كيف جعلت ماري إيربس الفتيات الصغيرات يقعن في حب قفازات حراسة المرمى؟

مدربون ومدربات أشادوا بتأثير حارسة عرين المنتخب الإنجليزي على كرة القدم النسائية

ماري إيربس حاملة لقب أفضل حارسة مرمى للسيدات في العالم (أ.ف.ب)
ماري إيربس حاملة لقب أفضل حارسة مرمى للسيدات في العالم (أ.ف.ب)
TT

كيف جعلت ماري إيربس الفتيات الصغيرات يقعن في حب قفازات حراسة المرمى؟

ماري إيربس حاملة لقب أفضل حارسة مرمى للسيدات في العالم (أ.ف.ب)
ماري إيربس حاملة لقب أفضل حارسة مرمى للسيدات في العالم (أ.ف.ب)

خلال إحدى مباريات كرة القدم مع النادي الذي كانت تلعب له بعد نهاية فترة دوامها في مدرستها الابتدائية، قررت لورا سيتشفيلد البالغة من العمر ست سنوات أن تلعب في مركز حراسة المرمى، وقالت: «لا أعرف حقاً السبب وراء ذلك، فقد كنت أعتقد فقط أنه من الممتع أن أرمي نفسي للإمساك بالكرة». وبعد محاولاتها للإمساك بالكرة وهتافات زميلاتها لها في كل مرة تنقذ فيها الكرة، أصبحت لورا تعشق اللعب في هذا المركز، وتقول عن ذلك: «في اللحظة التي بدأت فيها اللعب في هذا المركز، قلت لنفسي إن هذا هو بالتأكيد ما أحب القيام به. لقد استمتعت بذلك كثيراً، ولم أنظر إلى الوراء أبداً».

تبلغ لورا من العمر الآن 17 عاماً، وأصحبت حارسة مرمى الفريق الأول للسيدات بنادي وست بريدجفورد كولتس، وهو النادي نفسه الذي لعبت له حارسة مرمى المنتخب الإنجليزي الأول للسيدات، ماري إيربس، في بداية مسيرتها الكروية. تقول لورا: «إنه لشرف كبير أن ألعب لفريق لديه هذا التاريخ الحافل. إنه لإنجاز كبير أن تكون أفضل حارسة مرمى في العالم قد لعبت للفريق نفسه الذي ألعب له».

ويشعر نادي «وست بريدجفورد كولتس» بالفخر الشديد بعد الأداء الرائع لإيربس في نهائيات كأس العالم للسيدات، وحصولها على لقب أفضل حارسة مرمى للسيدات في العالم لعام 2022. يقول جيمي غريفز، مدير أكاديمية جنوب لندن لكرة القدم للفتيات، عن إيربس: «إنها رائعة. عندما تكون حارسة المرمى جيدة، فإنها تعطي الثقة للمدافعات ليكنّ أكثر شجاعة، لأنهن لا يفكرن في مجرد البقاء بالقرب من المرمى لمنع الكرة من الدخول».

ويضيف: «كانت المدافعات الإنجليزيات شجاعات فيما يتعلق بقيامهن بواجباتهن الهجومية في بعض الأحيان، وأعتقد أن هذا ينبع من منح إيربس الثقة لهؤلاء اللاعبات للتقدم للأمام. لقد فتح هذا الأبواب أمام الناس ليروا أن اللعب في هذا المركز شيء ممتع». لعبت إيربس جميع مباريات المنتخب الإنجليزي السبع في نهائيات كأس العالم للسيدات في أستراليا ونيوزيلندا، وعلى الرغم من حصولها على جائزة أفضل حارسة مرمى في البطولة فإنها تعرّضت للسخرية والانتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي.

تقول لورا: «لقد رأيت أشياء على وسائل التواصل الاجتماعي لأشخاص يحتشدون من أجل تصغير حجم المرمى؛ وهو الأمر الذي جعلني أشعر بالغضب الشديد. كوني امرأة لا يعني أنني لا أستطيع الدفاع عن مرمى بنفس حجم المرمى في مباريات الرجال. يمكننا أن نقدم أداءً جيداً، إن لم يكن أفضل، وهو ما أظهرناه عندما نجحنا في الفوز ببطولة كأس الأمم الأوروبية».

يقول سكوت كلاي، مدرب الفريق الأول للسيدات في «وست بريدجفورد كولتس» وحارس المرمى السابق: إن حراس المرمى عادة ما يتعرضون لمزيد من الانتقادات، وحتى السخرية؛ لأنهم يكونون «أهدافاً سهلة» للوم والانتقادات عندما لا تسير الأمور كما هو مخطط لها. وينطبق هذا بشكل خاص على السيدات. يقول كلاي: «حراس المرمى هم خط الدفاع الأخير، وفي بعض الأحيان لا يحصلون على الإشادة التي يستحقونها. يقال إن السيدات لسن طويلات القامة بما يكفي، وبالتالي يجب تصغير حجم المرمى. بالنسبة لي، يتمثل الشيء الجميل في كرة القدم في أنها متاحة للجميع، والمرمى بالحجم نفسه في كل المنافسات، والملعب هو الملعب، والجميع يمارسون اللعبة نفسها».

إيربس قدمت أداءً رائعاً في نهائيات كأس العالم للسيدات (أ.ب)

ويشير كلاي إلى أنه لن يكون من المبالغة القول إن إيربس قد غيّرت الأفكار السائدة بشأن مركز حراسة المرمى، ويقول: «لقد كانت مصدر إلهام لجيل جديد من حارسات المرمى الشابات. هناك الكثير من الفتيات الصغيرات اللاتي يطلبن من آبائهن أن يحصلن على زوج من قفازات حراسة المرمى الآن». وعندما شاهد الفريق الذي تلعب له لورا المباراة النهائية لكأس العالم للسيدات معاً، قالت لورا إنها شعرت «بالتوتر الشديد» تجاه إيربس، لكنها كانت معجبة للغاية بالقدرات الفنية الهائلة لجميع اللاعبات. وقالت: «لا بد أن يكون الأمر مرهقاً للأعصاب... فاللعب في مركز حراسة المرمى يختلف عن جميع المراكز الأخرى، فحارسة المرمى هي خط الدفاع الأخير، وبالتالي فمن المؤكد أن الضغوط عليها تكون هائلة».

وأضافت: «إن مشاهدتهن على أرض الملعب أمر ملهم للغاية، ويجعلنا جميعاً نريد أن نتحسن كثيراً. ماري إيربس ماهرة جداً في كل ما تفعله، وحتى فيما يتعلق بالخروج من المرمى لالتقاط الكرات العرضية. لقد ألهمني ذلك كثيراً وزاد من رغبتي في التطور والتحسن. إنني أراقبها طوال الوقت حتى أتعلم منها وأفعل كل شيء بطريقة أفضل؛ لأنها تفعل كل شيء بطريقة مثالية».

تقول لورا: إن النجاح الكبير الذي حققته إيربس جعل حارسات المرمى قادرات على أن يقلن: «انظروا، يمكننا أن نكون رائعات من الناحية الفنية إذا حصلنا على التدريبات والمرافق المناسبة». وتضيف: «ما زلنا نتعافى من الحظر الذي كان مفروضاً على ممارسة السيدات لكرة القدم والذي دام لمدة 50 عاماً». وتتابع: «عندما بدأت اللعب في الأندية الإقليمية للاعبات الموهوبات، كان الأولاد يذهبون للتدريب على ملاعب تدريب الرجال، بينما كنت أتدرب على ربع الملعب معظم حياتي. وفي نوتنغهام فورست، كان يتعين عليّ أن أغير ملابسي في حاوية شحن تحتوي على أضواء خافتة قبل المباراة».

وتضيف: «آمل أن يتم تسليط الضوء على هذه القضايا بشكل أكبر حتى يعرفها الجمهور، وحتى يكون هناك المزيد من الضغط من أجل تغيير الأمور للأفضل، وحتى يتم إلهام المزيد من الفتيات الصغيرات للعب». وعندما سُئلت عما إذا كانت ترى نفسها قادرة على اللعب في صفوف المنتخب الإنجليزي الأول للسيدات في المستقبل، قالت لورا: «آمل أن يحدث ذلك يوماً ما. سيكون هذا شيئاً رائعاً حقاً».

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

«كأس الاتحاد للسيدات»: «النصر» لبلوغ النهائي على حساب «العُلا»

رياضة سعودية يحتضن ملعب نادي النصر المواجهة الأولى التي تجمع «النصر» بـ«العُلا» في لقاء يحمل طابع التحدي (نادي النصر)

«كأس الاتحاد للسيدات»: «النصر» لبلوغ النهائي على حساب «العُلا»

تتجه الأنظار، مساء الخميس، إلى العاصمة الرياض، حيث تقام مواجهتا نصف نهائي كأس الاتحاد السعودي للسيدات في محطة مفصلية نحو بلوغ النهائي وحسم هوية المتنافسات.

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة عالمية ميلي برايت (أ.ب)

برايت تعلن اعتزالها بعد مسيرة ذهبية مع تشيلسي

أعلنت مدافعة تشيلسي ميلي برايت اليوم الأربعاء اعتزالها كرة القدم بعد مسيرة حافلة استمرت 17 عاماً، حصدت خلالها 20 لقباً مع النادي المنافس في الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إنفانتينو ومديرة البرامج والفعاليات في منتخب أفغانستان للسيدات يحضران اجتماع «فيفا» مع فريق اللاجئات (د.ب.أ)

قواعد «فيفا» الجديدة تقود سيدات أفغانستان للعودة إلى المباريات الدولية الرسمية

وافق الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على إدخال تعديل على لوائحه يسمح للاعبات كرة القدم الأفغانيات بالمشاركة في المباريات الدولية الرسمية ضمن مسابقاته.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر)
رياضة عالمية خالدة بوبال تمسك بكرة القدم التي ستفتح الآفاق للاعبات منتخب أفغانستان عالمياً (رويترز)

خالدة بوبال: منتخب السيدات صوت نساء أفغانستان في الملاعب الدولية

ستتمكن لاعبات كرة القدم الأفغانيات من استعراض مهاراتهن أمام العالم بعدما مهد الاتحاد الدولي (فيفا) الطريق لعودتهن إلى المنافسات الدولية.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر)
رياضة عالمية كشف برايتون آند هوف ألبيون عن خطط لبناء أول ملعب مخصَّص للعبة للسيدات في أوروبا (رويترز)

برايتون يكشف عن خطط لبناء ملعب مخصص لفريق السيدات

كشف برايتون آند هوف ألبيون، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، اليوم (الثلاثاء)، عن خطط لبناء أول ملعب مخصص للعبة للسيدات في أوروبا.

«الشرق الأوسط» (لندن )

كاباراز سيغيب عن سباق إيطاليا للدراجات الهوائية للتركيز على «فرنسا»

ريتشارد كاراباز (رويترز)
ريتشارد كاراباز (رويترز)
TT

كاباراز سيغيب عن سباق إيطاليا للدراجات الهوائية للتركيز على «فرنسا»

ريتشارد كاراباز (رويترز)
ريتشارد كاراباز (رويترز)

قال فريق «إي إف إديوكيشن إيزي بوست»، ​الأربعاء، إن ريتشارد كاراباز البطل، الأولمبي السابق، سيغيب عن «سباق إيطاليا للدراجات الهوائية» هذا العام مع استمرار تعافيه من جراحة في منطقة العجان.

وسيحول ​المتسابق ‌الإكوادوري (32 عاماً)، ⁠الفائز ​بالميدالية الذهبية في ⁠«سباق الطرق» في «أولمبياد طوكيو» عام 2021، تركيزه بدلاً من ذلك إلى «سباق فرنسا»، الذي سيبدأ يوم 4 يوليو (تموز) المقبل في برشلونة، وينتهي ‌يوم ‌26 يوليو في ​باريس. وقال كاراباز ‌في بيان للفريق: «هذه خيبة ‌أمل كاملة بالنسبة إليّ؛ لأنني لطالما أحببت (سباق إيطاليا)، وكنت أتطلع إليه». وأضاف: «وجودي في هذا ‌الموقف أمر محبط؛ لأنك بذلت كثيراً من الرغبة ⁠والوقت ⁠لتحقيق ذلك. ولكن في النهاية يجب عليّ إعطاء الأولوية لصحتي الآن والمضي قدماً». وتابع: «هذه أمور لا يمكن الاستعداد لها. سأستفيد من هذه التجربة قدر الإمكان وأمضي قدماً. نحن على أعتاب (سباق فرنسا)».

وسيقام «سباق إيطاليا ​للدراجات» ​خلال الفترة من 8 إلى 31 مايو (أيار) 2026.


شرطة فانكوفر ترفض مرافقة إنفانتينو... و«فيفا» موضحاً: لم نطلب حماية الرئيس

جياني إنفانتينو (أ.ب)
جياني إنفانتينو (أ.ب)
TT

شرطة فانكوفر ترفض مرافقة إنفانتينو... و«فيفا» موضحاً: لم نطلب حماية الرئيس

جياني إنفانتينو (أ.ب)
جياني إنفانتينو (أ.ب)

أعلنت الشرطة في مدينة فانكوفر أن جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، لن يحظى بمرافقة الشرطة له أثناء حضور الجمعية العمومية (كونغرس)، اليوم (الخميس)، في المدينة الكندية، في حين نفى «فيفا» تقديم مثل هذا الطلب.

ونقلت وسائل الإعلام المحلية عن نائب قائد الشرطة دون تشابمان قوله، في بيان، إن «المواكب الرسمية التي يتم فيها إيقاف حركة المرور مخصصة لرؤساء الدول». وأضاف: «بما أن المسؤولين التنفيذيين في (فيفا) لا يستوفون معايير الشخص المحمي دولياً، والتي تبرر مثل هذه المرافقة، فقد تم رفض الطلب».

كان من شأن المرافقة أن تتضمن إغلاق الطرق والتقاطعات، بالإضافة إلى عدم الالتزام بإشارات المرور، من بين أمور أخرى.

وذكر «فيفا»، في وقت مبكر من اليوم الخميس على موقع «إكس» للتواصل الاجتماعي، إنه لم يطلب قط مستوى محدداً من موكب الشرطة لرئيس (فيفا)». وأضاف: «لم يكن رئيس (فيفا) على علم بأي طلبات من السلطات تتعلق بوسائل نقله وأمنه لحضور مؤتمر (فيفا) السادس والسبعين، ولم يشارك فيها». وقام «فيفا» بعدة أنشطة في فانكوفر هذا الأسبوع، بما في ذلك اجتماع المجلس يوم الثلاثاء المقبل. ويجمع الكونغرس السنوي كل أعضاء الاتحادات ويقام في وقت لاحق من اليوم (الخميس). ومدينة فانكوفر واحدة من المدن التي تستضيف بطولة كأس العالم التي تقام في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 10 يوليو (تموز) المقبلين في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. أمّا المدينة الكندية الثانية التي تستضيف مباريات بالبطولة، فهي تورونتو.


لاعبات أفغانستان المنفيات يحلمن بالأولمبياد بعد الاعتراف من الـ«فيفا»

لاعبات أفغانستان المنفيات يحلمن بالأولمبياد بعد الاعتراف من الـ«فيفا» (أ.ف.ب)
لاعبات أفغانستان المنفيات يحلمن بالأولمبياد بعد الاعتراف من الـ«فيفا» (أ.ف.ب)
TT

لاعبات أفغانستان المنفيات يحلمن بالأولمبياد بعد الاعتراف من الـ«فيفا»

لاعبات أفغانستان المنفيات يحلمن بالأولمبياد بعد الاعتراف من الـ«فيفا» (أ.ف.ب)
لاعبات أفغانستان المنفيات يحلمن بالأولمبياد بعد الاعتراف من الـ«فيفا» (أ.ف.ب)

تفرقت لاعبات كرة القدم الأفغانيات المنفيات في أنحاء العالم، إثر فرارهن من حركة «طالبان» ​في أفغانستان، لكنهن يحلمن الآن بالعودة مجدداً إلى الساحة الأولمبية، بعد أن منحن فرصة العودة إلى المنافسات الدولية.

ووافق الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أمس الأربعاء، على تعديل اللوائح الذي سيسمح لهن بخوض مباريات دولية رسمية ضمن مسابقاته، ليواصل دعمه لمنتخب «أفغانستان الموحد ‌للسيدات» الذي تم ‌تشكيله العام الماضي للاعبات ​المقيمات ‌خارج ⁠وطنهن.

وقالت ​حارسة المرمى ⁠فاطمة يوسفي، التي تقيم الآن في ملبورن مع عدد من اللاعبات المنفيات، إن المشاعر غمرتهن فور سماع الخبر.

وأضافت اللاعبة (24 عاماً) لـ«رويترز» عبر مكالمة فيديو: «كنا متأثرين للغاية، وغمرتنا دموع الفرح، لأننا لم نتوقف أبداً ⁠عن تمثيل أفغانستان في قلوبنا».

وتابعت: «والآن يدرك ‌العالم ذلك أخيراً. ‌لكن في الوقت نفسه ​لا يزال هناك بعض ‌من الفتيات في أفغانستان لا تتاح ‌لهن هذه الفرصة، لذا فإن هذه اللحظة هي أيضاً من أجلهن».

وقبل سيطرة حركة «طالبان» على السلطة، كان لدى أفغانستان 25 لاعبة تحت عقود رسمية، ‌يعيش معظمهن الآن في أستراليا.

ويجري حالياً اختيار لاعبات منتخب «أفغانستان الموحد للسيدات»، من ⁠خلال ⁠معسكرات إقليمية يشرف عليها «فيفا» في إنجلترا وأستراليا.

وعلى الرغم من أن أفغانستان لن تكون مؤهلة للمشاركة في كأس العالم للسيدات التي ستستضيفها البرازيل في العام المقبل، فإنها لا تزال قادرة على المنافسة في التصفيات المؤهلة لأولمبياد لوس أنجليس 2028.

وقالت فاطمة يوسفي، التي تلعب في نادي ساوث ملبورن أثناء دراستها «بالنظر إلى كل تلك (الفرص) المقبلة، ​سيكون ذلك أعظم ​شيء يمكن أن يحدث للفريق».