أرتيتا: آرسنال سيتأقلم مع إصابة تيمبر... والانتقالات ليست قراري!

أرتيتا (أ.ب)
أرتيتا (أ.ب)
TT

أرتيتا: آرسنال سيتأقلم مع إصابة تيمبر... والانتقالات ليست قراري!

أرتيتا (أ.ب)
أرتيتا (أ.ب)

قال ميكل أرتيتا، مدرب آرسنال، إن فريقه يجب أن يتأقلم مع إصابة المدافع الهولندي الجديد يورن تيمبر قبل زيارة كريستال بالاس في قمة لندنية بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الاثنين المقبل.

وانضم تيمبر (22 عاماً) إلى آرسنال مقابل 40 مليون يورو (43.52 مليون دولار) بعقد طويل الأجل قادماً من أياكس أمستردام، لكنه أصيب بقطع في الرباط الصليبي للركبة في أول مباراة بالدوري الإنجليزي خلال الفوز على نوتنغهام فورست وسيخضع لجراحة.

وأبلغ أرتيتا الصحافيين، الخميس: «بعد انضمامه للتو تشكل هذه الإصابة ضربة قوية له، اخترناه بإرادتنا ليعطي إضافة للفريق والآن يجب أن نتأقلم ونمضي قدماً».

وأضاف المدرب الإسباني: «إنه بارع للغاية وشخص مميز ونأمل في مساعدته، لكن الرحلة ستكون طويلة».

وتابع: «أفكر في مواردنا داخل الفريق لكنه كان سيعطينا إضافات مختلفة في جانبي الدفاع، إنها فرصة للجميع ونحتاج إلى جميع العناصر».

وساعد أرتيتا آرسنال في التأهل لدوري أبطال أوروبا بالموسم الماضي لأول مرة منذ 2016 - 2017 وأنهى الدوري الممتاز وصيفاً للبطل ثم فاز بدرع المجتمع على حساب مانشستر سيتي بطل الثلاثية في افتتاح الموسم.

وحاول آرسنال تعزيز تشكيلته بضم صفقات جديدة لتكرار المنافسة على لقب الدوري، لكن أرتيتا قال إنه لا يوجد لاعب مفضل لديه في أي مركز، كما لم يستبعد ضم لاعبين جدد.

وواصل: «(الانتقالات) ليست قراراتي أبدا بمفردي بل يشترك جميع المختصين في النادي وتوجد عوامل للاختيار دائماً. أركز على استخراج الأفضل من التشكيلة المتاحة ونحن منفتحون دائماً في فترة الانتقالات».

ويأمل أرتيتا في استعادة المدافع الأوكراني أولكسندر زينتشنكو قريباً بعد عودته للتدريبات عقب إصابته في ربلة الساق في مايو (أيار) الماضي.


مقالات ذات صلة


مكّورت يحتوي «أزمة مرسيليا»… وبنعطية مستمر حتى نهاية الموسم

فرنك مكّورت (رويترز)
فرنك مكّورت (رويترز)
TT

مكّورت يحتوي «أزمة مرسيليا»… وبنعطية مستمر حتى نهاية الموسم

فرنك مكّورت (رويترز)
فرنك مكّورت (رويترز)

حسم الأميركي فرنك مكّورت، مالك نادي أولمبيك مرسيليا الفرنسي، الجدل المتصاعد حول مستقبل إدارة النادي، معلناً الإبقاء على المغربي المهدي بنعطية في منصبه مديراً للكرة حتى نهاية الموسم، مع توسيع صلاحياته للإشراف على كامل الملفات الرياضية، في وقتٍ يتجه فيه دور رئيس النادي بابلو لونغوريا إلى مهام أكثر «تنظيمية» داخل الهيئات الفرنسية والأوروبية.

جاء ذلك عبر بيان رسمي صدر عن النادي، بعد أيام من تصاعد التوتر في محيط مرسيليا، عقب رحيل المدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي «بالتراضي»، ثم إعلان بنعطية تقديم استقالته قبل أن يتراجع عنها بطلب مباشر من المالك. وأوضح البيان أن مكّورت «طلب من بنعطية الاستمرار في مهامه حتى نهاية الموسم»، مؤكداً أن الأخير وافق على تمديد فترة إشرافه حتى يونيو (حزيران) المقبل، وسيتولى قيادة جميع الأنشطة الرياضية، بما في ذلك ملف التعاقد مع المدرب الجديد. وأشار البيان إلى أن لونغوريا «سيعيد توجيه تركيزه نحو المسؤوليات التنظيمية»؛ بهدف الحفاظ على تمثيل النادي داخل الجهات الرسمية، ولا سيما على المستوى الأوروبي. وقال مكّورت، في تصريح مرفق بالبيان: «أتيت إلى مرسيليا لأتحمل مسؤولياتي؛ كي يبقى النادي مركِّزاً على أهدافه، خصوصاً التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، وتقديم مشوار مثالي في (كأس فرنسا)»، مضيفاً أن تعيين المدرب الجديد سيجري الإعلان عنه قريباً تحت إشراف بنعطية. تأتي هذه التطورات وسط أجواء مشحونة في ملعب «فيلودروم»، حيث شهدت المدرّجات احتجاجات جماهيرية ضد الإدارة، ورُفعت خلالها لافتات تنتقد مكّورت ولونغوريا، على خلفية ما عدَّه المشجعون «تراجعاً مستمراً» في مشروع النادي، خلال السنوات الماضية.


برشلونة يصرخ في وجه التحكيم بعد سقوطه أمام جيرونا

الغضب داخل برشلونة كان بسبب لقطة عُدّت حاسمة في مجريات اللقاء (أ.ف.ب)
الغضب داخل برشلونة كان بسبب لقطة عُدّت حاسمة في مجريات اللقاء (أ.ف.ب)
TT

برشلونة يصرخ في وجه التحكيم بعد سقوطه أمام جيرونا

الغضب داخل برشلونة كان بسبب لقطة عُدّت حاسمة في مجريات اللقاء (أ.ف.ب)
الغضب داخل برشلونة كان بسبب لقطة عُدّت حاسمة في مجريات اللقاء (أ.ف.ب)

يدخل نادي برشلونة في حالة من التوتر بعد الخسارة أمام جيرونا بنتيجة 1 - 2 بالدوري الإسباني، في مباراة أثارت جدلاً كبيراً بشأن القرارات التحكيمية، خصوصاً بعد احتساب الهدف الثاني للفريق المضيف رغم اعتراضات واسعة من لاعبي النادي الكتالوني.

ووفق موقع «فوت ميركاتو»، فإن الغضب داخل برشلونة لم يكن فقط بسبب النتيجة التي أفقدت الفريق صدارة الدوري؛ بل بسبب لقطة عُدّت حاسمة في مجريات اللقاء، حيث عدّ اللاعبون ووسائل الإعلام الكتالونية أن هناك خطأ واضحاً على المدافع جول كوندي خلال لعبة الهدف الثاني، بعدما داس كلاوديو إتشيفيري على قدمه، في لقطة لم تتدخل فيها تقنية الفيديو بشكل جدي.

وخلال المباراة، بدا جيرونا أشد حدة وفاعلية، وتمكن من تحقيق فوز ثمين على حساب برشلونة، الذي خرج بخيبة أمل كبيرة بعد سلسلة من العروض المتواضعة، خصوصاً عقب خسارته الثقيلة أمام أتلتيكو مدريد في «كأس الملك» الأسبوع الماضي.

كوندي تعرض لتدخل قوي قبل هدف جيرونا (أ.ف.ب)

وأثارت اللقطة التحكيمية جدلاً واسعاً في إسبانيا، حيث عبّر حارس برشلونة خوان غارسيا عن استغرابه قائلاً: «كانت هناك مخالفة واضحة. كوندي لمس الكرة أولاً، والأغرب هو عدم اللجوء إلى تقنية الفيديو. في الملعب لا نرى كل شيء، حتى أنا لم أفهم ما حدث مباشرة».

وبعد صافرة النهاية، توجّه المدرب هانزي فليك واللاعب رونالد أراوخو للاحتجاج أمام الحكم، في أجواء متوترة بين الطرفين. وقال فليك في تصريحات بعد اللقاء: «برأيي كانت هناك مخالفة. لو لعبنا بشكل أفضل ربما تحدثت أكثر عن اللقطة، لكن علينا أيضاً أن نراجع أنفسنا ونستعيد مستوانا. تفسيرات الحكام لم تقنعني».

هانزي فليك توجه للاحتجاج أمام الحكم في أجواء متوترة بين الطرفين (أ.ف.ب)

وكشفت تقارير إعلامية إسبانية عن أن لجنة الحكام الفنية عدّت أن الخطأ كان يجب أن يُحتسب؛ مما زاد من غضب جماهير برشلونة. كما اعترف إتشيفيري نفسه في تصريحات تلفزيونية بأنه داس على قدم كوندي خلال اللقطة، قائلاً: «نعم؛ حدث احتكاك، لكن لم يكن متعمداً. لو ألغى الحكم الهدف لكنت تفهمت القرار».

وتأتي هذه التطورات في وقت يعيش فيه برشلونة أسبوعاً صعباً، بعد خسارتين متتاليتين وتراجع واضح في الأداء؛ مما فتح الباب أمام موجة انتقادات واسعة للمنظومة الفنية والتحكيمية على حد سواء.


جماهير توتنهام تتهم إدارة النادي بتعديل محضر اجتماع رسمي

الاجتماع كان بتاريخ 3 فبراير أي قبل 8 أيام من إقالة المدرب توماس فرانك (رويترز)
الاجتماع كان بتاريخ 3 فبراير أي قبل 8 أيام من إقالة المدرب توماس فرانك (رويترز)
TT

جماهير توتنهام تتهم إدارة النادي بتعديل محضر اجتماع رسمي

الاجتماع كان بتاريخ 3 فبراير أي قبل 8 أيام من إقالة المدرب توماس فرانك (رويترز)
الاجتماع كان بتاريخ 3 فبراير أي قبل 8 أيام من إقالة المدرب توماس فرانك (رويترز)

اتهمت جهات تمثّل جماهير توتنهام إدارة النادي بإجراء تعديلات انتقائية على النسخة المكتوبة من محضر اجتماع عُقد الشهر الماضي بين ممثلي المشجعين ومجلس الإدارة، وذلك وفقاً لشبكة «بي بي سي» البريطانية.

وكان «اتحاد جماهير توتنهام هوتسبير» قد اجتمع مع ممثلين عن مجلس إدارة النادي، من بينهم الرئيس التنفيذي فيناي فينكاتيشام، في 3 فبراير (شباط)، أي قبل ثمانية أيام من إقالة المدرب توماس فرانك.

وأوضح الاتحاد أن النسخة المنشورة من محضر الاجتماع أغفلت فقرة تتناول مخاوف الجماهير بشأن خطر الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز، بالإضافة إلى الإشارة إلى أن الشعور بالإيمان والتفاؤل الذي تولد بعد الفوز بلقب الدوري الأوروبي قد «تبدد».

كما أشار الاتحاد إلى أن النادي حذف عبارة وردت في الاجتماع تفيد بأن الإدارة «ترحب بمداخلات اتحاد الجماهير».

وجاء في بيان صادر عن الاتحاد: «بصفتنا منظمة جماهيرية ديمقراطية منتخبة لتمثيل آراء المشجعين، نرى أنه من الضروري أن يتمكن الأنصار من الاطلاع على القضايا التي تُطرح أمام النادي، وكيف تُناقش، وما الردود التي تُقدم بشأنها».

وأضاف البيان: «نشر سجل كامل للنقاط المثارة يُسهم في ضمان المساءلة، ويتيح للأعضاء وللقاعدة الجماهيرية الأوسع فهم كيفية اضطلاع الاتحاد بدوره نيابة عنهم. الشفافية عنصر أساسي في مهمتنا وفي تعاملاتنا مع النادي».

وتواصلت «بي بي سي سبورت» مع إدارة توتنهام للتعليق على هذه الاتهامات، إلا أن النادي لم يصدر أي رد حتى الآن.

ويحتل توتنهام المركز السادس عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، متقدماً بفارق خمس نقاط عن منطقة الهبوط، بعد أن حقق سبعة انتصارات هذا الموسم.

وفي تطور منفصل، أعلن النادي، الجمعة، تعيين الكرواتي إيغور تودور مدرباً مؤقتاً حتى نهاية الموسم.

وشمل محضر الاجتماع المنشور تساؤلات تتعلق بإتاحة الفرص للاعبي الأكاديمية في الفريق الأول، وقدرة النادي على تحقيق أرباح مالية مستدامة، بالإضافة إلى المطالبة بالحفاظ على الهوية الكروية الخاصة بتوتنهام وأسلوبه المعتاد في اللعب. غير أن اتحاد الجماهير أكد أن ما نُشر لا يمثل كامل ما دار في الاجتماع.