إسبانيا تقسو على كوستاريكا بثلاثية نظيفة مع الرأفة

سويسرا تتخطى الفلبين بسهولة... وتعادل نيجيريا وكندا في مونديال السيدات

الاسبانية إستيرغونزاليس ورأسية لم  تعرف الطريق إلى شباك  كوستاريكا (أ.ف.ب)
الاسبانية إستيرغونزاليس ورأسية لم تعرف الطريق إلى شباك كوستاريكا (أ.ف.ب)
TT

إسبانيا تقسو على كوستاريكا بثلاثية نظيفة مع الرأفة

الاسبانية إستيرغونزاليس ورأسية لم  تعرف الطريق إلى شباك  كوستاريكا (أ.ف.ب)
الاسبانية إستيرغونزاليس ورأسية لم تعرف الطريق إلى شباك كوستاريكا (أ.ف.ب)

استهلت إسبانيا مشوارها في كأس العالم لكرة القدم للسيدات بشكل رائع بفوزها على كوستاريكا 3 - صفر في أولى مباريات الفريقين بالمجموعة الثالثة (الجمعة)، بفضل هدف عكسي وهدفين في الشوط الأول عبر أيتانا بونماتي وإستير غونزاليس في استاد ويلينغتون، بينما سقط المنتخب الكندي، بطل أولمبياد طوكيو 2021، في فخ التعادل السلبي أمام نظيره النيجيري على ملعب «ريكتانغولر ستاديوم» في ملبورن في مواجهات المجموعة الثانية، في حين تغلب المنتخب السويسري على نظيره الفلبيني 2 – صفر في المجموعة الأولى.

وكان المنتخبان الإسباني والكوستاريكي قد تعادلا عندما تقابلا معاً في ظهورهما الأول في كأس العالم عام 2015، لكن إسبانيا تحتل الآن المركز السادس في التصنيف العالمي للسيدات، وأظهرت ذلك من خلال هيمنتها الفنية والبدنية عبر تسجيل 3 أهداف في 6 دقائق بين الدقيقتين 21 و27 بالشوط الأول. وتصدت حارسة مرمى كوستاريكا دانييلا سوليرا إلى ركلة جزاء في الشوط الأول، لكن إسبانيا لم تتعرض للتهديد مطلقاً.

وقال خورخي فيدا مدرب إسبانيا للصحافيين: «في بعض الأحيان أخطأت لاعباتنا الهدف لكنهن لعبن جيداً حقاً. من الواضح أنه سنحت لنا الكثير من الفرص أكثر مما استفدنا بالفعل. كان بإمكاننا أن نكون أكثر نشاطاً في بعض الفرص». وجلست أليكسيا بوتياس، الفائزة بالكرة الذهبية لأفضل لاعبة في العالم مرتين، على مقاعد البدلاء لأنها لا تزال في طريق استعادة لياقتها بالكامل، لكن لم تكن هناك حاجة للاعبة إسبانيا الأكثر مشاركة في المباريات، في الشوط الأول حيث نشطت كل من بونماتي وغونزاليس داخل منطقة جزاء كوستاريكا.

تعادل مفاجئ لسيدات كندا في افتتاح المونديال (إ.ب.أ)

وقال فيدا بعد مشاركة بوتياس في آخر 15 دقيقة: «سنتبع توصيات الفريق الطبي، وقد قال إن أليكسيا يمكن أن تشارك لمدة قصيرة. كل دقيقة لها مهمة حقاً». ووسط هطول أمطار غزيرة، استحوذت إسبانيا على الكرة، ووضعت كوستاريكا في نصف ملعبها منذ البداية، وأطلقت أتينيا ديل كاستيو تسديدة بعيدة عن المرمى، بينما ذهبت ضربة رأس من إيفانا أندريس أعلى العارضة.

لكن الضغط الشديد أسفر أخيراً عن هدف في الدقيقة 21 عندما أرسلت غونزاليس تمريرة عرضية منخفضة حولتها لاعبة كوستاريكا فاليريا ديل كامبو بالخطأ في مرماها. وبعدها بدقيقتين استحوذت إسبانيا على الكرة سريعاً، ونجحت بونماتي في تجاوز لاعبتين بذكاء لترسل تسديدة في المرمى، وتحرز الهدف الثاني للفريق الأوروبي. وكانت بونماتي لاعبة وسط برشلونة تحرك الخيوط في الثلث الأخير لإسبانيا رغم وجود جدار من القمصان البيضاء في منطقة جزاء كوستاريكا لتحصل على جائزة أفضل لاعبة في المباراة.

وقالت بونماتي: «كان من المهم تسجيل 3 أهداف عندما نستطيع ذلك. توجد نتائج متقاربة في كأس العالم. نملك فريقاً هجومياً للغاية». كان يمكن لكوستاريكا أن تستقبل أهدافاً أكثر لولا تألق سوليرا، لكنها لم تستطع فعل شيء لمنع غونزاليس من تسجيل الهدف الثالث من متابعة ضربة رأس ردت من العارضة. وحرمت سوليرا إسبانيا من زيادة غلة الأهداف عندما تصدت لركلة جزاء من جينيفر هيرموسو، وكانت متألقة أيضاً في الشوط الثاني لتحبط الفريق الأوروبي.

وقالت أميليا بالبيردي مدربة كوستاريكا: «كنا متماسكين طوال 22 دقيقة، لكن بعد الهدف العكسي كل الفريق فقد تركيزه».

وفي المباراة الثانية، تعادل المنتخبان النيجيري والكندي سلبياً في افتتاح مبارياتهما بالمجموعة الثانية في البطولة المقامة حالياً بأستراليا ونيوزيلندا. واقتسم الفريقان نقاط المباراة، ليحتلا المركزين الثاني والثالث في المجموعة خلف المنتخب الأسترالي، الذي تغلب على نظيره الآيرلندي 1 - صفر في المباراة الأخرى بالمجموعة الخميس. ويخوض المنتخب النيجيري البطولة للنسخة التاسعة على التوالي، حيث إنه أحد 7 منتخبات فقط لم تغب عن النهائيات منذ انطلاق النسخة الأولى في .1991 وفي المقابل، يشارك المنتخب الكندي في البطولة للنسخة الثامنة على التوالي بعدما غاب فقط عن النسخة الأولى في 1991.

وأهدرت اللاعبة الكندية المخضرمة كريستين سينكلر( 40 عاماً) فرصة تحقيق الفوز لفريقها في المباراة بعدما أضاعت ضربة جزاء للفريق في الدقيقة 50، حيث تصدت لها تشيماكا نادوزي قائدة وحارسة مرمى المنتخب النيجيري. وكان الحظ قد عاند سينكلر أيضاً في الدقائق الأولى من المباراة، وذهبت تسديدة خطيرة لها فوق العارضة. وتحتاج سينكلر لتسجيل أي هدف في النسخة الحالية من مونديال السيدات لتصبح الوحيدة في العالم، على مستوى اللاعبين واللاعبات، التي تهز الشباك في 6 نسخ من بطولات كأس العالم.

وتشارك سينكلر حالياً كل من البرازيلية مارتا والبرتغالي كريستيانو رونالدو في إنجاز هز الشباك في 5 نسخ من بطولات كأس العالم لكل منهم. وإذا هزت مارتا الشباك في مباراة فريقها الأولى بالبطولة يوم الاثنين المقبل، فستسبق اللاعبة البرازيلية منافستها الكندية إلى هذا الإنجاز، ولكن تظل الفرصة سانحة أمام سينكلر لمعادلة الإنجاز من خلال المباراتين التاليتين للمنتخب الكندي في دور المجموعات. وقالت راندي والدروم مدربة المنتخب النيجيري: «أعتقد أن نادوزي واحدة من أفضل حارسات المرمى في العالم».

وأنهى المنتخب النيجيري المباراة بـ10 لاعبات فقط، بعد طرد ديبورا أبيودن في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع للمباراة، لتغيب عن مباراة الفريق التالية في البطولة أمام المنتخب الأسترالي صاحب الأرض. وشهدت بداية المباراة سيطرة كندية على مجريات اللعب، ما تسبب في بعض الارتباك بصفوف المنتخب النيجيري، ولكن سينكلر وزميلاتها لم يترجمن هذه السيطرة إلى أهداف. وبمرور الوقت، استعاد المنتخب النيجيري اتزانه، وأصبح الأداء سجالاً بين الفريقين.

وقبل نهاية الشوط الأول مباشرة، كادت كايلن شيريدان، حارسة مرمى المنتخب الكندي، تكلف فريقها ثمناً غالياً إثر خطأ في التعامل مع الكرة، أسفر عن فرصة خطيرة للاعبة النيجيرية الشهيرة أسيسات أوشوالا، ولكن الحظ حالف الفريق الكندي، ولم تهتز شباكه. وقالت بيفرلي بريستمان، مدربة المنتخب الكندي: «بالطبع، أشعر أنا والفريق بالإحباط. لم نحرز النقاط الثلاث للمباراة، ولكننا حصلنا في النهاية على نقطة واحدة، وأهدرنا نقطتين على فريق آخر بالمجموعة (المنتخب النيجيري)».

وفي المباراة الثالثة، بدأت سويسرا مشوارها في البطولة بالفوز 2 - صفر على الفلبين التي تشارك لأول مرة في البطولة في استاد دنيدن بفضل ركلة جزاء سجلتها رامونا باخمان في الشوط الأول وتسديدة قريبة المدى من زيراينا بيوبيل. وحصل فريق المدربة إنكا غرينغز على ركلة جزاء بقرار من حكم الفيديو المساعد بعد أن أصيبت لاعبة الوسط كومبا سو بحذاء طائش من جيسيكا كاوارت في منطقة الجزاء في وقت متأخر من الشوط الأول، حيث سددت المهاجمة باخمان الكرة بهدوء في مرمى الحارسة أوليفيا مكدانيل.

زيراينا بيوبيل وفرحة هدف سويسرا الثاني (أ.ب)

وصنعت الفلبين، التي يقودها مدرب أستراليا السابق ألين ستاشيتش، التاريخ عندما أصبحت أول منتخب وطني للرجال أو السيدات يشارك في نهائيات كأس العالم. وألغى الحكم هدفاً مبكراً للفلبين بداعي التسلل عندما هزت لاعبة الوسط كاترينا جيلو الشباك. وأطلقت آنا - ماريا كرنوغورسيفيتش، الهدافة التاريخية لسويسرا والأكثر مشاركة مع المنتخب الوطني، تسديدة من مدى قريب قبل أن تضعها باخمان في المقدمة.

وسيطرت سويسرا على الشوط الثاني، وضاعفت النتيجة بجدارة عبر لاعبة الوسط بيوبيل في الدقيقة 64 بعد أن تصدت مكدانيل لمحاولات من كرينوغورسيفيتش وسو. وكانت هناك الكثير من المقاعد الفارغة في الاستاد الذي يسع 30 ألف متفرج رغم منح الاتحاد الدولي (فيفا) 20 ألف تذكرة مجانية لمباريات في أوكلاند وهاملتون وولنغتون ودنيدن وسط مخاوف بشأن بطء المبيعات في نيوزيلندا. وتتصدر سويسرا المجموعة الأولى بفارق الأهداف متقدمة على نيوزيلندا المضيفة التي تغلبت 1 - صفر على النرويج في المباراة الافتتاحية الخميس.


مقالات ذات صلة

أمير العماري… نجم ضمن رموز جيل الحلم الذي أعاد العراق إلى المونديال

رياضة عالمية أمير العماري لاعب خط وسط نادي كراكوفيا البولندي والمنتخب العراقي (الاتحاد العراقي)

أمير العماري… نجم ضمن رموز جيل الحلم الذي أعاد العراق إلى المونديال

بعد أربعة عقود من الغياب، يعود منتخب العراق إلى المسرح العالمي من بوابة جيل جديد كتب اسمه في التاريخ، جيلٌ لم يكتفِ بالحلم بل حوّله إلى واقع.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عربية محمد صلاح (إ.ب.أ)

إبراهيم حسن: صلاح سيغيب حتى نهاية الموسم عن ليفربول

قال إبراهيم حسن مدير منتخب مصر يوم السبت إن مهاجم ليفربول محمد صلاح سيغيب عن بقية الموسم ​بعد تعرضه لإصابة في عضلات الفخذ الخلفية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عربية خروج محمد صلاح، لاعب ليفربول، مستبدلاً خلال مباراة الدوري الإنجليزي الممتاز أمام فولهام على ملعب «أنفيلد» (د.ب.أ)

مدرب منتخب مصر يطمئن على محمد صلاح

تواصل حسام حسن المدير الفني لمنتخب منتخب مصر، برفقة مدير المنتخب إبراهيم حسن، مع النجم محمد صلاح، لاعب ليفربول وقائد «الفراعنة».

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية برونو فرنانديز لاعب وسط منتخب البرتغال (إ.ب.أ)

من أجل رونالدو... فرنانديز يأمل في فوز البرتغال بالمونديال

عبّر برونو فرنانديز لاعب وسط منتخب البرتغال عن أمله في أن يتمكن هو وزملاؤه من المساهمة في تتويج مسيرة كريستيانو رونالدو الدولية بالفوز بكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية مبابي لم يستطع إكمال المباراة (رويترز)

الدوري الإسباني: تعادل مرير للريال... وخروج مقلق لمبابي قبل المونديال

تعرض الفرنسي الدولي كيليان مبابي مهاجم ريال مدريد، لإصابة محتملة خلال مواجهة فريقه أمام مضيفه ريال بيتيس في الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

دورة مدريد: موزيتي يتأهل بسهولة لدور الـ16

لورينزو موسيتي (إ.ب.أ)
لورينزو موسيتي (إ.ب.أ)
TT

دورة مدريد: موزيتي يتأهل بسهولة لدور الـ16

لورينزو موسيتي (إ.ب.أ)
لورينزو موسيتي (إ.ب.أ)

تأهل الإيطالي لورينزو موزيتي، المصنف التاسع عالمياً، لدور الـ16 في منافسات فردي الرجال ببطولة مدريد المفتوحة لتنس الأساتذة «فئة 1000 نقطة».

صعد موزيتي بعد الفوز على الهولندي تالون جريكسبور بمجموعتين دون رد بنتيجة 6-4 و7-5 ضمن منافسات دور الـ32 من البطولة المقامة على الملاعب الرملية، اليوم الأحد.

واحتاج النجم الإيطالي المصنف السادس في هذه البطولة إلى ساعة و40 دقيقة لإقصاء جريكسبور.

وسيلعب لورينزو موزيتي في دور الـ16 ضد التشيكي ييري ليتشيكا الذي أطاح بالأميركي أليكس ميكيلسن بنتيجة 6-4 و6-2 في وقت سابق اليوم الأحد.

وبفوزه على ميكيلسن، ثأر ليتشيكا من منافسه الأميركي الذي تفوق عليه في مواجهة سابقة ببطولة أستراليا المفتوحة للتنس في عام 2024.

ويتطلع ليتشيكا لمواصلة مشواره في البطولة حيث تأهل إلى قبل النهائي في عام 2025، وصعد لدور الـ16 للمرة الثالثة على التوالي في مشاركاته ببطولات الأساتذة، ليواصل سلسلة نتائجه المميزة التي بدأت منذ وصوله إلى نهائي بطولة ميامي للأساتذة في مارس (آذار) الماضي.


الدوري القطري: السد لحسم اللقب... والشمال لدخول التاريخ

الزعيم يحتاج إلى نقطة لحسم اللقب (نادي السد)
الزعيم يحتاج إلى نقطة لحسم اللقب (نادي السد)
TT

الدوري القطري: السد لحسم اللقب... والشمال لدخول التاريخ

الزعيم يحتاج إلى نقطة لحسم اللقب (نادي السد)
الزعيم يحتاج إلى نقطة لحسم اللقب (نادي السد)

يسعى السد للتتويج بطلاً للدوري القطري لكرة القدم عندما يستقبل في المرحلة 22 الأخيرة، الاثنين، منافسه الوحيد الشمال الساعي لدخول التاريخ.

ويحتاج «الزعيم» المتصدر برصيد 42 نقطة للتعادل على الأقل من أجل حسم اللقب الثالث توالياً والتاسع عشر في تاريخه لتعزيز رقمه القياسي، بينما يتعين على الشمال الثاني بفارق نقطتين الفوز دون سواه من أجل التتويج الأول في تاريخه.

وبدا اللقب في طريقه للسد دون خوض الجولة الأخيرة بعد خسارة الشمال أمام قطر 0 - 2 في مباراة مؤجلة من المرحلة 17 في 13 الحالي ليتجمد رصيده عند 37 نقطة، بيد أن قراراً انضباطياً منح الخاسر بارقة أمل جديدة بوصفه فائزاً 3 - 0.

وعاقبت لجنة الانضباط فريق قطر، بعدما أشرك مدافعه الأرجنتيني فرانكو روسو بدلاً من اللاعب أحمد الراوي، عقب طرد التونسي علي سعودي، ليخالف المادة 15 من لائحة مشاركة اللاعبين الأجانب التي تنص على عدم إشراك لاعب أجنبي في حال طرد أي من الستة المسموح بمشاركتهم في قائمة الفرق.

ويدخل السد المواجهة بعد خيبة أمل الخروج من ربع نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة بالخسارة أمام فيسيل كوبي الياباني بركلات الترجيح 4 - 5 (3 - 3) رغم إقصائه الهلال السعودي في ثمن النهائي بذات الطريقة 4 - 2 (3 - 3).

وقال الإيطالي روبرتو مانشيني مدرب السد: «نشعر بالأسف على الخروج القاري بعدما كنا نستحق استكمال المشوار...لكنها كرة القدم».

وأضاف: «ما جرى أضحى من الماضي... وتركيزنا منصبٌّ على حسم اللقب المحلي، ومن ثم وجب علينا أن نكون في قمة حضورنا الذهني أمام منافس يدافع عن فرصة وحيدة أخيرة».

بدوره، يدخل الشمال، الحصان الأسود، المواجهة من أجل استعادة وهج خبا مؤخراً عقب خسارتين أمام الشحانية والمهدد بالهبوط وقطر بذات النتيجة 0 - 2 قضتا على الحظوظ التي استعادها بقرار انضباطي بعد منحه نقاط السقوط الأخير.

وقال الإسباني ديفيد براتس مدرب الشمال: «لم ندبر الأمتار الأخيرة بالشكل الذي كنا نخطط له، لكن الفرصة ما زالت سانحة، وسنتمسك بها».

وأردفت: «الأهم أن نضع كل ما جرى سابقاً وراء ظهورنا، من أجل دخول منعطف تاريخي يعد بمثابة تحدٍّ ندرك صعوبته أمام خصم متمرس هي خطوة تفصلنا عن إنجاز غير مسبوق».

ومع حسم السد والشمال المركزين الأول والثاني، فإن الصراع سيكون على أشده بين 4 فرق من أجل السعي خلف مقاعد في دوري أبطال آسيا للنحبة عقب زيادة الحصة القطرية إلى ثلاثة مباشرة في النخبة، هذا إلى جانب مقعد في دوري أبطال آسيا 2.

ويبحث الريان (35 نقطة) عن التشبث بالمركز الثالث عندما يلتقي العربي السادس بـ32 نقطة والذي يملك حظوظ ظهور قاري بعد غياب طويل.

في المقابل، يبحث الغرافة الذي كان طرفاً في المنافسة قبل أن يتراجع إلى المركز الرابع بفارق الأهداف عن الريان، عن فوز يبقيه ضمن حسابات المقاعد الآسيوية، شريطة تجاوز الشحانية المهدد بالهبوط المباشر بوجوده أخيراً برصيد 20 نقطة.

أما قطر الخامس برصيد 32 نقطة والذي فرط بالتساوي بالرصيد نفسه مع الريان والغرافة بخسارة اعتبارية أمام الشمال، فيأمل في الانتصار على الدحيل الخارج من الحسابات بوجوده سابعاً بـ 30 نقطة.

وفي صراع الهبوط المباشر لصاحب المركز الأخير، وخوض قبل الأخير الملحق، فيلتقي الأهلي الباحث عن نقطة الأمان بوجوده تاسعاً بـ 23 نقطة، مع أم صلال المطالب بالفوز دون سواه لتجنب مصير مجهول بوجوده في المركز قبل الأخير بـ20 نقطة.

أما السيلية العاشر برصيد 22 نقطة فيطمح للأمان عبر تجاوز الوكرة غير المعني بالصراع بوجوده ثامناً برصيد 24 نقطة.


تحرك قضائي يثير الجدل... ريال مدريد يتحدى بروتوكول «لاليغا»

اختار ريال مدريد التصعيد قانونياً في مواجهة «لاليغا» (رويترز)
اختار ريال مدريد التصعيد قانونياً في مواجهة «لاليغا» (رويترز)
TT

تحرك قضائي يثير الجدل... ريال مدريد يتحدى بروتوكول «لاليغا»

اختار ريال مدريد التصعيد قانونياً في مواجهة «لاليغا» (رويترز)
اختار ريال مدريد التصعيد قانونياً في مواجهة «لاليغا» (رويترز)

في تطور جديد يعكس حدة التباينات داخل كرة القدم الإسبانية، اختار ريال مدريد التصعيد قانونياً في مواجهة «لاليغا»، عبر الطعن في البروتوكول المستحدث لمكافحة التمييز والعنف والتحرش في الملاعب، رغم ما يحظى به من دعم مؤسسي واسع.

وكانت الرابطة قد أطلقت، في أواخر مارس (آذار) الماضي، دليلاً إجرائياً يهدف إلى تعزيز معايير السلامة داخل المنافسات، في خطوة تأتي ضمن سياق تشريعي أوسع يرتبط بتحديث قوانين مكافحة العنف في الرياضة. وأكد رئيسها، خافيير تيباس، أن المبادرة تمثل امتداداً لالتزامات قانونية وأخلاقية، فيما حظيت بدعم مباشر من وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، الذي أشار إلى جهود حكومية موازية لتشديد الإجراءات ضد السلوكيات المتطرفة في الملاعب.

وخلال تقديم البروتوكول في ملعب «ميتروبوليتانو»، شدد رئيس نادي أتلتيكو مدريد، إنريكي سيريزو، على أهمية ترسيخ بيئة تقوم على التسامح والأمان، معتبراً أن الوقاية والتوعية تمثلان حجر الأساس في إنجاح مثل هذه المبادرات.

غير أن هذا التوافق لم يشمل النادي الملكي، وفقاً لصحيفة «ماركا» الإسبانية، الذي تقدم بدعوى لإلغاء القرار الذي أقر البروتوكول في فبراير (شباط) الماضي، معتبراً أن طبيعته الإرشادية قد تم تحويلها إلى التزام إلزامي على الأندية. كما طلب اتخاذ تدابير عاجلة لوقف تطبيقه، وهو ما لم يستجب له القضاء في المرحلة الحالية، بانتظار استكمال المرافعات.

ويستند موقف ريال مدريد إلى رؤية قانونية تعتبر أن صلاحيات الرابطة لا تمتد إلى فرض مثل هذه الإجراءات بشكل مباشر، في حين ترى الجهات المنظمة أن البروتوكول يمثل تطبيقاً عملياً لمقتضيات قانونية قائمة، وليس خياراً تنظيمياً قابلاً للتجاوز.

وقد أثار هذا التحرك تساؤلات داخل الوسط الرياضي الإسباني، في ظل توافق غالبية الأندية والمؤسسات على أهمية تشديد الإجراءات ضد مظاهر التمييز والعنف، خصوصاً مع تصاعد الاهتمام الأوروبي والدولي بهذا الملف.

ومع استمرار المسار القضائي، تبقى القضية مفتوحة على احتمالات متعددة، من شأنها أن تحدد مستقبلاً حدود العلاقة بين الأندية والجهات المنظمة، كما قد ترسم ملامح جديدة لكيفية تطبيق التشريعات المرتبطة بأمن الملاعب في كرة القدم الإسبانية.