انتفضت كارولين فوزنياكي لتحسم معركة ملكات العودة للملاعب في بطولة أميركا المفتوحة للتنس بفوزها على جنيفر برادي 4-6 و6-3 و6-1 الجمعة لتتأهل للدور الرابع في آخر البطولات الأربع الكبرى لهذا الموسم.
وكانت فوزنياكي وبرادي قصتين مثيرتين للشعور بالسعادة في فلاشينغ ميدوز، وتقاربت قصتهما في ملعب آرثر آش المشمس، وواصلت اللاعبة الدنماركية البالغ عمرها 33 عاما عودتها المبهرة ببلوغ دور الستة عشر.

وقبل أسابيع فقط بدا من غير المحتمل أن تعود فوزنياكي، المصنفة الأولى عالميا سابقا، للملاعب بعد توقف دام ثلاث سنوات لتكوين أسرة، وبرادي، النجمة الصاعدة والتي بلغت نهائي بطولة أستراليا المفتوحة عام 2021، لكنها غابت عن الملاعب عامين بسبب إصابات في الركبة والقدم، ليتلقيا في إحدى البطولات الكبرى.
لكن برادي البالغ عمرها 28 عاما، بعد أربع بطولات فقط منذ عودتها للملاعب، وفوزنياكي، التي تخوض ثالث بطولاتها، بدا كما لو أنهما لم يغيبا أبدا بفضل أدائهما الجيد والذي كان يجذب الجماهير في بعض الأحيان ويدفعها للوقوف في المدرجات.
لكن فوزنياكي، التي بلغت نهائي أميركا المفتوحة مرتين، أظهرت لياقة أكبر وأداء أفضل وفازت في 11 من 12 شوطا بعد خسارة المجموعة الأولى.
وقالت فوزنياكي «أعتقد أنني كنت أثق بنفسي دائما. لقد استغرق الأمر بعض الوقت للعودة إلى إيقاع المباراة. شعرت وكأنني أمتلك إيقاعا رائعا. كنت أعمل على تحسين لياقتي للعودة إلى حالتي الجيدة.
بمعرفة ما مررت به طوال مسيرتي، كنت أعرف أين كنت. هل كنت سأندهش لو خسرت في الدور الأول؟ لا. هل سأندهش إذا واصلت الفوز؟ لا أيضا.
إذا قدمت أفضل ما لدي، أعلم أنه من الصعب هزيمتي. يجب على شخص ما أن يلعب بشكل جيد حقا لهزيمتي».
وبعد تبادل كسر الإرسال مبكرا، حُسمت المجموعة الافتتاحية عندما وجدت فوزنياكي، التي كان معها الإرسال والنتيجة 4-5 وحاولت تمديد المجموعة، نفسها فجأة متأخرة صفر-40 وأخرجت إحباطها بضرب مضربها مرارا في أرضية الملعب.
وأضافت برادي إلى هذا التوتر عندما كسرت إرسال منافستها لانتزاع المجموعة الأولى.
وبعد كسر إرسالها في المجموعة الثانية لتتأخر 2-صفر، بدت فوزنياكي في ورطة كبيرة لكنها صمدت لتفوز بسهولة بالمجموعة وتتقدم 5-صفر في المجموعة الثالثة، وأوقفت برادي الارتباك عندما جعلت النتيجة 5-1 لكن الهزيمة كانت حتمية، حيث ستواجه فوزنياكي في الدور المقبل أميركية أخرى هي كوكو غوف المصنفة السادسة.
