10 لاعبين شباب يستحقون المتابعة في الدوري الإنجليزي هذا الموسم

من ديستني أودوغي مروراً بكول بالمر وبن دوك... وصولاً إلى جيمس ترافورد

لاعب سيتي  كول بالمر يهز شباك إشبيلية الإسباني في  كأس السوبر الأوروبي (ب.أ)
لاعب سيتي كول بالمر يهز شباك إشبيلية الإسباني في كأس السوبر الأوروبي (ب.أ)
TT

10 لاعبين شباب يستحقون المتابعة في الدوري الإنجليزي هذا الموسم

لاعب سيتي  كول بالمر يهز شباك إشبيلية الإسباني في  كأس السوبر الأوروبي (ب.أ)
لاعب سيتي كول بالمر يهز شباك إشبيلية الإسباني في كأس السوبر الأوروبي (ب.أ)

حرصت الأندية الإنجليزية على تدعيم صفوفها خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وأبرمت كثيراً من التعاقدات قبل انطلاق النسخة الجديدة من مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز (البريميرليغ) من أجل تحقيق طموحاتها في الموسم الجديد. وهناك عدد كبير من اللاعبين الشباب المتوقع تألقهم في المسابقة هذا الموسم. «الغارديان» هنا تسلط الضوء على 10 منهم:

(1) ديستني أودوغي- 20 عاماً (توتنهام)

تحرك توتنهام بسرعة الصيف الماضي للتعاقد مع ديستني أودوغي الذي يعد أحد أفضل المواهب الكروية الصاعدة في إيطاليا. قضى اللاعب الشاب الموسم الماضي على سبيل الإعارة مع أودينيزي، ولعب بشكل منتظم وقدم مستويات رائعة. وعلى الرغم من أن توتنهام لديه بالفعل عدد من اللاعبين المميزين في مركز الظهير، فإن أودوغي قدم مستويات استثنائية خلال فترة الاستعداد للموسم الجديد، وهو الأمر الذي يجعله مرشحاً بقوة ليكون الخيار الأول في مركز الظهير الأيسر للفريق، تحت قيادة المدير الفني الجديد أنغي بوستيكوغلو.

ومن الواضح للجميع، أن أودوغي، البالغ من العمر 20 عاماً، متحمس بشدة للقيام بهذا الدور. وقال اللاعب الشاب في وقت سابق من هذا الصيف عن مديره الفني: «أنا معجب جداً بفلسفته الكروية، فهو يسعى دائماً للاستحواذ على الكرة. إنه لا يفكر في اللعب بطريقة دفاعية والاعتماد على الهجمات المرتدة، وأنا أيضاً أريد أن أستحوذ على الكرة». شارك أودوغي في أول مواجهتين لتوتنهام في مسابقة الدوري أمام برنتفورد ومانشستر يونايتد.

(2) إيان ماتسن- 21 عاماً (تشيلسي)

لعب إيان ماتسن دوراً رئيسياً في فوز بيرنلي بلقب دوري الدرجة الأولى الموسم الماضي، وكان يلعب بانتظام تحت قيادة ماوريسيو بوكيتينو مع تشيلسي في فترة الاستعداد للموسم الجديد، وصنع هدفاً لنيكولاس جاكسون في المباراة الودية التي انتهت بالتعادل أمام نيوكاسل بهدف لكل فريق. وعلى الرغم من أن ماتسن يلعب في الأساس في مركز الظهير الأيسر، وهو المركز الذي يمتلك فيه تشيلسي كثيراً من الخيارات المميزة، فإنه يمكنه اللعب في أكثر من مركز، وهو الأمر الذي سيروق كثيراً لبوكيتينو. وشارك في المواجهة أمام ليفربول في مسابقة الدوري.

(3) كارني تشوكويميكا- 19 عاماً (تشيلسي)

يتطلع كارني تشوكويميكا -وهو لاعب شاب آخر في صفوف تشيلسي- إلى أن يظهر بشكل جيد هذا الموسم، ويأمل أن يكون قد قدم مستويات جيدة بما يكفي في فترة الاستعداد للموسم الجديد، لكي يشارك بشكل أكثر انتظاماً مع الفريق الأول لـ«البلوز». انضم تشوكويميكا إلى تشيلسي قادماً من أستون فيلا مقابل 20 مليون جنيه إسترليني الصيف الماضي، وخاض 14 مباراة في الدوري؛ لكنه لم يشارك لمدة 90 دقيقة كاملة في أي مباراة. من المفترض أن يشارك تشوكويميكا بشكل أكثر انتظاماً هذا الموسم؛ خصوصاً في ظل نقص الخيارات المتاحة أمام بوكيتينو في خط الوسط. لم يتعرض تشيلسي لأي هزيمة في المباريات الودية الخمسة التي لعبها استعداداً للموسم الجديد في الولايات المتحدة. وشارك اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً في جميع المباريات الخمس، كما شارك في مواجهة ليفربول في مسابقة الدوري.

(4) كول بالمر- 21 عاماً (مانشستر سيتي)

ظهر كول بالمر بشكل متقطع مع مانشستر سيتي الموسم الماضي؛ لكنه أظهر لمحات من موهبته الفذة عندما شارك أمام إشبيلية الإسباني في كأس السوبر الأوروبية، وسجل هدف التعادل لسيتي، علماً بأنه كان قد سجل هدفاً أمام آرسنال في مباراة الدرع الخيرية. إنه يلعب بشكل أفضل في خط الوسط؛ لكنه يجيد أيضاً اللعب على الأطراف. ويعني رحيل رياض محرز أن بالمر سيشارك في عدد أكبر من الدقائق مع مانشستر سيتي خلال الموسم الحالي.

أودوغي مدافع توتنهام وأحد أفضل المواهب الصاعدة في إيطاليا (أ.ف.ب)

(5) كوبي ماينو- 18 عاماً (مانشستر يونايتد)

ظهر كوبي ماينو بشكل ممتاز خلال فترة الاستعداد للموسم الجديد، قبل أن يتعرض للإصابة في مباراة الفريق الودية أمام ريال مدريد. أتيحت الفرصة للاعب البالغ من العمر 18 عاماً للمشاركة مع الفريق الأول، واستغل هذه الفرصة بأفضل شكل ممكن. شارك ماينو في التشكيلة الأساسية لمانشستر يونايتد أمام آرسنال وريال مدريد، في جولة الفريق في الولايات المتحدة. ويبدو أن الأداء الذي قدمه قد جعل مانشستر يونايتد أكثر انفتاحاً على رحيل سكوت مكتوميناي، في حال حصوله على عرض بالقيمة المالية التي يريدها النادي. وعندما يتعافى ماينو من الإصابة، فإنه يأمل أن يشارك بانتظام مع «الشياطين الحمر» تحت قيادة المدير الفني الهولندي إريك تن هاغ.

(6) كاميرون آرتشر- 21 عاماً (أستون فيلا)

من المؤكد أن كاميرون آرتشر استفاد كثيراً من انتقاله على سبيل الإعارة في يناير (كانون الثاني) الماضي. رحل المهاجم البالغ من العمر 21 عاماً من أستون فيلا إلى ميدلسبره في مطلع العام، وكان عنصراً أساسياً في ميدلسبره تحت قيادة مايكل كاريك. سجل آرتشر 11 هدفاً وصنع 6 أهداف أخرى مع ميدلسبره، وقاده للوصول لملحق الترقي للدوري الإنجليزي الممتاز. قد يجد آرتشر صعوبة في المشاركة بصفة أساسية مع أستون فيلا في ظل وجود أولي واتكينز، وتعاقد النادي مع موسى ديابي في صفقة قياسية؛ لكن أستون فيلا سيكون بحاجة إلى قائمة كبيرة من اللاعبين هذا الموسم، نظراً لمشاركته في بطولة دوري المؤتمر الأوروبي.

(7) بن دوك- 17 عاماً (ليفربول)

كان من المتوقع أن يتعاقد ليفربول مع عدد كبير من لاعبي خط الوسط الجدد هذا الصيف، بعد رحيل كل من جوردان هندرسون، وفابينيو، وجيمس ميلنر، ونابي كيتا، وأليكس أوكسليد تشامبرلين؛ لكن لم يتعاقد حتى الآن إلا مع ألكسيس ماك أليستر، ودومينيك زوبوسزلاي. وبالتالي، من المرجح أن يصب هذا في مصلحة اللاعبين الشباب الذين يسعون للحصول على فرصة للعب بشكل منتظم مع الفريق الأول؛ حيث يأمل بن دوك أن يكون الأداء الذي قدمه خلال فترة الإعداد كافياً لإقناع المدير الفني لـ«الريدز»، يورغن كلوب، بإشراكه في عدد أكبر من المباريات خلال الموسم الجديد، كما أشركه في مواجهة تشيلسي. وإضافة إلى ذلك، يجيد بن دوك اللعب في مركز الجناح، وهو ما يعني أنه قد يكون خياراً في الناحية الهجومية أيضاً.

(8) ماثيوس فرانكا- 19 عاماً (كريستال بالاس)

أجبر انتقال ويلفريد زاها إلى غلطة سراي، نادي كريستال بالاس، على التحرك من أجل التعاقد مع بديل. وبالفعل تعاقد النادي الإنجليزي مع ماثيوس فرانكا من فلامينغو البرازيلي. كان تشيلسي مهتماً بالتعاقد مع اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً؛ لكن كريستال بالاس نجح في إنهاء الصفقة لصالحه، مقابل ما يصل إلى 26 مليون جنيه إسترليني. لم يشارك فرانكا الذي يمكنه اللعب على الأطراف ومهاجماً صريحاً، في كثير من المباريات في النصف الأول من الدوري البرازيلي، ولم يسجل سوى هدف وحيد؛ لكنه يبذل مجهوداً كبيراً للغاية عندما يفقد فريقه الكرة، ويساعد الفريق على التحول الهجومي بمجرد الاستحواذ على الكرة.

(9) فاكوندو بونانوت- 18 عاماً (برايتون)

جيمس ترافورد حارس بيرنلي وإنجلترا للشباب (رويترز)

انضم فاكوندو بونانوت إلى برايتون في يناير الماضي قادماً من نادي روزاريو سنترال الأرجنتيني. كان اللاعب الشاب بحاجة إلى بضعة أشهر للتكيف والاستقرار في إنجلترا؛ لكنه يتطلع الآن إلى أن يحجز مكاناً في التشكيلة الأساسية للفريق تحت قيادة المدير الفني الإيطالي روبرتو دي زيربي. سجل بونانوت هدفاً وصنع هدفاً آخر الموسم الماضي الذي أنهاه برايتون في المركز السادس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز. قد يؤثر التعاقد مع جواو بيدرو وظهور جوليو إنسيسو على فرص مشاركته؛ لكن من المؤكد أن مشاركة الفريق في الدوري الأوروبي الموسم المقبل ستتيح كثيراً من الفرص لمشاركة هذا اللاعب الشاب الرائع.

(10) جيمس ترافورد- 20 عاماً (بيرنلي)

تشير الأرقام والإحصائيات إلى أن جيمس ترافورد كان الأكثر حفاظاً على نظافة شباكه في دوري الدرجة الثانية الموسم الماضي (22 مباراة)، كما أن المستويات الاستثنائية التي قدمها مع منتخب إنجلترا في بطولة كأس الأمم الأوروبية تحت 21 عاماً عززت سمعته بشكل أكبر. قدم اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً مستويات مثيرة للإعجاب مع بولتون الذي كان يلعب له على سبيل الإعارة، ومع منتخب إنجلترا تحت 21 عاماً، وهو الأمر الذي لفت أنظار نادي بيرنلي الذي دفع لمانشستر سيتي 15 مليون جنيه إسترليني للحصول على خدمات الحارس الشاب. إنه مبلغ هائل بالنسبة لحارس مرمى شاب؛ لكن ترافورد أثبت أنه قادر على أن يكون عند مستوى التوقعات. وسيكون وجوده في المرمى بمثابة دفعة كبيرة للمدير الفني البلجيكي الشاب فنسنت كومباني، وهو يحاول تعزيز مكانة بيرنلي بين الكبار في الدوري الإنجليزي الممتاز.

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


زيادة قياسية بـ900 مليون دولار لمنتخبات كأس العالم 2026 مع توسع البطولة

جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» يحدث في فانكوفر (رويترز)
جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» يحدث في فانكوفر (رويترز)
TT

زيادة قياسية بـ900 مليون دولار لمنتخبات كأس العالم 2026 مع توسع البطولة

جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» يحدث في فانكوفر (رويترز)
جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» يحدث في فانكوفر (رويترز)

رفع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إجمالي المبالغ المالية الموزعة في مونديال الصيف المقبل إلى نحو 900 مليون دولار، عقب مخاوف من التكاليف المتزايدة التي تتحملها المنتخبات المشاركة في النهائيات المقررة في أميركا الشمالية.

وقال، في بيان، فجر الأربعاء، إن مجموع الأموال التي ستوزع على المنتخبات الـ48 المشاركة في النهائيات المقررة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، باتت 871 مليون دولار، مقارنة بمبلغ أولي قدره 727 مليون دولار أُعلن عنه في ديسمبر (كانون الأول).

جاء الإعلان عن هذه الزيادة عقب اجتماع لمجلس «فيفا» قبل انعقاد الجمعية العمومية في فانكوفر الكندية، الخميس.

تأتي الزيادة الكبيرة بعدما أفادت تقارير بأن عدداً من أعضاء «فيفا» تذمروا من أن التكاليف المرتفعة للسفر والضرائب والنفقات التشغيلية قد تؤدي إلى تكبُّدهم خسائر جراء المشاركة في البطولة.

وسارع «فيفا» إلى تخفيف هذه المخاوف، رافعاً منحة «تكاليف التحضير» من 1.5 مليون دولار إلى 2.5 مليون دولار لكل منتخب متأهل.

كما زادت مكافأة التأهل إلى البطولة من 9 ملايين دولار إلى 10 ملايين.

وتشمل الزيادة الإجمالية أيضاً مساهمات إضافية لتكاليف وفود المنتخبات وزيادة مخصصات تذاكر الفرق.

وقال رئيس «فيفا»، السويسري - الإيطالي جاني إنفانتينو، في بيان: «(فيفا) فخور بكونه في أقوى وضع مالي في تاريخه؛ ما يتيح لنا مساعدة جميع الاتحادات الأعضاء بطريقة غير مسبوقة».

وأضاف: «هذا مثال آخر على كيفية إعادة استثمار موارد (فيفا) في اللعبة».

ومن المتوقع أن يحقق «فيفا» نحو 13 مليار دولار من دورة كأس العالم الحالية الممتدة لأربع سنوات، التي تختتم بنهائيات هذا العام الأكبر في التاريخ، مع مشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى.

وتتجاوز قيمة الجوائز المالية المخصصة لنسخة 2026، التي أُعلن عنها العام الماضي، ما قُدِم في مونديال 2022، بزيادة بلغت 50 في المائة.

تأتي الزيادة في المدفوعات في وقت يتعرض فيه «فيفا» لانتقادات متزايدة بسبب ارتفاع أسعار تذاكر النهائيات، فيما رفعت بعض السلطات المحلية في الولايات المتحدة تكاليف النقل بشكل كبير خلال الحدث.

وأثار الحجم الكبير لتنظيم البطولة في أنحاء أميركا الشمالية، بما يشمله من سفر لمسافات طويلة، واختلاف في الأنظمة الضريبية، ومتطلبات تشغيلية واسعة، مخاوف لدى بعض الدول المشاركة. وفي هذا السياق، نقل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) مخاوف عدد من الاتحادات الأوروبية من أن تواجه المنتخبات صعوبات في تحقيق التعادل المالي، ما لم تتقدم إلى مراحل متقدمة من البطولة.

وستكون نسخة 2026 أول بطولة كأس عالم للرجال بمشاركة 48 منتخباً، بدلاً من 32.

يأتي هذا التوزيع المالي المتزايد في وقت يستعد فيه «فيفا» لتنظيم أكبر نسخة من كأس العالم وأكثرها ربحية تجارياً في التاريخ، مع ارتفاع عدد المنتخبات والمباريات، وتوسع فرص الإيرادات من بيع التذاكر والرعاية وحقوق البث.

وأكد «فيفا» أيضاً تغييرات في قوانين اللعبة سيتم تطبيقها في كأس العالم التي تنطلق من مكسيكو سيتي، في 11 يونيو (حزيران).

ومن الآن فصاعداً، سيواجه اللاعبون الذين يغطون أفواههم أثناء المواجهات مع الخصوم بطاقة حمراء، في إطار مبادرة جديدة تهدف إلى مكافحة العنصرية.

وفي بيان، عقب اجتماع مجلس «فيفا»، أكدت الهيئة الكروية العليا أن هذا التعديل هو أحد تغييرين في القوانين سيتم تطبيقهما في كأس العالم.

وقال «فيفا»: «بحسب تقدير الجهة المنظمة للمسابقة، يمكن معاقبة أي لاعب يغطي فمه في موقف تصادمي مع خصم ببطاقة حمراء».

يأتي هذا التعديل عقب جدل أثارته واقعة في وقت سابق من هذا العام، عندما اتُّهم الجناح الأرجنتيني لبنفيكا، البرتغالي جانلوكا بريستياني، بتوجيه إساءة عنصرية إلى النجم البرتغالي لريال مدريد، الإسباني فينيسيوس جونيور، خلال مباراة بدوري أبطال أوروبا في فبراير (شباط).

واتهم فينيسيوس اللاعب الأرجنتيني بمناداته «قرداً» مراراً، مع تغطية فمه، خلال فوز فريقه على بنفيكا (1 - 0)، في مباراة ذهاب الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي المسابقة، وهو ما نفاه بريستياني.

وقرر الاتحاد الأوروبي للعبة إيقاف الأرجنتيني ست مباريات، بينها ثلاث مع وقف التنفيذ.

وفي تعديل قانوني منفصل أُعلن عنه الثلاثاء وسيُطبّق في كأس العالم، قال «فيفا» إن البطاقة الحمراء ستُشهر أيضاً في وجه اللاعبين الذين يغادرون أرض الملعب احتجاجاً على قرار تحكيمي.

كما أعلن «فيفا» أن الفريق الذي يتسبب في توقف مباراة سيُعتبر خاسراً لها.

جاء هذا القرار في أعقاب الجدل الذي رافق نهائي كأس أمم أفريقيا هذا العام، عندما غادر لاعبو السنغال ومدربهم باب تياو وأفراد جهازه الفني أرض الملعب في الرباط، بعد احتساب ركلة جزاء للمغرب في الوقت بدلاً من الضائع، أهدرها لاحقاً إبراهيم دياس.

وفازت السنغال (1 - 0) بعد التمديد، لكنها جُردت من اللقب، بقرار من الاتحاد الأفريقي للعبة، الشهر الماضي.

كما وافق «فيفا» على تعديل في آلية تطبيق العقوبات خلال كأس العالم.

واعتباراً من بطولة هذا العام، ستُلغى البطاقات الصفراء الفردية التي يحصل عليها اللاعبون في دور المجموعات بعد نهاية الدور الأول، ثم تُلغى مرة أخرى بعد ربع النهائي.

ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان عدم إيقاف النجوم عن مباريات حاسمة في البطولة بسبب جمعهم بطاقتين صفراوين في مباراتين منفصلتين.


البيت الأبيض يدافع عن حصول ترمب على جائزة الفيفا للسلام: لا أحد يستحقها غيره

دونالد ترمب (رويترز)
دونالد ترمب (رويترز)
TT

البيت الأبيض يدافع عن حصول ترمب على جائزة الفيفا للسلام: لا أحد يستحقها غيره

دونالد ترمب (رويترز)
دونالد ترمب (رويترز)

ردَّ البيت الأبيض على منتقدي حصول دونالد ترمب على جائزة السلام المقدَّمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، مؤكداً أنه لا يوجد مَن هو أجدر بها من الرئيس الأميركي.

كان «الفيفا» قد منح ترمب النسخة الأولى من هذه الجائزة، خلال مراسم سحب قرعة «كأس العالم» في ديسمبر (كانون الأول) الماضي؛ تقديراً لما وصفه بجهود الرئيس الأميركي في «تعزيز السلام والوحدة في مختلف أنحاء العالم».

لكن القرار أثار موجة انتقادات واسعة من جماعات حقوق الإنسان، ولا سيما في الفترة التي سبقت انطلاق «كأس العالم».

وقال لاعب كرة القدم الأسترالي جاكسون إرفاين، هذا الأسبوع، إن منح ترمب الجائزة «يمثل استهزاء» بسياسة حقوق الإنسان التي يتبناها «الفيفا»، في حين دعا الاتحاد النرويجي لكرة القدم إلى سحب الجائزة وإلغائها.

كما عَدَّت منظمات حقوقية أن «الفيفا» مُطالَب ببذل جهود أكبر للضغط على الولايات المتحدة لمعالجة مخاطر انتهاكات حقوق الإنسان، التي تطول الرياضيين والجماهير والعمال، مشيرة إلى سياسات الترحيل الجماعي والقيود الصارمة على الهجرة التي تنتهجها إدارة ترمب.

وردّاً على هذه الانتقادات، أكد البيت الأبيض أن «السياسة الخارجية لترمب، القائمة على مبدأ السلام من خلال القوة» أسهمت في إنهاء ثماني حروب، خلال أقل من عام.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، ديفيس إنجل، في بيان: «لا يوجد شخص في العالم يستحق جائزة السلام الأولى من نوعها التي يمنحها (الفيفا) أكثر من الرئيس ترمب. ومن يعتقد خلاف ذلك يعاني بوضوح مما يُعرف بمتلازمة كراهية ترمب».

وتستضيف الولايات المتحدة «كأس العالم 2026»، بالاشتراك مع كندا والمكسيك، خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز). إلا أنها، وبعد شهر واحد فقط من إجراء قرعة البطولة، شنت هجوماً عسكرياً على فنزويلا، قبل أن تبدأ في 28 فبراير (شباط) الماضي تنفيذ غارات جوية مشتركة مع إسرائيل على إيران.

ويستشهد ترمب مراراً بما يصفه بنجاحه في تسوية نزاعات دولية، وقد صرّح، في أكثر من مناسبة، بأنه يستحق الحصول على جائزة نوبل للسلام.


إحالة شقيقتَي مارادونا ومحاميه إلى المحاكمة بتهمة «الإدارة الاحتيالية»

جماهير نابولي ترفع صورة الأسطورة الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا خلال مباراة في الدوري الإيطالي (أ.ف.ب)
جماهير نابولي ترفع صورة الأسطورة الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا خلال مباراة في الدوري الإيطالي (أ.ف.ب)
TT

إحالة شقيقتَي مارادونا ومحاميه إلى المحاكمة بتهمة «الإدارة الاحتيالية»

جماهير نابولي ترفع صورة الأسطورة الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا خلال مباراة في الدوري الإيطالي (أ.ف.ب)
جماهير نابولي ترفع صورة الأسطورة الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا خلال مباراة في الدوري الإيطالي (أ.ف.ب)

قضت محكمة أرجنتينية، الثلاثاء، بإحالة شقيقتين لأيقونة كرة القدم دييغو مارادونا، ومحاميه، وثلاثة أشخاص آخرين إلى المحاكمة، بتهمة «الإدارة الاحتيالية» للعلامة التجارية للنجم الراحل.

وأمرت محكمة في بوينس آيرس، في قرار اطَّلعت عليه «وكالة الصحافة الفرنسية»، بإحالة ماتياس مورلا، المحامي السابق لمارادونا، وشقيقتيه كلوديا وريتا مارادونا البالغتين 54 و72 عاماً، إضافة إلى مساعدَين سابقَين وكاتبة عدل، إلى المحاكمة.

وحسب قرار الإحالة، يُشتبه في أنهم «ألحقوا ضرراً بمصالح الورثة الشرعيين»، أي أبناء مارادونا: «في إطار اتفاق مُسبَق وتقاسم للأدوار والمهام»، عبر أصول شركة أنشأها مارادونا قبل 5 سنوات من وفاته.

ويعني هذا القرار أنه ستكون هناك محاكمة جديدة لمارادونا في الأرجنتين، إلى جانب تلك التي تُعقد هذه الأيام في سان إيسيدرو (شمال بوينس آيرس)، بشأن ظروف وفاة الأيقونة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 عن 60 عاماً، خلال فترة علاج ما بعد الجراحة في مسكن خاص.

جانب من محاكمة الخاصة بوفاة مارادونا (أ.ب)

ومنذ أسبوعين، يُحاكم في تلك القضية 7 من العاملين في القطاع الصحي (طبيب، وطبيب نفسي، واختصاصي علم نفس، وممرضون) بتهمة «القتل العمد المحتمل».

وتُعد قضية «علامة مارادونا» تتويجاً لإجراءات بدأت عام 2021. وكانت ابنتاه الكبريان، دالما وجيانينا، قد لجأتا إلى القضاء بعد اتهامهما مورلا وسائر المدعى عليهم بالاستيلاء على علامة والدهما التجارية وما يتبع لها، وتقولان إنها كان ينبغي أن تعود إليهما بعد وفاة دييغو. وانضم 3 أبناء آخرين إلى الشكوى.

وفي ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أكدت محكمة استئناف أرجنتينية توجيه الاتهام إلى الأشخاص الستة المعنيين، وقررت حجز ممتلكات لهم بقيمة ملياري بيزو (نحو 1.4 مليون دولار).

وتُقدَّر قيمة العلامات المرتبطة بمارادونا بـ«نحو 100 مليون دولار»، وفقاً لمحامي جانا، الابنة الصغرى لدييغو.

وقال محامٍ لإحدى بنات مارادونا لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن مورلا الذي أسس شركة لإدارة علامة اللاعب التجارية، أدار النشاط «لحسابه الخاص» مباشرة بعد وفاة مارادونا، قبل أن ينقل لاحقاً السيطرة إلى شقيقتي اللاعب.

ويؤكد الادعاء أن أصول النجم كان يفترض أن تعود فوراً إلى ورثته بعد وفاته.