حقق «رد بول» انتصاره الـ100 في «بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات»، أمس الأحد، في «جائزة كندا الكبرى»، ليبدأ رئيس الفريق كريستيان هورنر التفكير بالفعل في مضاعفة هذا الرقم.
وأصبح «رد بول» خامس فريق يصل إلى مئوية من الانتصارات في السباقات، بعد «فيراري»، و«مكلارين»، و«مرسيدس»، و«وليامز».
و«فيراري» هو الفريق الوحيد الذي تخطَّى 200 انتصار، ويبدو هذا الرقم الآن الهدف الجديد لهورنر، وللسائق بطل العالم ماكس فرستابن.
وقال هورنر: «أعتقد أننا دخلنا نادي الصفوة عن استحقاق، بعد تحقيق 100 انتصار. لا يزال الفريق شابّاً، حققنا أول فوز في 2009، وبالتأكيد أنجزنا الكثير في هذه الفترة، ويمكننا الاستمرار لتحقيق 100 انتصار آخر».
ورغم تدفق الانتصارات من سائقي «رد بول»، بعد الفوز في 17، من آخر 18 سباقاً، منها كل السباقات الثمانية هذا الموسم، لم يكن النجاح في جينات الفريق دائماً.
فبعد استحواذ شركة مشروبات الطاقة على «جاجوار» في 2005 ليحمل الفريق اسم «رد بول»، انتظر 4 سنوات حتى حقق انتصاره الأول، بقيادة سيباستيان فيتل، في «جائزة الصين الكبرى».
وأضاف هورنر: «أتذكر الاحتفال بالجائزة في هذا اليوم، عدنا بالطائرة في المساء، وفكرت في أننا فزنا بسباق واحد على الأقل، إن لم نفُز بعدها بسباق آخر لشعرت بالرضا، لكن شعور الفوز رائع، ونتمنى أن يتكرر».
وتابع: «من كان يصدق أننا سنفوز في 99 سباقاً آخر؟ إنها علامة بارزة للفريق ودليل على الإصرار والكفاح من الجميع داخل الشركة».
ومع ازدياد طموح «رد بول»، استغلّ هورنر الفرصة، بعد التفوق في كندا لتحذير المنافسين من قدرة فريقه على الفوز في كل سباقات «الجائزة الكبرى»، هذا الموسم.
وإذا وصل «رد بول» إلى 200 انتصار، فإن فرستابن سيلعب، على الأرجح، دوراً بارزاً في ذلك، بعد مساهمته في المئوية الأولى.
وفي سن 25 عاماً فقط أصبح السائق الهولندي بطلاً للعالم مرتين، وفوزه في «مونتريال» رقم 41 في مسيرته يتساوى مع الأسطورة البرازيلي الراحل أيرتون سينا.
ولتأمل مكانة فرستابن الحالية، يمكن النظر إلى منصة التتويج في كندا، التي اعتلاها، وبجواره لويس هاميلتون سائق «مرسيدس»، وبطل العالم 7 مرات، والإسباني المخضرم فرناندو ألونسو (41 عاماً) بطل العالم مرتين وسائق «أستون مارتن».
وواصل هورنر: «ما نشهده مع ماكس بزوغ موهبة هائلة، يمكن بدء التحدث عنه بوصفه من الأساطير الآن. أعتقد أن منصة التتويج، اليوم، كانت معبرة جداً عن آخِر عقدين في (فورمولا 1)، يواصل (فرستابن) التنافس على أعلى مستوى».
