التعاقد مع أونانا... خطوة إيجابية أم خطأ سيندم عليه تن هاغ؟

المدرب الهولندي يعرف الكثير عن مزايا الحارس الكاميروني وعيوبه

أونانا قبل رحيله إلى يونايتد وهالاند في نهائي دوري الأبطال بين إنتر ميلان ومانشستر سيتي (أ.ب)
أونانا قبل رحيله إلى يونايتد وهالاند في نهائي دوري الأبطال بين إنتر ميلان ومانشستر سيتي (أ.ب)
TT

التعاقد مع أونانا... خطوة إيجابية أم خطأ سيندم عليه تن هاغ؟

أونانا قبل رحيله إلى يونايتد وهالاند في نهائي دوري الأبطال بين إنتر ميلان ومانشستر سيتي (أ.ب)
أونانا قبل رحيله إلى يونايتد وهالاند في نهائي دوري الأبطال بين إنتر ميلان ومانشستر سيتي (أ.ب)

في التاسع من أبريل (نيسان) عام 2022 وعلى ملعب «يوهان كرويف»، كان أندريه أونانا يتعرض لصيحات الاستهجان من قبل جمهور ناديه أياكس أمستردام الهولندي، في حين كان الفريق متقدماً بهدفين دون رد على سبارتا روتردام، وكان أياكس بقيادة إريك تن هاغ قريباً من حصد لقب الدوري الهولندي الممتاز. وعندما سُئل أونانا، الذي كان جمهور أياكس يلقبه بـ«القط الكاميروني» عندما كانت العلاقة بين الطرفين جيدة، عن ذلك، رد قائلاً: «أنا لا أتأثر بذلك، ولا أهتم على الإطلاق. يمكنهم أن يغنوا أو يبكوا، ويمكنهم القيام بأي شيء يريدونه».

وعندما قيل له إن سبب هذا الهجوم عليه ربما يعود إلى رفضه التوقيع على عقد جديد مع أياكس من أجل الانضمام إلى إنتر ميلان الإيطالي في صفقة انتقال حر بنهاية الموسم، قال حارس المرمى الكاميروني: «يتعين عليك أن تسألهم عن ذلك». لقد كان هذا هو السبب الحقيقي بالفعل؛ إذ أدى رفض أونانا لتجديد تعاقده مع أياكس إلى شعور الجمهور والنادي بالإحباط. لقد شعر الجمهور بأن هذا اللاعب لم يرد الجميل للنادي، الذي وقف بجانبه وظل يدفع له راتبه بالكامل أثناء فترة إيقافه لمدة تسعة أشهر بسبب أزمة تعاطي المنشطات.

وفي الصيف السابق، كان من الممكن أن يباع أونانا بما يتراوح بين 30 و40 مليون جنيه إسترليني - لو لم يتعرض للإيقاف - وهو المبلغ الذي كان جيداً بالنسبة لنادي أياكس الذي كان مثقلاً بالديون آنذاك. وبعد تخفيض العقوبة، بسبب تناول مادة محظورة، من 12 شهراً إلى 9 أشهر من قبل محكمة التحكيم الرياضية، عاد أونانا للمشاركة في المباريات في نوفمبر (تشرين الثاني) 2021. شارك أونانا في مباراة واحدة فقط، أمام بشكتاش التركي، ولم يشارك في أي مباراة أخرى بقميص أياكس حتى 27 فبراير (شباط)، وبالتحديد في المباراة التي خسرها أياكس بهدفين مقابل هدف وحيد أمام «غو أهيد إيغلز».

تراجع مستوى أونانا آنذاك بشكل ملحوظ – ارتكب خطأ فادحاً مع منتخب الكاميرون، وهو ما سمح لمنتخب بوركينا فاسو بإحراز هدف التقدم في كأس الأمم الأفريقية في يناير (كانون الثاني) من ذلك العام – وانتهت مسيرته مع أياكس بعدما شارك في 8 مباريات متتالية تعرض خلالها لصافرات الاستهجان من جمهور النادي. وعندما لم يشارك في نهائي كأس هولندا أمام أيندهوفن في الأسبوع التالي، قال تن هاغ إن السبب يعود إلى «مشكلة في الفخذ»، على الرغم من أن تقارير في الصحافة الوطنية أشارت إلى أن تن هاغ كان قد قرر منذ البداية الدفع بالحارس المخضرم مارتن ستيكلنبورغ. وحتى لو كانت العلاقة متوترة بين أونانا وتن هاغ آنذاك، فمن الواضح أن المدير الفني لمانشستر يونايتد لم يعد يهتم بذلك بعد الأداء الرائع الذي قدمه الحارس الكاميروني الدولي مع إنتر ميلان، لكن لا يزال بإمكانك أن تتساءل عما إذا كان قراره بالاستغناء عن دي خيا والتعاقد مع أونانا بدلاً منه، يعد شيئاً إيجابياً أم خطأ كبيراً. ويمتلك أونانا، الذي ضمه مانشستر يونايتد رسمياً، شخصية قوية. وفي نهائيات كأس العالم في قطر في نوفمبر الماضي، قرر المدير الفني للكاميرون، ريجوبر سونغ، ترحيله إلى بلاده بعدما رفض، وفقاً للتقارير، الاستجابة لتعليمات المدير الفني بلعب كرات «أكثر أماناً» على «الجانبين»، بدلاً من لعب الكرة في وسط الملعب.

أونانا ينقذ شباك إنتر ميلان من هدف لمانشستر سيتي في نهائي دوري الأبطال (أ.ف.ب)

قد تكون هناك نقطتان تجب الإشارة إليهما هنا: أولاً، تحدي أونانا الواضح للمدير الفني الذي يمتلك سلطة أكثر منه، وهو السلوك غير المحترم الذي لن يقبله تن هاغ على الإطلاق. والأمر الثاني يتعلق بما إذا كان أونانا يعرض فريقه للخطر حقاً عندما يلعب الكرة بقدميه من الخلف، لكن من المؤكد أن قدرة أونانا على اللعب بقدميه كانت أحد الأسباب الرئيسية وراء تعاقد مانشستر يونايتد معه، كما أن عدم قدرة دي خيا على اللعب بقدميه كان أحد أسباب السماح له بالرحيل.

وإذا نحينا ما حدث مع سونغ جانباً، فقد اكتسب أونانا سمعة طيبة فيما يتعلق باللعب بالقدمين، وحتى لو كان يغامر في بعض الأحيان، فإن ذلك يعكس شخصيته الشجاعة والقوية التي تجعله يريد أن يكون هو نقطة بداية بناء الهجمات من الخلف. ويعود السبب في كل ذلك إلى بدايته مع برشلونة وهو في الرابعة عشرة من عمره.

من المؤكد أن تن هاغ يعرف أونانا جيداً؛ إذ تولى تدريبه لمدة أربع سنوات ونصف في أياكس. ويعد هذا ثالث لاعب سبق لتن هاغ تدريبه ينتقل إلى مانشستر يونايتد، بعد ليساندرو مارتينيز البالغ من العمر 27 عاماً، وأنتوني. كما تعد هذه إضافة قوية من قبل لاعب اكتسب خبرات كبيرة وتطور مستواه بشكل كبير خلال العام الذي لعبه بعيداً عن تن هاغ. وصل أونانا إلى نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، وعلى الرغم من خسارة إنتر ميلان بهدف دون رد أمام مانشستر سيتي في إسطنبول، فإنه قدم مستويات أبهرت المراقبين الفنيين في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

وقال هؤلاء المراقبون في تقريرهم: «لقد تواصل تطور حارس المرمى؛ إذ تجاوز حارس مرمى إنتر ميلان أندريه أونانا مرحلة القيام بدور آخر مدافع في الفريق وتحول في بعض الأحيان إلى لاعب خط وسط»، وفقاً لبعض النقاد، في إشارة إلى التمريرات الرائعة لحارس المرمى الكاميروني. كثيراً ما يتقدم حراس المرمى من أجل مساعدة فرقهم على بناء الهجمات، وقد جسد أونانا هذا الأمر تماماً في المباراة النهائية - واحدة من خمس مباريات مع إنتر ميلان هذا الموسم أكمل خلالها أونانا 30 تمريرة أو أكثر. وأضافوا: «تمريرة واحدة في المباراة النهائية لخصت تأثيره، عندما مرر الكرة إلى لاوتارو مارتينيز في نصف ملعب الخصم، حيث أخرج ستة لاعبين من مانشستر سيتي من اللعب وساعد في خلق فرصة محققة لروميلو لوكاكو».

كان من الممكن كتابة هذه الجملة الأخيرة عن إيدرسون، حارس مرمى مانشستر سيتي، الذي أضافت تمريراته الطويلة المتقنة بُعداً إضافياً لحامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. في الحقيقة، لا يمكن الإشادة بحارس مرمى أكثر من وصفه بأنه يلعب «كلاعب خط وسط» في أكبر مباراة للأندية على مستوى القارة. وإذا كان خبراء الاتحاد الأوروبي لكرة القدم على صواب، فهذا يشير إلى أن التعاقد مع أونانا سيكون بمثابة إضافة قوية للغاية لمانشستر يونايتد في ثاني موسم لتن هاغ على رأس القيادة الفنية. وربما يكون أونانا بمثابة استمرار للثورة التي أحدثها غوارديولا في كرة القدم الإنجليزية - من خلال قدرة إيدرسون على اللعب بقدميه وبناء الهجمات من الخلف - والقيام بدور حيوي في مساعدة مانشستر يونايتد على منافسة غريمه مانشستر سيتي!

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


«يوروبا ليغ»: فرايبورغ يصنع التاريخ... ومواجهة إنجليزية خالصة بين فيلا ونوتنغهام

أستون فيلا حقق فوزاً ساحقاً على بولونيا الإيطالي (أ.ف.ب)
أستون فيلا حقق فوزاً ساحقاً على بولونيا الإيطالي (أ.ف.ب)
TT

«يوروبا ليغ»: فرايبورغ يصنع التاريخ... ومواجهة إنجليزية خالصة بين فيلا ونوتنغهام

أستون فيلا حقق فوزاً ساحقاً على بولونيا الإيطالي (أ.ف.ب)
أستون فيلا حقق فوزاً ساحقاً على بولونيا الإيطالي (أ.ف.ب)

صنع فرايبورغ الألماني التاريخ بتأهله إلى نصف نهائي مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» للمرة الأولى في تاريخه، بفوزه على مضيفه سيلتا فيغو الإسباني 3 -1 في إياب الدور ربع النهائي، الخميس.

وحقق أستون فيلا فوزاً ساحقاً على بولونيا الإيطالي، وفاز نوتنغهام فوريست على بورتو البرتغالي، ليحدّدا مواجهة إنجليزية خالصة في الدور نصف النهائي.

وكان فرايبورغ الذي يشرف عليه المدرب جوليان شوستر قد وضع قدماً في نصف نهائي أوروبي للمرة الأولى في تاريخه، بعد فوزه 3- 0 ذهاباً في ألمانيا الأسبوع الماضي.

وأكمل الفريق المهمة في فيغو، بفوزه 6 -1 في مجموع المباراتين، بفضل هدف الكرواتي إيغور ماتانوفيتش الافتتاحي (33) وثنائية الياباني يويتو سوزوكي (39 و50).

وسيواجه فرايبورغ في نصف النهائي سبورتينغ براغا البرتغالي الذي حسم تأهله بعدما قلب تأخره بهدفين إلى فوز على مضيفه ريال بيتيس الإسباني 4- 2 بعدما كان تعادلا 1-1 ذهاباً.

وبعدما دوّن فرايبورغ اسمه في التاريخ ببلوغه ربع نهائي بطولة أوروبية للمرة الأولى هذا الموسم، بات بإمكانه الآن أن يتطلع إلى بلوغ النهائي.

وقد بنى الفريق حملته في «يوروبا ليغ» على صلابة دفاعية، حيث لم يستقبل سوى سبعة أهداف في 12 مباراة، لكن هجومه الكاسح كان العامل الحاسم في مباراة الإياب، حيث قضى على آمال سيلتا فيغو في العودة إلى المباراة بهدفين في غضون 6 دقائق فقط في الشوط الأول.

واكتسح أستون فيلا الانجليزي ضيفه بولونيا الإيطالي 4 -0 إياباً، بعدما كان حسم مباراة الذهاب لصالحه 3- 1، ليلتقي في مواجهة إنجليزية خالصة مواطنه نوتنغهام فوريست.

وتناوب على تسجيل أهداف الفريق المضيف أولي واتكنز (16) والأرجنتيني إيمي بونديا (26) ومورغان رودجرز (39) وإيزري كونسا (89).

فاز الإسباني أوناي إيمري، مدرب أستون فيلا، بلقب الدوري الأوروبي أربع مرات، منها ثلاث مرات مع إشبيلية ومرة مع فياريال، كما حلّ وصيفاً في البطولة مع آرسنال.

وبلغ فيلا نصف نهائي أوروبي للمرة الثانية تحت قيادة إيمري، بعد بلوغه المربع الذهبي في مسابقة كونفرنس ليغ عام 2024.

على ملعب سيتي غراوند، فاز نوتنغهام فوريست على ضيفه بورتو المنقوص عددياً 1 -0، بعدما تعادلا 1-1 ذهاباً.

وسجل مورغن غيبس-وايت هدف التأهل في الدقيقة الـ12، بعد 4 دقائق من طرد البولندي يان بدناريك مدافع بورتو بالبطاقة الحمراء.

وبلغ فوريست، بطل أوروبا مرتين، نصف نهائي قاري للمرة الأولى منذ كأس الاتحاد الأوروبي موسم 1983- 1984.

ويشارك الفريق في البطولات الأوروبية للمرة الأولى منذ كأس الاتحاد الأوروبي موسم 1995- 1996.


منع مسؤولي الاتحاد الفلسطيني من دخول كندا لحضور اجتماعات «فيفا»

تم رفض طلبات ثلاثة مسؤولين للحصول على تأشيرات دخول إلى كندا (الاتحاد الفلسطيني)
تم رفض طلبات ثلاثة مسؤولين للحصول على تأشيرات دخول إلى كندا (الاتحاد الفلسطيني)
TT

منع مسؤولي الاتحاد الفلسطيني من دخول كندا لحضور اجتماعات «فيفا»

تم رفض طلبات ثلاثة مسؤولين للحصول على تأشيرات دخول إلى كندا (الاتحاد الفلسطيني)
تم رفض طلبات ثلاثة مسؤولين للحصول على تأشيرات دخول إلى كندا (الاتحاد الفلسطيني)

تقرر منع مسؤولين من الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم من دخول كندا قبل اجتماع الاتحادات الأعضاء في الاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، المقرر عقده في فانكوفر هذا الشهر، قبل انطلاق كأس العالم 2026، حسبما أفاد تقرير صحافي، الخميس.

وتم رفض طلبات ثلاثة مسؤولين للحصول على تأشيرات دخول إلى كندا، ما دفع اتحاد الكرة الفلسطيني لمطالبة فيفا بالتدخل لدى سلطات الهجرة نيابة عنهم، حسبما أفادت صحيفة «الغارديان» البريطانية.

ويأتي هذا وسط مخاوف بشأن قدرة بعض الدول على السفر بحرية للمشاركة في بطولة كأس العالم التي تضم 48 منتخباً للمرة الأولى، والتي ستقام في كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك هذا الصيف.

ومن المقرر أن ينعقد الاجتماع السنوي للجمعية العامة لفيفا (كونغرس) بمدينة فانكوفر الكندية في 30 أبريل (نيسان) الحالي، ويرى المسؤولون أنه بمثابة انطلاقة غير رسمية للمونديال المقبل، الذي يبدأ في 11 يونيو (حزيران) المقبل بالعاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي.

وكان المسؤولون الفلسطينيون يأملون أيضاً في استغلال هذا الحدث لمناقشة قضية لعب أندية كرة القدم الإسرائيلية مباريات رسمية في الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، التي يعدّها الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم أرضاً فلسطينية محتلة.

وبعد تقديم اتحاد الكرة الفلسطيني مذكرة لاجتماع الجمعية العامة في عام 2024 بشأن هذه القضية، تعهد فيفا بالتحقيق في اتهامات إقامة مباريات غير قانونية في الأراضي المحتلة.

وأصدر فيفا تقريراً تم نشره أخيراً في مارس (آذار) من هذا العام، قرر فيه عدم اتخاذ أي إجراء بشأن تلك الاتهامات، معترفاً بأن «الوضع القانوني النهائي للضفة الغربية لا يزال مسألة معقدة للغاية وغير محسومة بموجب القانون الدولي العام».

وكان من المتوقع أن يرد اتحاد الكرة الفلسطيني، عبر رئيسه جبريل الرجوب، على التقرير في مؤتمر فانكوفر، مع إمكانية تقديم طعن لاحق إلى محكمة التحكيم الرياضي (كاس).

ومن المرجح أن يكون الرجوب ضمن أحد الأشخاص الثلاثة الذين تم رفض طلباتهم للحصول على تأشيرة لدخول كندا، إلى جانب الأمين العام للاتحاد ورئيس الشؤون القانونية.

وصرح متحدث باسم دائرة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية بأنهم لن يعلقوا على حالات التأشيرات الفردية، مشيراً إلى أن «الطلبات تتم دراستها على أساس كل حالة على حدة بناء على المعلومات التي يقدمها مقدم الطلب».

أضاف المتحدث في تصريحاته إلى «الغارديان»: «يخضع جميع المتقدمين بطلباتهم إلى دائرة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية لاستيفاء شروط الأهلية والقبول، كجزء من الإجراءات، بغض النظر عن جنسيتهم. ويتلقى جميع المتقدمين مراسلات مفصلة من دائرة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية بشأن القرار المتعلق بطلباتهم».

ويأتي قرار رفض منح التأشيرات للمسؤولين وسط مخاوف عامة بشأن الوصول لكأس العالم، في ظل حظر السفر المفروض بالفعل في الولايات المتحدة، حيث تخضع أربعة منتخبات متأهلة للمونديال، وهي هايتي، إيران، كوت ديفوار، والسنغال لنوع من القيود.

وكان السويسري جياني إنفانتينو، رئيس فيفا، أكد أكثر من مرة أنه لن يكون هناك أي تأثير سلبي على سفر المنتخبات أو المشجعين خلال البطولة.

وقال إنفانتينو بعد اجتماع الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) العام الماضي: «أعتقد أنه من المهم توضيح هذا الأمر. هناك الكثير من المفاهيم الخاطئة. الجميع مرحب بهم في كندا والمكسيك والولايات المتحدة لحضور كأس العالم لكرة القدم العام المقبل. نحن نعمل جاهدين لتحقيق ذلك».


إصابة كريس وود تهدّد حلمه بالمشاركة في كأس العالم

كريس وود (رويترز)
كريس وود (رويترز)
TT

إصابة كريس وود تهدّد حلمه بالمشاركة في كأس العالم

كريس وود (رويترز)
كريس وود (رويترز)

اضطر كريس وود، مهاجم نوتنغهام فورست، إلى الخروج من مباراة فريقه أمام بورتو البرتغالي، الخميس، في إياب دور الثمانية ببطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم؛ وذلك بسبب إصابة في الركبة قد تهدد مشواره مع منتخب نيوزيلندا في كأس العالم.

وتعرَّض قائد المنتخب النيوزيلندي لإصابة في الركبة بعد تدخل من يان بيدناريك، مدافع بورتو، الذي تلقى البطاقة الحمراء بسبب ذلك التدخل في الدقيقة الثامنة.

وواصل وود، الذي غاب عن الفريق لستة أشهر بسبب إصابة في الركبة، اللعب قبل أن يحتاج إلى العلاج مجدداً في الدقيقة الـ15 ثم تم استبداله.

ولم يتضح بعد مدى خطورة الإصابة التي تعرض لها كريس وود.

وسجل المهاجم البالغ من العمر 34 عاماً 20 هدفاً في الموسم الماضي لنوتنغهام فورست، والذي يصارع الهبوط في الموسم الحالي من الدوري الإنجليزي.

ويوجد منتخب نيوزيلندا في المجموعة السابعة بكأس العالم التي ستنطلق بعد شهرين، إلى جانب منتخبات إيران، ومصر وبلجيكا.