تعرّضت آمال كندا بالمنافسة على لقب كأس العالم في كرة السلة لصفعة كبيرة، بعد انسحاب نجمها جمال موراي الذي أسهم بإحراز دنفر ناغتس لقب دوري «إن بي أيه»، بسبب حاجته إلى وقت لاستعادة لياقته.
وبلغ معدل موراي 21.4 نقطة، و6.2 متابعة و10 تمريرات حاسمة، في المباراة الواحدة ضمن الدور النهائي لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي أيه)، الذي فاز فيه دنفر ناغتس ونجمه الصربي نيكولا يوكيتش على المكافح ميامي هيت.
لكن هذا الدور النهائي استنزف موراي البالغ 26 عاماً، ليعتذر عن عدم المشاركة في مونديال السلة الذي ينطلق الأسبوع المقبل في الفلبين واليابان وإندونيسيا.
قال موراي العائد الموسم الماضي إلى تشكيلة ناغتس بعد معاناة مريرة مع إصابات في الركبة: «عندما جئت إلى المعسكر التدريبي، أردت اكتشاف كيفية استجابة جسدي بعد موسم طويل متطلّب، وإذا كنت قادراً بدنياً فالمنافسة في أعلى مستوى في كأس العالم».
وأضاف: «بعد التشاور مع الفريق الطبي والفريق، من الواضح أنني بحاجة لمزيد من الوقت للتعافي، واتخذت قراراً صعباً بعدم المشاركة في البطولة».
وأردف: «ما زلت أحلم بتمثيل كندا في الألعاب الأولمبية، وسأشجّع الفريق في كل محطاته».
وفي البطولة التي يشارك فيها 32 منتخباً وتنطلق في 25 الجاري، تواجه كندا كلاً من فرنسا ولاتفيا التي أعلن أيضاً نجمها كريستابس بروزينغيس غيابه لإصابة في قدمه، ولبنان، في العاصمة الإندونيسية جاكرتا.
ويمكن لكندا أن تتأهل إلى أولمبياد باريس الصيف المقبل، بحال حلولها بين أول منتخبين من القارة الأميركية في كأس العالم المقبلة.
وفي غياب موراي، بمقدور كندا التعويل على أمثال صانع اللعب شاي غيلجيوس-ألكسندر (أوكلاهوما سيتي ثاندر) والجناح آر-جاي باريت (نيويورك نيكس).
ويتأهل بطل ووصيف كل مجموعة إلى الدور الثاني.
