«حادث غريب» يدفع مايا للانسحاب من «وادي الحجارة»

البرازيلية بياتريس حداد (أ.ف.ب)
البرازيلية بياتريس حداد (أ.ف.ب)
TT

«حادث غريب» يدفع مايا للانسحاب من «وادي الحجارة»

البرازيلية بياتريس حداد (أ.ف.ب)
البرازيلية بياتريس حداد (أ.ف.ب)

انسحبت البرازيلية بياتريس حداد مايا من بطولة وادي الحجارة المفتوحة للتنس هذا الأسبوع، بعد إصابتها في يديها جراء حادث غريب، الأحد، حيث تحطمت كابينة الاستحمام بالفندق الذي تقيم فيه.

وقالت اللاعبة البالغة من العمر 27 عاماً إن الإصابة استلزمت غرزاً عدة في اليدين.

وأضافت على «إنستغرام»: «سأحتاج إلى أيام عدة للتعافي حتى أتمكن من العودة في الجزء الأخير من العام ومواصلة القتال لتحقيق أهدافي لعام 2023».


مقالات ذات صلة

11 لاعباً ولاعبة يمثلون أخضر الطاولة في «بطولة العين»

رياضة سعودية بعثة الأخضر لدى مغادرتها إلى الإمارات (الشرق الأوسط)

11 لاعباً ولاعبة يمثلون أخضر الطاولة في «بطولة العين»

غادرت بعثة المنتخب السعودي لكرة الطاولة إلى الإمارات، وذلك للمشاركة في البطولة الدولية المقامة في العين.

لولوة العنقري (الرياض )
رياضة عالمية الإيطالي سينر يحتفل بالفوز على ألكاراس في نصف نهائي بطولة الصين المفتوحة للتنس (إ.ب.أ)

«الصين المفتوحة»: سينر يطيح بألكاراس ويواجه مدفيديف في النهائي

أطاح الإيطالي يانيك سينر، المصنف سابعاً عالمياً، بالإسباني كارلوس ألكاراس الثاني بالفوز عليه 7-6 (7-4) و6-1، ليبلغ المباراة النهائية لدورة الصين المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (بكين)
رياضة عالمية البيلاروسية أرينا سابالينكا (رويترز)

«الصين المفتوحة»: سابالينكا إلى الدور الثالث... وأُنس جابر تودّع

بلغت البيلاروسية أرينا سابالينكا المصنفة أولى عالمياً الدور الثالث من «دورة الصين المفتوحة» للألف في كرة المضرب، بفوزها الصعب على البريطانية كايتي بولتر.

«الشرق الأوسط» (بكين)
رياضة عالمية البولندية إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)

دورة الصين المفتوحة: شفيونتيك مع نظام إراحة اللاعبات

عبّرت البولندية إيغا شفيونتيك عن تأييدها لعودة اتحاد لاعبات التنس المحترفات للعمل بنظام إراحة اللاعبات وإعفائهن من الدور الأول في أي بطولة.

«الشرق الأوسط» (بكين)
رياضة عالمية إضافة يوم للبطولة سيخفف الضغط على اللاعبين والجماهير (غيتي)

«أستراليا المفتوحة» تضيف يوماً لبطولتها لتخفيف الضغط على اللاعبين

صرّح منظمو «أستراليا المفتوحة» للتنس الثلاثاء، بأن البطولة ستنطلق الأحد وستقام على مدار 15 يوما بدلاً من 14 للمرة الأولى في نسخة العام المقبل.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)

اختبارات صعبة لسيتي وبرشلونة... وسان جيرمان يصطدم بنيوكاسل المتألق

هالاند وغريليش ورودري نجوم  سيتي خلال التدريبات لمواجهة لايبزيغ (رويترز)
هالاند وغريليش ورودري نجوم سيتي خلال التدريبات لمواجهة لايبزيغ (رويترز)
TT

اختبارات صعبة لسيتي وبرشلونة... وسان جيرمان يصطدم بنيوكاسل المتألق

هالاند وغريليش ورودري نجوم  سيتي خلال التدريبات لمواجهة لايبزيغ (رويترز)
هالاند وغريليش ورودري نجوم سيتي خلال التدريبات لمواجهة لايبزيغ (رويترز)

تخوض أندية مانشستر سيتي حامل اللقب وبرشلونة الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي وميلان الإيطالي اختبارات صعبة خارج قواعدها، في الجولة الثانية من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

ويحلّ سيتي ضيفاً على لايبزيغ الألماني ضمن منافسات المجموعة السابعة، ويحل برشلونة ضيفاً على بورتو البرتغالي في الثامنة، فيما سيزور سان جيرمان ملعب «سانت جيمس بارك» لمواجهة مضيفه نيوكاسل الإنجليزي ضمن المجموعة السادسة، ويحط ميلان الرحال بملعب «سيغنال إيدونا بارك» في دورتموند لمقابلة بوروسيا الألماني.

يعود مانشستر سيتي إلى المسابقة التي ظفر بلقبها للمرة الأولى في تاريخه الموسم الماضي بعد خسارتين متتاليتين أمام نيوكاسل صفر - 1 في كأس الرابطة المحلية الأربعاء الماضي عندما خرج خالي الوفاض، ثم أمام وولفرهامبتون 1 - 2 في الدوري السبت لتتوقف انطلاقته المثالية عند 6 انتصارات متتالية. وهي المرة الأولى التي يُهزم فيها سيتي مرتين متتاليتين منذ يناير (كانون الثاني) الماضي.

مبابي ورقة سان جيرمان الرابحة (د ب ا)cut out

وشدّد الإسباني جوسيب غوارديولا مدرب سيتي الذي تابع المباراة ضد وولفرهامبتون من المدرجات بسبب الإيقاف، على ضرورة استعادة التوازن، خصوصا بعد عودة بعض المصابين، وتحديدا مواطنه لاعب الوسط رودري الذي غاب بدوره عن مواجهة الدوري بسبب الإيقاف. والتقى الفريقان الموسم الماضي في الدور ثمن النهائي، ففرض لايبزيغ التعادل على أرضه 1 - 1 ذهابا قبل أن يُمنى بهزيمة مذلة بسباعية نظيفة إيابا في مانشستر، بينها خماسية للمهاجم الدولي الهولندي إرلينغ هالاند الذي استبدل في الدقيقة 63.

وهي المرة الثالثة توالياً التي يلتقي فيها الفريقان في المسابقة القارية العريقة، حيث تبادلا الفوز عام 2021 (6 - 3 لسيتي و2 - 1 للايبزيغ). ويتقاسم الفريقان صدارة المجموعة برصيد ثلاث نقاط لكل منهما.

وقال غوارديولا على هامش اللقاء: «صحيح أننا خسرنا مباراتين لكننا كنا الأفضل، يجب أن نتعلم من أخطائنا، وأن نستغل فرصنا أحسن استغلال لهز الشباك، ووضع منافسينا في مهمات صعبة وليس العكس».

وأضاف «نتطلع إلى نتيجة أفضل أمام لايبزيغ بعودة (البرتغالي برناردو) سيلفا وجون (ستونز) قريباً. إنها مسابقة مختلفة، وسنرى عدد اللاعبين الذين لدينا للمشاركة فيها، رودري لاعب مهم وركيزة أساسية في خط الوسط».

لكن مهمة سيتي لن تكون سهلة أمام الفريق الألماني هذا الموسم كون الأخير أعاد بناء فريقه مما وضعه على السكة الصحيحة بنتائج لافتة بعدما خسر أحد أبرز أربعة لاعبين في صفوفه هذا الصيف.

وتخلى لايبزيغ، المتوج بلقب كأس ألمانيا في الموسمين الأخيرين وكأس السوبر المحلية هذا الصيف على حساب العملاق البافاري بايرن ميونيخ، عن مدافعه الدولي الكرواتي يوشكو غفارديول إلى سيتي بالذات، ولاعب الوسط الدولي المجري دومينيك سوبوسلاي إلى ليفربول الإنجليزي، والهداف الفرنسي كريستوفر نكونكو إلى تشيلسي الإنجليزي، وجميعهم مقابل صفقات قياسية، بينما انضم لاعب الوسط الدولي النمساوي كونراد لايمر إلى المنافس المحلي بايرن ميونيخ مجاناً.

ومن أجل استمرار قدرته الرائعة على تحديد المواهب الشابة وتطويرها، جلب فريق لايبزيغ كثيراً من اللاعبين الجدد من جميع أنحاء أوروبا، وتألق الكثير منهم بألوانه هذا الموسم، أبرزهم البلجيكي لويس أوبيندا البالغ من العمر 23 عاما وصاحب 21 هدفاً مع لنس الموسم الماضي عندما قاده إلى وصافة الدوري الفرنسي، والهولندي تشافي سيمونز (20 عاما) المعار من باريس سان جيرمان، والفرنسي كاستيلو لوكيبا (20 عاماً) والسلوفيني المعجزة بنيامين شيشكو (20 عاماً).

وحقق لايبزيغ سبعة انتصارات في تسع مباريات حتى الآن هذا الموسم، حيث مُني بخسارة واحدة فقط في جميع المسابقات، وقهر النادي البافاري في بداية الموسم عندما تغلب عليه بثلاثية نظيفة في كأس السوبر، وكان قاب قوسين أو أدنى من تجديد فوزه عليه عندما التقيا السبت في الدوري المحلي، حيث تقدم بثنائية نظيفة قبل أن يعود بايرن ويخرج بتعادل ثمين 2 - 2.

وعلق مدربه ماركو روزه عقب المباراة ضد بايرن قائلا: «حصل الكثير من الأمور في الصيف» لكنها دفعت النادي إلى إعادة بناء التشكيلة. وأضاف «الفريق، منذ اليوم الأول في المعسكر التدريبي، (اجتمع بوصفه مجموعة) حقيقية. كان هناك الكثير من الكيمياء من أجل الفور، والكثير من الطاقة، والطريقة التي يعمل بها الأولاد معاً كل يوم، إنها ممتعة».

وأشار روزه إلى أن الحفاظ على مثل هذه العلاقة القوية ليس أمراً مفروغاً منه، وأوضح: «نحن بحاجة إلى مواصلة العمل على ذلك، لأنه يمكن أن تفقد شيئاً مثل هذا بسرعة إذا لم تكن حذراً، أو إذا كنت مهملاً، أو إذا بدأت في الإفراط بالثقة».

وفي المجموعة ذاتها يلتقي الجريحان رد ستار بلغراد الصربي مع يانغ بويز السويسري.

وفي المجموعة الثامنة يخوض برشلونة اختباراً حقيقياً عندما يحل ضيفاً على بورتو في قمة ساخنة على صدارة المجموعة.

ويسعى كل من الفريقين إلى فوزه الثاني توالياً، لكنهما يدخلان المواجهة بمعنويات متباينة، فالنادي الكاتالوني استعاد نغمة الانتصارات بفوز صعب على إشبيلية 1 - 0 في الليغا، فيما خسر بورتو أمام غريمه التقليدي بنفيكا بالنتيجة ذاتها.

ويعاني برشلونة من غياب نجم خط وسطه الدولي الهولندي فرنكي دي يونغ المصاب، وانضم إليه الجناح البرازيلي رافينيا، لكنه يملك ترسانة مهمة من اللاعبين القادرين على صنع الفارق في مقدمتهم نجماه الواعدان غافي ولامين جمال، والوافدان البرتغاليان على سبيل الإعارة جواو فيليكس وجواو كانسيلو إلى جانب الهداف البولندي روبرت ليفاندوفسكي.

وفي المجموعة ذاتها، يلعب أنتويرب البلجيكي مع شاختار دونيتسك الأوكراني.

وفي المجموعة السادسة تنتظر باريس سان جيرمان رحلة محفوفة بالمخاطر إلى نيوكاسل المتألق في الآونة الأخيرة بأربعة انتصارات في خمس مواجهات في مختلف المسابقات دون خسارة.

ويدخل النادي الباريسي الذي يحلم بالظفر بلقب المسابقة للمرة الأولى في تاريخه، المباراة على وقع تعادل سلبي مخيب أمام مضيفه كليرمون فيران، وبالتالي ستكون المواجهة فرصة لمصالحة جماهيره بعد عرضه الرائع الأسبوع الماضي أمام غريمه التقليدي مرسيليا عندما سحقه برباعية نظيفة.

لاعبو نيوكاسل متحمسون وبمعنويات عالية قبل مواجهة سان جيرمان (رويترز)

وضمن المجموعة نفسها، يسعى بوروسيا دورتموند إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتعويض خسارته أمام سان جيرمان 0 - 2 في الجولة الأولى، وذلك عند استضافة ميلان العريق.

وقال إدين ترزيتش المدير الفني لدورتموند إن المباراة أمام ميلان «ستكون مختلفة للغاية» عن أول مباراة لعبها الفريق بدور المجموعات ضد سان جيرمان، وقال: «نريد أن نكون أكثر شجاعة عندما نفقد الكرة. ميلان لديه نهج مختلف. ولكننا قمنا بكثير من الأمور الجيدة في المباريات القليلة الماضية، وستكون هذه الأمور مهمة للغاية في المباراة». وأضاف «في هذا المستوى، لا توجد مباراة سهلة. كنا نعتقد أن المباراة في باريس ستكون مختلفة. سنخوض أول مباراة لنا على أرضنا، بوجود جماهيرنا في المدرجات، نريد أن نحقق الانتصار».

في الوقت نفسه، يعتقد نيكلاس فولكروغ، مهاجم الفريق، أن أداءهم في المباريات الأخيرة تم انتقاده بشكل مبالغ فيه، وأوضح: «جمعنا كثيراً من النقاط. لم نخسر (في الدوري) هذا الموسم (حقق 4 انتصارات وتعادلين). قدمنا عروضا قوية في النصف الثاني من الموسم الماضي. لا أحب هذه الانتقادات على الإطلاق».

وشدد فولكروغ، الذي انضم لدورتموند من فيردر بريمن هذا الصيف: «في هذه اللحظة لدينا قوة ذهنية، ورغبة في الفوز. أظهرنا هذا مرارا وتكرارا في الأيام الأخيرة. نريد البناء على هذا».

وفي المجموعة الخامسة، يلتقي أتلتيكو مدريد الإسباني مع فيينورد الهولندي، وسلتيك الأسكوتلندي مع لاتسيو الإيطالي.

وكان لاتسيو قد انتزع تعادلاً صعباً من ضيفه أتلتيكو 1 - 1 بالجولة الأولى بالملعب الأولمبي في العاصمة الإيطالية، فيما تغلب فيينورد على سلتيك بهدفين نظيفين.

سيتي تعرّض للخسارة مرتين متتاليتين للمرة الأولى منذ يناير الماضي لكن سجله الأوروبي مرعب للمنافسين


مدرب برشلونة يريد الاحتفال في «مئويته» بانتصار على بورتو

تشافي ينتظر إحتفالية خاصة في معقل "التنين" (اب)
تشافي ينتظر إحتفالية خاصة في معقل "التنين" (اب)
TT

مدرب برشلونة يريد الاحتفال في «مئويته» بانتصار على بورتو

تشافي ينتظر إحتفالية خاصة في معقل "التنين" (اب)
تشافي ينتظر إحتفالية خاصة في معقل "التنين" (اب)

يأمل تشافي هرنانديز الاحتفال بأفضل طريقة ممكنة بمئويته بوصفه مدرباً عندما يقود فريقه برشلونة الإسباني أمام بورتو البرتغالي بالجولة الثانية لدوري أبطال أوروبا اليوم.

وتحمل المواجهة في شمال البرتغال الرقم 100 لتشافي بصفته مدرباً لبرشلونة، حيث قاده للفوز بالدوري وبالكأس السوبر المحلية، في حين أن سمة الفشل رافقته أوروبياً.

ورغم مشاركته في مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» كتعويض لخروجه من دور المجموعات لدوري الأبطال، لم يكن النجاح حليف تشافي في الموسمين الماضيين، حيث عمّقت الهزيمتان أمام أنتراخت فرانكفورت الألماني في ربع النهائي موسم 2021 - 2022 ومانشستر يونايتد الإنجليزي في الملحق المؤهل لدور ثمن النهائي موسم 2022 - 2023 من جراح برشلونة.

ووضع برشلونة، الفائز بلقب المسابقة القارية الأم خمس مرات آخرها عام 2015، نصب عينيه العودة إلى النخبة في أوروبا، آملاً في نفض غبار خروجه المذل من دور المجموعات في الموسمين الماضيين.

وخاض برشلونة استراتيجية ناجعة في سوق الانتقالات هذا الصيف رغم الصعوبات المالية التي يمر بها.

وترجم الرئيس خوان لابورتا هذا الطموح على أرض الواقع، فأقدم على بيع أصول مختلفة من النادي الكاتالوني ونسبة من حقوق البث التلفزيوني المستقبلية لتمويل فورة الإنفاق في الموسم الماضي، ورغم ذلك فشل الفريق في تجاوز دور المجموعات.

وبخلاف سياسة الموسم الماضي، قرّر بطل إسبانيا هذا الموسم تقييد الإنفاق، ورغم ذلك تمكن من ضم الثنائي البرتغالي المدافع جواو كانسيلو (29 عاماً) والمهاجم جواو فيليكس (23) على سبيل الإعارة، بالإضافة إلى لاعب خط الوسط الألماني إيلكاي غوندوغان (32) من مانشستر سيتي الإنجليزي.

بات تشافي يمتلك بين يديه مجموعة من اللاعبين قادرين على الورق على مقارعة أفضل الأندية الأوروبية، ليؤكد «مايسترو» خط الوسط السابق أن تركيز فريقه ينصب على التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات، قبل أن يتطلع إلى أهداف أسمى.

وبعدما أوقعت القرعة برشلونة في مجموعة صعبة في الموسمين الماضيين، وقف الحظ هذا الموسم إلى جانب الفريق الكتالوني، حيث استهل مغامرته القارية بفوز ساحق على رويال أنتويرب البلجيكي بخماسية نظيفة.

سارع تشافي للإقرار بأن الفوز الكبير على بطل بلجيكا لا يعني الكثير في طريق الفوز باللقب، مستذكراً انتصاره على فيكتوريا بلزن التشيكي 5 - 1 في مباراته القارية الأولى العام الماضي.

وقال النجم الذي بدأ مشواره التدريبي من بوابه السد القطري: «من السابق لأوانه القول إننا سنفوز باللقب، كنا في الوضع نفسه العام الماضي ولم تسر الأمور على ما يرام، علينا أن نكون حذرين».

وتابع تشافي البالغ 43 عاماً: «علينا أن نستمر على هذا المنوال، نحن نسير على الطريق الصحيحة... أمامنا المباراة الأكثر تعقيداً في المجموعة، في بورتو. نملك القدرة والثقة، لكن في المباراة المقبلة لدينا ما أود أن أقول إنها المباراة الأصعب».

وتعتبر المواجهة على ملعب «دو دراغاو» (التنين) أمام بورتو الذي نجح في اجتياز دور المجموعات في الموسمين الماضيين، مقياساً مهماً لمعرفة ما إذا كان برشلونة بات قريباً من المستوى الذي يتطلع لبلوغه.

في المقابل، يسابق مدافع بورتو المخضرم بيبي (40 عاماً)، الغريم القديم لبرشلونة الذي يعاني من الكثير من ندوب الكلاسيكو من السنوات التي قضاها في ريال مدريد، الزمن ليكون جاهزاً بدنياً للمباراة المنتظرة.

قال تشافي لصحيفة «سبورت» الإسبانية، متحدثاً عن رحلة الألف خطوة: «لدي خبرة أكبر وراحة بال أكبر، وأتعامل مع المباريات بهدوء أكبر». ويفتقد الفريق الكاتالوني جهود الثلاثي المصاب بيدري والهولندي فرنكي دي يونغ والبرازيلي رافينيا، لكن لاعب خط الوسط الشاب ابن الـ20 عاماً فيرمين لوبيس سرعان ما أثبت نفسه كخيار إضافي في خط الوسط.

وبعد تعاقدات الموسم الماضي وأبرزها مع المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي من بايرن ميونيخ الألماني والفرنسي جول كونديه ورافينيا، يتعيّن على برشلونة الاعتماد على مواهب أكاديمية «لا ماسيا» للشباب لتدعيم خيارات تشافي، خصوصاً مع بروز نجم المغربي الأصل لامين جمال الذي ارتدى قميص الفريق للمرة الأولى في سن الـ15 عاماً و290 يوماً في أبريل (نيسان) الماضي.

وتحدث تشافي عن استعانته باللاعبين الشباب بعد الفوز على إشبيلية 1 - 0 الأسبوع الماضي في الدوري، قائلاً: «إنه لمن دواعي سروري، يجعلني فخوراً بوجود لاعبين شباب، يقدمون أداءً جيداً ويصنعون الفارق في المباريات. عادة تقع المسؤولية على عاتق أولئك الذين تبلغ أعمارهم 24 أو 25 عاماً. هؤلاء اللاعبون يجب أن يفعلوا ذلك في سن 18 أو 16 عاماً». وختم قائلاً: «إنها ظروف النادي أيضاً، علينا أن نلجأ إلى أكاديمية الشباب وهي تقدم دائماً المواهب. يقومون بالأشياء بشكل جيد هنا».


«الحكام الإنجليزية»: هفوة وقلة تركيز خلف إلغاء هدف ليفربول  

هدف دياز الملغي أثار جدلاً واسعاً في الشارع الإنجليزي (رويترز)
هدف دياز الملغي أثار جدلاً واسعاً في الشارع الإنجليزي (رويترز)
TT

«الحكام الإنجليزية»: هفوة وقلة تركيز خلف إلغاء هدف ليفربول  

هدف دياز الملغي أثار جدلاً واسعاً في الشارع الإنجليزي (رويترز)
هدف دياز الملغي أثار جدلاً واسعاً في الشارع الإنجليزي (رويترز)

أكدت رابطة الحكام في مسابقات كرة القدم للمحترفين بإنجلترا، الثلاثاء، إن هفوة مصحوبة بفقدان في التركيز من قبل حكام تقنية حكم الفيديو المساعد أدت لعدم احتساب هدف مشروع لليفربول أمام توتنهام هوتسبير في الدوري الممتاز يوم السبت الماضي، بعد الكشف عن مقطع صوتي خاص بتقنية حكم الفيديو المساعد في المباراة.

وكان من المفترض أن يتقدم ليفربول في الشوط الأول عن طريق لويس دياز، الذي سدد كرة منخفضة في الزاوية السفلى للمرمى قبل أن يرفع الحكم المساعد الراية محتسباً الكرة تسللاً.

وكان دياز غير متسلل في الواقع لكن الارتباك في غرفة حكم الفيديو المساعد بشأن القرار الأصلي أدى لاستئناف المباراة بركلة حرة لتوتنهام بدلا من احتساب هدف لليفربول.

وبحسب وكالة «رويترز» للأنباء، أصدرت رابطة الحكام في مسابقات كرة القدم للمحترفين في إنجلترا المقطع الصوتي الكامل الخاص بغرفة حكم الفيديو المساعد فيما يتعلق بالخطأ، حيث أبلغ حكم الفيديو المساعد حكم الساحة وبشكل غير صحيح «اكتمل التحقق (من اللعبة)» مما يؤكد صحة القرار المتخذ على أرض الملعب.

وقالت رابطة الحكام في مسابقات المحترفين في إنجلترا في بيان: «بعد أن ألغى الحكام الهدف بداعي التسلل، بدأت مرحلة الفحص والاجراءات والتي نفذها حكم الفيديو المساعد بشكل صحيح». أظهرت الصورة الخاصة بمحاكاة اللعبة أن لويس دياز كان غير متسلل وبشكل واضح، دون الحاجة إلى إدخال خط ثان في الصورة. وبسبب حالة من فقدان التركيز في تلك اللحظة، فقد حكم الفيديو المساعد الرؤية الصحيحة للقرار المتخذ على أرض الملعب وأرسل بشكل غير صحيح عبارة (اكتمل التحقق)، وبعد استئناف المباراة خلص حكم الفيديو المساعد والمساعد إلى أن بروتوكول تقنية حكم الفيديو المساعد الخاص بقوانين الرياضة يحظر إيقاف المباراة.

واعترفت رابطة الحكام لاحقاً بأن إلغاء هدف دياز كان قراراً خاطئا، وألقت باللوم على الخطأ البشري حيث «كان ينبغي احتساب الهدف من خلال تدخل تقنية حكم الفيديو المساعد».

وأضافت الرابطة أنها ستقدم بروتوكولاً جديداً لضمان وضوح التواصل بين الحكم وطاقم تقنية حكم الفيديو فيما يتعلق بالقرارات على أرض الملعب.

ومع خضوع استخدام تقنية حكم الفيديو للتدقيق، قال ليفربول، إن «النزاهة الرياضية تم تقويضها» بسبب هذا الخطأ، بينما انتقد ستيف كوبر مدرب نوتنغهام فورست الحكام بسبب طرد موسى نياكاتي في تعادل الفريق 1-1 مع برنتفورد.

وبعد الخطأ، استبدلت رابطة الحكام الحكمين دارين إنجلاند، ودان كوك، في مباراتين بالجولة الحالية من الدوري الممتاز بعد أن كانا مسؤولين عن حكم الفيديو المساعد في مباراة ليفربول. كما لم يتم اختيارهما لأي مباريات في مطلع الأسبوع المقبل.

واتفقت رابطة الحكام والاتحاد الإنجليزي للعبة على مراجعة السياسة للسماح لحكام المباريات بإدارة اللقاءات حتى لو كانوا خارج تصنيفات الاتحاد الدولي (الفيفا) والاتحاد الأوروبي (اليويفا).


أبطال أوروبا: الريال يعبر نابولي بصاروخ فالفيردي

بلينغهام سجل الهدف الثاني للريال (رويترز)
بلينغهام سجل الهدف الثاني للريال (رويترز)
TT

أبطال أوروبا: الريال يعبر نابولي بصاروخ فالفيردي

بلينغهام سجل الهدف الثاني للريال (رويترز)
بلينغهام سجل الهدف الثاني للريال (رويترز)

عاد فريق ريال مدريد الإسباني، بفوز ثمين من نابولي وذلك على حساب صاحب الأرض بنتيجة 3/2، لينفرد بصدارة المجموعة الثالثة ببطولة دوري أبطال أوروبا.

وضمن نفس المجموعة فاز سبورتينغ براغا البرتغالي على يونيون برلين الألماني 3 / 2.

وتقدم نابولي بهدف أحرزه ليو أوستياغارد في الدقيقة 19، وتعادل ريال مدريد في الدقيقة 27 عن طريق فينيسيوس جونيور، قبل أن يسجل جودبيلينجهام الهدف الثاني للريال في الدقيقة 34 لينتهي الشوط الأول بتقدم الريال 2 / 1.

وفي الشوط الثاني، تمكن نابولي من تسجيل هدف التعادل عن طريق بيوتر زيلينسكي في الدقيقة 54 من ركلة جزاء.

وفي الدقيقة 78 سجل الريال الهدف الثالث عندما سدد فيديريكو فالفيردي كرة صاروخية اصطدمت بالعارضة ثم بأليكس ميريت حارس نابولي وعانقت الشباك.

ورفع ريال مدريد رصيده على ست نقاط في صدارة الترتيب، وتوقف رصيد نابولي عند ثلاث نقاط في المركز الثاني.

من جهته، قلب بايرن ميونيخ الألماني تخلفه أمام مضيفه كوبنهاغن الدنماركي بهدف، إلى فوز 2-1 ليحقق انتصاره الثاني ضمن المجموعة الأولى، والتي شهدت استمرار مانشستر يونايتد الإنجليزي في تخبطه بسقوطه على أرضه امام غلطة سراي التركي 2-3.
ورفع بايرن ميونيخ رصيده إلى 6 نقاط، مقابل 4 لغلطة سراي، ونقطة لكوبنهاغن، في حين بقي مانشستر يونايتد بلا رصيد.

كين محاصراً من دفاعات كوبنهاجن خلال إحدى هجمات البايرن (أ.ب)

ولم يخسر الفريق البافاري في دور المجموعات في 36 مباراة (33 فوزاً و3 تعادلات) كما في آخر سبع مباريات خارج ملعبه في هذا الدور، لينفرد بالرقم القياسي الذي كان يتقاسمه مع برشلونة الإسباني.

وفجر لانس الفرنسي مفاجأة كبيرة وفاز على ضيفه أرسنال الإنجليزي 2 1/ ضمن المجموعة الثانية.

وفي المباراة الثانية بالمجموعة ذاتها تعادل آيندهوفن الهولندي بصعوبة شديدة مع ضيفه إشبيلية الإسباني 2 /2.

ويتصدر لانس ترتيب المجموعة الثانية برصيد أربع نقاط بفارق نقطة واحدة عن أرسنال صاحب المركز الثاني مقابل نقطتين لإشبيلية في المركز الثالث ونقطة واحدة لآيندهوفن في المركز الأخير.

ومن جانبه, هز ماركوس تورام الشباك ليمنح إنتر ميلان الفوز 1-صفر على ضيفه بنفيكا.

وجاء انتصار متصدر الدوري الإيطالي ليعوض تعادله في أول مباراة 1-1 مع ريال سوسيداد ويقفز إلى المركز الثاني في المجموعة الرابعة.

شر الصورة:


مدرب نيوكاسل يخطط لتحييد «أفضل لاعب في العالم»

هاو يمازح لاعبي نيوكاسل خلال التدريبات (د.ب.أ)
هاو يمازح لاعبي نيوكاسل خلال التدريبات (د.ب.أ)
TT

مدرب نيوكاسل يخطط لتحييد «أفضل لاعب في العالم»

هاو يمازح لاعبي نيوكاسل خلال التدريبات (د.ب.أ)
هاو يمازح لاعبي نيوكاسل خلال التدريبات (د.ب.أ)

يخوض نيوكاسل يونايتد أول مباراة له على أرضه في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم منذ 2003، عندما يستقبل باريس سان جيرمان في ملعب سانت جيمس بارك (الأربعاء)، لكن اهتمام المدرب إيدي هاو سينصبّ على المباراة وليس المناسبة.

واستهل فريق المدرب هاو مغامرته الأوروبية هذا الموسم بالتعادل السلبي على ملعب سان سيرو أمام ميلان، وسيواجه الآن بطل الدوري الفرنسي.

وقال هاو للصحافيين (الثلاثاء): «لا أتذكر من مباراة ميلان سوى (نشيد دوري أبطال أوروبا). لم يكن تركيزي على الموسيقى أو اللحظة، بل كان مجرد محاولة مساعدة اللاعبين بأي طريقة ممكنة. نعم، ستكون لحظة رائعة للنادي أن أعود إلى هنا بعض الوقت. إنها ليلة كبيرة في ملعبنا، لكن بالنسبة لي الأمر يتعلق بالتركيز على المباراة.

ويجب أن يكون أحد مجالات التركيز هو كيفية التعامل مع التهديد الذي يشكله كيليان مبابي لاعب باريس سان جيرمان».

وعن ذلك، قال هاو: «يصعب جداً الحد من خطورته. سجلنا الدفاعي قوي، ولا نبني خططنا على مواجهة لاعب بعينه. لا أؤمن بفرض رقابة فردية. نحن بحاجة إلى تقديم أداء جماعي جيد مع تضييق المساحات لتحييد أفضل لاعب في العالم».


إيقاف قائد ريال مدريد ناتشو 3 مباريات

حكم المباراة أثناء إشهاره البطاقة الحمراء لناتشو (رويترز)
حكم المباراة أثناء إشهاره البطاقة الحمراء لناتشو (رويترز)
TT

إيقاف قائد ريال مدريد ناتشو 3 مباريات

حكم المباراة أثناء إشهاره البطاقة الحمراء لناتشو (رويترز)
حكم المباراة أثناء إشهاره البطاقة الحمراء لناتشو (رويترز)

سيغيب قائد ريال مدريد ناتشو فرنانديز عن صفوف فريقه في ثلاث مباريات في الدوري الإسباني لكرة القدم إثر طرده خلال الفوز على جيرونا 3 - 0 السبت.

وطرد ناتشو في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع من المباراة بعد تدخل عنيف على بورتو على مستوى الكاحل، وقد خرج الأخير على حمالة ونُقل إلى المستشفى، ويعاني حالياً من رضوض قوية في ساقه اليمنى.

وقدم ناتشو اعتذاره إلى بورتو من خلال نشر بيان له على «إنستغرام» جاء فيه: «أود التقدم باعتذاري إلى بورتو لهذه الحركة غير المقصودة خلال المباراة. اليوم كما على مدى مسيرتي لم يكن في نيتي إلحاق الإصابة بأحد. آمل أن تتعافى جيدا وبسرعة».

أما مدرب ريال مدريد الإيطالي كارلو أنشيلوتي، فعلّق على هذه الحادثة بقوله: «لقد قدم ناتشو اعتذاره وتم قبوله، ولا يمكن أن يقوم بأكثر من ذلك. كما قلت فإن ما حصل كان نوعاً من عدم الحكمة».

وسيغيب ناتشو بالتالي عن مباراتي فريقه ضد أوساسونا وإشبيلية، بالإضافة إلى مباراة الكلاسيكو ضد برشلونة.


وجود صلاح في ليفربول غيَّر من قواعد اللعبة مالياً وفنياً

صلاح بات اللاعب الأعلى أجراً في تاريخ ليفربول (إ.ب.أ)
صلاح بات اللاعب الأعلى أجراً في تاريخ ليفربول (إ.ب.أ)
TT

وجود صلاح في ليفربول غيَّر من قواعد اللعبة مالياً وفنياً

صلاح بات اللاعب الأعلى أجراً في تاريخ ليفربول (إ.ب.أ)
صلاح بات اللاعب الأعلى أجراً في تاريخ ليفربول (إ.ب.أ)

في دراسة أجرتها كلية هارفارد للأعمال، واطلعت عليها صحيفة «الغارديان»، كشفت كيف كان للنجم المصري محمد صلاح دور رائد لزيادة مصادر الإيرادات لناديه ليفربول الإنجليزي، وهو ما انعكس أيضاً على عقد اللاعب المربح للغاية من الناحية المادية.

وكان الكولومبي ذو الأصول اللبنانية رامي عباس عيسى، وكيل ومحامي محمد صلاح، قد أشار في دورة طلاب ماجستير إدارة الأعمال بجامعة هارفارد، وخلال برنامجها الترفيهي والإعلامي والرياضي، إلى أن شروط عقد النجم المصري مع ليفربول هي السبب الرئيسي والمحفز لحصوله على دخل إجمالي لا يقل عن مليون جنيه إسترليني أسبوعياً.

ويوضح عباس وصلاح أيضاً إلى أي مدى كان اللاعب الأعلى أجراً في تاريخ ليفربول قريباً من الرحيل، قبل توقيعه على عقد جديد في الأول من يوليو (تموز) 2022، يستمر حتى عام 2025.

وبدأت المفاوضات في عام 2020، وكانت هناك شكوك حتى أواخر يونيو (حزيران) 2022 حول تمديد صلاح عقده، وهي الفترة التي تقول الدراسة إن المحادثات مع النادي قد «انهارت تماماً». وقال عباس: «عندما تضع طلباتك على الطاولة ولا تحصل على أي شيء مما طلبته، فيتعين عليك أن تبدأ التفكير في الرحيل».

ولأغراض الدراسة، وافق عباس وصلاح على أن يتم نقل كلامهما كما لو كان قد تم التحدث به وقت محادثات العقد. ونقل عن النجم المصري قوله: «لقد كنت إيجابياً بشأن المفاوضات منذ البداية؛ لكن بعد أن أخبرني رامي أنهم لم يوافقوا على أي شيء مما نريده، فإنني أرى الأمور بشكل مختلف. أشعر أن النادي يريدني أن أبقى، وأنا أريد البقاء؛ لكن من الصعب التوصل إلى اتفاق».

من الجدير بالذكر أن كلية هارفارد للأعمال اختارت عرض إعادة التفاوض على عقد صلاح في برنامجها الرياضي الذي تديره البروفسورة أنيتا إلبيرس، والتي أعدت التحليل العميق لآليات صفقة صلاح مع أحد طلابها، طاهر المعتز بالله، ووافق عباس وصلاح على إجراء مقابلات في هذا الصدد.

صلاح غير استراتيجية ليفربول في التعامل مع النجوم (أ.ب)

وتحدث عباس في الدورة التي جذبت النسخة التنفيذية منها التي استمرت 4 أيام كثيراً من الشخصيات البارزة في عالم كرة القدم، وكان من بين الحاضرين النجوم السابقون: الإسباني جيرارد بيكيه، والبرازيلي كاكا، والهولنديان إدوين فان در سار، وكلارنس سيدورف.

كانت مناقشة مفتوحة، والغرض عادة أن تنتهي عند نقطة معينة، والتي كانت في هذه الحالة عبارة عن مكالمة هاتفية في يونيو 2022 بين عباس وصلاح، قبل أن يقدم وكيل اللاعب الطلبات النهائية للموافقة على توقيع النجم المصري لعقد جديد مع ليفربول. كان عباس في دبي، في حين كان صلاح يقضي عطلته في منتجع الجونة على البحر الأحمر في مصر.

وتتضمن الدراسة موقف عباس من المفاوضات قبل وقت قصير من تقديمه لطلبات صلاح، عندما قال: «ما زلنا متباعدين للغاية. محمد لن يتخلى عن عقده بسبب وجود فارق يصل إلى 5 في المائة، بين ما نطلبه وما هم على استعداد لتقديمه. إنه أكثر من ذلك بكثير».

وأضاف عباس: «إذا وجدنا طريقة لجعل ليفربول يوافق على الراتب الذي نريده، وإذا قدم محمد المستوى الذي قدمه خلال المواسم الماضية... فإننا نتوقع بتحفظ أن يتراوح المبلغ الإجمالي الذي يحصل عليه، وشركات حقوق الصور على مدى السنوات القليلة المقبلة من عقده، وعقود حقوق صوره بين 54 مليون يورو (46.8 مليون جنيه إسترليني) و62 مليون يورو (53.7 مليون جنيه إسترليني) سنوياً».

وتنتهي الدراسة بمقولة من صلاح، وهي: «تجديد عقدي مع ليفربول سيكون أحد أكبر المعالم في مسيرتي الكروية». ويضيف: «لكن يتعين علينا أن نفعل هذا بالطريقة الصحيحة. لقد تعلمت طوال مسيرتي المهنية أنه إذا كنت تريد أن تكون ناجحاً، فمن المهم أن تستثمر في نفسك، ليس فقط جسدياً ولكن أيضاً عقلياً. هذا صحيح على أرض الملعب؛ لكنه صحيح أيضاً خارج الملعب. يتعين عليك أن تتحكم في عواطفك وأن تكون مستعداً للضغوط».

لم يتم الكشف عن أي تفاصيل حول الكيفية التي سار بها الاجتماع الحاسم؛ لكن من المعروف أنه تم الإعلان عن تجديد عقد صلاح خلال وقت قصير جداً. بمعنى آخر، سارت الأمور بشكل جيد، ومن المنطقي أن يستنتج القارئ أن ليفربول قد وافق على مطالب عباس.

لم تشر الدراسة إلى المبلغ الذي يدفعه ليفربول لصلاح بالضبط. وتعتقد مصادر من داخل النادي أن النجم المصري يكسب أكثر من أطراف ثالثة، مثل علاقاته التجارية مع «أديداس»، و«بنك الإسكندرية» في مصر، و«بيبسيكو»، و«غوتشي»، و«ماونتن فيو» للعقارات.

يقول عباس: «كان انضمام صلاح إلى ليفربول بمثابة تغيير في قواعد اللعبة»، موضحاً أن ارتباط صلاح الناجح مع النادي الإنجليزي لم يؤدِّ فقط إلى توقيع عقد لعب مربح للغاية من الناحية المادية؛ بل ساعد في زيادة مصادر الإيرادات الأخرى. وبالتالي، من السهل أن نرى كيف أن مساعدة صلاح لليفربول على تقديم أداء جيد داخل المستطيل الأخضر، يمكن أن تؤدي إلى زيادة المكافآت والأموال التي يحصل عليها النجم المصري من خارج النادي.


إخفاقات «الفار» تهدد بإغراق الدوري الإنجليزي في مستنقع المؤامرات المظلمة

لاعبو ليفربول بين حسرة الخسارة أمام توتنهام والتعرض للظلم من التحكيم (رويترز)
لاعبو ليفربول بين حسرة الخسارة أمام توتنهام والتعرض للظلم من التحكيم (رويترز)
TT

إخفاقات «الفار» تهدد بإغراق الدوري الإنجليزي في مستنقع المؤامرات المظلمة

لاعبو ليفربول بين حسرة الخسارة أمام توتنهام والتعرض للظلم من التحكيم (رويترز)
لاعبو ليفربول بين حسرة الخسارة أمام توتنهام والتعرض للظلم من التحكيم (رويترز)

شهد الدوري الإنجليزي الممتاز مساء السبت الماضي أحدث –وربما أكبر– أزمة ثقة في التحكيم. لقد اتضح أن «أدلة الفيديو» -كما كان يطلق عليها بشكل غريب قبل إطلاق تقنية «الفار» بشكلها الحالي- ليست حلاً شافياً للحالات الشائكة في مباريات كرة القدم على مستوى النخبة.

في أعقاب إشهار البطاقة الحمراء في وجه دي أندري يدلين في المباراة التي خسرها نيوكاسل أمام وولفرهامبتون في ديسمبر (كانون الأول) 2018، صرخ المدير الفني لنيوكاسل يونايتد آنذاك، الإسباني رافائيل بينيتيز، في وجه الحكم، قائلاً: «نحن بحاجة إلى تقنية (الفار) الآن. أعتقد أننا بحاجة إلى مراجعة الفيديو». وبعد مرور 5 سنوات، أصبح مايك دين يظهر على شاشات التلفزيون لتحليل القرارات التحكيمية، واكتسب المقر الرئيسي لتقنية «الفار» في «ستوكلي بارك»، سمعة سيئة. لقد فشلت هذه التقنية -في إنجلترا على الأقل- في التعلم من أخطائها الكثيرة!

رغم مراجعة هدف دياز على الشاشة لم يخرج القرار بشكل صحيح (رويترز)

وعلى الرغم من كل المحاولات لإضفاء الطابع الشخصي والاحترافي على لجنة التحكيم، فإن رئيس اللجنة، هوارد ويب، أصبح شخصية محاصرة بشكل متزايد، نظراً لأن الأخطاء الكارثية وعدم الكفاءة جعلا كثيرين يسخرون من التحكيم ويشككون في نزاهته. وبعد إلغاء الهدف الصحيح الذي أحرزه لاعب ليفربول لويس دياز في مرمى توتنهام بداعي التسلل، اكتفت لجنة التحكيم بوصف ما حدث بأنه «خطأ بشري كبير»، و«خطأ واقعي واضح وصريح»!

ومنذ بداية الموسم الماضي، اعترفت لجنة التحكيم بارتكاب أخطاء في 14 مناسبة. وكان الشيء الجيد بالنسبة للجنة يتمثل في أن هذه الأخطاء تمر مرور الكرام، على الرغم من أن نادي آرسنال -على سبيل المثال- تعرض لظلم واضح مرتين خلال الموسم الماضي، وهو الأمر الذي كلّفه كثيراً في صراع المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. لقد تم اتخاذ قرار خاطئ عندما احتُسب خطأ ضد مارتن أوديغارد، وهو الأمر الذي كلف آرسنال هدفاً مبكراً في المباراة التي خسرها أمام مانشستر يونايتد في سبتمبر (أيلول) الماضي، كما تسبب قرار خاطئ آخر يتعلق بالتسلل في حرمان النادي من نقطتين ثمينتين أمام برنتفورد.

وعلى نحو مماثل، قام ويب بزيارة المدير الفني لبرايتون، روبرتو دي زيربي، في فبراير (شباط) الماضي، لتهدئته بعد الهدف الذي ألغي لفريقه أمام كريستال بالاس، قبل أن يعقب ذلك اعتذار علني بسبب عدم احتساب ركلة جزاء مستحقة أمام توتنهام، في أبريل (نيسان).

يذكر أن ويب الذي يظهر على شاشات التلفزيون لتحليل القرارات التحكيمية، هو حكم بارز سابق، وسبق له تحكيم المباراة النهائية لكأس العالم عام 2010 في جوهانسبرغ، كما أن زميله في غرفة الفار في مركز «ستوكلي بارك»، مايك رايلي، هو شخصية بارزة أيضاً في عالم التحكيم؛ لكنه أقل شهرة من ويب بكثير، وقد تعرض لكثير من الانتقادات لأنه لا يتحدث بصراحة؛ لكن تحول الحكام إلى مشاهير بارزين يعد تطوراً غريباً، وليس بالضرورة شيئاً مرحباً به وجيداً للعبة.

وتفيد الأخبار بأن كلاً من دارين إنغلاند حكم غرفة الفيديو الرئيسي، ومساعده دان كوك، اللذين تم إيقافهما عن العمل الآن بعد الخطأ الكارثي الذي ارتكباه بعدم احتساب هدف دياز في مرمى توتنهام بداعي التسلل يوم السبت، قد شاركا في تحكيم إحدى مباريات الدوري الإماراتي يوم الخميس السابق، بين العين والشارقة، وهو الأمر الذي يطرح مزيداً من الأسئلة المزعجة التي يجب على ويب الإجابة عنها. فهل من الضروري حقاً أن يشارك الحكام في تحكيم مباريات خارجية بالشكل الذي يعرضهم لضغط كبير؟

وأكدت لجنة الحكام أن الرحلة كانت روتينية إلى حد ما، ولا تختلف بشكل كبير عما يفعله الحكام الذين يشاركون في تحكيم مباريات دوري أبطال أوروبا في منتصف الأسبوع.

الحكم سيمون هوبر يشهر بطاقة الطرد لجوتا مهاج ليفربول (إ.ب.أ)

ومع ذلك، يعد هذا الخطأ حلقة أخرى جديدة في موسم صعب للغاية بالنسبة للجنة التحكيم، وتطبيقها لتقنية «الفار».

وفي حين كانت الأجيال السابقة من جماهير كرة القدم تعرف حكاماً من أمثال ليستر شابتر وروغر ميلفورد، بسبب مشيتهما فقط أو لون الشعر الرمادي، فقد أصبح بإمكان الحكام السابقين الآن الظهور على شاشات التلفزيون للعمل محللين ونقاداً! ففي يوم الاثنين من كل أسبوع، يظهر ديرموت جالاغر لمدة ساعة أو نحو ذلك على شاشة قناة «سكاي سبورتس» لكي يجيب عن عدد من الأسئلة اللطيفة، ويحلل القرارات التحكيمية على مدار الأسبوع. وأصبح بيتر والتون الذي تم إيقافه عن العمل بمجرد تحول قناة «بي تي سبورت» إلى «تي إن تي»، شخصاً سيئ السمعة بسبب موافقته الغريبة على كل القرارات التي يتخذها الحكام في المباريات.

في هذه الأثناء، يظهر دين أيضاً لتحليل القرارات التحكيمية، ويتم طرح الأسئلة عليه من قبل لاعبين سابقين يحمل غالبيتهم كثيراً من الشكوك بشأن التحكيم. فمن المعروف أن المديرين الفنيين واللاعبين دائماً ما يتعاملون مع التحكيم على أنه «الشماعة» التي يعلقون عليها الأداء الضعيف والنتائج السيئة. وينطبق الأمر نفسه على المشجعين أيضاً.

وفي حين يزعم مناصرو تقنية الفيديو أن نسبة القرارات الصحيحة قد ارتفعت بشكل كبير، فإن التعريف الفائق لتقنية «الفار» قد سلط الضوء بشكل كبير على أن معظم النقاشات غير موضوعية، وأن الأمر عبارة عن مسألة رأي. وقبل حالة الجدل التي أثيرت بسبب إلغاء هدف دياز، كانت وسائل التواصل الاجتماعي مشتعلة بالفعل بالمناقشات حول طرد لاعب ليفربول كورتيس جونز بسبب تدخله العنيف على إيف بيسوما. وقيل إن الحركة البطيئة لإعادة الحالة عبر تقنية «الفار» هي التي أدت إلى حصول المهاجم الشاب على البطاقة الحمراء بدلاً من الصفراء. ووصل الأمر لدرجة أن بعض جماهير ليفربول تشير إلى أن سرعة الكاميرات تُستخدم كسلاح لاتخاذ قرارات ظالمة ضد الفريق من قبل بعض الحكام الذين تعود أصولهم إلى مدينة مانشستر!

الأخطاء التي شهدتها مباراة توتنهام وليفربول تحكيمياً جعلت الأخير يهدد بالتصعيد، وأصدر بياناً شديد اللهجة بأنه «سيستكشف مجموعة الخيارات المتاحة، بعدما وضح أن النزاهة الرياضية قد تم تقويضها».

وأظهرت صور ثابتة لهذه الحالة أن لاعب توتنهام كريستيان روميرو كان يغطي، وبالتالي لم يكن دياز متسللاً. وأُلغي الهدف في الوقت الذي كانت فيه نتيجة المباراة تشير إلى التعادل السلبي، قبل أن يخسر ليفربول المباراة في نهاية المطاف بهدفين مقابل هدف وحيد، وهو يلعب بتسعة لاعبين. وأشار ليفربول إلى إنه لم يستفد شيئاً من استبعاد حكمي تقنية «الفار» وأنه سيواصل متابعة الأمر مهدداً باتخاذ مواقف أكثر صرامة.

والغريب في الأمر هو تبادل الاتهامات الآن بين حكم الساحة سيمون هوبر، ودارين إنغلاند حكم غرفة الفيديو الرئيسي؛ حيث أشار الأخير إلى أنه كان يعتقد أن الهدف قد تم احتسابه، وأنه أبلغ الأول بأن «التحقق من اللعبة اكتمل»، ولم يلحظ أن الهدف قد تم إلغاؤه.

وجاء في البيان الذي أصدره ليفربول: «يقر نادي ليفربول لكرة القدم باعتراف لجنة الحكام بإخفاقاتها. من الواضح أن التطبيق الصحيح لقوانين اللعبة لم يحدث، وهو ما أدى إلى تقويض النزاهة الرياضية. نحن نتقبل تماماً الضغوط التي يعمل تحتها حكام المباريات؛ لكن من المفترض أن يتم تخفيف هذه الضغوط، وليس تفاقمها، من خلال وجود وتطبيق تقنية (الفار)».

وأضاف: «لذلك، فمن غير المرضي عدم إتاحة الوقت الكافي للسماح باتخاذ القرار الصحيح وعدم حدوث أي تدخل لاحق».

وتابع: «إن تصنيف مثل هذه الإخفاقات بالفعل على أنها (خطأ بشري كبير) أمر غير مقبول أيضاً. ولا ينبغي تحديد أي من النتائج إلا من خلال المراجعة وبشفافية كاملة. يعد هذا أمراً حيوياً لنزاهة وموثوقية اتخاذ القرارات في المستقبل؛ لأنه ينطبق على جميع الأندية، ويجب استخلاص الدروس من ذلك لتحسين وتطوير الأمور، وضمان عدم حدوث هذا النوع من المواقف مرة أخرى. وفي غضون ذلك، سنستكشف مجموعة الخيارات المتاحة، بالنظر إلى الحاجة الواضحة للتصعيد والحل».

لقد شعر المدير الفني لليفربول، يورغن كلوب، بالغضب والدهشة بعد إلغاء الهدف؛ لكنه لم يوجه انتقادات لإنغلاند. وقال المدير الفني الألماني بعد الهزيمة الأولى لفريقه هذا الموسم: «أنا متأكد من أن مَن اتخذ القرار لم يفعل ذلك عن قصد. لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً حتى تم التوصل إلى هذا القرار. هذا أمر غريب بعض الشيء؛ لكن يجب على شخص آخر أن يشرح ذلك».

كلوب الغاضب هدد بالتصعيد (رويترز)

وأضاف كلوب: «لن نحصل على نقاط مقابل ذلك، لذا فالاعتراف بالخطأ لن يجدي. لا أحد يتوقع اتخاذ قرارات صائبة بنسبة 100 في المائة على أرض الملعب، ولكننا جميعاً اعتقدنا أنه عندما يتم استخدام تقنية (فار) فإنها قد تجعل الأمور أسهل».

لقد شهد الأسبوع الأول من الموسم فشل حكام المباراة في منح وولفرهامبتون ركلة جزاء صحيحة في الوقت المحتسب بدل الضائع أمام مانشستر يونايتد، وهو ما أدى إلى استبعاد هوبر الذي كان يدير أيضاً هذه المباراة في ذلك اليوم، ومايكل سالزبوري، حكم تقنية «الفار»، وريتشارد ويست، مساعد حكم تقنية «الفار»، من التحكيم في الجولة التالية. وشدد هوارد ويب، في موسمه الثاني رئيساً للجنة التحكيم، على أن الحكام يجب أن يكونوا مسؤولين عن قراراتهم، في محاولة لجعل اللجنة وممارسات عملها أكثر شفافية.

واتصل ويب بمسؤولي ليفربول مباشرة بعد خسارة الفريق أمام توتنهام. ومع ذلك، فإن هذا الخطأ الأخير سيشكل اختباراً شديداً لمصداقية جميع المعنيين. وفي حديثه على قناة «سكاي سبورتس» بعد مباراة السبت، قال غاري نيفيل عن قرار إلغاء الهدف الصحيح الذي أحرزه دياز: «هذا أمر لا يصدق. إنه قرار سيئ. قالوا إنه خطأ (كبير)؛ لكنه في حقيقة الأمر خطأ (كبير للغاية)».

لم تشهد كرة القدم الإنجليزية قط فضائح تحكيمية مثل التي حدثت في إسبانيا أو إيطاليا أو ألمانيا، وكان يُنظر إلى قرارات التحكيم في الدوري الممتاز على أنها شيء مقدس لا يجب الطعن فيه؛ لكن الضرر الكبير الذي يمكن أن تحدثه الإخفاقات المتكررة للجنة التحكيم الحالية وسوء إدارتها لتقنية «الفار» قد يهدد بإغراق الدوري الإنجليزي الممتاز في مستنقع من المؤامرات المظلمة!

* خدمة «الغارديان»


«الصين المفتوحة»: سينر يطيح بألكاراس ويواجه مدفيديف في النهائي

الإيطالي سينر يحتفل بالفوز على ألكاراس في نصف نهائي بطولة الصين المفتوحة للتنس (إ.ب.أ)
الإيطالي سينر يحتفل بالفوز على ألكاراس في نصف نهائي بطولة الصين المفتوحة للتنس (إ.ب.أ)
TT

«الصين المفتوحة»: سينر يطيح بألكاراس ويواجه مدفيديف في النهائي

الإيطالي سينر يحتفل بالفوز على ألكاراس في نصف نهائي بطولة الصين المفتوحة للتنس (إ.ب.أ)
الإيطالي سينر يحتفل بالفوز على ألكاراس في نصف نهائي بطولة الصين المفتوحة للتنس (إ.ب.أ)

أطاح الإيطالي يانيك سينر، المصنف سابعاً عالمياً، بالإسباني كارلوس ألكاراس الثاني بالفوز عليه 7-6 (7-4) و6-1، ليبلغ المباراة النهائية لدورة الصين المفتوحة لكرة المضرب (500 عند الرجال) حيث سيتواجه مع الروسي دانييل مدفيديف على اللقب.

وعلى غرار مشاركته الأخيرة في بطولة فلاشينغ ميدوز حين خسر في الثامن من الشهر الماضي أمام مدفيديف في نصف النهائي، توقف مشوار ألكاراس عند دور الأربعة مجدداً ليفشل بالتالي في مواصلة مسعاه لإحراز لقبه السابع هذا الموسم.

وتمكن سينر من تكرار سيناريو المواجهة الأخيرة مع الإسباني البالغ 20 عاماً حين تغلب عليه في نصف نهائي دورة ميامي الألف نقطة للماسترز، محققاً بالمجمل فوزه الثالث عليه من أصل ست مواجهات بينهما، ليبلغ بالتالي النهائي الخامس له في 2023 والثاني عشر في مسيرته المتوجة بثمانية ألقاب، بينها اثنان هذا الموسم.

وعانى اللاعبان على إرسالهما في مستهل المجموعة الأولى بعدما كسر كل منهما إرسال الآخر مرتين وصولاً إلى الشوط السادس، قبل أن يفرض التعادل نفسه من بعدها بعد فوز كل منهما بشوط إرساله وصولاً إلى الشوط الثاني عشر، ما اضطرهما إلى خوض شوط فاصل كانت فيه الأفضلية لسينر الذي تقدم 4-1 ثم 5-2 حتى حسمه في النهاية 7-4.

وبدأ سينر المجموعة الثانية بقوة أيضاً، إذ انتزع الشوط الأول على إرسال منافسه الإسباني ثم تقدم 2-0 بعد شوط ثان ماراثوني استغرق أقل من 7 دقائق بقليل، و3-1 قبل أن يوجه الضربة القاضية لألكاراس بانتزاعه الشوط الخامس أيضاً على إرسال الإسباني، ليتقدم 4-1 في طريقه لإنهاء المجموعة بسهولة 6-1 والمباراة في ساعة و55 دقيقة.

وبدوره، بلغ مدفيديف النهائي الثامن في 2023 بفوزه السهل على الألماني ألكسندر زفيريف نظيفتين 6-4 و6-3، على أمل الفوز باللقب السادس هذا الموسم والحادي والعشرين في مسيرته.

وكان كسر واحد للإرسال في كل مجموعة كافياً للمصنف ثالثاً عالمياً لإقصاء زفيريف، على أمل أن يؤكد في النهائي تفوقه التام على منافسه المقبل سينر الذي خسر جميع المواجهات الست السابقة مع الروسي السعيد «اليوم بإرسالي المثالي. لا أعتقد أنه بإمكاني قول أي شيء سيئ عن الطريقة التي أرسلت بها. اليوم كنت أسرع ولم أفكر حقاً في أي شيء آخر سوى الإرسال».


الإندونيسي عبد الله يسجل رقماً قياسياً عالمياً في «آسياد هانغتشو»

الإندونيسي عبد الله يحتفل بتسجيله رقماً قياسياً عالمياً جديداً في وزن 73 كغم (رويترز)
الإندونيسي عبد الله يحتفل بتسجيله رقماً قياسياً عالمياً جديداً في وزن 73 كغم (رويترز)
TT

الإندونيسي عبد الله يسجل رقماً قياسياً عالمياً في «آسياد هانغتشو»

الإندونيسي عبد الله يحتفل بتسجيله رقماً قياسياً عالمياً جديداً في وزن 73 كغم (رويترز)
الإندونيسي عبد الله يحتفل بتسجيله رقماً قياسياً عالمياً جديداً في وزن 73 كغم (رويترز)

سجل الرباع الإندونيسي البارز رحمة إروين عبد الله، رقماً قياسياً عالمياً في منافسات النطر للرجال لوزن 73 كيلوغراماً بعدما رفع 201 كيلوغرام محققاً الميدالية الذهبية في دورة الألعاب الآسيوية، الثلاثاء، ليصبح أحدث رقم قياسي عالمي في رفع الأثقال يتم تسجيله في هانغتشو.

وبدا عبد الله، بطل العالم عدة مرات والحاصل على الميدالية البرونزية في أولمبياد طوكيو، هادئاً وواثقاً طيلة المرحلة النهائية، وجاء رقمه القياسي في آخر محاولة بعدما ضمن الميدالية الذهبية بالفعل. وحطم الرباع البالغ من العمر 22 عاماً رقمه القياسي السابق البالغ 200 كيلوغرام، الذي سجله في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، واحتفل باستعراض عضلاته على المنصة أمام الكاميرات.

وأنهى عبد الله المسابقة برفع ما مجموعه 359 كيلوغراماً بفارق 5 كيلوغرامات فقط عن الرقم القياسي الذي سجله الصيني شي تشيونغ عام 2021.

وحصل التايلاندي ويرافون ويتشومان على الميدالية الفضية برفع إجمالي 351 كيلوغراماً، وفاز أوه كوم ثايك من كوريا الشمالية بالميدالية البرونزية بعدما سجل 344 كيلوغراماً في المجموع.