«رولان غاروس»: شفيونتيك وجابر إلى الدور الثالث وخروج مفاجئ لسينر

شفيونتيك تريد أن تصبح أول لاعبة تحتفظ بلقبها في البطولة الفرنسية منذ 16 عاما (أ.ب)
شفيونتيك تريد أن تصبح أول لاعبة تحتفظ بلقبها في البطولة الفرنسية منذ 16 عاما (أ.ب)
TT

«رولان غاروس»: شفيونتيك وجابر إلى الدور الثالث وخروج مفاجئ لسينر

شفيونتيك تريد أن تصبح أول لاعبة تحتفظ بلقبها في البطولة الفرنسية منذ 16 عاما (أ.ب)
شفيونتيك تريد أن تصبح أول لاعبة تحتفظ بلقبها في البطولة الفرنسية منذ 16 عاما (أ.ب)

بلغت البولندية ايغا شفيونتيك المصنفة أولى وحاملة اللقب الدور الثالث من بطولة رولان غاروس، ثانية البطولات الأربع الكبرى لكرة المضرب، بفوزها على الأميركية كلير ليو 6-4 و6-صفر الخميس، في حين لقي الإيطالي يانيك سينر المصنف تاسعا خسارة مدوية أمام الألماني المغمور دانيال ألتماير المصنف 79 عالميا بالخسارة أمامه 7-6 (7-صفر) و6-7 (7-9) و6-1 و6-7 (4-7) و5-7 في مباراة ماراثونية استمرت خمس ساعات و30 دقيقة.

وتسعى شفيونتيك التي احتفلت بعيد ميلادها الثاني والعشرين الأربعاء، إلى أن تصبح أول لاعبة تحتفظ بلقبها في البطولة الفرنسية منذ 16 عاما.

وكانت آخر لاعبة حققت هذا الإنجاز البلجيكية جوستين هينان عندما حققت لقبها الثالث تواليا عام 2007.

ويتعين على شفيونتيك بلوغ الدور ربع النهائي على الأقل في رولان غاروس كي لا تخسر صدارة التصنيف العالمي للاعبات المحترفات الذي احتلته قبل أكثر من عام بقليل.

وتقدمت البولندية 3-صفر في المجموعة الأولى لكن الأميركية نجحت في معادلة الأرقام.

انتفضت شفيونتيك وفازت بتسعة أشواط من آخر 10 في المباراة لتحسمها في صالحها في ساعة ونصف.

وقالت الفائزة: «نلعب في بعض الأحيان مع الرياح وأحيانا أخرى في مواجهتها وبالتالي يجب التأقلم مع هذا الأمر. نجحت في اللعب بطريقة أفضل في المجموعة الثانية وهذا هو الأهم".

وتلتقي شفيونتيك في الدور الثالث مع الصينية جي يو وانغ المصنفة 80 عالميا.

وحققت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا، المصنفة رابعة عالمياً، فوزها الـ30 هذا العام وبلغت الدور الثالث أيضا.

وتغلبت ريباكينا، المتوجة ببطولة ويمبلدون 2022 ووصيفة أستراليا هذا العام، على الشابة التشيكية ليندا نوسكوفا بسهولة 6-3 و6-3 في الدور الثاني وضربت موعداً مع الإسبانية سارا سوريبيس تورمو الفائزة على الكرواتية بترا مارتيتش 6-4 و6-1.

ريباكينا ضربت 30 كرة ناجحة خلال المباراة (أ.ف.ب)

وحسمت ريباكينا (23 عاماً) التي من الممكن أن ترتقي إلى المركز الأول في التصنيف العالمي للاعبات المحترفات في نهاية البطولة الفرنسية 3 كرات من أصل 10 لصالحها، وضربت 30 كرة ناجحة بمواجهة ابنة الـ 18 عاماً.

وحدها البيلاروسية أرينا سابالينكا، الثانية عالمياً وبطلة أستراليا المفتوحة مطلع هذا العام على حساب ريباكينا بالذات، تتفوق على الكازاخستانية الفارعة الطول (1.84 م) بعدد الانتصارات هذا العام، حيث حققت المرشحة بدورها لانتزاع صدارة التصنيف العالمي، 31 فوزاً.

ولم تجد التونسية أنس جابر المصنفة سابعة أي صعوبة في تخطي منافستها الفرنسية أوسيان دودان 6-2 و6-3.

وتسعى جابر إلى بلوغ نهائي إحدى البطولات الكبرى للمرة الثالثة في مسيرتها بعد أن بلغت نهائيين كبيرين في ويمبلدون وفلاشينغ ميدوز العام الماضي من دون أن تحقق اللقب.

التونسية أُنس جابر لم تواجه أي صعوبة في تخطي منافستها الفرنسية دودان (د.ب.أ)

ومُنيت جابر بخيبة في نسخة العام الماضي في رولان غاروس بخروجها من الدور الأول على يد البولندية ماغدا لينيت.

وقالت جابر: «تلعب منافستي بقوة، وبالتالي كان يتعين علي التنويع في اللعب. بالإضافة إلى أن المتفرجين كانوا يدعمونها بقوة وبالتالي بذلت أفضل جهد لي».

وفي فئة الرجال، احتاج النرويجي رود كاسبر وصيف البطولة العام الماضي، إلى أربع مجموعات للتغلب على الإيطالي جوليو تسيبييري المتأهل من التصفيات 6-3 و6-2 و4-6 و7-5.

ونجح رود في كسر إرسال منافسه مرة في المجموعة الأولى ومرتين في الثانية، ثم خسر بشكل مفاجئ الثالثة قبل أن يحسم الرابعة في صالحه والمباراة في أكثر من 3 ساعات.

في المقابل، بات سينر المصنف تاسعا ثاني مصنف بين العشرة الأوائل يخرج مبكرا بعد الروسي دانييل مدفيديف المصنف ثانيا بخسارته المفاجئة أمام الألماني ألتماير.

ولا شك أن الخسارة هي ضربة قوية بالنسبة إلى سينر الذي يمثل إلى جانب الإسباني كارلوس ألكاراس والنرويجي هولغر رونه مستقبل كرة المضرب.

وسنحت لسينر فرصتان لحسم المباراة في المجموعة الرابعة عندما تقدم 5-4 والإرسال في حوزته لكنه لم يتمكن من ذلك، ليجره الألماني إلى مجموعة خامسة حسمها الأخير لصالحه.


مقالات ذات صلة

أغوت مودعاً ملاعب التنس في دورة مدريد: حلمي تحقق

رياضة عالمية لاعب التنس الإسباني روبرتو باوتيستا أغوت (أ.ف.ب)

أغوت مودعاً ملاعب التنس في دورة مدريد: حلمي تحقق

حظي لاعب التنس الإسباني روبرتو باوتيستا أغوت بوداع مؤثر، الأربعاء، في ملعب «مانولو سانتانا»، ضمن منافسات دورة مدريد المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية النرويجي كاسبر رود (رويترز)

كاسبر رود يكشف عن نصيحة نادال قبل الدفاع عن لقبه في بطولة مدريد للتنس

أبدى النرويجي كاسبر رود تفاؤله مع اقتراب انطلاق مشواره في بطولة مدريد المفتوحة للتنس لفئة الأساتذة (1000 نقطة) على الملاعب الترابية.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية فينوس ويليامز تأمل المشاركة في «رولان غاروس» (إ.ب.أ)

فينوس تأمل المشاركة في «رولان غاروس»

قالت فينوس ويليامز إنها تأمل في المشاركة بدورة فرنسا المفتوحة هذا العام بعدما ​عادت إلى المنافسات على الملاعب الرملية للمرة الأولى منذ خمس سنوات.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية يانيك سينر (إ.ب.أ)

دورة مدريد: سينر يرصد لقب ماسترز الألف نقطة الخامس توالياً

يدخل الإيطالي يانيك سينر المصنف الأول عالمياً، في غياب غريمه الأبرز الإسباني كارلوس ألكاراس المصاب، إلى ملاعب مدريد الترابية، بطموح إحراز لقبه الخامس توالياً.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ألكسندر زفيريف (إ.ب.أ)

زفيريف قد ينسحب من دورتَي روما وهامبورغ لتجنب الإجهاد

كشف نجم التنس الألماني ألكسندر زفيريف عن نيته إعادة جدولة مشاركاته في بطولات الملاعب الرملية المقبلة بشكل «ذكي»، وذلك عقب خروجه من الدور قبل النهائي.

«الشرق الأوسط» (برلين )

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description
تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ) Description
TT

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description
تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ) Description

يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم اعتماد إطار تنظيمي جديد يسمح بإقامة مباريات من الدوريات المحلية خارج حدودها الجغرافية، لكن ضمن قيود محددة، أبرزها السماح لكل دوري بخوض مباراة واحدة فقط خارج أراضيه في الموسم، مع تحديد سقف أقصى بخمس مباريات للدولة المستضيفة، وذلك وفق مسودة لائحة اطّلعت عليها شبكة «The Athletic».

وتحمل الوثيقة، التي تمتد إلى 15 صفحة، عنوان «لوائح فيفا للموافقة على المباريات والمسابقات»، وقد تم تداولها في مارس الماضي، تمهيداً لإمكانية استبدال النظام الحالي المعمول به منذ عام 2014. وتشترط المسودة حصول أي دوري يرغب في نقل مباراة إلى الخارج على موافقات متعددة، تشمل اتحاده المحلي، والاتحاد القاري، إضافة إلى اتحاد الدولة المستضيفة واتحادها القاري، مع احتفاظ «فيفا» بالقرار النهائي.

وتضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الأولويات، من خلال تقييم تأثير السفر والإجهاد البدني، إلى جانب مراعاة جماهير الأندية المشاركة، سواء عبر تعويضهم مالياً عن فقدان مباراة على أرضهم أو تسهيل سفرهم لحضور اللقاء في الخارج. كما تُلزم اللوائح بتقديم الطلب قبل ستة أشهر على الأقل من موعد المباراة، مرفقاً بخطة تفصيلية لتوزيع العوائد المالية بين الأندية المشاركة، ومنافسيها المحليين، والجهة المستضيفة.

وتتضمن المسودة بنداً إضافياً قد يحد من حماس الدوريات، يتمثل في مبدأ «المعاملة بالمثل»، إذ يتعين على الدوري الذي ينقل مباراة إلى الخارج منح الدوري المستضيف فرصة تنظيم مباراة مماثلة داخل أراضيه. فعلى سبيل المثال، إذا قررت رابطة الدوري الإسباني إقامة مباراة في ميامي، سيكون عليها إتاحة الفرصة للدوري الأميركي لتنظيم مباراة في مدريد.

وفي المقابل، لا تشمل هذه القيود مباريات «السوبر» التي تقام تقليدياً خارج الحدود، باعتبارها افتتاحاً للموسم بين بطلي الدوري والكأس، وهو تقليد تتبعه عدة دوريات أوروبية منذ سنوات.

ولا تزال المقترحات بحاجة إلى اعتماد مجلس فيفا قبل دخولها حيز التنفيذ، في وقت لم يحدد فيه الاتحاد الدولي موعداً لطرحها للتصويت. وأكدت رابطة الدوري الإسباني أنها تتابع التطورات عن كثب، مشيرة إلى قناعتها بأهمية هذه الخطوة كفرصة اقتصادية وتسويقية لأنديتها، شريطة الالتزام باللوائح المعتمدة.

وتأتي هذه التحركات في سياق نقاش متصاعد حول نقل مباريات الدوريات إلى أسواق خارجية، خاصة بعد محاولات سابقة لنقل مباريات من إسبانيا وإيطاليا إلى الولايات المتحدة وأستراليا، والتي واجهت معارضة من جماهير الأندية، ومخاوف تتعلق بسلامة اللاعبين، فضلاً عن اعتراضات سياسية ورياضية في أوروبا.

وكان جياني انفانتينو رئيس فيفا، قد أشار في وقت سابق إلى أن الهدف من هذه التنظيمات هو تجنب «فوضى مفتوحة» في إقامة المباريات خارج الحدود، في ظل قناعة متزايدة داخل «فيفا» بصعوبة منع هذه الظاهرة، مقابل الحاجة إلى ضبطها ووضع أطر واضحة تحكمها.


الدوري الإنجليزي: نوتنغهام يسحق سندرلاند ويبتعد عن منطقة الهبوط

إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)
إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)
TT

الدوري الإنجليزي: نوتنغهام يسحق سندرلاند ويبتعد عن منطقة الهبوط

إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)
إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)

ضاعف نوتنغهام فورست الضغط على منافسيه في منطقة الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز التي ابتعد عنها بفارق ثماني نقاط بفوزه الساحق 5-صفر على سندرلاند الجمعة.

وفتح هدف تراي هيوم العكسي في الدقيقة 17 الباب أمام سيل من الأهداف، إذ هز كل من كريس وود ومورجان جيبس وايت وإيجور جيسوس الشباك في ست دقائق مدمرة من الشوط الأول، مما دفع آلافا من مشجعي سندرلاند إلى مغادرة الملعب قبل الاستراحة.

واختتم إليوت أندرسون التسجيل في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الثاني.

وبهذا الفوز يرتفع رصيد نوتنغهام فورست، صاحب المركز 16 والذي لم يخسر في ست مباريات متتالية بالدوري، إلى 39 نقطة قبل أربع جولات من نهاية الموسم.

وألغى الحكم هدفا سجله دان بالارد لاعب سندرلاند في الشوط الثاني بعد أن قرر حكم الفيديو المساعد أن نوردي موكيلي عرقل حارس المرمى ماتز سيلز.


كونتي: هزيمة نابولي من لاتسيو أشعلت في لاعبيه رغبة الثأر

كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)
كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)
TT

كونتي: هزيمة نابولي من لاتسيو أشعلت في لاعبيه رغبة الثأر

كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)
كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)

يشعر أنطونيو كونتي، مدرب نابولي، بالارتياح بعد فوز فريقه الساحق 4 / صفر على كريمونيزي، عقب تعافيه من الهزيمة القاسية أمام لاتسيو في نهاية الأسبوع الماضي.

وفي تصريحات مع شبكة «دازن» بعد المباراة، نقلها موقع «توتو ميركاتو ويب»، بدا كونتي سعيدا بفضل أداء فريقه.

وقال المدرب: «لم يكن لدي أي شك في ردة فعل الفريق، لم نوفق في التسجيل أمام لاتسيو، ولم يسر أي شيء على ما يرام. اليوم، كان هناك تصميم كبير ورغبة عارمة في الثأر».

ويزعم كونتي أنه عقب مباراة لاتسيو، وجهت انتقادات لاذعة لفريقه الذي فاز بالدوري وكأس السوبر، ولا يزال يحتل المركز الثاني.

وأضاف: «على الرغم من أننا ما زلنا نفتقد أربعة لاعبين أساسيين مثل دي لورينزو، ونيريس، ولوكاكو، وفيرغارا».

واعترف بأن الموسم كان صعبا، لكنه قال: «أخبرت اللاعبين أننا بحاجة إلى إنهاء الموسم بأقوى ما يمكن، والعمل على تحسين التواصل بيننا».