افتتاحية الدوري الإنجليزي: مان سيتي يصعق بيرنلي العائد بثلاثية

كتيبة غوارديولا بعثت برسالة للجميع رغم رحيل محرز وغوندوغان

شباك بيرنلي تلقت ثلاثة أهداف في أول مواجهاته بعد العودة إلى الأضواء (رويترز)
شباك بيرنلي تلقت ثلاثة أهداف في أول مواجهاته بعد العودة إلى الأضواء (رويترز)
TT

افتتاحية الدوري الإنجليزي: مان سيتي يصعق بيرنلي العائد بثلاثية

شباك بيرنلي تلقت ثلاثة أهداف في أول مواجهاته بعد العودة إلى الأضواء (رويترز)
شباك بيرنلي تلقت ثلاثة أهداف في أول مواجهاته بعد العودة إلى الأضواء (رويترز)

دشن مانشستر سيتي الطامح إلى لقب رابع على التوالي، مشواره بفوز كبير على مضيفه العائد بين الكبار بيرنلي 3-0، الجمعة، في افتتاح الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز، وذلك بفضل ثنائية للنرويجي إرلينغ هالاند.وفي ثاني مواجهة له مع الفريق الذي توج معه كلاعب بلقب الدوري الممتاز أربع مرات كقائد له، خرج المدرب البلجيكي فنسان كومباني خاسراً مجدداً أمام سيتي القادم من موسم استثنائي توج خلاله بألقاب الدوري، والكأس، والأهم على الإطلاق دوري أبطال أوروبا.وسبق لكومباني أن تواجه مع سيتي كمدرب الموسم الماضي حين خسر بسداسية نظيفة خلال ربع نهائي مسابقة الكأس.وكان كومباني يمني النفس بأن يتصاحب إنجاز أن تكون مباراته الأولى كأول مدرب بلجيكي في الدوري الممتاز أكثر توفيقاً، لكن قدرات ومؤهلات سيتي كانت أكبر بكثير من فريقه، ليخرج الـ«سيتيزينس» منتصرين من مباراتهم الافتتاحية للمرة الـ13 في آخر 15 موسماً.وأكد سيتي تفوقه على بيرنلي الذي لم يذق طعم الفوز سوى مرة واحدة في آخر 24 مباراة بين الفريقين على صعيد الدوري، محققاً فوزه التاسع توالياً على مضيفه، ومسجلاً في هذه السلسلة 29 هدفاً مقابل هدف وحيد لمنافسه.ووجه سيتي، الذي خسر جهود قائده الألماني إيلكاي غوندوغان لصالح برشلونة الإسباني وجناحه الجزائري رياض محرز لصالح الأهلي السعودي، رسالة واضحة للطامحين بإسقاطه عن عرشه، لا سيما وصيفه أرسنال الذي أنفق أكثر من 200 مليون جنيه إسترليني (255 مليون دولار) لضم ديكلان رايس، والألماني كاي هافيرتس، والهولندي يوريين تيمبر ضمن مسعاه للفوز باللقب الغائب عن خزائنه منذ 2004.وكشر سيتي عن أنيابه باكراً وافتتح التسجيل بعد ثلاث دقائق وخمس ثوانٍ فقط عبر هداف الموسم الماضي هالاند الذي تلقف الكرة مباشرة في الشباك بعد تمريرة رأسية من الإسباني رودري إثر عرضية من البلجيكي كيفن دي بروين.وبات هالاند بذلك صاحب أسرع هدفاً افتتاحياً لموسم جديد منذ الفرنسي بول بوغبا لصالح مانشستر يونايتد ضد ليستر سيتي موسم 2018-2019 بعد دقيقتين و23 ثانية، وفق «أوبتا» للإحصاءات.وتعرض فريق المدرب الإسباني جوزيب غوارديولا لصفعة كبيرة بإصابة دي بروين، ما اضطر البلجيكي لترك مكانه للوافد الجديد الكرواتي ماتيو كوفاتشيتش (23).وعجز بعدها رجال غوارديولا عن الوصول إلى الشباك رغم بعض المحاولات، وذلك حتى الدقيقة 36 حين أضاف هالاند نفسه الهدف الثاني بتسديدة من داخل المنطقة ارتطمت بالعارضة وتهادت في الشباك بعد تمريرة من الأرجنتيني خوليان ألفاريس.ورفع النروجي بذلك رصيده إلى 100 هدف على صعيد الدوريات الخمس الكبرى منذ بدايته مع فريقه السابق بوروسيا دورتموند الألماني في 18 يناير(كانون الثاني) 2020.وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية، وصل هالاند إلى الرقم 100 في 103 مباريات فقط، ووحده البولندي روبرت ليفاندوفسكي يتفوق عليه خلال الفترة الزمنية ذاتها بتسجيله 114 هدفاً في 111 مباراة بألوان بايرن ميونيخ الألماني وفريقه الحالي برشلونة الإسباني، وفق إحصاءات «أوبتا».ورغم سيطرته على معظم فترات الشوط الثاني، بقي هدفا هالاند الفاصل بين الفريقين حتى الدقيقة 75 حين أضاف رودري الهدف الثالث إثر ركلة حرة، ليدخل بعدها الوافد الجديد الكرواتي يوشكو غفارديول ضمن ثلاثة تبديلات شملت خروج هالاند.وأكمل بيرنلي اللقاء بعشرة لاعبين في الثواني الأخيرة بعد طرد البديل المغربي أنس الزعروري بسبب خطأ قاسٍ على كايل ووكر.


مقالات ذات صلة


فاركه: بذلنا قصارى جهدنا أمام تشيلسي

دانيال فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد (رويترز)
دانيال فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد (رويترز)
TT

فاركه: بذلنا قصارى جهدنا أمام تشيلسي

دانيال فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد (رويترز)
دانيال فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد (رويترز)

أكد دانيال فاركه، المدير الفني لفريق ليدز يونايتد، أن لاعبيه بذلوا قصارى جهدهم من أجل التأهل لنهائي كأس إنجلترا لكرة القدم، لكن شعورهم بالتوتر تسبب في عدم تحقيق حلم الصعود.

وتمكن تشيلسي أخيراً من مداواة جراحه، التي نزفت بشدة في الفترة الأخيرة، بعدما واصل حلمه بالتتويج بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، عقب تأهله للمباراة النهائية للمسابقة.

وحقق تشيلسي انتصاراً ثميناً 1/ صفر على ليدز يونايتد، الأحد، في الدور قبل النهائي للبطولة، على ملعب «ويمبلي» العريق في العاصمة البريطانية لندن.

وجاء هدف المباراة الوحيد عن طريق الأرجنتيني إنزو فرنانديز في الدقيقة 23 بضربة رأس متقنة، ليقود الفريق اللندني للتأهل لنهائي كأس إنجلترا للمرة الـ17 في تاريخه، والأولى منذ عام 2022.

وضرب تشيلسي موعداً في المباراة النهائية يوم 16 مايو (أيار) المقبل، على ملعب «ويمبلي» أيضاً، مع مانشستر سيتي، الذي تغلب 2/ 1 على ساوثهامبتون، السبت، في لقاء المربع الذهبي الآخر، حيث يأمل الفريق «الأزرق» في الفوز بالبطولة للمرة التاسعة في تاريخه، والأولى منذ 8 أعوام.

وقال فاركه في حديثه لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، عقب المباراة: «لقد كانت مباراة متقاربة للغاية. تمكنوا من هز الشباك. أعتقد أننا كنا متفوقين بشكل واضح في إحصائية واحدة على الأقل من بين الإحصاءات الخاصة بعدد التسديدات على المرمى، والأهداف المتوقعة، والفرص المحققة الضائعة». واستدرك فاركه: «أعتقد أنه من الإنصاف القول إننا لم نقدم أفضل أداء لنا في الشوط الأول. كان واضحاً أن اللاعبين كانوا متوترين بعض الشيء اليوم، مما حال دون تقديمهم أفضل ما لديهم من انسيابية، ولهذا السبب فقدنا الكرة عدة مرات دون داعٍ، وساهمنا بشكل أو بآخر في فرصهم القليلة في الشوط الأول».

وأضاف المدرب الألماني: «لم نخسر بشكل ساحق، رغم أن الشوط الأول لم يكن الأفضل لنا. كل التقدير للاعبي فريقي. لقد بذلنا قصارى جهدنا، وضغطنا بقوة، وسيطرنا على مجريات اللعب».

وأوضح: «بالطبع، يجب أن نكون دائماً على أهبة الاستعداد للهجمات المرتدة. لكن حارس المرمى أنقذ مرماه ببراعة مرتين. وكان أداء تشيلسي الدفاعي متماسكاً للغاية».

واختتم فاركه تصريحاته قائلاً: «قدم تشيلسي أداء دفاعياً ممتازاً. لقد كانوا دائماً مستعدين لجميع محاولاتنا. من الصعب تقبل الخسارة، لكنني مع ذلك فخور بمسيرتنا في كأس الاتحاد».

ويعد هذا هو الفوز الأول لتشيلسي على ليدز في الموسم الحالي، الذي شهد خسارة الفريق 1/ 3 على ملعب منافسه في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل أن يتعادلا 2/ 2 في المباراة الأخرى بالمسابقة، التي أقيمت على ملعب «ستامفورد بريدج»، معقل تشيلسي، في فبراير (شباط) الماضي.

وتأهل تشيلسي لنهائي كأس إنجلترا للمرة العاشرة خلال آخر 12 مباراة خاضها في المربع الذهبي للبطولة، في حين واصل ليدز غيابه عن المباراة النهائية للبطولة، الذي دام 53 عاماً؛ إذ لم يبلغ هذا الدور منذ موسم 1972/ 1973، حين حل وصيفاً لسندرلاند.

وبهذا الفوز، تمكن تشيلسي من تكريس عقدته لليدز في كأس إنجلترا؛ إذ انتصر في جميع المواجهات السبع التي أقيمت بينهما في البطولة.

كما أن تلك النتيجة أوقفت سلسلة عدم الهزيمة لليدز، التي استمرت في مبارياته السبع الماضية بجميع البطولات، وأنهت أحلام الفريق الأبيض في التتويج بكأس إنجلترا للمرة الثانية، بعدما سبق أن تُوج بها موسم 1971/ 1972، علماً بأنه نال الوصافة في ثلاث مناسبات.


«لا ليغا»: أوساسونا يستعيد توازنه بالفوز على إشبيلية

فرحة لاعبي أوساسونا بالفوز على إشبيلية (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي أوساسونا بالفوز على إشبيلية (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: أوساسونا يستعيد توازنه بالفوز على إشبيلية

فرحة لاعبي أوساسونا بالفوز على إشبيلية (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي أوساسونا بالفوز على إشبيلية (إ.ب.أ)

قلب أوساسونا تأخره بهدف إلى فوز ثمين على ضيفه إشبيلية بنتيجة 2 - 1 ضمن منافسات الجولة الثانية والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم، الأحد.

بعد شوط أول سلبي، لم يحافظ الفريق الأندلسي على تقدمه بهدف نيال موباي في الدقيقة 59.

وأدرك أوساسونا التعادل بهدف راؤول غارسيا في الدقيقة 80، وخطف الفوز بهدف ثان سجله أليخاندرو كاتينا في الدقيقة 99.

وعاد أوساسونا بهذا الفوز الثمين لطريق الانتصارات بعد تعادلين وخسارة في المباريات الثلاث الماضية، ليرفع رصيده إلى 42 نقطة في المركز التاسع.

أما إشبيلية فقد فرط في فوز وشيك، ليبقى في منطقة خطر الهبوط للدرجة الثانية، حيث تجمد رصيده عند 34 نقطة في المركز الثامن عشر.

وسيخوض أوساسونا مواجهة صعبة على أرضه، يوم السبت المقبل، عندما يستقبل برشلونة متصدر الترتيب، والساعي لحسم تتويجه بلقب الدوري هذا الموسم.

وبعدها بيومين، يلعب إشبيلية على أرضه ووسط جماهيره أمام ريال سوسيداد، الذي تُوج بلقب كأس ملك إسبانيا، الأسبوع الماضي.


فرستابن «الأب» ينجو من حادث في رالي «دي والوني»

يوس فرستابن سائق «فورمولا 1» السابق (رويترز)
يوس فرستابن سائق «فورمولا 1» السابق (رويترز)
TT

فرستابن «الأب» ينجو من حادث في رالي «دي والوني»

يوس فرستابن سائق «فورمولا 1» السابق (رويترز)
يوس فرستابن سائق «فورمولا 1» السابق (رويترز)

قال منظمو رالي «دي والوني» في بلجيكا، في بيان، اليوم الأحد، إن يوس فرستابن، سائق «فورمولا 1» السابق ووالد بطل العالم أربع مرات ماكس فرستابن، لم يصب بأذى بعد تعرضه لحادث خلال السباق.

وذكر المنظمون عبر «فيسبوك» أن السائق الهولندي البالغ عمره 54 عاماً، والفائز برالي بلجيكا العام الماضي، انسحب «بعد حادث عنيف أدى إلى انقلاب سيارته من طراز (سكودا)».

وأضاف المنظمون: «طاقم السيارة بخير، لكن السيارة تضررت بشدة وكان الانسحاب أمراً حتمياً».

وذكرت تقارير إعلامية محلية أن فرستابن فقد السيطرة على سيارته واصطدم بشجرة.

ومضى أدريان فيرنيمون ليفوز بالرالي للمرة الثالثة في تاريخه.