تشابي: تطور ليفركوزن أهم من ترتيب «البوندسليغا»

الإسباني تشابي ألونسو (د.ب.أ)
الإسباني تشابي ألونسو (د.ب.أ)
TT

تشابي: تطور ليفركوزن أهم من ترتيب «البوندسليغا»

الإسباني تشابي ألونسو (د.ب.أ)
الإسباني تشابي ألونسو (د.ب.أ)

أكد الإسباني تشابي ألونسو المدير الفني لنادي باير ليفركوزن، أن فريقه سيتوجه لملاقاة بايرن ميونيخ حامل لقب الدوري الألماني، الجمعة «بروح جيدة»، معربا عن أمله في تقديم فريقه أداء جيدا.

وقال ألونسو، الخميس «نتوجه إلى ميونيخ بروح جيدة ونتمنى تقديم مباراة جيدة، إذا لعبنا وفقا لإمكاناتنا المعهودة، ستكون لدينا كل الفرص». ويتصدر ليفركوزن جدول ترتيب البوندسليغا متفوقا بفارق الأهداف عن بايرن ميونيخ، وهما الفريقان الوحيدان اللذان فازا بجميع مبارياتهما الثلاث في الدوري حتى الآن هذا الموسم.

ولكن ألونسو شدد على أن تطور الفريق «أكثر أهمية من جدول الترتيب بعد مضي ثلاث جولات».

وأوضح «نجحنا في تطوير طريقة لعبنا بشكل أكبر في المباريات القليلة الأخيرة، الجمعة، علينا أن نظهر إمكاناتنا».

وبالنسبة لألونسو فإنها ستكون «تجربة استثنائية» أن يعود لملعب أليانز أرينا للمرة الأولى منذ رحيله عن بايرن الذي لعب في صفوفه بين عامي 2014 و2017، قبل الاعتزال.

وأشار المدرب الإسباني «قضيت ثلاثة أعوام رائعة هناك، كانت تجربة جيدة وهذا شرف كبير لي أن أقضي آخر ثلاثة أعوام من مسيرتي هناك، وكان هذا إعدادا جيدا أيضا لكي أصبح مدربا في البوندسليغا». وخلال مسيرته كمدرب قاد ألونسو فريقه ليفركوزن أمام بايرن في مارس (آذار) الماضي حيث فاز فريقه بهدفين مقابل هدف الأمر الذي تسبب في الإطاحة بجوليان ناغلسمان مدرب النادي البافاري.


مقالات ذات صلة

الألمانية إيتا... تكسر القواعد التاريخية في الدوريات الخمسة الكبرى

رياضة عالمية ماري-لويز إيتا (رويترز)

الألمانية إيتا... تكسر القواعد التاريخية في الدوريات الخمسة الكبرى

لم يكن قرار نادي أونيون برلين بتعيين ماري-لويز إيتا مجرد تغيير فني اعتيادي في نهاية موسم مضطرب، بل لحظة بدت أقرب إلى كسر فعلي لقواعد تاريخية استقرت طويلاً.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة سعودية رياض محرز (تصوير: عدنان مهدلي)

فنربخشة يفاوض رياض محرز لإعادته إلى أوروبا

يستعد الجناح الجزائري الدولي رياض محرز للعودة إلى الملاعب الأوروبية مجدداً، حيث يجري نادي فنربخشة التركي مفاوضات متقدمة لضمه في الموسم المقبل.

«الشرق الأوسط» (أنقرة )
رياضة عالمية «نايكي» تسعى لأن تكون المورد الرسمي لكرات مسابقات الاتحاد الأوروبي (رويترز)

«نايكي» في مفاوضات ساخنة لتوريد كرات أبطال أوروبا بدءاً من 2027

سيكون الحصول على هذا العقد، الذي كان من نصيب منافستها «أديداس» لمدة 25 عاماً، بمثابة انتصار لشركة «نايكي» في محاولتها لإنعاش أعمالها المتعثرة.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية مورينهو (إ.ب.أ)

بنفيكا ينفي رحيل مورينهو

سارع نادي بنفيكا لدحض التكهنات المتزايدة حول مستقبل مدربه جوزيه مورينيو، فبعد التعادل المخيب للآمال الذي وجه ضربة قوية لآمالهم في الفوز بلقب الدوري البرتغالي.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية ليستر سيتي مهدد بالهبوط إلى الدرجة الثالثة (رويترز)

ليستر المُهدد بالهبوط لـ«الثالثة» يخسر استئنافه في قرار النقاط الـ6

أعلن نادي ليستر سيتي، الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية الإنجليزي، ورابطة الدوري الإنجليزي الأربعاء أن النادي خسر استئنافه ضد قرار خصم 6 نقاط.

«الشرق الأوسط» (لندن)

سلوت يُرجع خروج ليفربول من دوري الأبطال إلى إهدار الفرص

سلوت يُرجِع خروج ليفربول من دوري الأبطال إلى إهدار الفرص (أ.ب)
سلوت يُرجِع خروج ليفربول من دوري الأبطال إلى إهدار الفرص (أ.ب)
TT

سلوت يُرجع خروج ليفربول من دوري الأبطال إلى إهدار الفرص

سلوت يُرجِع خروج ليفربول من دوري الأبطال إلى إهدار الفرص (أ.ب)
سلوت يُرجِع خروج ليفربول من دوري الأبطال إلى إهدار الفرص (أ.ب)

قال ‌أرني سلوت، مدرب ليفربول، إن خروج فريقه من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم كشف مجدداً عن المعاناة طوال الموسم، بشأن تحويل الفرص إلى أهداف، وذلك بعد ​الإقصاء أمام باريس سان جيرمان، عقب الهزيمة 2-صفر أمس (الثلاثاء)، ليتفوق الفريق الفرنسي بنتيجة 4-صفر في مجموع مباراتي دور الثمانية.

وعلى الرغم من استحواذ ليفربول على الكرة بنسبة 53 في المائة، وإطلاق 21 تسديدة مقابل 12 لباريس سان جيرمان، إضافة إلى 8 ركنيات لصاحب الأرض مقابل ركنيتين للفريق الزائر، فإن الفريق الفرنسي هو من هز الشباك، بعدما سجل عثمان ديمبلي هدفين في الشوط الثاني، ليؤكد تأهل حامل اللقب إلى ‌الدور قبل النهائي.

وقال ‌سلوت: «للأسف، هذا أحد الأمثلة الكثيرة هذا ​الموسم ‌التي ⁠لم نتمكن فيها ​من ⁠التسجيل من الفرص الكثيرة التي سنحت لنا. وأضاف متحدثاً عن إحصائية الأهداف المتوقعة التي تشير إلى مدى خطورة تسديدات كل فريق: «مرة أخرى، كنا أقل بكثير من المتوقع من حيث معدل الأهداف المتوقعة (1.94 هدف متوقع لليفربول في المباراة)، وهذا أمر مستمر معنا طوال الموسم».

وأشار سلوت أيضاً إلى قرار مثير للجدل من حكم الفيديو المساعد، تمثَّل في إلغاء ركلة جزاء كانت ⁠قد احتُسبت بسبب تدخل على ألكسيس ماك أليستر، إضافة ‌إلى إصابة قد تكون خطيرة تعرض لها المهاجم الفرنسي أوغو إيكيتيكي، وهو ما ​زاد من إحباط ليفربول في ‌تلك الليلة.

وقال: «تدخُّل آخر من تقنية الفيديو لم يكن في مصلحتنا. ‌وهذا أيضاً لا يحدث للمرة الأولى هذا الموسم».

ثم بالطبع نشعر بخيبة أمل كبيرة؛ لأنني أعتقد أن هناك فترات في الشوط الثاني كان بإمكانك أن تشعر خلالها بأنه إذا سجلنا الآن فستتحول الليلة إلى ليلة استثنائية».

ودفع سلوت بالسويدي ألكسندر ‌إيزاك أساسياً للمرة الأولى منذ تعرضه لكسر في الساق في ديسمبر (كانون الأول)، وقال إن عودة المهاجم أبرزت ⁠ما افتقده ⁠الفريق.

وقال المدرب الهولندي: «كان قريباً من التسجيل مرتين، ولهذا تدفع بمهاجم في مستواه. لو كنت أعتقد أنه غير جاهز لما دفعت به».

وأوضح سلوت أن غياب إيزاك كان عاملاً في معاناة ليفربول أمام المرمى هذا الموسم، ولكنه شدد على أنه متفائل بالمستقبل. وقال: «المستقبل يبدو مشرقاً جداً لهذا الفريق وهذا النادي؛ لأننا أثبتنا أننا قادرون على المنافسة أمام بطل أوروبا، وعلى أن نكون الفريق المسيطر على ملعبنا».

وأضاف: «لا يوجد كثير من الفرق التي تستطيع فرض سيطرتها أمام باريس سان جيرمان وصناعة هذا العدد من الفرص كما فعلنا. ولكن، نعم، صناعة الفرص شيء، والتسجيل شيء آخر».

ويحل ​ليفربول (خامس الترتيب في ​الدوري الإنجليزي الممتاز، والذي يتطلع للتأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل) ضيفاً على منافسه التقليدي إيفرتون للمرة الأولى في ملعبه الجديد، يوم الأحد.


لويس إنريكي يعزو نجاح «سان جيرمان» في «دوري الأبطال» إلى الثقة

لويس إنريكي يعزو نجاح «سان جيرمان» في «دوري الأبطال» إلى الثقة (أ.ب)
لويس إنريكي يعزو نجاح «سان جيرمان» في «دوري الأبطال» إلى الثقة (أ.ب)
TT

لويس إنريكي يعزو نجاح «سان جيرمان» في «دوري الأبطال» إلى الثقة

لويس إنريكي يعزو نجاح «سان جيرمان» في «دوري الأبطال» إلى الثقة (أ.ب)
لويس إنريكي يعزو نجاح «سان جيرمان» في «دوري الأبطال» إلى الثقة (أ.ب)

قال لويس إنريكي، مدرب «باريس سان جيرمان»، إن الفريق أظهر جدارته بكونه حامل لقب دوري أبطال أوروبا ​لكرة القدم، بعد أن حقق فوزاً ساحقاً 4-0 في مجموع مباراتيه أمام ليفربول ليتأهل على حسابه للدور قبل النهائي. وتعرّض «سان جيرمان» لضغوط في بعض فترات مباراة الإياب على ملعب أنفيلد، أمس الثلاثاء، خاصة في الشوط الثاني، لكن عثمان ديمبلي سجّل هدفين حسَما الفوز 2-0 لـ«سان جيرمان» ‌الذي استعرض ‌مجدداً الثقة والتماسك اللذين ميّزا ​مشواره ‌في ⁠البطولة الأوروبية. وقال ​لويس ⁠إنريكي إن الدفاع عن اللقب لا يزال أحد أصعب التحديات في كرة القدم، لكن فريقه استحق المنافسة مجدداً بين نخبة أوروبا. وأضاف: «من الصعب الدفاع عن لقب دوري أبطال أوروبا، ونحن نعلم ذلك، لكننا هنا مرة أخرى، وعلينا تحقيق أقصى استفادة من ⁠هذه الفرص». وعندما سُئل عما إذا كان ‌«سان جيرمان» يتمتع «بهالة» ‌بصفته حامل اللقب، تحدّث لويس إنريكي ​عن الثقة والإيمان داخل ‌الفريق، وقال: «لا أعرف، من الصعب الحكم على ذلك، ‌لكن مِن دواعي سروري حقاً أن أرى فريقي بهذا المستوى ويمكنه اللعب على هذا المستوى، بغضّ النظر عن المنافس». وأضاف: «يمكنكم أن تروا أي نوع من الفِرق نحن، ‌لدينا كثير من الإيمان والثقة، والمشجّعون يعبّرون عن هذا الإيمان أيضاً». وقال لويس إنريكي ⁠إن حاجة «⁠ليفربول» إلى تعويض تأخره 2-0 في مباراة الذهاب لعبت لصالح «سان جيرمان»، حتى لو استغرق الأمر بعض الوقت للاستفادة من ذلك. وتابع: «كان عليهم المجازفة كثيراً، وهذا يعني أنه كان بإمكاننا شن هجمات مرتدّة وحسْم المواجهة. استغرقنا وقتاً أطول مما كنت أريد، ولكن بمجرد أن سجلنا الهدف الأول، تغيرت الأمور. أعتقد أننا أدرنا المباراة بشكل جيد للغاية». ويلتقي «سان جيرمان»، في الدور قبل النهائي، ​المتأهلَ من مواجهة ريال مدريد ​وبايرن ميونيخ التي تُحسم، غداً الأربعاء، عبر مباراة الإياب، علماً بأن بايرن فاز ذهاباً 2-1.


غريزمان يحلم بنهاية رائعة بعد إقصاء برشلونة في موسم الوداع

غريزمان يحلم بنهاية رائعة بعد إقصاء برشلونة في موسم الوداع (أ.ف.ب)
غريزمان يحلم بنهاية رائعة بعد إقصاء برشلونة في موسم الوداع (أ.ف.ب)
TT

غريزمان يحلم بنهاية رائعة بعد إقصاء برشلونة في موسم الوداع

غريزمان يحلم بنهاية رائعة بعد إقصاء برشلونة في موسم الوداع (أ.ف.ب)
غريزمان يحلم بنهاية رائعة بعد إقصاء برشلونة في موسم الوداع (أ.ف.ب)

بات أنطوان غريزمان يحلم بنهاية رائعة لمشواره مع أتليتيكو مدريد، بعد أن نجا الفريق من عودة قوية لبرشلونة وأطاح به من دوري أبطال أوروبا لكرة ​القدم، ليتأهل على حسابه إلى الدور قبل النهائي، لأول مرة خلال تسعة أعوام. وخسر أتليتيكو على ملعبه 2-1 أمام برشلونة، أمس الثلاثاء، في إياب دور الثمانية، لكنه استفاد من فوزه 2-0 ذهاباً بملعب كامب نو، وتأهّل فريق المدرب دييجو سيميوني فائزاً بنتيجة إجمالية 3-2. وشكلت المباراة بالنسبة لغريزمان (35 عاماً) أمسية عاطفية للغاية، إذ أعلن المهاجم الفرنسي، بالفعل، أنه سيرحل بنهاية الموسم لينضمّ إلى أورلاندو سيتي ‌الأميركي، مُنهياً بذلك ‌مسيرة رائعة في مدريد. وانضم غريزمان، الفائز بـ«كأس ​العالم» ‌مع ⁠منتخب ​فرنسا عام ⁠2018، إلى أتليتيكو قادماً من ريال سوسييداد في عام 2014، ثم انتقل إلى برشلونة في عام 2019 قبل أن يعود بعدها بثلاثة أعوام، ليعيد بناء علاقته مع المشجعين ويصبح أحد الوجوه الأساسية لمشروع سيميوني الذي استمر 15 عاماً. وتؤكد أرقامه هذا التأثير، إذ سجل 211 هدفاً و97 تمريرة حاسمة ليكون الهدّاف التاريخي لأتليتيكو. لكن الألقاب كانت نادرة، ولا يزال ⁠لقب «الدوري الأوروبي 2018» هو التتويج الكبير الوحيد الذي ‌حققه غريزمان مع أتليتيكو، وهو ‌ما يجعل هذا الموسم فرصة أخيرة ليختتم مسيرته ​بشيء مميز. ويلتقي أتليتيكو في الدور ‌قبل النهائي مع المتأهل من مواجهة آرسنال وسبورتنغ لشبونة، التي ‌تُحسم، غداً الأربعاء، عبر مباراة الإياب، علماً بأن لقاء الذهاب انتهى بفوز آرسنال 1-0. ويحتاج أتليتيكو، الآن، إلى تجاوز مباراتين فقط لبلوغ نهائي «دوري الأبطال»، للمرة الأولى منذ عاميْ 2014 و2016. وقال غريزمان، للصحافيين: «أنا سعيد للغاية». وأضاف: «لا يهم مَن ‌نواجه، ما دمنا في المنافسة، وما دمنا نحافظ على أفضل مستوياتنا حتى النهاية. كانت ⁠مباراة رائعة لكنها ⁠صعبة أمام فريق من الطراز الرفيع يلعب بشكل رائع وهو برشلونة. كانت معاناة، لكننا ما زلنا في المنافسة». ومع ذلك، قد يتحقق تتويج أسرع في إسبانيا، عبر نهائي «كأس الملك»، يوم السبت المقبل، حيث يلتقي أتليتيكو مع سوسييداد، ويسعى أتليتيكو للفوز بأول لقب محلي له منذ عام 2013 وإنهاء انتظارٍ دامَ أربعة أعوام لأي لقب. وقال غريزمان: «نريد الفوز بالكأس. ستكون مباراة رائعة وصعبة، لذا سنحتاج إلى بعض الراحة، لكن، الآن، حان الوقت للتفكير في مباراة السبت. يا له من شعور رائع!». وأضاف: «أتمنى أن أساعد زملائي في الفريق على ​تحقيق إنجاز جيد، هذا الموسم، ​إنجاز تاريخي. جماهيرنا تستحق ذلك. بعد انتهاء المباراة، بقيت مع الجماهير على أرض الملعب لبضع دقائق، مستمتعاً بالأغاني والأجواء الرائعة. فلنواصل المُضي قُدماً».