35 مدينة تشهد أعمال أسبوع النزاهة في الرياضة

جانب من أعمال أسبوع النزاهة في الرياض (قنا)
جانب من أعمال أسبوع النزاهة في الرياض (قنا)
TT

35 مدينة تشهد أعمال أسبوع النزاهة في الرياضة

جانب من أعمال أسبوع النزاهة في الرياض (قنا)
جانب من أعمال أسبوع النزاهة في الرياض (قنا)

اختتمت في مدينة ساو باولو البرازيلية، السبت، أعمال النسخة الرابعة لـ أسبوع النزاهة في الرياضة الذي نظمته المنظمة الدولية للنزاهة في الرياضة «سيغا» في 35 عاصمة ومدينة حول العالم بمشاركة نخبة من صناع القرار وممثلي الحكومات والمجتمع المدني والقطاعات الرياضية والاقتصادية وخبراء وأكاديميين من أكثر من 20 دولة حول العالم.

حازت النقاشات والقضايا الهامة المطروحة على جدول أعمال الأسبوع على إشادة كبيرة من المشاركين، كما حظي بمتابعة وتغطية إعلامية واسعة من وسائل الإعلام الدولية.

ومن ناحيته، قال محمد بن حنزاب، رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي ونائب رئيس المنظمة الدولية للنزاهة في الرياضة «سيغا» إن نجاح النسخة الرابعة لأسبوع النزاهة في الرياضة يعكس نجاح مبادرات «سيغا» خلال السنوات السبع الماضية في وضع ملف النزاهة في الرياضة على أجندة صناع القرار الدولي.

محمد بن حنزاب (قنا)

وأضاف: «نحن نفخر بأن هذا الحدث قد أصبح المنصة العالمية الوحيدة للنقاش والحوار بين جميع أصحاب المصلحة في العالم لمواجهة التحديات المختلفة التي تشهدها الرياضة العالمية».

وعقد الأسبوع لأول مرة في 35 عاصمة ومدينة حول العالم من بينها الدوحة ونيويورك ولندن وباريس وجنيف ومدريد ولشبونة وساو باولو ومومباي وغينيا بيساو ولواندا، بمشاركة عالمية واسعة على مستوى قارات العالم الست، وبمشاركة متحدثين بارزين من الأميركيتين وأوروبا ومنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

يشكل أسبوع النزاهة في الرياضة الذي يعقد في سبتمبر (أيلول) من كل عام، محطة هامة لصناع القرار لمناقشة أبرز القضايا والتحديات التي تواجه صناعة الرياضة العالمية، وتنسيق الجهود الدولية وتبادل أفضل الممارسات في مجالات الحوكمة والشفافية المالية والنزاهة في الرياضة.

وخلال جلسات الأسبوع التي ناقشت القضايا المطروحة كافة، ثمّن المشاركون جهود منظمة «سيغا» في قيادة الجهود العالمية للتصدي للفساد في الرياضة، مشيدين بالدور الكبير الذي تقوم به المنظمة على المستوى الدولي في توحيد الجهود والتعاون الدولي لأجل إرساء مبادئ الحوكمة والشفافية المالية والنزاهة في صناعة الرياضة العالمية.

وشدد المشاركون على أهمية التوصيات والشراكات الجديدة التي جرى الإعلان عنها خلال الأسبوع، والتي تمثل شهادة جديدة على نجاح منظمة «سيغا» في القيادة وتنسيق التعاون الدولي لمواجهة التحديات المتنامية وبناء شراكات متعددة الأطراف وإعادة النظر في الهياكل التشريعية والتنظيمية لحوكمة المؤسسات الرياضية، مؤكدين أهمية الأسبوع في تعزيز النزاهة الذي أصبح فرصة حقيقية للحوار الصريح بين مختلف القطاعات للتوصل إلى حلول عملية.


مقالات ذات صلة

مجيد بوقرة لـ«الشرق الأوسط»: هدفي قيادة لبنان إلى كأس آسيا 2027

رياضة عربية بوقرة أكد أن الوقت لا يزال مبكراً بالنسبة لحديثه عن منتخب لبنان (الشرق الأوسط)

مجيد بوقرة لـ«الشرق الأوسط»: هدفي قيادة لبنان إلى كأس آسيا 2027

أطلق الاتحاد اللبناني لكرة القدم رسمياً، اليوم (الخميس)، مرحلةً فنيةً جديدةً لمنتخب البلاد، بإعلانه التعاقد مع المدرب الجزائري مجيد بوقرة.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية فيديريكا برينيوني (أ.ف.ب)

«الأولمبياد الشتوي»: برينيوني العائدة من الإصابة تحرز ذهبية سباق «سوبر جي»

حققت الإيطالية فيديريكا برينيوني عودة مذهلة من الإصابة بإحرازها، الخميس، ذهبية «سباق التعرّج الطويل (سوبر جي)» في «دورة الألعاب الأولمبية الشتوية».

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة سعودية انطلاق بطولة الدوري لموسم 2026 يوم 8 مايو المقبل في مدينة الخبر بالظهران اكسبو (رابطة المقاتلين المحترفين)

الخبر تحتضن افتتاح موسم دوري رابطة المقاتلين المحترفين مايو المقبل

أعلنت رابطة المقاتلين المحترفين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا اليوم عن انطلاق بطولة الدوري لموسم 2026 يوم 8 مايو المقبل، في مدينة الخبر بـ«الظهران إكسبو»

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة عالمية يان هانينن رئيس البعثة الأولمبية الفنلندية (رويترز)

الأولمبياد الشتوي: طرد مدرب فنلندا للقفز على الثلج بسبب الكحول

طُرد مدرب الفريق الفنلندي في القفز على الثلج في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية المقامة في ميلانو كورتينا، لمخالفته القوانين المتعلقة بـ«استهلاك الكحول».

«الشرق الأوسط» (هلسنكي)
رياضة عالمية مانويل نوير (إ.ب.أ)

نوير لن يتراجع عن قرار اعتزاله اللعب الدولي

أكد مانويل نوير، حارس مرمى بايرن ميونيخ الألماني، مجدداً أنه لن يتراجع عن اعتزال اللعب الدولي ليكون متاحاً للعب مع المنتخب الألماني في بطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)

«الأولمبياد الشتوي»: نجم التزلج الريفي النرويجي كلابو يعادل الرقم القياسي بعدد الذهبيات

النرويجي يوهانيس كلابو (إ.ب.أ)
النرويجي يوهانيس كلابو (إ.ب.أ)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: نجم التزلج الريفي النرويجي كلابو يعادل الرقم القياسي بعدد الذهبيات

النرويجي يوهانيس كلابو (إ.ب.أ)
النرويجي يوهانيس كلابو (إ.ب.أ)

بات النرويجي يوهانيس كلابو الرياضي الأكثر تتويجاً بالذهب في تاريخ الألعاب الأولمبية الشتوية، مشاركة مع ثلاثة من مواطنيه، بعد إحرازه لقبه الثامن من خلال سباق 10 كلم في التزلج الريفي (كروس كاونتري)، الجمعة، في ألعاب ميلانو-كورتينا 2026.

وتوج ابن الـ29 عاماً بلقبه الثالث في هذه النسخة، بعد ذهبيتي السكياثلون والسبرينت الفردي، وأضافها إلى الألقاب الخمسة التي أحرزها في بيونغ تشانغ 2018 (ثلاثة) وبكين 2022 (اثنان).

وعادل كلابو إنجاز مواطنيه ماريت بيورغن (فازت بثلاث ذهبيات في فانكوفر 2010 ومثلها في سوتشي 2014 واثنتين في بيونغ تشانغ 2018) وبيورن دايلي (فاز بثلاث في ألبرفيل 1992 واثنتين في ليلهامر 1994 وثلاث في ناغانو 1998) في التزلج الريفي، وأولي إينار بيورندالن (فاز بواحدة في كل من ناغانو 1998 وفانكوفر 2010 وأربع في سلوت لايك سيتي 2002 واثنتين في سوتشي 2014) في البياثلون.

وسيكون كلابو، الفائز بـ15 لقباً عالمياً أيضاً، أمام ثلاث فرص للانفراد بالرقم القياسي، بما أنه يشارك في ثلاثة سباقات أخرى، بينها اثنان للفرق.

وسجل كلابو 20:36.2 دقيقة، ليتقدم بفارق 4.9 ثانية على الفرنسي ماتيس دولوغ الذي نال الفضية، على غرار ما فعل في السكياثلون، فيما جاء النرويجي الآخر إينار هيديغارت ثالثاً بفارق 14 ثانية عن مواطنه.

والفوز بسباق الجمعة يعتبر إنجازاً كبيراً لكلابو لأنه كان يُعد من دون شك الأصعب بالنسبة إليه في ألعاب ميلانو-كورتينا.

ففي هذا السباق الفردي ضد الساعة وبأسلوب التزلج الحر، لم يحقق «إعصار تروندهايم» أفضل من المركز الرابع خلال السباقين اللذين أُقيما هذا الموسم في كأس العالم في ديسمبر (كانون الأول)، في تروندهايم ودافوس.

وباعترافه الشخصي، لم يكن يعتبر نفسه من المرشحين، لكنه وعد بأن «أبذل كل ما لديّ» ليحقق الفوز وينضم إلى عمالقة الألعاب الأولمبية الشتوية.

وقال كلابو بعد إنجازه، الجمعة: «هذه المرة الأولى التي أفوز فيها بسباق 10 كلم بتقنية التزلج الحر (السكيت) وبانطلاق متقطع (سواء في كأس العالم للتزلج الريفي أو في بطولة كبرى). لذا، فإن تحقيق ذلك هنا في الأولمبياد أمر مذهل، ومع الطقس والأجواء الرائعة، أن أقدّم أفضل أيامي في الألعاب الأولمبي... إنه أمر مميز».

وبعد هذا الرقم القياسي التاريخي، بات النرويجي يحلم بتكرار الإنجاز الاستثنائي الذي حققه في بطولة العالم عام 2025 على أرضه عندما فاز بالسباقات الستة المدرجة في البرنامج.

وبعدما انهار من شدة الإرهاق، انتظر كلابو وصول أزمنة منافسيه. وكان دولوغ قد سجّل أفضل توقيت لفترة وجيزة، لكنه لم يستطع مجاراة سرعة كلابو في النهاية.

أما هيديغارت الذي كان الأقرب في مجاراة إيقاع كلابو في منتصف السباق، فقد انطلق بسرعة مفرطة واستنفد طاقته قبل الوصول إلى خط النهاية.

وقال هيديغارت: «لم أشعر من قبل بهذا النوع من الدوار. شعرت بدوار قوي جداً في الكيلومترين الأخيرين ولم يبقَّ لدي أي طاقة، كان كل شيء ألماً ومعاناة في آخر كيلومترين».

وفي فالي دي فييمي، يبقى لكلابو فرصة خوض سباقات التتابع 4 مرات 7.5 كلم والسرعة للفرق وانطلاق جماعي 50 كلم في 15 و18 و21 الحالي توالياً.

وشارك في سباق الجمعة 3 متزلجين عرب، فجاء المغربي عبد الرحيم كميشة في المركز 103، واللبناني سامر طوق في المركز 107، والسعودي راكان علي رضا في المركز 109.


أخيراً... أوباميكانو يجدد عقده مع بايرن ميونيخ

دايوت أوباميكانو باقٍ مع بايرن (د.ب.أ)
دايوت أوباميكانو باقٍ مع بايرن (د.ب.أ)
TT

أخيراً... أوباميكانو يجدد عقده مع بايرن ميونيخ

دايوت أوباميكانو باقٍ مع بايرن (د.ب.أ)
دايوت أوباميكانو باقٍ مع بايرن (د.ب.أ)

توصلت إدارة نادي بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، والمُدافع دايوت أوباميكانو، لاتفاق لتمديد عقده طويل الأمد، بعد مفاوضات مطوَّلة.

ويمتد عقد أوباميكانو (27 عاماً)، الذي كان من المقرر أن ينتهي في يونيو (حزيران) المقبل، حتى 30 من الشهر نفسه عام 2030، حيث يتوقع أن يحصل النجم الفرنسي على زيادة كبيرة في راتبه بالعقد الجديد.

وقال ماكس إيبرل، عضو مجلس إدارة بايرن للشؤون الرياضية، في بيان، الجمعة: «دايوت أوباميكانو لاعب محوري آخر في فريقنا تمكنا من تمديد عقده معه».

وأضاف: «يحتاج أي فريق لركائز أساسية، وقد وجدنا ضالتنا في دايوت. غالباً ما يكون السؤال ليس مَن نتعاقد معه، بل مَن نُطوره. لقد نضج دايوت ليصبح لاعباً دولياً من الطراز الرفيع هنا في بايرن. نتطلع لمواصلة مسيرتنا معاً».

وانتقل أوباميكانو من لايبزيغ إلى بايرن في عام 2021، وكان قد حظي باهتمام عدد من الأندية الأوروبية الكبرى في الفترة الأخيرة، من بينها باريس سان جيرمان الفرنسي وريال مدريد الإسباني، وفقاً لتقارير إخبارية.

واستغرقت المفاوضات بين بايرن واللاعب وقتاً طويلاً، لكنه، الآن، سعيد بالتركيز كلياً على كرة القدم مجدداً.

وصرح أوباميكانو: «أنا سعيد جداً بالبقاء في بايرن ومواصلة اللعب مع هذا الفريق. نمتلك فريقاً ومدرباً رائعين. لدينا أهداف ضخمة مشتركة نطمح لتحقيقها».

وأكد أوباميكانو: «في الحياة، الأمر دائماً يتعلق بالعقلية. أبذل قصارى جهدي من أجل زملائي في الفريق، في كل حصة تدريبية، وأريد الحفاظ على نظافة شِباكنا في كل مباراة، وأريد الفوز بأكبر عدد ممكن من الألقاب مع بايرن».


غوارديولا: المجتمع سيكون أفضل من خلال احتضان الثقافات الأخرى

المدرب الإسباني لمانشستر سيتي الإنجليزي بيب غوارديولا (رويترز)
المدرب الإسباني لمانشستر سيتي الإنجليزي بيب غوارديولا (رويترز)
TT

غوارديولا: المجتمع سيكون أفضل من خلال احتضان الثقافات الأخرى

المدرب الإسباني لمانشستر سيتي الإنجليزي بيب غوارديولا (رويترز)
المدرب الإسباني لمانشستر سيتي الإنجليزي بيب غوارديولا (رويترز)

رأى المدرب الإسباني لمانشستر سيتي الإنجليزي بيب غوارديولا أن المجتمع سيكون أفضل حالاً لو تم احتضان الثقافات الأخرى، وذلك في رده على التصريحات المثيرة للجدل الصادرة عن جيم راتكليف، الشريك المالك لمانشستر يونايتد، بشأن الهجرة.

واضطر راتكليف، هذا الأسبوع، إلى الاعتذار عن «الإساءة للبعض» بعدما قال إن بريطانيا «تعرضت للاستعمار» من قبل المهاجرين.

وأصر الملياردير البريطاني على أن «نقاشاً مفتوحاً» بشأن القضية ضروري، لكن غوارديولا يرى أن طريقة تعامل الدول مع المهاجرين ما زالت «مشكلة كبيرة» تتطلب التعاطف لحلّها.

وقال غوارديولا للصحافيين، الجمعة: «لديَّ تقدير كبير للسير جيم. كنت محظوظاً بلقائه. لقد أصدر بياناً بعد ذلك يعتذر فيه».

وأضاف: «لن أعلق على ما قاله السير جيم راتكليف؛ لأنه أوضح لاحقاً ما كان يقصده تحديداً، لكن في جميع أنحاء العالم، المشكلة التي نعاني منها في كل الدول هي أننا نتعامل مع المهاجرين أو الأشخاص القادمين من دول أخرى بوصفهم مشكلة (أساس مشاكل) لمشكلات دولنا، وهذه مشكلة كبيرة، كبيرة، كبيرة، كبيرة، كبيرة».

وتشكّلت رؤية غوارديولا للعالم خلال مسيرته الكروية التي قادته إلى بلدان عدة.

وُلد في إقليم كتالونيا في إسبانيا، وعاش أيضاً في إيطاليا وقطر والمكسيك خلال مسيرته كلاعب، في حين قادته مسيرته التدريبية اللامعة إلى ألمانيا وإنجلترا إلى جانب بلده إسبانيا.

وقال قبل مباراة سيتي في الدور الرابع من كأس إنجلترا ضد سالفورد في نهاية هذا الأسبوع: «كوني كتالونياً وكونك بريطانياً، ما التأثير الذي كان لنا على المكان الذي وُلدنا فيه؟ الأمر يتعلق بالأب والأم».

وتابع: «الجميع يريد حياة أفضل ومستقبلاً أفضل لنفسه ولعائلته وأصدقائه، وأحياناً تأتي الفرص في المكان الذي تولد فيه، وأحياناً في المكان الذي تنتقل إليه. اليوم، لون البشرة أو مكان الولادة لا يصنعان أي فرق. أمامنا كثير من العمل في هذا المجال».

ورأى أنه «لا يجعلني كوني كتالونياً أفضل منك. تربيتي عندما وُلدت وسفري إلى المكسيك وقطر أو عيشي في إيطاليا أو إنجلترا أو ألمانيا، هذا فقط ما شكّل شخصيتي. معظم الناس يهربون من بلدانهم بسبب المشكلات هناك، وليس لأنهم يرغبون في المغادرة. وكلما احتضنّا الثقافات الأخرى، احتضاناً حقيقياً، أصبح المجتمع أفضل».