يونايتد وتشيلسي لوقف نزيف النقاط... وسيتي لتأمين الصدارة

نيوكاسل يتطلع لانتفاضة مع عودة الدوري الإنجليزي للدوران... وإيفرتون بملاكه الجدد ينتظر صدمة إيجابية أمام أرسنال

تن هاغ مطالب بوقف يونايتد لنزيف النقاط والخروج من لقاء برايتون بنتيجة ايجابية (رويترز)
تن هاغ مطالب بوقف يونايتد لنزيف النقاط والخروج من لقاء برايتون بنتيجة ايجابية (رويترز)
TT

يونايتد وتشيلسي لوقف نزيف النقاط... وسيتي لتأمين الصدارة

تن هاغ مطالب بوقف يونايتد لنزيف النقاط والخروج من لقاء برايتون بنتيجة ايجابية (رويترز)
تن هاغ مطالب بوقف يونايتد لنزيف النقاط والخروج من لقاء برايتون بنتيجة ايجابية (رويترز)

لندن: «الشرق الأوسط»يواجه كل من مانشستر يونايتد وتشيلسي ضرورة الفوز عندما يستأنفان مبارياتهما في الدوري الإنجليزي لكرة القدم عقب انتهاء العطلة الدولية، بمواجهة كل من برايتون وبورنموث توالياً ضمن المرحلة الخامسة، فيما يأمل مانشستر سيتي حامل اللقب أن يواصل عروضه القوية هذا الموسم، لكنه يصطدم بعقبة مضيفه وستهام.

ويمني توتنهام وليفربول وأرسنال النفس بالحفاظ على عروضهم الثابتة حيث حققوا 10 نقاط من أصل 12 نقطة ممكنة، ويملكون فرصة الانقضاض على الصدارة في حال تعثر سيتي، الذي يواجه وستهام الجيد على أرضه.

لقد أدت الخسارتان أمام توتنهام وأرسنال إلى ابتعاد مانشستر يونايتد بفارق 6 نقاط عن الصدارة، في صفعة مبكرة لآماله في المنافسة على لقب الدوري الذي لا يزال يبحث عنه منذ عام 2013.

فاز برايتون في أولد ترافورد للمرة الأولى في تاريخه الموسم المنصرم، لكنها ستكون مفاجأة كبيرة في حال تمكنه من تكرار فوزه.

وعانى يونايتد الأمرَين قبل أن يخرج منتصراً على أرضه أمام ولفرهامبتون ونوتنغهام فورست الشهر الماضي، ويواجه اختباراً لا يُستهان به أمام فريق المدرب روبرتو دي تزيربي، الذي بات مصدر تهديد لكل منافسيه.

ايدي هاو يأمل في انتفاضة محلية قبل السفر لمواجهة ميلان اوروبيا (رويترز)

وتخطى برايتون بيع عدد من أبرز نجومه خلال الصيف، ليحقق الفوز في 3 مباريات من أصل 4 مباريات، علماً أنّه سجّل أهدافاً حتى الآن أكثر من أي نادٍ آخر في الدوري (12).

ويعوّل مدرب يونايتد الهولندي، إريك تن هاغ، على الوافدين الجديدين؛ المغربي سفيان أمرابط، والدنماركي الشاب راسموس هويلوند، للدفع بالفريق إلى الأمام وتجاوز محنته الحالية، حيث تألق هويلوند في الدقائق القليلة التي شارك فيها بمباراته الأولى أمام أرسنال قبل العطلة الدولية، فيما لم يشارك أمرابط منذ انتقاله على سبيل الإعارة من فيورنتينا الإيطالي في اليوم الأخير من فترة الانتقالات.

لكن يونايتد سيعاني من افتقاد جهود جناحه الدولي جادون سانشو الذي عاقبه بالتدريب منفرداً في أعقاب تذمر اللاعب عبر منصات التواصل الاجتماعي من معاملة مدربه مؤخراً، كما منح النادي جناحه البرازيلي أنتوني إجازة من أجل معالجة مزاعم اتهامه بالاعتداء على خطيبته السابقة.

وأوضح مانشستر يونايتد أن سانشو يتدرب بشكل فردي بعيداً عن الفريق الأول، امتثالاً لعقوبة انضباطية، في وقت رفض فيه اللاعب الاعتذار عن الرسالة التي كتبها على موقعه بالإنترنت، مشيراً إلى أنه كان «كبش فداء لوقت طويل» بعد أن استبعده تن هاغ عن التشكيلة لمواجهة أرسنال التي خسرها فريقه 1 - 3.

وشارك سانشو (23 عاماً) بديلاً في المباريات الثلاث الأولى بالموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن المدرب أخرجه من حساباته في لقاء أرسنال، بدعوى أنه لم يصل للمستوى المطلوب في التدريبات.

في المقابل، استبعد يونايتد أنتوني، البالغ 23 عاماً أيضاً، بعد أن قرر منتخب البرازيل إبعاده من التصفيات المؤهلة لمونديال 2026 بسبب اتهامات وجّهتها له صديقته السابقة غابرييلا كافالين، بالاعتداء الجسدي عليها قبل عامين، وهو ما ينفيه اللاعب. وقال يونايتد، في بيان: «النادي يراقب بجدية الادعاءات الموجهة ضد أنتوني، تم الاتفاق معه على تأجيل عودته حتى إشعار آخر من أجل معالجة هذه المشكلة. كنادٍ، نحن ندين أعمال العنف والإساءة. وندرك أهمية حماية جميع المتورطين في هذا الوضع، ونقرّ بتأثير هذه الادعاءات على الناجين من الانتهاكات». ونشر أنتوني بياناً عبر موقع «إنستغرام» الأسبوع الماضي، قال فيه إنه «ضحية اتهامات باطلة». ووصل أنتوني إلى يونايتد عام 2022 من أياكس في صفقة بقيمة 107 ملايين دولار. وشارك في 48 مباراة مع «الشياطين الحمر»، وسجل 8 أهداف، وساهم في فوزه بكأس رابطة الأندية المحترفة في وقت سابق من هذا العام.

بوكيتينو تحت ضغط النتائج السيئة لتشيلسي (رويترز)cut out

ويتعرض يونايتد لضغوط للتصرف مع تزايد وتيرة القضية في أعقاب قرار النادي بالانفصال عن المهاجم الشاب ميسون غرينوود (21 عاماً) الذي واجه اتهامات، بما في ذلك محاولة الاغتصاب والاعتداء، لكن المدعين أعلنوا في فبراير (شباط) من هذا العام أنه تم إسقاط القضية بعد انسحاب الشهود الرئيسيين وظهور أدلة جديدة. وقوبلت التقارير التي تفيد بأن يونايتد يخطط للاحتفاظ باللاعب، بعد تحقيق داخلي استمر 6 أشهر، بغضب شعبي، ما دفع النادي لإعارته إلى فريق خيتافي الإسباني.

إلى ذلك، وعلى الرغم من تصدره قائمة الأندية الأكثر إنفاقاً في فترة الانتقالات الصيفية، فإنّ تشيلسي بقيادة مدربه الجديد الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو فاز بمباراة واحدة فقط من أصل 4 مباريات هذا الموسم.

وأنفق تشيلسي قرابة 1.25 مليار دولار لتدعيم صفوفه بلاعبين جدد منذ انتقال ملكيته لكونسورتيوم أميركي، يقوده تود بوهلي، إلا أنّه لا يزال بعيداً عن المستوى المطلوب والمأمول فيه من قبل جماهيره، حيث سقط في الجولة الأخيرة أمام نوتنغهام بهدف قبل أسبوعين.

تأتي هذه العروض بعدما احتل تشيلسي المركز الثاني عشر، الموسم الماضي، وهو الأسوأ له منذ عقود بعيدة، لكنّ النادي اللندني ظلّ يتمسك بالاستثمار الطويل الأمد على لاعبيه الشبان بهدف حصد النتائج في المستقبل القريب.

وسيكون الفشل في الفوز على بورنموث، الذي لم يسجّل بعد أي انتصار في الدوري، تحت قيادة المدرب الإسباني أندوني إيراولا، في لقاء الأحد، جرس إنذار في ستامفورد بريدج.

ويعود نيوكاسل، الأسبوع المقبل، للمرة الأولى إلى دوري أبطال أوروبا منذ 20 عاماً، لكن بعد تألقه الموسم الماضي، في ظل الدعم السعودي، عانى الفريق من بداية ضعيفة في الدوري الإنجليزي، حيث خسر رجال المدرب إيدي هاو 3 مباريات من مبارياته الأربع الأولى، الأمر الذي قلّل من فرصه في المنافسة على اللقب.

وتحولت النشوة التي استقبل بها نيوكاسل يونايتد، بداية الموسم، إلى شعور بالانكماش بعد 3 هزائم متتالية، ليحتل الفريق المركز الـ14 في ترتيب المسابقة. ولم يخسر نيوكاسل 3 مباريات متتالية إلا في مارس (آذار) الماضي، لكن الفريق نجح في إنهاء الموسم بالمركز الرابع، ليضمن العودة إلى دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ 2002.

لكنّ هاو قادر على تعليل انطلاقته الضعيفة بقوة المواجهات التي خاضها أمام كل من سيتي وليفربول وبرايتون، لكنه سيتعين عليه استعادة نغمة الانتصارات ضد برنتفورد، اليوم (السبت)، من أجل مصالحة جماهيره وتلافي أي ضجيج مبكر قد يعرقل موسم الفريق الذي يستعد لمواجهة ميلان الإيطالي في دوري الأبطال، الثلاثاء.

ولم يكن الحصول على 3 نقاط من 4 مباريات متوقعاً بعد إنفاق 140 مليون جنيه إسترليني (174.65 مليون دولار) على ضم لاعبين جدد، بينهم ساندرو تونالي لاعب وسط ميلان.

وسيحرص هاو على إعادة العربة مرة أخرى إلى المسار أمام برنتفورد الذي لم يخسر، حيث سيكون بعد لقاء دوري الأبطال على موعد مع سلسلة من المباريات، التي من المفترض أن يتمكن فيها من تحسين مركزه في الترتيب.

وقال هاو، بعد الهزيمة أمام برايتون: «الدوري الإنجليزي لا يرحم، لذلك إذا تأثر تركيزك فستواجه مشكلات كبيرة».

وفي حين أن التوفيق بين مباريات الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا سيكون أمراً جديداً على هاو، فإن الإسباني جوسيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي أتقن هذا الفن.

وسيبدأ سيتي الدفاع عن لقبه الأوروبي الأسبوع المقبل على أرضه أمام رد ستار بلغراد، لكنه لا يتوقع أن يُبعد عينيه عن مباراة وستهام يونايتد اليوم.

والمتصدر سيتي، الساعي للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الرابعة على التوالي في رقم قياسي، هو الفريق الوحيد الذي حقق 4 انتصارات في أول 4 مباريات، رغم أنه سيحل ضيفاً على وستهام المتألق أيضاً بعد حصوله على 10 نقاط من 12 نقطة ممكنة.

ويمرّ وستهام يونايتد صاحب المركز الرابع بفترة رائعة، حيث يبدأ مشواره في الدوري الأوروبي الأسبوع المقبل، لكنه لم يسبق له الفوز على مانشستر سيتي في الدوري على أرضه منذ 2014. ووستهام واحد بين 4 فرق تملك 10 نقاط.

ويتضمن برنامج السبت لقاء توتنهام هوتسبير صاحب المركز الثاني مع ضيفه شيفيلد يونايتد، حيث يتطلع الأول للحفاظ على بدايته الرائعة تحت قيادة مدربه أنغي بوستيكوغلو، بينما يبدأ ليفربول المتجدد مباريات المرحلة خارج ملعبه أمام ولفرهامبتون واندرارز. وتستكمل المرحلة الأحد، حيث يحل أرسنال الخامس ضيفاً على إيفرتون المتعثر.

ويأمل إيفرتون، الذي أعلن عن انتقال ملكية النادي من الملياردير البريطاني - الإيراني فرهاد موشيري إلى شركة «777 بارتنرز» الأميركية للاستثمار المباشر، مقابل أكثر من 550 مليون جنيه إسترليني (685 مليون دولار)، أن تكون هذه الخطوة إيجابية لتصحيح مسار الفريق الذي بات مهدداً بالهبوط.

وكان إيفرتون على حافة الهبوط للدرجة الثانية في الموسمين الماضيين، ويقبع حالياً في المركز 18 دون أي انتصار في أول 4 مباريات بالموسم. وتستحوذ الشركة الأميركية على عدة أندية، مثل جنوا الإيطالي، وستاندار لييغ البلجيكي، كما تملك أسهماً في إشبيلية الإسباني، وملبورن فاكتوري الأسترالي.

واشترى موشيري، أحد المساهمين السابقين في أرسنال، حصة في إيفرتون في البداية، بلغت 49.9 في المائة عام 2016، وازدادت مطلع 2022 إلى 94.1 في المائة، بعد دفع 100 مليون جنيه إسترليني.

ورغم إنفاق نحو 750 مليون يورو (799.65 مليون دولار) في الانتقالات لبناء التشكيلة منذ وصول موشيري، ابتعد إيفرتون عن النصف الأعلى بجدول الدوري الممتاز، وصارع الهبوط في المواسم الأخيرة.

وتختتم الجولة بلقاء نوتنغهام فورست مع بيرنلي الاثنين.


مقالات ذات صلة

مان يونايتد يستعد لتمديد التعاقد مع لاعبه كوبي ماينو

رياضة عالمية كوبي ماينو لاعب خط وسط مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)

مان يونايتد يستعد لتمديد التعاقد مع لاعبه كوبي ماينو

وافق كوبي ماينو لاعب خط وسط مانشستر يونايتد على توقيع عقد جديد مع ناديه الإنجليزي، وفقا لتأكيدات الصحافي الشهير فابريزيو رومانو.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية دعم بنيامين شيشكو تعيين مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد (رويترز)

شيشكو يدعم تعيين كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد

دعم بنيامين شيشكو تعيين مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد المنافِس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعد أن قاد الفريق ليصبح على أعتاب التأهل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مايكل كاريك (أ.ف.ب)

كاريك: يونايتد اقترب من دوري أبطال أوروبا لكن ينتظره كثير من الجهد

قال مايكل كاريك، المدرب المؤقت لمانشستر يونايتد، إنه تجب مواصلة الأداء بقوة لإنهاء الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة ​القدم بشكل جيد، رغم الفوز 2 - 1 على برينتفورد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية بنيامين سيسكو يحتفل بالهدف الثاني لمان يونايتد (رويترز)

«البريميرليغ»: مان يونايتد يهزم برينتفورد وينفرد بالمركز الثالث

حافظ مانشستر يونايتد على آماله في بلوغ منافسات دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الموسم المقبل، وذلك بعد فوزه على ضيفه برينتفورد 2 - 1.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية هل تحقيق غوارديولا للثلاثية المحلية هذا الموسم ستدفعه لرحيل عن سيتي وهو بالقمة؟ (رويترز)

صيف حافل ينتظر حركة تغيير وانتقالات للمديرين الفنيين

يبدو أن هذا الصيف سيكون مليئاً بالتغييرات الإدارية والاضطرابات، وذلك في نهاية موسم شهد بالفعل رحيل عشرة مديرين فنيين من الدوري الإنجليزي الممتاز. كان ليام…

«الشرق الأوسط» (لندن)

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
TT

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)

حُكم على أحد مشجعي كرة القدم في إسبانيا بالسجن مع وقف التنفيذ، بعد توجيهه إساءة عنصرية إلى مهاجم برشلونة ماركوس راشفورد خلال مباراة في الدوري الإسباني أقيمت في سبتمبر (أيلول) الماضي أمام أوفييدو.

وأكدت المحكمة الإقليمية في أوفييدو إدانة الشخص بارتكاب جريمة «تمس كرامة الأشخاص على أسس عنصرية».

وقضت المحكمة بسجنه لمدة تسعة أشهر مع وقف التنفيذ وهو إجراء شائع في إسبانيا للأحكام التي تقل عن عامين – إلى جانب تغريمه أكثر من 900 يورو (780 جنيهاً إسترلينياً؛ 1050 دولاراً)، ومنعه من دخول الملاعب لمدة ثلاث سنوات. كما تم حظره من العمل في مجالات التعليم والتدريس والرياضة والأنشطة الترفيهية لمدة ثلاث سنوات وتسعة أشهر.

وأوضحت رابطة الدوري الإسباني أن هذا الحكم يُعد القضية الحادية عشرة المرتبطة بالإساءات العنصرية في دوري الدرجة الأولى.

وفي يونيو (حزيران) 2024، صدر حكم بالسجن لمدة ثمانية أشهر على ثلاثة أشخاص بعد إدانتهم بإساءة عنصرية إلى مهاجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور في مايو (أيار) من العام السابق، في أول إدانة من نوعها تتعلق بالعنصرية داخل ملاعب كرة القدم في إسبانيا.

وكان راشفورد (28 عاماً) قد انضم إلى برشلونة على سبيل الإعارة قادماً من مانشستر يونايتد خلال الصيف، وشارك أساسياً ولعب 90 دقيقة كاملة في فوز فريقه 3-1 على أوفييدو في ملعب «كارلوس تارتيري»، حيث قدم تمريرة حاسمة.

وفي مارس (آذار) 2022، حُكم على مراهق بالسجن ستة أسابيع بعد إساءته عنصرياً إلى راشفورد عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب نهائي بطولة أوروبا 2021، حيث تعرض اللاعب لهجوم عنصري عبر الإنترنت إلى جانب زميليه جادون سانشو وبوكايو ساكا، بعد إهدارهم ركلات ترجيح في الخسارة أمام إيطاليا.


أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
TT

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)

أشاد يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني، بقرار حكم مواجهة فريقه أمام أرسنال الإنجليزي بإلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقائق الأخيرة، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1 ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتقدم أرسنال عبر فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء في الدقيقة 44، قبل أن يعادل أتلتيكو مدريد النتيجة بركلة جزاء أخرى سجلها جوليان ألفاريز في الدقيقة 56، بينما تراجع الحكم الهولندي عن احتساب ركلة جزاء ثانية للفريق اللندني بعد اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

وقال أوبلاك في تصريحات لقناة «تي إن تي سبورتس»: «كانت مباراة حماسية بين فريقين يسعيان للفوز، وقدمنا أداءً جيداً، لكن التعادل يعني أن الحسم تأجل إلى لقاء الإياب في لندنر.

وأضاف بشأن قرار إلغاء ركلة الجزاء: «هو قرار مريح في كل الأحوال. كنت أتمنى التصدي لها، لكن الحكم غيّر قراره، وأتفق معه في ذلك».

وتابع الحارس السلوفيني: «كنت قريباً من التصدي لركلة الجزاء الأولى، لكن لاعب أرسنال سددها بقوة كبيرة. علينا تجاوز ذلك والتركيز على مباراتنا المقبلة في الدوري، ثم مواجهة الإياب في لندن».

وأكد أوبلاك أنه لا يشعر بالقلق من مواجهة أرسنال، رغم الخسارة الثقيلة 0-4 أمامه على ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قائلاً: «لن نفكر في تلك المباراة، لأن المواجهة المقبلة مختلفة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة تؤهلنا إلى النهائي».

وختم حديثه: «لا نفكر الآن في التتويج بدوري الأبطال، بل علينا التركيز أولاً على مباراة الإياب، لأن أرسنال أيضاً يريد اللقب، ويجب أن نتجاوزه قبل التفكير في أي شيء آخر».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، لتحديد الطرف المتأهل إلى النهائي المقرر في 30 مايو (أيار)، حيث سيواجه الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.


سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
TT

سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

أبدى دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني، تفاؤله بحظوظ فريقه في التأهل، عقب التعادل 1-1 أمام أرسنال الإنجليزي في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

وقال سيميوني عقب اللقاء الذي أقيم في مدريد: «جوليان ألفاريز سيخضع لفحوصات طبية، وآمل أن تكون إصابته طفيفة»، مضيفاً رداً على سؤال بشأن الإياب: «أنا متفائل دائماً».

وكشف المدرب الأرجنتيني، في تصريحات أبرزتها صحيفة «آس»، عن بعض الحالات البدنية داخل فريقه، موضحاً: «تعرض جوليانو سيميوني لكدمة بعد اصطدامه بمدافع أرسنال هينكابي، وأتمنى ألا تكون الإصابة خطيرة، كما شعر سورلوث بآلام في الساق خلال الإحماء، وفضلنا عدم إشراكه لتفادي إرهاقه قبل مباراة الإياب».

وأضاف: «لا أؤمن بالحظ، بل بالاستمرارية. الشوط الأول كان متكافئاً، استحوذ أرسنال أكثر دون خطورة حقيقية، فهو فريق قوي للغاية، لكننا تحسنا في الشوط الثاني، وكان البدلاء أفضل من الأساسيين، وقدمنا أداء أفضل من أرسنال».

وتابع: «انخفضت شراسة أرسنال، وأصبحنا أكثر تنظيماً وتحسناً دفاعياً، وخلقنا فرصاً خطيرة عبر غريزمان ولوكمان، لكننا لم ننجح في استغلالها».

وشكك سيميوني في صحة ركلة الجزاء التي سجل منها أرسنال هدفه، قائلاً: «الاحتكاك بين هانكو وجيوكيريس كان طفيفاً، ولا يرتقي لاحتساب ركلة جزاء في مباراة بحجم نصف نهائي دوري أبطال أوروبا».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في لندن، حيث سيتحدد المتأهل إلى النهائي المقرر يوم 30 مايو (أيار)، لمواجهة الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.