سوبوسلاي... اللاعب المتكامل الذي سيكون إضافة كبيرة لليفربول

يجيد في كل مراكز خط الوسط ولا يخشى الضغوط

سوبوسلاي يتوقع أن يكون إضافة قوية لليفربول (د ب ا)
سوبوسلاي يتوقع أن يكون إضافة قوية لليفربول (د ب ا)
TT

سوبوسلاي... اللاعب المتكامل الذي سيكون إضافة كبيرة لليفربول

سوبوسلاي يتوقع أن يكون إضافة قوية لليفربول (د ب ا)
سوبوسلاي يتوقع أن يكون إضافة قوية لليفربول (د ب ا)

عندما قرر ليفربول تدعيم خط وسطه هذا الصيف، اختار أولاً التعاقد مع النجم الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر الذي يمتلك خبرة كبيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز من خلال اللعب مع برايتون، ودفع 35 مليون جنيه إسترليني للحصول على خدمات اللاعب المتوج بلقب كأس العالم مع راقصي التانغو في مونديال قطر 2022، ثم كانت الخطوة التالية لليفربول هي التعاقد مع دومينيك سوبوسلاي، الذي يبلغ من العمر 22 عاماً لكنه يحمل بالفعل شارة قيادة منتخب المجر.

سوبوسلاي كان أحد أوراق لايبزيغ الرابحة خلال التتويج بكأس المانيا (رويترز)

دفع ليفربول قيمة الشرط الجزائي في عقد النجم المجري مع نادي لايبزيغ الألماني والبالغ 60 مليون جنيه إسترليني، وتعاقد مع لاعب متكامل يمكنه الإجادة في جميع مراكز خط الوسط، وأظهر قدرة كبيرة على القيادة منذ صغر سنه. ويأمل جمهور ليفربول أن يضيف النجم المجري الشاب مزيداً من الطاقة والحيوية والإبداع لخط وسط الفريق تحت قيادة المدير الفني الألماني يورغن كلوب.

قدم سوبوسلاي مستويات مثيرة للإعجاب في الدوري الألماني الممتاز بتمريراته الحاسمة ومهاراته الكبيرة، فضلا عن قيامه بأدواره الدفاعية على النحو الأمثل، حيث يجيد الضغط على المنافسين واستخلاص الكرات وإفساد الهجمات. يقول غابور كاربجوك، محلل رياضي مجري: «أود أن أقول إنه سيكون بحاجة إلى نصف عام من أجل التأقلم من الناحية البدنية، كما سيكون بحاجة إلى زيادة كتلته العضلية بعض الشيء والتعود على خوض مباراتين كل أسبوع. لكن طريقة لعبه تناسب تماماً الطريقة التي يلعب بها ليفربول، وأتوقع أن يتحسن ويتطور كثيراً وأن يكون إضافة قوية للفريق الإنجليزي».

كان كاربجوك يتابع صعود سوبوسلاي عن كثب منذ أن كان يعمل محللا مع المنتخب المجري تحت 17 عاماً، عندما تألق الفتى الشاب بشكل لافت للأنظار في عام 2017 وأحرز ثلاثة أهداف قاد بها منتخب بلاده للوصول إلى نهائيات كأس الأمم الأوروبية. سجل سوبوسلاي هدفين من ركلتين حرتين في روسيا ليقلب نتيجة المباراة رأسا على عقب، ثم أحرز هدفا رائعا من تسديدة قوية من مسافة بعيدة في الوقت المحتسب بدلا من الضائع في مرمى النرويج، التي كان يلعب في صفوفها مهاجم مانشستر سيتي الحالي إيرلينغ هالاند، لتنتهي المباراة بفوز المجر بهدف دون رد.

قال كاربجوك: «سدد سوبوسلاي كرة قوية من مسافة تصل لنحو 25 متراً، رغم أنه كان يركض بسرعة بالكرة. لقد كانت تسديدة معقدة للغاية من الناحية الفنية، لكنها دخلت الشباك. لذلك يمكنك أن ترى أنه لا يتردد في التسديد عندما تتاح له الفرصة. وإذا زادت الضغوط عليه، فسوف يؤدي بشكل أفضل بكثير».

سرعان ما أصبح سوبوسلاي، الذي كان يبلغ من العمر 16 عاماً فقط في ذلك الوقت، يمثل الأمل لكرة القدم في المجر. يقول أبيل ميزاروس، كاتب متخصص في شؤون كرة القدم: «كان تميزه في تسديد الركلات الحرة بهذه الطريقة الرائعة هو آخر شيء يكتشفه الجميع عنه».

كانت المجر غائبة عن المحافل الدولية منذ وقت طويل ولم تتأهل لكأس العالم منذ عام 1986، لكن تم الإعلان عن سوبوسلاي ليكون قائدا مستقبليا للمنتخب الوطني. وفي عام 2020، كانت تسديدة أخرى قوية من سوبوسلاي من مسافة بعيدة في الوقت المحتسب بدل الضائع ضد آيسلندا في التصفيات تعني تأهل المجر إلى نهائيات كأس الأمم الأوروبية.

ومع منتخب المجر، كان سوبوسلاي دائماً على استعداد لتحمل المسؤولية. يقول كاربجوك: «من النادر أن ترى لاعباً في مثل هذه السن لا يخاف مثل هذه الضغوط الهائلة. لقد كان دائماً يتحلى بهذه العقلية الاحترافية عندما كان الأمر يتطلب منه القيام بعمله على أكمل وجه أو في الأوقات واللحظات الحاسمة. لديه قدرة كبيرة على تحمل الضغوط، بل ويقدم أفضل مستوياته على الإطلاق عندما تزداد الضغوط».

لعب والد سوبوسلاي، زولت، في الدوري المجري الممتاز، وعمل بكل قوة على ضمان أن يتعلم نجله أساسيات كرة القدم منذ نعومة أظافره. وبدلاً من أن يلعب الطفل الصغير بالألعاب التقليدية، كان دائما يحوم حول الكرة. وبينما كان أقرانه من الأطفال الصغار يلهون ويستمتعون، كان هو يتدرب على تسديد الكرات الحرة. قضى سوبوسلاي معظم فترات طفولته في أكاديمية «فونيكس غولد» لكرة القدم التي أسسها زولت، والتي كانت تركز بشكل كبير على تنمية مهارات الأطفال ومساعدتهم على إتقان التمريرات القصيرة.

وعندما كان سوبوسلاي يلعب في صفوف المنتخب المجري للشباب لفت أنظار كشافة نادي ريد بول سالزبورغ، الذي تعاقد معه عندما أكمل عامه السادس عشر. يعتقد كاربجوك أن الانتقال إلى النمسا كان خطوة رائعة ساعدته على التطور والتحسن بشكل كبير، ويقول: «إنه يمتلك قدرات استثنائية بالكرة، كما أنه رائع من الناحية الفنية، لكنه كان بحاجة إلى التطور والتحسن فيما يتعلق بالتحرك دون كرة، وهو الأمر الذي حدث بالفعل عندما انتقل إلى مدرسة ريد بول. هناك، كان بإمكانه أن يتعلم التحرك من دون كرة وكيف يضغط على المنافسين، وما إلى ذلك. لقد أصبح أحد أفضل لاعبي خط الوسط المهاجمين من حيث التحرك دون كرة، كما يتمتع بوعي كروي كبير. وعلاوة على ذلك، فإنه يتدخل على المنافسين في وقت مثالي تماما لقطع الكرات وإفساد الهجمات».

ونظراً لموهبته الكبيرة، سرعان ما تم تصعيد سوبوسلاي إلى المراحل العمرية الأكبر في منتخبات المجر، ليجد نفسه يلعب بجوار لاعبين أكبر منه سناً بعدة سنوات. انضم سوبوسلاي إلى صفوف المنتخب المجري الأول وهو في السادسة عشرة من عمره، حتى لو ظل حبيساً لمقاعد البدلاء في أول مباراتين أمام روسيا وأندورا.

يقول كاربجوك: «إنه يمتلك الصفات التي تؤهله لأن يكون قائداً. فعندما كان يلعب مع المراحل السنية الأكبر، كان يتواصل بشكل دائم مع اللاعبين الكبار. وعندما كان في المنتخب الوطني تحت 21 عاماً، لعب إلى جانب أتيلا سزالاي لاعب فناربغشه التركي والذي كان أكبر منه بعامين، بل وكان هناك لاعبون آخرون أكبر منه بأربع سنوات.

ويضيف «مع ذلك، كان دائما من الركائز الأساسية لهذا الفريق، بل وكان أحد قادته. لقد كان يلعب بهدوء كبير مع اللاعبين الأكبر سنا، لكن في غرفة خلع الملابس كان هو من يقود الفريق في كثير من الأحيان. وخلال المباريات، كان في كثير من الأحيان يخبر زملاءه داخل الملعب بأنه يجب تغيير بعض الأمور التكتيكية حتى يلعب الفريق بشكل أفضل».

دائما ما كان سوبوسلاي يتمتع بالذكاء الخططي والتكتيكي، وهو الأمر الذي تحسن بشكل كبير بعد انتقاله إلى سالزبورغ. اكتسب سوبوسلاي خبرات كبيرة من اللعب في ليفارينغ، وهو الفريق الرديف لسالزبورغ ويلعب في دوري الدرجة الثانية، وسجل 42 هدفاً وصنع 45 هدفاً في 125 مباراة لعبها في النمسا. وفي يناير (كانون الثاني) 2021، انضم إلى لايبزيغ مقابل حوالي 20 مليون يورو، ليصبح أغلى لاعب مجري في التاريخ.

تم تحطيم هذا الرقم بالفعل بعد انتقال اللاعب إلى ليفربول. يقول ميزاروس: «يمكن القول إن هذه أكبر صفقة انتقال في تاريخ كرة القدم المجرية. ربما يمكننا الحديث عن انتقال فيرينك بوشكاش إلى ريال مدريد، لكنه انتقل في وقت متأخر من مسيرته الكروية وبعد عامين من التوقف عن ممارسة كرة القدم. لقد التقى به رينيه ماريك في ليفارينغ في عام 2017 وقال إن هذا اللاعب سيكون واحداً من أفضل خمسة أو سبعة لاعبين في خط الوسط في العالم. وأعتقد أن سوبوسلاي يسير بالفعل على هذه الطريق».

هذه هي ثمار سنوات طويلة من العمل الشاق الذي يتميز به سوبوسلاي دائما. وعندما كان في الخامسة عشرة من عمره، رسم على جسده أول وشم، وكان مستوحى من اقتباس من النجم الأسطوري لليفربول ستيفن جيرارد، يقول: «الموهبة نعمة من الله، لكنها ستكون بلا قيمة دون إرادة وتواضع». ومن المفارقة أن سوبوسلاي سيرتدي القميص رقم 8 الذي كان يرتديه جيرارد مع ليفربول!

خدمة «الغارديان»*


مقالات ذات صلة


أوديغارد: رفع كأس «البريمرليغ» حلم تحقق

النرويجي مارتن أوديغارد قائد فريق آرسنال يحمل كأس «البريمرليغ» (رويترز)
النرويجي مارتن أوديغارد قائد فريق آرسنال يحمل كأس «البريمرليغ» (رويترز)
TT

أوديغارد: رفع كأس «البريمرليغ» حلم تحقق

النرويجي مارتن أوديغارد قائد فريق آرسنال يحمل كأس «البريمرليغ» (رويترز)
النرويجي مارتن أوديغارد قائد فريق آرسنال يحمل كأس «البريمرليغ» (رويترز)

اعترف النرويجي مارتن أوديغارد، قائد فريق آرسنال، بأن الفوز بلقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم بعد سلسلة من الإخفاقات كان أمراً لا يُصدق.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن آرسنال فشل في الفوز باللقب في آخر ثلاثة مواسم، لكنه نجح في إنهاء فترة من الغياب عن اللقب دامت 22 عاماً، وذلك بعدما نجح في إنهاء الموسم بطلاً بفارق سبع نقاط عن مانشستر سيتي.

وكانت المباراة الأخيرة لآرسنال في الدوري أمام كريستال بالاس، التي انتهت بفوزه 1-2 تحصيل حاصل، وذلك بعدما تم حسم اللقب لصالحه عقب تعادل مانشستر سيتي مع بورنموث يوم الثلاثاء الماضي.

وكان المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا قد تقدم فريقه نحو منصة التتويج قبل أن يرفع أوديغارد كأس الدوري، وهي أول بطولة له منذ انضمامه إلى آرسنال في عام 2021، قبل أن يحتفل اللاعبون باللقب مع الجماهير وهي احتفالية دامت لمدة ساعتين.

وأضاف أوديغارد: «كان شعوراً رائعاً، ومن الصعب وصفه بالكلمات، أنا فخور وسعيد ومتأثر للغاية».

وأوضح قائد آرسنال: «إنه شعور لا يصدق، لحظة استلامي للكأس وإدراكي لما يحدث كان شعوراً رائعاً للغاية».

وتابع: «أنا فخور بالجميع، وبالطريقة التي قمنا بها بكل شيء طوال هذا الموسم، والمراحل التي مررنا بها، وفي النهاية ما حدث بالأمس يعني الكثير بالنسبة لي، هذا ما كنت أصبو إليه طوال حياتي، وهو الفوز بلقب الدوري الإنجليزي، وأن أكون على تلك المنصة هو أمر لا يصدق».


«رولان غاروس»: سفيتولينا وريباكينا إلى الدور الثاني

إيلينا سفيتولينا تتقدم في باريس (أ.ف.ب)
إيلينا سفيتولينا تتقدم في باريس (أ.ف.ب)
TT

«رولان غاروس»: سفيتولينا وريباكينا إلى الدور الثاني

إيلينا سفيتولينا تتقدم في باريس (أ.ف.ب)
إيلينا سفيتولينا تتقدم في باريس (أ.ف.ب)

نجحت إيلينا سفيتولينا في تجاوز موقف صعب للغاية لتصل إلى الدور الثاني من بطولة فرنسا المفتوحة للتنس، حيث اضطرت إلى العودة في النتيجة لتتغلب بصعوبة على اللاعبة المغمورة آنا بوندار بنتيجة 3-6 و6-1 و7-6 الاثنين.

بعد شهر من خروجها من بطولة مدريد المفتوحة على يد اللاعبة المجرية في مجموعتين متتاليتين، لم تستطع سفيتولينا، المصنفة السابعة من أوكرانيا، أن تجد مستواها المعهود على ملعب سوزان لينغلن، حيث انهارت في المجموعة الأولى بعد أن نجحت في تعويض كسر إرسال مبكر.

لكن سفيتولينا عادت بقوة في المجموعة الثانية، ولكن الأمر لم يكن سهلاً كما توحي النتيجة 6-1.

تأخرت اللاعبة البالغة من العمر 31 عاماً 3-1 في المجموعة الحاسمة، ولكنها عادت بقوة وكسرت إرسال منافستها لتتقدم 4-3.

وعندما كانت ترسل للفوز بالمباراة عند 5-4، خسرت إرسالها دون أن تحرز أي نقطة، وخسرت ثماني نقاط متتالية لتجد نفسها متأخرة 6-5.

وحافظت اللاعبة على إرسالها لتفرض شوطاً فاصلاً، حيث انهارت منافستها في النهاية.

وقالت سفيتولينا بطلة روما، التي خاضت الآن أربع مباريات متتالية من ثلاث مجموعات: «بالتأكيد كان دعمكم لي لا يصدق، فهذا النوع من المنافسات ليس سهلاً أبداً. كانت مباراة رائعة، وأنا سعيدة بأدائي».

وأضافت: «جولة أولى مثل هذه تضعك على المسار الصحيح. القوة الذهنية هي التي أوصلتني إلى النهاية، بالإضافة إلى لياقتي البدنية».

من المتوقع أن تجلس سفيتولينا في مدرجات ملعب فيليب شاترييه في وقت لاحق من الاثنين عندما يبدأ زوجها، غايل مونفيس، حملته الأخيرة في بطولة فرنسا المفتوحة ضد زميله الفرنسي أوغو جاستون.

وقالت: «سأقول له أن يستمتع بها. فهو دائماً ما يقدم أفضل العروض».

الكازاخية يلينا ريباكينا هزمت السلوفينية فيرونيكا إرغافيك (أ.ب)

من جهة أخرى تأهلت الكازاخية يلينا ريباكينا إلى الدور الثاني، وذلك بعد فوزها في الدور الأول على السلوفينية فيرونيكا إرغافيك.

ونجحت ريباكينا، المصنفة الثانية للسيدات، في الفوز على منافستها بواقع 2-6 و2-6، لتتأهل إلى الدور الثاني.

وستواجه ريباكينا في الدور المقبل الأوكرانية يوليا ستارودوبتسيوا.

وكانت أفضل نتيجة لريباكينا في (رولان غاروس) هي الوصول إلى دور الثمانية في نسختي 2021 و2024.

وفي باقي منافسات السيدات فازت النمساوية أناستازيا بوتابوفا على الأسترالية مايا جوينت 1-6 و2-6، وفازت الكازاخية يوليا بونتسيفا على الأسترالية تاليا جيبسون 6-4 و4-6 و1-6، فيما فازت الإسبانية كايتلين كيفيدو على ليوليا جانغين 6/7 و6/7.


«رولان غاروس»: الأميركي فرنسيس تيافو إلى الدور الثاني

الأميركي فرنسيس تيافو يتألق في باريس (أ.ف.ب)
الأميركي فرنسيس تيافو يتألق في باريس (أ.ف.ب)
TT

«رولان غاروس»: الأميركي فرنسيس تيافو إلى الدور الثاني

الأميركي فرنسيس تيافو يتألق في باريس (أ.ف.ب)
الأميركي فرنسيس تيافو يتألق في باريس (أ.ف.ب)

تأهل الأميركي فرنسيس تيافو إلى الدور الثاني في «بطولة فرنسا المفتوحة للتنس (رولان غاروس)»؛ ثانية البطولات الأربع الكبرى، للعام الحالي، وذلك بعد تغلبه على مواطنه ألبرت سيبزيري، الاثنين، في الدور الأول للبطولة.

وفاز تيافو على مواطنه بـ3 مجموعات مقابل واحدة، بواقع 6- 3 و6 - 7 و6 - 4 و6 - 3، ليتأهل إلى الدور الثاني بالبطولة.

كما بلغ الإسباني رافاييل خودار الدور ذاته، وذلك بعد فوزه على الأميركي ألكسندر كوفاسفيتش بـ3 مجموعات دون رد.

ونجح خودار، المصنف الـ27 عالمياً، في الفوز على كوفاسفيتش بواقع 6 - 1 و6 - 0 و6 - 4.

وبالطريقة نفسها فاز الأميركي براندون ناكشيما على الإسباني روبرت باوتيستا أغوت بواقع 6 - 2 و7 - 5 و6 - 2.

وكان الأسترالي أليكس دي مينور قد فاز على البريطاني توبي صامويل 6 - 4 و6 - 4 و6 - 2، ليتأهل إلى الدور الثاني.

وتأهل دي مينور للدور الثاني حيث سيواجه البلجيكي ألكسندر بلوك.

كما تغلب أليكس ميكليسين على ألكسندر شيفتشينكو 6 - 2 و6 - 4 و6 - 2، وآرثر ريندركنيش على جوريغ رودينوف 7 - 6 و 6 - 2 و 6 - 3، وبابلو كارينو بوستا على يري ليتشكا 6 - 3 و7 - 6 و6 - 3.