«الاتحاد» يقدم لـ«ليفربول» عرضاً جديداً لضم صلاح بـ251 مليون دولار

محمد صلاح لم يدلِ بأي تعليق (إ.ب.أ)
محمد صلاح لم يدلِ بأي تعليق (إ.ب.أ)
TT

«الاتحاد» يقدم لـ«ليفربول» عرضاً جديداً لضم صلاح بـ251 مليون دولار

محمد صلاح لم يدلِ بأي تعليق (إ.ب.أ)
محمد صلاح لم يدلِ بأي تعليق (إ.ب.أ)

ذكرت وسائل إعلام بريطانية، الجمعة، أن «ليفربول» رفض عرضاً من «الاتحاد»، بطل السعودية، للتعاقد مع المُهاجم المصري محمد صلاح.

وكشفت «الديلي ميل» البريطانية أن عرضاً ثانياً بقيمة 200 مليون جنيه إسترليني (نحو 251 مليون دولار أميركي) قدّمه «الاتحاد» مجدداً.

يأتي هذا العرض بعد عرض شفهي تقدَّم به «الاتحاد» لـ«ليفربول»، ظهر الجمعة، بقيمة 190 مليون دولار، لكن النادي الإنجليزي رفضه على الفور، وهو ما يعني أن الأخير يفكر في المناورة، لطلب سعر أعلى وبشكل غير مباشر.

كلوب رفض بشكل قاطع التنازل عن صلاح (د.ب.أ)

وشدّد يورغن كلوب، مدرب «ليفربول»، بشكل متكرر على أن صلاح ليس للبيع، لكن استمرار فترة الانتقالات في السعودية حتى السابع من سبتمبر (أيلول) يعني إمكانية إتمام الصفقة.

من ناحيته، ضمّ «مانشستر يونايتد» 3 وجوه جديدة، في اليوم الأخير لفترة الانتقالات، هي: ألطاي بايندير، وجوني إيفانز، وسيرجيو ريجيلون، في حين ينتظر المغربي سفيان أمرابط الالتحاق بهم، بينما تعاقد غريمه «مانشستر سيتي» مع لاعب الوسط ماتيوس نونيز.

وأنفق «يونايتد» بالفعل مبالغ كبيرة في فترة الانتقالات الصيفية لضم راسموس هويلوند، وميسون ماونت، والحارس أندريه أونانا، لكنه لم ينفق الكثير في اليوم الأخير.

وضمّ الحارس التركي بايندير مقابل 4.3 مليون جنيه إسترليني (5.41 مليون دولار)، بينما استعار الظهير الأيسر الإسباني ريجيلون، وقد يستعير لاعب الوسط أمرابط أيضاً.

كما استعاد خدمات مُدافعه السابق الآيرلندي إيفانز (35 عاماً) بعقد قصير الأجل، بعد أن تدرَّب مع الفريق منذ رحيله عن «ليستر سيتي» في يونيو (حزيران) الماضي.

وأضاف البطل سيتي، الذي حقق انطلاقة مثالية في بداية موسم «الدوري الممتاز» ويتصدر الترتيب، عنصراً جديداً إلى خط الوسط بضم نونيز من «ولفرهامبتون» و«أندرارز».

وسيعزز لاعب البرتغال خيارات المدرب بيب جوارديولا في خط الوسط، بعد إصابة الركيزة كيفن دي بروين، الشهر الماضي، وغيابه لفترة طويلة.

وانتقل لاعبان من «برشلونة» إلى «الدوري الإنجليزي الممتاز»، حيث تعاقد «برايتون أند هوف ألبيون» مع المُهاجم الموهوب أنسو فاتي على سبيل الإعارة، كما ضمّ «أستون فيلا» المُدافع الفرنسي كليمو لينجليه، ليحلّ محل تايرون مينجس.

وفي وقت سابق من الجمعة، انتقل الجناح كول بالمر (21 عاماً) من «مانشستر سيتي» إلى «تشيلسي»، مقابل نحو 40 مليون جنيه إسترليني، كما سمح النادي لمُهاجمه الصاعد ميسون بيرتسو بالانضمام إلى «سندرلاند» بدوري الدرجة الثانية لمدة موسم واحد على سبيل الإعارة.

كما ذكرت وسائل إعلام أن «بايرن ميونيخ» أخفق في إكمال التعاقد مع جواو بالينيا من «فولهام»، رغم أن لاعب الوسط سافر إلى ألمانيا للخضوع لفحص طبي.


مقالات ذات صلة


وفاة مونشو منسالفي لاعب كرة السلة الإسباني الأسبق

مونشو مونسالفي (رويترز)
مونشو مونسالفي (رويترز)
TT

وفاة مونشو منسالفي لاعب كرة السلة الإسباني الأسبق

مونشو مونسالفي (رويترز)
مونشو مونسالفي (رويترز)

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني لكرة السلة، اليوم الثلاثاء، وفاة مونشو مونسالفي أحد الأساطير الكبرى لريال مدريد وكرة السلة الإسبانية، عن عمر 81 عاماً.

ودافع مونشو مونسالفي عن قميص ريال مدريد لمدة 4 مواسم، من عام 1963 حتى عام 1967.

وخلال تلك الفترة، فاز بـ9 ألقاب: 3 كؤوس أوروبا، 3 بطولات دوري، و3 كؤوس إسبانية.

ومثّل مونشو مونسالفي منتخب إسبانيا في 61 مناسبة، وحقق الميدالية الفضية في ألعاب البحر الأبيض المتوسط لعام 1963.

وبعد انتهاء مسيرته لاعباً، حقق مَسيرة مميزة مدرباً للفِرق الوطنية والأندية.

وذكر النادي، في بيان على موقعه الإلكتروني: «يرغب ريال مدريد في التعبير عن تعازيه ومحبته لعائلة مونشو مونسالفي، وزملائه، ولكل أحبائه».


«دورة مدريد»: سينر يتغلب على نوري... ويبلغ ربع النهائي

يانيك سينر (رويترز)
يانيك سينر (رويترز)
TT

«دورة مدريد»: سينر يتغلب على نوري... ويبلغ ربع النهائي

يانيك سينر (رويترز)
يانيك سينر (رويترز)

بلغ الإيطالي يانيك سينر، المُصنَّف أول عالمياً، الدور رُبع النهائي من دورة مدريد لماسترز الألف نقطة لكرة المضرب، بفوزه على البريطاني كاميرون نوري الـ23، بنتيجة 6 - 2 و7 - 5، الثلاثاء.

واحتاج الإيطالي، البالغ 24 عاماً والفائز بـ4 ألقاب في بطولات «غراند سلام»، إلى ساعة و26 دقيقة لتحقيق فوزه الأول على البريطاني في أول مواجهة بينهما حتى الآن، وضرب موعداً في الدور المقبل مع التشيكي فيت كوبريفا (66) أو الواعد الإسباني رافايل خودار (42).

وهيمن سينر، الذي كان خسر مجموعةً في الدور السابق أمام الفرنسي بنجامان بونزي، على المجموعة الأولى، وأنهاها في 35 دقيقة بعدما كسر إرسال نوري في الشوطين الثالث والخامس، قبل أن يواجه بعض الصعوبات في المجموعة الثانية، حيث خسر إرساله في الشوط السادس عندما ردَّ له البريطاني التحية مباشرة على كسر الإرسال في الشوط الخامس، ثم فعلها للمرة الثانية في الشوط الـ11 قبل أن يكسبها 7 - 5 في 51 دقيقة.

كما بلغ الفرنسي أرتور فيس (25) الدور ذاته بفوزه على الأرجنتيني توماس مارتين إيتشيفيري (29) المتخصص باللعب على الأراضي الترابية 6 - 3 و6 - 4 في ثُمن النهائي.

وبعدما تُوِّج، الأسبوع الماضي، بلقب دورة برشلونة، حصل الفرنسي ابن الـ21 عاماً على جرعة ثقة إضافية، وواصل سلسلة انتصاراته، محققاً فوزه الثامن توالياً بعدما فرض نفسه من دون أن يرتجف في ساعة و26 دقيقة.

ويلعب فيس في رُبع النهائي إما مع التشيكي ييري ليهيتشكا (14)، أو الإيطالي لورنتسو موزيتي التاسع.


ترمب يلقي بظلاله على «المونديال»… و«فيفا» واثق رغم التوترات وارتفاع التكاليف

ترمب يلقي بظلاله على «المونديال»... و«فيفا» واثق رغم التوترات وارتفاع التكاليف (أ.ف.ب)
ترمب يلقي بظلاله على «المونديال»... و«فيفا» واثق رغم التوترات وارتفاع التكاليف (أ.ف.ب)
TT

ترمب يلقي بظلاله على «المونديال»… و«فيفا» واثق رغم التوترات وارتفاع التكاليف

ترمب يلقي بظلاله على «المونديال»... و«فيفا» واثق رغم التوترات وارتفاع التكاليف (أ.ف.ب)
ترمب يلقي بظلاله على «المونديال»... و«فيفا» واثق رغم التوترات وارتفاع التكاليف (أ.ف.ب)

لا يزال «عامل ترمب» حاضراً بقوة قبل أكثر من 40 يوماً على انطلاق كأس العالم، في ظل تطورات سياسية وأمنية متسارعة تُلقي بظلالها على الحدث الكُروي الأبرز عالمياً. وجاءت محاولة الاغتيال الأخيرة التي استهدفت الرئيس الأميركي، قبل أيام في واشنطن، لتفرض نفسها على أجندة كونغرس الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، المنعقد هذا الأسبوع في مدينة فانكوفر، وفقاً لصحيفة «آس» الإسبانية.

في هذا السياق، حرص «فيفا» على إرسال رسائل طمأنة بشأن سير التحضيرات، بما في ذلك ما يتعلق بمشاركة المنتخب الإيراني، أحد المنتخبات الـ48 المتأهلة للبطولة. ولم يُحسَم بعدُ ما إذا كان المنتخب سيقرر الانسحاب، وفي حال حدوث ذلك سيكون منتخب الإمارات العربية المتحدة الأقرب لتعويضه؛ كونه الأفضل ترتيباً بين المنتخبات غير المتأهلة في القارة نفسها.

كما جرى استبعاد مقترح خوض إيران مبارياتها في المكسيك، بدلاً من الولايات المتحدة، وهو الطرح الذي كان قد صدر من الجانب الحكومي المكسيكي.

ورغم هذه التطمينات، يبقى تأثير السياسات الأميركية حاضراً في تفاصيل البطولة، خصوصاً بعد التوترات الأخيرة المرتبطة بالتصعيد مع إيران وإغلاق مضيق هرمز، وما نتج عنها من موجة تضخم عالمي انعكست بدورها على تكاليف تنظيم «المونديال».

كان «فيفا» قد أعلن، في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، تخصيص أكبر قيمة جوائز مالية في تاريخ البطولة، بإجمالي يبلغ 620 مليون دولار، بحدّ أدنى 9 ملايين لكل منتخب مشارك، و45 مليوناً للبطل، إلى جانب 1.3 مليون دولار لدعم الاستعدادات واللوجستيات.

إلا أن عدداً من الاتحادات الوطنية تقدمت بمقترحات، خلال اجتماعات فانكوفر، لزيادة هذه المخصصات، مستندة إلى الارتفاع الكبير في تكاليف التشغيل، خاصة الوقود، ما قد يقلل العائدات الفعلية للمنتخبات، باستثناء تلك التي ستصل إلى الأدوار المتقدمة.

كما أشارت الاتحادات إلى تفاوت الأنظمة الضريبية بين الولايات الأميركية، إذ يمكن الحصول على إعفاءات ضريبية في ولايات مثل فلوريدا، في حين تُفرض ضرائب تصل إلى 10 في المائة بولايات أخرى مثل نيويورك.

وفي بيان رسمي، أكد «فيفا» أنه يُجري مناقشات مع الجهات المعنية لبحث إمكانية زيادة العوائد المالية للمنتخبات المشارِكة، إلى جانب دعم الاتحادات غير المتأهلة ضِمن برامج التضامن.

وفي المقابل، برزت أصوات معارِضة داخل الوسط الكروي، من بينها رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم، التي دعت إلى سحب «جائزة السلام» التي مُنحت لترمب، خلال قرعة البطولة، وعَدَّت أنها تمثل قراراً مثيراً للجدل.

وفي ظل هذه المعطيات، يبدو أن كأس العالم المقبلة ستقام تحت تأثير واضح للسياسات الدولية، في وقتٍ يسعى فيه «فيفا» للحفاظ على مسار البطولة ضِمن الأُطر التنظيمية المعتادة، رغم التحديات المتزايدة.