ)

يرى ليون غوريتسكا لاعب خط وسط منتخب ألمانيا، أن المنتخب الوطني بحاجة لتطوير روح الفريق لتجاوز الانتكاسات التي تعرض لها مؤخراً، وتحقيق النجاح في كأس أمم أوروبا (يورو 2024) في ألمانيا.

وقال غوريتسكا لمحطة «زد دي إف» السبت، إن المهارة الفردية وحدها ليست كافية لتصحيح المسار، مضيفاً: «أعتقد أن الأمر يتعلق بالاتحاد داخل الملعب مجدداً، أعتقد أن هذا هو المسار الذي بمقدوره أن يعيدنا لطريق النجاح».

وأكد لاعب بايرن ميونيخ أن منتخب ألمانيا لم يعد قادراً على «فرض أسلوبه على جميع المنافسين، وبات يعتمد على قدراتنا ومهاراتنا الفردية».

ووفق وكالة الأنباء الألمانية، بدا أن علامات التعافي ظهرت على منتخب ألمانيا، بعدما بدأ المدرب الجديد يوليان ناغلسمان مشواره مع الماكينات بالفوز على أميركا 3 - 1، ثم التعادل مع المكسيك 2 - 2 ودياً، لكن الفريق خسر أمام تركيا 2 - 3، ثم أمام النمسا صفر - 2 لتستمر معاناته، بعد خروجه مرتين متتاليتين من دور المجموعات بكأس العالم.

وحث غوريتسكا جميع اللاعبين على بذل قصارى جهدهم من أجل تجاوز الأزمة، مؤكداً أنه جاهز لذلك، لكنه لا يستطيع الحديث نيابة عن باقي اللاعبين.

ويخوض منتخب ألمانيا وديتين أخريين أمام فرنسا وهولندا في مارس (آذار) المقبل، قبل أن يعلن ناغلسمان عن قائمة فريقه في «يورو 2024»، التي تلتقي خلالها الماكينات مع أسكوتلندا بمباراة الافتتاح في 14 يونيو (حزيران) المقبل، ثم المجر وسويسرا.


كولومبوس كرو يتوَّج بالدوري الأميركي للمرة الثالثة

كولومبوس تُوج بطلاً للدوري الأميركي لكرة القدم للمرة الثالثة في تاريخه (أ.ف.ب)
كولومبوس تُوج بطلاً للدوري الأميركي لكرة القدم للمرة الثالثة في تاريخه (أ.ف.ب)
TT

كولومبوس كرو يتوَّج بالدوري الأميركي للمرة الثالثة

كولومبوس تُوج بطلاً للدوري الأميركي لكرة القدم للمرة الثالثة في تاريخه (أ.ف.ب)
كولومبوس تُوج بطلاً للدوري الأميركي لكرة القدم للمرة الثالثة في تاريخه (أ.ف.ب)

أحرز كولومبوس كرو هدفين في الشوط الأول حملا توقيع كوتشو هرنانديز وياو يبواه ليفوز 2 - 1 على حامل اللقب لوس أنجليس إف سي، ويتوَّج بطلاً للدوري الأميركي لكرة القدم للمرة الثالثة في تاريخه، السبت.

وسيطر كرو على الكرة مبكراً، وتلقى دفاع لوس أنجليس مفاجأة غير سارة عندما تسببت لمسة يد من دييغو بالاسيوس في الدقيقة 31 في هدف هرنانديز أفضل لاعب في البطولة الذي نفذ ركلة الجزاء بنجاح.

ووفق وكالة «رويترز»، عزز كرو تقدمه بعد ذلك بـ4 دقائق عندما هيأ مالت أموندسن واحدة من أفضل فرص الموسم، وأرسل تمريرة طويلة إلى يبواه الذي أودعها الشباك لتحتفل الجماهير في مدرجات ملعب لوار كوم في كولومبوس بولاية أوهايو.

ولم يشكل هجوم لوس أنجليس الذي يعتمد على الهجمات المرتدة خطورة تذكر على المنافس في الشوط الأول، ولم يتعرض حارس كرو باتريك شولت لأي اختبار حقيقي حتى اقتربت نهاية الشوط الأول.

وبعد الاستراحة حاول كارلوس فيلا الذي ربما تكون هذه مباراته الأخيرة مع لوس أنجليس استغلال خطأ دفاعي لكن كرته وصلت مباشرة إلى شولت.

وفي الدقيقة 74 اقتنص خيسوس موريلو الكرة، وتقدم في ملعب أصحاب الأرض، ومرر الكرة إلى زميله دينيس بوانغا الذي سدد مباشرة في وجه شولت، لكنه أرسل الكرة المرتدة إلى الشباك ليقلص الفارق لفريقه لكن دفاع كرو حافظ على تقدمه بعد ذلك حتى النهاية.

وقال لاعب وسط كولومبوس أيدان موريس: «الكلمات لا يمكن أن تصف هذا. لقد قدمنا كثيراً من التضحيات. هذا المجال يتطلب كثيراً من العمل، وقضاء الكثير من الوقت بعيداً عن عائلاتنا، والسفر كثيراً؛ ولهذا فإن مثل هذه النهاية تشبه الحلم الذي تحقق».

وأضاف اللاعب السعيد قوله: «هذا ما نقوم به في هذا النادي، وما سنسعى لتكراره ثانية العام المقبل».

وكان كرو قد تُوج بلقبه الأول في البطولة في 2008، وحصد اللقب الثاني أمام حضور جماهيري محدود بسبب جائحة «كوفيد - 19» في 2020.

ونجح مدرب كرو الحالي ويلفريد نانسي في موسمه الأول مع الفريق في قيادته نحو التتويج.

وستلعب الولايات المتحدة دوراً فاعلاً على مستوى كرة القدم العالمية خلال الأعوام المقبلة عندما تستضيف بطولة كأس كوبا أميركا في 2024، قبل أن تتقاسم تنظيم نهائيات كأس العالم 2026 مع المكسيك وكندا، وربما أيضاً تستضيف كأس العالم النسائية في 2027 إلى جانب استضافة الألعاب الأولمبية الصيفية في لوس أنجليس في 2028.