سيتي يبدأ دفاعه عن اللقب بمواجهة رد ستار... ونيوكاسل ينتظر عودة مظفرة ضد ميلان

صدام صعب بين سان جيرمان ودورتموند في انطلاق دوري أبطال أوروبا... ومهمة سهلة لبرشلونة أمام أنتويرب

لاعبو سيتي خلال التدريب الأخير قبل مواجهة رد ستار (رويترز)
لاعبو سيتي خلال التدريب الأخير قبل مواجهة رد ستار (رويترز)
TT

سيتي يبدأ دفاعه عن اللقب بمواجهة رد ستار... ونيوكاسل ينتظر عودة مظفرة ضد ميلان

لاعبو سيتي خلال التدريب الأخير قبل مواجهة رد ستار (رويترز)
لاعبو سيتي خلال التدريب الأخير قبل مواجهة رد ستار (رويترز)

يبدأ مانشستر سيتي الإنجليزي حملة الدفاع عن اللقب الذي أحرزه الموسم الماضي لأوّل مرة في تاريخه، باختبار في متناوله على أرضه ضد رد ستار الصربي، بينما يأمل مواطنه نيوكاسل يونايتد أن تكون عودته للمسابقة بعد غياب 20 عاماً إيجابية، عندما يحل ضيفاً على ميلان الإيطالي الفائز باللقب 7 مرات، بينما ستكون المواجهة بين باريس سان جيرمان الفرنسي وضيفه بوروسيا دورتموند الألماني بالمجموعة نفسها، الأبرز في اليوم الأول من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا.

وسيكون هذا الثلاثاء هو اليوم الأوّل من الرحلة الأخيرة للمسابقة القارية العريقة بنظامها الحالي، أي نظام المجموعات الثماني الموزّعة عليها الأندية الـ32؛ لأن البطولة ستنتقل بدءاً من الموسم المقبل إلى نظام المجموعة الواحدة، بمشاركة 36 فريقاً يخوض كل منها 8 مباريات، عوضاً عن الست الحالية.

وسيكون سيتي بالتالي البطل الأخير الذي يدافع عن لقبه حسب الصيغة الحالية التي بدأت قبل عقدين من الزمن، ويبدو مرشّحاً فوق العادة للحصول على إحدى بطاقتي المجموعة السابعة إلى ثمن النهائي، في ظل وجوده إلى جانب يانغ بويز السويسري ولايبزيغ الألماني اللذين يتواجهان الثلاثاء أيضاً على أرض الأول.

ويبدأ سيتي مشواره القاري بعدما حقق انطلاقة مثالية لحملة الدفاع عن لقب الدوري الإنجليزي الممتاز؛ حيث فاز رجال المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا بجميع مبارياتهم الخمس حتى الآن، آخرها السبت على أرض وستهام 3-1.

هالاند عملاق سيتي في انتظار توهج جديد في دوري الأبطال (رويترز)

وكشف غوارديولا أنه يعتزم إجراء تغييرات كبيرة على تشكيلة الفريق في الأسابيع المقبلة، للحفاظ على سلامة اللاعبين في ظل الجدول المزدحم بالمباريات.

ويخوض مانشستر سيتي 4 مباريات خلال 11 يوماً، بدءاً من مباراته المقررة أمام رد ستار؛ حيث يلاقي بعدها نوتنغهام فورست السبت في الدوري الإنجليزي، ثم يلعب أمام نيوكاسل في الدور الثالث من كأس رابطة المحترفين الإنجليزية يوم 27 سبتمبر (أيلول)، وبعدها يحل ضيفاً على ولفرهامبتون بالدوري.

وأبدى غوارديولا مخاوف بشأن تأثير جدول المباريات على اللاعبين، وقال: «تواجه مشكلة عندما يكون لديك كثير من حالات الإصابة. علينا الحذر وإجراء مبادلة مستمرة، لا يزال كيفن (دي بروين) وجون (ستونز) غائبين للإصابة، ولم يكتمل شفاء ماتيو (كوفاسيتش) وجاك (غريليش). من المهم الراحة والتعافي الجيد، والتدرب من أجل الوصول لأفضل حالة ممكنة».

وستكون مواجهة سيتي ورد ستار، المتوّج بلقب المسابقة موسم 1990- 1991 على حساب مرسيليا الفرنسي بركلات الترجيح حين كان يدافع عن ألوان يوغوسلافيا، هي الأولى بين الفريقين.

ويبدو لايبزيغ الذي خسر هذا الصيف جهود مدافعه الكرواتي يوشكو غفارديول لصالح سيتي، مرشحاً كي ينال البطاقة الثانية استناداً إلى ما أظهره أخيراً؛ حيث استعاد توازنه محلياً بعد الخسارة الافتتاحية للدوري أمام باير ليفركوزن، وذلك بخروجه منتصراً من المراحل الثلاث التالية، مسجلاً خلالها 9 أهداف، بينما اهتزت شباكه مرة واحدة فقط.

وفي المجموعة السادسة التي صُنّفت نارية، سيكون باريس سان جيرمان في مواجهة ضيفه بوروسيا دورتموند باحثاً عن بداية مثالية؛ لكن هذه المرة من دون كثير من نجوم المواسم الماضية، وعلى رأسهم الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار والإيطالي ماركو فيراتي الذين غادروه هذا الصيف للدفاع عن ألوان إنتر ميامي الأميركي والهلال السعودي والعربي القطري توالياً، أو الإسباني سيرجيو راموس الذي عاد إلى فريق بدايته إشبيلية.

لاعبو باريس سان جيرمان يفتتحون مشوارهم الأوروبي بلقاء صعب ضد دورتموند (أ.ف.ب)

وما زال نادي العاصمة الفرنسية يلهث خلف لقبه الأول في المسابقة، معولاً هذه المرة على ثنائية كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي الذي سيكون في مواجهة فريق تألق في صفوفه موسم 2016– 2017، ما فتح الباب أمامه للانتقال إلى برشلونة الإسباني ثم هذا الصيف إلى سان جيرمان.

ويدخل سان جيرمان مواجهته الثانية مع دورتموند على صعيد دوري الأبطال، بعد أولى عام 2020 حين خرج منتصراً في ثمن النهائي (1-2 ذهاباً، و2-0 إياباً)، بمعنويات مهزوزة نتيجة سقوطه الجمعة على أرضه أمام نيس 2-3 في المرحلة الخامسة من الدوري المحلي الذي بدأه أصلاً بشكل مهزوز، بعد تعادله في مباراتيه الأوليين أمام لوريان (0-0) وتولوز (1-1) قبل الفوز بعدها على لنس (3-1) وليون (4-1).

ومن المؤكّد أن الخسارة -أو حتى التعادل أمام دورتموند- ستزيد الضغط على المدرب الجديد الإسباني لويس أنريكي الذي اشتكى من مشكلات في خط وسطه بالقول: «واجهنا مواقف سيئة في وسط الملعب؛ لكن مهمتي تقتضي أن أصلح ذلك». وأضاف: «خط هجومنا جيد، وجميع لاعبيه يسجلون. مبابي يواصل التسجيل (ثنائية أمام نيس) وهذا في حمضه النووي، والآخرون سيسجلون أيضاً».

ويدرك أنريكي أن هامش الخطأ ضيّق جداً في مجموعة تضم العريق ميلان الإيطالي الذي يبدأ مشواره على أرضه ضد نيوكاسل المدعوم سعودياً، والعائد للمشاركة في المسابقة الأوروبية المرموقة بعد غياب 20 عاماً.

وأقرّ رئيس دورتموند هانز يواكيم فاتسكه بعد القرعة: «إنها مجموعة صعبة للغاية. لن نخفي ذلك. ولكن مهلاً، نحن نتحمل ذلك. نحن نعرف كيف نذهب إلى أبعد من ذلك».

وأضاف: «الأمر صعب للغاية بلا شك. إنهم 3 منافسين كبار. ستكون مجموعة متقاربة للغاية».

من جهته، قال فرانكو باريزي، نائب الرئيس الفخري لميلان: «كان من الممكن أن نحظى بحظ أكبر؛ لأنها مجموعة صعبة. ميلان هو ميلان، ولا يجب أن ننسى من هو وما حققه في الماضي. لدينا لاعبون لديهم كثير من الخبرة الدولية».

لكن الفريق الإيطالي الذي سيتواجه مع لاعبه السابق ساندرو تونالي المنتقل إلى نيوكاسل هذا الصيف، في صفقة قياسية إيطالية، يخوض مواجهته الأولى على الإطلاق مع الفريق الإنجليزي، بمعنويات منخفضة تماماً بعد الخسارة المحلية، السبت، أمام جاره اللدود إنتر 1-5.

وقال مدربه ستيفانو بيولي الذي قاد الفريق إلى نصف نهائي المسابقة القارية الموسم الماضي، قبل الخسارة أمام إنتر بالذات، ما رفع، السبت، عدد الهزائم المتتالية أمام الأخير إلى خمس: «نضجنا مع كل فوز، والآن يتوجب علينا التعلم من الخسارة الثقيلة. لن تكون هناك تداعيات لأننا فريق ناضج. لا توجد أي مشكلات ذهنية».

من جهته، يأمل نيوكاسل أن تكون عودته للساحة القارية إيجابية، ومستفيداً من التطور الذي طرأ على الفريق منذ انتقال ملكيته لصندوق الاستثمار السعودي.

وأمضى نيوكاسل العقدين الماضيين يصارع للبقاء في الدوري الممتاز؛ لكنه يهدف الآن إلى السير على خطى مانشستر سيتي، من خلال تحويل الدعم السعودي إلى مجد على الصعيدين المحلي والخارجي.

عندما اقتحم المراكز الأربعة الأولى في الدوري الممتاز في أول موسم كامل له، منذ انتقال 80 في المائة من ملكيته إلى صندوق الاستثمارات العامة السعودي، بدا مشروع نيوكاسل متسارعاً أكثر مما كان متوقعاً.

إيدي هاو ينتظر انطلاقة إيجابية من نيوكاسل (إ.ب.أ)

لكن المراحل الأولى من الموسم الجديد أعادت فريق المدرب إيدي هاو إلى أرض الواقع بعض الشيء؛ إذ مُني بخسائر متتالية ضد مانشستر سيتي وليفربول وبرايتون، قبل أن يستعيد توازنه بفوز غير مقنع على برنتفورد 1-0 السبت.

وبدا نيوكاسل متحفظاً في سوق الانتقالات بسبب ضغوط الالتزام باللعب المالي النظيف، وانحصرت صفقاته بضم هارفي بارنز وتينو ليفرامنتو من ليستر سيتي وساوثهامبتون الهابطين، والإيطالي ساندرو تونالي من ميلان. ومن المتوقع أن يعود لاعب الوسط الإيطالي الدولي إلى تشكيلة هاو الأساسية في مواجهة فريقه السابق، بعدما غاب عن الفوز على برنتفورد؛ حيث بقي على مقاعد البدلاء بسبب إصابة طفيفة تعرض لها أثناء مشاركته مع منتخب بلاده في تصفيات كأس أوروبا 2024.

ولا يشعر هاو بهيبة مواجهة فريق من عيار وقيمة ميلان على الساحة الأوروبية، وقال: «بصراحة، لا أرى أن هناك فارقاً كبيراً. أنت تستعد ضد فرق من أوروبا وليس إنجلترا، (لكن) بالنسبة لي، الدوري الإنجليزي الممتاز هو أفضل دوري في العالم. نحن ذاهبون إلى أوروبا، في مسابقة مختلفة وتحديات مختلفة؛ لكنها لا تزال كرة القدم».

وفي المجموعة السابعة التي تضم شاختار دونيتسك الأوكراني وبورتو البرتغالي، يبدو برشلونة بطل إسبانيا مرشحاً لبدء مشواره بانتصار، كونه يستضيف أنتويرب البلجيكي بمعنويات مرتفعة جداً، بعد الفوز الذي حققه رجال المدرب تشافي هرنانديز على ريال بيتيس 5-0 السبت، في الدوري المحلي. ويريد النادي الكاتالوني تفادي كارثة الموسمين الماضيين، حين انتهى مشواره عند دور المجموعات.

لاعبو برشلونة يتطلعون لبداية قوية أوروبياً بعد موسمين مخيبين (أ.ف.ب)

في موسم 2021- 2022، كان برشلونة في مجموعة تضم أيضاً فريقين من أوكرانيا والبرتغال؛ لكنهما كانا دينامو كييف وبنفيكا، بينما خرج في 2022- 2023 خالي الوفاض من مجموعة أصعب بكثير، ضمت بايرن ميونيخ الألماني وإنتر.

ويرغب برشلونة الفائز باللقب 5 مرات في استغلال بدايته القوية محلياً (4 انتصارات وتعادل وحيد) لبدء مسيرته الأوروبية بإيجابية. وأبرم برشلونة عدداً من الصفقات الجيدة هذا الصيف؛ حيث تعاقد مع الألماني إيلكاي غوندوغان، والبرتغالي جواو كانسيلو من مانشستر سيتي، والبرتغالي جواو فيليكس، صانع ألعاب أتلتيكو مدريد الذي ظهر بشكل رائع للغاية أمام ريال بيتيس.

ويأمل بورتو الفائز باللقب عامي 1987 و2004، في حصد النقاط الثلاث أمام مضيفه شاختار في مباراتهما التي تجرى بملعب «فولكسبارك» بمدينة هامبورغ الألمانية، والتي اختارها النادي الأوكراني المحروم من اللعب بملعبه بسبب الحرب الدائرة مع روسيا.

وفي المجموعة الخامسة ستكون المواجهة بين لاتسيو الإيطالي وضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني هي الأبرز، بينما تقام المباراة الثانية في هولندا، بين فينورد روتردام وسلتيك الأسكوتلندي.


مقالات ذات صلة

أرتيتا غاضب من ركلة الجزاء الملغاة لآرسنال

رياضة عالمية ميكيل أرتيتا (أ.ب)

أرتيتا غاضب من ركلة الجزاء الملغاة لآرسنال

أعرب المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا عن امتعاضه من قرار الحكم إلغاء ركلة جزاء لفريقه آرسنال الإنجليزي وذلك في التعادل مع مضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني 1-1.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

أشاد يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني، بقرار حكم مواجهة فريقه أمام أرسنال الإنجليزي بإلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقائق الأخيرة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

أبدى دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد تفاؤله بحظوظ فريقه في التأهل، عقب التعادل 1-1 أمام أرسنال في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية أنطوان غريزمان، نجم أتلتيكو مدريد الإسباني (رويترز)

غريزمان يتحسر على فرصه الضائعة أمام أرسنال

أبدى أنطوان غريزمان، نجم أتلتيكو مدريد الإسباني، ندمه على الفرص التي أهدرها خلال مواجهة أرسنال الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ميكيل أرتيتا، مدرب أرسنال الإنجليزي (أ.ف.ب)

أرتيتا: الحكم خالف القانون في مباراة أرسنال وأتلتيكو مدريد

أبدى ميكيل أرتيتا، مدرب أرسنال الإنجليزي، استياءه الشديد من القرارات التحكيمية خلال تعادل فريقه 1-1 أمام أتلتيكو مدريد الإسباني.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

«صندوق الاستثمارات العامة» سيتوقف عن تمويل «ليف غولف» بعد موسم 2026

صندوق الاستثمارات العامة سيواصل تمويل ليف غولف هذا العام فقط (صندوق الاستثمارات العامة)
صندوق الاستثمارات العامة سيواصل تمويل ليف غولف هذا العام فقط (صندوق الاستثمارات العامة)
TT

«صندوق الاستثمارات العامة» سيتوقف عن تمويل «ليف غولف» بعد موسم 2026

صندوق الاستثمارات العامة سيواصل تمويل ليف غولف هذا العام فقط (صندوق الاستثمارات العامة)
صندوق الاستثمارات العامة سيواصل تمويل ليف غولف هذا العام فقط (صندوق الاستثمارات العامة)

أعلن صندوق الاستثمارات العامة السعودي توقفه عن تمويل دوري «ليف غولف» بعد موسم 2026، بحسب ما أفاد متحدث باسم الصندوق لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، الخميس، وذلك بعد ساعات من إعلان الدوري أنه يسعى لتأمين «شركاء ماليين على المدى الطويل».

وتأسس دوري ليف غولف عام 2021 بوصفه منافساً رئيساً لجولة رابطة لاعبي الغولف المحترفين (بي جي إيه تور)، واستقطب عدداً من أبرز نجوم اللعبة في العالم، من بينهم الأميركي برايسون ديشامبو والإسباني جون رام.

وبحسب بيان تلقته «الشرق الأوسط»، الخميس، فقد اتخذ صندوق الاستثمارات العامة قراراً بتمويل دوري ليف غولف حتى نهاية موسم 2026 فقط.

وتابع البيان: «إن حجم الاستثمار الكبير المطلوب للدوري على المدى الأطول لم يعد متوافقاً مع المرحلة الحالية من استراتيجية استثمارات الصندوق. وقد جاء هذا القرار في ضوء أولويات الصندوق الاستثمارية والظروف الاقتصادية الكلية الراهنة».

وقام مجلس إدارة ليف غولف بتشكيل لجنة من أعضاء مستقلين لتقييم الخيارات الاستراتيجية لمستقبل الدوري بعد انتهاء أفق تمويل الصندوق. وقد أسهم ليف غولف في تحقيق نمو ملموس للعبة على المستوى العالمي من خلال تأثيره التحويلي والإيجابي، ونجح في إحداث تغيير دائم في رياضة الغولف نحو الأفضل.

واختتم البيان بقوله: «يظل صندوق الاستثمارات العامة ملتزماً بضخ الاستثمارات على المستوى الدولي بما يتماشى مع استراتيجيته الاستثمارية، بما في ذلك استثماراته الحالية والمستقبلية الكبيرة في مختلف القطاعات الرياضية بوصفها قطاعاً ذا أولوية».

وكان ليف غولف قد قال، في بيان آخر: «أعلن دوري ليف غولف اليوم تعيينات جديدة في مجلس الإدارة، في وقت يركز فيه الدوري على تأمين شركاء ماليين على المدى الطويل، لدعم انتقاله من مرحلة الإطلاق التأسيسي إلى نموذج استثماري متنوع قائم على تعدد الشركاء».

وأجّل دوري ليف غولف، هذا الأسبوع، بطولته المقررة في يونيو (حزيران) في نيو أورلينز، الثلاثاء، مع قول المسؤولين إنهم يأملون في إعادة جدولة حدث لاحق خلال هذا العام.

ومن المقرر أن تُقام البطولة المقبلة للدوري في الفترة من 7 إلى 10 مايو (أيار) في نادي ترمب الوطني للغولف في ضواحي واشنطن.

أما آخر بطولة مدرجة على جدول هذا الموسم، فمن المقرر إقامتها في إنديانابوليس بين 20 و23 أغسطس (آب).


رئيس لجنة الحكام في إيطاليا: ملتزم بالشفافية في قضية الاحتيال الرياضي

جيانلوكا روكي (إ.ب.أ)
جيانلوكا روكي (إ.ب.أ)
TT

رئيس لجنة الحكام في إيطاليا: ملتزم بالشفافية في قضية الاحتيال الرياضي

جيانلوكا روكي (إ.ب.أ)
جيانلوكا روكي (إ.ب.أ)

قال جيانلوكا روكي، رئيس لجنة اختيار الحكام في الدوري الإيطالي لكرة القدم، إنه يلتزم بالشفافية مع الجميع، بعد اتهامه بالاحتيال الرياضي.

وذكر موقع «فوتبول إيطاليا» أن أنباء خضوع روكي لتحقيق رسمي بتهمة الاحتيال الرياضي هزت أوساط التحكيم في إيطاليا، وهي خطوة دفعته إلى إيقاف نفسه من منصبه رئيساً للجنة اختيار الحكام في الدرجتين الأولى والثانية.

وكان من المقرر أن يمثل روكي أمام المحققين، اليوم الخميس، لكنه قرر مع محاميه عدم الحضور، مبرراً ذلك بأن بنود الاتهام غامضة للغاية بحيث لا يتسنى له تقديم دفاع مناسب.

غير أن روكي تحدث لبرنامج «لي إيني» الذي ضغط عليه بشأن الادعاءات بأن تدخله في شؤون الحكام كان انحيازاً لبعض الأندية على حساب أخرى.

وقال روكي: «نحن نعمل وفق مبدأ واحد فقط، لذا لا توجد مشاكل كبيرة، أنا ألتزم الشفافية مع الجميع في كل شيء».

وأضاف: «أكرر، أنا أعمل دائماً وفق مبدأ واحد فقط».

وبسؤاله عن آلية عمل تقنية حكم الفيديو (فار)، أجاب: «لطالما كنت واضحاً بشأن ذلك، ليس علي أن أعد بشيء كنت أقوم به بالفعل».

ومن بين الأمور الأخرى التي جرى اتهام روكي بها تعيين حكام فضّلهم إنتر ميلان على الحكم دانييلي دوفيري لمباريات الفريق المهمة قرب نهاية الموسم الماضي، وكذلك مخالفة البروتوكول والتأثير على قرارات غرفة تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).


«كاف» يعلن دعم إعادة انتخاب إنفانتينو لرئاسة «فيفا» حتى 2031

جياني إنفانتنيو بات يحظى بثقة الاتحادين الآسيوي والأفريقي لكرة القدم (رويترز)
جياني إنفانتنيو بات يحظى بثقة الاتحادين الآسيوي والأفريقي لكرة القدم (رويترز)
TT

«كاف» يعلن دعم إعادة انتخاب إنفانتينو لرئاسة «فيفا» حتى 2031

جياني إنفانتنيو بات يحظى بثقة الاتحادين الآسيوي والأفريقي لكرة القدم (رويترز)
جياني إنفانتنيو بات يحظى بثقة الاتحادين الآسيوي والأفريقي لكرة القدم (رويترز)

أعلن المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم دعمه الكامل لإعادة انتخاب جياني إنفانتينو رئيساً للاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، لتكون الولاية الرابعة له على التوالي.

وذكر الموقع الرسمي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، اليوم الخميس، أن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم عقد اجتماعاً في فانكوفر بكندا، قبل انعقاد المؤتمر السادس والسبعين لـ«فيفا»، واتفقت الاتحادات الأعضاء في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بالإجماع على دعم جياني إنفانتينو لإعادة انتخابه رئيساً لـ«فيفا» للفترة 2027 - 2031.

وكان المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم قد أعلن أمس الأربعاء دعمه الثابت والمستمر للسويسري جياني إنفانتينيو لإعادة انتخابه لولاية قادمة (2027 - 2031) على رأس الاتحاد الدولي للعبة (فيفا).

وخلال اجتماعها، أعربت اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي أيضاً عن دعمها بالإجماع والثابت لإعادة انتخاب إنفانتينو للولاية المقبلة في رئاسة «فيفا»، حيث يأتي هذا التأييد بعد فترة من التعاون الكبير بين الاتحادين الآسيوي والدولي، لا سيما في توسيع المشاركة والاستثمار العالميين في اللعبة الآسيوية.

وصرح الشيخ سلمان للموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الآسيوي: «خلال السنوات العشر الماضية، عمل (فيفا)، تحت قيادة إنفانتينو، والاتحاد الآسيوي لكرة القدم معاً بشكل وثيق وبنجاح لتطوير اللعبة في آسيا وعلى مستوى العالم». وشدد على أن «(فيفا) في أفضل وضع له على الإطلاق ونقدم دعمنا المستمر والكامل لإنفانتينو مرشحاً لرئاسة الاتحاد الدولي للفترة 2027 - 2031، تماماً كما دعمه الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وكرة القدم الآسيوية دائماً منذ انتخابه في عام 2016».