بوكيتينو حزين لأن «البريميرليغ» يفقد هويته

ماوريسيو بوكيتينو (د.ب.أ)
ماوريسيو بوكيتينو (د.ب.أ)
TT

بوكيتينو حزين لأن «البريميرليغ» يفقد هويته

ماوريسيو بوكيتينو (د.ب.أ)
ماوريسيو بوكيتينو (د.ب.أ)

أكد الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو المدير الفني لنادي تشيلسي، أنه يشعر بالحزن إزاء بعض التغييرات التي شاهدها في كرة القدم الإنجليزية، مشيراً إلى أن التحول إلى طريقة لعب فنية بشكل أكبر، يكلف الدوري الإنجليزي الممتاز بعضاً من هويته.

ويخوض بوكيتينو موسمه السادس في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ ظهوره مع ساوثهامبتون في منتصف موسم 2012 - 2013، حيث نجح في الإبقاء على الفريق في دوري الأضواء، ثم عمل على تثبيت أقدام الفريق في الدوري الممتاز بالموسم التالي.

وانتقل بوكيتينو بعدها لتدريب توتنهام، حيث نجح في تحويله من فريق على الهامش إلى فريق يشارك بشكل اعتيادي في دوري أبطال أوروبا وصعد به إلى نهائي البطولة القارية في 2019 قبل الخسارة على يد ليفربول بهدفين دون رد في مدريد.

ويخوض بوكيتينو أول مهمة له في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ أن أقاله توتنهام في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، ويسعى لإعادة فريقه الحالي تشيلسي إلى عصره الذهبي بعدما أنهى الموسم الماضي في المركز الثاني عشر.

وقال المدرب الأرجنتيني: «حقيقي أن الدوري الإنجليزي الممتاز اختلف مقارنة بما كان عليه حينما وصلنا إلى تدريب ساوثهامبتون في 2013».

وأضاف: «تحسن؟ نعم في كل موسم يتحسن، نظراً لقدرة الدوري الإنجليزي الممتاز على التعاقد مع لاعبين من كل مكان مما جعل الفرق أقوى».

واستدرك: «لكن من الحقيقي أنه فقد بعضاً من هوية الكرة البريطانية، أو الكرة الإنجليزية بصراحة، أحب ذلك بالطبع لأننا كمدربين نحب اللعب بهذه الطريقة».

وأوضح: «الكرة الإنجليزية تتعلق دائماً بالقتال، لكن لعب كرة قدم جيدة بطريقة مختلفة يعني أيضاً اللعب بشكل جيد، لأنه إذا كنت تريد اللعب بطريقة مختلفة، فيجب أن تكون ذكياً أيضاً في كيفية تحديد الفلسفة وهيكل الفريق».

ولدى تأسيس الدوري الإنجليزي الممتاز في عام 1992، كان يوجد 13 لاعباً أجنبياً فقط من دول غير أسكوتلندا وويلز وآيرلندا، لكنه بات الآن يضم أعداداً هائلة من المحترفين ومن مختلف دول العالم.

وأشار بوكيتينو إلى «فقدان الهوية»، وقال: «أعتقد أنه يجعلني أشعر ببعض الحزن، لأنني دائماً أعدّ أن كرة القدم في إنجلترا مختلفة، هذا حقيقي».

وأكد: «الناس تريد مزيداً من الإثارة، أشياء من هذا القبيل، بالطبع هذا تقييم المجتمع، الناس لديها مطالب مختلفة، أشياء مختلفة، ونحن نتأقلم... كرة القدم تتأقلم».


مقالات ذات صلة


مدرب تشيلسي يتأسف على الخسارة... ويؤكد: لابد من التغيير

ليام روسنيور (د.ب.أ)
ليام روسنيور (د.ب.أ)
TT

مدرب تشيلسي يتأسف على الخسارة... ويؤكد: لابد من التغيير

ليام روسنيور (د.ب.أ)
ليام روسنيور (د.ب.أ)

أبدى ليام روسنيور، المدير الفني لفريق تشيلسي، أسفه للخسارة التي تعرض لها فريقه أمام إيفرتون صفر/3 السبت، ضمن منافسات الجولة 31 من الدوري الإنجليزي.

وقال روسينيور في تصريحات لشبكة «سكاي سبورتس: «المسؤولية تقع على عاتقي، لقد لعبنا بتشكيلة مختلفة قليلا، حيث ركزنا على خطة 2/4/4، وأعتقد أننا كنا أفضل قبل تلقي الهدف الأول».

وأضاف: «كان الفارق في المباراة واضحا في منطقتي الجزاء، حيث كان إيفرتون حاسما، وكانت اللمسة الأخيرة من ندياي رائعة».

وتابع مدرب تشيلسي: «الأهداف تمنحك الطاقة، ونحن حاليا نهدي الأهداف بسهولة، بدأنا المباراة متوترين، ثم سيطرنا على مجريات اللعب».

وأوضح: «لكن يبدو أننا نتلقى أهدافا سهلة بشكل متكرر، وهذا يمنح الخصم والجماهير طاقة إيجابية، ويرفع من معنوياتهم».

وقال مدرب تشيلسي: «استحق إيفرتون الفوز بجدارة، وهناك أمور يجب علينا أن نغيرها بسرعة كبيرة».


الدوري الإسباني: فالنسيا يقهر إشبيلية بثنائية

رامازاني محتفلا بهدفه في إشبيلية (إ.ب.أ)
رامازاني محتفلا بهدفه في إشبيلية (إ.ب.أ)
TT

الدوري الإسباني: فالنسيا يقهر إشبيلية بثنائية

رامازاني محتفلا بهدفه في إشبيلية (إ.ب.أ)
رامازاني محتفلا بهدفه في إشبيلية (إ.ب.أ)

فاز فالنسيا على مضيفه إشبيلية 2/صفر، مساء السبت، ضمن منافسات الجولة 29 من الدوري الإسباني.

ورفع فالنسيا رصيده إلى 35 نقطة في المركز الحادي عشر، متقدما في خطوة جديدة نحو المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية الموسم المقبل.

على الجانب الآخر، تجمد رصيد إشبيلية عند 31 نقطة في المركز الخامس عشر.

وتقدم فالنسيا عن طريق هوجو دورو في الدقيقة 38، فيما أضاف زميله لارجي رامازاني الهدف الثاني في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول.


الدوري الفرنسي: سان جيرمان يستعيد الصدارة بفوز كاسح على نيس

فيرنانديز لاعس سان جيرمان محتفلا بهدفه في نيس (أ.ب)
فيرنانديز لاعس سان جيرمان محتفلا بهدفه في نيس (أ.ب)
TT

الدوري الفرنسي: سان جيرمان يستعيد الصدارة بفوز كاسح على نيس

فيرنانديز لاعس سان جيرمان محتفلا بهدفه في نيس (أ.ب)
فيرنانديز لاعس سان جيرمان محتفلا بهدفه في نيس (أ.ب)

استعاد باريس سان جيرمان صدارة ترتيب الدوري الفرنسي عقب فوزه على نيس المنقوص برباعية نظيفة في المرحلة 27 السبت.

وبعد يوم واحد من خطف لانس الصدارة بفوزه الساحق على انجيه 5-1، نجح النادي الباريسي في استعادتها بتحقيقه فوزه الـ 19 هذا الموسم في الدوري، مستعيدا توازنه بعد سقوطه امام موناكو 1-3 في المرحلة الماضية.

وعزّز فريق المدرب الإسباني لويس أنريكي رصيده إلى 60 نقطة بفارق نقطة واحدة عن لنس الثاني، إلا انه يملك مباراة أقل عنه امام نانت، ما يجعله في موقف جيد نسبيا للحفاظ على لقبه والتتويج للمرة الـ 14 في تاريخه.

وسجّل رباعية فريق العاصمة البرتغالي نونو منديش (42 من ركلة جزاء) وديزيريه دويه (49) والإسباني الشاب درو فيرنانديز (81) ووارن زاير-إيمري (86)، علما أن نيس المتعثر بقوة هذا الموسم باحتلاله المركز الخامس عشر على مشارف منطقة الهبوط، تابع اللقاء بعشرة لاعبين بطرد البوروندي يوسف نداييشيميي (61).

وكان سان جيرمان حسم في منتصف الأسبوع تأهله إلى الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا في استمرار لحملة الدفاع عن لقبه، بعد سحق تشلسي الإنجليزي 8-2 في مجموع المباراتين، ليلتقي مواطن الأخير ليفربول في الدور المقبل.

وبعد أن يواجه تولوز في الثالث من نيسان/ابريل عقب انتهاء النافذة الدولية، سيستضيف ليفربول في ملعب "بارك دي برانس" في الثامن منه، قبل ان يصطدم بمنافسه المباشر على "ليغ 1" لنس بعدها بثلاثة أيام في مباراة قد تكون حاسمة بنسبة كبيرة على اللقب.

وأبقى تولوز على آماله بنيل مقعد في إحدى المسابقات القارية بعد فوزه على لوريان 1-0.

ويدين تولوز بفوزه العاشر هذا الموسم إلى هدف البرازيلي إيمرسون في الدقيقة 81، رافعا رصيده إلى 37 نقطة في المركز التاسع بفارق ست نقاط عن موناكو السادس، وبفارق الأهداف فقط عن لوريان الذي تراجع إلى المركز العاشر.

وفي مباراة ثانية، حقّق اوكسير فوزا ثمينا في سعيه للخروج من دائرة الخطر، وجاء رغم إكماله اللقاء منقوص العدد منذ الدقيقة السادسة، على بريست 3-0.

واجبر أوكسير على إكمال اللقاء بعشرة لاعبين عقب طرد دونوفان ليون في الدقيقة السادسة، لكن ذلك لم يمنعه من التفوّق على منافسه بفضل ثنائية السويسري بريان أوكوه (24 و58) وهدف الكاميروني داني ناماسو (70).

ورفع اوكسير رصيده إلى 22 نقطة في المركز السادس عشر ضمن منطقة الخطر، بفارق خمس نقاط عن نيس الخامس عشر.