كأس السوبر الأوروبية: «ركلات الترجيح» تمنح مانشستر سيتي اللقب

جانب من تتويج مانششستر سيتي باللقب (ا.ف.ب)
جانب من تتويج مانششستر سيتي باللقب (ا.ف.ب)
TT

كأس السوبر الأوروبية: «ركلات الترجيح» تمنح مانشستر سيتي اللقب

جانب من تتويج مانششستر سيتي باللقب (ا.ف.ب)
جانب من تتويج مانششستر سيتي باللقب (ا.ف.ب)

تغلب مانشستر سيتي على إشبيلية 5-4 بركلات الترجيح، بعد أن تعادل الفريقان 1-1 في الوقت الأصلي من المباراة التي أقيمت الأربعاء، ليحرز سيتي لقب كأس السوبر الأوروبية لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه.

وبحسب «رويترز»، تم تسجيل جميع الركلات التسع الأولى ضمن ركلات الترجيح لكن نيمانيا جوديلي سدد ركلة جزاء في العارضة ليهدي الانتصار لسيتي على استاد جورجيوس كارايسكاكيس في بيرايوس باليونان.

وكما كان متوقعاً، سيطر سيتي على مجريات اللقاء منذ البداية مع تسديدة كول بالمر من مدى بعيد، أعقبتها ضربة رأس من ناثان أكي تصدى لها حارس إشبيلية ياسين بونو.

لكن وعلى عكس مجريات اللقاء، تقدم الفريق الإسباني في الدقيقة 25 بواسطة يوسف النصيري، الذي ارتقى ليلاقي تمريرة عرضية متقنة من ماركوس أكونا بضربة رأس قوية لم تمنح إيدرسون أي فرصة للتعامل معها.

وسنحت لإشبيلية، الفائز بلقب الدوري الأوروبي، فرصة رائعة لمضاعفة تقدمه مع بداية الشوط الثاني حيث انطلق لوكاس أوكامبوس من الجهة اليسرى في هجمة مرتدة ليمرر للنصيري، لكن إيدرسون استطاع هذه المرة لأن يتصدى لمحاولة المهاجم المغربي من مسافة قريبة.

وتحسر فريق المدرب خوسيه لويس مينديليبار، على تلك الفرصة عندما أدرك سيتي التعادل بعد نحو ساعة من اللعب عندما لعب بالمر (21 عاماً) ضربة رأس رائعة مرت من فوق بونو نحو الشباك بعد أن أرسل له رودري الكرة عند القائم البعيد.

وسنحت للنصيري فرصة أخرى بعد لحظات من هدف سيتي، ولكن إيدرسون تألق مرة أخرى ليحبط محاولته من وضع انفراد.

وضغط سيتي بشكل مستمر من وقتها حيث أجبر المتألق بالمر، الذي تم اختياره كأفضل لاعب في المباراة، الحارس بونو على التصدي لمحاولته مرة أخرى بجهد رائع في ظل تألق واضح من فريق المدرب بيب جوارديولا.

وكان بالإمكان أن يهدي أكي اللقب لسيتي، بطل دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، في الوقت بدل الضائع لكن ضربة رأس في مواجهة المرمى مباشرة غيرت مسارها لتجد بونو في انتظارها.

واستمر الوضع كذلك حتى اللجوء لركلات الترجيح والتي حسمت بعد أن سدد جوديلي ركلته في العارضة ليمنح سيتي الانتصار.وخسر مانشستر سيتي 4-1 أمام أرسنال بركلات الترجيح في مباراة درع المجتمع بإنجلترا قبل 10 أيام بعد تعادله 1-1 في الوقت الأصلي.


مقالات ذات صلة

«يوروبا ليغ»: اختبارات سهلة لميلان وليفربول وليفركوزن في ثمن النهائي

رياضة عالمية قرعة الدوري الأوروبي تسفر عن مواجهات قوية (غيتي)

«يوروبا ليغ»: اختبارات سهلة لميلان وليفربول وليفركوزن في ثمن النهائي

تخوض أندية ليفربول الإنجليزي وميلان الإيطالي وباير ليفركوزن الألماني اختبارات سهلة في الدور ثمن النهائي من مسابقة الدوري الأوروبي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (نيون)
رياضة عالمية ميلان تأهل رغم خسارته إيابا (أ.ب)

ميلان وروما ومرسيليا إلى  ثمن نهائي الدوري الأوروبي

بلغ ميلان الإيطالي ثمن نهائي الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) على الرغم من خسارته 2-3 أمام مضيفه رين الفرنسي الخميس.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية جماهير فريق آينتراخت فرانكفورت (غيتي)

الشرطة البلجيكية تعتقل 100 مشجع لفرانكفورت بسبب دوري المؤتمر

ألقت شرطة العاصمة البلجيكية بروكسل القبض على أكثر من 100 من مشجعي فريق آينتراخت فرانكفورت الألماني، وفقاً لتقرير صحافي بلجيكي الخميس. 

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
رياضة عالمية لياو لاعب الميلان محتفلا بهدفه في رين (إ.ب.أ)

ميلان على مشارف التأهل «الأوروبي» بثلاثية في رين

أصبح ميلان الإيطالي على أعتاب التأهل لدور الـ16 لبطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم، بعدما حقق فوزا ثمينا ومستحقا 3 / صفر على ضيفه رين الفرنسي.

«الشرق الأوسط» (ميلان)
رياضة عالمية أياكس يحتاج بشدة إلى قائد لكن الوقت سيحدد ما إذا كان هندرسون مناسبًا أم لا (أ.ب)

هل يصلح جوردان هندرسون أن يكون قائداً مناسباً في أياكس؟

تنتظر جوردان هندرسون مهمة ليست بالسهلة على الإطلاق في أياكس، حيث يتعين على لاعب خط وسط المنتخب الإنجليزي وقائد ليفربول السابق أن يكون قائداً وملهماً للفريق

بارت فليتسترا (أمستردام)

التشيلي خواكين ينتزع الصدارة في «ليف غولف جدة»

خواكين انتزع صدارة الأفراد في ليف غولف جدة (الشرق الأوسط)
خواكين انتزع صدارة الأفراد في ليف غولف جدة (الشرق الأوسط)
TT

التشيلي خواكين ينتزع الصدارة في «ليف غولف جدة»

خواكين انتزع صدارة الأفراد في ليف غولف جدة (الشرق الأوسط)
خواكين انتزع صدارة الأفراد في ليف غولف جدة (الشرق الأوسط)

انتزع التشيلي خواكين نيمان قائد فريق توركي، صدارة ترتيب منافسات الأفراد، بعد ختام ثاني أيام بطولة ليف غولف جدة، حيث تمكّن من تسجيل 6 ضربات تحت المعدل أضافها على نتيجته يوم الجمعة، ليصبح مجموع نتائجه 13 ضربة تحت المعدل، منحته المركز الأول أمام الجنوب أفريقي شارل شوارتزل لاعب فريق ستينجر، الذي سجّل 11 ضربة تحت المعدل.

وشهد ملعب ونادي رويال غرينز بمدينة الملك عبد الله الاقتصادية، منافسة قوية في جانبي الأفراد والفرق، مع بقاء يوم واحد على تحديد الفائزين بجوائز البطولة.

وحلّ كل من الجنوب أفريقي لوي أوسثويزن قائد فريق ستينجر، والأميركي جيسون كوكراك في المركز الثالث مناصفة، بعد تسجيلهما 10 ضربات تحت المعدل.

وفي جانب منافسات الفرق، أسهمت النتائج الفردية القوية لشوارتزل وأوسثويزن، بالإضافة إلى نتيجة براندن جريس (8 ضربات تحت المعدل)، ودين بورميستر (6 ضربات تحت المعدل)، في احتلال فريق ستينجر لصدارة الترتيب بمجموع 29 ضربة تحت المعدل، متقدمين على أصحاب المركز الثاني فريق سماش بقيادة الأميركي بروكس كيبكا، ومواطنيه جيسون كوكراك وتالور جوتش، والآيرلندي الشمالي غرايم ماكداويل، وفريق ليجيون 13 بقيادة الإسباني جون رام، ومعه الإنجليزي تيريل هاتون، والزيمبابوي كيران فينسينت، والأميركي كايلب سورات، بفارق 7 ضربات تحت المعدل.

وقال خواكين نيمان: «كان يوماً رائعاً، أفضل بكثير من يوم أمس، بدأت اليوم بشكل جيد، حيث سجّلت 7 ضربات على المعدل بخلاف بدايتي القوية يوم أمس، ولكن استمررت في التحسن حفرة تلو الأخرى، تحديداً في الحفر الأخيرة. أعتقد أن أفضل ضرباتي اليوم كانت في الحفرة العاشرة، عندما كانت الكرة في الجزء الترابي وتبعد نحو 40 ياردة، بالإضافة إلى وجود رياح قوية».


«إيفاب»: الموافقة على تبديلات إضافية في حالات الإصابة بارتجاج في المخ

إصابات ارتجاج المخ تؤثر في اللاعبين (غيتي)
إصابات ارتجاج المخ تؤثر في اللاعبين (غيتي)
TT

«إيفاب»: الموافقة على تبديلات إضافية في حالات الإصابة بارتجاج في المخ

إصابات ارتجاج المخ تؤثر في اللاعبين (غيتي)
إصابات ارتجاج المخ تؤثر في اللاعبين (غيتي)

قال مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، السبت، إن قوانين اللعبة ستنص على إجراء تبديلات إضافية دائمة في حالات الإصابة بارتجاج في المخ، لكنه يظل خياراً متروكاً لمنظمي المسابقات بشكل فردي لتنفيذه.

وعقدت الهيئة المعنية بسن قوانين كرة القدم اجتماعها السنوي في أسكوتلندا، وقالت أيضاً إنها تعكف على تطوير مقترح عقوبات الطرد المؤقت بسبب الاعتراض على القرارات التحكيمية والمخالفات التكتيكية.

وأعلن مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم تغييرات وتحسينات على قوانين الرياضة مع دخول قانون إجراء تبديلات إضافية دائمة في حالات الارتجاج حيز التنفيذ بداية من أول يوليو (تموز) كما أكد أيضاً إجراء تجارب إضافية.

وقال إيان ماكسويل الرئيس التنفيذي للاتحاد الأسكوتلندي لكرة القدم للصحافيين: «فيما يتعلق بالتبديلات الإضافية الدائمة في حالات الارتجاج، فإن التجربة التي أجريناها انتهت فعلياً، وهذا منصوص عليه الآن في قوانين اللعبة. سيكون الأمر متروكاً لكل مسابقة لتحديد ما إذا كانت ترغب في استخدام تبديلات الارتجاج الدائمة وفقاً للبروتوكول».

ويسمح البروتوكول للفريق باستبدال لاعب يُشتبه في إصابته في الرأس دون احتساب ذلك ضمن التبديلات المخصصة لكل فريق في المباراة.


«دوري أبطال أفريقيا»: صن داونز يهزم مازيمبي وينتزع صدارة المجموعة

صن داونز بطل الدوري الأفريقي يواصل مشواره في دوري الأبطال (غيتي)
صن داونز بطل الدوري الأفريقي يواصل مشواره في دوري الأبطال (غيتي)
TT

«دوري أبطال أفريقيا»: صن داونز يهزم مازيمبي وينتزع صدارة المجموعة

صن داونز بطل الدوري الأفريقي يواصل مشواره في دوري الأبطال (غيتي)
صن داونز بطل الدوري الأفريقي يواصل مشواره في دوري الأبطال (غيتي)

انتزع ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي صدارة المجموعة الأولى في دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم، بعد الفوز بهدف نظيف على ضيفه مازيمبي ممثل الكونغو الديمقراطية، السبت.

وضمن الفريقان الصعود إلى دور الثمانية قبل انطلاق هذه الجولة، لكن صن داونز كان يحتاج إلى الانتصار لتصدر المجموعة، وهو ما تحقق بفضل هدف سجله بيتر شالوليلي من ركلة جزاء في الدقيقة الـ38.

وأصبح رصيد صن داونز 13 نقطة في المركز الأول، وبفارق ثلاث نقاط عن مازيمبي صاحب المركز الثاني، لكن عملاق جنوب أفريقيا سيضمن عدم اللعب ضد غريمه الأهلي المصري، بعدما احتل الفريق المصري صدارة المجموعة الرابعة. وضمن أسيك بطل كوت ديفوار تصدر المجموعة الثانية، بينما تبقى المنافسة على صدارة المجموعة الثالثة بين بترو أتلتيكو الأنغولي والترجي التونسي.

وفي دور الثمانية، يلعب أي فريق متصدر مع فريق يحتل المركز الثاني في مجموعة أخرى، لذا لن تشهد مباريات الدور أي مواجهة بين فرق صن داونز والأهلي وأسيك.

وجاء نواذيبو الموريتاني في المركز الثالث برصيد 5 نقاط، بعد التعادل 2 - 2 مع بيراميدز المصري متذيل الترتيب، وقد ودع الفريقان العربيان المسابقة بشكل مبكر.

وتفوق نواذيبو على بيراميدز في المواجهة المباشرة لسابق فوزه على أرضه ذهاباً بهدفين دون رد.

وتقدم الفريق الموريتاني مرتين عن طريق مولاي أحمد شيخ وعيسى مبارك، بينما تعادل فيستون مايلي لأصحاب الأرض، وجاءت كل الأهداف في الشوط الثاني.


«لا ليغا»: النصيري يقود إشبيلية للفوز على ريال سوسيداد

النصيري يحتفل بتسجيله في مرمى سوسيداد رفقة زميله ايزاك روميرو (غيتي)
النصيري يحتفل بتسجيله في مرمى سوسيداد رفقة زميله ايزاك روميرو (غيتي)
TT

«لا ليغا»: النصيري يقود إشبيلية للفوز على ريال سوسيداد

النصيري يحتفل بتسجيله في مرمى سوسيداد رفقة زميله ايزاك روميرو (غيتي)
النصيري يحتفل بتسجيله في مرمى سوسيداد رفقة زميله ايزاك روميرو (غيتي)

سجل المغربي يوسف النصيري هدفين مبكرين وأضاف سيرجيو راموس هدفا في الشوط الثاني ليفوز إشبيلية 3-2 على ضيفه ريال سوسيداد السبت ضمن الجولة 27 من دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم.

ورفع إشبيلية رصيده بذلك إلى 27 نقطة في المركز 14 بينما تجمد رصيد ريال سوسيداد عند 40 نقطة في المركز السابع.

وحقق إشبيلية بداية قوية في المباراة التي أقيمت على ملعب رامون سانشيز بيزخوان ليتقدم بثنائية سجلها النصيري في الدقيقتين 11 و13.

ورد ريال سوسيداد بهدف سجله أندريه سيلفا من ركلة جزاء في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول.

وفي الشوط الثاني، أضاف سيرجيو راموس الهدف الثالث لإشبيلية في الدقيقة 65 ثم اختتم برايس منديز التسجيل بالهدف الثاني لسوسيداد في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع للمباراة.


روبن دياز: منتخب البرتغال يحتاج الجماعية ليفوز بكأس العالم

روبن دياز لاعب منتخب البرتغال (غيتي)
روبن دياز لاعب منتخب البرتغال (غيتي)
TT

روبن دياز: منتخب البرتغال يحتاج الجماعية ليفوز بكأس العالم

روبن دياز لاعب منتخب البرتغال (غيتي)
روبن دياز لاعب منتخب البرتغال (غيتي)

كشف البرتغالي روبن دياز مدافع فريق مانشستر سيتي الإنجليزي، عما يحتاجه منتخب بلاده ليفوز بلقب كأس العالم.

وقال دياز في حوار أجراه معه الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «منتخب البرتغال لديه مجموعة مميزة واستثنائية من اللاعبين، وكما قلت دائماً؛ الأمر سيتوقف على طريقة عملنا معاً بشكل جماعي في بطولة أوروبا أو كأس العالم».

وأضاف المدافع الدولي: «نحن بحاجة لأن نكون أذكياء بما فيه الكفاية لنقدم أفضل أداء جماعي، لأنه العامل الأهم».

وأشار لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي إلى أن هناك كثيراً من الفرق الأخرى؛ مثل منتخب البرتغال، لديه عناصر مميزة، لكن العمل الجماعي وخلق فريق متجانس يصنعان الفارق في النهاية».

واستطرد روبن دياز: «بالطبع الفوز بثلاثية الدوري وكأس الاتحاد الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا بقميص مانشستر سيتي في العام الماضي، يعني لي الكثير».

واختتم دياز تصريحاته بالقول: «لكن بالطبع كأس العالم سيبقى شيئاً آخر تماماً، لأنك تفعل ذلك من أجل منتخب بلادك».

ويستعد منتخب البرتغال لخوض غمار بطولة أوروبا «يورو 2024» في ألمانيا بمعنويات مرتفعة مع المدير الفني الجديد الإسباني روبرتو مارتينيز، الذي قاد الفريق لـ10 انتصارات متتالية وسجل خالٍ من الهزائم على مدار العام الماضي 2023.


تشافي: سأرحل عن برشلونة حتى لو لم يكن هناك بديل

تشافي هرنانديز مدرب برشلونة (أ.ب)
تشافي هرنانديز مدرب برشلونة (أ.ب)
TT

تشافي: سأرحل عن برشلونة حتى لو لم يكن هناك بديل

تشافي هرنانديز مدرب برشلونة (أ.ب)
تشافي هرنانديز مدرب برشلونة (أ.ب)

تمسك تشافي هرنانديز مدرب برشلونة بالرحيل عن منصبه في نهاية الموسم الحالي، حتى لو واجه النادي صعوبات في التعاقد مع مدرب جديد.

وأبدى تشافي رغبته منذ أسابيع في الرحيل في نهاية الموسم الحالي، بعد سلسلة من النتائج المحبطة، بينما ذكرت تقارير إسبانية أن خوان لابورتا رئيس النادي طالبه مؤخراً بالتراجع عن قراره، والبقاء موسماً واحداً إضافياً.

وقال تشافي في مؤتمر صحافي، السبت: «إذا لم يجد النادي مدرباً مناسباً فهل سأغير رأيي؟ لا كما قلت سابقاً لا يوجد تغيير في قراري».

ويحتل برشلونة المركز الثالث في الدوري برصيد 57 نقطة من 26 مباراة، ويتأخر بنقطتين عن جيرونا، و8 نقاط عن ريال مدريد المتصدر قبل 12 جولة على نهاية الموسم.

وحقق برشلونة 4 انتصارات في آخر 5 مباريات، وبدأ يستعيد مستواه بشكل تدريجي، وربما يحدث تغيير في قرار المدرب تشافي إذا حصد لقب الدوري على سبيل المثال.

وينافس برشلونة في دوري أبطال أوروبا، وبلغ دور الستة عشر، ويبدو مرشحاً لبلوغ دور الثمانية بعد التعادل 1 - 1 في ضيافة نابولي في مباراة الذهاب. ويستضيف برشلونة مباراة الإياب يوم 12 مارس (آذار) الحالي.

وكتب تشافي (44 عاماً) اسمه وتاريخه لاعباً في برشلونة، وحصد كل الألقاب الممكنة، وبدأ مشواره مدرباً مع السد القطري قبل أن ينتقل إلى نادي طفولته في 2021، وحصد لقب الدوري الإسباني في الموسم الماضي، لكنه يعاني هذا الموسم من اهتزاز في المستوى.


أليغري: إيقاف الاستثنائي بوغبا خسارة لكرة القدم

أليغري وبوغبا (غيتي)
أليغري وبوغبا (غيتي)
TT

أليغري: إيقاف الاستثنائي بوغبا خسارة لكرة القدم

أليغري وبوغبا (غيتي)
أليغري وبوغبا (غيتي)

رأى ماسيميليانو أليغري مدرب يوفنتوس الإيطالي، أن كرة القدم خسرت «لاعباً استثنائياً» بعد إيقاف الدولي الفرنسي بول بوغبا 4 أعوام بسبب تناوله هرمون التستوستيرون.

وقال أليغري (56 عاماً)، السبت، عشية مواجهة نابولي في قمة المرحلة السابعة والعشرين من الدوري: «من وجهة نظر إنسانية، يُحزنني ذلك كثيراً، وأكثر من وجهة نظر كرويّة، اللعبة خسرت لاعباً استثنائياً».

وأضاف: «حصلت على فرصة العمل معه، على تدريبه، ومن الصعب إيجاد لاعبين مثله (...). بول شاب رائع»، مشيراً إلى أنه راسله، الخميس، بعد الحكم الذي أصدرته محكمة مكافحة المنشطات الإيطالية، استجابة لطلبات الادعاء، وتطبيق العقوبة القصوى المنصوص عليها في القانون العالمي لمكافحة المنشطات بإيقافه 4 أعوام.

ولم يرغب مدرب فريق «السيدة العجوز» الذي يحتل الوصافة راهناً بفارق 12 نقطة عن إنتر المتصدر، بالعودة إلى حيثيات قضية اللاعب، «لأن هناك إجراءات قانونية جارية».

وعلّق مدرب منتخب فرنسا ديدييه ديشان قائلاً: «لا أتصور ولو لحظة بأن بول يملك النية أو الإرادة لكي يتنشط. كوني أعرفه جيداً، فإن هذا الأمر لا يراود فكره على الإطلاق. لكن ثمة حقيقة أن العيّنتين اللتين أجراهما تؤكدان وجود مادة محظورة من دون أدنى شك».

وسقط بوغبا (91 مباراة دولية) الذي غاب عن غالبية موسم 2022 - 2023، واكتفى بخوض 10 مباريات فقط بسبب الإصابات، في فحص المنشطات الذي خضع له بعد المباراة بين يوفنتوس ومضيفه أودينيزي في المرحلة الأولى من الدوري والتي لم يشارك فيها في 20 أغسطس (آب). ورغم أنه بقيَ على مقاعد البدلاء، ولم يشارك في اللقاء، كان أحد الذين جرى اختيارهم بشكل عشوائي للخضوع للاختبار.

وأعلن بوغبا بعد القرار في حسابه على «إنستغرام» أنه سيستأنف أمام محكمة التحكيم الرياضي (كاس)، مؤكداً أنه لم يتناول «أي مادة بشكل متعمد أو بنيّة متعمدة تنتهك قوانين مكافحة المنشطات».

وسيفتقد يوفنتوس أيضاً في مباراة نابولي لاعب وسطه الفرنسي أدريان رابيو لإصابته بقدمه اليسرى، وفق ما أضاف أليغري: «بالنسبة لرابيو، يجب انتظار رد فعل قدمه لمعرفة ما إذا سيكون متاحاً هذا الأسبوع».


تين هاغ: يجب حل اللغز الدفاعي قبل مواجهة مانشستر سيتي

تين هاغ مدرب مانشستر يونايتد (أ.ب)
تين هاغ مدرب مانشستر يونايتد (أ.ب)
TT

تين هاغ: يجب حل اللغز الدفاعي قبل مواجهة مانشستر سيتي

تين هاغ مدرب مانشستر يونايتد (أ.ب)
تين هاغ مدرب مانشستر يونايتد (أ.ب)

اعترف إريك تين هاغ، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، إنه يجب عليه أن يحل «اللغز» الدفاعي لفريقه قبل مواجهة مانشستر سيتي في ديربي مدينة مانشستر.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن هاري ماغواير انضم إلى لوك شاو وليساندرو مارتينيز وتيريل مالاسيا وآرون فان بيساكا، في قائمة الغائبين بسبب الإصابات.

ويتوقع أن يعتمد تين هاغ على نفس التشكيل الذي فاز على نوتنغهام فورست في كأس الاتحاد الإنجليزي.

وقال تين هاغ للموقع الرسمي لناديه: «علينا أن نحل اللغز لأننا ما زلنا نفتقد للظهيرين. ما زلنا نفتقد للاعبي خط الوسط المدافعين». وأضاف: «لذلك يجب أن نكون مبدعين، ولكن أعتقد أن هذا بإمكاننا. يوم الأربعاء، أظهرنا أن بإمكاننا فعل هذا، إذا وضعنا الخطة الصحيحة». وتابع: «ولكن الأهم من هذا إذا كان لدينا هذا الشغف، والطموح، والرغبة والعزيمة للفوز بالمباراة، سنكون قادرين على فعل هذا».


إنريكي عن إخراجه مبابي مبكراً: هذه قراراتي… أبحث عن الخيار الأفضل لسان جيرمان

إنريكي يقول إنه يجب أن يعتاد الفريق على غياب مبابي (رويترز)
إنريكي يقول إنه يجب أن يعتاد الفريق على غياب مبابي (رويترز)
TT

إنريكي عن إخراجه مبابي مبكراً: هذه قراراتي… أبحث عن الخيار الأفضل لسان جيرمان

إنريكي يقول إنه يجب أن يعتاد الفريق على غياب مبابي (رويترز)
إنريكي يقول إنه يجب أن يعتاد الفريق على غياب مبابي (رويترز)

كرر المدرب الإسباني لويس إنريكي أن باريس سان جيرمان يجب أن يتكيف مع اللعب من دون كيليان مبابي بعد استبداله في الشوط الأول خلال التعادل السلبي مع موناكو، يوم الجمعة.

ذكرت صحيفة «أثليتيك» في فبراير (ِشباط) أن مبابي أخبر باريس سان جيرمان بأنه سيغادر في نهاية الموسم، واختار لويس إنريكي استبدال المهاجم مبكراً للأسبوع الثاني على التوالي، حيث لعب فريقه في ملعب لويس الثاني.

وتعرض اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً لكدمة في وقت سابق من الشوط الأول أمام موناكو، وتلقى العلاج قبل أن يواصل مسيرته. ومع ذلك، لم يعد بعد الاستراحة، وحل راندال كولو مواني مكانه، وخرج من النفق في المراحل الأولى من الشوط الثاني دون أي علامة واضحة للإصابة.

ورداً على سؤال من موقع «أمازون برايم سبورت» عما إذا كان التبديل يتعلق بكرة القدم أو الرحيل الوشيك لمبابي، أجاب لويس إنريكي: «عاجلاً أم آجلاً، لن يلعب معنا، علينا أن نعتاد على ذلك».

وتابع: «وظيفتي هي بهذه الطريقة. يجب أن أتخذ القرارات طوال الوقت. هذه فلسفتي، وفكرتي، هي التفكير في الخيار الأفضل لفريقي. لا شيء آخر. هذه هي قراراتي».

تم استبدال مبابي أيضاً بعد 65 دقيقة ضد رين، يوم الأحد، عندما كان باريس سان جيرمان متأخراً 1 - 0، قبل أن ينقذ فريقه نقطة بفضل هدف بديله جونزالو راموس في الوقت المحتسب بدل الضائع.

وينتهي عقده هذا الصيف، وذكرت صحيفة «أثليتيك» في وقت سابق من هذا الشهر أنه يميل نحو الانضمام إلى ريال مدريد، لكن الأعضاء المؤثرين في حاشية اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً لم يقتنعوا بعرض النادي الإسباني، الذي أدى إلى تأخير العملية.

يعود باريس سان جيرمان إلى اللعب، يوم الثلاثاء، بمباراة الإياب من دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا ضد ريال سوسيداد. ويتقدم باريس سان جيرمان 2 - 0 بعد فوزه في مباراة الذهاب في إسبانيا.

كيليان مبابي خرج مستبدلاً في المباراتين الأخيرتين لباريس (أ.ف.ب)

كانت هناك ابتسامة وغمز لكاميرات التلفزيون في النفق، ثم قام بجولة حول مضمار الرياضيين في ملعب لويس الثاني، مع التلويح لجماهير باريس سان جيرمان المسافرة وحتى التوقف لالتقاط صورة شخصية. ولكن بدلاً من العودة إلى مقاعد البدلاء مع بدء الشوط الثاني بالفعل، توجه مبابي بدلاً من ذلك إلى المدرجات، حيث وجد حاشيته، وجلس بجوار والدته ووكيلة أعماله، فايزة العماري.

كان التبديل في الشوط الأول، مع بعض العناصر الجديرة بالملاحظة، دائماً ما يجعل الناس يتحدثون. لم يكن من الصعب أن يمر رحيل مبابي من باريس سان جيرمان دون بعض المؤامرات على الأقل.

لكن السؤال الرئيسي هو ما إذا كان هذا سيشكل مصدر إلهاء طويل الأمد لباريس سان جيرمان.

وقال لويس إنريكي، الأسبوع الماضي، إن النادي بحاجة إلى «الاعتياد على اللعب من دون مبابي»، وكرر ذلك بعد المباراة في موناكو، لكن الفترة الفاصلة لا تزال تثير ضجة. لم يؤكد النادي ولا اللاعب رسمياً طلاقهما، وعندما سئل، يمتنع الإسباني عن إعطاء رؤيته الكاملة للوضع حتى يتغير ذلك.

لكن على أرض الملعب، لم يكن دقيقًا على الإطلاق. للأسبوع الثاني على التوالي، أُخْرِج مبابي مبكرًا. وهذا أمر نادر والإحصاءات تتحدث عن نفسها؛ ففي 158 مباراة بين 24 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 و24 فبراير (شباط) 2024، جرى استبدال مبابي مرة واحدة فقط قبل الدقيقة 75 دون إصابة. لقد حدث ذلك مرتين في آخر مباراتين له.

لا يزال لدى باريس سان جيرمان مباراة مهمة في دوري أبطال أوروبا في الأفق، ومن المنطقي إبقاء مبابي في حالة جيدة. يتمتع لويس إنريكي بالمستوى أيضاً، حيث يؤكد بشكل خاص سلطته على ليونيل ميسي الذي لا يمكن المساس به في برشلونة. عبارة «لا يوجد لاعب أكبر من النادي»، وهي فكرة صيف التغيير العام الماضي في باريس سان جيرمان، لا تزال باقية في الخلفية أيضاً.

كانت علاقة باريس سان جيرمان مع مبابي مليئة بالصعود والهبوط أيضاً، لذا بالطبع يبدو من المحتم أن يكون هناك بعض الإثارة قبل الطلاق. لكن القلق سيكون ما إذا كان هذا سيؤثر على أهداف باريس سان جيرمان على أرض الملعب لهذا الموسم. سيحدد الوقت ما إذا كان كل هذا سيستمر. ولكن أياً كان ما سيحدث، فسوف يخضع لتدقيق مكثف في فرنسا، على الأقل حتى ينفصلا أخيراً.


هل يستطيع المنافسون حرمان مان سيتي من الفوز بـ«البريميرليغ» للمرة الرابعة توالياً؟

بيب غوارديولا (أ.ف.ب)
بيب غوارديولا (أ.ف.ب)
TT

هل يستطيع المنافسون حرمان مان سيتي من الفوز بـ«البريميرليغ» للمرة الرابعة توالياً؟

بيب غوارديولا (أ.ف.ب)
بيب غوارديولا (أ.ف.ب)

لم يسبق لأي فريق في تاريخ كرة القدم الإنجليزية أن تُوج بطلاً للدوري لأربع سنوات متتالية. وبالعودة إلى شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ادعى بيب غوارديولا بجرأة أن فريقه سيصبح الأول.

وقال: «شعوري اليوم أننا سنفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز»، حتى بعد التعادل (3 - 3) مع توتنهام هوتسبير، مما أدى إلى تمديد مسيرته الخالية من الانتصارات إلى ثلاث مباريات.

«الناس لا يصدقون ذلك بالفعل، لكننا نشعر أننا سنفعل ذلك مرة أخرى».

ألعاب ذهنية أو غير ذلك، غالباً ما يكون لكلمات غوارديولا طريقة مضحكة لضرب وتر حساس في أسفل الخط. فاز مانشستر سيتي فجأة في 16 من آخر 18 مباراة له بجميع المسابقات، بالنظر إلى أفضل ما لديهم، عندما اجتمع إيرلينغ هالاند وكيفن دي بروين للتغلب على لوتون تاون في كأس الاتحاد الإنجليزي، منتصف الأسبوع.

ومع ذلك، لا تزال المخاوف الدفاعية مستمرة، ومع اقتراب سيتي من شهر مارس (آذار)، يقع بين ليفربول وآرسنال في صراع ثلاثي على اللقب، وتنتظره اختبارات أكثر صرامة.

من النادر أن تتنافس ثلاثة فرق على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، ويجب أن نستمتع بمعركة هذا الموسم.

ستكون مباريات سيتي الأربع المقبلة في الدوري ضد مانشستر يونايتد، ثم ليفربول وآرسنال منافسيَه على اللقب، وأستون فيلا؛ أربعة فرق يمكن أن تقوض آمال سيتي بشكل خطير في تحقيق اللقب الرابع على التوالي.

سيتي يواجه يونايتد وعينه على النقاط الثلاث قبل أن يحل ضيفاً على ليفربول (أ.ف.ب)

كما هي الحال دائماً، يجب وضع نقطة الضعف بالنسبة لفريق غوارديولا في منظورها الصحيح. إن الانخفاض إلى ما دون معاييرهم العالية بشكل استثنائي لا يزال يعني أنهم يجلسون بشكل مريح بين الأفضل في البلاد.

يشير المسار التصاعدي لليفربول إلى أنهم زادوا من إنتاجهم الهجومي، في حين أن اندفاع آرسنال الكبير إلى اليمين يسلط الضوء على التحسُّن الجذري في الدفاع.

في هذه الأثناء، تراجع سيتي قليلاً على طرفَي الملعب، حيث يقع بين منافسيه على اللقب قبل سباق من 12 مباراة حتى النهاية.

وفي ظل هذا التراجع الطفيف، تم الكشف عن عادة دفاعية مثيرة للقلق؛ فقد اهتزت شباك السيتي منذ التسديدة الأولى على المرمى في 14 مباراة منفصلة هذا الموسم.

تقدم نيوكاسل بنتيجة 2 - 1 في أول محاولتين على المرمى، بينما انتزع كريستال بالاس وولفرهامبتون النقاط من السيتي بمعدلات تحويل 100 في المائة من محاولاتهما على المرمى. وقد استفاد برينتفورد، وتوتنهام، وحتى شيفيلد يونايتد المتذيل الترتيب، من هذه الإحصائية الغريبة أيضاً.

لا يزال السيتي يهيمن على المباريات، لكن الضغط المضاد الأكثر اختراقاً يعني أنه لا يتحكم في المباريات دائماً. لقد تراجعت عباءة المناعة التي لا تُقهر، وتكتسب الفرق الثقة بشكل متزايد لضرب كل ما لديها عندما تُتاح الفرصة.

وبشكل أكثر تحديداً، نشأ عدد مثير للقلق من تلك الضربات من الهجمات المباشرة، التي عرّفتها شبكة «أوبتا» الإحصائية الشهيرة بأنها استحواذ يبدأ في النصف الدفاعي للفريق، وينتج عنه تسديدة أو لمسة داخل منطقة جزاء الخصم في غضون 15 ثانية. فقط كريستال بالاس (7) استقبل أكثر من ستة أهداف للسيتي من مثل هذه الاستراحة في الدوري، وهو العدد ذاته الذي استقبله في المواسم الثلاثة السابقة لغوارديولا مجتمعة.

اتبعت المباراة الافتتاحية لتشيلسي في منتصف فبراير (شباط) نمطاً مألوفاً للغاية: دوران في الكرة مع التزام اللاعبين بالمهاجم، ومضة من الإلهام لتحريك الكرة من خلال الضغط المضاد، تليها استراحة سريعة في نحو ثماني ثوانٍ.

كل هذا يصبح ذا صلة من خلال نظرة سريعة على قائمة المباريات، حيث تشهد ثلاث من المواجهات الأربع التالية للسيتي مواجهة الفرق الأكثر تكراراً في الهجمات المرتدة في القسم، بما في ذلك ليفربول متصدر الجدول.

يسافرون أيضاً إلى توتنهام، في أواخر أبريل (نيسان)، ويرحِّبون بذئاب ولفرهامبتون في الاتحاد بعد فترة وجيزة، قبل الاشتباكات مع نوتنغهام فورست ووست هام، حيث يواجهون الفريقين لتسجيل أكبر عدد من الأهداف من الهجمات المباشرة.

حتى لو كانت مباريات يجب أن يفوز بها السيتي في هذه المرحلة من الموسم؛ فهناك عنصر حاد من المخاطرة إذا فشلوا في استغلال فرصهم.

أول ما يصل هذا الشهر هو مانشستر يونايتد. المباراة التي لن تكون مريحة أبداً لمشجعي السيتي رغم فوزهم بستة من آخر ثماني مواجهات.

يفقد الزوار بعضاً من كفاءتهم في الهجمات السريعة دون الحركة عالية السرعة للمصاب راسموس هويلوند، لكن ليفربول فقط هو الذي سجل أكثر من 12 هدفاً من الهجمات المرتدة ليونايتد، منذ انضمام إيريك تين هاغ إلى النادي. في شهر أكتوبر (تشرين الأول)، تمكنوا من صنع عدد من الفرص من خلال زيادة سرعة هجومهم.

ومع ذلك، يواجه يونايتد مشكلات دفاعية خاصة به، حيث تعرض لهزيمة متأخرة أمام فولهام، نهاية الأسبوع الماضي، مما أدى إلى تعرضه للهزيمة العاشرة في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. لقد استقبلوا ستة أهداف في ملعب الاتحاد، الموسم الماضي، وأربعة، في الموسم السابق، ويكافحون من أجل التوفيق بين رغبتهم في الضغط العالي من خلال خطة منظمة خارج الكرة للمساعدة في سد أي فجوات قد تظهر.

يُعدّ فيل فودين أحد أفضل اللاعبين في كرة القدم العالمية؛ بتسلّم الكرة في المساحات الضيقة وقدرته على التحرك في الجيوب الخطرة خلف خط الوسط، ومن شأنه أن تساعد في تفكيك خط وسط يونايتد المستنفد. أضف دي بروين إلى المعادلة وسيحصل السيتي على ما يكفي لإنجاز المهمة.

عطلة نهاية الأسبوع التالية تبدو وكأنها عطلة نهاية الأسبوع الكبيرة.

غوارديولا ونصائح لهالاند بالتحكم في لغة جسده (أ.ب)

يتمتع ليفربول بمزاج متحدٍّ، بعد أن فاز في 11 من أصل 13 مباراة في عام 2024، بما في ذلك الفوز الدراماتيكي بكأس كاراباو في الوقت الإضافي على تشيلسي، نهاية الأسبوع الماضي. في الموسم الأخير ليورغن كلوب في النادي، الذي أنهى التنافس الذي دام ثماني سنوات مع غوارديولا، ستلعب الأجواء الشرسة دورها.

فاز السيتي مرة واحدة فقط خارج ملعبه على ليفربول في آخر 21 عاماً، وسيواجه سيلاً من الهجمات الانتقالية والتحركات الكاسحة على الأجنحة، وكان من المتوقع أن يسجل فريق كلوب أكثر من هدفين بناءً على جودة الفرص التي صنعها في جميع مبارياته على «ملعب أنفيلد» هذا الموسم باستثناء مباراتين.

كان فوزهم 4 - 2 على نيوكاسل، في يناير (كانون الثاني) الماضي، محطماً الرقم القياسي للأهداف المتوقَّعة في مباراة واحدة على الإطلاق في الدوري الإنجليزي الممتاز، مثالاً مخيفاً على فريق كلوب في أفضل حالاته المدمرة.

لكن ليفربول يعاني من الإصابات قبل مواجهة اللقب، حيث لا تزال لياقة داروين نونيز ومحمد صلاح ودومينيك سوبوسلاي غير مؤكدة، رغم أن موجة من خريجي الأكاديمية قد عززت فريق كلوب خلال فترة اختبار هذا الموسم.

السيتي لا يسعه إلا أن يستسلم مبكراً من الهجمات المرتدة. أطلق ليفربول أكثر من أي فريق آخر وسجل من أول تسديدة على المرمى في ست مباريات بالدوري الممتاز هذا الموسم. قد تكون هناك ضربة قاضية مبكرة، وفي ملعب نادراً ما يفوز فيه السيتي، قد تكون ضربة حاسمة.

وبعد فترة راحة دولية، في نهاية مارس (آذار)، سيواجه سيتي فريقين سبق أن تغلب عليهما هذا الموسم، بدءاً من وصيف بطل الموسم الماضي.

آرسنال الفريق الأكثر تألقاً في البلاد في الوقت الحالي، حيث سجل 25 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز واستقبلت شباكه ثلاثة أهداف فقط، في سلسلة من ستة انتصارات متتالية. نظام الضغط المضاد الذي لا هوادة فيه يحمي خط الدفاع الرباعي بشكل رائع، بينما يهيمن ديكلان رايس وويليام صليبا وغابرييل على المساحات أمام حارس المرمى ديفيد رايا.

كان التحسُّن تحت قيادة ميكيل أرتيتا جذرياً، حيث تُظهر الأرقام الأساسية التكرار الأخير لفريقه في أقوى تقدم له في الهجوم وأقوى دفاع له.

ماذا كان يقصد أرتيتا عندما قال رايا: «تمنع أشياء لا نراها»؟

بدأ رايا هجمة مرتدة قاتلة برمية فوق ذراعه انزلقت في طريق غابرييل جيسوس ضد كريستال بالاس، وبدأ رايا الهدف الثالث لفريقه من خلال قطعة لعب استباقية. لقد فعل الشيء نفسه ضد ليفربول (أدناه)، حيث حصل على كرة عرضية وأطلق الكرة في طريق غابرييل مارتينيلي، الذي كان على بُعد بوصات من تمرير عرضية بوكايو ساكا.

وفي معركة تكتيكية حذرة أخرى، حيث يحاول كل طرف إخراج الآخر من شكله، من خلال اللعب المبتكر، فإن آرسنال لديه طريق هروب فعالة إذا احتاج إليها.

والأخير في السباق أستون فيلا، الذي ألحق أكبر هزيمة بمسيرة غوارديولا في الدوري الإنجليزي الممتاز في ديسمبر (كانون الأول).

تم تفكيك السيتي من خلال الحركة الحاسمة في فيلا بارك، وهو فريق واثق بما يكفي ليواجههم في لعبتهم بصبر وتراكم استحواذ على الكرة قبل الانطلاق إلى الأمام، مع قيادة أمثال ليون بيلي وأولي وأتكينز.

وفي حين أن فيلا لم يكن قادراً تماماً على الحفاظ على التحدي المعجزة على اللقب، فإن بيلي واصل إلهام الجانب الأيمن، حيث حصل على تمريرته الحاسمة السابعة في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، نهاية الأسبوع الماضي.

بالنسبة لرودري، السيتي لديه أفضل قائد وسط في كرة القدم العالمية، وفي دي بروين أفضل صانع، وفي هالاند أفضل هداف. أضف إلى ذلك المواهب الفائقة، مثل فودين، وجوليان ألفاريز، وبرناردو سيلفا، وجيريمي دوكو - على سبيل المثال لا الحصر - وسيصبح فريق غوارديولا مليئاً بصانعي الفارق الذين يمتلكون جميعاً تلك الجودة التي تكفل اللقب.

لقد كان السيتي أيضاً في هذا الموقف عدة مرات من قبل، وكان في الواقع متأخراً في هذه المرحلة من الموسم في ثلاثة من انتصاراته السبعة باللقب. في مثل هذا اليوم من العام الماضي، تقدم آرسنال بفارق خمس نقاط عن البطل النهائي، في حين أن مواسم 2011 - 2012، و2013 - 2014، و2018 - 2019، شهدت جميعها عروضاً دراماتيكية لانتزاع الدوري بعيداً في الأسابيع الأخيرة.

مع أخذ ذلك في الاعتبار، تضع شبكة «أوبتا» السيتي مرشحاً هامشياً ليخرج على القمة، رغم أن نسبة فوزهم تقلبت بشكل كبير خلال موسم مثير.

يمكن للثنائي المدمّر المكوَّن من هالاند ودي بروين أن يكسر أي مباراة على مصراعيها، لكن استيعاب حركات الأول المرعبة في الخلف، بالإضافة إلى الحفاظ على قناة الأخير المباشرة معه، تأتي على حساب الصلابة خارج الكرة.

إذا ترك سيتي اللقب يفلت من قبضته بشكل غير معهود، فإن التحول سيكون بمثابة التراجع عنه.