جائزة كندا الكبرى: فيرستابن يحرز المركز الأول ويقود «ريد بول» للفوز الـ100

فرض فيرستابن سيطرته على السباق منذ البداية حيث انطلق من المركز الأول للمرة الرابعة والعشرين في مسيرته الاحترافية (ا.ف.ب)
فرض فيرستابن سيطرته على السباق منذ البداية حيث انطلق من المركز الأول للمرة الرابعة والعشرين في مسيرته الاحترافية (ا.ف.ب)
TT

جائزة كندا الكبرى: فيرستابن يحرز المركز الأول ويقود «ريد بول» للفوز الـ100

فرض فيرستابن سيطرته على السباق منذ البداية حيث انطلق من المركز الأول للمرة الرابعة والعشرين في مسيرته الاحترافية (ا.ف.ب)
فرض فيرستابن سيطرته على السباق منذ البداية حيث انطلق من المركز الأول للمرة الرابعة والعشرين في مسيرته الاحترافية (ا.ف.ب)

أحرز سائق ريد بول الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم في العامين الأخيرين، الأحد، المركز الأول في سباق جائزة كندا الكبرى، المرحلة الثامنة من بطولة العالم لسباقات الفورمولا واحد، على حلبة جيل فيلنوف في مونتريال.وقاد فيرستابن الذي حقق فوزه الثاني توالياً في كندا والرابع توالياً والسادس في ثمانية سباقات هذا الموسم والـ41 في 171 سباقاً مسيرته الاحترافية، فريقه ريد بول الى فوزه الـ100 في بطولة العالم، متقدماً على سائقي أستون مارتن الإسباني فرناندو الونسو، ومرسيدس البريطاني لويس هاميلتون.وفرض فيرستابن سيطرته على السباق منذ البداية حيث انطلق من المركز الأول للمرة الرابعة والعشرين في مسيرته الاحترافية وحافظ عليه حتى النهاية دون أن يخسره حتى عندما دخل إلى المرآب في اللفتين 12 و42.وقال فيرستابن مبتسماً عقب نهاية السباق: «أنا سعيد جداً الآن. الفوز رقم 100 للفريق - إنه أمر مذهل».وتساوى فيرستابن في عدد الانتصارات مع الراحل البرازيلي أيرتون سينا، وعزز موقعه في صدارة الترتيب العام في طريقه إلى اللقب العالمي الثالث توالياً.وبدورهما خاضا سائقا فيراري شارل لوكلير من موناكو، والإسباني كارلوس ساينس جونيور، سباقاً رائعاً أنهياه في المركزين الرابع والخامس توالياً، بعدما انطلقا من العاشر والحادي عشر.


مقالات ذات صلة

«بطولة الشرق الأوسط للراليات»: فغالي يحرز رالي لبنان الدولي للمرة الـ19

رياضة عربية السائق اللبناني روجيه فغالي بطل رالي لبنان الدولي (رالي لبنان)

«بطولة الشرق الأوسط للراليات»: فغالي يحرز رالي لبنان الدولي للمرة الـ19

واصل السائق اللبناني روجيه فغالي هيمنته على فعاليات رالي لبنان الدولي، المرحلة الرابعة من بطولة الشرق الأوسط للراليات، بعدما تُوّج بلقبه للمرة التاسعة عشرة.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
رياضة عالمية السائق السويدي أوليفر سولبرغ بطلاً لـ«رالي تشيلي» (رالي تشيلي)

«رالي تشيلي»: الفوز من نصيب سولبرغ... و«تويوتا» يحسم لقب الصانعين

أحرز السائق السويدي أوليفر سولبرغ فوزه الثاني في بطولة العالم للراليات، بعد تصدره «رالي تشيلي»، الجولة الثانية عشرة لهذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (سانتياغو (تشيلي))
رياضة عالمية السويدي الموهوب أوليفر سولبرغ يتصدر رالي تشيلي (رويترز)

رالي تشيلي: سولبرغ يتصدر اليوم الأول

اعتلى السويدي الموهوب أوليفر سولبرغ صدارة اليوم الأول من رالي تشيلي، الجمعة، على متن تويوتا.

«الشرق الأوسط» (سانتياغو (تشيلي))
رياضة عالمية سامي باجاري (أ.ب)

باجاري يتقدم في رالي باراغواي ليتجه نحو فوزه الثالث على التوالي

يتجه سامي باجاري سائق تويوتا إلى تحقيق فوزه الثالث على التوالي في بطولة العالم ​للراليات بعد إنهائه المرحلة قبل الأخيرة من رالي باراغواي بفارق 24.1 ثانية.

«الشرق الأوسط» (سان لورينزو)
رياضة عالمية بطل العالم للراليات تسع مرّات الفرنسي سيباستيان أوجييه (أ.ب)

«بطولة العالم للراليات»: أوجييه يُقرّ بفقدان فرصة التتويج بلقب عاشر

أقرّ بطل العالم للراليات تسع مرّات الفرنسي سيباستيان أوجييه، الاثنين، بأنه فقد فرصه في إحراز لقب عالمي عاشر.

«الشرق الأوسط» (هلسنكي)

توخيل: سنواصل العمل للوصول إلى مستوى إسبانيا

الألماني توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا يستمع إلى النشيد الوطني قبل مواجهة إسبانيا (إ.ب.أ)
الألماني توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا يستمع إلى النشيد الوطني قبل مواجهة إسبانيا (إ.ب.أ)
TT

توخيل: سنواصل العمل للوصول إلى مستوى إسبانيا

الألماني توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا يستمع إلى النشيد الوطني قبل مواجهة إسبانيا (إ.ب.أ)
الألماني توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا يستمع إلى النشيد الوطني قبل مواجهة إسبانيا (إ.ب.أ)

لا يزال الألماني توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، مقتنعاً بقدرة فريقه على تجاوز عقبة أفضل منتخبات العالم، رغم تفريطه في تقدمه خلال الشوط الثاني وخسارته أمام إسبانيا 2 - 3، السبت في ويمبلي، ضمن دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم.

وكان أبطال العالم في طريقهم لتلقي أول هزيمة لهم في مباراة رسمية منذ 3 أعوام ونصف العام، بعدما أنهى «الأسود الثلاثة» الشوط الأول متقدمين 2 - 1، قبل أن يهدروا فرصة توسيع الفارق عندما ارتطمت ركلة الجزاء التي سدَّدها القائد هاري كين بالعارضة.

لكن أخطاء دفاعية كلفت رجال توخيل غالياً. فقد خسر مارك غيهي الكرة أمام لامين يامال الذي استغل الفرصة لمنح المنتخب الإسباني التقدم مبكراً، قبل أن تؤدي تمريرة خاطئة من نيكو أورايلي إلى هدف التعادل الذي سجَّله أليكس باينا، لتستعيد إسبانيا الأفضلية والزخم.

وأكمل المهاجم ميكل أويارسابال عودة المنتخب الإسباني بتسجيل هدف الفوز، كما فعل عندما التقى المنتخبان في نهائي كأس أوروبا 2024.

وتعني الهزيمة أن إنجلترا لم تحقِّق سوى 6 انتصارات في آخر 16 مباراة خاضتها أمام منتخبات تحتل مراكز ضمن الـ10 الأوائل في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وقال توخيل: «لم أكن المسؤول عن تلك المباريات الـ16 بالتأكيد، وأعتقد أننا فعلنا كل ما يلزم اليوم للفوز على إسبانيا».

وأضاف: «التفاصيل تصنع الفارق على هذا المستوى. وكما قلت، ارتكبنا اليوم عدداً كبيراً جداً من الأخطاء الواضحة، وللأسف، في الثلث الأخير من الملعب، كانوا أكثر هدوءاً وحسماً في تحويل فقداننا للكرة إلى فرص محققة».

وكان توخيل يسعى إلى الرد على منتقديه بعد سلسلة من التبديلات ذات الطابع الدفاعي، خصوصاً بعدما فرطت إنجلترا أيضاً في تقدمها أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم.

لكن هذه المرة، لم يغب الطموح عن المنتخب الإنجليزي في مواجهة اتسمت بانفتاح كبير، وإن أقر توخيل بأن فريقه لا يزال غير قادر على تقديم المستوى نفسه بصورة ثابتة طوال 90 دقيقة.

وقال: «سنواصل العمل والدفع بهذا الفريق».

وأضاف: «لقد أثبتنا في كأس العالم أننا قادرون على القيام بذلك في البطولات. اليوم لم نتمكَّن من إثبات ذلك من خلال النتيجة، لكنني أعتقد أن الطريقة التي لعبنا بها كانت كافية للفوز عليهم».

وتخوض إنجلترا الآن مباراتين أمام تشيكيا، تتوسطهما رحلة لمواجهة كرواتيا، خلال الأيام الـ10 المقبلة.

من جانبه، رأى كين أن منتخب «الأسود الثلاثة» قدم بعضاً من أفضل مستوياته منذ فترة طويلة.

وقال كين لشبكة «آي تي في»: «قدمنا مستويات جيدة في كأس العالم، لكننا لم نتمكَّن من تقديم أداء متكامل على مدار 90 دقيقة. وربما تكرر الأمر اليوم».

وأضاف: «كانت لدينا لحظات جيدة كثيرة، وأعتقد أن تلك الفترة حول نهاية الشوط الأول وبداية الشوط الثاني كانت من أفضل الفترات التي لعبنا خلالها منذ وقت طويل جداً، وهذا هو المستوى الذي نعرف أننا قادرون على بلوغه».

وتابع: «نحن نواجه بطلة العالم وحاملة لقب أوروبا. واجهناها نداً لند، وفي يوم آخر، بالتأكيد، كنا سنفوز بهذه المباراة».

في المقابل، أكد لويس دي لا فوينتي، مدرب إسبانيا، أن فريقه لا يزال قادراً على التطور أكثر، رغم تمديد سجله الخالي من الهزائم إلى 39 مباراة.

وقال دي لا فوينتي: «ما يحققه هذا الجيل من اللاعبين يستحق إشادة كبيرة. إنهم يسعون باستمرار إلى التطور والتحسن. الإحصاءات تتحدث عن نفسها».

وأضاف: «ما تفعله إسبانيا أمر بالغ الصعوبة. سنتعامل مع المباراة المقبلة أمام كرواتيا كما لو كانت الأخيرة لنا. هؤلاء اللاعبون يريدون دائماً مواصلة التطور».

وعن أداء نجمه الشاب لامين يامال، قال دي لا فوينتي: «كان أداؤه استثنائياً، ونحن محظوظون بوجوده معنا».

وأضاف: «إنه يلعب تماماً وفقاً لما تتطلبه المباراة، مستفيداً من إمكاناته الخاصة ومن إمكانات زملائه على حد سواء».


«دوري الأمم»: إسبانيا تقهر إنجلترا بثلاثية على ملعب ويمبلي

يامال سجل الهدف الأول لإسبانيا (د.ب.أ)
يامال سجل الهدف الأول لإسبانيا (د.ب.أ)
TT

«دوري الأمم»: إسبانيا تقهر إنجلترا بثلاثية على ملعب ويمبلي

يامال سجل الهدف الأول لإسبانيا (د.ب.أ)
يامال سجل الهدف الأول لإسبانيا (د.ب.أ)

كرر منتخب إسبانيا بطل العالم وأوروبا تفوقه على نظيره الإنجليزي بفوز مثير بنتيجة 3 / 2 على ملعب ويمبلي بالعاصمة البريطانية لندن في افتتاح مشوار الفريقين ببطولة دوري أمم أوروبا، مساء السبت.

تقدم الإسبان بهدف مبكر سجله لامين يامال في الدقيقة الثانية، ورد الإنجليز بهدفي أنطوني جوردون وهاري كين في الدقيقتين 36 و40.

وفي الشوط الثاني، أضاع هاري كين نجم وقائد إنجلترا ركلة جزاء، مسددا كرة في العارضة بالدقيقة 54.

لكن البدلاء لعبوا دورا حاسما في قلب الطاولة على إنجلترا، حيث تعادلت إسبانيا بهدف البديل أليكس بايينا في الدقيقة 60 قبل أن يمرر كرة الهدف الثالث للبديل الآخر ميكيل أويارزابال في الدقيقة 74.

اقتنص الإسبان ثلاث نقاط ثمينة في بداية المشوار، ليتصدر المجموعة الثالثة من المستوى الأول متفوقا بفارق الأهداف عن كرواتيا التي فازت على التشيك بنتيجة 2 / 1 في التوقيت نفسه.


البريكان: نحترم الانتقادات... ونطالب الجماهير بملء المدرجات

البريكان محتفلا بالهدف الأول (تصوير: علي خمج)
البريكان محتفلا بالهدف الأول (تصوير: علي خمج)
TT

البريكان: نحترم الانتقادات... ونطالب الجماهير بملء المدرجات

البريكان محتفلا بالهدف الأول (تصوير: علي خمج)
البريكان محتفلا بالهدف الأول (تصوير: علي خمج)

أعرب فراس البريكان، مهاجم المنتخب السعودي، عن سعادته بعد فوز فريقه على عمان 3/صفر وتأهله إلى قبل نهائي خليجي 27.

وسجل البريكان هدفين قاد بهما فريقه للفوز الكبير ليحصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة، وتحدث بعد اللقاء مشيدا بالمستوى المميز الذي قدمه زملاءه.

وأكد البريكان احترامه واللاعبين للانتقادات والآراء سواء من الجماهير أو النقاد، مشيرًا إلى أن هذا هو الأمر الطبيعي في كرة القدم التي يتباين فيها الأداء ويلعب فيها التوفيق دورًا مهمًا، مشددًا على ضرورة العمل لتقديم الأفضل، على حسب وصفه.

ووجه البريكان رسالة إلى جماهير المنتخب السعودي مطالبا إياهم بملئ المدرجات في المباراة القادمة أمام العراق والتي تمثل أهمية كونها حاسمة للصدارة بعد ضمان التأهل.

وسيلتقي المنتخب السعودي في الدور قبل النهائي مع صاحب المركز الثاني في المجموعة الثانية، والتي تضم قطر والبحرين والإمارات واليمن.