يونايتد وتشيلسي لوقف نزيف النقاط... وسيتي لتأمين الصدارة

نيوكاسل يتطلع لانتفاضة مع عودة الدوري الإنجليزي للدوران... وإيفرتون بملاكه الجدد ينتظر صدمة إيجابية أمام أرسنال

تن هاغ مطالب بوقف يونايتد لنزيف النقاط والخروج من لقاء برايتون بنتيجة ايجابية (رويترز)
تن هاغ مطالب بوقف يونايتد لنزيف النقاط والخروج من لقاء برايتون بنتيجة ايجابية (رويترز)
TT

يونايتد وتشيلسي لوقف نزيف النقاط... وسيتي لتأمين الصدارة

تن هاغ مطالب بوقف يونايتد لنزيف النقاط والخروج من لقاء برايتون بنتيجة ايجابية (رويترز)
تن هاغ مطالب بوقف يونايتد لنزيف النقاط والخروج من لقاء برايتون بنتيجة ايجابية (رويترز)

لندن: «الشرق الأوسط»يواجه كل من مانشستر يونايتد وتشيلسي ضرورة الفوز عندما يستأنفان مبارياتهما في الدوري الإنجليزي لكرة القدم عقب انتهاء العطلة الدولية، بمواجهة كل من برايتون وبورنموث توالياً ضمن المرحلة الخامسة، فيما يأمل مانشستر سيتي حامل اللقب أن يواصل عروضه القوية هذا الموسم، لكنه يصطدم بعقبة مضيفه وستهام.

ويمني توتنهام وليفربول وأرسنال النفس بالحفاظ على عروضهم الثابتة حيث حققوا 10 نقاط من أصل 12 نقطة ممكنة، ويملكون فرصة الانقضاض على الصدارة في حال تعثر سيتي، الذي يواجه وستهام الجيد على أرضه.

لقد أدت الخسارتان أمام توتنهام وأرسنال إلى ابتعاد مانشستر يونايتد بفارق 6 نقاط عن الصدارة، في صفعة مبكرة لآماله في المنافسة على لقب الدوري الذي لا يزال يبحث عنه منذ عام 2013.

فاز برايتون في أولد ترافورد للمرة الأولى في تاريخه الموسم المنصرم، لكنها ستكون مفاجأة كبيرة في حال تمكنه من تكرار فوزه.

وعانى يونايتد الأمرَين قبل أن يخرج منتصراً على أرضه أمام ولفرهامبتون ونوتنغهام فورست الشهر الماضي، ويواجه اختباراً لا يُستهان به أمام فريق المدرب روبرتو دي تزيربي، الذي بات مصدر تهديد لكل منافسيه.

ايدي هاو يأمل في انتفاضة محلية قبل السفر لمواجهة ميلان اوروبيا (رويترز)

وتخطى برايتون بيع عدد من أبرز نجومه خلال الصيف، ليحقق الفوز في 3 مباريات من أصل 4 مباريات، علماً أنّه سجّل أهدافاً حتى الآن أكثر من أي نادٍ آخر في الدوري (12).

ويعوّل مدرب يونايتد الهولندي، إريك تن هاغ، على الوافدين الجديدين؛ المغربي سفيان أمرابط، والدنماركي الشاب راسموس هويلوند، للدفع بالفريق إلى الأمام وتجاوز محنته الحالية، حيث تألق هويلوند في الدقائق القليلة التي شارك فيها بمباراته الأولى أمام أرسنال قبل العطلة الدولية، فيما لم يشارك أمرابط منذ انتقاله على سبيل الإعارة من فيورنتينا الإيطالي في اليوم الأخير من فترة الانتقالات.

لكن يونايتد سيعاني من افتقاد جهود جناحه الدولي جادون سانشو الذي عاقبه بالتدريب منفرداً في أعقاب تذمر اللاعب عبر منصات التواصل الاجتماعي من معاملة مدربه مؤخراً، كما منح النادي جناحه البرازيلي أنتوني إجازة من أجل معالجة مزاعم اتهامه بالاعتداء على خطيبته السابقة.

وأوضح مانشستر يونايتد أن سانشو يتدرب بشكل فردي بعيداً عن الفريق الأول، امتثالاً لعقوبة انضباطية، في وقت رفض فيه اللاعب الاعتذار عن الرسالة التي كتبها على موقعه بالإنترنت، مشيراً إلى أنه كان «كبش فداء لوقت طويل» بعد أن استبعده تن هاغ عن التشكيلة لمواجهة أرسنال التي خسرها فريقه 1 - 3.

وشارك سانشو (23 عاماً) بديلاً في المباريات الثلاث الأولى بالموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن المدرب أخرجه من حساباته في لقاء أرسنال، بدعوى أنه لم يصل للمستوى المطلوب في التدريبات.

في المقابل، استبعد يونايتد أنتوني، البالغ 23 عاماً أيضاً، بعد أن قرر منتخب البرازيل إبعاده من التصفيات المؤهلة لمونديال 2026 بسبب اتهامات وجّهتها له صديقته السابقة غابرييلا كافالين، بالاعتداء الجسدي عليها قبل عامين، وهو ما ينفيه اللاعب. وقال يونايتد، في بيان: «النادي يراقب بجدية الادعاءات الموجهة ضد أنتوني، تم الاتفاق معه على تأجيل عودته حتى إشعار آخر من أجل معالجة هذه المشكلة. كنادٍ، نحن ندين أعمال العنف والإساءة. وندرك أهمية حماية جميع المتورطين في هذا الوضع، ونقرّ بتأثير هذه الادعاءات على الناجين من الانتهاكات». ونشر أنتوني بياناً عبر موقع «إنستغرام» الأسبوع الماضي، قال فيه إنه «ضحية اتهامات باطلة». ووصل أنتوني إلى يونايتد عام 2022 من أياكس في صفقة بقيمة 107 ملايين دولار. وشارك في 48 مباراة مع «الشياطين الحمر»، وسجل 8 أهداف، وساهم في فوزه بكأس رابطة الأندية المحترفة في وقت سابق من هذا العام.

بوكيتينو تحت ضغط النتائج السيئة لتشيلسي (رويترز)cut out

ويتعرض يونايتد لضغوط للتصرف مع تزايد وتيرة القضية في أعقاب قرار النادي بالانفصال عن المهاجم الشاب ميسون غرينوود (21 عاماً) الذي واجه اتهامات، بما في ذلك محاولة الاغتصاب والاعتداء، لكن المدعين أعلنوا في فبراير (شباط) من هذا العام أنه تم إسقاط القضية بعد انسحاب الشهود الرئيسيين وظهور أدلة جديدة. وقوبلت التقارير التي تفيد بأن يونايتد يخطط للاحتفاظ باللاعب، بعد تحقيق داخلي استمر 6 أشهر، بغضب شعبي، ما دفع النادي لإعارته إلى فريق خيتافي الإسباني.

إلى ذلك، وعلى الرغم من تصدره قائمة الأندية الأكثر إنفاقاً في فترة الانتقالات الصيفية، فإنّ تشيلسي بقيادة مدربه الجديد الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو فاز بمباراة واحدة فقط من أصل 4 مباريات هذا الموسم.

وأنفق تشيلسي قرابة 1.25 مليار دولار لتدعيم صفوفه بلاعبين جدد منذ انتقال ملكيته لكونسورتيوم أميركي، يقوده تود بوهلي، إلا أنّه لا يزال بعيداً عن المستوى المطلوب والمأمول فيه من قبل جماهيره، حيث سقط في الجولة الأخيرة أمام نوتنغهام بهدف قبل أسبوعين.

تأتي هذه العروض بعدما احتل تشيلسي المركز الثاني عشر، الموسم الماضي، وهو الأسوأ له منذ عقود بعيدة، لكنّ النادي اللندني ظلّ يتمسك بالاستثمار الطويل الأمد على لاعبيه الشبان بهدف حصد النتائج في المستقبل القريب.

وسيكون الفشل في الفوز على بورنموث، الذي لم يسجّل بعد أي انتصار في الدوري، تحت قيادة المدرب الإسباني أندوني إيراولا، في لقاء الأحد، جرس إنذار في ستامفورد بريدج.

ويعود نيوكاسل، الأسبوع المقبل، للمرة الأولى إلى دوري أبطال أوروبا منذ 20 عاماً، لكن بعد تألقه الموسم الماضي، في ظل الدعم السعودي، عانى الفريق من بداية ضعيفة في الدوري الإنجليزي، حيث خسر رجال المدرب إيدي هاو 3 مباريات من مبارياته الأربع الأولى، الأمر الذي قلّل من فرصه في المنافسة على اللقب.

وتحولت النشوة التي استقبل بها نيوكاسل يونايتد، بداية الموسم، إلى شعور بالانكماش بعد 3 هزائم متتالية، ليحتل الفريق المركز الـ14 في ترتيب المسابقة. ولم يخسر نيوكاسل 3 مباريات متتالية إلا في مارس (آذار) الماضي، لكن الفريق نجح في إنهاء الموسم بالمركز الرابع، ليضمن العودة إلى دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ 2002.

لكنّ هاو قادر على تعليل انطلاقته الضعيفة بقوة المواجهات التي خاضها أمام كل من سيتي وليفربول وبرايتون، لكنه سيتعين عليه استعادة نغمة الانتصارات ضد برنتفورد، اليوم (السبت)، من أجل مصالحة جماهيره وتلافي أي ضجيج مبكر قد يعرقل موسم الفريق الذي يستعد لمواجهة ميلان الإيطالي في دوري الأبطال، الثلاثاء.

ولم يكن الحصول على 3 نقاط من 4 مباريات متوقعاً بعد إنفاق 140 مليون جنيه إسترليني (174.65 مليون دولار) على ضم لاعبين جدد، بينهم ساندرو تونالي لاعب وسط ميلان.

وسيحرص هاو على إعادة العربة مرة أخرى إلى المسار أمام برنتفورد الذي لم يخسر، حيث سيكون بعد لقاء دوري الأبطال على موعد مع سلسلة من المباريات، التي من المفترض أن يتمكن فيها من تحسين مركزه في الترتيب.

وقال هاو، بعد الهزيمة أمام برايتون: «الدوري الإنجليزي لا يرحم، لذلك إذا تأثر تركيزك فستواجه مشكلات كبيرة».

وفي حين أن التوفيق بين مباريات الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا سيكون أمراً جديداً على هاو، فإن الإسباني جوسيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي أتقن هذا الفن.

وسيبدأ سيتي الدفاع عن لقبه الأوروبي الأسبوع المقبل على أرضه أمام رد ستار بلغراد، لكنه لا يتوقع أن يُبعد عينيه عن مباراة وستهام يونايتد اليوم.

والمتصدر سيتي، الساعي للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الرابعة على التوالي في رقم قياسي، هو الفريق الوحيد الذي حقق 4 انتصارات في أول 4 مباريات، رغم أنه سيحل ضيفاً على وستهام المتألق أيضاً بعد حصوله على 10 نقاط من 12 نقطة ممكنة.

ويمرّ وستهام يونايتد صاحب المركز الرابع بفترة رائعة، حيث يبدأ مشواره في الدوري الأوروبي الأسبوع المقبل، لكنه لم يسبق له الفوز على مانشستر سيتي في الدوري على أرضه منذ 2014. ووستهام واحد بين 4 فرق تملك 10 نقاط.

ويتضمن برنامج السبت لقاء توتنهام هوتسبير صاحب المركز الثاني مع ضيفه شيفيلد يونايتد، حيث يتطلع الأول للحفاظ على بدايته الرائعة تحت قيادة مدربه أنغي بوستيكوغلو، بينما يبدأ ليفربول المتجدد مباريات المرحلة خارج ملعبه أمام ولفرهامبتون واندرارز. وتستكمل المرحلة الأحد، حيث يحل أرسنال الخامس ضيفاً على إيفرتون المتعثر.

ويأمل إيفرتون، الذي أعلن عن انتقال ملكية النادي من الملياردير البريطاني - الإيراني فرهاد موشيري إلى شركة «777 بارتنرز» الأميركية للاستثمار المباشر، مقابل أكثر من 550 مليون جنيه إسترليني (685 مليون دولار)، أن تكون هذه الخطوة إيجابية لتصحيح مسار الفريق الذي بات مهدداً بالهبوط.

وكان إيفرتون على حافة الهبوط للدرجة الثانية في الموسمين الماضيين، ويقبع حالياً في المركز 18 دون أي انتصار في أول 4 مباريات بالموسم. وتستحوذ الشركة الأميركية على عدة أندية، مثل جنوا الإيطالي، وستاندار لييغ البلجيكي، كما تملك أسهماً في إشبيلية الإسباني، وملبورن فاكتوري الأسترالي.

واشترى موشيري، أحد المساهمين السابقين في أرسنال، حصة في إيفرتون في البداية، بلغت 49.9 في المائة عام 2016، وازدادت مطلع 2022 إلى 94.1 في المائة، بعد دفع 100 مليون جنيه إسترليني.

ورغم إنفاق نحو 750 مليون يورو (799.65 مليون دولار) في الانتقالات لبناء التشكيلة منذ وصول موشيري، ابتعد إيفرتون عن النصف الأعلى بجدول الدوري الممتاز، وصارع الهبوط في المواسم الأخيرة.

وتختتم الجولة بلقاء نوتنغهام فورست مع بيرنلي الاثنين.


مقالات ذات صلة

مان يونايتد يستعد لتمديد التعاقد مع لاعبه كوبي ماينو

رياضة عالمية كوبي ماينو لاعب خط وسط مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)

مان يونايتد يستعد لتمديد التعاقد مع لاعبه كوبي ماينو

وافق كوبي ماينو لاعب خط وسط مانشستر يونايتد على توقيع عقد جديد مع ناديه الإنجليزي، وفقا لتأكيدات الصحافي الشهير فابريزيو رومانو.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية دعم بنيامين شيشكو تعيين مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد (رويترز)

شيشكو يدعم تعيين كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد

دعم بنيامين شيشكو تعيين مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد المنافِس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعد أن قاد الفريق ليصبح على أعتاب التأهل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مايكل كاريك (أ.ف.ب)

كاريك: يونايتد اقترب من دوري أبطال أوروبا لكن ينتظره كثير من الجهد

قال مايكل كاريك، المدرب المؤقت لمانشستر يونايتد، إنه تجب مواصلة الأداء بقوة لإنهاء الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة ​القدم بشكل جيد، رغم الفوز 2 - 1 على برينتفورد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية بنيامين سيسكو يحتفل بالهدف الثاني لمان يونايتد (رويترز)

«البريميرليغ»: مان يونايتد يهزم برينتفورد وينفرد بالمركز الثالث

حافظ مانشستر يونايتد على آماله في بلوغ منافسات دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الموسم المقبل، وذلك بعد فوزه على ضيفه برينتفورد 2 - 1.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية هل تحقيق غوارديولا للثلاثية المحلية هذا الموسم ستدفعه لرحيل عن سيتي وهو بالقمة؟ (رويترز)

صيف حافل ينتظر حركة تغيير وانتقالات للمديرين الفنيين

يبدو أن هذا الصيف سيكون مليئاً بالتغييرات الإدارية والاضطرابات، وذلك في نهاية موسم شهد بالفعل رحيل عشرة مديرين فنيين من الدوري الإنجليزي الممتاز. كان ليام…

«الشرق الأوسط» (لندن)

كوكي قائد أتلتيكو مدريد ينتقد التحكيم بعد مواجهة أرسنال في دوري الأبطال

كوكي لاعب أتلتيكو مدريد يتحدث مع الحكم داني ماكيلي قبل مراجعة تقنية الفيديو لاحتمال احتساب ركلة جزاء (رويترز)
كوكي لاعب أتلتيكو مدريد يتحدث مع الحكم داني ماكيلي قبل مراجعة تقنية الفيديو لاحتمال احتساب ركلة جزاء (رويترز)
TT

كوكي قائد أتلتيكو مدريد ينتقد التحكيم بعد مواجهة أرسنال في دوري الأبطال

كوكي لاعب أتلتيكو مدريد يتحدث مع الحكم داني ماكيلي قبل مراجعة تقنية الفيديو لاحتمال احتساب ركلة جزاء (رويترز)
كوكي لاعب أتلتيكو مدريد يتحدث مع الحكم داني ماكيلي قبل مراجعة تقنية الفيديو لاحتمال احتساب ركلة جزاء (رويترز)

انتقد كوكي، قائد أتلتيكو مدريد الإسباني، القرارات التحكيمية عقب تعادل فريقه 1-1 أمام أرسنال الإنجليزي، في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

وقال كوكي في تصريحات أبرزتها صحيفة «آس»: «بدأت المباراة بركلة جزاء مشكوك في صحتها، لكنها احتُسبت، وبعد ذلك أهدرنا العديد من الفرص التي كانت كفيلة بحسم اللقاء، لكن القرار النهائي سيكون في لندن».

وأضاف قائد أتلتيكو: «الفرق الإنجليزية تتميز بالقوة البدنية، وأرسنال فريق كبير وقدم مباراة جيدة، وإذا لعبنا بنفس المستوى في الإياب، فلدينا القدرة على التأهل إلى النهائي».

وعن أداء الحكم، في ظل احتساب ركلتي جزاء للفريقين وإلغاء ثالثة لأرسنال في الدقائق الأخيرة، قال: «الحكم حاول، مثلنا، تقديم أفضل ما لديه، والأخطاء جزء من اللعبة كما يهدر اللاعبون الفرص. كانت هناك بعض القرارات المثيرة للجدل، لكن الجميع بذل أقصى ما لديه».

وأشار كوكي إلى أن فريقه افتقد للدقة في اللمسة الأخيرة، وهو ما أدى إلى إهدار فرص سهلة، مضيفًا: «أرسنال لم يشكل خطورة كبيرة باستثناء ركلة الجزاء».

واختتم حديثه بالإشارة إلى زميله الفرنسي أنطوان غريزمان، قائلاً: «كانت هذه مباراته الأخيرة في دوري الأبطال على ملعبنا، وآمل ألا تكون مواجهة الإياب في لندن هي الأخيرة له في هذه البطولة».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الأسبوع المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، حيث سيتحدد الطرف المتأهل إلى المباراة النهائية.


شوستر: فرايبورغ جاهز لمواجهة براغا… ولا ضغط قبل نصف النهائي

شوستر يتفاعل على خط التماس خلال مباراة نصف نهائي كأس ألمانيا لكرة القدم بين شتوتغارت وفرايبورغ (د.ب.أ)
شوستر يتفاعل على خط التماس خلال مباراة نصف نهائي كأس ألمانيا لكرة القدم بين شتوتغارت وفرايبورغ (د.ب.أ)
TT

شوستر: فرايبورغ جاهز لمواجهة براغا… ولا ضغط قبل نصف النهائي

شوستر يتفاعل على خط التماس خلال مباراة نصف نهائي كأس ألمانيا لكرة القدم بين شتوتغارت وفرايبورغ (د.ب.أ)
شوستر يتفاعل على خط التماس خلال مباراة نصف نهائي كأس ألمانيا لكرة القدم بين شتوتغارت وفرايبورغ (د.ب.أ)

أكد مدرب فرايبورغ الألماني، جوليان شوستر، جاهزية فريقه لمواجهة سبورتينغ براغا البرتغالي في ذهاب الدور نصف النهائي من الدوري الأوروبي، مشددًا على أن لاعبيه لا يشعرون بالضغط رغم أهمية المرحلة.

وأوضح شوستر أن فريقه يستعيد عددًا من عناصره الأساسية، وعلى رأسهم ماتياس جينتر ويوهان مانزامبي ويويتو سوزوكي، إلى جانب عودة جوردي ماكينغو الذي استعاد جاهزيته البدنية بعد غيابه عن المباراة الأخيرة في الدوري الألماني أمام بوروسيا دورتموند، والتي خسرها الفريق 0-4.

وقال المدرب الألماني: «من الجيد استعادة هؤلاء اللاعبين، يمكننا الاعتماد عليهم بالكامل”، مضيفًا: “في نهاية الموسم من الطبيعي أن يشعر اللاعبون ببعض الضغط، لكننا ممتنون لوجودنا في هذه المرحلة».

ورغم أن فرايبورغ يقف على أعتاب إنجاز تاريخي ببلوغه أول نهائي أوروبي في تاريخه، أكد شوستر أن الفريق يحافظ على تركيزه الكامل دون توتر، قائلاً: «هدفنا هو البناء على المستوى الذي قدمناه في الأسابيع الأخيرة».

وأشار إلى قوة المنافس، مضيفًا: ربراغا فريق مميز في العديد من الجوانب، خاصة عندما يمتلك الكرة، ولن يجعل الأمور سهلة علينا».

ويأمل فرايبورغ في تحقيق نتيجة إيجابية خارج أرضه قبل مواجهة الإياب، من أجل الاقتراب خطوة إضافية من الحلم الأوروبي.


تعادل مثير بركلتي جزاء بين أرسنال وأتلتيكو مدريد… والحسم مؤجل إلى لندن

إيبيريتشي إيزي لاعب أرسنال يسقط أرضًا (أ.ب)
إيبيريتشي إيزي لاعب أرسنال يسقط أرضًا (أ.ب)
TT

تعادل مثير بركلتي جزاء بين أرسنال وأتلتيكو مدريد… والحسم مؤجل إلى لندن

إيبيريتشي إيزي لاعب أرسنال يسقط أرضًا (أ.ب)
إيبيريتشي إيزي لاعب أرسنال يسقط أرضًا (أ.ب)

عاد أرسنال الإنجليزي بتعادل ثمين خارج أرضه أمام أتلتيكو مدريد الإسباني بنتيجة 1-1، في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، في مواجهة شهدت إثارة كبيرة وتبادلاً للفرص حتى الدقائق الأخيرة.

بدأت المباراة بإيقاع سريع من جانب أرسنال، حيث شكل نونو مادويكي خطورة مبكرة، بعدما مرر كرة عرضية خطيرة إلى زميله بييرو هينكابي، الذي سددها برعونة ليضيع فرصة هدف مبكر بعد مرور ثلاث دقائق فقط. وواصل مادويكي محاولاته، وسدد كرة أخرى مرت بجوار القائم في الدقيقة 30.

في المقابل، هدد جوليان ألفاريز مرمى الضيوف بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، تصدى لها دافيد رايا بصعوبة بالغة في الدقيقة 14، قبل أن يعود اللاعب نفسه ويجرب حظه بضربة رأس لم تكن في الإطار.

ومع استمرار المحاولات الهجومية من جانب أرسنال عبر مادويكي وجابرييل مارتينلي ومارتن أوديغارد دون ترجمة فعلية، احتسب الحكم ركلة جزاء للفريق الإنجليزي بعد تعرض مهاجمه السويدي فيكتور جيوكيريس للدفع من المدافع دافيد هانكو داخل منطقة الجزاء.

وتقدم جيوكيريس لتنفيذ الركلة بنجاح، مسددًا كرة قوية في شباك الحارس السلوفيني يان أوبلاك في الدقيقة 44، ليمنح أرسنال التقدم، ويرفع رصيده إلى 5 أهداف في 13 مباراة بدوري الأبطال هذا الموسم.

وقبل نهاية الشوط الأول، حاول أتلتيكو تعديل النتيجة عبر رأسية آديمولا لوكمان التي مرت بجوار القائم بعد عرضية من ماتيو روجيري، لينتهي الشوط الأول بتقدم الضيوف.

مع بداية الشوط الثاني، دخل أتلتيكو مدريد بقوة وفرض ضغطًا هجوميًا كبيرًا خلال أول 10 دقائق، بحثًا عن هدف التعادل. وكاد ألفاريز أن يسجل من ركلة حرة، لكن كرته لامست الشباك من الخارج.

وتواصلت الفرص لأصحاب الأرض، حيث تصدى رايا لمحاولة خطيرة من لوكمان، لترتد الكرة إلى أنطوان غريزمان الذي سدد فوق العارضة. ومع هذا الضغط، نجح أتلتيكو في إدراك التعادل بعد احتساب ركلة جزاء عبر تقنية الفيديو، إثر تسديدة من ماركوس يورينتي ارتطمت بيد بن وايت.

بوكايو ساكا لاعب أرسنال ينافس جوني كاردوسو لاعب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

وسدد ألفاريز ركلة الجزاء بنجاح في الدقيقة 56، مسجلاً هدفه العاشر في 14 مباراة بالبطولة، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية.

واستمر أتلتيكو في تفوقه الهجومي، وكاد أن يسجل هدف التقدم، لكن العارضة تصدت لتسديدة قوية من غريزمان في الدقيقة 63، فيما أضاع لوكمان فرصتين محققتين أمام المرمى.

وعاد أرسنال للمحاولة، وحصل على ركلة جزاء ثانية في الدقيقة 78 بعد تدخل من هانكو ضد إيبيريتشي إيزي، الذي شارك بديلاً في الشوط الثاني، لكن الحكم الهولندي داني ميكيلي تراجع عن قراره بعد مراجعة تقنية الفيديو، ليُلغى احتساب الركلة بعد توقف دام نحو ثلاث دقائق.

وفي الدقائق الأخيرة، واصل أرسنال تهديده، حيث تألق أوبلاك في التصدي لتسديدة قوية من كريستيان موسكيرا في الدقيقة 87، قبل أن تمر تسديدة ديكلان رايس بجوار القائم بعدها بدقيقتين.

واحتسب الحكم سبع دقائق وقت بدل ضائع، شهدت حذرًا كبيرًا من الفريقين، باستثناء تسديدة خطيرة من الأرجنتيني ناهويل مولينا مرت فوق العارضة، ليطلق بعدها صافرة النهاية معلنًا التعادل 1-1.

وبهذا التعادل، يتأجل الحسم إلى مباراة الإياب المقررة الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في لندن، حيث يسعى الفريقان لحجز بطاقة التأهل إلى النهائي.

وكان أتلتيكو مدريد قد بلغ هذا الدور بعد إقصاء برشلونة بنتيجة 3-2 في مجموع المباراتين، بينما تأهل أرسنال على حساب سبورتينغ لشبونة البرتغالي.

وسيواجه المتأهل من هذه المواجهة في النهائي، المقرر يوم 30 مايو (أيار)، الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ، بعدما حسم الفريق الفرنسي مباراة الذهاب لصالحه بفوز مثير 5-4، على أن تُقام مواجهة الإياب على ملعب أليانز أرينا في ميونيخ.

وسيكون أتلتيكو مدريد ومدربه دييغو سيميوني أمام تحدٍ كبير في لقاء الإياب، لتفادي تكرار سيناريو الخسارة الثقيلة أمام أرسنال بنتيجة 0-4 في أكتوبر (تشرين الأول) خلال مرحلة الدوري هذا الموسم.