الإيطالي غروسو مدرباً لليون الفرنسي

المدرب فابيو غروسو (نادي أولمبيك ليون)
المدرب فابيو غروسو (نادي أولمبيك ليون)
TT

الإيطالي غروسو مدرباً لليون الفرنسي

المدرب فابيو غروسو (نادي أولمبيك ليون)
المدرب فابيو غروسو (نادي أولمبيك ليون)

تعاقد ليون الفرنسي، السبت، مع بطل العالم السابق الإيطالي فابيو غروسو، ليشرف على تدريبه بدلاً من لوران بلان المقال من منصبه. وعاد غروسو إلى ليون، حيث لعب ظهيراً أيسر سنتين، محرزاً ثنائية الدوري والكأس في 2008.

وأعلن متذيّل ترتيب الدوري الفرنسي لكرة القدم أنه تعاقد مع ابن الـ45 سنة حتى يونيو (حزيران) 2024، مع خيار تمديد العقد لسنة إضافية.

وترك بلان، القادم في أكتوبر (تشرين أول) 2022، منصبه بعد الخسارة على أرضه أمام باريس سان جيرمان 1 - 4. ومن دون احتساب المدربين المؤقتين، سيكون غروسو خامس مدرب لليون منذ يونيو 2019.

وحلّ ليون سابعاً الموسم الماضي ليغيب عن البطولات الأوروبي للموسم الثاني توالياً.

وكان غروسو عنصراً رئيساً خلال حملة إيطاليا الناجحة في مونديال 2006 في ألمانيا. حيث سجّل هدف الافتتاح في نصف النهائي أمام الدولة المضيفة ثم ركلة الترجيح الحاسمة في النهائي ضد فرنسا. وأحرز لقب الدوري الإيطالي مع إنتر في 2007 ويوفنتوس في 2012.

بدأ التدريب مع الفئات العمرية في يوفنتوس عام 2014، قبل أن يتابع مشواره التدريبي المتواضع في الدرجة الثانية. وانضمّ إلى باري في 2017 لموسم، ثم أشرف فترات على بريشيا وسيون السويسري قبل الانضمام إلى فروزينوني في 2021، وقاده إلى الدرجة الأولى في مايو (أيار) الماضي.


مقالات ذات صلة

ضغوط سياسية على «يويفا» لتعليق عضوية إسرائيل

رياضة عالمية المشروع أُدرج على جدول الأعمال السياسي للبرلمان المحلي الثلاثاء المقبل (الشرق الأوسط)

ضغوط سياسية على «يويفا» لتعليق عضوية إسرائيل

يواجه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» ضغوطاً سياسية متزايدة في سويسرا، بعدما هدد نواب في كانتون فو بسحب الامتياز الضريبي الذي يتمتع به الاتحاد.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية «اتحاد الأندية الأوروبية» يسعى إلى تقليص الفجوة المالية المتصاعدة بين الأندية الكبرى وبقية الفرق (رويترز)

زلزال مالي كروي محتمل في أوروبا: خطة لإعادة توزيع العوائد تهدد أرباح الكبار

قد يشهد اقتصاد كرة القدم في أوروبا تحوّلاً لافتاً خلال السنوات المقبلة، في ظل مقترح إصلاحي جديد يهدف إلى إعادة توزيع عائدات البطولات القارية.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية سانتياغو برنابيو (رويترز)

سانتياغو برنابيو يستضيف «الفيناليسما» بين الأرجنتين وإسبانيا

أفادت تقارير إعلامية بأن مباراة «الفيناليسما» التي تجمع بين بطلي أوروبا وأميركا الجنوبية، إسبانيا والأرجنتين، مرشحة للإقامة على ملعب سانتياغو برنابيو.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية جماهير بوكا جونيورز في ملعب «بومبونيرا» (رويترز)

بوكا جونيورز يعلن مشروع توسعة ملعبه «بومبونيرا» إلى 80 ألف متفرج

أعلن نادي بوكا جونيورز الأرجنتيني إطلاق مشروع ضخم لتوسعة ملعبه التاريخي «بومبونيرا»، في أكبر عملية تطوير يشهدها الملعب منذ نحو تسعين عاماً.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)
رياضة عالمية الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) الفرنسي ميشال بلاتيني (أ.ف.ب)

بلاتيني: لن أتهاون مع الأشخاص الذين ألحقوا بي الأذى

تقدّم الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) الفرنسي ميشال بلاتيني، بشكوى قدح وذم ضد 3 أعضاء سابقين في الاتحاد الدولي للعبة (فيفا).

«الشرق الأوسط» (باريس )

جيريس مدرب السنغال السابق ينتقد إنفانتينو بسبب قرار سحب اللقب الأفريقي

رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو (رويترز)
رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو (رويترز)
TT

جيريس مدرب السنغال السابق ينتقد إنفانتينو بسبب قرار سحب اللقب الأفريقي

رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو (رويترز)
رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو (رويترز)

أعرب الفرنسي آلان جيريس، المدرب السابق لمنتخب السنغال، عن استيائه الشديد من قرار لجنة الاستئناف في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، التي منحت المغرب لقب كأس الأمم الأفريقية 2025 بالانسحاب، معتبراً أن ما حدث يثير الكثير من الجدل في الأوساط الكروية.

وجاء القرار بعد نحو شهرين من تتويج السنغال باللقب على أرض الملعب، قبل أن تعود لجنة الاستئناف لتقلب النتيجة وتمنح الكأس للمغرب، وهو ما أثار موجة واسعة من الانتقادات والاستغراب.

وأكد جيريس، الذي أشرف على تدريب منتخب السنغال بين عامي 2013 و2015، رفضه لهذا القرار، معبّراً عن دهشته من توقيته وسياقه، وقال في تصريحات لقناة «يورو سبورت»: «أعتبر هذا القرار فضيحة، إنه أمر صعب ويطرح الكثير من التساؤلات. صحيح أن هناك قوانين، وأن لاعبي السنغال غادروا الملعب، لكن السياق مهم جداً».

وخلال المباراة النهائية التي أقيمت في المغرب يوم 18 يناير (كانون الثاني)، غادر عدد من لاعبي السنغال أرض الملعب مؤقتاً في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني احتجاجاً على قرارات تحكيمية، بعدما أُلغي هدف لهم واحتسبت ركلة جزاء لصالح المغرب، ما فجّر حالة من التوتر داخل الملعب.

وأضاف جيريس: «يجب أن نأخذ بعين الاعتبار كل ما حدث في تلك اللحظات، هناك تفاصيل كثيرة وعوامل مختلفة، ولا يمكن ببساطة تطبيق القوانين بشكل جامد دون النظر إلى الظروف المخففة».

كما ذهب المدرب الفرنسي أبعد من ذلك، مشيراً إلى أن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو «ليس بريئاً تماماً» مما جرى، متسائلاً عمّا إذا كانت هناك خلفيات مرتبطة بمواقف سابقة، من بينها رفض المغرب استضافة كأس الأمم الأفريقية للسيدات، وما إذا كان ذلك قد أثّر بطريقة أو بأخرى على مجريات الأحداث.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه حدة الجدل حول القرار، وسط ترقب لما ستؤول إليه الخطوات القانونية التي ينوي الاتحاد السنغالي اتخاذها أمام محكمة التحكيم الرياضي.


«مونديال 2026»: كاريك يحثّ توخيل على منح ثلاثي يونايتد فرصة لإثبات أحقيتهم

مايكل كاريك (رويترز)
مايكل كاريك (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: كاريك يحثّ توخيل على منح ثلاثي يونايتد فرصة لإثبات أحقيتهم

مايكل كاريك (رويترز)
مايكل كاريك (رويترز)

حثّ مايكل كاريك، المدرب المؤقت لمانشستر يونايتد، نظيره الألماني توماس توخيل مدرب المنتخب الإنجليزي، على منح الثلاثي هاري ماغواير ولوك شو وكوبي ماينو فرصة لإثبات أحقيتهم بالوجود في قائمة «كأس العالم 2026».

ولم يستدعِ توخيل أي لاعب من مانشستر يونايتد منذ توليه قيادة المنتخب في يناير (كانون الثاني) 2025، فيما جاءت المشاركة الأخيرة لماركوس راشفورد مرتبطة بفترتي إعارته إلى آستون فيلا وبرشلونة الإسباني.

ويُعدّ هذا الأمر مؤشراً واضحاً على تراجع مستوى يونايتد في السنوات الأخيرة، إلا إن كاريك طالب بمنح لاعبيه الفرصة خلال المباراتين الوديتين المرتقبتين أمام اليابان وأوروغواي في مارس (آذار) الحالي.

وشارك ماغواير، مدافع الفريق، في 3 بطولات كبرى، وخاض آخر مبارياته الدولية، وعددها 64 مباراة، قبل 18 شهراً. أما ماينو، الذي يملك 10 مباريات دولية، فكانت آخر مشاركاته في «دوري الأمم الأوروبية» أمام آيرلندا في سبتمبر (أيلول) 2024، وهي المباراة ذاتها التي شهدت الظهور الأخير لماغواير مع المنتخب.

وكان ماينو (20 عاماً) يُعدّ أحد أبرز المواهب الصاعدة في المنتخب الإنجليزي، خصوصاً بعد مشاركته أساسياً في نهائي «كأس أوروبا 2024» أمام إسبانيا، قبل أن يتراجع دوره مع يونايتد خلال فترة المدرب البرتغالي روبن أموريم.

بدوره، يُعد لوك شو، الذي شارك أيضاً في نهائي «كأس أوروبا» قبل عامين، مرشحاً للعودة إلى صفوف المنتخب، مع اقتراب إعلان توخيل قائمته يوم الجمعة، استعداداً لآخر المباريات الودية قبل المونديال.

وشارك الثلاثي ماغواير وماينو وشو بشكل أساسي في المباريات الـ9 التي خاضها الفريق تحت قيادة كاريك، بعد توليه المهمة خلفاً لأموريم، وساهموا في صعود يونايتد إلى المركز الثالث في الدوري، قبل مواجهة بورنموث يوم الجمعة.

وقال كاريك في تصريحاته للصحافيين: «بالنسبة إلى الشباب، أتمنى أن يُختاروا لهذه المباريات، وبالطبع للبطولة في الصيف».

وأكد أنه لم يتواصل مع توخيل بشأن الاستدعاءات، مضيفاً: «لا تأثير لي على ذلك، لكن بما يقدمه اللاعبون حالياً، أعتقد أنهم وضعوا أنفسهم في قلب النقاش ومنحوا أنفسهم فرصة حقيقية».

وختم قائلاً: «بالتأكيد يقدم اللاعبون مستويات تؤهلهم للوجود في القائمة، لكن القرار ليس بيدي، وسننتظر ما سيحدث».


بيتيس يحتفي بثنائي المغرب قبل موقعة باناثيناكوس رغم خسارة الذهاب

خلال الحصة التدريبية لريال بيتيس استعداداً لمواجهة باناثيناكوس في إياب دور الـ16 من الدوري الأوروبي (إ.ب.أ)
خلال الحصة التدريبية لريال بيتيس استعداداً لمواجهة باناثيناكوس في إياب دور الـ16 من الدوري الأوروبي (إ.ب.أ)
TT

بيتيس يحتفي بثنائي المغرب قبل موقعة باناثيناكوس رغم خسارة الذهاب

خلال الحصة التدريبية لريال بيتيس استعداداً لمواجهة باناثيناكوس في إياب دور الـ16 من الدوري الأوروبي (إ.ب.أ)
خلال الحصة التدريبية لريال بيتيس استعداداً لمواجهة باناثيناكوس في إياب دور الـ16 من الدوري الأوروبي (إ.ب.أ)

لم تؤثر خسارة ريال بيتيس الإسباني أمام باناثيناكوس بهدف دون رد في مباراة الذهاب على أجواء الفريق، الذي يستعد لاستضافة منافسه اليوناني غداً الخميس في إياب دور الـ16 من مسابقة الدوري الأوروبي، وسط أجواء إيجابية داخل غرفة الملابس.

ونظم لاعبو بيتيس ممراً شرفياً لتهنئة الثنائي المغربي سفيان أمرابط وعبد الصمد الزلزولي، احتفالاً بتتويجهما بلقب كأس أمم أفريقيا 2025، بعد قرار لجنة الاستئناف في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» اعتبار المغرب فائزاً باللقب إثر انسحاب السنغال.

وأشارت شبكة «راديو مونت كارلو» الفرنسية إلى أن أجواء الاحتفال داخل الفريق جاءت مختلفة عن أندية أخرى تضم لاعبين سنغاليين، مثل باريس سان جيرمان أو رايو فاييكانو، إذ لا يضم بيتيس أي لاعب من السنغال، ما جعل الاحتفال يمر دون حساسية داخلية، ودون شعور بخيبة أمل لدى الثنائي المغربي.

ورغم أجواء الاحتفال القصيرة، فإن ملف اللقب القاري لم يُحسم بشكل نهائي بعد، إذ ردت الحكومة السنغالية ببيان شديد اللهجة طالبت فيه بفتح تحقيق في شبهات فساد داخل الاتحاد الأفريقي، في وقت قرر فيه الاتحاد السنغالي تصعيد القضية عبر اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي في لوزان.

ويبقى قرار المحكمة الرياضية الدولية هو الحاسم في هذا الملف، باعتباره آخر درجات التقاضي، حيث لن يُسمح بعده بأي طعن أو استئناف، ما يجعل الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مصير اللقب القاري.