يثق فريق باريس سان جيرمان بأن لاعبه الحالي، الفرنسي كيليان مبابي، قد اتفق مع نادي ريال مدريد الإسباني على الانتقال له مجاناً في صيف العام المقبل (2024) بعد نهاية عقده مع الفريق العاصمي.
ورفض مبابي في وقت سابق تمديد عقده لموسم إضافي رفقة بطل فرنسا؛ ما جعل رئيس النادي، رجل الأعمال القطري ناصر الخليفي، يعلن رسمياً بأن اللاعب معروض للبيع بسبب رفضه تمديد عقده، مصرّاً على أن اللاعب لن يرحل مجاناً في صيف العام المقبل.
وتبعاً لهذه التطورات؛ فقد غاب مبابي عن رحلة سان جيرمان الإعدادية للموسم الجديد لليابان، والتي خاض فيها الفريق ثلاث مباريات، خسر اثنتين منها أمام سيريزو أوساكا الياباني وإنتر ميلان الإيطالي وتعادل في واحدة سلبياً مع النصر السعودي.
ويواصل مبابي التدريب رفقة المستبعدين والمعروضين للبيع في مقرّ تدريبات الفريق الفرنسي، دون أي نية منه حتى الآن لتغيير رأيه.
وأعطى باريس سان جيرمان الإذن لفريق الهلال السعودي للتفاوض لضم مبابي، حيث ذكرت تقارير صحفية أن قيمة عرض الهلال تصل إلى 300 مليون يورو، إلا أن رفض مبابي حتى الجلوس مع ممثلي الهلال زاد من يقين مسؤولي النادي الفرنسي بأن هناك أمراً في الخفاء.
ووفقاً لصحيفة «تلغراف» البريطانية، فإن إدارة باريس تدرس تقديم شكوى رسمية للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بشأن سلوك ريال مدريد في ملحمة انتقال كيليان مبابي.
ووفقاً للصحيفة، فإن اتفاقاً مثل هذا سيكون غير قانوني بموجب قواعد «فيفا»، ويشكل الاقتراب من لاعب دون إذن من النادي الذي يمثله حالياً، وقبل المدة القانونية المسموح فيها ذلك والتي تبلغ 6 أشهر قبل نهاية العقد.
وانقضت بنهاية الواحد والثلاثين من يوليو (تموز) المهلة المفترض أن يبلِغ فيها مبابي إدارة باريس بنيته التمديد لموسم إضافي، ومع تأكيده على رغبته في اللعب الموسم المقبل في باريس، فإنه، وطبقاً للعقد، يستحق الجزء المتبقي من «مكافأة الولاء» التي نص عليها العقد الذي أُبرم الموسم الماضي، والتي تبلغ 40 مليون يورو، وهو ما يجعل إدارة باريس تحاول الإفلات من دفع هذه القيمة.
ويواجه مبابي خطر التجميد للموسم المقبل، وهو الأمر الذي سيكون له ردود فعل قوية داخل فرنسا، حيث إن اللاعب هو قائد المنتخب الفرنسي، وبنهاية الموسم سيكون على «منتخب الديوك» خوض نهائيات كاس الأمم الأوروبية في ألمانيا.

