يوفنتوس يطلب 20 مليون جنيه إسترليني إضافة إلى لوكاكو لترك مهاجمه فلاهوفيتش لتشيلسي

توتنهام يرفض عرض البايرن ويطلب 100 مليون إسترليني مقابل كين... ويونايتد منفتح لبيع قائده مغواير

الصربي فلاهوفيتش يوفنتوس محل أهتمام تشيلسي (ا ب ا)
الصربي فلاهوفيتش يوفنتوس محل أهتمام تشيلسي (ا ب ا)
TT

يوفنتوس يطلب 20 مليون جنيه إسترليني إضافة إلى لوكاكو لترك مهاجمه فلاهوفيتش لتشيلسي

الصربي فلاهوفيتش يوفنتوس محل أهتمام تشيلسي (ا ب ا)
الصربي فلاهوفيتش يوفنتوس محل أهتمام تشيلسي (ا ب ا)

في الوقت الذي رفض فيه توتنهام الإنجليزي عرضاً ثانياً تقدم به بايرن ميونيخ الألماني لضم المهاجم هاري كين، يواصل تشيلسي نشاطه في سوق الانتقالات الصيفية بالدخول في سباق التعاقد مع الصربي دوسان فلاهوفيتش مهاجم يوفنتوس الإيطالي.

وأشارت مصادر بريطانية إلى أن توتنهام رفض العرض الثاني الذي تقدم به بايرن ميونيخ البالغة قيمته 80 مليون يورو (87.7 مليون دولار)، إضافة إلى متغيرات، لضم هاري كين البالغ من العمر 30 عاماً الذي يتبقى له عام واحد في عقده مع فريقه اللندني. وكان العرض الأول، الذي تبلغ قيمته نحو 70 مليون يورو إضافة إلى 5 ملايين أخرى تدفع وفقاً لنتائج اللاعب ومشاركاته، قد قوبل بالرفض في نهاية يونيو (حزيران) الماضي.

هاري كين هدف بايرن ميونيخ وتوتنهام متمسك بالحصول على 100 مليون جنيه إسترليني (اب)

ويرغب توتنهام في الحصول على 100 مليون جنيه إسترليني (117 مليون يورو) على الأقل للسماح برحيل نجمه وقائده.

وتردد أن توماس توخيل، المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ، وحسن صالح حميديتش المدير الرياضي للنادي البافاري السابق، اجتمعا مع هاري كين في منتصف مايو (أيار) الماضي في منزله بالعاصمة البريطانية لندن، وأقنعاه بالانتقال لصفوف بطل ألمانيا. وذكرت تقارير أن كين أبدى إعجابه بالمحادثات مع توخيل وأنه يرى أن بايرن ميونيخ خياراً رائعاً لتتويج سجله الخالي من البطولات الكبرى، بلقب دوري وربما أيضاً دوري أبطال أوروبا.

ويتطلع بايرن ميونيخ المتوّج بلقب الدوري الألماني للموسم الحادي عشر على التوالي إلى التعاقد مع مهاجم جديد بعد أن أخفق لاعبوه الحاليون في تعويض رحيل الهداف البولندي روبرت ليفاندوفسكي إلى برشلونة في الموسم الماضي. ويمثل هاري كين، هدفاً لمانشستر يونايتد أيضاً، لكن الوضع المرتبك للأخير في ظل عدم وضوح الرؤية حول مستقبل بيع النادي من عدمه قد يجعل تحقيق الصفقة التي يرغب فيها الجمهور غير قابلة للتحقيق. وأنهى يونايتد الموسم الماضي من الدوري الممتاز في المركز الثالث، وسيشارك بالتالي في مسابقة دوري الأبطال، وهو أمر قد يجذب هاري كين للبقاء في إنجلترا؛ حيث يتطلع أيضاً لتحطيم رقم ألن شيرر، أفضل هداف للبطولة عبر التاريخ. ويبتعد كين حالياً بـ47 هدفاً عن الرقم القياسي لشيرر هداف الدوري الإنجليزي الممتاز، ولكن قد يتعيّن عليه أن يقرّر ما إذا كان سيواصل ملاحقة المزيد من الإنجازات الفردية أو تحقيق اللقب الأول في مسيرته خارج البلاد.

وفي تشيلسي وعلى الرغم من تعاقد النادي مع كل من الفرنسي كريستوفر نكونكو من لايبزيغ الألماني، والسنغالي الدولي نيكولاس جاكسون البالغ من العمر 22 عاماً من فياريال الإسباني الشهر الماضي، فإن الإدارة ما زالت تبحث عن مهاجم آخر ويبدو التركيز على الصربي دوسان فلاهوفيتش نجم يوفنتوس الإيطالي.

لوكاكو ما بين العودة لتشيلسي أو البقاء بالدوري الايطالي (ا ب ا)

ووفقاً لمصادر إيطالية، أبدى يوفنتوس انفتاحه لبيع مهاجمه الصربي البالغ من العمر 23 عاماً، لكنه اشترط الحصول على 20 مليون جنيه إسترليني، بالإضافة إلى المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو، الذي قضى العام الماضي معاراً من تشيلسي إلى إنتر ميلان. ورغم عدم وضوح الرؤية بالنسبة لمستقبل لوكاكو في تشكيلة مدرب تشيلسي الجديد الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، فإن الأميركي تود بوهلي، رئيس النادي، يفضل بيع المهاجم البلجيكي إلى باريس سان جيرمان الفرنسي. وأعرب لوكاكو، المطالب بالعودة إلى لندن هذا الأسبوع للمشاركة في برنامج الإعداد للموسم الجديد، عن رغبته في الاستمرار مع إنتر ميلان، وأنه قد يتطلب ذلك قبول تخفيض كبير في الأجور يصل إلى مليون جنيه إسترليني سنوياً. يذكر أن نادي الهلال السعودي مهتم أيضاً بالتعاقد مع لوكاكو.

ورغم التعاقدات الكثيرة التي أبرمها تشيلسي الموسم الماضي وكلفت خزينته أكثر من 600 مليون جنيه إسترليني، فإن الفريق أنهى الموسم في المركز 12 بالدوري الإنجليزي الممتاز تحت قيادة 3 مدربين مختلفين (توماس توخيل وغراهام بوتر وفرانك لامبارد)، قبل اختيار بوكيتينو لبدء عملية بناء جديدة. وبالفعل ومنذ انتهاء الموسم بدأ تشيلسي عملية التخلص من اللاعبين الذين لا يرى أنهم سيكونون ضمن خطط بوكيتينو، كما رفض التجديد للذين انتهت عقودهم. ورحل الإسباني سيزار أزبيليكويتا قائد الفريق بعد 11 موسماً مع النادي اللندني، منضماً إلى قائمة طويلة من اللاعبين المغادرين لستامفورد بريدج خلال فترة الانتقالات الحالية، وضمت كلاً من المهاجم الألماني كاي هافرتس والكرواتي ماتيو كوفاتشيتش وميسون ماونت إلى المنافسين آرسنال ومانشستر سيتي ومانشستر يونايتد على التوالي. وذلك بالإضافة إلى المدافع العاجي كاليدو كوليبالي ونغولو كانتي والحارس إدوارد مندي وجميعهم رحلوا للعب في الدوري السعودي للمحترفين.

وفي مانشستر يونايتد، بات النادي على قناعة بضرورة بيع قلب الدفاع وقائد الفريق هاري مغواير بعد أن تراجع مستواه كثيراً وخرج من حسابات المدير الفني الهولندي إريك تن هاغ في معظم مباريات الموسم الماضي.

وشارك مغواير (30 عاماً) في 16 مباراة فقط بجميع المسابقات الموسم الماضي، وبات رابع اختيارات المدرب خلف الفرنسي رافائيل فاران والأرجنتيني ليساندرو مارتينيز والسويدي فيكتور ليندلوف وحتى لوك شو الذي يتحول إلى قلب الدفاع أحياناً. ومن المقرر أن يطلب مسؤولو يونايتد 50 مليون جنيه إسترليني مقابل بيع مغواير الذي كلف خزينة النادي 80 مليون جنيه إسترليني قادماً من ليستر في عام 2019.

وذكرت تقارير أن توتنهام مهتم بضم مغواير، لكن أمام المبلغ الكبير الذي يطلبه يونايتد، قد يفضل النادي اللندني الأخير التحرك نحو البوركيني إدمون تابسوبا لاعب ليفركوزن الألماني أو الهولندي الشاب ميكي فان دي فين، مدافع لايبزيغ الألماني. وما زال عقد مغواير يمتد مع مانشستر يونايتد حتى صيف 2024.

ورغم خروج مغواير من حسابات مدرب ناديه معظم فترات الموسم الماضي، فإنه ظل أساسياً في تشكيلة غاريث ساوثغيت مدرب المنتخب الإنجليزي خلال الأشهر الـ12 الماضية، لكن الأخير حذر مدافعه من أن الوضع قد يصبح غير مقبول مستقبلاً حال ظل بعيداً عن المشاركة.

ويأمل مدرب يونايتد في التخلص من بعض اللاعبين الذين أثبتوا أنهم غير قادرين على الانسجام مع خططه المستقبلية ولأجل توفير المال لعقد صفقات جديدة. وفي ظل عدم حسم أمر بيع النادي لمستثمر جديد، يشعر المدير الفني تن هاغ بالقلق من دخول فترة الإعداد دون تلبية طلباته الضرورية بالتعاقد مع مهاجم من المستوى الدولي، إلى جانب حارس مرمى بديل للإسباني ديفيد دي خيا المنتهي عقده، علماً بأن النادي ضم لاعب الوسط المهاجم ميسون ماونت من تشيلسي. وفي ظل عدم توفر المال لضم هاري كين دخل يونايتد في مفاوضات مع أتالانتا الإيطالي من أجل الحصول على مهاجمه الدنماركي الشاب راسموس هويلوند (20 عاماً).

على جانب آخر، يبرز اسم العاجي ويلفريد زاها المنتهي عقده مع كريستال بالاس على قائمة المهاجمين المرغوبين من أندية عدة خلال سوق الانتقالات الحالية. وأمام الجناح المتألق والعائد إلى لندن بعد إجازة زواج، العديد من الخيارات، فبينما لا يزال بالاس يأمل أن يوافق مهاجمه المتميز على صفقة جديدة بقيمة 10 ملايين جنيه إسترليني سنوياً، أعربت أندية نابولي، بطل إيطاليا ولاتسيو وباريس سان جيرمان الفرنسي وفناربخشة وغلاطة سراي التركيين والنصر السعودي اهتمامها بالمهاجم العاجي، كما انضم نادي الاتفاق السعودي، بقيادة المدرب الإنجليزي ستيفن جيرارد، إلى قائمة الراغبين في الفوز بصفقة زاها.

وبعد هبوط ليستر سيتي من الدوري الممتاز يبدو نزوح الأسماء الكبيرة إلى أندية أخرى متوقعاً، وبالفعل انتقل لاعب خط الوسط جيمس ماديسون إلى توتنهام، بينما أفادت الأنباء بأن نيوكاسل يونايتد يستعد لعرض بقيمة 25 مليون جنيه إسترليني لجناحه هارفي بارنز، في حين أن نوتنغهام فورست مهتم بالتعاقد مع المهاجم كيليتشي إيهيناتشو. وتم ربط نيوكاسل أيضاً بجناح باير ليفركوزن الألماني البالغ من العمر 24 عاماً موسى ديابي، لكنه سيواجه منافسة من آرسنال ومانشستر يونايتد وأستون فيلا على اللاعب الذي ارتفعت قيمته إلى 50 مليون جنيه إسترليني. إلى ذلك يجذب الأميركي سيرجينو ديست لاعب برشلونة الذي قضى الموسم الماضي على سبيل الإعارة في ميلان الإيطالي، اهتمام فولهام وكريستال بالاس. وكان ميلان يملك الحق في تفعيل شرط تحويل عقد الإعارة إلى بيع نهائي حال سداد مبلغ 17 مليون جنيه إسترليني، لكن الفريق الإيطالي رفض ذلك. وشهد الظهير الدولي للولايات المتحدة الأميركية موسماً مخيباً في سان سيرو، كما أنه خارج اهتمامات المدرب تشافي في كامب نو، لذا ربما يوافق برشلونة على بيعه بأقل مقابل مالي.


مقالات ذات صلة


سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
TT

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)

حُكم على أحد مشجعي كرة القدم في إسبانيا بالسجن مع وقف التنفيذ، بعد توجيهه إساءة عنصرية إلى مهاجم برشلونة ماركوس راشفورد خلال مباراة في الدوري الإسباني أقيمت في سبتمبر (أيلول) الماضي أمام أوفييدو.

وأكدت المحكمة الإقليمية في أوفييدو إدانة الشخص بارتكاب جريمة «تمس كرامة الأشخاص على أسس عنصرية».

وقضت المحكمة بسجنه لمدة تسعة أشهر مع وقف التنفيذ وهو إجراء شائع في إسبانيا للأحكام التي تقل عن عامين – إلى جانب تغريمه أكثر من 900 يورو (780 جنيهاً إسترلينياً؛ 1050 دولاراً)، ومنعه من دخول الملاعب لمدة ثلاث سنوات. كما تم حظره من العمل في مجالات التعليم والتدريس والرياضة والأنشطة الترفيهية لمدة ثلاث سنوات وتسعة أشهر.

وأوضحت رابطة الدوري الإسباني أن هذا الحكم يُعد القضية الحادية عشرة المرتبطة بالإساءات العنصرية في دوري الدرجة الأولى.

وفي يونيو (حزيران) 2024، صدر حكم بالسجن لمدة ثمانية أشهر على ثلاثة أشخاص بعد إدانتهم بإساءة عنصرية إلى مهاجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور في مايو (أيار) من العام السابق، في أول إدانة من نوعها تتعلق بالعنصرية داخل ملاعب كرة القدم في إسبانيا.

وكان راشفورد (28 عاماً) قد انضم إلى برشلونة على سبيل الإعارة قادماً من مانشستر يونايتد خلال الصيف، وشارك أساسياً ولعب 90 دقيقة كاملة في فوز فريقه 3-1 على أوفييدو في ملعب «كارلوس تارتيري»، حيث قدم تمريرة حاسمة.

وفي مارس (آذار) 2022، حُكم على مراهق بالسجن ستة أسابيع بعد إساءته عنصرياً إلى راشفورد عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب نهائي بطولة أوروبا 2021، حيث تعرض اللاعب لهجوم عنصري عبر الإنترنت إلى جانب زميليه جادون سانشو وبوكايو ساكا، بعد إهدارهم ركلات ترجيح في الخسارة أمام إيطاليا.


أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
TT

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)

أشاد يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني، بقرار حكم مواجهة فريقه أمام أرسنال الإنجليزي بإلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقائق الأخيرة، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1 ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتقدم أرسنال عبر فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء في الدقيقة 44، قبل أن يعادل أتلتيكو مدريد النتيجة بركلة جزاء أخرى سجلها جوليان ألفاريز في الدقيقة 56، بينما تراجع الحكم الهولندي عن احتساب ركلة جزاء ثانية للفريق اللندني بعد اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

وقال أوبلاك في تصريحات لقناة «تي إن تي سبورتس»: «كانت مباراة حماسية بين فريقين يسعيان للفوز، وقدمنا أداءً جيداً، لكن التعادل يعني أن الحسم تأجل إلى لقاء الإياب في لندنر.

وأضاف بشأن قرار إلغاء ركلة الجزاء: «هو قرار مريح في كل الأحوال. كنت أتمنى التصدي لها، لكن الحكم غيّر قراره، وأتفق معه في ذلك».

وتابع الحارس السلوفيني: «كنت قريباً من التصدي لركلة الجزاء الأولى، لكن لاعب أرسنال سددها بقوة كبيرة. علينا تجاوز ذلك والتركيز على مباراتنا المقبلة في الدوري، ثم مواجهة الإياب في لندن».

وأكد أوبلاك أنه لا يشعر بالقلق من مواجهة أرسنال، رغم الخسارة الثقيلة 0-4 أمامه على ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قائلاً: «لن نفكر في تلك المباراة، لأن المواجهة المقبلة مختلفة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة تؤهلنا إلى النهائي».

وختم حديثه: «لا نفكر الآن في التتويج بدوري الأبطال، بل علينا التركيز أولاً على مباراة الإياب، لأن أرسنال أيضاً يريد اللقب، ويجب أن نتجاوزه قبل التفكير في أي شيء آخر».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، لتحديد الطرف المتأهل إلى النهائي المقرر في 30 مايو (أيار)، حيث سيواجه الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.


سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
TT

سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

أبدى دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني، تفاؤله بحظوظ فريقه في التأهل، عقب التعادل 1-1 أمام أرسنال الإنجليزي في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

وقال سيميوني عقب اللقاء الذي أقيم في مدريد: «جوليان ألفاريز سيخضع لفحوصات طبية، وآمل أن تكون إصابته طفيفة»، مضيفاً رداً على سؤال بشأن الإياب: «أنا متفائل دائماً».

وكشف المدرب الأرجنتيني، في تصريحات أبرزتها صحيفة «آس»، عن بعض الحالات البدنية داخل فريقه، موضحاً: «تعرض جوليانو سيميوني لكدمة بعد اصطدامه بمدافع أرسنال هينكابي، وأتمنى ألا تكون الإصابة خطيرة، كما شعر سورلوث بآلام في الساق خلال الإحماء، وفضلنا عدم إشراكه لتفادي إرهاقه قبل مباراة الإياب».

وأضاف: «لا أؤمن بالحظ، بل بالاستمرارية. الشوط الأول كان متكافئاً، استحوذ أرسنال أكثر دون خطورة حقيقية، فهو فريق قوي للغاية، لكننا تحسنا في الشوط الثاني، وكان البدلاء أفضل من الأساسيين، وقدمنا أداء أفضل من أرسنال».

وتابع: «انخفضت شراسة أرسنال، وأصبحنا أكثر تنظيماً وتحسناً دفاعياً، وخلقنا فرصاً خطيرة عبر غريزمان ولوكمان، لكننا لم ننجح في استغلالها».

وشكك سيميوني في صحة ركلة الجزاء التي سجل منها أرسنال هدفه، قائلاً: «الاحتكاك بين هانكو وجيوكيريس كان طفيفاً، ولا يرتقي لاحتساب ركلة جزاء في مباراة بحجم نصف نهائي دوري أبطال أوروبا».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في لندن، حيث سيتحدد المتأهل إلى النهائي المقرر يوم 30 مايو (أيار)، لمواجهة الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.