فوز صعب لإنجلترا على هايتي... وسهل للولايات المتحدة على فيتنام

اليابان تقسو على زامبيا بخماسية نظيفة... والدنمارك تتخطى الصين في مونديال السيدات

فرحة الإنجليزيات بالفوز الصعب على هايتي (رويترز)
فرحة الإنجليزيات بالفوز الصعب على هايتي (رويترز)
TT

فوز صعب لإنجلترا على هايتي... وسهل للولايات المتحدة على فيتنام

فرحة الإنجليزيات بالفوز الصعب على هايتي (رويترز)
فرحة الإنجليزيات بالفوز الصعب على هايتي (رويترز)

استهلت الولايات المتحدة حاملة اللقب مشوارها في مونديال السيدات في كرة القدم بقوة بفوزها السهل على فيتنام بثلاثية نظيفة في أوكلاند ضمن منافسات المجموعة الخامسة، في حين حققت إنجلترا بطلة أوروبا فوزاً صعباً على هايتي المتواضعة 1 - صفر. وسجلت صوفيا سميث في الدقيقتين 14 و52 وليندساي هوران في الدقيقة 77 الأهداف، في حين أضاعت نجمة المنتخب المخضرمة أليكس مورغان ركلة جزاء في الدقيقة 44.

وتصدرت الولايات المتحدة الساعية إلى إحراز لقبها الثالث على التوالي هذه المجموعة بانتظار مواجهة البرتغال مع هولندا. وتابعت سميث التي اختيرت أفضل لاعبة في الدوري الأميركي لكرة القدم في صفوف فريقها بورتلاند تألقها بتسجيلها ثنائية وضعتها في صدارة ترتيب الهدافات حتى الآن. وافتتحت سميث التسجيل مبكراً بعد مرور ربع ساعة في مرمى فيتنام التي تخوض باكورة مشاركاتها في نهائيات كأس العالم.

اللاعبة الأميركية دان تشاررك سميث وفرحة التهديف (أ.ب) Cutout

وصمدت الآسيويات طويلاً أمام المنتخب الأميركي قبل أن يحتسب الحكم ركلة جزاء لصالح الأخير انبرت لها مورغان لكن حارسة فيتنام كيم ترانه تهي أنقذتها ببراعة قبل نهاية الشوط الأول بدقيقة واحدة. وللمفارقة، احتسبت حتى الآن 8 ركلات جزاء في النهائيات أهدر منها أربع محاولات. بيد أن سميث أضافت الهدف الثاني في الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع من هذا الشوط قبل أن تختتم هوران التسجيل في الدقيقة 77.

وفي المجموعة الرابعة، حققت إنجلترا بطلة أوروبا فوزاً صعباً على هايتي التي تخوض باكورة مشاركاتها في النهائيات 1-0. وأقيمت المباراة في بريزبين أمام 44 ألف متفرج واحتاجت إنجلترا إلى ركلة جزاء سجلتها جورجيا ستنواي من محاولتها الثانية في الدقيقة 29 كي تحصد أول ثلاث نقاط في البطولة. ودخلت إنجلترا المباراة وهي مرشحة فوق العادة للفوز بها في مواجهة هايتي المتواضعة التي تواجه صعوبات سياسية وإنسانية واقتصادية في البلاد.

وسيطرت سيدات إنجلترا على مجريات اللعب وشكل ثلاثي الهجوم خطورة على مرمى هايتي في ربع الساعة الأول من دون أن يتمكن من هز الشباك. وفي الدقيقة 27 احتسبت حكمة اللقاء ركلة جزاء لإنجلترا إثر لمسة يد داخل المنطقة من باتشيبا لويس فسددت ستنواي الكرة في الزاوية العليا لكن حارسة مرمى هايتي كيرلي ثوس تصدت لها ببراعة. بيد أن حكمة الساحة أمرت بإعادة الركلة لأن حارسة المرمى تقدمت عن خط المرمى لدى تنفيذ الركلة، وفي المحاولة الثانية، نجحت ستنواي في منح التقدم للمنتخب الإنجليزي. ويدين المنتخب الإنجليزي لحارسة مرماه ماري إيربس التي تصدت لمحاولات خطيرة أواخر المباراة. يذكر أن إنجلترا بلغت الدور نصف النهائي عامي 2015 و2019 من دون أن تتمكن من خوض المباراة النهاية.

وفي المجموعة ذاتها، سجلت البديلة أمالي فانغسغارد هدفاً في الدقيقة الأخيرة لتمنح الدنمارك بداية مظفرة في مشاركتها الأولى بكأس العالم لكرة القدم للسيدات منذ 2007 بفوزها 1 - صفر على الصين في بيرث. وهزت مهاجمة باريس سان جيرمان، التي شاركت قبلها بخمس دقائق، الشباك بضربة رأس بعيدة المدى إثر تمريرة عرضية من ركلة ركنية نفذتها بيرنيلي هاردر في الدقيقة 90. وأظهرت هاردر، التي تخوض نهائيات كأس العالم لأول مرة، حضوراً بارزاً لمهاجمات الدنمارك، التي استحوذت على الكرة لكنها وجدت صعوبة في اقتناص فرص واضحة.

وجاءت أول فرصة حقيقية من أي من الجانبين في مباراة رتيبة في الدقيقة 52 عندما فشلت الدنمركية جوزفين هاسبو في التسجيل بضربة رأس أمام مرمى مفتوح، مما منح الصين فرصة رائعة للحفاظ على التعادل. ولعبت بطلة آسيا بضغط واضح بعد مشاركة المهاجمة وانغ شوانغ لكنها اقتربت من تسجيل هدف في مرماها في الدقيقة 76 عبر القائدة وانغ شانشان بضربة رأس. وانضمت إنجلترا، التي فازت في وقت سابق اليوم على هايتي 1 - صفر في بريزبن، إلى الدنمارك في صدارة المجموعة الرابعة قبل أن تخوض الدنمارك مباراتها الثانية ضد بطلة أوروبا في سيدني يوم الجمعة المقبل بعد مواجهة الصين مع هايتي في أديليد.

فرحة إنجليزية نسائية بعد الفوز الصعب في المونديال (أ.ب)

وفي مباراة ضمن المجموعة الثالثة، استهلت اليابان مشوارها بفوز ساحق على زامبيا بخماسية نظيفة. وانتظر المنتخب الياباني حتى الدقيقة 43 لافتتاح التسجيل بواسطة لاعبة الوسط هيناتا ميازاوا قبل أن تضاعف المهاجمة مينا تاناكا النتيجة في الدقيقة 55.ثم سجلت ميازاوا هدفها الشخصي الثاني والثالث لفريقها بعد 7 دقائق من مسافة قريبة. وسجلت يون إيندو الرابع بعد تلقيها تمريرة في العمق في الدقيقة 71، وطردت الحكمة حارس زامبيا كاترين موسوندا لارتكابها خطا داخل المنطقة واحتسبت ركلة جزاء انبرت لها ريكو أويكي تصدت لها الحارسة الاحتياطية أونيس ساكالا لكنها تحركت خارج الخط، فأعادت أويكي محاولتها بنجاح هذه المرة في الدقيقة العاشرة من الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني. وتصدرت اليابان بطلة العالم عام 2011، هذه المجموعة بفارق الأهداف عن إسبانيا التي تغلبت على كوستاريكا 3 - صفر الجمعة.



أقوى وكالات اللاعبين عالمياً... «سي إيه إيه ستيلار» تتصدر بـ2.56 مليار يورو

المرصد يقدم تقارير إحصائية رقمية أسبوعية (سي آي إي إس)
المرصد يقدم تقارير إحصائية رقمية أسبوعية (سي آي إي إس)
TT

أقوى وكالات اللاعبين عالمياً... «سي إيه إيه ستيلار» تتصدر بـ2.56 مليار يورو

المرصد يقدم تقارير إحصائية رقمية أسبوعية (سي آي إي إس)
المرصد يقدم تقارير إحصائية رقمية أسبوعية (سي آي إي إس)

كشف التقرير الأسبوعي الصادر عن مرصد «سي آي إي إس» لكرة القدم، اليوم الأربعاء، عن صورة دقيقة لقوة وكالات اللاعبين على مستوى العالم، مستنداً إلى معيار واضح يتمثل في إجمالي القيمة السوقية للاعبين الذين تمثلهم هذه الوكالات أو تملك حقوق التفاوض بشأن انتقالاتهم، وذلك وفق نموذج إحصائي يعتمد فقط على اللاعبين الذين تتجاوز قيمتهم 10 ملايين يورو، بإجمالي عينة تصل إلى نحو 1300 لاعب حول العالم.

في قمة هذا التصنيف، تبرز وكالة «سي إيه إيه ستيلار - بيس» باعتبارها أقوى كيان في سوق وكلاء اللاعبين عالمياً، وهي مجموعة نشأت من اندماج عدة شركات وتخضع لإدارة أميركية، حيث تدير مصالح 84 لاعباً تتجاوز القيمة السوقية لكل منهم 10 ملايين يورو، بإجمالي قيمة يصل إلى 2.56 مليار يورو، مسجلة نمواً بنسبة 14.5 في المائة مقارنة بالعام الماضي، وهو ما يعكس اتساع نفوذها في سوق الانتقالات وقدرتها على تجميع أصول بشرية عالية القيمة.

في قمة هذا التصنيف تبرز وكالة «سي إيه إيه ستيلار - بيس» باعتبارها أقوى كيان في سوق وكلاء اللاعبين عالمياً (سي آي إي إس)

تأتي خلفها وكالة «جستيفوت» بقيمة إجمالية تبلغ 1.865 مليار يورو عبر 36 لاعباً، مع نمو سنوي بلغ 12.6 في المائة، وهي الوكالة المرتبطة باسم البرتغالي الشهير خورخي مينديز، فيما تحتل وكالة «ذا تيم» – التي كانت تُعرف سابقاً باسم «واسيرمان» – المركز الثالث بإجمالي 1.246 مليار يورو من خلال 51 لاعباً، رغم تراجع طفيف في قيمتها بنسبة 4.1 في المائة.

وتعكس بقية المراكز ضمن العشرة الأوائل تحولات السوق نحو التكتلات الكبرى، حيث تسيطر الكيانات الناتجة عن الاندماجات على غالبية المواقع المتقدمة، مقابل حضور محدود لكيانات فردية مرتبطة بأسماء وكلاء بارزين.

وفيما يلي أبرز عشر وكالات في العالم وفق التقرير، مع عدد اللاعبين والقيمة الإجمالية:

تحتل «سي إيه إيه ستيلار - بيس» المركز الأول بـ84 لاعباً وقيمة 2.56 مليار يورو، تليها «جستيفوت» بـ36 لاعباً وقيمة 1.865 مليار يورو، ثم «ذا تيم» بـ51 لاعباً وقيمة 1.246 مليار يورو.

في المركز الرابع تأتي «يونيك سبورتس غروب» بـ32 لاعباً وقيمة 1.109 مليار يورو، ثم «روف نيشن سبورتس غروب» بالشراكة مع «كلاتش سبورتس» في المركز الخامس بـ30 لاعباً وقيمة 817 مليون يورو.

وتحل «إيه إس 1 سبورتس» سادسة بـ21 لاعباً وقيمة 711 مليون يورو، تليها «روك نيشن سبورتس إنترناشيونال» بـ17 لاعباً وقيمة 666 مليون يورو، ثم «سبورتس إنترتينمنت غروب» في المركز الثامن بـ19 لاعباً وقيمة 616 مليون يورو.

وفي المركزين التاسع والعاشر، تظهر كيانات مرتبطة بأفراد، حيث تأتي «بيرتولوتشي أسيسوريا» التي يقودها جيوليانو بيرتولوتشي بـ24 لاعباً وقيمة 595 مليون يورو، ثم «إم إس فوت» التابعة لموسى سيسوكو بـ8 لاعبين فقط لكن بقيمة إجمالية تبلغ 532 مليون يورو.

ويكشف هذا التوزيع عن نقطة لافتة، تتمثل في أن حجم الوكالة لا يُقاس بعدد اللاعبين فقط، بل بجودة الأصول التي تديرها، وهو ما يفسر وجود وكالات بعدد لاعبين أقل ولكن بقيم سوقية مرتفعة، كما في حالة «إم إس فوت» و«يونيك سبورتس غروب»، حيث تركز هذه الكيانات على تمثيل نخبة محدودة من اللاعبين ذوي القيمة العالية بدلاً من التوسع العددي.

في المحصلة، يعكس التقرير واقعاً جديداً في سوق وكلاء اللاعبين، عنوانه التكتل والاحتراف المؤسسي، مقابل تراجع نموذج الوكيل الفردي، مع استمرار تأثير الأسماء الكبرى حين ترتبط بنجوم من الصف الأول في كرة القدم العالمية.


فان دايك: معايير ليفربول أعلى من مجرد التأهل لدوري الأبطال

فان دايك (إ.ب.أ)
فان دايك (إ.ب.أ)
TT

فان دايك: معايير ليفربول أعلى من مجرد التأهل لدوري الأبطال

فان دايك (إ.ب.أ)
فان دايك (إ.ب.أ)

تعزّزت حظوظ ليفربول في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا عقب نتائج الجولة الأخيرة، لكن قائد الفريق، فيرغيل فان دايك، شدد على أن هذا الهدف ينبغي ألا يكون المعيار الذي يُقاس به النادي.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن العودة إلى البطولة القارية باتت ضرورية، ليس فقط للاعبين داخل الملعب، بل أيضاً للإدارة التنفيذية، نظراً لما قد يترتب على الغياب من تراجع في الإيرادات وتأثيره في الإنفاق على صفقات الانتقالات.

ورغم أن احتلال أحد المراكز الخمسة الأولى قد يُعد نتيجة مقبولة في ختام موسم مخيب للآمال لحامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، فإن فان دايك أكد أن الفريق لا يمكنه تبني هذا المنطق.

وقال فان دايك: «الواقع أننا سنخوض 5 مباريات أخرى، وعلينا أن نحاول حسم التأهل إلى دوري أبطال أوروبا».

وأضاف: «بالتأكيد هذا ليس المستوى الذي أتوقعه أو أطمح إليه بصفتي لاعباً في ليفربول أن يكون الهدف مجرد التأهل إلى دوري أبطال أوروبا».

وأنهى الفوز في مباراة الديربي على إيفرتون سلسلة من 4 هزائم في آخر 5 مباريات، بما في ذلك الخروج من كأس الاتحاد الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا.

وسيكون تقديم أداء جيد في مباراة السبت أمام كريستال بالاس، الذي يضع نصب عينيه أيضاً قبل نهائي دوري المؤتمر الأوروبي، أمراً حاسماً قبل التوجه إلى ملعب «أولد ترافورد» في الأسبوع التالي.

وسجل كل من فيرغيل فان دايك ومحمد صلاح هدفي الفريق أمام إيفرتون، لكن مع اقتراب المدافع الهولندي، الذي سيبلغ 35 عاماً في يوليو (تموز) المقبل، من دخول العام الأخير في عقده، ورحيل صلاح إلى جانب آندي روبرتسون في يوليو (تموز)، فإن الفريق سيفقد قدراً كبيراً من الخبرة.

وعند سؤاله عما إذا كان الفريق بحاجة إلى إعادة بناء، قال فيرغيل فان دايك: «يجب توجيه هذا السؤال إلى المسؤولين في الإدارة العليا».

وأضاف: «مجموعة القادة في الفريق تتفكك، من حيث رحيل اللاعبين، لذلك على بقية اللاعبين التقدم وتحمل المسؤولية، ومعرفة ما سيفعله المسؤولون عن اتخاذ القرار. لكنني واثق بأن الجميع يملك النوايا الصحيحة لجعل ليفربول فريقاً قادراً على المنافسة، ونأمل ألا نمر بموسم مثل الذي نعيشه حالياً مرة أخرى».


فرنسا تستضيف في 2031 «مونديال السلة» لأول مرة

ستحتضن فرنسا نسخة 2031 من «مونديال كرة السلة» للمرة الأولى في تاريخها (أ.ف.ب)
ستحتضن فرنسا نسخة 2031 من «مونديال كرة السلة» للمرة الأولى في تاريخها (أ.ف.ب)
TT

فرنسا تستضيف في 2031 «مونديال السلة» لأول مرة

ستحتضن فرنسا نسخة 2031 من «مونديال كرة السلة» للمرة الأولى في تاريخها (أ.ف.ب)
ستحتضن فرنسا نسخة 2031 من «مونديال كرة السلة» للمرة الأولى في تاريخها (أ.ف.ب)

ستحتضن فرنسا نسخة 2031 من «مونديال كرة السلة»، للمرة الأولى في تاريخها، وفق ما أعلن الاتحاد الدولي للعبة «فيبا»، الأربعاء.

وتستضيف ليل وليون وباريس مباريات النسخة الحادية والعشرين من الحدث العالمي، على أن تقام الأدوار النهائية في العاصمة باريس.

وتقام النسخة المقبلة من البطولة في قطر، التي تستضيف أول نهائيات على الأراضي العربية بين 27 أغسطس (آب) و12 سبتمبر (أيلول) 2027، والثالثة على التوالي في القارة الآسيوية، بعدما أُقيمت نسخة 2019 في الصين، والتي تلتها عام 2023 في الفلبين واليابان وإندونيسيا.

وبعدما تُوّجت الولايات المتحدة بلقبيْها الرابع والخامس في عاميْ 2010 و2014، تُوّجت إسبانيا بلقبها الثاني في عام 2019 على حساب الأرجنتين، وألمانيا بلقبها الأول عام 2023 على حساب صربيا.

ويبقى حصول فرنسا على المركز الثالث في النسختين الماضيتين أفضل نتيجة له في العرس السلوي العالمي، لكنها تُوّجت بطلة لأوروبا في عام 2013.

ووقع الخيار على اليابان لاستضافة نسخة 2030 من «مونديال السيدات».

وشدد الاتحاد الدولي للعبة على أهمية البلدين بوصفهما «منظمين بارزين لفعاليات دولية كبرى»، مثل «أولمبياد باريس 2024»، حيث وصل منتخب الرجال الفرنسي إلى النهائي قبل خسارته أمام الولايات المتحدة.

وفي أكتوبر (تشرين الأول) 2025، كشف رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة السلة، جان بيار هونكلر، في حديث إلى «وكالة الصحافة الفرنسية»، عن الاهتمام بترشيح منفرد لاستضافة البطولة.

وقال حينها: «لم نُنظم في السابق كأس عالم لكرة السلة في فرنسا. هناك كثير من العوامل التي تتقاطع... نحن خارجون للتو من ألعاب أولمبية مُفعمة بالحماس، وقد مثّلت تذاكر كرة السلة 10 في المائة من إجمالي مبيعات تذاكر الألعاب الأولمبية؛ أي 1.1 مليون متفرج، وهذا رقم هائل».