النرويج القوية في مأزق خطر الخروج المبكر... وانتصار تاريخي للفلبين

اليابان تواجه كوستاريكا... وإسبانيا تلتقي زامبيا... وكندا لاستعادة الثقة أمام آيرلندا بمونديال السيدات اليوم

لاعبات كولومبيا يحتفلن  بالانتصار على كوريا الجنوبية (اب )
لاعبات كولومبيا يحتفلن بالانتصار على كوريا الجنوبية (اب )
TT

النرويج القوية في مأزق خطر الخروج المبكر... وانتصار تاريخي للفلبين

لاعبات كولومبيا يحتفلن  بالانتصار على كوريا الجنوبية (اب )
لاعبات كولومبيا يحتفلن بالانتصار على كوريا الجنوبية (اب )

«فيفا» يشيد بالتنظيم والإقبال الجماهيري القياسي بعد 6 أيام فقط من انطلاق مونديال السيدات تعرّضت النرويج، حاملة اللقب عام 1995، لانتكاسة مزدوجة بتعثرها للمباراة الثانية توالياً في كأس العالم للسيدات باكتفائها بالتعادل السلبي أمام سويسرا، وبإصابة نجمتها المهاجمة أدا هيغربيرغ التي غابت عن اللقاء، فيما فاجأ المنتخب الفلبيني نظيره النيوزيلندي المضيف بفوزه عليه 1-0، وحقق المنتخب الكولومبي انتصارا ثمينا على نظيره الكوري الجنوبي 2-0.

وباتت النرويج التي كان ينظر إليها كمرشحة قوية للمنافسة على اللقب مهددة بالخروج من دور المجموعات بتذيلها ترتيب المجموعة الأولى بنقطة يتيمة، مقابل ثلاث نقاط لكل من الفلبين ونيوزيلندا وأربع لسويسرا المتصدرة.

فبعد مشاركتها في حصة التحمية ثم وجودها إلى جانب زميلاتها لدى عزف النشيد الوطني لبلادها، توجّهت هيغربيرغ المتوجة بالكرة الذهبية لأفضل لاعبة بالعالم عام 2018 نحو غرف الملابس قبل أن تحلّ بدلاً منها صوفي رومان هاوغ.

وأشار الاتحاد النرويجي لكرة القدم على موقعه الرسمي إلى أنها شعرت بانزعاج في «الفخذ خلال قيامها بآخر انطلاقة خلال التدريبات».

وخلال المباراة التي أقيمت في هاميلتون، ظهرت معاناة النرويج في الثلث الأخير من الملعب بغياب أفضل هدافة في دوري بطلات أوروبا وبقيت من دون فوز أو هدف في مباراتين، بعد سقوطها افتتاحاً أمام نيوزيلندا 1-0.

وتألقت خايل تالمان حارسة سويسرا لتحرم النرويج من التسجيل خاصة في التصدي الرائع لضربة رأس رومان هاوغ في الدقيقة 25، وتسديدة أخرى من نفس اللاعبة في الدقيقة الأخيرة للشوط الأول.

وواصلت تالمان التألق في الشوط الثاني بالتصدي لهجمة من غراهام هانسن التي دخلت بديلة لتشارك في مباراته الدولية المائة مع النرويج وقبل النهاية نجحت الحارسة السويسرية في الوقوف مرة جديدة ضد تسديدة من فريدا مانوم

ويتحتم على النرويج الفوز في مباراتها الأخيرة ضد الفلبين في أوكلاند الأحد، من أجل الحفاظ على آمالها ببلوغ الدور ثمن النهائي.

وكان المنتخب الفلبيني قد فاجأ نظيره النيوزيلندي المضيف بفوزه عليه 1-0 أمام 32357 متفرجاً.

وهذا الانتصار الأول للفلبين في كأس العالم على الإطلاق، إذ إن منتخب الرجال لم يسبق أن تأهل أبداً الى النهائيات، في حين تخوض سيداته غمار البطولة للمرة الأولى وسقطت افتتاحاً أمام سويسرا 2-0.

جاء الهدف عبر سارينا بولدن في الدقيقة 24، وكان كافياً رغم محاولات أصحاب الأرض في الشوط الثاني. وقالت لاعبة الوسط سارا ايغيسفك: «لا يمكنني أن أصدّق ما حققناه. الفوز يؤكّد أنه من الممكن تحقيق شيء كبير».

وعشية المباراة التي أقيمت في ويلينغتون، قال الأسترالي ألين ستاييتش مدرّب الفلبين: «إنهم يريدون إفساد حفلة المنتخب النيوزيلندي بعد الفوز التاريخي على النرويج افتتاحاً»، وكان هذا الفوز هو الأول لنيوزيلندا على الإطلاق بعد 16 مباراة في مونديال السيدات.

ولزيادة الطين بلة، ألغي هدف لنيوزيلندا قبل 20 دقيقة من النهاية برأسية لجاكي هاند بعد أن تبيّن أن الكرة خرجت من الملعب خلال بناء الهجمة.

وفي ختام منافسات الجولة الأولى للمجموعة الثامنة، حسم المنتخب الكولومبي مباراته الافتتاحية بانتصار على نظيره الكوري الجنوبي 2-0 في سيدني.

أمام 24 ألف متفرج على ملعب «سيدني فوتبول ستاديوم»، تألقت اليافعة ليندا كايسيدو التي هزمت مرض السرطان منذ ثلاثة أعوام، بتسجيلها الهدف الثاني في الدقيقة 39، بعد أن افتتحت كاتالينا أوسمي النتيجة من ركلة جزاء في الدقيقة 30.

وتُعد كايسيدو ابنة الـ18 عاماً ولاعبة ريال مدريد الإسباني من أبرز المهاجمات الشابات في كرة القدم النسائية وقد دوّنت اسمها في أهم بطولة كرة قدم نسائية بعد أن سجلت في كأس العالم تحت 17 عاماً وتحت 20 عاماً بعد أن تعافت من سرطان المبيض الذي شخصت به في سن الخامسة عشرة.

قال أنخيلو مارسيليا مساعد المدرب نيلسون أباديا الموقوف لمباراتين لسوء سلوك بعد خسارة كولومبيا في نهائي كوبا أميركا العام الماضي ضد البرازيل إن كايسيدو «مذهلة»، وأوضح: «إنها لاعبة متعطشة للنجاح، تريد الكرة دائماً، لا تخفي ذلك، إنها من كوكب آخر وفريدة للغاية».

وتحتل كولومبيا وصافة المجموعة خلف ألمانيا بفارق الأهداف التي ألحقت هزيمة قاسية بالمغرب بسداسية نظيفة الاثنين. قبل 12 دقيقة من نهاية المباراة، دخلت الكورية الجنوبية كايسي فير المولودة في الولايات المتحدة إلى أرض الملعب لتصبح ابنة الـ16 عاماً و26 يوماً أصغر لاعبة على الإطلاق تخوض مباراة في كأس العالم للسيدات، لتتخطى بفارق ثمانية أيام النيجيرية إفيانيي شيجيني التي كانت أصغر لاعبة تشارك في نسخة 1999.

وولدت فير في الولايات المتحدة، حيث إن والدتها من كوريا الجنوبية، ووالدها أميركي. وقالت عقب الخسارة: «كنت فخورة للغاية وأشعر بفخر كبير لارتدائي زي المنتخب الكوري، لكن حزينة للخسارة».

وتلتقي كولومبيا مع ألمانيا حاملة اللقب مرتين الأحد فيما تلاقي كوريا الجنوبية المنتخب المغربي في اليوم ذاته.

وتتواصل المنافسات اليوم بلقاء منتخب اليابان متصدر المجموعة الثالثة (بفارق الأهداف عن إسبانيا)، مع كوستاريكا، فيما تلعب إسبانيا مع زامبيا باللقاء الثاني.

وكانت اليابان افتتحت مباريات المجموعة بفوز ساحق على زامبيا 5 - صفر، فيما خرجت إسبانيا بانتصار صريح على كوستاريكا بثلاثية نظيفة.

وضمن المجموعة الثانية سيحاول المنتخب الكندي، بطل أولمبياد طوكيو 2021، تعويض بدايته المهتزة بالتعادل السلبي أمام نظيره النيجيري، عندما يستقبل المنتخب الآيرلندي الذي خسر افتتاحا أمام أستراليا المضيفة بهدف وحيد.

وتشارك كندا في المونديال للمرة الثامنة تواليا بعدما غابت عن النسخة الأولى عام 1991، وتبقى أفضل نتيجة لها المركز الرابع في نسخة 2003 في الولايات المتحدة، وربع النهائي على أرضها عام 2015 وثمن النهائي في النسخة الأخيرة في فرنسا.

وقالت مدربة كندا الإنجليزية بيف بريستمان: «إنها بطولة. علينا أن نستعيد التوازن بسرعة كبيرة. لا يمكننا أن نتحدث الآن عما لم نفعله أو فعلناه»، مذكرة بأن منتخب بلادها استهل مشواره الأولمبي بالسقوط في فخ التعادل أمام اليابان 1-1.

على جانب آخر استعرض الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الأرقام التي تستضيفها كل من أستراليا ونيوزيلندا، فيما يتعلق بالحضور الجماهيري، بعد مرور أول ستة أيام فقط من بداية البطولة.

وقال «فيفا»: «جرى بيع أكثر من 1.5 مليون تذكرة في ستة أيام وشهد اليوم الافتتاحي حضورا جماهيريا بلغ أكثر من 117 ألفا، حيث تابع 42137 متفرجا فوز منتخب نيوزيلندا على نظيره النرويجي، بينما تابع لقاء أستراليا وآيرلندا 75784 مشجعا».

وأبدى السويسري جياني إنفانتينو رئيس فيفا شكره وامتنانه للبلدين المضيفين على جهودهما الحثيثة في سبيل النهوض بكرة القدم النسائية والارتقاء بها إلى مستويات غير مسبوقة على الصعيد العالمي، وقال: «أود أن أتقدم بجزيل شكري لنيوزيلندا وأستراليا على استضافتنا هنا، توحدان العالم هنا في هذا الجزء من نصف الكرة الجنوبي، شهدنا حتى الآن مباريات رائعة وأهدافا مذهلة كما حققت منتخبات مغمورة بعض المفاجآت أو كانت ندا لند أمام بعض العمالقة، ما يعني أن كل المقومات متوفرة بالفعل منذ البداية».


مقالات ذات صلة

الاتحاد الآسيوي يعتمد إيرادات فعلية لعام 2025 بـ292 مليون دولار أميركي

رياضة عالمية الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)

الاتحاد الآسيوي يعتمد إيرادات فعلية لعام 2025 بـ292 مليون دولار أميركي

كشف التقرير المالي والميزانية المعتمدان خلال أعمال كونغرس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الـ36، المنعقد أمس الثلاثاء في فانكوفر، عن مسار مالي تصاعدي غير مسبوق.

بدر بالعبيد (الرياض)
رياضة عالمية يورغن كلينسمان (د.ب.أ)

كلينسمان: ألمانيا تتصرف كأنها «القاضي الأعلى في العالم»

انتقد يورغن كلينسمان، المهاجم والمدرب الألماني السابق، ألمانيا بسبب موجة الانتقادات الموجهة إلى أميركا، إحدى الدول الثلاث التي تستضيف منافسات بطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية «إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)

الاتحاد الألماني يدرس تطبيق عقوبة طرد اللاعبين حال تغطية أفواههم

أعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم أنه سيقرر ما إذا كان سيتبنى القاعدة الجديدة، التي تسمح بطرد اللاعبين إذا قاموا بتغطية أفواههم أثناء مشادات مع المنافسين.

«الشرق الأوسط» (فرنكفورت)
رياضة عالمية إدموند تابسوبا (د.ب.أ)

«ليفركوزن» يجدد تعاقده مع تابسوبا حتى 2031

أعلن نادي باير ليفركوزن الألماني لكرة القدم، اليوم الأربعاء، تجديد تعاقده مع المُدافع إدموند تابسوبا لمدة ثلاثة أعوام وحتى 2031.

«الشرق الأوسط» (دوسلدورف)
رياضة عالمية فوز باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني (د.ب.أ)

الصحافة العالمية تتغنى بـ«معركة ملحمية» بين سان جيرمان وبايرن

في اليوم التالي لفوز باريس سان جيرمان الفرنسي على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تغنّت الصحافة الدولية بما وصفته بـ«معركة ملحمية».

«الشرق الأوسط» (باريس)

الاتحاد الآسيوي يعتمد إيرادات فعلية لعام 2025 بـ292 مليون دولار أميركي

الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)
الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)
TT

الاتحاد الآسيوي يعتمد إيرادات فعلية لعام 2025 بـ292 مليون دولار أميركي

الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)
الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)

كشف التقرير المالي والميزانية المعتمدان خلال أعمال كونغرس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الـ36، المنعقد أمس الثلاثاء في فانكوفر، عن مسار مالي تصاعدي غير مسبوق داخل الاتحاد القاري، يعكس انتقالاً واضحاً نحو توسيع الاستثمار في البطولات والمسابقات، خصوصاً على مستوى مسابقات الأندية، في وقت أظهرت فيه أرقام عام 2025 تحسناً كبيراً مقارنة بالتقديرات السابقة، بينما حملت ميزانية الدورة 2027 - 2028 مؤشرات على إنفاق أكبر، وإيرادات تجارية مرتقبة، واستعداد مالي طويل المدى للدورة التجارية التالية.

ووفقاً للتقرير المالي لعام 2025، سجل الاتحاد الآسيوي إيرادات فعلية بلغت 292.722 مليون دولار، مقارنة بإيرادات كانت معتمدة في الميزانية عند 256.861 مليون دولار، بفارق إيجابي بلغ 35.861 مليون دولار، وهو ما يعكس قدرة الاتحاد على تحقيق عوائد أعلى من المتوقع خلال العام المالي. وفي المقابل، بلغت المصروفات الإجمالية 315.542 مليون دولار، ما قاد إلى عجز فعلي بلغ 22.819 مليون دولار، لكنه جاء أقل بكثير من العجز التقديري السابق الذي كان يبلغ 93.541 مليون دولار، بفارق تحسن وصل إلى 70.722 مليون دولار.

ويبرز في التقرير أن الاتحاد الآسيوي لم يذهب إلى تقليص الإنفاق، بل اتجه إلى زيادته في المساحة الأكثر أهمية بالنسبة له، وهي المسابقات القارية. فقد ارتفع الاستثمار في البطولات من 137 مليون دولار في عام 2024 إلى 167.6 مليون دولار في 2025، بزيادة بلغت 30.6 مليون دولار، وبنمو نسبته 22.3 في المائة. ونتيجة لذلك، ارتفعت حصة الإنفاق على البطولات من 45.2 في المائة من إجمالي المصروفات في 2024 إلى 53.1 في المائة في 2025، في مؤشر واضح على أن الاتحاد يضع المنتج التنافسي في قلب أولوياته المالية.

وكانت مسابقات الأندية للرجال المستفيد الأكبر من هذا التوجه، إذ خُصص 60.1 مليون دولار لدوري أبطال آسيا للنخبة، و25.2 مليون دولار لدوري أبطال آسيا الثاني، و8.3 مليون دولار لدوري التحدي الآسيوي. وأكد التقرير أن إطلاق الهيكلة الجديدة لمسابقات الأندية الآسيوية استدعى إنفاقاً إجمالياً بلغ 101.7 مليون دولار خلال 2025، أي ما يزيد على 60 في المائة من إجمالي استثمارات المسابقات، إلى جانب 13.2 مليون دولار خُصصت للدعم اللوجستي والسفر والإقامة، بما يعكس تكلفة التحول التنظيمي والفني للبطولات الجديدة.

وفي النظرة المستقبلية، رصد الاتحاد الآسيوي ميزانية إجمالية تبلغ 366 مليون دولار لعام 2027، مقابل 352.5 مليون دولار لعام 2028، ضمن دورة مالية تبدو مصممة على استيعاب التوسع القاري واستباق متطلبات البطولات الكبرى. ويتوقع الاتحاد تحقيق إيرادات إجمالية بقيمة 627 مليون دولار خلال دورة 2027 - 2028، منها 481.97 مليون دولار من حقوق الرعاية والبث، و30 مليون دولار من دعم الاتحاد الدولي لكرة القدم، و115 مليون دولار من الإيرادات الأخرى.

وتكشف أرقام الميزانية الجديدة أن مسابقات الأندية للرجال ستبقى في صدارة الإنفاق، إذ خُصص لها 105.5 مليون دولار سنوياً، موزعة بين 68 مليون دولار لدوري أبطال آسيا للنخبة في 2027، مقابل 66 مليون دولار في 2028، و28.6 مليون دولار سنوياً لدوري أبطال آسيا الثاني، ونحو 10.9 مليون دولار سنوياً لدوري التحدي الآسيوي. وهذه الأرقام تؤكد أن الاتحاد الآسيوي يتعامل مع مسابقات الأندية بوصفها المحرك التجاري والفني الأهم في مشروعه المقبل.

أما كأس آسيا السعودية 2027، فحظيت بحضور مالي بارز داخل الميزانية، بعدما خُصص لها 68.8 مليون دولار، إلى جانب 24.4 مليون دولار مصاريف تشغيلية وتحضيرية خلال عام 2026، في إشارة إلى حجم الاستعدادات المطلوبة للبطولة القارية الكبرى التي ستستضيفها السعودية.

وعلى مستوى المصروفات الإدارية والتشغيلية، أظهرت الميزانية ارتفاعها إلى 49.9 مليون دولار في 2027، ثم إلى 54.4 مليون دولار في 2028، فيما ستبلغ تكاليف الرواتب والمزايا الوظيفية 26.2 مليون دولار في 2027، قبل أن ترتفع إلى 28.7 مليون دولار في 2028. كما أدرجت الميزانية 6 ملايين دولار لاجتماعات الأعضاء والكونغرس في 2027، ترتفع إلى 7.4 مليون دولار في 2028، إلى جانب 4.1 مليون دولار للسفر والإعاشة في 2027، و3.1 مليون دولار للاتصالات في العام نفسه ترتفع إلى 3.6 مليون دولار في 2028، و3.5 مليون دولار للمشاريع الخاصة والاستشارات في 2027.

ويمتد التوسع المالي أيضاً إلى الجوانب التقنية والرقمية، إذ خُصص 6.7 مليون دولار للتحول الرقمي والتطوير التقني، إضافة إلى 3.9 مليون دولار لتعزيز الأمن السيبراني والبنية الرقمية، بما يعكس إدراك الاتحاد الآسيوي أن نمو البطولات لم يعد مرتبطاً فقط بالإنفاق الرياضي المباشر، بل كذلك بالبنية التشغيلية والتقنية التي تدعم إدارة المسابقات وتسويقها وحماية بياناتها.

وبحسب التوقعات المالية المستقبلية، ينتظر أن يسجل الاتحاد الآسيوي عجزاً مالياً يبلغ 87.1 مليون دولار في عام 2027، قبل أن يتحول إلى فائض متوقع قدره 5.6 مليون دولار في عام 2028، ضمن استراتيجية استثمارية طويلة المدى تستهدف بناء دورة تجارية أكثر قوة استعداداً للفترة المقبلة بين عامي 2029 و2032.

وبذلك، لا تبدو الأرقام مجرد توسع في الإنفاق، بل تعبير عن تحول في منطق الاتحاد الآسيوي: إنفاق أعلى على المنتج، ورهان أكبر على مسابقات الأندية، وتجهيز مالي مبكر لكأس آسيا السعودية 2027، مقابل إدارة عجز محسوب في المدى القصير بحثاً عن عوائد أكبر في الدورة التجارية المقبلة.


كلينسمان: ألمانيا تتصرف كأنها «القاضي الأعلى في العالم»

يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
TT

كلينسمان: ألمانيا تتصرف كأنها «القاضي الأعلى في العالم»

يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
يورغن كلينسمان (د.ب.أ)

انتقد يورغن كلينسمان، المهاجم والمدرب الألماني السابق، ألمانيا بسبب موجة الانتقادات الموجهة إلى أميركا، إحدى الدول الثلاث التي تستضيف منافسات بطولة كأس العالم، وكذلك إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».

وقال كلينسمان، الذي يعيش في كاليفورنيا منذ عدة سنوات، في تصريحات لمجموعة الصحف التابعة لدار «فونكه» للنشر: «نميل إلى الحكم على دول أخرى رغم أننا لا نعرف الحقيقة».

وأضاف: «نتصرف كما لو كنا قاضي قضاة العالم».

وحثّ كلينسمان، (61 عاماً) الفائز بكأس العالم 1990، ألمانيا على التركيز على كرة القدم، وأن تظهر الاحترام للدول المضيفة.

وانتقدت بعض الأطراف في ألمانيا المواقف المرتبطة بالحرب في إيران والسياسات الداخلية الأميركية في عهد الرئيس دونالد ترمب، إلى جانب ارتفاع أسعار التذاكر والزيادات الكبيرة في تكاليف النقل في بعض مواقع بطولة كأس العالم، التي تقام خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) في أميركا والمكسيك وكندا.

وحث كلينسمان الجماهير التي ستُسافر إلى أميركا لإلقاء نظرة مباشرة، مؤكداً أن أميركا بلد عظيم، على الرغم من كل المشكلات.

وقال: «إذا أردت أن تحصل على صورة حقيقية عن بلد ما فعليك أن تفعل ذلك بزيارته شخصياً. إن محاولة الحكم على كل شيء من مقعدك المريح هي بالضبط ما يزعجني».

وذكر كلينسمان أنه ينبغي على المنتخب الألماني ألا يتخذ موقفاً سياسياً مثلما فعل قبل 4 أعوام في قطر؛ حيث التقط الفريق صورة وهم يضعون أيديهم أمام أفواههم احتجاجاً على قرار «فيفا» بحظر شارة القيادة التي تحمل شعار «وان لاف».

وفي إشارة منه لخروج المنتخب الألماني من دور المجموعات، قال: «عندها أدركت أن بطولة كأس العالم هذه ستكون كارثة كاملة».

وأضاف: «كان ذلك تصرفاً غير محترم تماماً تجاه المضيفين. آمل أن نكون قد تعلمنا الدرس»، مؤكداً أنه لا يمكن أن يصبح المرء بطلاً للعالم من خلال «الحديث باستمرار عن جميع أنواع القضايا الاجتماعية والسياسية».


الاتحاد الألماني يدرس تطبيق عقوبة طرد اللاعبين حال تغطية أفواههم

«إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)
«إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)
TT

الاتحاد الألماني يدرس تطبيق عقوبة طرد اللاعبين حال تغطية أفواههم

«إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)
«إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)

أعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم أنه سيقرر ما إذا كان سيتبنى القاعدة الجديدة، التي تسمح بطرد اللاعبين إذا قاموا بتغطية أفواههم أثناء مشادات مع المنافسين، بعد انتهاء منافسات «كأس العالم».

وقرر مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم «إيفاب» العمل بالقاعدة، أمس الثلاثاء، في اجتماع في فانكوفر، قبل الجمعية العمومية (كونجرس) لـ«الفيفا» المقرر إقامتها غداً الخميس في مدينة فانكوفر الكندية.

ومن المقرر أن يستخدم الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» هذه القاعدة في منافسات بطولة «كأس العالم» التي تقام في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز)، في أميركا وكندا والمكسيك.

وقال أليكس فيورهيرت، المتحدث باسم لجنة الحكام في الاتحاد الألماني لكرة القدم، لـ«وكالة الأنباء الألمانية»: «ستُحسم مسألة تطبيق القاعدة من عدمه في مرحلة لاحقة بعد (كأس العالم)».

وأعلن «إيفاب» أن تطبيق هذه القاعدة، في الوقت الحالي، يعود لتقدير مُنظمي البطولات، لكنه قد يتحول مستقبلاً إلى قانون إلزامي يُعمل به بشكل رسمي في جميع المسابقات.

وقدم «فيفا» القاعدة الجدية بعد واقعة في دوري أبطال أوروبا حدثت في فبراير (شباط) الماضي، والتي ادعى فيها فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، تعرضه لإساءة عنصرية من قِبل جيانلوكا بريستياني، لاعب بنفيكا، الذي قام بتغطية فمه أثناء مواجهته اللاعب البرازيلي.

وأكد بريستياني استخدام لفظ مسيء يحمل طابعاً مُعادياً للمثليين، وجرى إيقافه مؤخراً لمدة 6 مباريات من قِبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، على أن تُنفَّذ 3 مباريات منها بشكل فوري، بينما جرى تعليق الثلاث الأخرى.