زاغالو يرقد في المستشفى منذ أسبوعين

ماريو زاغالو (الشرق الأوسط)
ماريو زاغالو (الشرق الأوسط)
TT

زاغالو يرقد في المستشفى منذ أسبوعين

ماريو زاغالو (الشرق الأوسط)
ماريو زاغالو (الشرق الأوسط)

دخل أسطورة كرة القدم البرازيلية ماريو لوبو زاغالو (92 عاماً) إلى المستشفى منذ أسبوعين بسبب التهاب في المسالك البولية، لكن حالته الصحية تتطور «بشكل إيجابي»، وفق ما أفادت به العيادة الخاصة التي يعالج فيها في ريو دي جانيرو.

وأكدت عيادة بارا لوكالة الصحافة الفرنسية، الثلاثاء، أن الرجل الذي صنع تاريخ كرة القدم عندما أصبح أول من فاز بكأس العالم لاعباً (1958 و1962) ومدرباً (1970) «لا يزال في المستشفى». ووفق آخر نشرة طبية يعود تاريخها إلى الاثنين، فإن البرازيلي يقدم «تطوراً إيجابياً»، ولا يزال «واعياً، ولم يوضع تحت مساعدة الجهاز التنفسي».

ودخل زاغالو قبل عام المستشفى مدة أسبوعين تقريباً في وحدة العناية شبه المركزة في العيادة نفسها في ريو، بسبب عدوى في الجهاز التنفسي. وهذه المرة، قُبل في بارا دور في 15 أغسطس (آب) الحالي، بعد 6 أيام من بلوغه 92 عاماً. فقد كان زاغالو كلاعب إحدى الركائز الأساسية لمنتخب السيليساو، بطل العالم مرتين عامي 1958 و1962، إلى جانب نجوم مثل بيليه وغارينشا. كان الجناح الأيسر السابق معروفاً بمزاياه الدفاعية التي كانت غير عادية بالنسبة لمركزه في ذلك الوقت. ودخل عالم التدريب بعد الاعتزال، وأشرف على تدريب منتخب البرازيل بطل العالم عام 1970، والذي يعد أحد أفضل المنتخبات الوطنية على الإطلاق، مع بيليه، ريفيلينو، جيرزينيو، توستاو وجيرسون. في كأس العالم 1998، كان زاغالو على رأس الإدارة الفنية للسيليساو الذي تأهل إلى المباراة النهائية قبل أن يخسر أمام فرنسا المضيفة. ولم يفز بكأس العالم لاعباً ومدرباً سوى لاعبين آخرين هما الألماني فرانتس بيكنباور (1974 و1990)، والفرنسي ديدييه ديشان (1998 و2018).


مقالات ذات صلة

هبوط كارثي لسانتوس... مهد الأسطورة بيليه وبيت نيمار الأول

رياضة سعودية من المباراة الأخيرة التي تسببت في هبوط الفريق البرازيلي العريق (الشرق الأوسط)

هبوط كارثي لسانتوس... مهد الأسطورة بيليه وبيت نيمار الأول

تعرضت كرة القدم البرازيلية لهزة تاريخية غير مسبوقة فجر الخميس، وذلك بهبوط نادي سانتوس العريق إلى غياهب الدرجة الثانية للمرة الأولى في مسيرته.

مهند علي (الرياض )
رياضة عالمية أفراح في شتوتغارت بعد إسقاط دورتموند في دور الـ16 ببطولة كأس ألمانيا (إ.ب.أ)

بطولة ألمانيا: ليفركوزن أمام اختبار شتوتغارت وبايرن يتربص

يسعى دورتموند للفوز على لايبزغ لاستعادة توازنه بعد توديع بطولة كأس ألمانيا.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة سعودية لقطة جماعية لمنتخب السيدات السعودي تحت 20 عاماً (الشرق الأوسط)

اتحاد الكرة يعلن تأسيس أخضر السيدات «تحت 20 عاماً»

أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم رسمياً عن تشكيل الفريق الوطني للسيدات تحت 20 عاماً في خطوة مهمة لتعزيز تطوير لاعبات كرة القدم الشابات في المملكة.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عالمية الجماهير ودعت سواريز بالتصفيق الحار في لحظة عاطفية (أ.ف.ب)

سواريز ينهي مغامرته البرازيلية بخسارة… وغموض!

سجّل الأوروغوياني لويس سواريز هدفين في مباراته الوداعية مع فريقه غريميو البرازيلي أمام فلوميننسي (3 - 2)، ليطوي صفحة أخرى لامعة من مسيرته.

«الشرق الأوسط» (ريو دي جانيرو)
رياضة سعودية الهلال في المركز الأول آسيوياً والـ63 عالمياً (نادي الهلال)

«أوبتا» يضع الهلال في المركز الـ63 عالمياً

أصدر موقع «أوبتا» العالمي لإحصائيات كرة القدم ترتيباً لأفضل الأندية في قارة آسيا، وذلك بناء على مستوى الفرق ونتائجها وما تحققه في البطولات المختلفة.

مهند علي (الرياض)

الدوري الألماني: لايبزغ في مواجهة مثيرة مع دورتموند... وليفركوزن على موعد مع شتوتغارت

أفراح في شتوتغارت بعد إسقاط دورتموند في دور الـ16 ببطولة كأس ألمانيا (إ.ب.أ)
أفراح في شتوتغارت بعد إسقاط دورتموند في دور الـ16 ببطولة كأس ألمانيا (إ.ب.أ)
TT

الدوري الألماني: لايبزغ في مواجهة مثيرة مع دورتموند... وليفركوزن على موعد مع شتوتغارت

أفراح في شتوتغارت بعد إسقاط دورتموند في دور الـ16 ببطولة كأس ألمانيا (إ.ب.أ)
أفراح في شتوتغارت بعد إسقاط دورتموند في دور الـ16 ببطولة كأس ألمانيا (إ.ب.أ)

يحل فريق لايبزغ ضيفاً ثقيلاً على فريق بوروسيا دورتموند (السبت) في مباراة مثيرة بالجولة الـ14 من «الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا)». ودائماً ما تشهد المباريات التي تجمع الفريقين إثارة كبيرة نظراً إلى تقاربهما في المستوى، كما أن كل فريق سيسعى للفوز بهذه المباراة من أجل الاستمرار في دائرة المنافسة على لقب الدوري.

ويوجد بوروسيا دورتموند في المركز الخامس برصيد 25 نقطة، بفارق نقطة واحدة خلف لايبزغ صاحب المركز الرابع. ويصعب تحديد المرشح الأبرز للفوز بالمباراة بالنظر إلى نتائج المباريات المباشرة بينهما في المدة الأخيرة. في آخر 16 مباراة جمعت بين الفريقين، فاز دورتموند بـ8 لقاءات، في حين حقق لايبزغ الفوز في 6 مباريات، وتعادلا في مباراتين فقط، ولكن لايبزغ نجح في تحقيق الفوز في آخر 5 مواجهات التقى فيها بوروسيا دورتموند على مدار الموسمين الماضيين.

ويسعى بوروسيا دورتموند لتحقيق الفوز في هذه المباراة لاستعادة توازنه، خصوصاً أن الفريق ودع بطولة كأس ألمانيا من دور الـ16 الأربعاء بعد الخسارة أمام شتوتغارت بهدفين نظيفين. ولم يحقق دورتموند سوى انتصار وحيد في آخر 5 مواجهات بالدوري الألماني، حيث تعادل في مباراتين وخسر في أخريين، وكان انتصاره الوحيد على بوروسيا مونشنغلادباخ 4 - 2. ويتطلع إدين ترزيتش، المدير الفني لدورتموند، لتحقيق الفوز بهذه المباراة لكي تكون نقطة انطلاقة للفريق لتحقيق انتصارات متتالية واستعادة توازنه فيما تبقى له من مباريات في هذا الموسم.

في المقابل، حقق فريق لايبزغ 8 انتصارات في الـ13 مباراة التي خاضها الفريق بالدوري هذا الموسم، فأصبحت هذه أفضل بداية للفريق في «البوندسليغا» منذ موسم 2016 - 2017. ويخشى ماركو روزه، المدير الفني لفريق لايبزغ، من رقم سلبي يطارد فريقه مؤخراً، حيث خسر الفريق في مباراتين متتاليتين خارج أرضه، لأول مرة منذ مارس (آذار) الماضي. لذلك، رفع روزه شعار التحدي وطالب لاعبيه بتحقيق نتيجة إيجابية خارج قواعده أمام دورتموند حتى لا تمتد سلسلة الهزائم المتتالية خارج الأرض إلى 3 مباريات.

وفي اليوم ذاته، يحل بايرن ميونيخ ضيفاً على آينتراخت فرنكفورت. ويتطلع بايرن لتحقيق الفوز بهذه المباراة من أجل انتزاع صدارة الدوري بشكل مؤقت، بفارق الأهداف، أمام باير ليفركوزن. ويوجد بايرن ميونيخ في المركز الثاني بجدول الترتيب برصيد 32 نقطة بفارق 3 نقاط كاملة خلف ليفركوزن. ولكن مهمة بايرن ميونيخ، الذي حقق 6 انتصارات متتالية في «البوندسليغا»، في تحقيق الفوز لن تكون سهلة على الإطلاق، خصوصاً أن فرنكفورت، تلقى الخسارة في آخر مباراتين بالدوري، ويسعى للخروج من نفق الهزائم بتحقيق الفوز على بايرن للتقدم خطوة للأمام في جدول الترتيب، حيث يحتل المركز السابع برصيد 18 نقطة.

ويتطلع باير ليفركوزن للحفاظ على سجله خالياً من الهزائم، هذا الموسم، عندما يحل ضيفاً على شتوتغارت، يوم (الأحد). ويعلم تشافي ألونسو، المدير الفني لفريق ليفركوزن، أن فريقه من الممكن أن يدخل المباراة وهو يواجه ضغوطاً كبيرة لاستعادة الصدارة، حال فوز بايرن على فرنكفورت، ولكنه يأمل في استغلال حالة النشوة التي يعيشها الفريق بعد الفوز على بادربورن 3 - 1 في كأس ألمانيا وتأهله لدور الثمانية. ولكن مهمة ألونسو للفوز باللقاء لن تكون سهلة، لا سيما أن شتوتغارت لديه رغبة قوية في الفوز من أجل إيقاف انطلاقة ليفركوزن، لا سيما أن شتوتغارت، ضمن الأندية التي تنافس على لقب الدوري.

ويوجد شتوتغارت في المركز الثالث بجدول الترتيب برصيد 30 نقطة، بفارق 5 نقاط خلف ليفركوزن. ويقدم شتوتغارت هذا الموسم عروضاً قوية؛ فقد حقق 10 انتصارات في الدوري هذا الموسم، مقابل الخسارة في 3 مباريات، كما أنه صعد لدور الـ8 بكأس ألمانيا عقب إطاحة بوروسيا دورتموند من دور الـ16.

ويلتقي في بقية مباريات هذه الجولة هوفنهايم مع بوخوم، وفيردر بريمن مع أوغسبورغ، وفولفسبورغ مع فرايبورغ، ويونيون برلين مع بوروسيا مونشنغلادباخ، وهايدنهايم مع دارمشتاد، وكولون مع ماينز.


سواريز ينهي مغامرته البرازيلية بخسارة… وغموض!

الجماهير ودعت سواريز بالتصفيق الحار في لحظة عاطفية (أ.ف.ب)
الجماهير ودعت سواريز بالتصفيق الحار في لحظة عاطفية (أ.ف.ب)
TT

سواريز ينهي مغامرته البرازيلية بخسارة… وغموض!

الجماهير ودعت سواريز بالتصفيق الحار في لحظة عاطفية (أ.ف.ب)
الجماهير ودعت سواريز بالتصفيق الحار في لحظة عاطفية (أ.ف.ب)

سجّل الأوروغوياني لويس سواريز هدفين في مباراته الوداعية مع فريقه غريميو البرازيلي أمام فلوميننسي 3 - 2 على ملعب «ماراكانا» في ريو دي جانيرو الأربعاء، ليطوي صفحة أخرى لامعة من مسيرته، تاركاً لغة الغموض تسود حول محطته التالية.

وسجّل سواريز (36 عاماً)؛ الذي يُعدّ من ابرز اللاعبين الأوروغويانيين على الإطلاق والمرتبط اسمه بالانتقال للعب مجدداً برفقة زميله السابق في برشلونة الإسباني، الأرجنتيني ليونيل ميسي في إنتر ميامي الأميركي، هدفين؛ الأول في الدقيقة الـ43 والثاني من ركلة جزاء نفذها على طريقة «بانينكا» في الدقيقة الـ64.

هذا الفوز سمح لغريميو بإنهاء الدوري البرازيلي بالمركز الثاني بفارق نقطتين عن بالميراس المتوج بطلاً.

وجاءت وداعية سواريز مثيرة بعد موسم مبهر في الكرة البرازيلية؛ حيث أنهى المهاجم المشاكس ارتباطه الممتد لعامين بعد موسم واحد وأرجع الأمر إلى كثافة المباريات بالنسبة إلى جسده المنهك.

وخاض سواريز؛ الذي حمل شارة القائد لغريميو، 54 من أصل 64 مباراة لفريقه في العام الحالي وسجّل ما مجموعه 29 هدفاً.

أنهى العام ثاني أفضل هداف للدوري البرازيلي بـ17 هدفاً، ليقود غريميو الى موسم استثنائي تفوّق فيه على ذاته.

ورفض سواريز التعليق على الشائعات حول انتقاله بجانب ميسي في الدوري الأميركي، قائلاً إنه يريد التركيز أوّلاً وأخيراً على عائلته وصحته.

وقال في نهاية الأسبوع الماضي: «أنا أحب هذه الوظيفة، ولكن من الصعب أن أستيقظ من الألم كل صباح».

وتابع: «أنا عنيد وأريد الاستمرار في اللعب، لكني لا أعرف ما سيأتي بعد ذلك».

سواريز قاد غريميو إلى موسم استثنائي (أ.ف.ب)

جاءت هذه التعليقات بعدما سجّل الهدف الوحيد لغريميو في الفوز على فاسكو في المباراة الأخيرة على أرضه، حيث قامت الجماهير التي ملأت الملعب عن بكرة أبيه بالتصفيق الحار في لحظة عاطفية.

وأتى انضمام سواريز إلى غريميو ليعيد الزخم إلى مسيرته التي شارفت على النهاية، وذلك بعد محطة قصيرة في نادي طفولته ناسيونال الأوروغوياني العام الماضي، وخروج مليء بالدموع من الدور الأول لكأس العالم 2022 مع منتخب بلاده.

وتألق سواريز في الموسم الأول لفريقه العائد إلى دوري النخبة بعد هبوط مؤلم، وقاده إلى لقب بطولة ولاية ريو غراندي دو سول وكأس الولاية، وجاء الفوز في الأخيرة بفضل ثلاثية من توقيع سواريز.

وسرعان ما تلقفت بورتو أليغري «سواريسمانيا» وتمت تسمية المهاجم «مواطن فخري»، ومنحته حكومة الولاية ميدالية.

وفي الوقت نفسه، تضاعف الحضور الجماهيري في ملعب غريميو، وسجل النادي مبيعات قياسية من القمصان وغيرها.

حاول المشجعون والسياسيون المحليون إقناع سواريز بالعدول عن قراره الرحيل بعد أن أعلن عن نيته تلك في يوليو (تموز) الماضي.

ومما يجعل رحيله أكثر صعوبة، الأداء القوي الذي قدمه غريميو هذا الموسم والذي أهله الى مسابقة «كوبا ليبرتادوريس» العام المقبل، وهو ما يعادل دوري أبطال أوروبا في أميركا الجنوبية.

وقال سواريز: «كنت أود أن ألعب في تلك البطولة. لكن جسدي هو الذي يقرر».

وتابع: «أحتاج إلى الراحة والاستجمام والوقت للتفكير. من الصعب أن أقول: باستا (كفى). لاعبو كرة القدم ليسوا مستعدين أبداً للاعتزال».


لوكاس مورا: ما أحلى الرجوع إلى النادي الذي أعشقه

لوكاس مورا يعود إلى ساو باولو بعد 5 مواسم في سان جيرمان و5 مواسم مع توتنهام (غيتي)
لوكاس مورا يعود إلى ساو باولو بعد 5 مواسم في سان جيرمان و5 مواسم مع توتنهام (غيتي)
TT

لوكاس مورا: ما أحلى الرجوع إلى النادي الذي أعشقه

لوكاس مورا يعود إلى ساو باولو بعد 5 مواسم في سان جيرمان و5 مواسم مع توتنهام (غيتي)
لوكاس مورا يعود إلى ساو باولو بعد 5 مواسم في سان جيرمان و5 مواسم مع توتنهام (غيتي)

عندما عاد لوكاس مورا إلى نادي ساو باولو البرازيلي هذا الصيف بعد 5 مواسم في باريس سان جيرمان و5 مواسم مع توتنهام، تم استقباله استقبال الأبطال. وكان ساو باولو قد فاز بآخر بطولة له، وهي بطولة «كوبا سود أميركانا»، قبل أسابيع قليلة من سفر لوكاس مورا إلى باريس في يناير (كانون الثاني) 2012، لذلك كانت الجماهير تأمل في أن تتزامن عودته مع مزيد من البطولات والألقاب. وبالفعل، تحوّلت أحلامهم إلى حقيقة.

فاز ساو باولو على فلامنغو في المباراة النهائية لكأس البرازيل في سبتمبر (أيلول) الماضي، ليفوز باللقب للمرة الأولى في تاريخه. في الحقيقة، من الصعب عدم مقارنة هذا الانتصار بمسيرة توتنهام في دوري أبطال أوروبا في موسم 2018 - 2019، عندما لعب مورا دور البطل في مباراة الدور نصف النهائي ضد أياكس، حيث سجل 3 أهداف (هاتريك) في أمستردام ليساعد السبيرز على الوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخ النادي.

هناك تشابه بين المناسبتين، لكن مورا يتمتع بمكانة أكبر في فريق ساو باولو. لقد كان مورا يجلس على مقاعد البدلاء ضد ليفربول في المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا، لكنه كان أساسياً ومؤثراً ضد فلامنغو في مباراتي الذهاب والإياب لنهائي كأس البرازيل. يقول النجم البرازيلي: «الوصول إلى المباراة النهائية يثير كثيراً من المشاعر. يتعين علينا أن نكون مستعدين من الناحية الذهنية بشكل جيد - ليس فقط بدنياً وفنياً وتكتيكياً – لكن الناحية النفسية على وجه التحديد مهمة للغاية. لذا فقد كنت حريصاً على إعداد نفسي جيداً لهاتين المواجهتين، سواء في المباراة الأولى في ريو أو في المباراة الحاسمة في مورومبي. وأحمد الله على أن كل شيء قد سار على ما يرام».

ويضيف: «في نهائي دوري أبطال أوروبا، كان الوضع مختلفاً. لم أكن أتوقع حقاً أن أكون على مقاعد البدلاء، لكن هذا كان قرار المدير الفني في نهاية المطاف. كنت أركز فقط على المشاركة في المباراة ومساعدة الفريق. لقد كان ليفربول منافساً قوياً للغاية وكانت مباراة معقدة، وشعرنا بحزن شديد لخسارتها. كان لدي أمل كبير في أن نصبح أبطالاً، لكن لسوء الحظ لم نتمكن من تحقيق ذلك، وهذا جزء من كرة القدم».

ويتابع: «ومع ذلك، يجب أن أعترف بأن مشاعري كانت أقوى وأعصابي كانت مشدودة أكثر في المباراة النهائية لكأس البرازيل، نظراً لأن ساو باولو هو النادي الذي أشجعه. النادي الذي يحتل مكانة خاصة في قلبي، والنادي الذي طالبت جماهيره بعودتي». وأضاف: «العودة إلى ساو باولو والفوز بهذا اللقب كان أمراً مميزاً للغاية، ويُعد بلا شك أحد أعظم الإنجازات في مسيرتي الكروية. إن العودة إلى بلدي، والعودة إلى الفريق الذي أحبه، والقدرة على الفوز، والشعور بهذه المشاعر مرة أخرى، كل هذا يعد شيئاً لا يُقدر بثمن. اللعب في ساو باولو أمر مختلف تماماً بالنسبة لي؛ لأنه النادي الذي نشأت فيه».

من المؤكد أن مورا الآن يختلف تماماً عن ذلك اللاعب الذي غادر البرازيل منذ أكثر من عقد من الزمن. في بعض الأحيان هذا الموسم يبدو الملعب بأكمله ساحةً مفتوحةً أمامه لكي يُظهر قدراته وإمكاناته الكبيرة، ويدفع ساو باولو بقوته إلى الأمام. لقد كان زملاؤه يعلمون أنه سيكون له تأثير فوري على أداء ونتائج الفريق: على سبيل المثال، أرسل له رافينيا وألكسندر باتو وجوناثان كاليري رسائل تطالبه بالعودة.

يقول مورا ضاحكاً: «لقد كان الأمر غير عادي، ولم أكن أتوقع ذلك على الإطلاق. كان ذلك شيئاً لطيفاً حقاً، وجعلني أشعر بقدر أكبر من الراحة. لقد حظيت باستقبال جيد من اللاعبين وأفراد الجهاز الفني جميعاً. لكن الشيء الأهم حقاً هو الطريقة التي تواصَل بها المشجعون معي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فقد غمروني برسائل الحب والتأييد. لقد تلقيت سيلاً من الرسائل على حساباتي وحسابات زوجتي أيضاً على وسائل التواصل الاجتماعي تطلب منا العودة. لقد تأثرنا كثيراً بذلك في حقيقة الأمر».

من المؤكد أن اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز لمدة 5 سنوات قد أسهم في تطوير قدرات وإمكانات مورا، الذي يقول عن ذلك: «الحمد لله على الفترة التي قضيتها خارج البرازيل. لقد تعلمت كثيراً من الأشياء، ومن أبرز الأشياء التي تعلمتها خارج البرازيل الخطط التكتيكية، خصوصاً فيما يتعلق بالتحرك دون كرة. في إنجلترا، كنا نعمل كثيراً على الجوانب البدنية، لذا أضفت القوة والشراسة إلى طريقة لعبي. الوقت الذي أمضيته في أوروبا أفادني كثيراً، خصوصاً الفترة التي لعبت فيها في الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي يُعد في رأيي هو الدوري الأجمل والأكثر تنافسية في العالم. وفي ساو باولو، أحاول أن أنقل ما تعلمته إلى زملائي حتى نتمكن من التحسن والتطور».

مورا وفرحته بالثلاثية في شباك آياكس بدوري الأبطال (غيتي)

لكن الموسم الأخير لمورا مع توتنهام كان صعباً. يقول النجم البرازيلي عن ذلك: «كان الأمر صعباً للغاية، ليس بالنسبة لي فحسب، ولكن بالنسبة للفريق بأكمله. كنت أود أن أنهي مسيرتي مع توتنهام بتحقيق نتائج أفضل، لكن لم تتح لي فرص كثيرة للعب. لقد تعرضت للإصابة، التي أبعدتني عن الملاعب لفترة طويلة. لكن هذه المواقف جزء من كرة القدم، وجزء من مسيرتنا الكروية».

وعلى الرغم من ذلك، فقد رحل مورا عن توتنهام ولديه ذكريات سعيدة. ويقول عن ذلك: «ما يبقى بالنسبة لي هو كل ما حققته هناك: الأشياء التي حققتها داخل وخارج الملعب، والصداقات التي كونتها. لقد كنت سعيداً جداً وأشعر بالرضا التام، على الرغم من عدم فوزي بأي لقب مع السبيرز. لقد تطورت كثيراً لاعباً وشخصاً، وكانت رحلة لا تُنسى. وفي مباراتي الأخيرة مع الفريق، تمكّنت من المشاركة لفترة قصيرة وسجلت هدفاً، لكي أحتفل بشكل مميز في مباراة الوداع. إنه النادي الذي سيظل يحتفظ بمكانة خاصة في قلبي».

وعندما ينظر مورا الآن إلى الفترة التي قضاها في أوروبا، فما أبرز لحظة في تلك الرحلة؟ يقول نجم السيليساو: «من الصعب أن تكون هناك لحظة أبرز من تلك المباراة أمام أياكس، فدون أدنى شك كانت هذه المباراة الأكثر أهمية وبريقاً في مسيرتي الكروية. إنه لشيء رائع أن تحرز3 أهداف في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، خصوصاً في ظل السيناريو المثير الذي شهدته المباراة. لذلك، كانت تلك المباراة استثنائية للغاية».

وبعد عودته إلى بلاده والفوز بالمباراة النهائية لكأس البرازيل، أصبح مورا أكثر شعبية بين مشجعي ساو باولو، الذين يريدون منه تجديد عقده لمدة موسم آخر. فهل سيبقى؟ يقول مورا وهو يضحك: «هذا هو السؤال الذي أجيب عنه كثيراً. نحن نتفاوض حالياً، لكنني أريد أن ينتهي الموسم وأجلس مع زوجتي لكي نناقش الأمر ونتخذ القرار بذهن صافٍ».

هناك شيء واحد واضح، وهو أن مورا يبلغ من العمر 31 عاماً فقط، ولا يزال يأمل في أن يعود للعب مع منتخب البرازيل. لعب مورا آخر مباراة من مبارياته الدولية الـ35 مع منتخب البرازيل في عام 2018، لكنه يعتقد بأن اللعب في البرازيل قد يزيد من فرصه للانضمام إلى قائمة السيليساو. خسرت البرازيل مبارياتها الثلاث الأخيرة، لذا فقد تكون خبرته الكبيرة مطلوبة للمساعدة على إخراج «راقصي السامبا» من هذه الفترة الصعبة. يقول مورا: «دائماً ما أسعى للانضمام إلى المنتخب الوطني. وكنت أعلم أن عودتي إلى البرازيل تعني زيادة فرصي في الانضمام إلى المنتخب. يعد هذا هدفاً أساسياً دائماً بالنسبة لي. يتعين علي أن أعمل بشكل جاد وأن أبذل قصارى جهدي وأترك الأمور تسير بشكل طبيعي، لكن بلا شك يعد هذا هدفاً مهماً سأقاتل بشدة لتحقيقه».

لقد حقق مورا بالفعل كثيراً من الأشياء السعيدة منذ عودته إلى البرازيل. وعندما سُئل عن أفضل لحظة بالنسبة له منذ عودته إلى بلاده، كان من الغريب أنه لم يختر الفوز بكأس البرازيل، وإنما اختار الاحتفال الذي أقامته الجماهير للاعبين وهم في طريقهم إلى ريو لمواجهة فلامنغو. يقول مورا: «لقد فعل المشجعون شيئاً لم أره من قبل في حياتي. فبينما كنا نتجه إلى ريو لخوض المباراة الأولى ضد فلامنغو، سار الآلاف والآلاف من المشجعين خلف الحافلة من مركز التدريب إلى المطار».

وأضاف: «لقد حرك هذا الأمر اللاعبين وحفزهم كثيراً. وكان هناك أشخاص من جميع الأعمار: أطفال، مراهقون، بالغون، وكبار في السن، يسيرون خلف الحافلة. كان الأمر يبدو وكأنهم يحملون الفريق على أكتافهم. لقد كانت تجربة مثيرة ورائعة للغاية». والآن، تبدو الحياة جيدة لمورا، الذي عاد إلى النادي الذي يعشقه، وقاده لمنصات التتويج، وعاد إلى منزله.

* خدمة «الغارديان»


بطولة إسبانيا: قمة «كتالونية» نارية بين برشلونة وجيرونا

برشلونة والفوز الثمين على ضيفه أتلتيكو مدريد في الجولة الماضية (رويترز)
برشلونة والفوز الثمين على ضيفه أتلتيكو مدريد في الجولة الماضية (رويترز)
TT

بطولة إسبانيا: قمة «كتالونية» نارية بين برشلونة وجيرونا

برشلونة والفوز الثمين على ضيفه أتلتيكو مدريد في الجولة الماضية (رويترز)
برشلونة والفوز الثمين على ضيفه أتلتيكو مدريد في الجولة الماضية (رويترز)

يشهد ملعب لويس كومبانيس الأولمبي قمة غير اعتيادية تجمع برشلونة بضيفه جيرونا (الأحد) في ديربي كاتالونيا ضمن المرحلة السادسة عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

ويعيش جيرونا مسيرة استثنائية هذا الموسم، باقتسامه صدارة الدوري الإسباني مع ريال مدريد برصيد 38 نقطة لكل منهما، ويأتي من خلفهما برشلونة بفارق أربع نقاط في المركز الثالث.

ويعيش الفريقان حالة معنوية رائعة بعد أن حقق كلاهما الفوز في الجولة الأخيرة، حيث تجاوز برشلونة ضيفه أتلتيكو مدريد بهدف جواو فيليكس كما فاز جيرونا على ضيفه فالنسيا بهدفين سجلهما كريستيان ستواني، بعد أن تقدم الضيوف بهدف أحرزه هوغو دورو. ويمتلك جيرونا أقوى خط هجوم بتسجيله 34 هدفا مقابل 18 هدفا سكنت شباكه فيما أحرز برشلونة 28 هدفا مقابل اهتزاز شباكه 14 مرة.

ويخوض جيرونا الموسم الثاني له فقط في دوري الدرجة الأولى الإسباني منذ الترقي، لكنه يعيش مسيرة استثنائية تحت قيادة مدربه ميتشيل، حيث لم يخسر سوى مرة وحيدة هذا الموسم مقابل 12 انتصارا وتعادلين. ويعتمد جيرونا بشكل أساسي في شراسته الهجومية على نجمه الأوكراني أرتيم دوفبيك الذي سجل سبعة أهداف وأربع تمريرات حاسمة، وهو نفس عدد الأهداف التي سجلها القناص البولندي روبرت ليفاندوفسكي المهاجم الأساسي للنادي الكاتالوني حامل اللقب. وهناك شكوك بشأن مشاركة المدافع الأوروغواياني رونالد أراوخو أمام جيرونا بسبب الإصابة، في الوقت الذي تأكد فيه غياب الحارس الألماني أندري تير شتيغن، نتيجة لخضوعه لعملية جراحية.

وستكون الفرصة سانحة أمام ريال مدريد للانفراد ولو بشكل مؤقت بالصدارة حينما يلاقي مضيفه ريال بيتيس مساء (السبت). ويبحث النادي الملكي عن فوزه الثالث على التوالي في الدوري الإسباني، والخامس على التوالي على مستوى جميع المسابقات، وذلك بعد تأمين تأهله لدور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا بتصدره المجموعة الثالثة بالعلامة الكاملة برصيد 15 نقطة من خمسة انتصارات متتالية. وفي آخر تسع مواجهات بين الريال وبيتيس، فاز النادي الملكي ثلاث مرات مقابل انتصارين لبيتيس وتعادلا أربع مرات.

ومن المتوقع أن يلحق لاعب الوسط الكرواتي لوكا مودريتش، والقناص الإنجليزي الشاب جود بيلينغهام بالمباراة أمام بيتيس بعد غيابهما عن التدريبات (الثلاثاء). ولم يشارك مودريتش في آخر مباراتين للنادي الملكي بسبب حمل عضلي زائد، وخاض مؤخرا تدريبات منفردة، في الوقت الذي ابتعد فيه بيلينغهام عن الحصة التدريبية يوم الثلاثاء في ظل استمرار معاناته من خلع متكرر في الكتف. ويتصدر بيلينغهام قائمة هدافي الدوري الإسباني برصيد 11 هدفا في أول موسم له مع الريال منذ انتقاله من صفوف بوروسيا دورتموند الألماني. وتضم قائمة المصابين في ريال مدريد، داني كارفاخال وتيبو كورتوا وإدير ميليتاو وفينيسيوس جونيور وأوريلين تشاوميني وإدواردو كامافينغا.

ويلتقي عصر (الأحد) أتلتيكو مدريد مع ضيفه ألميريا، أملا في استعادة اتزانه بعد الخسارة على ملعب برشلونة في الجولة الماضية. ويحتل أتلتيكو المركز الرابع برصيد 31 نقطة ويحل ألميريا في المركز الأخير بأربع نقاط. وأنهى برشلونة مسيرة رائعة من الانتصارات، استمرت لتسع مباريات متتالية لفريق أتلتيكو، الذي نجح أيضا في حجز مقعده بدور الستة عشر الأوروبي. ويتسلح أتلتيكو بثنائي خط الهجوم المكون من الفرنسي أنطوان غريزمان والإسباني ألفارو موراتا، حيث سجلا 16 هدفا فيما بينهما لصالح الفريق.

وتنطلق الجولة السادسة عشرة من الدوري الإسباني (الجمعة) بمباراة خيتافي مع فالنسيا وفياريال مع ريال سوسيداد وريال مايوركا مع إشبيلية، فيما يلتقي يوم الأحد غرناطة مع أتلتيك بيلباو وقادش مع أوساسونا، على أن يلتقي رايو فايكانو مع سيلتا فيغو يوم الاثنين.


مدرب ليفركوزن: لا أستبعد تتويج أحد أندية الدرجة الثانية بـ«كأس ألمانيا»

تشافي ألونسو مدرب ليفركوزن (منصة إكس)
تشافي ألونسو مدرب ليفركوزن (منصة إكس)
TT

مدرب ليفركوزن: لا أستبعد تتويج أحد أندية الدرجة الثانية بـ«كأس ألمانيا»

تشافي ألونسو مدرب ليفركوزن (منصة إكس)
تشافي ألونسو مدرب ليفركوزن (منصة إكس)

لم يستبعد تشافي ألونسو، المدير الفني لفريق باير ليفركوزن الألماني لكرة القدم، إمكانية حصول أحد أندية الدرجة الثانية على لقب «كأس ألمانيا»، خصوصاً أنه يتبقى 3 فرق فقط من دوري الدرجة الأولى في دور الثمانية.

وتغلّب ليفركوزن، متصدر الدوري الألماني «بوندسليغا»، على بادربورن، الناشط بدوري الدرجة الثانية 3 - 1، الأربعاء، في دور الـ16 بكأس ألمانيا، ليظل بجانب بوروسيا مونشنغلادباخ وشتوتغارت المتبقيين فقط من «البوندسليغا» في البطولة.

وعند سؤاله عما إذا كان فريقه المرشح الأبرز لنيل لقب «كأس ألمانيا»، بعد خروج لايبزغ، حامل اللقب، وبوروسيا دورتموند وبايرن ميونيخ، الأكثر تتويجاً باللقب، قال ألونسو، للصحافيين: «هناك أيضاً سانت باولي، وفورتونا دوسلدورف، وهيرتا برلين».

وأضاف: «دائماً منافسات الكأس تشهد كثيراً من المفاجآت، أرى الجودة (في دوري الدرجة الثانية)، يلعبون كرة قدم جيدة. والكأس بطولة مختلفة».

التهديد الأكبر الذي قد يطيح بآمال ليفركوزن في التتويج بلقب الكأس هي «بطولة أمم أفريقيا» التي تقام في يناير (كانون الثاني) المقبل.

ويمكن للفريق أن يفقد جهود فيكتور بونيفاس، وأوديلون كوسونو، وإدموند تابسوبا، وناثان تيلا، وأمين عدلي، لمدة شهر.

وحتى الآن، لم تجرِ إقامة قرعة دور الثمانية، لكن المباريات ستقام إما في نهاية يناير، وإما مطلع فبراير (شباط) المقبلين.

في الوقت نفسه، يشعر غوسيب سانيسيتش، مدافع ليفركوزن، والمُعار من بايرن، بالإحباط، رغم أنه كان لاعباً رئيسياً في الفوز الذي حققه فريقه على بادربورن.

واستعان ألونسو بشكل أساسي باللاعب في منافسات الكأس، المفارقة أنه كان سيحصل على وقت أكثر للعب في «البوندسليغا» لو كان استمر مع بايرن، عقب رحيل بنيامين بافارد، وتعرّض عدد من لاعبي بايرن لإصابات.

وقال اللاعب الكرواتي الدولي: «كان من الممكن أن تسير الأمور بشكل أفضل بالنسبة لي».

وأضاف: «سأكون كاذباً لو قلت إن كل شيء مثالي، ولكن لا يساعد أن أضع الفريق في مزاج سيئ، بالطبع هناك أيام يكون فيها مزاجي أفضل، وأحياناً أخرى يكون مزاجي سيئاً، لكن هذا يرجع لطبيعتي، أريد دائماً اللعب».


«قطر للاستثمارات الرياضية» تبيع حصة في «باريس» لشركة أميركية

مجموعة «أركتوس» ستقدم خبرات ورؤى استراتيجية لمساعدة النادي لتحقيق طموحاته (سان جيرمان)
مجموعة «أركتوس» ستقدم خبرات ورؤى استراتيجية لمساعدة النادي لتحقيق طموحاته (سان جيرمان)
TT

«قطر للاستثمارات الرياضية» تبيع حصة في «باريس» لشركة أميركية

مجموعة «أركتوس» ستقدم خبرات ورؤى استراتيجية لمساعدة النادي لتحقيق طموحاته (سان جيرمان)
مجموعة «أركتوس» ستقدم خبرات ورؤى استراتيجية لمساعدة النادي لتحقيق طموحاته (سان جيرمان)

أعلن باريس سان جيرمان بطل فرنسا في كرة القدم، الخميس، أن شركة الاستثمار الأميركية «أركتوس بارتنرز» استحوذت على حصة أقلية في النادي.

وكشف مصدر قريب من شركة «قطر للاستثمارات الرياضية» التي استحوذت النادي عام 2011 من كولوني كابيتال عندما تم تقييمه بسبعين مليون يورو، أن «أركتوس» اشترت 12.5 في المائة من رأسمال بطل الدوري الفرنسي، على قاعدة تقييم النادي بـ4.25 مليار يورو.

وقال النادي في بيانه «أعلنت شركة (قطر للاستثمارات الرياضية) و(أركتوس بارتنرز) الخميس عن شراكة استراتيجية تاريخية وصفقة استثمارية ستشهد استحواذ (أركتوس) على حصة أقلية في أسهم باريس سان جيرمان».

وبحسب وكالة «الصحافة الفرنسية»، أضاف «سيذهب الاستثمار من (أركتوس) نحو تنمية عمليات باريس سان جيرمان وأيضاً دعم المبادرات العقارية الاستراتيجية للنادي، بما في ذلك ما يتعلق بملعبه ومراحل التطوير المستقبلية لمركز تدريب باريس سان جيرمان الرائد عالمياً في بواسي في ضواحي باريس».

وسبق لشركة «أركتوس» التي تتخذ من مدينة دالاس الأميركية مقراً لها، أن استثمرت في أكثر من 20 مؤسّسة رياضية محترفة حول العالم، في رياضات البيسبول، كرة السلة، الهوكي، الفورمولا واحد وأكثر من ناد لكرة القدم في أوروبا.

وتابع البيان «ستقدّم (أركتوس) أيضاً خدمات وخبرات ورؤى استراتيجية تهدف إلى مساعدة النادي على تحقيق طموحاته».

وأردف «يشمل ذلك الحفاظ على النمو الملحوظ الذي حققته شركة (قطر للاستثمارات الرياضية) حتى الآن في باريس سان جيرمان، ومواصلة التوسّع الدولي للنادي في أسواق جديدة، بما في ذلك أميركا الشمالية، وإشراك المشجعين الجدد والحاليين عبر المناطق الجغرافية، والتعاون لاستكشاف فرص الاستثمار الرياضي في جميع أنحاء العالم».

وقال سان جيرمان إن الشركة لن يكون لها أي تأثير على الأمور الفنية على أرض الملعب وما يخصّ تشكيلة الفريق التي تضمّ كيليان مبابي الفائز بكأس العالم 2018 ووصيف 2022.

ورغم النجاح منقطع النظير الذي حققه النادي الباريسي على الساحة المحلية، فإنّه لم ينجح في تحقيق لقب دوري أبطال أوروبا وكان مركز الوصافة عام 2020 أفضل ما بلغه.

من جهته، قال رئيس النادي ناصر الخليفي «يُعدّ اليوم علامة فارقة مهمة في تاريخ باريس سان جيرمان، وسيساهم بشكل كبير في استمرار النجاح والنمو لنادينا العظيم».

وكان الخليفي شرح في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022 لصحيفة «فايننشال تايمز» أنه دخل في مفاوضات مع عدة مستثمرين لبيع ما يصل إلى 15 في المائة من النادي.

قال بعدها بشهر خلال مونديال قطر «لقد تلقينا عرضاً بأكثر من 4 مليارات (يورو) لكننا لن نبيع، بالطبع، بل نسبة من النادي».

يستضيف سان جيرمان في مباراته المقبلة نظيره نانت ضمن الدوري الفرنسي، قبل أن يخوض مباراة مفصلية أمام بوروسيا دورتموند الألماني الأربعاء المقبل في دوري أبطال أوروبا.


الإصابات تضرب فرنكفورت قبل مواجهة البايرن في «البوندسليغا»

الإصابات تقلق جماهير آينتراخت فرنكفورت (إكس)
الإصابات تقلق جماهير آينتراخت فرنكفورت (إكس)
TT

الإصابات تضرب فرنكفورت قبل مواجهة البايرن في «البوندسليغا»

الإصابات تقلق جماهير آينتراخت فرنكفورت (إكس)
الإصابات تقلق جماهير آينتراخت فرنكفورت (إكس)

ضربت الإصابات صفوف فريق آينتراخت فرنكفورت الألماني لكرة القدم، وذلك قبل مواجهة ضيفه بايرن ميونيخ السبت في الدوري الألماني (بوندسليغا).

ووفق «وكالة الأنباء الألمانية»، تأكد غياب إلياس الصخيري وسيباستيان روده وكريستيان ياكيتش وتيموثي تشاندلر عن اللقاء، ولكن بدأت الشكوك تحوم حالياً حول إمكانية مشاركة المدافع روبن كوخ وهوغو لارسون في اللقاء.

وتعرض الثنائي لكدمات في المباراة التي خسرها الفريق أمام ساربروكن؛ الناشط بدوري الدرجة الثالثة، في دور الـ16 بكأس ألمانيا.

وقال دينو توبمولر، المدير الفني، للصحافيين الخميس: «يعاني روبن من مشكلة في الفخذ، وفيما يتعلق بهوغو؛ فعلينا أن نرى كيف يشعر».

ويريد توبمولر، الذي كان يعمل مدرباً مساعداً في بايرن، أن يرى رد فعل من لاعبيه بعد الخروج من كأس ألمانيا.

وقال: «الأمر متعلق بجلب الأساسيات في ملعب المباراة، وأن نكون مستعدين منذ الدقيقة الأولى، بالطبع يشعر اللاعبون بالإجهاد، ولكن يجب أن نضغط».


«الدوري الإيطالي»: يوفنتوس لمواصلة تشديد الخناق على إنتر

يوفنتوس حقق نتائج رائعة هذا الموسم مما أعاد الفريق إلى المنافسين الرئيسيين على اللقب (غيتي)
يوفنتوس حقق نتائج رائعة هذا الموسم مما أعاد الفريق إلى المنافسين الرئيسيين على اللقب (غيتي)
TT

«الدوري الإيطالي»: يوفنتوس لمواصلة تشديد الخناق على إنتر

يوفنتوس حقق نتائج رائعة هذا الموسم مما أعاد الفريق إلى المنافسين الرئيسيين على اللقب (غيتي)
يوفنتوس حقق نتائج رائعة هذا الموسم مما أعاد الفريق إلى المنافسين الرئيسيين على اللقب (غيتي)

يسعى يوفنتوس إلى مواصلة تشديد الخناق على إنتر المتصدر عندما يستضيف نابولي حامل اللقب، الجمعة في افتتاح وقمة المرحلة الخامسة عشرة من بطولة إيطاليا لكرة القدم.

ويأمل فريق «السيدة العجوز» للأسبوع الثاني توالياً في وضع إنتر تحت الضغط، من خلال انتزاع الصدارة مؤقتاً قبل استضافة الأخير أودينيزي السبت.

وكان يوفنتوس فعلها في افتتاح المرحلة السابقة عندما تغلّب بشق النفس على مضيفه مونتسا 2-1، قبل أن يستعيد إنتر القمة بفوزه الصارخ على نابولي بثلاثية نظيفة بملعب دييغو أرماندو مارادونا في المدينة الجنوبية.

وتفصل نقطتان بين إنتر (35) ويوفنتوس (33) اللذين تعادلا 1-1 في المرحلة الثالثة عشرة، ويبدوان أبرز المرشحين للمنافسة على لقب هذا الموسم في ظل ابتعادهما عن أقرب المنافسين ميلان الثالث (29) وروما الرابع (24) وهو الرصيد ذاته لنابولي.

ويطمح يوفنتوس الغائب عن المسابقات الأوروبية هذا الموسم بسبب الحظر المفروض عليه لأنشطة مالية مشبوهة في صفقات انتقال اللاعبين؛ ما أدى إلى حسم 10 نقاط من رصيده في الموسم الماضي، إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور وكذلك انشغال نابولي بقمته الحاسمة أمام ضيفه سبورتينغ براغا البرتغالي، الثلاثاء، من أجل بطاقة ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا.

يوفنتوس لم يخسر سوى مباراة واحدة في هذا الموسم (أ.ف.ب)

ويحتاج نابولي إلى التعادل فقط للحاق بريال مدريد الإسباني إلى الدور المقبل عن المجموعة الثالثة.

ويحقق يوفنتوس نتائج رائعة هذا الموسم بقيادة مدربه ماسيميليانو أليغري الذي اختارته رابطة الدوري أفضل مدرب في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وعلق المدير العام للرابطة لويغي دي سيرفو على ذلك قائلاً: «ماكس أليغري هو أحد أكبر أساتذة كرة القدم الإيطالية، وهذا العام، جعل يوفنتوس مزيجاً مثالياً من الشباب واللاعبين الأكثر خبرة؛ مما أعاد الفريق إلى المنافسين الرئيسيين على اللقب».

في المقابل، قال أليغري لشبكة البث التدفقي «دازون» عقب الفوز على مونتسا: «قمنا بعمل جيد في السعي لتحقيق النصر. لدينا هدف واضح وهو العودة إلى دوري أبطال أوروبا، هناك الكثير من الشباب الذين نشأوا معنا وبالنسبة لليوفي، فهذا مهم جداً».

وخسر يوفنتوس مباراة واحدة فقط هذا الموسم وكانت أمام ساسوولو 2-4 في المرحلة الخامسة، فاز بعدها سبع مرات مقابل تعادلين.

من جهته، يدرك نابولي جيداً أن تعثره أمام يوفنتوس سيزيد من صعوبة مشواره نحو الاحتفاظ باللقب الذي توّج به الموسم الماضي للمرة الأولى منذ 33 عاماً.

ويواجه نابولي صعوبات كبيرة هذا الموسم دفع ثمنها مدربه الفرنسي رودي غارسيا الذي أقيل من منصبه إثر الخسارة أمام إمبولي 0-1 في المرحلة الثانية عشرة.

وراهن مالك النادي أوريليو دي لورنتيس على المدرب القديم للنادي والتر ماتزاري لإحياء «بارتينوبي»، فاستهل مشواره بفوز ثمين على مضيفه أتالانتا 2-1، لكنه خسر أمام ريال مدريد 2-3 في دوري الأبطال وأمام إنتر بثلاثية نظيفة.

إنتر لم يخسر سوى مرة في هذا الموسم ويطمح في استعادة اللقب الذي خسره في الموسمين الماضيين (غيتي)

ويبدو إنتر ميلان الذي خسر مرة واحدة فقط في الدوري هذا الموسم، مرشحاً فوق العادة للتشبث بصدارته عندما يستضيف أودينيزي السادس عشر والذي حقق فوزاً واحداً فقط.

ويطمح إنتر في استعادة اللقب الذي خسره في الموسمين الماضيين لصالح جاره ميلان ونابولي توالياً، والانفراد بالمركز الثاني على لائحة أفضل المتوجين باللقب والذي يتقاسمه حالياً مع القطب الثاني لمدينة ميلانو (19 لكل منهما).

وتعدّ المباراة بروفة لإنتر قبل استضافته ريال سوسييداد الإسباني الثلاثاء في قمة على صدارة المجموعة الرابعة في دوري الأبطال بعدما ضمنا بطاقتي ثمن النهائي.

ويتقاسم الفريقان الصدارة برصيد 11 نقطة وتعادلا في الجولة الأولى 1-1.

وقال مدرب إنتر سيموني إنزاغي عقب الفوز الكبير على حامل اللقب: «نابولي هو بطل إيطاليا، والفوز عليه بهذه الطريقة وفي نابولي أمر مريح جداً، لكننا نعلم أيضاً أننا في المرحلة الرابعة عشرة فقط، وهناك طريق طويلة جداً سنقطعه».

وتبرز قمة أتالانتا مع ميلان السبت، حيث يسعى الأول إلى وقف نزيف النقاط في المراحل الأربع الأخيرة، حيث كسب نقطة واحدة، في حين يرغب الثاني في مواصلة صحوته بفوز ثالث توالياً والبقاء قريباً من إنتر ويوفنتوس.

وتخيِّم على المباراة أجواء الرحلة الحاسمة لميلان إلى انجلترا الأربعاء لمواجهة نيوكاسل من أجل البطاقة الثانية الأخيرة للمجموعة الثامنة إلى ثمن نهائي المسابقة القارية العريقة.

ويحتل ميلان المركز الرابع الأخير برصيد خمس نقاط مشاركة مع نيوكاسل، ويحتاج إلى الفوز مع خسارة باريس سان جيرمان الفرنسي (7 نقاط) أمام مضيفه بوروسيا دورتموند المتصدر والمتأهل (10).


تن هاغ: يونايتد أرسل ما يريده لجماهيره

تن هاغ قال إنه سعيد جداً بالأداء (غيتي)
تن هاغ قال إنه سعيد جداً بالأداء (غيتي)
TT

تن هاغ: يونايتد أرسل ما يريده لجماهيره

تن هاغ قال إنه سعيد جداً بالأداء (غيتي)
تن هاغ قال إنه سعيد جداً بالأداء (غيتي)

عقب هزيمة سيئة في ملعب نيوكاسل يونايتد أثارت مزيداً من الحديث عن وجود مشكلات في أروقة مانشستر يونايتد، قال المدرب الهولندي إريك تن هاغ، إن فريقه أراد أن يبعث برسالة إلى جمهور الفريق في ملعبه أولد ترافورد، (الأربعاء).

أنجزت المهمة. فقد هزّ سكوت مكتوميناي الشباك مرتين، وهيمن يونايتد بكل جدارة على اللعب، وفاز على ضيفه تشيلسي 2 - 1، وهي نتيجة تجامل الزوار، ليصعد صاحب الأرض إلى المركز السادس بين فرق الدوري الإنجليزي الممتاز العشرين بعد الانتصار الرابع في 5 مباريات بالدوري.

وبعد الانتصار، قال تن هاغ لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «نحن سعداء بالنتيجة والأداء. نستحق هذا. كنا نريد أن نبعث بهذه الرسالة إلى الجمهور. لكن هذا أيضاً هو أسلوبنا. خلال أول 30 دقيقة قدمنا أداءً جيداً للغاية على أرض الملعب».

وأضاف تن هاغ: «عندما لا تكون الأفضل في يوم فإنك تخسر. تحتاج لأن تكون في أفضل حال. وعندما لا تكون كذلك فأنت الخاسر. نحن نعرف هذا، ونحتاج إلى العمل بالأسلوب الصحيح في كل مباراة».

ومنع النادي 4 صحافيين من حضور المؤتمر الصحافي قبل المباراة (الثلاثاء)، بعد أن قالوا إن تن هاغ خسر 50 في المائة في غرفة الملابس.

وقال النادي، في بيان، إنه منع الصحافيين الأربعة؛ لأنهم لم يمنحوا النادي فرصة الرد على القصص السلبية.

وقال تن هاغ، من جديد، إنه لا يهتم بذلك.

وأردف قائلاً: «لا أهتم بهذه الضوضاء. هم اعتادوا على ذلك. الأمر كان كذلك (عندما كان مدرباً لأياكس أمستردام) لكن على نطاق أقل في بلد أصغر حجماً وأقل سكاناً».

وبسبب الفوز، ردّد مشجعو يونايتد عبارات الإشادة بالمدرب الهولندي في اللحظات الأخيرة من عمر المباراة، بينما دافع لاعب الوسط سفيان أمرابط عن مدرب فريقه في المؤتمر الصحافي بعد المباراة.

وقال أمرابط لمنصة «أمازون برايم»: «إنه واحد من أفضل المدربين في العالم. إنه مدرب رائع ونحن جميعاً نقف خلفه».

وأشاد تن هاغ بمكتوميناي الذي أحرز هدفين وأصبح هداف يونايتد الأول في البطولة برصيد 5 أهداف، كما سنحت له فرص عديدة للتهديف، قائلاً: «قدم أداءً كبيراً. لعب دوراً كبيراً مع الفريق. إنه لاعب جيد جداً. خلال الاستحواذ على الكرة كان سريع الحركة كثيراً. أحرز هدفين وكان بوسعه إضافة مزيد من الأهداف».


الادعاء الإيطالي يطالب بوقف بوغبا 4 أعوام

بوغبا مُطالب بالإيقاف مؤقتاً بسبب إدعاءات لمخالفته للوائح المنشطات (أ.ب)
بوغبا مُطالب بالإيقاف مؤقتاً بسبب إدعاءات لمخالفته للوائح المنشطات (أ.ب)
TT

الادعاء الإيطالي يطالب بوقف بوغبا 4 أعوام

بوغبا مُطالب بالإيقاف مؤقتاً بسبب إدعاءات لمخالفته للوائح المنشطات (أ.ب)
بوغبا مُطالب بالإيقاف مؤقتاً بسبب إدعاءات لمخالفته للوائح المنشطات (أ.ب)

قالت صحيفة «غازيتا ديلو سبورت» ووسائل إعلام إيطالية أخرى الخميس إن سلطات الادعاء الكروية في إيطاليا طالبت بإيقاف بول بوغبا لاعب وسط يوفنتوس 4 أعوام بسبب ادعاءات بمخالفته لوائح المنشطات.

وأوقف الفرنسي بوغبا مؤقتاً في سبتمبر (أيلول) أيلول الماضي بناء على نتيجة فحص أجرته المؤسسة الإيطالية الرسمية لمكافحة المنشطات كشف عن وجود معدلات عالية من هرمون التستوستيرون في عينته بعد مباراة فاز فيها يوفنتوس 3 - صفر على أودينيزي في افتتاح موسم الدوري المحلي في 20 أغسطس (آب) الماضي.

وبحسب وكالة «رويترز»، تأكدت نتيجة فحص العينة الأولى من خلال فحص مضاد لعينة ثانية في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.