لم تشكّ النجمة النرويجية آدا هيغربرغ أبداً في عودتها إلى ملاعب كرة القدم بعد ابتعادها عنها كثيراً هذا الموسم بسبب الإصابة، مؤكّدة لوكالة الصحافة الفرنسية أنها «فخورة جدا» بالعمل المبذول من أجل استعادة مستواها استعداداً للمشاركة في كأس العالم ومتوقعة لها «نجاحاً شعبياً كبيراً».
وحول مستواها قبل مونديال أستراليا ونيوزيلندا (20 يوليو/ تموز - 20 أغسطس/ آب)، خصوصاً بعد الغياب عن الملاعب لفترة طويلة بسبب الإصابات؟ قالت: «لقد تمكّنت من إنهاء الموسم بشكل جيّد مع فريق ليون (الفرنسي) جماعياً وفردياً. صعدت بقوة. كانت هناك فترة صعبة إلى حد ما لأنني عدت إلى الملاعب في الفترة الأخيرة الحاسمة من الموسم مع مباريات مهمة جداً، وكانت لحظات مهمة جداً بالنسبة لي أيضاً. أشعر بأنني بحالة جيدة، لقد كان موسماً متعباً لأنه كان يتعيَّن عليَّ التحلي بالكثير من الشجاعة والكثير من العمل للعودة إلى مستواي. أنا فخور جداً به. لم أشك في ذلك أبداً».
وشددت على أن «الأمور تسير على ما يرام، في مجموعة جيدة. هناك دائماً عمل يجب القيام به في المنتخب. أن أكون جزءاً منه مرة أخرى يجعلني أشعر بالرضا. يمكن أن يمنحني المزيد من الفرص للمساهمة في كرة القدم النسائية داخل وخارج الملعب. مع الرئيسة الجديدة للاتحاد (النرويجي)، ليز كلافينيس المنخرطة بشكل كبير في تطوير كرة القدم النسائية، يمكن أن يكون هذا شيئاً جيداً».

وأشارت إلى أن منتخب بلادها ليس من المرشحين للفوز باللقب مضيفة: «لا أعتقد أنه يمكننا القول إننا من بين المرشحين. لدينا الكثير من المؤهلات والرغبة. يجب أن نكون طموحات ولكن أيضاً واقعيات. نتائجنا الأخيرة لم تكن جيدة جداً. نريد أن نظهر صورة أفضل للنرويج. يتطلب الأمر الكثير من الاستعداد، مجموعة متماسكة واللعب على الجودة الفردية لتشكيل منتخب جيد».
وبينت «لدينا تاريخ كبير مع ألقاب في بطولة العالم (1995)، الألعاب الأولمبية (2000). ولكن في السنوات الأخيرة، أصبح الأمر أكثر صعوبة. لقد نمنا. هذا لا يعني أننا لا نستطيع فعل أي شيء بعد الآن لأننا نمتلك بعض اللاعبات المتميزات. ولكن علينا أن نجمعهن جميعاً لتقديم الأفضل للمنتخب. إنه أمر ممتع جدا. لا أطيق الانتظار».
ووصفت هيغربرغ أجواء البطولات والمباريات النسائية بالرائعة، وقالت: «هناك دائماً جو رائع في البطولات الكبرى، مع الدول الصاعدة، والشعوب التي تساند منتخباتها الوطنية في نهائيات كأس العالم مثلما كان الأمر في المونديال الأخير مع التفاني في هذه اللعبة. لا توجد مشكلة على الإطلاق مع الجمهور. هذا ما نتوقعه مع كأس العالم هذه التي ستظل تحظى بنجاح شعبي كبير. سيتوقف الأمر علينا لتقديم أداء كروي جميل».
وعن رأيها في منتخب فرنسا قالت: «لديّ زميلات دوليات في فريق ليون. لقد أجرينا الكثير من المناقشات مع ويندي رونار التي أشاركها في نفس الرؤية لكرة القدم النسائية. بالنسبة لها، يبدو أن وصول (المدرب السابق لمنتخب رجال السعودية) هيرفي رينارد كان حافزاً حقيقياً. إنه مدير فني، ذو خبرة كبيرة وحقق نجاحات مع المنتخبات. كأس العالم تأتي في وقت مبكر مع مدرب جديد لكن المنتخب الفرنسي للسيدات لديه الموهبة لتحقيق نتائج جيدة».
وبشأن التغييرات على رأس إدارة ليون قالت: «لقد خضنا مغامرة غير عادية مع جان ميشال أولاس. ما فعله كان استثنائياً. رحيله كان مؤثراً بعض الشيء ويتجاوز إطار كرة القدم. ميشيل كانغ (المساهمة ذات أغلبية الأسهم في فريق ليون للسيدات) هي امرأة رائعة جداً، خاصة مع الطريقة التي تتعامل فيها مع مكانة النساء بشكل عام ورغبتها في الوصول إلى بُعد آخر لفريقنا. يجب أن تكون متفائلة ».
وعن مستقبلها مع ليون، كشفت عن تقديرها للنادي حيث يحاول الاحتفال بها، مضيفة: «أنا أقدّر حقيقة أن النادي يريد الاحتفاظ بي ولم يتبق سوى عام واحد على عقدي. لقد تحدثت مع ميشيل ولكن في الوقت الحالي لم يتقدم النادي بعرضه إلى وكلائي».
