بولينغهام لا يستبعد تدريب ويغمان منتخب الرجال بعد «إنجاز السيدات»

سارينا ويغمان (إ.ب.أ)
سارينا ويغمان (إ.ب.أ)
TT

بولينغهام لا يستبعد تدريب ويغمان منتخب الرجال بعد «إنجاز السيدات»

سارينا ويغمان (إ.ب.أ)
سارينا ويغمان (إ.ب.أ)

لا يستبعد مارك بولينغهام، الرئيس التنفيذي للاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، إمكانية أن تتولى الهولندية سارينا ويغمان، مدربة المنتخب الإنجليزي للسيدات، يوما ما تدريب منتخب الرجال الأول.

وحققت ويغمان 53 عاما نجاحات مبهرة منذ بزوغ نجمها عقب قيادة منتخب هولندا للقب كأس أمم أوروبا للسيدات 2017، ثم فازت باللقب القاري مع منتخب إنجلترا العام الماضي.

والآن صعدت ويغمان بمنتخب إنجلترا إلى نهائي كأس العالم للسيدات للمرة الأولى في تاريخه، لتصبح أول مدربة تحقق الإنجاز ذاته مع منتخبين مختلفين في تاريخ اللعبة، حيث قادت المنتخب الهولندي للمحطة ذاتها من المونديال قبل أربعة أعوام.

مارك بولينغهام (د.ب.أ)

ولدى سؤاله عما إذا كانت ويغمان تمتلك الإمكانات التي تقودها لخلافة غاريث ساوثغيت في تدريب منتخب الرجال الإنجليزي، أجاب بولينغهام «أعتقد أنه من عدم الاحترام بعض الشيء لمنتخب السيدات أن تصورها بمثابة ارتقاء لمستوى أعلى، يقول الناس دائماً إنه أفضل رجل للمنصب أو أفضل رجل إنجليزي».

وأضاف «لماذا يجب أن يكون رجلاً؟ أعتقد أن إجابتنا دائماً هي أفضل شخص للمهمة، نعتقد أن سارينا تقوم بعمل رائع ونأمل أن تستمر في القيام بذلك لفترة طويلة».

وأوضح «هل أعتقد أن سارينا يمكنها القيام بأي عمل في كرة القدم؟ نعم، أنا سعيد حقاً بالعمل الذي تقوم به وأتمنى أن تستمر في القيام بهذا العمل لفترة طويلة. إذا قررت في وقت ما في المستقبل أنها تريد الانتقال إلى منافسات الرجال، فسيكون ذلك مناقشة ممتعة حقاً ولكن هذا الأمر يرجع لها، أليس كذلك؟».

وأوضح «لا أعتقد أننا يجب أن ننظر إلى ذلك على أنه ارتقاء لمستوى أعلى، إذا قررت في وقت ما في المستقبل أن تسير في اتجاه مختلف، أعتقد أنها قادرة تماماً».


مقالات ذات صلة

نيوكاسل مستعد لبيع ويسا هذا الصيف

رياضة عالمية يوان ويسا (أ.ب)

نيوكاسل مستعد لبيع ويسا هذا الصيف

أبدى نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي لكرة القدم استعداده لبيع نجمه يوان ويسا خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، وفقاً لتقارير إخبارية، اليوم (الثلاثاء).

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية إنزو فرنانديز (د.ب.أ)

إنزو فرنانديز يشعل الشكوك بشأن مستقبله مع تشيلسي

أثار لاعب الوسط الأرجنتني الدولي، إنزو فرنانديز، الجدل بشأن مستقبله مع فريق تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم، بعدما شوهد في العاصمة الإسبانية مدريد.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية بنيامين سيسكو يحتفل بالهدف الثاني لمان يونايتد (رويترز)

«البريميرليغ»: مان يونايتد يهزم برينتفورد وينفرد بالمركز الثالث

حافظ مانشستر يونايتد على آماله في بلوغ منافسات دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الموسم المقبل، وذلك بعد فوزه على ضيفه برينتفورد 2 - 1.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية فيرجيل فان دايك (رويترز)

فان دايك: محمد صلاح سيحظى بوداع أسطوري في ليفربول

أعرب الهولندي فيرجيل فان دايك، قائد ليفربول، عن ثقته التامة في أن النجم المصري محمد صلاح سيحظى بالوداع الذي يستحقه، حتى وإن تسببت الإصابة في منعه من خوض مباراته

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يواصل آرسنال مسيرته نحو لقب الدوري الإنجليزي وسط أجواء من القلق والتوتر (إ.ب.أ)

آرسنال على حافة المجد… انتصارات صعبة تقرّب الحلم

في جولة استثنائية من الدوري الإنجليزي الممتاز غابت فيها مباريات يوم الأحد، بسبب انشغال عدد من الفرق بمنافسات كأس الاتحاد الإنجليزي.

The Athletic (لندن)

منظمو «الأولمبياد الشتوية 2030» يدرسون نقل هوكي الجليد إلى باريس أو ليون

يبحث المنظمون الفرنسيون لـ«دورة الألعاب الشتوية» عن أماكن بديلة خارج مدينة نيس لاستضافة منافسات هوكي الجليد (رويترز)
يبحث المنظمون الفرنسيون لـ«دورة الألعاب الشتوية» عن أماكن بديلة خارج مدينة نيس لاستضافة منافسات هوكي الجليد (رويترز)
TT

منظمو «الأولمبياد الشتوية 2030» يدرسون نقل هوكي الجليد إلى باريس أو ليون

يبحث المنظمون الفرنسيون لـ«دورة الألعاب الشتوية» عن أماكن بديلة خارج مدينة نيس لاستضافة منافسات هوكي الجليد (رويترز)
يبحث المنظمون الفرنسيون لـ«دورة الألعاب الشتوية» عن أماكن بديلة خارج مدينة نيس لاستضافة منافسات هوكي الجليد (رويترز)

يبحث المُنظِّمون الفرنسيون لـ«دورة الألعاب الشتوية 2030» عن أماكن بديلة خارج مدينة نيس لاستضافة منافسات هوكي الجليد، من بينها باريس وليون؛ وذلك بسبب حالة من الجمود السياسي المرتبطة برئيس بلدية جديد في المدينة الواقعة على الريفييرا الفرنسية.

ومثلما كانت الحال في «أولمبياد ميلانو - كورتينا»، يقوم مشروع جبال الألب الفرنسي بتقسيم منافسات الرياضات الثلجية بين منتجعات جبلية عريقة، ومسابقات التزلج في مدينة خالية من الثلوج، وهي مدينة نيس الساحلية المطلة على البحر المتوسط.

كان من المقرَّر أن تقوم مدينة نيس بتحويل ملعب كرة القدم الخاص بها، «أليانز ريفييرا»، إلى حلبة هوكي جليد مؤقتة.

لكن عمدة مدينة نيس الجديد اليميني المتطرف إريك سيوتي يعارض الخطة، رافضاً فكرة حرمان نادي كرة القدم المحلي من استخدام ملعبه لأشهر عدة بسبب الأولمبياد.

وأعلن منظمو «دورة الألعاب الشتوية 2030»، اليوم (الثلاثاء)، أنَّهم تعاونوا مع مسؤولين من مدينة نيس والمنطقة المحيطة بها، بالإضافة إلى الحكومة الفرنسية؛ لإيجاد حلول لإقامة منافسات هوكي الجليد ضمن المجمع الأولمبي في نيس.

كما تمَّت دراسة إنشاء حلبة جليد مؤقتة، بديلاً عن ملعب «أليانز ريفييرا» الذي كان مخططاً في الأصل، كما تمَّ بحث خيارات في ملاعب أخرى، خصوصاً لاستضافة مباريات هوكي الرجال.

وأضاف المنظمون: «أظهرت التحليلات الفنية والجدولية والمالية محدودية هذه الخيارات، خصوصاً بسبب تكلفتها المرتفعة جداً وتأثيرها الكبير».

وتابعوا: «مع التركيز على الكفاءة وتحسين الميزانية، قرَّرت اللجنة المنظمة توسيع نطاق دراساتها من خلال بحث استخدام منشآت قائمة في مدن كبرى أخرى مثل ليون أو باريس، خصوصاً تلك التي توفِّر سعة لا تقل عن 10 آلاف مقعد».

وأوضحوا أنَّ نتائج هذه الدراسات سيتم عرضها على المجلس التنفيذي للجنة المنظمة في 11 مايو (أيار) المقبل، ومن المتوقع أن يتم تأكيد المواقع النهائية في يونيو (حزيران) المقبل، عندما تُحدِّد اللجنة الأولمبية الدولية قائمة الرياضات والفعاليات المعتمدة.


هالاند يصدم ريال مدريد وبرشلونة

إيرلينغ هالاند (رويترز)
إيرلينغ هالاند (رويترز)
TT

هالاند يصدم ريال مدريد وبرشلونة

إيرلينغ هالاند (رويترز)
إيرلينغ هالاند (رويترز)

وجه إيرلينغ هالاند، نجم فريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، ضربة قوية إلى آمال العملاقَين الإسبانيين ريال مدريد وبرشلونة في التعاقد معه.

وشدد هالاند، 25 عاماً، على التزامه الكامل مع مانشستر سيتي، نافياً الشائعات المتكررة حول انتقاله إلى الدوري الإسباني، حيث أوضح النجم المرتبط بعقد تاريخي يمتد لعشر سنوات في ملعب «الاتحاد»، أنه «سعيد للغاية» في بيئته الحالية.

وحسم هالاند الجدل الدائر حول رحيله المحتمل عن مانشستر سيتي، إذ كان اللاعب، الذي يُعدّ على نطاق واسع أحد أمهر المهاجمين في العالم حالياً، هدفاً دائماً للصحافة الإسبانية، حيث أشارت التقارير إلى أن ريال مدريد أو برشلونة قد يسعيان لضمه في الفترة المقبلة.

وبعد توقيعه عقداً تاريخياً مع مانشستر سيتي لمدة 10 سنوات في يناير (كانون الثاني) عام 2025، أكد هالاند أنه يرى مستقبله طويل الأمد مع الفريق السماوي، معرباً عن رغبته في مواصلة مسيرته مع النادي الإنجليزي، لينهي بذلك أي آمال فورية كانت لدى الناديين الإسبانيين في التعاقد معه.

وفي حديثه مع شبكة «إي إس بي إن»، الثلاثاء، كان هالاند صريحاً بشأن حالته الذهنية الحالية وعدم رغبته في خوض تحدٍّ جديد في مكان آخر، حيث أكد أن المشروع الجديد الذي يُبنى في ملعب «الاتحاد» لا يزال البيئة المثالية لتطوره الشخصي والمهني.

واعترف هالاند قائلاً: «أنا سعيد للغاية وأتطلع إلى المستقبل، لأنني أعتقد أنها أوقات مثيرة لمانشستر سيتي بصفته نادياً ولي بصفتي لاعباً أيضا. أتطلع لمواصلة مسيرتي مع فريقي الحالي».

كما وجه النجم النرويجي الدولي تحذيراً شديد اللهجة إلى بقية فرق الدوري الإنجليزي الممتاز، مشيراً إلى أن فترة التحول الأخيرة التي يمر بها سيتي تقترب من نهايتها.

وعلى مدار الشهور الـ18 الماضية، ضم المدير الفني لسيتي، بيب غوارديولا، عدداً من المواهب الجديدة، من بينهم جيانلويجي دوناروما، ومارك جيهي، وريان شرقي، ويعتقد هالاند أنه مع تأقلم أولئك اللاعبين تماماً مع متطلبات الكرة الإنجليزية ونظام المدرب الإسباني الصارم، سيصبح الفريق قوة لا يُستهان بها.

وشدد هالاند: «لقد شهدنا تغييرات كثيرة خلال العامَين الماضيَين، أو بالأحرى خلال العام الماضي. هناك العديد من اللاعبين الذين قضوا هنا فترة طويلة. لذا، يحتاج اللاعبون الجدد إلى بعض الوقت للتأقلم».

واختتم هالاند تصريحاته قائلاً: «ليس من السهل على أي شخص الانتقال إلى دوري جديد، أو بلد جديد، أو أي شيء من هذا القبيل. يحتاج الأمر إلى وقت للتكيف. أعتقد أنها أوقات مثيرة، وأتطلع بشوق لأن أكون جزءاً منها».

ويتطلّع مانشستر سيتي للتتويج بالثلاثية المحلية هذا الموسم، حيث أحرز لقب كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة. كما بلغ نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، إذ يواجه تشيلسي الشهر المقبل في المباراة النهائية، علماً بأنه يوجد حالياً في المركز الثاني بترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، متأخراً بفارق ثلاث نقاط خلف آرسنال (المتصدر)، مع امتلاك فريق غوارديولا مباراة مؤجلة.


تحقيقات حكام إيطاليا: مع مَن تحدث روكّي بشأن الحكم «غير المرغوب فيه»؟

جيانلوكا روكّي (رويترز)
جيانلوكا روكّي (رويترز)
TT

تحقيقات حكام إيطاليا: مع مَن تحدث روكّي بشأن الحكم «غير المرغوب فيه»؟

جيانلوكا روكّي (رويترز)
جيانلوكا روكّي (رويترز)

تُعدّ مباراة كأس إيطاليا بين إنتر وميلان في 2 أبريل (نيسان) من العام الماضي، نقطة محورية في تحقيقات نيابة ميلانو، حيث يُشتبه بأن جيانلوكا روكّي ناقش تعييناً تحكيمياً مستقبلياً، لكن لا يزال مجهولاً مع من كان يتحدث، وذلك وفقاً لتقرير نشرته صحيفة «لاغازيتا ديلو سبورت» الإيطالية.

ويبلغ عدد المتهمين في تحقيقات نيابة ميلانو بشأن قضية الحكام 5 أشخاص: 4 بتهمة الاحتيال الرياضي، وواحد بتهمة الإدلاء بمعلومات كاذبة للمدعي العام.

في المجموعة الأولى يتقدمهم جيانلوكا روكّي، رئيس لجنة تعيين الحكام، وباولو جيرفاسوني، مشرف تقنية الفيديو، ولويجي ناسكا ورودولفو دي فولو، العاملان في غرفة الفيديو. أما في المجموعة الثانية، فيوجد اسم واحد فقط هو دانيله باتيرنا. ومع ذلك، قد يكون هناك آخرون، وربما ليسوا فقط من داخل منظومة التحكيم، لكن حتى الآن هذا هو الوضع، ومن هنا تنبثق سلسلة من الأسئلة والاستنتاجات.

ويؤكد التقرير أنه إذا كان سجل المتهمين يضم فقط أشخاصاً من عالم التحكيم، فمع من كان روكّي يتحدث في سان سيرو؟ والأهم، ما الأساس للقول إن الحكم كولومبو «مُرضٍ للإنتر»، بينما دوفيري «غير مرغوب فيه»؟ يمكن العثور على إجابة جزئية في معطى آخر مؤكد؛ وهو أنه لا يوجد حتى الآن اسم لأي إداري من أندية الدرجة الأولى أو الثانية ضمن التحقيق، ولا حتى من نادي إنتر الذي ذُكر في إخطار التحقيق الموجه إلى روكّي بوصفه جهة يُحتمل أن تكون مستفيدة.

وتبقى علامات الاستفهام قائمة. مع من كان يتحدث روكّي؟ وماذا قال له؟ من الصعب الحصول على إجابات في هذه المرحلة، خصوصاً أن التهم الواردة في إخطار التحقيق تتحدث عن «المشاركة في احتيال رياضي مع أشخاص غير محددين». وهذا يفتح الباب للتساؤل عما إذا كان قد تم التعرف على هؤلاء لاحقاً، أم لا يزالون مجهولين، وما إذا كان من الممكن أن يظهر متهمون جدد مع تقدم التحقيقات، أم لا.

وبالعودة إلى سان سيرو في 2 أبريل 2025، يوم ديربي كأس إيطاليا بين إنتر وميلان، تشير النيابة إلى أن روكّي قد يكون «دبّر» أو «حجب» تعيين الحكم دانيله دوفيري لإدارة نصف النهائي التالي، بهدف ضمان عدم إسناد مباريات لاحقة، سواء في نهائي كأس إيطاليا المحتمل أو مباريات الدوري ذات الأهمية الكبرى، إلى الحكم «غير المرغوب فيه» بالنسبة لإنتر.

وفي سياق متصل، أبدى رينزو أوليفييري، رئيس رابطة المدربين الإيطاليين، تأييده لقرار روكّي تعليق نفسه مؤقتاً بسبب التحقيق، معتبراً أن الخطوة تعكس التزاماً أخلاقياً، ومؤكداً أن مثل هذه القرارات تعزز مبدأ المسؤولية في المؤسسات. وكان روكّي، الذي تلقى إخطاراً بالتحقيق، قد قرر الابتعاد عن منصبه رغم تأكيده أنه تصرف دائماً بشكل صحيح.

ويبقى السؤال حول مكان وزمان هذا الحديث المفترض. وبحكم منصبه، كان بإمكان روكّي الوجود في مناطق متعددة داخل ملعب سان سيرو، من بينها اللقاء بطاقم التحكيم قبل المباراة وبعدها، والوجود في مناطق الضيافة ومنصة الشخصيات، إضافة إلى متابعة اللقاء من مقاعد مخصصة، كما كان يمكنه النزول إلى غرف الملابس، وهو أمر غير معتاد لكنه ممكن وفق اللوائح.

وفي انتظار ما ستكشفه التحقيقات، يمكن الافتراض أنه، في وقت كانت فيه القضية قيد النظر بالفعل، تحدث روكّي مع حكم آخر أو مع شخص مرتبط بعالم التحكيم، في محاولة للتأثير على تعيين ما. التطورات المقبلة، بدءاً من جلسات الاستماع التي سيُستدعى إليها روكّي وجيرفاسوني، قد تسهم في توضيح الصورة والإجابة عن التساؤلات التي لا تزال معلقة.