سيتي يبدأ دفاعه عن اللقب بمواجهة رد ستار... ونيوكاسل ينتظر عودة مظفرة ضد ميلان

صدام صعب بين سان جيرمان ودورتموند في انطلاق دوري أبطال أوروبا... ومهمة سهلة لبرشلونة أمام أنتويرب

لاعبو سيتي خلال التدريب الأخير قبل مواجهة رد ستار (رويترز)
لاعبو سيتي خلال التدريب الأخير قبل مواجهة رد ستار (رويترز)
TT

سيتي يبدأ دفاعه عن اللقب بمواجهة رد ستار... ونيوكاسل ينتظر عودة مظفرة ضد ميلان

لاعبو سيتي خلال التدريب الأخير قبل مواجهة رد ستار (رويترز)
لاعبو سيتي خلال التدريب الأخير قبل مواجهة رد ستار (رويترز)

يبدأ مانشستر سيتي الإنجليزي حملة الدفاع عن اللقب الذي أحرزه الموسم الماضي لأوّل مرة في تاريخه، باختبار في متناوله على أرضه ضد رد ستار الصربي، بينما يأمل مواطنه نيوكاسل يونايتد أن تكون عودته للمسابقة بعد غياب 20 عاماً إيجابية، عندما يحل ضيفاً على ميلان الإيطالي الفائز باللقب 7 مرات، بينما ستكون المواجهة بين باريس سان جيرمان الفرنسي وضيفه بوروسيا دورتموند الألماني بالمجموعة نفسها، الأبرز في اليوم الأول من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا.

وسيكون هذا الثلاثاء هو اليوم الأوّل من الرحلة الأخيرة للمسابقة القارية العريقة بنظامها الحالي، أي نظام المجموعات الثماني الموزّعة عليها الأندية الـ32؛ لأن البطولة ستنتقل بدءاً من الموسم المقبل إلى نظام المجموعة الواحدة، بمشاركة 36 فريقاً يخوض كل منها 8 مباريات، عوضاً عن الست الحالية.

وسيكون سيتي بالتالي البطل الأخير الذي يدافع عن لقبه حسب الصيغة الحالية التي بدأت قبل عقدين من الزمن، ويبدو مرشّحاً فوق العادة للحصول على إحدى بطاقتي المجموعة السابعة إلى ثمن النهائي، في ظل وجوده إلى جانب يانغ بويز السويسري ولايبزيغ الألماني اللذين يتواجهان الثلاثاء أيضاً على أرض الأول.

ويبدأ سيتي مشواره القاري بعدما حقق انطلاقة مثالية لحملة الدفاع عن لقب الدوري الإنجليزي الممتاز؛ حيث فاز رجال المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا بجميع مبارياتهم الخمس حتى الآن، آخرها السبت على أرض وستهام 3-1.

هالاند عملاق سيتي في انتظار توهج جديد في دوري الأبطال (رويترز)

وكشف غوارديولا أنه يعتزم إجراء تغييرات كبيرة على تشكيلة الفريق في الأسابيع المقبلة، للحفاظ على سلامة اللاعبين في ظل الجدول المزدحم بالمباريات.

ويخوض مانشستر سيتي 4 مباريات خلال 11 يوماً، بدءاً من مباراته المقررة أمام رد ستار؛ حيث يلاقي بعدها نوتنغهام فورست السبت في الدوري الإنجليزي، ثم يلعب أمام نيوكاسل في الدور الثالث من كأس رابطة المحترفين الإنجليزية يوم 27 سبتمبر (أيلول)، وبعدها يحل ضيفاً على ولفرهامبتون بالدوري.

وأبدى غوارديولا مخاوف بشأن تأثير جدول المباريات على اللاعبين، وقال: «تواجه مشكلة عندما يكون لديك كثير من حالات الإصابة. علينا الحذر وإجراء مبادلة مستمرة، لا يزال كيفن (دي بروين) وجون (ستونز) غائبين للإصابة، ولم يكتمل شفاء ماتيو (كوفاسيتش) وجاك (غريليش). من المهم الراحة والتعافي الجيد، والتدرب من أجل الوصول لأفضل حالة ممكنة».

وستكون مواجهة سيتي ورد ستار، المتوّج بلقب المسابقة موسم 1990- 1991 على حساب مرسيليا الفرنسي بركلات الترجيح حين كان يدافع عن ألوان يوغوسلافيا، هي الأولى بين الفريقين.

ويبدو لايبزيغ الذي خسر هذا الصيف جهود مدافعه الكرواتي يوشكو غفارديول لصالح سيتي، مرشحاً كي ينال البطاقة الثانية استناداً إلى ما أظهره أخيراً؛ حيث استعاد توازنه محلياً بعد الخسارة الافتتاحية للدوري أمام باير ليفركوزن، وذلك بخروجه منتصراً من المراحل الثلاث التالية، مسجلاً خلالها 9 أهداف، بينما اهتزت شباكه مرة واحدة فقط.

وفي المجموعة السادسة التي صُنّفت نارية، سيكون باريس سان جيرمان في مواجهة ضيفه بوروسيا دورتموند باحثاً عن بداية مثالية؛ لكن هذه المرة من دون كثير من نجوم المواسم الماضية، وعلى رأسهم الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار والإيطالي ماركو فيراتي الذين غادروه هذا الصيف للدفاع عن ألوان إنتر ميامي الأميركي والهلال السعودي والعربي القطري توالياً، أو الإسباني سيرجيو راموس الذي عاد إلى فريق بدايته إشبيلية.

لاعبو باريس سان جيرمان يفتتحون مشوارهم الأوروبي بلقاء صعب ضد دورتموند (أ.ف.ب)

وما زال نادي العاصمة الفرنسية يلهث خلف لقبه الأول في المسابقة، معولاً هذه المرة على ثنائية كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي الذي سيكون في مواجهة فريق تألق في صفوفه موسم 2016– 2017، ما فتح الباب أمامه للانتقال إلى برشلونة الإسباني ثم هذا الصيف إلى سان جيرمان.

ويدخل سان جيرمان مواجهته الثانية مع دورتموند على صعيد دوري الأبطال، بعد أولى عام 2020 حين خرج منتصراً في ثمن النهائي (1-2 ذهاباً، و2-0 إياباً)، بمعنويات مهزوزة نتيجة سقوطه الجمعة على أرضه أمام نيس 2-3 في المرحلة الخامسة من الدوري المحلي الذي بدأه أصلاً بشكل مهزوز، بعد تعادله في مباراتيه الأوليين أمام لوريان (0-0) وتولوز (1-1) قبل الفوز بعدها على لنس (3-1) وليون (4-1).

ومن المؤكّد أن الخسارة -أو حتى التعادل أمام دورتموند- ستزيد الضغط على المدرب الجديد الإسباني لويس أنريكي الذي اشتكى من مشكلات في خط وسطه بالقول: «واجهنا مواقف سيئة في وسط الملعب؛ لكن مهمتي تقتضي أن أصلح ذلك». وأضاف: «خط هجومنا جيد، وجميع لاعبيه يسجلون. مبابي يواصل التسجيل (ثنائية أمام نيس) وهذا في حمضه النووي، والآخرون سيسجلون أيضاً».

ويدرك أنريكي أن هامش الخطأ ضيّق جداً في مجموعة تضم العريق ميلان الإيطالي الذي يبدأ مشواره على أرضه ضد نيوكاسل المدعوم سعودياً، والعائد للمشاركة في المسابقة الأوروبية المرموقة بعد غياب 20 عاماً.

وأقرّ رئيس دورتموند هانز يواكيم فاتسكه بعد القرعة: «إنها مجموعة صعبة للغاية. لن نخفي ذلك. ولكن مهلاً، نحن نتحمل ذلك. نحن نعرف كيف نذهب إلى أبعد من ذلك».

وأضاف: «الأمر صعب للغاية بلا شك. إنهم 3 منافسين كبار. ستكون مجموعة متقاربة للغاية».

من جهته، قال فرانكو باريزي، نائب الرئيس الفخري لميلان: «كان من الممكن أن نحظى بحظ أكبر؛ لأنها مجموعة صعبة. ميلان هو ميلان، ولا يجب أن ننسى من هو وما حققه في الماضي. لدينا لاعبون لديهم كثير من الخبرة الدولية».

لكن الفريق الإيطالي الذي سيتواجه مع لاعبه السابق ساندرو تونالي المنتقل إلى نيوكاسل هذا الصيف، في صفقة قياسية إيطالية، يخوض مواجهته الأولى على الإطلاق مع الفريق الإنجليزي، بمعنويات منخفضة تماماً بعد الخسارة المحلية، السبت، أمام جاره اللدود إنتر 1-5.

وقال مدربه ستيفانو بيولي الذي قاد الفريق إلى نصف نهائي المسابقة القارية الموسم الماضي، قبل الخسارة أمام إنتر بالذات، ما رفع، السبت، عدد الهزائم المتتالية أمام الأخير إلى خمس: «نضجنا مع كل فوز، والآن يتوجب علينا التعلم من الخسارة الثقيلة. لن تكون هناك تداعيات لأننا فريق ناضج. لا توجد أي مشكلات ذهنية».

من جهته، يأمل نيوكاسل أن تكون عودته للساحة القارية إيجابية، ومستفيداً من التطور الذي طرأ على الفريق منذ انتقال ملكيته لصندوق الاستثمار السعودي.

وأمضى نيوكاسل العقدين الماضيين يصارع للبقاء في الدوري الممتاز؛ لكنه يهدف الآن إلى السير على خطى مانشستر سيتي، من خلال تحويل الدعم السعودي إلى مجد على الصعيدين المحلي والخارجي.

عندما اقتحم المراكز الأربعة الأولى في الدوري الممتاز في أول موسم كامل له، منذ انتقال 80 في المائة من ملكيته إلى صندوق الاستثمارات العامة السعودي، بدا مشروع نيوكاسل متسارعاً أكثر مما كان متوقعاً.

إيدي هاو ينتظر انطلاقة إيجابية من نيوكاسل (إ.ب.أ)

لكن المراحل الأولى من الموسم الجديد أعادت فريق المدرب إيدي هاو إلى أرض الواقع بعض الشيء؛ إذ مُني بخسائر متتالية ضد مانشستر سيتي وليفربول وبرايتون، قبل أن يستعيد توازنه بفوز غير مقنع على برنتفورد 1-0 السبت.

وبدا نيوكاسل متحفظاً في سوق الانتقالات بسبب ضغوط الالتزام باللعب المالي النظيف، وانحصرت صفقاته بضم هارفي بارنز وتينو ليفرامنتو من ليستر سيتي وساوثهامبتون الهابطين، والإيطالي ساندرو تونالي من ميلان. ومن المتوقع أن يعود لاعب الوسط الإيطالي الدولي إلى تشكيلة هاو الأساسية في مواجهة فريقه السابق، بعدما غاب عن الفوز على برنتفورد؛ حيث بقي على مقاعد البدلاء بسبب إصابة طفيفة تعرض لها أثناء مشاركته مع منتخب بلاده في تصفيات كأس أوروبا 2024.

ولا يشعر هاو بهيبة مواجهة فريق من عيار وقيمة ميلان على الساحة الأوروبية، وقال: «بصراحة، لا أرى أن هناك فارقاً كبيراً. أنت تستعد ضد فرق من أوروبا وليس إنجلترا، (لكن) بالنسبة لي، الدوري الإنجليزي الممتاز هو أفضل دوري في العالم. نحن ذاهبون إلى أوروبا، في مسابقة مختلفة وتحديات مختلفة؛ لكنها لا تزال كرة القدم».

وفي المجموعة السابعة التي تضم شاختار دونيتسك الأوكراني وبورتو البرتغالي، يبدو برشلونة بطل إسبانيا مرشحاً لبدء مشواره بانتصار، كونه يستضيف أنتويرب البلجيكي بمعنويات مرتفعة جداً، بعد الفوز الذي حققه رجال المدرب تشافي هرنانديز على ريال بيتيس 5-0 السبت، في الدوري المحلي. ويريد النادي الكاتالوني تفادي كارثة الموسمين الماضيين، حين انتهى مشواره عند دور المجموعات.

لاعبو برشلونة يتطلعون لبداية قوية أوروبياً بعد موسمين مخيبين (أ.ف.ب)

في موسم 2021- 2022، كان برشلونة في مجموعة تضم أيضاً فريقين من أوكرانيا والبرتغال؛ لكنهما كانا دينامو كييف وبنفيكا، بينما خرج في 2022- 2023 خالي الوفاض من مجموعة أصعب بكثير، ضمت بايرن ميونيخ الألماني وإنتر.

ويرغب برشلونة الفائز باللقب 5 مرات في استغلال بدايته القوية محلياً (4 انتصارات وتعادل وحيد) لبدء مسيرته الأوروبية بإيجابية. وأبرم برشلونة عدداً من الصفقات الجيدة هذا الصيف؛ حيث تعاقد مع الألماني إيلكاي غوندوغان، والبرتغالي جواو كانسيلو من مانشستر سيتي، والبرتغالي جواو فيليكس، صانع ألعاب أتلتيكو مدريد الذي ظهر بشكل رائع للغاية أمام ريال بيتيس.

ويأمل بورتو الفائز باللقب عامي 1987 و2004، في حصد النقاط الثلاث أمام مضيفه شاختار في مباراتهما التي تجرى بملعب «فولكسبارك» بمدينة هامبورغ الألمانية، والتي اختارها النادي الأوكراني المحروم من اللعب بملعبه بسبب الحرب الدائرة مع روسيا.

وفي المجموعة الخامسة ستكون المواجهة بين لاتسيو الإيطالي وضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني هي الأبرز، بينما تقام المباراة الثانية في هولندا، بين فينورد روتردام وسلتيك الأسكوتلندي.


مقالات ذات صلة

آرسنال وأتلتيكو غير راضيين عن قرارات الحكام... والحسم الثلاثاء المقبل

رياضة عالمية الحكم الهولندي داني ماكيلي يلجأ لتقنية الفيديو قبل إلغاء ركلة جزاء لأرسنال أمام اتلتيكو (رويترز)

آرسنال وأتلتيكو غير راضيين عن قرارات الحكام... والحسم الثلاثاء المقبل

على عكس مواجهة باريس سان جيرمان الفرنسي وبايرن ميونيخ الألماني العامرة بالأهداف واللعب الهجومي (5 - 4) في ذهاب نصف نهائي دوري الأبطال،

«الشرق الأوسط» (لندن - مدريد)
رياضة عالمية ميكيل أرتيتا (أ.ب)

أرتيتا غاضب من ركلة الجزاء الملغاة لآرسنال

أعرب المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا عن امتعاضه من قرار الحكم إلغاء ركلة جزاء لفريقه آرسنال الإنجليزي وذلك في التعادل مع مضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني 1-1.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

أشاد يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني، بقرار حكم مواجهة فريقه أمام أرسنال الإنجليزي بإلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقائق الأخيرة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

أبدى دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد تفاؤله بحظوظ فريقه في التأهل، عقب التعادل 1-1 أمام أرسنال في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية أنطوان غريزمان، نجم أتلتيكو مدريد الإسباني (رويترز)

غريزمان يتحسر على فرصه الضائعة أمام أرسنال

أبدى أنطوان غريزمان، نجم أتلتيكو مدريد الإسباني، ندمه على الفرص التي أهدرها خلال مواجهة أرسنال الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

ماونت لاعب اليونايتد: منذ طفولتي وأنا أحلم بلقب الدوري الإنجليزي

ماونت (الشرق الأوسط)
ماونت (الشرق الأوسط)
TT

ماونت لاعب اليونايتد: منذ طفولتي وأنا أحلم بلقب الدوري الإنجليزي

ماونت (الشرق الأوسط)
ماونت (الشرق الأوسط)

يعتقد ميسون ماونت، لاعب خط وسط مانشستر يونايتد، أن فريقه ارتقى بالجودة في صفوفه والعقلية، ليكون منافساً على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم المقبل.

ويقترب ماونت من إنهاء الموسم مع فريقه، حيث تسببت الإصابات والمنافسة على المشاركة بشكل أساسي في تراجع دقائق مشاركته، ليكتفي بـ69 مباراة فقط لعبها منذ رحيله عن تشيلسي.

ويدرك ماونت أنه لم يقدم أفضل ما لديه مع يونايتد، لكنه يتمتع بثقة راسخة في نفسه، بالإضافة إلى ثقته بقدرات فريق يونايتد بقيادة مايكل كاريك، الذي بات على أعتاب التأهل لدوري أبطال أوروبا.

وفاز لاعب خط الوسط بلقب دوري أبطال أوروبا مع تشيلسي في عام 2021، بينما يعتقد أن يونايتد حالياً يمتلك الجودة ليقاتل من أجل لقب الدوري المحلي في الموسم المقبل حتى بالرغم مما ينتظر النادي من حسم موقف المدير الفني وأشياء أخرى.

وسئل عن البطولة التي يفضل أن يحصل على لقبها قبل الاعتزال ليؤكد: «الدوري الإنجليزي الممتاز، وأعتقد أننا نستطيع الفوز به».

وأضاف في تصريحاته لشبكة «سكاي سبورتس»: «لقد حلمت بهذا اللقب منذ كنت صغيراً، وحلمت بالفوز بدوري أبطال أوروبا».

وتابع: «لكي تفوز بالدوري الإنجليزي، وهو لقب محلي، ليس هناك كثيرون حققوا ذلك، وأعتقد أن تحقيق ذلك ممكن في الموسم المقبل إذا واصلنا العمل الجاد».


إنفانتينو: مشاركة إيران في مونديال 2026 «مؤكدة»

كأس معروضة خلال مؤتمر «فيفا» في فانكوفر بكندا (إ.ب.أ)
كأس معروضة خلال مؤتمر «فيفا» في فانكوفر بكندا (إ.ب.أ)
TT

إنفانتينو: مشاركة إيران في مونديال 2026 «مؤكدة»

كأس معروضة خلال مؤتمر «فيفا» في فانكوفر بكندا (إ.ب.أ)
كأس معروضة خلال مؤتمر «فيفا» في فانكوفر بكندا (إ.ب.أ)

أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو، الخميس، أن إيران ستشارك في مونديال 2026، وذلك خلال كلمته أمام كونغرس الهيئة العالمية لكرة القدم المنعقد في فانكوفر بكندا.

وقال إنفانتينو في مستهل خطابه أمام المندوبين: «دعوني أبدأ من البداية، مؤكداً فوراً وبشكل واضح أن إيران ستشارك بالطبع في كأس العالم 2026»، مضيفاً: «وبالطبع ستلعب إيران في الولايات المتحدة» التي تستضيف النهائيات بالشراكة مع كندا والمكسيك.


آرسنال وأتلتيكو غير راضيين عن قرارات الحكام... والحسم الثلاثاء المقبل

الحكم الهولندي داني ماكيلي يلجأ لتقنية الفيديو قبل إلغاء ركلة جزاء لأرسنال أمام اتلتيكو (رويترز)
الحكم الهولندي داني ماكيلي يلجأ لتقنية الفيديو قبل إلغاء ركلة جزاء لأرسنال أمام اتلتيكو (رويترز)
TT

آرسنال وأتلتيكو غير راضيين عن قرارات الحكام... والحسم الثلاثاء المقبل

الحكم الهولندي داني ماكيلي يلجأ لتقنية الفيديو قبل إلغاء ركلة جزاء لأرسنال أمام اتلتيكو (رويترز)
الحكم الهولندي داني ماكيلي يلجأ لتقنية الفيديو قبل إلغاء ركلة جزاء لأرسنال أمام اتلتيكو (رويترز)

على عكس مواجهة باريس سان جيرمان الفرنسي وبايرن ميونيخ الألماني العامرة بالأهداف واللعب الهجومي (5 - 4) في ذهاب نصف نهائي دوري الأبطال، خرجت مباراة أتلتيكو مدريد الإسباني وآرسنال الإنجليزي بالتعادل 1 - 1 من ركلتي جزاء وسط امتعاض الطرفين من القرارات التحكيمية.

وأعرب الإسباني ميكل أرتيتا مدرب آرسنال عن امتعاضه من قرار الحكم إلغاء ركلة جزاء لفريقه قبل النهاية حين سقط إيبيريتشي إيزي في المنطقة المحرمة بعد تدخل من السلوفاكي ديفيد هانكو قبل 10 دقائق على نهاية الوقت الأصلي، حيث احتسب الحكم الهولندي داني ماكيلي ركلة جزاء قبل أن يعود عن قراره بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد (في إيه آر).

وقال أرتيتا: «ما يثير غضبي الشديد هو كيف يتم إلغاء ركلة الجزاء على (إيزي) بهذه الطريقة. هذا قرار غيّر مجرى المباراة. أنا آسف، لكن لا يمكن أن يحصل ذلك».

وتقدم آرسنال بعدما ارتكب هانكو خطأ على السويدي فيكتور يوكيريس الذي سجل ركلة الجزاء، قبل أن يعادل الأرجنتيني خوليان ألفاريز النتيجة من علامة الجزاء أيضاً في وقت مبكر من الشوط الثاني بعد لمسة يد على بن وايت.

وقال أرتيتا إنه يستطيع تقبل ذلك القرار، بعدما احتسبت ركلة جزاء مماثلة ضد بايرن ميونيخ الألماني الثلاثاء في ذهاب نصف النهائي الآخر ضد باريس سان جيرمان، لكنه لم يستطع هضم إلغاء قرار ركلة الجزاء لإيزي.

أرتيتا مدرب أرسنال وغضب من قرارات الحكام (اب)

وأضاف أرتيتا الذي يقاتل فريقه على لقب الدوري الإنجليزي الغائب عنه منذ 2004: «نحن جميعاً في حالة غضب. عندما تقاتل بكل قوة على مدى تسعة أشهر لتصل إلى هذا الموقع، فهذا قرار آخر غيّر تماماً مجرى المواجهة. لقد بذلنا كثيراً من الجهد، ولا يمكن أن نشاهد ذلك في مباريات بهذا المستوى».

وأكد ديكلان رايس، لاعب وسط آرسنال على كلام مدربه، أن آرسنال كان يستحق ركلة ثانية «واضحة»، مشيراً إلى أن الحكم تم «التأثير عليه» لتغيير قراره بفعل أجواء جماهير أتلتيكو العدائية.

وعلق رايس على الواقعة قائلاً: «هي ركلة جزاء واضحة، لا أعرف كيف لم يتم احتسابها. أعتقد أن الجماهير أثرت على القرار بالضغط على الحكم».

وتابع: «يبدو أن قوانين الاتحاد الأوروبي للعبة مختلفة تماماً (عن الدوري الإنجليزي). في المنطقتين، يجب أن تكون حذراً للغاية لأنه يتم احتساب كل شيء تقريباً».

وأضاف: «لو حدث مثل تلك الأخطاء في الدوري الإنجليزي ستكون القرارات مختلفة. في دوري أبطال أوروبا، الحكام سريعون جداً في اتخاذ القرارات وإطلاق الصافرة، ولا يمكنك فعل الكثير حيال ذلك. أشعر بأنهم يعاقبونك أكثر في البطولات الأوروبية. لكن لا يهم، سنتجاوز الأمر وسنحقق الفوز الأسبوع المقبل».

في المقابل، شكك الأرجنتيني دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو في صحة ركلة الجزاء التي سجل منها آرسنال هدفه الوحيد، قائلاً: «الاحتكاك بين هانكو ويوكيريس كان طفيفاً، ولا يرتقي لاحتسابه ركلة جزاء في مباراة بقبل نهائي دوري أبطال أوروبا». كما أعرب عن ارتياحه لتدخلات حكم الفيديو المساعد الذي تدخل لمنح فريقه ركلة الجزاء على بن وايت، وكذلك إلغاء ركلة الجزاء التي احتسبت ضد هانكو قبل النهاية، وعلق قائلا: «بالنسبة لركلة الجزاء الأولى، برأيي المتواضع، هناك بعض الاحتكاك من الخلف واللاعب (يوكيريس) رمى نفسه أرضاً، وفي نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أعتقد أن ركلة الجزاء يجب أن تكون حقاً مستحقة». وتابع: «بالنسبة لركلة الجزاء المحتسبة لنا، فالحكم لم يقرها بالبداية، وبفضل (في إيه آر) تم احتسابها. وركلة الجزاء الثانية ألغيت أيضاً بقرار حكم الفيديو».

ويترك التعادل كل الاحتمالات مفتوحة قبل مباراة الإياب في لندن الثلاثاء، حيث يتطلع الفريقان للفوز باللقب للمرة الأولى. وأبدى سيميوني تفاؤلاً بمباراة الإياب الثلاثاء المقبل، وعلق: «لا أؤمن بالحظ بل الاستمرارية، فالشوط الأول كان متكافئاً، تفوق آرسنال في الاستحواذ لكن دون خطورة حقيقية، إنهم فريق مميز للغاية، بينما تحسن مستوانا في الشوط الثاني لأن البدلاء كانوا أفضل من الأساسيين، تحسنا دفاعياً، وأهدرنا فرصاً خطيرة لغريزمان ولوكمان».

الفاريز مهاجم اتليتكو يحتفل بهدفه من ركلة الجزاء (ا ب ا)cut out

وقال المدرب الأرجنتيني: «ما الذي ينتظرنا في لندن؟ تحد استثنائي... آرسنال فريق لم يخسر إطلاقاً في دوري أبطال أوروبا (هذا الموسم). لدينا أمل كبير، سنذهب للعب بكل ما نملك».

وأنهى آرسنال دور المجموعة الموحدة في الصدارة بعد فوزه بجميع مبارياته الثماني، ثم تعادل مع باير ليفركوزن الألماني 1 - 1 وفاز 2 - 0 في ثمن النهائي، وتغلب في ربع النهائي على سبورتينغ البرتغالي 1 - 0 وتعادل 0 - 0.

ويأمل سيميوني تعافي لاعبيه الذين تعرضوا لإصابات أو إجهاد من لقاء الذهاب، خصوصاً ألفاريز الذي سيخضع لفحوصات طبية بعد تعرضه لكدمة بعد اصطدام بمدافع آرسنال هينكابي، متمنياً ألا تكون إصابة خطيرة، بينما شكا سورلوث من آلام في الساق أثناء عمليات الإحماء، وتم عدم الدفع به لتفادي إرهاقه قبل مباراة الإياب.

من جهته، أشاد السلوفيني يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو بقرار الحكم بإلغاء ركلة الجزاء التي احتسبها في الدقائق الأخيرة لصالح آرسنال، وقال: «قرار مريح في كل الأحوال، كنت أتمنى أن أتصدى لها، ولكن الحكم غير قراره، وأتفق معه في ذلك. كنت قريباً من التصدي لركلة الجزاء الأولى، ولكن مهاجم آرسنال سددها بأقصى قوة، علينا تجاوز ذلك، والتركيز على مباراة الإياب».

وأضاف: «كانت المباراة الأولى حماسية بين فريقين سعى كلاهما إلى الفوز، قدمنا أداءً جيداً، لكن التعادل يعني أن الحسم تأجل للقاء الإياب في لندن الأسبوع المقبل».

ويذكر أن آرسنال فاز على أتلتيكو برباعية نظيفة على ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري الموحد (الدور الأول) في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وعن ذلك قال أوبلاك: «لن نفكر في هذه المباراة، المواجهة المقبلة مختلفة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة تؤهلنا للمباراة النهائية».