نجاح بوستيكوغلو مع سلتيك يقربه من توتنهام

بوستيكوغلو قاد سلتيك إلى الثلاثية المحلية (رويترز)
بوستيكوغلو قاد سلتيك إلى الثلاثية المحلية (رويترز)
TT

نجاح بوستيكوغلو مع سلتيك يقربه من توتنهام

بوستيكوغلو قاد سلتيك إلى الثلاثية المحلية (رويترز)
بوستيكوغلو قاد سلتيك إلى الثلاثية المحلية (رويترز)

النجاح الذي حققه الأسترالي أينج بوستيكوغلو مع سلتيك الاسكوتلندي بقيادته إلى الثلاثية المحلية (الدوري والكأس وكأس الرابطة) هذا الموسم، جعله المرشح الأبرز لتدريب توتنهام الإنجليزي.

ومنذ إقالة المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي في 26 مارس (آذار) الماضي، تولّى مدربان بصورة مؤقتة الإشراف على توتنهام، هما الإيطالي كريستيان ستيليني قبل أن يقال بدوره ويتم تعيين راين مايسون.

وبعد الإخفاق في التعاقد مع الألماني يوليان ناغلسمان أو الهولندي أرنه سلوت، يبدو أن النادي اللندني توصل إلى اتفاق مع بوستيكوغلو الذي أشرف على تدريب منتخب بلاده، وسط تقارير تفيد بأن عقده الجديد لمدة سنتين. وحل توتنهام في المركز الثامن في نهاية الموسم الحالي ولن يشارك بالتالي في أي مسابقة أوروبية، وقد يتخلى الفريق عن هدافه التاريخي هاري كين لمصلحة ريال مدريد الإسباني أو مانشستر يونايتد، لا سيما بأن عقده ينتهي في 30 يونيو (حزيران) 2024.

وقال بوستيكوغلو: «نسمع الكثير من الأخبار وكل يوم هناك قصة، لا فرق في الطريقة التي أتصرف بها أو أفكر بها أو أستعد لها. لم أستيقظ لأفكر في أي شيء آخر غير التدريب الصحيح، لا نعلم ماذا سيجري غداً».

ويرتبط بوستيكوغلو بعقد مع سيلتيك حتى نهاية موسم 2024، ويبدو إغراء الدوري الممتاز الإنجليزي يروق له، لكنه يرى أن ترك سلتيك معناه إهدار فرصة المشاركة في دوري أبطال أوروبا التي لم يتأهل لها توتنهام.


مقالات ذات صلة

مان يونايتد يستعيد نغمة انتصاراته من شباك بيرنلي

رياضة سعودية فيرنانديز يتلقى التهنئة بعد تسجيله هدف الفوز لمان يونايتد (أ.ف.ب)

مان يونايتد يستعيد نغمة انتصاراته من شباك بيرنلي

بعد تعرضه للخسارة في آخر مباراتين، استعاد مانشستر يونايتد نغمة الانتصارات في بطولة الدوري الإنجليزي، وذلك عقب فوزه على مضيفه بيرنلي 1 /صفر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية غوارديولا مع لاعبي مانشستر سيتي (رويترز)

أزمة ضغط مباريات تواجه السيتي... وغوارديولا يعتزم «تدوير اللاعبين»

كشف بيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، عن أنه يعتزم إجراء تغييرات كبيرة على تشكيلة الفريق في الأسابيع المقبلة للحفاظ على سلامة.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية ماغواير (في الوسط) يواجه مستقبلاً غامضاً مع يونايتد (رويترز)

كيف وصلت الأمور إلى هذا الحد مع ماغواير ولماذا لم يرحل عن يونايتد؟

تجريده من شارة القيادة وخروجه من التشكيلة الأساسية كانا رسالة من يونايتد لماغواير بضرورة البحث عن نادٍ آخر.

رياضة عالمية موشيري قرر بيع إيفرتون بعد أن وصل النادي إلى مرحلة مزرية مالياً وفنياً (غيتي)

موشيري يرحل عن إيفرتون بعد عهد مدمر... والشكوك تحيط بمستقبل النادي

موشيري أهدر كثيراً من الأموال بسبب الإدارة الفاشلة... وبناء الملعب الجديد لإيفرتون هو النقطة الإيجابية له.

رياضة عالمية إيدي هاو المدير الفني لفريق نيوكاسل الإنجليزي (رويترز)

مدرب نيوكاسل: لم أفكر في دوري الأبطال بسبب «البريميرليغ»

قال إيدي هاو المدير الفني لفريق نيوكاسل الإنجليزي إنه لم يفكر في مغامرة الفريق بدوري أبطال أوروبا، حيث كان يخطط لإنهاء سلسلة الهزائم التي لحقت بالفريق.

«الشرق الأوسط» (لندن)

سان جيرمان يحسم الكلاسيكو بـ«رباعية» ويخسر جهود مبابي 

مبابي متأثراً بالإصابة خلال مواجهة مرسيليا (إ.ب.أ)
مبابي متأثراً بالإصابة خلال مواجهة مرسيليا (إ.ب.أ)
TT

سان جيرمان يحسم الكلاسيكو بـ«رباعية» ويخسر جهود مبابي 

مبابي متأثراً بالإصابة خلال مواجهة مرسيليا (إ.ب.أ)
مبابي متأثراً بالإصابة خلال مواجهة مرسيليا (إ.ب.أ)

حسم باريس سان جيرمان حامل اللقب الكلاسيكو أمام غريمه مرسيليا عندما تغلب عليه 4/0، الأحد على ملعب «بارك دي برانس" في باريس في المرحلة السادسة من بطولة فرنسا، لكنه خسر جهود نجمه كيليان مبابي، بسبب إصابة في الكاحل الأيسر.

وضرب باريس سان جرمان بقوة في الشوط الأول وأنهاه بهدفين نظيفين سجلهما مدافعه الدولي المغربي أشرف حكيمي (8)، ومهاجمه الوافد حديثاً من أينتراخت فرانكفورت الألماني الدولي راندال كولو مواني (37)، قبل أن يوجه الضربة القاضية لغريمه التقليدي في الثاني بهدفين للوافد الآخر الدولي البرتغالي غونسالو راموش (47 و89).

ودخل راموش بديلاً لمبابي في الدقيقة 32 بعدما تعرض الأخير لإصابة في الكاحل الأيسر إثر تدخل من المدافع الأرجنتيني ليوناردو باليردي في الدقيقة السابعة، وهو الخطأ الذي افتتح منه حكيمي التسجيل.

وتلقى مبابي تدخلين طبيين في سعيه إلى مواصلة اللعب لكنه طلب استبداله في الدقيقة 32.وعوَّض النادي الباريسي سقوطه على أرضه أمام ضيفه نيس 2/3 في المرحلة الماضية وصالح جماهيره بفوز غال على غريمه مرسيليا مواصلاً استعادة توازنه عقب فوزه على بوروسيا دورتموند الألماني 2-0 الثلاثاء في الجولة الأولى من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا.

حكيمي يحتفل مع زملائه بتسجيل الهدف الأول في شباك الغريم مرسيليا (أ.ب)

وارتقى باريس سان جيرمان إلى المركز الثالث بفارق الأهداف أمام موناكو المتصدر السابق، فيما مني مرسيليا بخسارته الأولى هذا الموسم وتراجع إلى المركز السابع بعدما تجمد رصيده عند تسع نقاط.

في المقابل، ارتقى ستراسبورغ إلى المركز الخامس بفوزه الثمين على مضيفه متز 1/0، وسجل حبيب ديارا هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 83، وهو الفوز الثالث لستراسبورغ هذا الموسم، فرفع رصيده إلى 10 نقاط في المركز الخامس، فيما مني متز بخسارته الثانية هذا الموسم وتجمد رصيده عند ثماني نقاط في المركز الحادي عشر.

وانتظر لنس، وصيف بطل الموسم الماضي، المرحلة السادسة لتحقيق فوزه الأول عندما تغلب على ضيفه تولوز 2/1، وكان تولوز البادئ بالتسجيل بواسطة مهاجمه الإسباني سيسار غيلابيرت بينا (33)، وأدرك ويسلي سعيد التعادل (45+2) قبل أن يسجل الغيني مورغان غيلافوغي هدف الفوز للنس (84).

واكتفى لنس بنقطة واحدة في المراحل الخمس الأولى من الدوري من تعادل وأربع هزائم، قبل أن يقتنص فوزه الأول اليوم ويتخلص من المركز الأخير بعدما رفع رصيده إلى أربع نقاط بفارق نقطتين خلف تولوز الرابع عشر.

وبالنتيجة ذاتها، تغلب لوهافر على ضيفه كليرمون فيرانـ وسجل للفائز المغربي الأصل نبيل العليوي (4)، والغيني محمد بايو (7)، وللخاسر المالي شيخ عمر كوناتيه (45+1).

وصعد لوهافر إلى المركز السادس برصيد تسع نقاط، فيما تراجع كليرمون فيران إلى المركز الأخير برصيد نقطة واحدة، وتعادل مونبلييه مع رين سلبا.


ديربي مدريد: أتلتيكو يستأسد على الريال بثلاثية  

قمة مدريد شهدت سيطرة شبه كاملة من فريق أتلتيكو (إ.ب.أ)
قمة مدريد شهدت سيطرة شبه كاملة من فريق أتلتيكو (إ.ب.أ)
TT

ديربي مدريد: أتلتيكو يستأسد على الريال بثلاثية  

قمة مدريد شهدت سيطرة شبه كاملة من فريق أتلتيكو (إ.ب.أ)
قمة مدريد شهدت سيطرة شبه كاملة من فريق أتلتيكو (إ.ب.أ)

أسقط فريق أتلتيكو جاره وغريمه اللدود ريال مدريد، بثلاثية مقابل هدف في القمة التي جمعتهما مساء الأحد ضمن الجولة السادسة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

وتقدم أتلتيكو مدريد بهدف أحرزه ألفارو موراتا في الدقيقة الرابعة، وأضاف أنطوان جريزمان الهدف الثاني في الدقيقة 18، قبل أن يسجل توني كروس الهدف الأول للريال في الدقيقة 35.

موراتا محتفلاً بهدفه الثاني في الريال (أ.ف.ب)

وفي الشوط الثاني، سجل ألفارو موراتا الهدف الثاني له والثالث لأتلتيكو مدريد في الدقيقة 46.

ورفع أتلتيكو مدريد، الذي لديه مباراة مؤجلة، رصيده إلى عشر نقاط في المركز الخامس وتوقف رصيد ريال مدريد عند 15 نقطة في المركز الثالث، بفارق نقطة خلف برشلونة المتصدر، وجيرونا، الوصيف.

لاعبو الريال يواسون بعضهم بعد الخسارة (أ.ف.ب)

وهذا الانتصار هو الثالث لأتلتيكو في الدوري هذا الموسم مقابل الخسارة في مباراة والتعادل في مثلها.

في المقابل، أصبحت هذه الخسارة هي الأولى للريال في الدوري هذا الموسم بعدما حقق الفوز في الخمس مباريات السابقة.

من جانبه استعاد ريال سوسييداد، رابع الموسم الماضي، نغمة الانتصارات بفوزه المثير على ضيفه خيتافي 4-3 .

وعاد ريال سوسييداد إلى سكة الانتصارات بعد خسارته أمام مضيفه ريال مدريد 1-2 في المرحلة الماضية، وسقوطه في فخ التعادل أمام ضيفه إنتر الإيطالي في الجولة الأولى من دور المجموعات لمسابقة دوري ابطال أوروبا الأربعاء الماضي.

وهو الفوز الثاني لريال سوسييداد هذا الموسم مقابل ثلاثة تعادلات وخسارة، فرفع رصيده الى تسع نقاط ارتقى بها إلى المركز السادس مؤقتاً، فيما مني خيتافي بخسارته الثالثة هذا الموسم فتجمد رصيده عند سبع نقاط وتراجع إلى المركز الحادي عشر.

وتعادل رايو فايكانو مع فياريال 1-1. وانتهت مباراة ريال بيتيس مع قادش بالنتيجة ذاتها.

وحسم لاس بالماس قمة العائدين الجدد إلى دوري الأضواء أمام ضيفه غرناطة في صالحه بهدف وحيد سجله لاعب الوسط كيريان في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع.


ديماركو يمنح إنتر انتصاراً جديداً وانفراداً بالصدارة الإيطالية

ديماركو يحتفل بهدفه الضي منح إنتر ميلان  الفوز على إمبولي (رويترز)
ديماركو يحتفل بهدفه الضي منح إنتر ميلان الفوز على إمبولي (رويترز)
TT

ديماركو يمنح إنتر انتصاراً جديداً وانفراداً بالصدارة الإيطالية

ديماركو يحتفل بهدفه الضي منح إنتر ميلان  الفوز على إمبولي (رويترز)
ديماركو يحتفل بهدفه الضي منح إنتر ميلان الفوز على إمبولي (رويترز)

أحرز فيدريكو ديماركو هدفاً من قذيفة قوية في الشوط الثاني ليقود إنتر ميلان للفوز 1 - صفر خارج ملعبه على إمبولي، وليحافظ الفريق على بدايته المثالية في الدوري الإيطالي بتحقيقه فوزه الخامس توالياً والانفراد بالصدارة. ورفع إنتر رصيده إلى 15 نقطة من أصل 15 ممكنة، ليستعيد فارق الثلاث نقاط في قمة الترتيب بفارق 3 نقاط أمام ميلان ثاني الترتيب الذي فاز على هيلاس فيرونا السبت. وفي المقابل لا يزال إمبولي في قاع الترتيب دون نقاط أو أهداف.

وجدت كتيبة المدرب سيموني إينزاغي صعوبة خلال الشوط الأول الذي وقف فيه صاحب الأرض نداً عنيداً، لكن إنتر الذي سقط في فخ التعادل 1 - 1 الأربعاء أمام ريال سوسيداد الإسباني في مستهل مشواره في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، نزل بقوة في الشوط الثاني، ونجح ديماركو في تسجيل هدف المباراة الوحيد بتسديدة مباشرة رائعة على الطائر في الدقيقة 51.

ولم يستسلم إمبولي بعد تأخره في النتيجة، وكاد فيليبو رانوكيا يهز الشباك من ركلة حرة متقنة، لكن الحارس يان سومر تصدى لها ببراعة. وفي المقابل كاد الفرنسي ماركوس تورام يضيف الهدف الثاني، لكن كرته مرت فوق العارضة بقليل في الدقيقة 77.

وشارك التشيلي ألكسيس سانشيز بديلاً في الشوط الثاني في ثاني تجربة له في صفوف إنتر بعد موسم قضاه مع مارسيليا الفرنسي.

وكان إمبولي قد تخلى عن مدربه باولو زانيتي قبل 5 أيام، ليصبح أول مدرب يُقال من منصبه في الدوري الإيطالي هذا الموسم، وذلك بعد خسارة فريقه الساحقة أمام روما بسباعية نظيفة الأسبوع الماضي في المرحلة الرابعة. وعُيِّن أوريليو أندرياتسولي بدلاً منه. وعلى جانب آخر، ما زالت توابع هزيمة يوفنتوس القاسية أمام ساسولو 2 - 4 مساء السبت تهز أرجاء نادي السيدة العجوز، خصوصاً بعد الأخطاء الدفاعية الفادحة وهفوات حارس مرماه.

وقد انتهت بداية يوفنتوس الخالية من الهزائم هذا الموسم بالخسارة 4 - 2 أمام ساسولو بعد أن تسببت أخطاء فويتشيك شتشيسني في حراسة المرمى في هزيمة الفريق في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم (السبت).

وعانى الحارس البولندي الدولي فويتشيك شتشيسني من صدمة بعد 12 دقيقة عندما لمست تسديدة أرماند لورينتي بعيدة المدى قفازه وسكنت الشباك. وقبل 8 دقائق من النهاية، أبعد شتشيسني، عن غير قصد، تسديدة لتذهب إلى أندريا بينامونت الذي سجل برأسه هدف التقدم لساسولو 3 - 2. واكتمل كابوس يوفنتوس بعد مرور 5 دقائق على بداية الوقت المحتسب بدل الضائع عندما أسكن المدافع فيدريكو غاتي، الذي بدا غير مدرك تقدُّم شتشيسني عن خط مرماه، وأسكن الكرة في الشباك بالخطأ.

وكان يوفنتوس قد أدرك التعادل لأول مرة في الدقيقة 21 عندما وضع ماتياس فينا مدافع ساسولو الكرة عن غير قصد في مرماه من مسافة قريبة في أثناء محاولته إبعاد كرة عرضية. واستعاد أصحاب الأرض التقدم قبل 4 دقائق من نهاية الشوط الأول عن طريق دومينيكو بيراردي الذي سدد الكرة بهدوء في الزاوية السفلى البعيدة من عند حافة منطقة الجزاء. وتعادل فيدريكو كييزا للفريق الزائر في الدقيقة 78 بتسديدة غيّرت اتجاهها قبل أن يسجل ساسولو هدفين ليحصد النقاط الثلاث. وتركت الهزيمة يوفنتوس برصيد 10 نقاط من 5 مباريات، بينما رفع ساسولو رصيده إلى 6 نقاط. وقال ماسيميليانو أليغري مدرب يوفنتوس: «هذه هي الهزيمة الأولى، ويجب أن نتعلم منها. لم نكن رائعين قبل هذه المباراة، كما لن نكون سيئين بعدها. لقد كنا نحلق في السماء مع الفراشات. لقد بدأت المباراة بشكل جيد، وكانت هناك بعض المواقف البسيطة إلى حد ما لم نستفد منها بأقصى استفادة. اهتزت شباكنا في محاولتهم الأولى، وفقدنا تركيزنا؛ لذلك دفعنا ثمن ذلك».

وأكد أليغري مجدداً ثقته بالحارس شتشيسني وأوضح: «هو حارس المرمى الأساسي، وسيظل كذلك، لكن علينا أن نجري تعديلات للمباراة المقبلة أمام ليتشي (الثلاثاء)»، وأضاف: «الناس يقولون إن يوفنتوس يجب أن يفوز باللقب. الأمر ليس كذلك، يجب أن ننهي الموسم ضمن الأربعة الأوائل، وهو ما سيكون صعباً... يجب أن ندرك أنه يجب علينا أن نناضل بشكل كبير للفوز في كل مباراة».


مدرب ليفربول: نونيز بات تهديداً حقيقياً للمنافسين

يورغن كلوب مدرب ليفربول الإنجليزي محتفلاً بالفوز على ويست هام (إ.ب.أ)
يورغن كلوب مدرب ليفربول الإنجليزي محتفلاً بالفوز على ويست هام (إ.ب.أ)
TT

مدرب ليفربول: نونيز بات تهديداً حقيقياً للمنافسين

يورغن كلوب مدرب ليفربول الإنجليزي محتفلاً بالفوز على ويست هام (إ.ب.أ)
يورغن كلوب مدرب ليفربول الإنجليزي محتفلاً بالفوز على ويست هام (إ.ب.أ)

أثنى يورغن كلوب، المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي، على «الخطوات الضخمة» التي اتخذها داروين نونيز مهاجم الفريق هذا الموسم، نحو تطوره، بعد مساهمته الحاسمة في الفوز الذي حققه الفريق على ويست هام 3 - 1 الأحد.

وأبقى هدف نونيز الرابع هذا الموسم، متساوياً مع محمد صلاح، الذي سجل الهدف الافتتاحي من ركلة جزاء في الدقيقة 16، حيث كان محورياً في فوز الفريق، خاصة أن ويست هام كان قد عادل النتيجة قبل نهاية الشوط الأول عن طريق جاردو بوين.

وحسم البديل ديوجو غوتا الفوز الخامس على التوالي لفريق ليفربول بتسجيله الهدف الثالث، ليقفز ليفربول للمركز الثاني، ولكن كان أداء نونيز طوال المباراة تحديداً هو الذي جذب الأنظار.

وقال كلوب: «اتخذ خطوات هائلة في الأسابيع القليلة الماضية. أصبح تهديداً حقيقياً للمنافسين. كلكم شاهدتم الهدف، كان رائعاً للغاية، أليس كذلك؟ كان قوياً للغاية».

وأضاف: «كان دائماً متاحاً. من المهم للغاية لنا الآن أن يكون لدينا لاعب يتمكن من حمل الكرة... وأن تلعبها إليه، يستلمها على صدره وأن يبدأ اللعب من هناك».

وأردف: «بهذه الطريقة سجلنا الهدف الثالث في وولفرهامبتون، هذا شيء مهم للغاية بالنسبة لنا. ربما يكون الواجب الدفاعي الذي يقوم به هو الاختلاف الرئيسي».

وأكد: «أراد دائماً القيام بهذا، لكن الأمر كان أقل تنسيقاً. والآن يبدو هذا أفضل بكثير... في النهاية النتيجة كانت مريحة ولكن لفترات طويلة لم تكن هذه هي المشكلة، حيث إن ويستهام دائماً ما شكل تهديداً وكان جيداً في وقف زخم هجمات ليفربول».

وقال كلوب: «كان هذا متوقعاً. مباراة صعبة، بعض اللحظات الجيدة للغاية في الشوط الأول ولكنها لم تكن كافية لفرض سيطرتنا وحرمانهم من تشكيل أي خطورة».

وأضاف: «اعتقدت حقاً أننا لعبنا بشكل جيد في فترات مختلفة، فقدنا بعض الكرات التي كان يفترض ألا نفقدها، ولكننا سجلنا هدفنا عبر هجمة مرتدة رائعة»... وأردف: «عندما سجلوا، لم أتفاجأ. كان ينبغي علينا أن ندافع بشكل أفضل، كان هذا واضحاً. الأهم أن تبقى في المباراة وهذا ما فعلناه في الشوط الثاني».


ديربي آرسنال وتوتنهام ينتهي بالتعادل... وليفربول يواصل بدايته القوية

سون يسجل هدفه الثاني في مرمى أرسنال ليضمن لتوتنهام نقطة التعادل(رويترز)
سون يسجل هدفه الثاني في مرمى أرسنال ليضمن لتوتنهام نقطة التعادل(رويترز)
TT

ديربي آرسنال وتوتنهام ينتهي بالتعادل... وليفربول يواصل بدايته القوية

سون يسجل هدفه الثاني في مرمى أرسنال ليضمن لتوتنهام نقطة التعادل(رويترز)
سون يسجل هدفه الثاني في مرمى أرسنال ليضمن لتوتنهام نقطة التعادل(رويترز)

انتهى ديربي شمال لندن بين آرسنال، وصيف البطل، وضيفه وجاره توتنهام، بالتعادل 2 - 2، فيما واصل ليفربول بدايته القوية بتحقيقه فوزه الخامس توالياً، وكان على حساب ضيفه وستهام 3 - 1 في المرحلة السادسة من الدوري الإنجليزي التي شهدت نتيجة مخيبة أخرى لتشيلسي بسقوطه مهزوماً على أرضه أمام أستون فيلا 0 - 1.

على «إستاد الإمارات»، قدم آرسنال وتوتنهام مباراة مثيرة، لكنها انتهت حسابياً لصالح مانشستر سيتي، حامل اللقب والمتصدر، وليفربول المرتقي للمركز الثاني. وابتعد كل من آرسنال وتوتنهام بفارق 4 نقاط عن سيتي، الفائز السبت على نوتنغهام فورست 2 - 0، فيما باتا متخلفين بفارق نقطتين عن ليفربول.

كما استفاد برايتون من نتيجة ديربي شمال لندن، إذ بات ثالثاً بـ15 نقطة، بعدما حول تخلفه أمام ضيفه بورنموث بهدف دومينيك سولانكي في الدقيقة 25، إلى فوز 3 - 1 بفضل هدية المجري ميلوش كيركيز في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول عندما سجل بالخطأ في مرماه، وثنائية البديل الياباني كاورو ميتوما في الدقيقتين 46 و77.

ودخل توتنهام لقاءه مع جاره اللدود طامحاً إلى فوزه الأول في الدوري على أرض «المدفعجية» منذ 20 نوفمبر (تشرين الثاني) 2010 (3 - 2)، لكن بداية فريق المدرب الأسترالي أنج بوستيكوغلو لم تكن مثالية، إذ وجد نفسه متخلفاً في الدقيقة 26 بالنيران الصديقة، بعدما حوّل الأرجنتيني كريستيان روميرو الكرة في مرمى فريقه عن طريق الخطأ، خلال محاولته اعتراض كرة عرضية لبوكايو ساكا.

لكن الفريقين دخلا إلى استراحة الشوطين، وهما على المسافة ذاتها، بفضل الكوري الجنوبي هيونغ مين سون، الذي أدرك التعادل للضيوف في الدقيقة 42 بعد تمريرة وتوغل رائعين من زميله جيمس ماديسون.

وعاد آرسنال إلى التقدم في بداية الشوط الثاني بفضل السيئ الحظ روميو، الذي لمس الكرة بيده داخل المنطقة المحرمة في الدقيقة 54 فاحتسب الحكم ركلة جزاء بعد مراجعة تقنية الفيديو، ونجح ساكا في التسجيل منها بنجاح، لكن الإيطالي جورجينيو رفض هدية الأرجنتيني وارتكب بدوره خطأ فادحاً بعد ثوانٍ معدودة على تقدم فريقه، ما سمح لماديسون بانتزاع الكرة منه وتمريرها إلى سون الذي سددها بيمناه زاحفة في الشباك بالدقيقة 55. وبات الكوري الجنوبي بذلك أول لاعب من توتنهام يسجل ثنائية على أرض آرسنال في الدوري منذ الأسكوتلندي جون هندري عام 1993. وقال سون بعد اللقاء: «إنها مباراة ديربي، ودائماً ما تكون صعبة. لكن الأداء كان رائعاً من الشبان حتى صافرة النهاية، أعتقد أننا قدمنا كل شيء، وبإمكان الجمهور أن يكون فخوراً بالعرض. من البديهي أننا أردنا الفوز، لكني أعتقد أن الأداء كان مثالياً».

وعلى ملعب «أنفيلد» وبقيادة المصري محمد صلاح والأوروغوياني داروين نونيز، واصل ليفربول، الطامح إلى تعويض خيبة الموسم الماضي وفشله في احتلال أحد المراكز الأربعة المؤهلة إلى دوري الأبطال، بدايته القوية بتحقيقه الفوز الخامس توالياً، وذلك على حساب ضيفه وستهام 2 - 1.

ووضع صلاح فريق المدرب الألماني يورغن كلوب في المقدمة من ركلة جزاء، اقتنصها بنفسه من المغربي نايف أكرد في الدقيقة 16، ليصبح بذلك سادس لاعب فقط في تاريخ الدوري الممتاز يسجل أو يمرر كرة حاسمة في كل من المباريات الست الأولى لفريقه، بعد ديفيد بيكام لمانشستر يونايتد (موسم 2000 - 2001) والفرنسي تييري هنري لآرسنال (موسم 2004 - 2005) والأرجنتيني سيرخيو أغويرو، والنرويجي إرلينغ هالاند لمانشستر سيتي (في موسمي 2019 - 2020، و2022 - 2023 توالياً). وعاد وستهام إلى اللقاء قبيل نهاية الشوط الأول بفضل هدف من رأسية جارود بوين في الدقيقة (42). وعاد ليفربول ليتقدم مجدداً بعد ربع ساعة على بداية الثاني بهدف جميل لنونيز، الذي تلقف الكرة مباشرة وحوّلها في الشباك بشكل رائع، بعد تمريرة متقنة من الأرجنتيني أليكيسيس ماكليستر في الدقيقة 60، قبل أن يؤكد البديل البرتغالي ديوغو جوتا الهزيمة السابعة توالياً لوستهام على ملعب أنفيلد بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 85 إثر ركلة ركنية وتمريرة رأسية من الهولندي فيرجيل فان دايك.

وعلى ملعب «ستامفورد بريدج»، بات المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو في وضع لا يحسد عليه مع فريقه الجديد تشيلسي، وذلك بعد السقوط على أرضه أمام أستون فيلا، بهدف سجله أولي واتكنز في الدقيقة 73، من لقاء أكمله أصحاب الأرض بـ10 لاعبين بعد طرد الفرنسي الشاب مالو غوستو في الدقيقة 58.

وبذلك، اكتفى تشيلسي بفوز يتيم منذ بداية الموسم مقابل 3 هزائم وتعادلين، ما يؤشر إلى أن شيئاً لم يتغير منذ الموسم الماضي الذي أنهاه في المركز الثاني عشر، رغم الأموال الطائلة التي أنفقها هذا الصيف، وتعاقده مع بوكيتينو.

في المقابل، حقق أستون فيلا فوزه الثاني توالياً في أرض تشيلسي، والرابع هذا الموسم، رافعاً رصيده إلى 12 نقطة في المركز الثالث.

على جانب آخر، وبعد أن تخيل جوني إيفانز أن أيامه في مانشستر يونايتد ولّت منذ فترة طويلة، لعب مدافع آيرلندا الشمالية (35 عاماً) دوراً هائلاً في إخراج فريقه من ورطة، سواء بسد ثغرة في دفاعه المتخم بالإصابات، أو بصناعة الهدف الذي سجل منه البرتغالي برونو فرنانديز هدف الفوز 1 - صفر على بيرنلي.

ولعب قلب الدفاع إيفانز، الذي قرر ترك ليستر سيتي نهاية الموسم الماضي عقب الهبوط للدرجة الثانية، أساسياً لأول مرة مع يونايتد منذ 2015، وكادت مشاركته رقم 200 مع الشياطين الحمر، الذي فاز معه بالدوري الإنجليزي الممتاز 3 مرات، تصبح أفضل لو لم يلغِ الحكم هدفه في الشوط الأول لتسلل زميل له. وأضاف إيفانز بعض الهدوء لدفاع يونايتد الذي حافظ على نظافة شباكه لأول مرة منذ اليوم الافتتاحي للموسم.

كما أظهر رؤيته الرائعة للملعب حين نقل تمريرة طويلة مثالية إلى فرنانديز، ليسدد الأخير مباشرة نحو الشباك. وربما كان إيفانز أسعد شخص في اللقاء، بل قال إنه قضى أفضل ليلة في حياته، موضحا: «أحببت كل دقيقة بالمباراة، قبل اللقاء كنت لا أطيق الانتظار للعب، إثارة تامة». وأضاف إيفانز، الذي انتقل إلى وست بروميتش ألبيون في 2015، ثم انضم إلى ليستر في 2018: «كنت متحمساً للغاية عند الوصول إلى هنا بحافلة الفريق، إنها مباراتي 200 مع مانشستر يونايتد، لم أتخيل أبداً الوصول لهذا الرقم... إنها أفضل ليلة في حياتي».

وشارك إيفانز بديلاً في خسارة يونايتد 3 - 1 أمام آرسنال، ولعب دوراً، دون قصد، في هدف الفريق اللندني الثاني حين اصطدمت به تسديدة ديكلان رايس لتسكن الشباك بالخطأ. واعترف إيفانز بأنه لم يتوقع العودة إلى أولد ترافورد، وكانت مشاركته أساسياً غير محتملة. وأوضح: «تلقيت دعوة، ولم يكن أمامي خيار آخر، لذا حاولت فقط أن أبذل أقصى ما بوسعي واستغلال الفرصة، تأمل فقط في أن يسعفك جسدك». وبعد مستواه الجيد باللقاء، ربما يعيد المدرب الهولندي إريك تن هاغ التفكير في كيفية استغلاله وسط الإصابات المتعددة بتشكيلته وجدول المباريات المتكدس.

وقال المدرب الهولندي: «أظهر (إيفانز) شخصية قوية، كان هادئاً وثابتاً، وفعل كل شيء بدقة، أداء ممتاز».

صلاح يحتفل بتسجيل هدف ليفربول الاول (د ب ا)cut out

وبعد هزيمتين متتاليتين بالدوري أمام آرسنال وبرايتون، خسر يونايتد أمام بايرن ميونيخ في لقاء عامر بالأهداف بدوري أبطال أوروبا، الأربعاء الماضي (3 - 4) لتتراكم الضغوط على تن هاغ. لكنه احتاج لمساعدة القائد فرنانديز الذي استعرض مهارته ليعيد الفريق إلى الطريق الصحيحة ويرفع الضغوط، ولو مؤقتاً. وقال فرنانديز: «نعرف أننا كنا نمر بفترة صعبة، لكننا كنا ندرك قدرتنا على التعافي. الأداء لم يكن الأفضل، ولكننا حصدنا النقاط الثلاث، وهذا أهم شيء».

إلى ذلك، نجا ماركوس راشفورد، مهاجم يونايتد، من حادث مروري، ولم يتعرض لأي إصابات خلال عودته لمنزله بعد المباراة. وأشارت تقارير إلى أن الحادث وقع عقب عودة الفريق إلى مقره التدريبي من بيرنلي.

وعاد اللاعبون لمقر تدريبات الفريق بالحافلة لأخذ سيارتهم قبل العودة إلى منازلهم. وأظهرت الصور واللقطات التي نشرت على الإنترنت، في أعقاب الحادث، الضرر الذي تعرضت له سيارة راشفورد من ماركة رولز رويس، لكن المهاجم الدولي البالغ من العمر 25 عاماً لم يكن في حاجة لرعاية طبية، ولم يتم إلقاء القبض على أي شخص. سون أول لاعب

من توتنهام يسجل

ثنائية على أرض آرسنال

منذ عام 1993...

وصلاح يواصل أرقامه القياسية مع ليفربول


نتيجة تاريخية... نيوكاسل يسحق شيفيلد بالثمانية

دان بورن يحتفل بهدفه في مرمى شيفيلد (د.ب.أ)
دان بورن يحتفل بهدفه في مرمى شيفيلد (د.ب.أ)
TT

نتيجة تاريخية... نيوكاسل يسحق شيفيلد بالثمانية

دان بورن يحتفل بهدفه في مرمى شيفيلد (د.ب.أ)
دان بورن يحتفل بهدفه في مرمى شيفيلد (د.ب.أ)

أحرز نيوكاسل الانتصار الأضخم في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم هذا الموسم، بعدما سحق مضيفه شيفيلد يونايتد 8 / صفر، اليوم (الأحد)، في المرحلة السادسة للمسابقة.

وارتفع رصيد نيوكاسل، الذي حقق فوزه الثالث في البطولة خلال الموسم الحالي مقابل 3 هزائم، إلى 9 نقاط في المركز الثامن، في حين توقف رصيد شيفيلد عند نقطة واحدة، ليظل قابعاً في ذيل الترتيب.

وافتتح شون لونجستاف التسجيل لنيوكاسل في الدقيقة 21، قبل أن يضيف زميلاه دان بورن وسفين بوتمان الهدفين الثاني والثالث في الدقيقتين 31 و35.

وواصل نيوكاسل سيطرته على مجريات الأمور في الشوط الثاني؛ إذ أضاف كاليوم ويلسون وأنتوني جوردون الهدفين الرابع والخامس في الدقيقتين 56 و61 على الترتيب.

وأضاف ميجيل ألميرون وبرونو جيمارايش الهدفين السادس والسابع في الدقيقتين 68 و73 على الترتيب.

واختتم أليكسندر إيساك مهرجان أهداف نيوكاسل في الدقيقة 87.


«شغب الجماهير» يوقف مباراة في الدوري الهولندي

جماهير أياكس غاضبة من خسارة فريقها بثلاثية أمام فينورد على ملعب يوهان كرويف أرينا (أ.ف.ب)
جماهير أياكس غاضبة من خسارة فريقها بثلاثية أمام فينورد على ملعب يوهان كرويف أرينا (أ.ف.ب)
TT

«شغب الجماهير» يوقف مباراة في الدوري الهولندي

جماهير أياكس غاضبة من خسارة فريقها بثلاثية أمام فينورد على ملعب يوهان كرويف أرينا (أ.ف.ب)
جماهير أياكس غاضبة من خسارة فريقها بثلاثية أمام فينورد على ملعب يوهان كرويف أرينا (أ.ف.ب)

تقرر إيقاف مباراة أياكس أمستردام ضد ضيفه فينورد روتردام، بعد مرور 11 دقيقة فقط على انطلاق الشوط الثاني من عمر اللقاء، الذي جرى بالمرحلة السادسة لبطولة الدوري الهولندي لكرة القدم.

وجاء إيقاف المباراة، بعدما ألقت الجماهير الغاضبة الألعاب النارية على أرض الملعب حينما كانت النتيجة تشير لتقدم فينورد 3 - 0، الأحد.

وقرر الحكم إيقاف المباراة، وأشار للاعبين بالتوجه إلى غرفة خلع الملابس، بعدما ألقت الجماهير الألعاب النارية على أرض الملعب للمرة الثانية، وسقط الكثير منها بالقرب من المرمى. وعرض نادي أياكس رسالة «يحظر خلالها إشعال الألعاب النارية» على الشاشة الكبيرة في ملعب (يوهان كرويف أرينا) بالعاصمة الهولندية أمستردام، غير أن الجماهير لم تذعن لها.

ونقلت شبكة «إي إس بي إن» الإخبارية، على موقعها الإلكتروني، بيان رابطة الدوري الهولندي لكرة القدم، التي أعلنت «إيقاف المباراة بشكل دائم بعد تكرار إلقاء الألعاب النارية داخل أرض الملعب». وأضاف البيان: «سنقدم المزيد من المعلومات حول إقامة هذه المباراة لاحقاً».

ويعاني أياكس من انطلاقة باهتة للغاية في الموسم الحالي بالدوري الهولندي المكون من 18 نادياً، حيث يحتل المركز الـ13 حالياً، برصيد 5 نقاط من 5 مباريات، محققاً فوزاً وحيداً وتعادلين وخسارتين. وتسبب استقبال شباك أياكس 3 أهداف من فينورد (حامل اللقب) خلال الشوط الأول من عمر المباراة، لحالة من السخط بين جماهير فريق العاصمة الهولندية.

وأنهى أياكس الموسم الماضي في المركز الثالث بترتيب المسابقة، ليفشل في الصعود لبطولة دوري أبطال أوروبا هذا الموسم للمرة الأولى منذ 13 موسماً، علماً بأنه توج باللقب 7 مرات، وحصل على المركز الثاني 5 مرات، خلال المواسم الـ12 السابقة.


12 من أفضل صفقات هذا الصيف من الناحية المالية والفنية

من أعلى اليمين تيدي تيوما وبيني تراوري وبيبيلو وكريستيان بوليسيتش ثم كيفن فولاند (غيتي)
من أعلى اليمين تيدي تيوما وبيني تراوري وبيبيلو وكريستيان بوليسيتش ثم كيفن فولاند (غيتي)
TT

12 من أفضل صفقات هذا الصيف من الناحية المالية والفنية

من أعلى اليمين تيدي تيوما وبيني تراوري وبيبيلو وكريستيان بوليسيتش ثم كيفن فولاند (غيتي)
من أعلى اليمين تيدي تيوما وبيني تراوري وبيبيلو وكريستيان بوليسيتش ثم كيفن فولاند (غيتي)

سجل موسم الانتقالات الصيفي للاعبين هذا العام رقماً قياسياً في الإنفاق تجاوز 7.36 مليار دولار، حسب تقديرات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بزيادة بنسبة 47.2 في المائة، مقارنة بفترة انتقالات منتصف عام 2022، لكن ما الصفقات التي يمكن أن يقال عليها ناجحة مالياً وفنياً سواء للنادي أو اللاعب؟

من بوليسيتش إلى ميسي مروراً برمضاني وآخرين؛ نستعرض هنا مجموعة مختارة من الانتقالات التي يمكن عدّها ناجحة من جميع النواحي.

* كريستيان بوليسيتش (من تشيلسي إلى ميلان - 18.9 مليون إسترليني)

أنفق الأميركي تود بوهلي ومجموعته الاستثمارية منذ أن انتقلت ملكية نادي تشيلسي إلى حوزتهم قبل عام واحد، أكثر من مليار جنيه إسترليني على التعاقدات الجديدة، لكن لم يكن هذا الإنفاق الهائل الشيء الوحيد الذي لفت الأنظار في تشيلسي هذا الصيف، حيث باع بوهلي أيضاً عدداً من اللاعبين المميزين، فذهب كثير منهم إلى المملكة العربية السعودية، بينما انضم كريستيان بوليسيتش وروبن لوفتوس تشيك إلى ميلان.

وكان تشيلسي قد تعاقد مع بوليسيتش مقابل 57.6 مليون جنيه إسترليني من بوروسيا دورتموند في عام 2019، لكن باعه مقابل 22 مليون يورو (18.9 مليون جنيه إسترليني) فقط - يبدو هذا الرقم أقل بـ10 ملايين جنيه إسترليني على الأقل من قيمة اللاعب الحقيقية. ونظراً لرغبة ميلان في الترويج لعلامته التجارية بالولايات المتحدة، فمن المؤكد أنه قام بخطوة جيدة للغاية عندما تعاقد مع النجم الأميركي الموهوب بهذا المقابل المادي المخفض. وسرعان ما تألق بوليسيتش مع ناديه الجديد، وأعلن عن وصوله إلى الجميع بهدف استثنائي في مرمى بولونيا من تسديدة رائعة من خارج منطقة الجزاء في مرمى الحارس البولندي لوكاس سكوروبسكي.

ووصفت صحيفة «كورييري ديلو سبورت» بوليسيتش، بأنه «أفضل صفقة حقيقية كبرى بالدوري الإيطالي» هذا الصيف، ولميلان الذي أنفق فيه أكثر من 100 مليون يورو لتدعيم خطي الوسط والهجوم. ووصف مراسل ومعلق «سكاي إيطاليا»، فيديريكو زانكان، اللاعب الأميركي، بأنه «موهبة لا يمكن التشكيك فيها».

* دايتشي كامادا (من فرنكفورت إلى لاتسيو - انتقال حر)

دايتشي كامادا نجح مع فرانكفورت وينتظر التألق مع لاتسيو (رويترز) cut out

يتمثل أحد أكبر الألغاز هذا الصيف في قضاء دايتشي كامادا أكثر من شهر من دون نادٍ بعد انتهاء عقده مع إنتراخت فرنكفورت في نهاية يونيو (حزيران) الماضي. لقد تألق صانع الألعاب الياباني في أكبر المحافل الكروية، حيث قدم أداء مذهلاً في نهائيات كأس العالم بقطر بعد أن سبق وقاد ناديه للفوز بلقب الدوري الأوروبي في عام 2022. وأشارت تقارير إلى أن توتنهام كان من بين الفرق التي كانت تسعى للتعاقد مع اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً بعد انسحاب ميلان من الصفقة، لكن لاتسيو نجح في إنهاء الصفقة لصالحه وتعاقد مع كامادا في صفقة انتقال حر. ولم يتطلب الأمر وقتاً طويلاً، لكي يتألق اللاعب الياباني في الملاعب الإيطالية، حيث سجل هدف الفوز لفريقه في مرمى نابولي افتتاحاً.

* كيفن فولاند (من موناكو إلى يونيون برلين - 3.4 مليون إسترليني)

عاد مهاجم باير ليفركوزن السابق إلى الدوري الألماني الممتاز عبر بوابة يونيون برلين، الذي كان يسعى للتعاقد مع بعض النجوم لتحسين مستوى الفريق. بعد هبوط هيرتا برلين، كان يونيون برلين الذي يشارك لأول مرة في دوري أبطال أوروبا يرغب في جعل العاصمة الألمانية ملكاً له، وللقيام بذلك تعاقد أيضاً مع كل من ليوناردو بونوتشي وروبن غوسينز. انتقل فولاند إلى يونيون برلين مقابل 4 ملايين يورو، لكن بدايته مع الفريق كانت سيئة، حيث حصل على بطاقة حمراء في أول مشاركة له أمام لايبزيغ. ومع ذلك، من المرجح أن يتألق فولاند سريعاً، خصوصاً أنه يمتلك خبرات هائلة في الدوري الألماني الممتاز، حيث سجل 77 هدفاً وصنع 63 هدفاً.

* روب هولدينغ (من آرسنال إلى كريستال بالاس - 4 ملايين إسترليني)

بعد أكثر من 7 سنوات مع «المدفعجية» في ملعب الإمارات، رحل هولدينغ من آرسنال بهدوء إلى جنوب لندن في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية. كان هولدينغ لاعباً أساسياً في خط دفاع آرسنال بموسم 2020 - 2021 المضطرب، لكنه بشكل عام لعب أكثر من 150 مباراة مع الفريق. كان آرسنال قد تعاقد مع هولدينغ من بولتون قرب نهاية حقبة المدير الفني السابق أرسين فينغر، لكن اللاعب فشل في الحفاظ على مكانه في التشكيلة الأساسية تحت قيادة ميكيل أرتيتا، الذي يريد من مدافعيه أن يمتلكوا مهارة كبيرة في الاستحواذ على الكرة وبناء الهجمات من الخلف. لا يزال هولدينغ في السابعة والعشرين من عمره، ويرى كثيرون أن المقابل المادي لانتقاله إلى كريستال بالاس أقل كثيراً من قيمته الحقيقية.

* أرتيم دوفبيك (من دنيبرو - 1 إلى جيرونا - 6.6 مليون إسترليني)

أرتيم دوفبيك يتطلع للتألق مع جيرونا (د.ب.أ)

عاد المهاجم الأوكراني إلى موطنه مع فريق إس كيه دنيبرو - 1 من ميتلاند الدنماركي في عام 2020 وتألق بشدة، حيث سجل 54 هدفاً في 86 مباراة - بما في ذلك 32 هدفاً الموسم الماضي، عندما قاد دنيبرو - 1 لاحتلال المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الأوكراني. وعلاوة على ذلك، سجل دوفبيك عدداً من الأهداف الحاسمة على المستوى الدولي، حيث سجل هدفاً في الوقت القاتل بمرمى أسكوتلندا في تصفيات كأس العالم، وهدفاً في مرمى السويد ببطولة كأس الأمم الأوروبية 2020. وقد أبدى إيفرتون ونوتنغهام فورست اهتمامهما بضم دوفبيك قبل أن يتعاقد جيرونا معه في صفقة قياسية بتاريخ النادي الإسباني مقابل 7.7 مليون يورو (6.62 مليون جنيه إسترليني). ولم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً حتى تألق دوفبيك مع جيرونا، حيث أحرز هدف التعادل لفريقه في مرمى ريال سوسيداد. لكن عقد اللاعب مع جيرونا يضم بنداً يسمح لدنيبرو - 1 وميتلاند بالحصول على نسبة من قيمة إعادة بيع اللاعب في المستقبل.

* تيدي تيوما (من يونيون إلى ريمس - 3.9 مليون إسترليني)

لم تكن مالطا أبداً موطناً للمواهب الكروية الكبيرة، لكن تيدي تيوما ربما يكون على وشك تغيير ذلك. وقع لاعب خط الوسط المنضم حديثاً لريمس الفرنسي على أول عقد احتراف له وهو في الرابعة والعشرين من عمره، لكن الفترة التي قضاها مع نادي ريد ستار في دوري الدرجة الثانية بفرنسا كانت سيئة للغاية. عُرض على تيوما فرصة الانضمام إلى فريق يونيو ساينت غيلويس في دوري الدرجة الثانية ببلجيكا، وقاد الفريق للصعود والمشاركة في البطولات الأوروبية. يبلغ تيوما الآن من العمر 29 عاماً، وقد تعاقد مع نادي ريمس بناء على ترشيح المدير الفني الإنجليزي للفريق، ويل ستيل، هذا الصيف مقابل 4.6 مليون يورو، بالإضافة إلى مكافأة قدرها 2 مليون يورو في حال قاد النادي الفرنسي يوماً ما للفوز بدوري أبطال أوروبا، وهو أمر مستبعد للغاية بكل تأكيد!

* بيني تراوري (من هاكن إلى شيفيلد يونايتد - 3.9 مليون إسترليني)

وصل كاميرون آرتشر وفينيسيوس سوزا إلى شيفيلد يونايتد هذا الموسم مقابل 30 مليون جنيه إسترليني، لكن النادي كان يبحث عن تدعيم صفوفه بصفقات أخرى، من بينها النجم الصاعد بيني تراوربي البالغ من العمر 20 عاماً، والذي قدم مستويات رائعة مع فريق هاكن السويدي قبل أن يتعرض للإصابة. لكن النجم الإيفواري الشاب بدأ الموسم الحالي في الدوري السويدي الممتاز بتسجيل 15 هدفاً في 20 مباراة، وهو الأمر الذي جذب أنظار مسؤولي شيفيلد يونايتد الذين اغتنموا الفرصة للتعاقد مع اللاعب الذي يتميز بالسرعة الفائقة ويمتلك مهارات رائعة.

* بيبيلو (من ليفانتي إلى فالنسيا - 4.3 مليون إسترليني)

كان فالنسيا مضطراً لتقليل نفقاته بسبب معاناته من أزمة مالية كبيرة خلال السنوات الأخيرة. ومنذ آخر مرة أنهى فيها الفريق الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى للدوري الإسباني في 2019 - 2020، أنفق النادي 35 مليون يورو على التعاقدات الجديدة، في حين رحل لاعبون بقيمة 170 مليون يورو لتحقيق التوازن المطلوب في الأمور المالية. ونادراً ما يتم إبرام صفقات كبيرة في هذا الجزء من إسبانيا، لكن بعد الهروب من شبح الهبوط الموسم الماضي، تعاقد فالنسيا مع لاعب خط الوسط بيبيلو من ليفانتي مقابل 4.3 مليون جنيه إسترليني، وهو الأمر الذي تسبب في حالة من الغضب الشديد بين جماهير ليفانتي الذي يعد المنافس التقليدي لفالنسيا في المدينة. ويصر بيبيلو على أنه «لا يشعر بأنه خائن»، وقد بدأ يقدم مستويات جيدة بالفعل، حيث سجل هدف الفوز في مرمى لاس بالماس وحصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة.

* دانييل بيريتس (من مكابي إلى بايرن ميونيخ - 4.3 مليون إسترليني)

بعد إصابة مانويل نوير بكسر في الساق خلال رحلة تزلج في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أمضى بايرن ميونيخ هذا الصيف يبحث عن التعاقد مع حارس مرمى جديد، ولفت الحارس الإسرائيلي دانييل بيريتس أنظار النادي الألماني بعدما أنقذ ركلتي جزاء أمام ألمانيا في نهائيات كأس الأمم الأوروبية تحت 21 عاماً. وبعد أن قرر الإسباني كيبا أريزابالاغا الانتقال من تشيلسي إلى ريال مدريد، تعاقد بايرن ميونيخ مع بيريتس بموجب صفقة مدتها 5 سنوات، وسيكون في البداية بديلاً للحارس المخضرم سفين أولرايش. ومن المتوقع أن يعود نوير للمشاركة في المباريات قريباً، لكن يجب أن يحصل بيريتس على فرصة ليثبت أنه يستحق أن يكون خليفة نوير في حراسة مرمى العملاق البافاري. ويجيد بيرتس أيضاً التصدي لركلات الجزاء، كما الحال مع نوير.

* يلبر رمضاني (من أبردين إلى ليتشي - مليون جنيه إسترليني)

وُلد رمضاني في ألمانيا ونشأ في كوسوفو، وقضى «12 عاماً بعيداً عن وطنه» لتحقيق حلمه المتمثل في ممارسة كرة القدم على مستوى النخبة. وخلال الصيف الماضي، دفع أبردين 120 ألف جنيه إسترليني للتعاقد مع لاعب خط الوسط من إم تي كيه بودابست. لعب رمضاني 44 مباراة الموسم الماضي، وقاد فريقه لاحتلال المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري، لكنه انتقل بعد ذلك إلى ليتشي الإيطالي بديلاً لمورتن هيولماند المنتقل إلى سبورتنغ لشبونة البرتغالي. سمح أبردين للاعب البالغ من العمر 27 عاماً، بتحقيق حلمه باللعب في الدوري الإيطالي الممتاز، وسرعان ما قدم مستويات رائعة جعلت كثيرين يشبهونه بالنجم الإيطالي الكبير غينارو غاتوسو. وبعد أكثر من عقد من الزمن، يبدو أن رمضاني قد نجح أخيراً في الوصول إلى المكان المناسب.

* عبد الصمد الزلزولي (من برشلونة إلى ريال بيتيس - 6.4 مليون إسترليني)

أزمات برشلونة المالية دفعته للتخلي عن الزلزولي (يسار) لصالح بيتيس (رويترز)

بعيداً عن ثورة الصفقات في الدوري السعودي، كان الموضوع الرئيسي هذا الصيف هو ارتفاع أسعار اللاعبين الشباب. لقد منح برشلونة اللاعبين الشباب فرصة أكبر للمشاركة في المباريات، وحتى لو سمح لعدد منهم بالرحيل مؤخراً، فإن ذلك الوضع يبدو مؤقتاً. ويتمثل أحد الاستثناءات الملحوظة في الجناح المغربي عبد الصمد الزلزولي، الذي يعتقد تشافي أنه كان جاهزاً للعب مع الفريق الأول لبرشلونة. وبعد التعاقد مع عدد من اللاعبين الجدد في نهاية فترة الانتقالات الصيفية، كان برشلونة بحاجة إلى التخلي عن بعض اللاعبين لتحقيق التوازن المالي المطلوب، لذلك رحل الزلزولي في اليوم الأخير من فترة الانتقالات. وضع برشلونة بنداً في عقد الزلزولي يسمح له بإعادة شراء اللاعب مقابل 20 مليون يورو فقط، بينما تعاقد ريال بيتيس مع موهبة شابة جاهزة للتألق بشكل فوري.

* ليونيل ميسي (من سان جيرمان إلى إنتر ميامي - انتقال حر)

ميسي أشعل حرارة الدوري الأميركي وأعاد الحياة لفريق ميامي (أ.ف.ب)

لم يدفع إنتر ميامي الأميركي أي مبلغ لباريس سان جيرمان من أجل التعاقد مع ميسي، لكن الصفقة لم تكن رخيصة على الإطلاق، حيث سيحصل النجم الأرجنتيني الفائز بكأس العالم على مبلغ أساسي قدره 93 مليون جنيه إسترليني على مدار عقده الذي يمتد لعامين ونصف العام. سجل ميسي 11 هدفاً في 11 مباراة بالدوري الأميركي للمحترفين، وتتدفق الجماهير بأعداد هائلة في جميع المباريات التي يلعبها، وهو الأمر الذي يعكس القيمة الحقيقية لهذا اللاعب الفذ. تُصنف مجلة «فوربس» نادي إنتر ميامي أنه الفريق الحادي عشر في الدوري الأميركي الممتاز من حيث القيمة المالية، بقيمة 600 مليون دولار، ويتوقع النادي أن تتضاعف هذه القيمة في غضون عام واحد. ومع ذلك، فإن ميسي هو اللاعب الذي يمكنه تحسين قيمة الدوري بأكمله - وهو ما يفسر السبب وراء عرض شركة «أبل» للبث عليه اتفاقاً لتقاسم الإيرادات كجزء من هذه الصفقة غير العادية.

وقال خورخي ماس، الشريك في ملكية نادي إنتر ميامي عند تقديم ميسي للجماهير، وأثناء هطول الأمطار في جنوب فلوريدا، التي أطلق عليها اسم «المياه المقدسة»: «ستكون هناك دائماً حقبة ما قبل ميسي وحقبة ما بعد ميسي». وحتى وسط هطول الأمطار كان هناك شعور بأن تقديم ميسي البالغ من العمر 36 عاماً للجمهور يمثل بداية حقبة جديدة للدوري الأميركي للمحترفين؛ وهو الأمر الذي بات واضحاً أثره حالياً بعد مرور 12 مباراة، تألق فيها جميعاً وجذب جماهير عريضة وراءه أينما حل.

لم تكن صفقة ميسي رخيصة، لكن من المؤكد أنه يستحق كل الأموال التي دفعت له.


توتنهام يحبط فرحة آرسنال بـ«ديربي لندن»

صراع مستمر على الكرة شهدته مواجهة آرسنال وتوتنهام في الجولة السادسة للدوري الإنجليزي (أ.ب)
صراع مستمر على الكرة شهدته مواجهة آرسنال وتوتنهام في الجولة السادسة للدوري الإنجليزي (أ.ب)
TT

توتنهام يحبط فرحة آرسنال بـ«ديربي لندن»

صراع مستمر على الكرة شهدته مواجهة آرسنال وتوتنهام في الجولة السادسة للدوري الإنجليزي (أ.ب)
صراع مستمر على الكرة شهدته مواجهة آرسنال وتوتنهام في الجولة السادسة للدوري الإنجليزي (أ.ب)

أهدر آرسنال نقطتين ثمينتين في صراع المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما اكتفى بالتعادل 2 - 2 مع ضيفه وجاره توتنهام هوتسبير، الأحد، في المرحلة السادسة للمسابقة.

وأصبح لآرسنال، الذي تعادل للمباراة الثانية في البطولة هذا الموسم مقابل 4 انتصارات، 14 نقطة في المركز الخامس، بفارق 4 نقاط خلف مانشستر سيتي (المتصدر)، حامل اللقب في المواسم الثلاثة الأخيرة.

في المقابل، ارتفع رصيد توتنهام، الذي تحطمت سلسلة انتصاراته في المسابقة بعدما استمرت في المراحل الأربع الماضية، إلى 14 نقطة في المركز الرابع، بفارق الأهداف أمام آرسنال.

وافتتح آرسنال التسجيل في الدقيقة 26 بهدف عبر النيران الصديقة، بواسطة الأرجنتيني كريستيان روميرو، مدافع توتنهام، الذي أحرز هدفاً عكسياً لأصحاب الأرض.

وأدرك الكوري الجنوبي هيونغ مين سون التعادل لمصلحة توتنهام في الدقيقة 42، غير أن بوكايو ساكا أضاف الهدف الثاني لآرسنال في الدقيقة 54 من ركلة جزاء.

ولم يهنأ آرسنال بتقدمه كثيراً، بعدما عاد سون لهز الشباك من جديد، عقب تسجيله الهدف الثاني لتوتنهام في الدقيقة 55، وحاول كلا الفريقين خطف النقاط الثلاث في الوقت المتبقي من المباراة، ولكن دون جدوى، ليحصل كل فريق على نقطة وحيدة في «الديربي اللندني».


«البريميرليغ»: تشيلسي يسقط في فخ أستون فيلا

واتكينز مهاجم أستون فيلا لحظة تسجيله في شباك تشيلسي (أ.ف.ب)
واتكينز مهاجم أستون فيلا لحظة تسجيله في شباك تشيلسي (أ.ف.ب)
TT

«البريميرليغ»: تشيلسي يسقط في فخ أستون فيلا

واتكينز مهاجم أستون فيلا لحظة تسجيله في شباك تشيلسي (أ.ف.ب)
واتكينز مهاجم أستون فيلا لحظة تسجيله في شباك تشيلسي (أ.ف.ب)

واصل تشيلسي ترنحه في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز بعدما خسر 0 - 1 أمام ضيفه أستون فيلا، الأحد، في المرحلة السادسة للمسابقة، التي شهدت فوز برايتون 3 - 1 على ضيفه بورنموث.

وعلى ملعب ستامفورد بريدج، ارتدى أولي واتكينز ثوب الإجادة في المباراة، عقب تسجيله هدف أستون فيلا الوحيد في الدقيقة 73، ليقود فريقه لتحقيق انتصاره الرابع في البطولة خلال الموسم الحالي مقابل خسارتين.

وسيطر تشيلسي على الكرة أغلب فترات المباراة، وتمركز رحيم سترلينغ ونيكولا جاكسون خلف الدفاع، لكن كما تكرر مؤخراً، فشلا في هز الشباك؛ حيث تصدى إميليانو مارتينيز حارس أستون فيلا لكل الفرص.

وحاول فيلا تحقيق الفوز بعد طرد مالو غاستو مدافع تشيلسي في الدقيقة 58 بعد العودة لحكم الفيديو عقب تدخل عنيف ضد لوكا ديني.

وانطلق واتكنز بهجمة مرتدة خلف الدفاع، وسدد من الزاوية الضيقة لتمر الكرة بين قدمي روبرت سانشيز حارس تشيلسي، وتستقر داخل الشباك عند الدقيقة 73.

وبتلك النتيجة، تجمد رصيد تشيلسي، الذي تلقى خسارته الثالثة في البطولة هذا الموسم مقابل فوز وحيد وتعادلين، عند 5 نقاط في المركز الرابع عشر.

وفي المقابل، ارتفع رصيد أستون فيلا، الذي حقق فوزه الثاني على التوالي، إلى 12 نقطة، ليتقدم للمركز السادس.

وحافظ برايتون على وجوده وسط الكبار، عقب فوزه الثمين 3 - 1 على بورنموث.

وبادر بورنموث بالتسجيل عن طريق دومينيك سولانكي في الدقيقة 25، لكن زميله ميلوس كيركيز سجل هدف التعادل لبرايتون بالخطأ في مرماه في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الأول.

وفي الشوط الثاني، أضاف كاورو ميتوما الهدفين الثاني والثالث لبرايتون في الدقيقتين 46 و77 على الترتيب.

وارتفع رصيد برايتون، الذي حقق فوزه الخامس هذا الموسم مقابل خسارة وحيدة، إلى 15 نقطة في المركز الثالث، بينما توقف رصيد بورنموث عند 3 نقاط في المركز السابع عشر.