لويس روبياليس رمز حزين لمشكلات أكبر بكثير في كرة القدم النسائية

عدم الاحترام لهيرموسو يعكس المواقف السيئة تجاه اللاعبات في أوروبا وخارجها

مسيرات احتجاجية تساند جيني هيرموسو وتندد بتصرفات لويس روبياليس (أ.ف.ب)
مسيرات احتجاجية تساند جيني هيرموسو وتندد بتصرفات لويس روبياليس (أ.ف.ب)
TT

لويس روبياليس رمز حزين لمشكلات أكبر بكثير في كرة القدم النسائية

مسيرات احتجاجية تساند جيني هيرموسو وتندد بتصرفات لويس روبياليس (أ.ف.ب)
مسيرات احتجاجية تساند جيني هيرموسو وتندد بتصرفات لويس روبياليس (أ.ف.ب)

شعرت بالذعر الشديد عندما أمسك لويس روبياليس برأس جيني هيرموسو وقبلها في فمها، بينما كانت لاعبات المنتخب الإسباني يحصلن على ميداليات الفوز بكأس العالم للسيدات في سيدني. ومع ذلك، إذا كان من الصادم حقاً رؤية مثل هذا السلوك الوقح في هذا العرس الكروي الكبير، فإن تلك اللحظة كانت أيضاً، وللأسف الشديد، تعكس تماما الطريقة التي يتم بها التعامل مع النساء في كرة القدم في جميع أنحاء العالم.

في الحقيقة، يمكن لعدد كبير جداً من اللاعبات أن يروين لك قصصاً مسيئة عن منظمات وأندية ومدربين. لقد لعبت لسنوات طويلة في بلدان مختلفة، ورأيت وسمعت ما يكفي لكي يجعلني لا أتفاجأ بجرأة روبياليس في التفكير في أنه يمكن أن يفلت من العقاب. ولكونه رئيساً للاتحاد الإسباني لكرة القدم، ودعونا لا ننسى أيضا أنه نائب رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، فإن هذا يُعد سلوكاً طبيعياً بشكل واضح في عالمه!

في الحقيقة، إنه مجرد رمز حزين لمشكلة أكبر بكثير. وعندما ألقى روبياليس كلمة أمام اجتماع طارئ لمندوبي الاتحاد الإسباني لكرة القدم، فإنه بدلاً من الاعتذار لهيرموسو والتعبير عن الأسف لتعكير صفو أكبر لحظة في مسيرة لاعبات المنتخب الإسباني، صور نفسه على أنه ضحية! ومع استمرار رفضه للاستقالة، أثار روبياليس - الذي تعرض للإيقاف من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) الآن - هتافات عالية من الكثير من المندوبين. وكان من بين الذين صفقوا له خورخي فيلدا المدير الفني لمنتخب إسبانيا للسيدات، والذي تمت إقالته مؤخرا. في الحقيقة، كان موقف فيلدا مثيرا للحزن.

ربما كان روبياليس هو الوحيد الذي يمتلك القدر الكافي من القوة ليكشف عن حقيقته على مثل هذه المنصة الكبرى تحت أنظار الكاميرات، وإلى جانبه ملكة إسبانيا الرائعة ليتيزيا، لكن الحقيقة أن كل من شجعه على هذا السلوك الشائن يعد مساعدا له! وقد أدى تواطؤهم إلى إصابة هيرموسو بالارتباك. فعلى الرغم من تحقيق نجمات المنتخب الإسباني لإنجاز كبير من خلال الفوز بكأس العالم بعد التغلب على المنتخب الإنجليزي، استمر نوع معين من الرجال، الذين لديهم موقف معين تجاه النساء، في التقليل من قيمتهن.

إن عدم احترام روبياليس لهيرموسو وإيماءاته الوقحة في مقصورة كبار الشخصيات تعكس العقلية الذكورية المتعالية والمسيطرة في كثير من الأحيان في كل صناعة تقريباً، ومن كل جزء من المجتمع. إن أحد الأسباب وراء الصدى الكبير لهذه الحادثة على نطاق واسع هو أنه لا يتعين عليك أن تكون لاعب كرة قدم - أو حتى من مشجعي كرة القدم – لكي تعرف كيف كان شعور هيرموسو.

لقد فهمت النساء في كل مكان ما حدث بشكل غريزي وكان رد فعلهن عميقاً. قد يكون مثل هذا التمييز العلني نادراً للغاية أمام أعين الجمهور، لكنه يظل منتشراً على نطاق واسع خلف الأبواب المغلقة. لقد اتضح أن هناك مشكلة ممنهجة داخل الاتحاد الإسباني لكرة القدم عندما تم رفض تأكيد هيرموسو بأن القُبلة لم تكن بالتراضي، وأصدر الاتحاد الإسباني لكرة القدم على الفور بياناً يزعم أن روبياليس «لم يكذب»، مدعوماً بلقطات فيديو تُظهر صوراً لهيرموسو وهي ترفع - على ما يبدو - قدميه عن الأرض. إن ما حدث يُظهر الخلل الوظيفي الشديد داخل هذه المؤسسة.

لقد أخبرتني لاعبات المنتخب الإسباني أن هناك مشكلات خطيرة خلف الكواليس فيما يتعلق بفريق السيدات على مدى سنوات، كما أن هناك مشكلات مماثلة تجاه اللاعبات في أوروبا وخارجها. وإذا كانت المشاكل اللوجيستية التي واجهتها دول مثل كولومبيا ونيجيريا وجامايكا في الفترة التي سبقت انطلاق بطولة كأس العالم تمثل أحد الأمثلة على ذلك، فإن كفاح المنتخب الأميركي الطويل من أجل المساواة في الأجور بين الذكور والإناث يعكس عدم وجود تقدير مناسب للمنتخب الأميركي للسيدات، رغم أنه حقق نجاحا أكبر من المنتخب الأميركي للرجال.

في الحقيقة، لا يعمل الكثير من الاتحادات الوطنية على خلق أجواء يتم فيها التحقيق بشكل صحيح في سوء السلوك المحتمل، وتشعر فيها اللاعبات بالراحة الكافية للتعبير عن مخاوفهن. انظروا إلى فشل الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم في إجراء تحقيق مستقل بشكل صحيح في شكاوى إنيولا ألوكو ضد المدير الفني السابق للمنتخب الإنجليزي للسيدات، مارك سامبسون!

وخلال مسيرتي الكروية، فإن مشكلات التحيز الجنسي والعنصرية غالباً ما تظهر في المنظمات التي تفتقر إلى التنوع على مستوى مجلس الإدارة. ولسوء الحظ، تعاني كرة القدم من نقص شديد، ليس فقط في المديرين التنفيذيين السود، بل أيضاً في السيدات. لكن الشيء الجيد هو أن هناك الكثير من الرجال في اللعبة الذين يقدرون مشاركة المرأة في كرة القدم ويعاملوننا على قدم المساواة.

أنا محظوظة للغاية لأنني أتيحت لي تجربة تولي القيادة الفنية للفريق الأول للسيدات بنادي بريستول سيتي، والذي كان يتدرب في منشأة التدريب الرائعة التي يتدرب عليها فريق الرجال. وفي الحقيقة، كان المدير الفني لفريق الرجال، نايغل بيرسون، وطاقمه الفني يعاملوننا بشكل رائع. لقد كانت الأمور تسير بشكل ودي ومتناغم، وكان هناك الكثير من تبادل الأفكار؛ ومن الطبيعي تماماً أن يعمل لاعبو ولاعبات كرة القدم جنباً إلى جنب. لكن للأسف، لا يكون هذا هو الحال عندما يقلل رجال كرة القدم الأقوياء والمسيطرون من قيمة المرأة!

*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

إيقاف حارس مرمى ريال سرقسطة 13 مباراة بعد لكمه لاعباً

رياضة عالمية إستيبان أندرادا (رويترز)

إيقاف حارس مرمى ريال سرقسطة 13 مباراة بعد لكمه لاعباً

أوقف الاتحاد الإسباني لكرة القدم الأربعاء حارس مرمى نادي ريال سرقسطة الأرجنتيني إستيبان أندرادا 13 مباراة بعد أن وجّه لكمة في وجه لاعب هويسكا

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية دييغو سيميوني (أ.ف.ب)

سيميوني يتجاهل الحديث عن عبء أبطال أوروبا قبل مواجهة آرسنال

رفض دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد الحديث عن وجود ضغط إضافي على فريقه مع سعيه لتحقيق لقبه الأول في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية إيدير ميليتاو (رويترز)

«ريال مدريد» يعلن عن جراحة ناجحة لميليتاو

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، خضوع لاعبه إيدير ميليتاو لجراحة ناجحة بعد إصابته بتمزق في الوتر القريب للعضلة ذات الرأسين الفخذية.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية مونشو مونسالفي (رويترز)

وفاة مونشو منسالفي لاعب كرة السلة الإسباني الأسبق

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني لكرة السلة، اليوم الثلاثاء، وفاة مونشو مونسالفي أحد الأساطير الكبرى لريال مدريد وكرة السلة الإسبانية، عن عمر 81 عاماً.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية لوكا زيدان (رويترز)

لوكا زيدان يعاني من كسر في الفك والذقن

أعلن غرناطة أن حارس مرماه ومنتخب الجزائر لكرة القدم لوكا زيدان مصاب بكسر في الفك والذقن اثر اصطدام تعرض له الأحد في المرحلة السابعة والثلاثين من دوري الدرجة.

«الشرق الأوسط» (غرناطة )

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
TT

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)

أشاد يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني، بقرار حكم مواجهة فريقه أمام أرسنال الإنجليزي بإلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقائق الأخيرة، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1 ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتقدم أرسنال عبر فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء في الدقيقة 44، قبل أن يعادل أتلتيكو مدريد النتيجة بركلة جزاء أخرى سجلها جوليان ألفاريز في الدقيقة 56، بينما تراجع الحكم الهولندي عن احتساب ركلة جزاء ثانية للفريق اللندني بعد اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

وقال أوبلاك في تصريحات لقناة «تي إن تي سبورتس»: «كانت مباراة حماسية بين فريقين يسعيان للفوز، وقدمنا أداءً جيداً، لكن التعادل يعني أن الحسم تأجل إلى لقاء الإياب في لندنر.

وأضاف بشأن قرار إلغاء ركلة الجزاء: «هو قرار مريح في كل الأحوال. كنت أتمنى التصدي لها، لكن الحكم غيّر قراره، وأتفق معه في ذلك».

وتابع الحارس السلوفيني: «كنت قريباً من التصدي لركلة الجزاء الأولى، لكن لاعب أرسنال سددها بقوة كبيرة. علينا تجاوز ذلك والتركيز على مباراتنا المقبلة في الدوري، ثم مواجهة الإياب في لندن».

وأكد أوبلاك أنه لا يشعر بالقلق من مواجهة أرسنال، رغم الخسارة الثقيلة 0-4 أمامه على ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قائلاً: «لن نفكر في تلك المباراة، لأن المواجهة المقبلة مختلفة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة تؤهلنا إلى النهائي».

وختم حديثه: «لا نفكر الآن في التتويج بدوري الأبطال، بل علينا التركيز أولاً على مباراة الإياب، لأن أرسنال أيضاً يريد اللقب، ويجب أن نتجاوزه قبل التفكير في أي شيء آخر».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، لتحديد الطرف المتأهل إلى النهائي المقرر في 30 مايو (أيار)، حيث سيواجه الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.


سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
TT

سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

أبدى دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني، تفاؤله بحظوظ فريقه في التأهل، عقب التعادل 1-1 أمام أرسنال الإنجليزي في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

وقال سيميوني عقب اللقاء الذي أقيم في مدريد: «جوليان ألفاريز سيخضع لفحوصات طبية، وآمل أن تكون إصابته طفيفة»، مضيفاً رداً على سؤال بشأن الإياب: «أنا متفائل دائماً».

وكشف المدرب الأرجنتيني، في تصريحات أبرزتها صحيفة «آس»، عن بعض الحالات البدنية داخل فريقه، موضحاً: «تعرض جوليانو سيميوني لكدمة بعد اصطدامه بمدافع أرسنال هينكابي، وأتمنى ألا تكون الإصابة خطيرة، كما شعر سورلوث بآلام في الساق خلال الإحماء، وفضلنا عدم إشراكه لتفادي إرهاقه قبل مباراة الإياب».

وأضاف: «لا أؤمن بالحظ، بل بالاستمرارية. الشوط الأول كان متكافئاً، استحوذ أرسنال أكثر دون خطورة حقيقية، فهو فريق قوي للغاية، لكننا تحسنا في الشوط الثاني، وكان البدلاء أفضل من الأساسيين، وقدمنا أداء أفضل من أرسنال».

وتابع: «انخفضت شراسة أرسنال، وأصبحنا أكثر تنظيماً وتحسناً دفاعياً، وخلقنا فرصاً خطيرة عبر غريزمان ولوكمان، لكننا لم ننجح في استغلالها».

وشكك سيميوني في صحة ركلة الجزاء التي سجل منها أرسنال هدفه، قائلاً: «الاحتكاك بين هانكو وجيوكيريس كان طفيفاً، ولا يرتقي لاحتساب ركلة جزاء في مباراة بحجم نصف نهائي دوري أبطال أوروبا».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في لندن، حيث سيتحدد المتأهل إلى النهائي المقرر يوم 30 مايو (أيار)، لمواجهة الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.


كندا ترد: «مسؤولو الحرس الثوري الإيراني ممنوعون من دخول البلاد»

(رويترز)
(رويترز)
TT

كندا ترد: «مسؤولو الحرس الثوري الإيراني ممنوعون من دخول البلاد»

(رويترز)
(رويترز)

أكدت الحكومة الكندية، الأربعاء، أن «مسؤولي الحرس الثوري الإيراني ممنوعون من دخول البلاد»، وذلك رداً على سؤال بشأن وفد الاتحاد الإيراني لكرة القدم الذي غادر مطار تورونتو فور وصوله، مشيراً إلى أن الخطوة جاءت نتيجة المعاملة التي تلقاها من موظفي الهجرة الكندية.

وكان الوفد الإيراني المشارك في اجتماعات كرة القدم القارية والدولية في كندا قد عاد أدراجه بعد منعه من دخول الأراضي الكندية، في خطوة مفاجئة أربكت مشاركة الاتحاد الإيراني في الحدث.

وكشفت مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط» أن القرار شمل رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج بشكل مباشر، حيث مُنع من دخول البلاد، ما دفع بقية أعضاء الوفد إلى الانسحاب الكامل وعدم استكمال إجراءات الدخول، ليغيب الوفد الإيراني عن الاجتماعات التي تُعقد في فانكوفر.

وفي السياق نفسه، أفادت مصادر «الشرق الأوسط» بأن الوفد الفلسطيني تمكن من دخول كندا بعد استكمال الإجراءات المطلوبة، رغم تعرضه في وقت سابق لتأخيرات وصعوبات مرتبطة بالتأشيرات، وهو ما أكدته تقارير أشارت إلى وجود عراقيل مماثلة واجهت عدة اتحادات قبل أن يتم حل بعضها جزئياً.

وتعكس هذه الحادثة تداخل السياسة مع الرياضة، خصوصاً في ظل العلاقات المتوترة بين كندا وإيران، والقيود المفروضة على دخول بعض المسؤولين الإيرانيين، وهو ما يطرح تساؤلات حول مدى جاهزية الدول المستضيفة لتسهيل حركة الوفود قبيل استحقاقات كبرى، أبرزها كأس العالم 2026.

ومن المنتظر أن تثير هذه القضية نقاشاً داخل الأوساط الكروية الدولية، خاصة مع تكرار أزمات التأشيرات التي طالت أكثر من اتحاد، ما يضع الاتحاد الدولي لكرة القدم أمام تحدٍ جديد لضمان مشاركة جميع الأعضاء دون عوائق إدارية أو سياسية.