«مونديال السلة»: العلامة الكاملة للولايات المتحدة بفوز كبير على الأردن

صرخة الفوز أطلقها أنتوني إدوارد (أ.ب)
صرخة الفوز أطلقها أنتوني إدوارد (أ.ب)
TT

«مونديال السلة»: العلامة الكاملة للولايات المتحدة بفوز كبير على الأردن

صرخة الفوز أطلقها أنتوني إدوارد (أ.ب)
صرخة الفوز أطلقها أنتوني إدوارد (أ.ب)

تابع المنتخب الأميركي حامل اللقب خمس مرات مشواره الناجح في كأس العالم لكرة السلة المقامة حالياً في الفلبين وإندونيسيا واليابان، بفوزه الكبير على الأردن 110-62 ضمن المجموعة الثالثة في مانيلا.

وأنهت الولايات المتحدة الدور الأول بثلاثة انتصارات بالعلامة الكاملة؛ لتتصدّر ترتيب المجموعة أمام اليونان ونيوزيلندا اللذين يلعبان لاحقاً وهما يتساويان بانتصار وخسارة، في حين تذيّل الأردن ترتيب المجموعة بلا أي فوز.

وقال مدرب منتخب الأردن وسام الصوص عقب نهاية المباراة: «المنتخب الأميركي قويّ جداً، كنا نرغب في القتال في الربع الأول، لكننا لم نظهر الروحية نفسها التي أظهرناها في أول مباراتين». وتابع: «حاولنا أن نقوم بالمداورة بين اللاعبين؛ لأنها فرصة لا تحصل كل يوم أن نواجه الولايات المتحدة».

صراع كبير بين لاعبي أميركا والأردن على الكرة قبل إسكانها في الشبكة (أ.ب)

وأضاف الصوص: «أرحنا لاحقاً بعض اللاعبين لأن لدينا مباراتين مهمتين من أجل محاولة التأهل إلى الألعاب الأولمبية وتحقيق أفضل مركز ممكن في الترتيب النهائي».

وجاءت المباراة هامشية بالنسبة للجانبين؛ كون الأردن خسر حظوظه في التأهل إلى الدور الثاني وسيكتفي بخوض مباريات تحديد المراكز من الـ17 إلى الـ32.

أما المنتخب الأميركي فتأهل إلى الدور الثاني، حيث سيلعب ضمن المجموعة العاشرة إلى جانب ليتوانيا ومونتينيغرو والفائز بين نيوزيلندا واليونان، علماً أنّه سيكون عليه مواجهة ليتوانيا ومونتينيغرو فقط، وفقاً لنظام البطولة الذي ينصّ على عدم تكرار المواجهة بين منتخبَين من نفس مجموعة الدور الأول.

من جهته، ستتحول أنظار المنتخب الأردني إلى معركة التأهل إلى الألعاب الأولمبية والتي ستُحسم في ضوء مباريات تحديد المراكز، حيث إنّ صاحب أفضل مركز عن القارة الآسيوية سيتأهل مباشرة إلى أولمبياد باريس 2024، بينما يتأهل صاحب ثاني أفضل مركز إلى تصفيات الملحق العام المقبل.

وسيواجه «الصقور» كلاً من مصر الخميس ثمّ المكسيك السبت، وسيكون عليهم تحقيق الفوز في المباراتين مقابل عدم حصول أي منتخب آسيوي على فوزين في رصيده من أجل التأهل إلى الألعاب الأولمبية للمرة الأولى في تاريخه.

منتخب الأردن سيخوض سباقاً قوياً لحجز مقعد في الأولمبياد (أ.ف.ب)

وهيمن المنتخب الأميركي بطبيعة الحال على المباراة من بدايتها، حيث عانى الأردنيون لمواجهة سرعة وقوة الأميركيين البدنية.

ويأمل المنتخب الأميركي الذي يشارك بتشكيلة شابة تحت قيادة مدرب غولدن ستايت ووريرز ستيف كير، وفي ظل غياب نجوم الصف الأول، أن يعيد المكانة له بعد حلوله سابعاً في كأس العالم 2019 في الصين.

وكان أنتوني إدواردز أفضل مسجّل للمنتخب الأميركي بـ22 نقطة مع ثماني متابعات وأضاف إليه بوبي بورتيس جونيور 13 نقطة وجارين جاكسون جونيور 12. في حين أحرز الأميركي المجنّس رونداي جيفرسون 20 نقطة لمصلحة المنتخب الأردني.

وأنهت صربيا الدور الأول بسجل نظيف بعد فوزها الكبير على جنوب السودان بنتيجة 115-83 ضمن المجموعة الثانية، في حين تأهلت جورجيا إلى الدور الثاني بفوزها على فنزويلا 70-59 ضمن المجموعة السادسة.

تنافس كبير على الكرة بين البرازيل وساحل العاج (إ.ب.أ)

وفي البطولة ذاتها، لحق المنتخب البرازيلي بركب المتأهلين إلى الدور الثاني (دور الستة عشر)، بفوزه الثمين 89 / 77 على نظيره الإيفواري الأربعاء في الجولة الثالثة الأخيرة من مباريات المجموعة السابعة بالدور الأول للبطولة، المقامة حالياً في الفلبين واليابان وإندونيسيا.

ورافق المنتخب البرازيلي نظيره الإسباني حامل لقب البطولة إلى الدور الثاني، حيث كان الفريق الإسباني حجز بطاقة التأهل الأولى من هذه المجموعة إلى الدور الثاني، قبل مباراته المقررة اليوم أمام المنتخب الإيراني.

في حين واصل الثلاثي بوجدان بوجدانوفيتش ونيكولا ميلوتينوف ونيكولا جوفيتش تألقهم وقادوا المنتخب الصربي إلى الدور الثاني ببطولة كأس العالم لكرة السلة، بالفوز الكبير على منتخب جنوب السودان 115 / 83 الأربعاء في الجولة الثالثة من مباريات المجموعة الثانية بالدور الأول للبطولة، المقامة حالياً في الفلبين واليابان وإندونيسيا.

وحقق المنتخب الصربي العلامة الكاملة في الدور الأول للبطولة، حيث حقق اليوم الانتصار الثالث على التوالي له في المجموعة، وحجز مقعده بجدارة في الدور الثاني.

وسجل بوجدانوفيتش 23 نقطة وتسع تمريرات حاسمة مقابل 17 نقطة و13 متابعة من زميله ميلوتينوف و25 نقطة وثلاث تمريرات حاسمة ومتابعتين لجوكيتش.


مقالات ذات صلة

«بلاي أوف»: ويمبانياما يقود سبيرز إلى الدور الثاني لأول مرة منذ 2017

رياضة عالمية قاد فيكتور ويمبانياما فريقه سان أنتونيو سبيرز لبلوغ الدور الثاني من «بلاي أوف» (أ.ب)

«بلاي أوف»: ويمبانياما يقود سبيرز إلى الدور الثاني لأول مرة منذ 2017

قاد النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما فريقه سان أنتونيو سبيرز لبلوغ الدور الثاني من «بلاي أوف» الغرب في «دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه)» لأول مرة منذ 2017.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية ديمون جونز اللاعب ومساعد المدرب السابق (رويترز)

«إن بي إيه»: ديمون جونز يُقر بالذنب في قضية المراهنات

أصبح ديمون جونز، اللاعب ومساعد المدرب السابق بدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، أول شخص يقر بالذنب، الثلاثاء، في عملية تطهير واسعة النطاق تتعلق بالمقامرة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية مونشو مونسالفي (رويترز)

وفاة مونشو منسالفي لاعب كرة السلة الإسباني الأسبق

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني لكرة السلة، اليوم الثلاثاء، وفاة مونشو مونسالفي أحد الأساطير الكبرى لريال مدريد وكرة السلة الإسبانية، عن عمر 81 عاماً.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية كوبر فلاغ (رويترز)

«إن بي إيه»: فلاغ لاعب دالاس يحرز جائزة «روكي»

أحرز كوبر فلاغ، جناح فريق دالاس مافريكس، جائزة أفضل لاعب صاعد (روكي) في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) لعام 2026، بحسب ما أعلنت الرابطة، الاثنين.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية ماركوس سمارت (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: تغريم سمارت وكينارد لانتقادهما التحكيم

غرَّمت رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) لاعبَي لوس أنجليس ليكرز: ماركوس سمارت، ولوك كينارد، بسبب انتقادهما التحكيم عقب الخسارة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
TT

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)

حُكم على أحد مشجعي كرة القدم في إسبانيا بالسجن مع وقف التنفيذ، بعد توجيهه إساءة عنصرية إلى مهاجم برشلونة ماركوس راشفورد خلال مباراة في الدوري الإسباني أقيمت في سبتمبر (أيلول) الماضي أمام أوفييدو.

وأكدت المحكمة الإقليمية في أوفييدو إدانة الشخص بارتكاب جريمة «تمس كرامة الأشخاص على أسس عنصرية».

وقضت المحكمة بسجنه لمدة تسعة أشهر مع وقف التنفيذ وهو إجراء شائع في إسبانيا للأحكام التي تقل عن عامين – إلى جانب تغريمه أكثر من 900 يورو (780 جنيهاً إسترلينياً؛ 1050 دولاراً)، ومنعه من دخول الملاعب لمدة ثلاث سنوات. كما تم حظره من العمل في مجالات التعليم والتدريس والرياضة والأنشطة الترفيهية لمدة ثلاث سنوات وتسعة أشهر.

وأوضحت رابطة الدوري الإسباني أن هذا الحكم يُعد القضية الحادية عشرة المرتبطة بالإساءات العنصرية في دوري الدرجة الأولى.

وفي يونيو (حزيران) 2024، صدر حكم بالسجن لمدة ثمانية أشهر على ثلاثة أشخاص بعد إدانتهم بإساءة عنصرية إلى مهاجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور في مايو (أيار) من العام السابق، في أول إدانة من نوعها تتعلق بالعنصرية داخل ملاعب كرة القدم في إسبانيا.

وكان راشفورد (28 عاماً) قد انضم إلى برشلونة على سبيل الإعارة قادماً من مانشستر يونايتد خلال الصيف، وشارك أساسياً ولعب 90 دقيقة كاملة في فوز فريقه 3-1 على أوفييدو في ملعب «كارلوس تارتيري»، حيث قدم تمريرة حاسمة.

وفي مارس (آذار) 2022، حُكم على مراهق بالسجن ستة أسابيع بعد إساءته عنصرياً إلى راشفورد عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب نهائي بطولة أوروبا 2021، حيث تعرض اللاعب لهجوم عنصري عبر الإنترنت إلى جانب زميليه جادون سانشو وبوكايو ساكا، بعد إهدارهم ركلات ترجيح في الخسارة أمام إيطاليا.


أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
TT

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)

أشاد يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني، بقرار حكم مواجهة فريقه أمام أرسنال الإنجليزي بإلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقائق الأخيرة، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1 ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتقدم أرسنال عبر فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء في الدقيقة 44، قبل أن يعادل أتلتيكو مدريد النتيجة بركلة جزاء أخرى سجلها جوليان ألفاريز في الدقيقة 56، بينما تراجع الحكم الهولندي عن احتساب ركلة جزاء ثانية للفريق اللندني بعد اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

وقال أوبلاك في تصريحات لقناة «تي إن تي سبورتس»: «كانت مباراة حماسية بين فريقين يسعيان للفوز، وقدمنا أداءً جيداً، لكن التعادل يعني أن الحسم تأجل إلى لقاء الإياب في لندنر.

وأضاف بشأن قرار إلغاء ركلة الجزاء: «هو قرار مريح في كل الأحوال. كنت أتمنى التصدي لها، لكن الحكم غيّر قراره، وأتفق معه في ذلك».

وتابع الحارس السلوفيني: «كنت قريباً من التصدي لركلة الجزاء الأولى، لكن لاعب أرسنال سددها بقوة كبيرة. علينا تجاوز ذلك والتركيز على مباراتنا المقبلة في الدوري، ثم مواجهة الإياب في لندن».

وأكد أوبلاك أنه لا يشعر بالقلق من مواجهة أرسنال، رغم الخسارة الثقيلة 0-4 أمامه على ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قائلاً: «لن نفكر في تلك المباراة، لأن المواجهة المقبلة مختلفة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة تؤهلنا إلى النهائي».

وختم حديثه: «لا نفكر الآن في التتويج بدوري الأبطال، بل علينا التركيز أولاً على مباراة الإياب، لأن أرسنال أيضاً يريد اللقب، ويجب أن نتجاوزه قبل التفكير في أي شيء آخر».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، لتحديد الطرف المتأهل إلى النهائي المقرر في 30 مايو (أيار)، حيث سيواجه الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.


سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
TT

سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

أبدى دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني، تفاؤله بحظوظ فريقه في التأهل، عقب التعادل 1-1 أمام أرسنال الإنجليزي في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

وقال سيميوني عقب اللقاء الذي أقيم في مدريد: «جوليان ألفاريز سيخضع لفحوصات طبية، وآمل أن تكون إصابته طفيفة»، مضيفاً رداً على سؤال بشأن الإياب: «أنا متفائل دائماً».

وكشف المدرب الأرجنتيني، في تصريحات أبرزتها صحيفة «آس»، عن بعض الحالات البدنية داخل فريقه، موضحاً: «تعرض جوليانو سيميوني لكدمة بعد اصطدامه بمدافع أرسنال هينكابي، وأتمنى ألا تكون الإصابة خطيرة، كما شعر سورلوث بآلام في الساق خلال الإحماء، وفضلنا عدم إشراكه لتفادي إرهاقه قبل مباراة الإياب».

وأضاف: «لا أؤمن بالحظ، بل بالاستمرارية. الشوط الأول كان متكافئاً، استحوذ أرسنال أكثر دون خطورة حقيقية، فهو فريق قوي للغاية، لكننا تحسنا في الشوط الثاني، وكان البدلاء أفضل من الأساسيين، وقدمنا أداء أفضل من أرسنال».

وتابع: «انخفضت شراسة أرسنال، وأصبحنا أكثر تنظيماً وتحسناً دفاعياً، وخلقنا فرصاً خطيرة عبر غريزمان ولوكمان، لكننا لم ننجح في استغلالها».

وشكك سيميوني في صحة ركلة الجزاء التي سجل منها أرسنال هدفه، قائلاً: «الاحتكاك بين هانكو وجيوكيريس كان طفيفاً، ولا يرتقي لاحتساب ركلة جزاء في مباراة بحجم نصف نهائي دوري أبطال أوروبا».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في لندن، حيث سيتحدد المتأهل إلى النهائي المقرر يوم 30 مايو (أيار)، لمواجهة الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.