10 لاعبين شباب يستحقون المتابعة في الدوري الإنجليزي هذا الموسم

من ديستني أودوغي مروراً بكول بالمر وبن دوك... وصولاً إلى جيمس ترافورد

لاعب سيتي  كول بالمر يهز شباك إشبيلية الإسباني في  كأس السوبر الأوروبي (ب.أ)
لاعب سيتي كول بالمر يهز شباك إشبيلية الإسباني في كأس السوبر الأوروبي (ب.أ)
TT

10 لاعبين شباب يستحقون المتابعة في الدوري الإنجليزي هذا الموسم

لاعب سيتي  كول بالمر يهز شباك إشبيلية الإسباني في  كأس السوبر الأوروبي (ب.أ)
لاعب سيتي كول بالمر يهز شباك إشبيلية الإسباني في كأس السوبر الأوروبي (ب.أ)

حرصت الأندية الإنجليزية على تدعيم صفوفها خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وأبرمت كثيراً من التعاقدات قبل انطلاق النسخة الجديدة من مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز (البريميرليغ) من أجل تحقيق طموحاتها في الموسم الجديد. وهناك عدد كبير من اللاعبين الشباب المتوقع تألقهم في المسابقة هذا الموسم. «الغارديان» هنا تسلط الضوء على 10 منهم:

(1) ديستني أودوغي- 20 عاماً (توتنهام)

تحرك توتنهام بسرعة الصيف الماضي للتعاقد مع ديستني أودوغي الذي يعد أحد أفضل المواهب الكروية الصاعدة في إيطاليا. قضى اللاعب الشاب الموسم الماضي على سبيل الإعارة مع أودينيزي، ولعب بشكل منتظم وقدم مستويات رائعة. وعلى الرغم من أن توتنهام لديه بالفعل عدد من اللاعبين المميزين في مركز الظهير، فإن أودوغي قدم مستويات استثنائية خلال فترة الاستعداد للموسم الجديد، وهو الأمر الذي يجعله مرشحاً بقوة ليكون الخيار الأول في مركز الظهير الأيسر للفريق، تحت قيادة المدير الفني الجديد أنغي بوستيكوغلو.

ومن الواضح للجميع، أن أودوغي، البالغ من العمر 20 عاماً، متحمس بشدة للقيام بهذا الدور. وقال اللاعب الشاب في وقت سابق من هذا الصيف عن مديره الفني: «أنا معجب جداً بفلسفته الكروية، فهو يسعى دائماً للاستحواذ على الكرة. إنه لا يفكر في اللعب بطريقة دفاعية والاعتماد على الهجمات المرتدة، وأنا أيضاً أريد أن أستحوذ على الكرة». شارك أودوغي في أول مواجهتين لتوتنهام في مسابقة الدوري أمام برنتفورد ومانشستر يونايتد.

(2) إيان ماتسن- 21 عاماً (تشيلسي)

لعب إيان ماتسن دوراً رئيسياً في فوز بيرنلي بلقب دوري الدرجة الأولى الموسم الماضي، وكان يلعب بانتظام تحت قيادة ماوريسيو بوكيتينو مع تشيلسي في فترة الاستعداد للموسم الجديد، وصنع هدفاً لنيكولاس جاكسون في المباراة الودية التي انتهت بالتعادل أمام نيوكاسل بهدف لكل فريق. وعلى الرغم من أن ماتسن يلعب في الأساس في مركز الظهير الأيسر، وهو المركز الذي يمتلك فيه تشيلسي كثيراً من الخيارات المميزة، فإنه يمكنه اللعب في أكثر من مركز، وهو الأمر الذي سيروق كثيراً لبوكيتينو. وشارك في المواجهة أمام ليفربول في مسابقة الدوري.

(3) كارني تشوكويميكا- 19 عاماً (تشيلسي)

يتطلع كارني تشوكويميكا -وهو لاعب شاب آخر في صفوف تشيلسي- إلى أن يظهر بشكل جيد هذا الموسم، ويأمل أن يكون قد قدم مستويات جيدة بما يكفي في فترة الاستعداد للموسم الجديد، لكي يشارك بشكل أكثر انتظاماً مع الفريق الأول لـ«البلوز». انضم تشوكويميكا إلى تشيلسي قادماً من أستون فيلا مقابل 20 مليون جنيه إسترليني الصيف الماضي، وخاض 14 مباراة في الدوري؛ لكنه لم يشارك لمدة 90 دقيقة كاملة في أي مباراة. من المفترض أن يشارك تشوكويميكا بشكل أكثر انتظاماً هذا الموسم؛ خصوصاً في ظل نقص الخيارات المتاحة أمام بوكيتينو في خط الوسط. لم يتعرض تشيلسي لأي هزيمة في المباريات الودية الخمسة التي لعبها استعداداً للموسم الجديد في الولايات المتحدة. وشارك اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً في جميع المباريات الخمس، كما شارك في مواجهة ليفربول في مسابقة الدوري.

(4) كول بالمر- 21 عاماً (مانشستر سيتي)

ظهر كول بالمر بشكل متقطع مع مانشستر سيتي الموسم الماضي؛ لكنه أظهر لمحات من موهبته الفذة عندما شارك أمام إشبيلية الإسباني في كأس السوبر الأوروبية، وسجل هدف التعادل لسيتي، علماً بأنه كان قد سجل هدفاً أمام آرسنال في مباراة الدرع الخيرية. إنه يلعب بشكل أفضل في خط الوسط؛ لكنه يجيد أيضاً اللعب على الأطراف. ويعني رحيل رياض محرز أن بالمر سيشارك في عدد أكبر من الدقائق مع مانشستر سيتي خلال الموسم الحالي.

أودوغي مدافع توتنهام وأحد أفضل المواهب الصاعدة في إيطاليا (أ.ف.ب)

(5) كوبي ماينو- 18 عاماً (مانشستر يونايتد)

ظهر كوبي ماينو بشكل ممتاز خلال فترة الاستعداد للموسم الجديد، قبل أن يتعرض للإصابة في مباراة الفريق الودية أمام ريال مدريد. أتيحت الفرصة للاعب البالغ من العمر 18 عاماً للمشاركة مع الفريق الأول، واستغل هذه الفرصة بأفضل شكل ممكن. شارك ماينو في التشكيلة الأساسية لمانشستر يونايتد أمام آرسنال وريال مدريد، في جولة الفريق في الولايات المتحدة. ويبدو أن الأداء الذي قدمه قد جعل مانشستر يونايتد أكثر انفتاحاً على رحيل سكوت مكتوميناي، في حال حصوله على عرض بالقيمة المالية التي يريدها النادي. وعندما يتعافى ماينو من الإصابة، فإنه يأمل أن يشارك بانتظام مع «الشياطين الحمر» تحت قيادة المدير الفني الهولندي إريك تن هاغ.

(6) كاميرون آرتشر- 21 عاماً (أستون فيلا)

من المؤكد أن كاميرون آرتشر استفاد كثيراً من انتقاله على سبيل الإعارة في يناير (كانون الثاني) الماضي. رحل المهاجم البالغ من العمر 21 عاماً من أستون فيلا إلى ميدلسبره في مطلع العام، وكان عنصراً أساسياً في ميدلسبره تحت قيادة مايكل كاريك. سجل آرتشر 11 هدفاً وصنع 6 أهداف أخرى مع ميدلسبره، وقاده للوصول لملحق الترقي للدوري الإنجليزي الممتاز. قد يجد آرتشر صعوبة في المشاركة بصفة أساسية مع أستون فيلا في ظل وجود أولي واتكينز، وتعاقد النادي مع موسى ديابي في صفقة قياسية؛ لكن أستون فيلا سيكون بحاجة إلى قائمة كبيرة من اللاعبين هذا الموسم، نظراً لمشاركته في بطولة دوري المؤتمر الأوروبي.

(7) بن دوك- 17 عاماً (ليفربول)

كان من المتوقع أن يتعاقد ليفربول مع عدد كبير من لاعبي خط الوسط الجدد هذا الصيف، بعد رحيل كل من جوردان هندرسون، وفابينيو، وجيمس ميلنر، ونابي كيتا، وأليكس أوكسليد تشامبرلين؛ لكن لم يتعاقد حتى الآن إلا مع ألكسيس ماك أليستر، ودومينيك زوبوسزلاي. وبالتالي، من المرجح أن يصب هذا في مصلحة اللاعبين الشباب الذين يسعون للحصول على فرصة للعب بشكل منتظم مع الفريق الأول؛ حيث يأمل بن دوك أن يكون الأداء الذي قدمه خلال فترة الإعداد كافياً لإقناع المدير الفني لـ«الريدز»، يورغن كلوب، بإشراكه في عدد أكبر من المباريات خلال الموسم الجديد، كما أشركه في مواجهة تشيلسي. وإضافة إلى ذلك، يجيد بن دوك اللعب في مركز الجناح، وهو ما يعني أنه قد يكون خياراً في الناحية الهجومية أيضاً.

(8) ماثيوس فرانكا- 19 عاماً (كريستال بالاس)

أجبر انتقال ويلفريد زاها إلى غلطة سراي، نادي كريستال بالاس، على التحرك من أجل التعاقد مع بديل. وبالفعل تعاقد النادي الإنجليزي مع ماثيوس فرانكا من فلامينغو البرازيلي. كان تشيلسي مهتماً بالتعاقد مع اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً؛ لكن كريستال بالاس نجح في إنهاء الصفقة لصالحه، مقابل ما يصل إلى 26 مليون جنيه إسترليني. لم يشارك فرانكا الذي يمكنه اللعب على الأطراف ومهاجماً صريحاً، في كثير من المباريات في النصف الأول من الدوري البرازيلي، ولم يسجل سوى هدف وحيد؛ لكنه يبذل مجهوداً كبيراً للغاية عندما يفقد فريقه الكرة، ويساعد الفريق على التحول الهجومي بمجرد الاستحواذ على الكرة.

(9) فاكوندو بونانوت- 18 عاماً (برايتون)

جيمس ترافورد حارس بيرنلي وإنجلترا للشباب (رويترز)

انضم فاكوندو بونانوت إلى برايتون في يناير الماضي قادماً من نادي روزاريو سنترال الأرجنتيني. كان اللاعب الشاب بحاجة إلى بضعة أشهر للتكيف والاستقرار في إنجلترا؛ لكنه يتطلع الآن إلى أن يحجز مكاناً في التشكيلة الأساسية للفريق تحت قيادة المدير الفني الإيطالي روبرتو دي زيربي. سجل بونانوت هدفاً وصنع هدفاً آخر الموسم الماضي الذي أنهاه برايتون في المركز السادس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز. قد يؤثر التعاقد مع جواو بيدرو وظهور جوليو إنسيسو على فرص مشاركته؛ لكن من المؤكد أن مشاركة الفريق في الدوري الأوروبي الموسم المقبل ستتيح كثيراً من الفرص لمشاركة هذا اللاعب الشاب الرائع.

(10) جيمس ترافورد- 20 عاماً (بيرنلي)

تشير الأرقام والإحصائيات إلى أن جيمس ترافورد كان الأكثر حفاظاً على نظافة شباكه في دوري الدرجة الثانية الموسم الماضي (22 مباراة)، كما أن المستويات الاستثنائية التي قدمها مع منتخب إنجلترا في بطولة كأس الأمم الأوروبية تحت 21 عاماً عززت سمعته بشكل أكبر. قدم اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً مستويات مثيرة للإعجاب مع بولتون الذي كان يلعب له على سبيل الإعارة، ومع منتخب إنجلترا تحت 21 عاماً، وهو الأمر الذي لفت أنظار نادي بيرنلي الذي دفع لمانشستر سيتي 15 مليون جنيه إسترليني للحصول على خدمات الحارس الشاب. إنه مبلغ هائل بالنسبة لحارس مرمى شاب؛ لكن ترافورد أثبت أنه قادر على أن يكون عند مستوى التوقعات. وسيكون وجوده في المرمى بمثابة دفعة كبيرة للمدير الفني البلجيكي الشاب فنسنت كومباني، وهو يحاول تعزيز مكانة بيرنلي بين الكبار في الدوري الإنجليزي الممتاز.

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


مبعوث ترمب يطلب من «فيفا» استبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم 2026

دونالد ترمب (أ.ف.ب)
دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

مبعوث ترمب يطلب من «فيفا» استبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم 2026

دونالد ترمب (أ.ف.ب)
دونالد ترمب (أ.ف.ب)

طلب مبعوث بارز للرئيس الأميركي دونالد ترمب من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» استبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم 2026 التي ستنطلق الصيف المقبل، في خطوة تفتح بابًا واسعًا أمام دبلوماسية رياضية شديدة الحساسية بالنسبة إلى الولايات المتحدة، بين حليف أوروبي مهم وخصم إقليمي مباشر.

وبحسب أشخاص مطلعين، أبلغوا«فاينانشال تايمز»، أن المبعوث الأميركي الخاص باولو زامبولي طرح الفكرة على رئيس «فيفا» جياني إنفانتينو وعلى ترمب نفسه، باعتباره رئيس الدولة المستضيفة المشاركة في تنظيم البطولة. واستند زامبولي في اقتراحه إلى أن إيطاليا، المتوجة بكأس العالم أربع مرات، تملك من التاريخ والرمزية ما يبرر منحها هذا المقعد.

وقالت المصادر إن هذا التحرك جاء أيضًا في إطار محاولة ترميم العلاقة بين ترمب ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، بعد فتور أصاب العلاقة بينهما على خلفية الهجمات التي شنها الرئيس الأميركي على البابا ليو الرابع عشر في سياق التوتر المرتبط بالحرب مع إيران.

لكن إيران أصدرت، يوم الأربعاء، بيانًا أكدت فيه أنها مستعدة للمشاركة في البطولة وتعتزم الحضور.

ويأتي هذا الجدل في وقت فشلت فيه إيطاليا أصلًا في التأهل إلى كأس العالم التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وتشير التقارير إلى أن خسارة إيطاليا في مباراة فاصلة حاسمة أمام البوسنة والهرسك فجّرت غضبًا سياسيًا ورياضيًا داخليًا، وانتهت باستقالة رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم.

وقال زامبولي لـ«فاينانشال تايمز»: «أؤكد أنني اقترحت على ترمب وإنفانتينو أن تحل إيطاليا محل إيران في كأس العالم. أنا إيطالي الأصل، وسيكون حلمًا أن أرى الأزوري في بطولة تُقام على الأراضي الأميركية. وبأربعة ألقاب، فإن إيطاليا تملك السجل الذي يبرر هذا الإدراج».

ونقلت التقارير أيضًا أن إيران كانت قد ألمحت سابقًا إلى عدم المشاركة بسبب اعتبارات السلامة المرتبطة بسفر بعثتها الرياضية إلى الولايات المتحدة، كما طرح اتحادها الكروي فكرة نقل مبارياتها إلى كندا أو المكسيك، وهي فكرة قيل إن «فيفا» رفضتها.

وكان ترمب قد قال إن لاعبي إيران «مرحب بهم» في الولايات المتحدة، لكنه أشار كذلك إلى أن حضورهم قد يكون غير مناسب وربما محفوفًا بالمخاطر. أما «فيفا» فرفض التعليق على جهود الضغط هذه، لكنه أحال إلى تصريحات سابقة لإنفانتينو، الذي قال في مؤتمر بواشنطن الأسبوع الماضي: «المنتخب الإيراني قادم، بالتأكيد. نأمل بالطبع أن يكون الوضع سلميًا بحلول ذلك الوقت، فهذا سيساعد بالتأكيد. لكن إيران يجب أن تأتي إذا كانت ستمثل شعبها. لقد تأهلت، واللاعبون يريدون اللعب، وينبغي أن يلعبوا».

كما لم يعلّق البيت الأبيض ولا وزارة الخارجية الأميركية رسميًا على هذه المساعي، في حين أشارت تقارير إلى أن إنفانتينو، وهو سويسري - إيطالي، التقى المنتخب الإيراني قبل مباراة ودية في تركيا أواخر مارس (آذار)، وقال بعد ذلك إن «فيفا» سيدعم الفريق لتأمين أفضل الظروف الممكنة في استعداده لكأس العالم.

وتأهلت إيران إلى البطولة باعتبارها واحدة من المنتخبات المتأهلة عن الاتحاد الآسيوي، بينما أخفقت إيطاليا في حجز أحد المقاعد الأوروبية، لتغيب عن كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي.

وبحسب ما نقلته التقارير، فإن إيطاليا تحتل المركز الثاني عشر في تصنيف «فيفا»، لتكون أعلى المنتخبات تصنيفًا من بين غير المتأهلين. وتشير لوائح البطولة إلى أن «فيفا» يملك «السلطة التقديرية المنفردة» لاتخاذ الإجراء المناسب إذا انسحب أي اتحاد مشارك، بما في ذلك استبداله باتحاد آخر.

وفي الخلفية السياسية للقصة، تُعد ميلوني من أقرب الحلفاء الأوروبيين لترمب، وقد تجنبت في كثير من الأحيان انتقاده حتى في مواقف مثيرة للجدل. لكن العلاقة توترت أخيرًا بعد أن اضطرت إلى إدانة هجومه العلني على البابا، ووسط غضب متزايد في إيطاليا من لهجته ومن تداعيات الحرب، بما في ذلك ارتفاع أسعار الوقود والسلع الأساسية. ويرى محللون أن محاولات ميلوني السابقة لاحتواء ترمب والدفاع عنه بدأت تتحول إلى عبء سياسي داخلي عليها.


سبورتنغ لشبونة يتجاوز بورتو ويبلغ نهائي كأس البرتغال

يظهر لاعبا سبورتنغ لشبونة روي سيلفا ودانيال براغانسا عقب نهاية مباراة إياب نصف نهائي كأس البرتغال أمام بورتو (إ.ب.أ)
يظهر لاعبا سبورتنغ لشبونة روي سيلفا ودانيال براغانسا عقب نهاية مباراة إياب نصف نهائي كأس البرتغال أمام بورتو (إ.ب.أ)
TT

سبورتنغ لشبونة يتجاوز بورتو ويبلغ نهائي كأس البرتغال

يظهر لاعبا سبورتنغ لشبونة روي سيلفا ودانيال براغانسا عقب نهاية مباراة إياب نصف نهائي كأس البرتغال أمام بورتو (إ.ب.أ)
يظهر لاعبا سبورتنغ لشبونة روي سيلفا ودانيال براغانسا عقب نهاية مباراة إياب نصف نهائي كأس البرتغال أمام بورتو (إ.ب.أ)

تأهل سبورتنغ لشبونة إلى نهائي كأس البرتغال، بعدما تفوق على بورتو في مجموع مباراتي الذهاب والإياب ضمن الدور نصف النهائي.

وفرض سبورتنغ التعادل خارج أرضه في لقاء الإياب، مستفيدًا من فوزه ذهابًا على ملعبه (1-0) في مارس (آذار) الماضي، ليحسم بطاقة العبور إلى النهائي.

وينتظر حامل اللقب الفائز من مواجهة فافي وتورينسي، بعدما انتهت مباراة الذهاب بينهما بالتعادل (1-1)، على أن تُقام مواجهة الإياب الخميس.

ويطمح سبورتنغ لشبونة إلى التتويج بلقبه التاسع عشر في المسابقة والثاني على التوالي، بعدما أطاح بمنافسه بورتو، أحد أنجح الأندية في تاريخ البطولة برصيد 20 لقبًا.


لاتسيو يهزم أتالانتا بركلات الترجيح ويبلغ نهائي كأس إيطاليا

يحتفل مدافع لاتسيو أليسيو رومانيولي بتسجيل الهدف الأول لفريقه مع زملائه (د.ب.أ)
يحتفل مدافع لاتسيو أليسيو رومانيولي بتسجيل الهدف الأول لفريقه مع زملائه (د.ب.أ)
TT

لاتسيو يهزم أتالانتا بركلات الترجيح ويبلغ نهائي كأس إيطاليا

يحتفل مدافع لاتسيو أليسيو رومانيولي بتسجيل الهدف الأول لفريقه مع زملائه (د.ب.أ)
يحتفل مدافع لاتسيو أليسيو رومانيولي بتسجيل الهدف الأول لفريقه مع زملائه (د.ب.أ)

حجز لاتسيو مقعده في نهائي كأس إيطاليا، عقب فوزه المثير على مضيفه أتالانتا بركلات الترجيح، مساء الأربعاء.

وكانت مباراة الذهاب قد انتهت بالتعادل (2-2)، قبل أن تتكرر النتيجة الإجمالية بتعادل الفريقين (1-1) في الإياب، ليحتكم الطرفان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت للاتسيو.

وانتظر الفريقان حتى الدقائق الأخيرة من اللقاء، حيث افتتح أليسيو رومانيولي التسجيل للاتسيو في الدقيقة 84، قبل أن يدرك ماريو باشاليتش التعادل سريعًا لأتالانتا بعد دقيقتين.

وفي ركلات الترجيح، أهدر لاتسيو محاولتين عبر نونو تافاريس ودانيلو كاتالدي، بينما أضاع أتالانتا ثلاث ركلات بواسطة جيانلوكا سكاماكا ودافيدي زاباكوستا وباشاليتش.

وبهذا التأهل، يضرب لاتسيو موعدًا في النهائي مع إنتر ميلان، الذي بلغ المباراة النهائية بعد فوزه على كومو.