فنسنت كومباني: ليس من الصواب وضع سقف لما يمكن تحقيقه من نجاح

المدير الفني لبيرنلي يتحدث عن طموحاته وسر نجاحه مع الفريق الصاعد حديثاً إلى الدوري الممتاز

المدير الفني لبيرنلي (وسط) في حافلة «موكب النصر» بعد الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز (رويترز)
المدير الفني لبيرنلي (وسط) في حافلة «موكب النصر» بعد الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز (رويترز)
TT

فنسنت كومباني: ليس من الصواب وضع سقف لما يمكن تحقيقه من نجاح

المدير الفني لبيرنلي (وسط) في حافلة «موكب النصر» بعد الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز (رويترز)
المدير الفني لبيرنلي (وسط) في حافلة «موكب النصر» بعد الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز (رويترز)

يصف فينسنت كومباني نادي بيرنلي بأنه «بيئة جيدة»، ولهذا السبب وقع عقداً جديداً مدته خمس سنوات، ويشير إلى أنه لن يضع سقفاً لما يمكن أن يحققه النادي في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم المقبل بعد فوزه بلقب دوري الدرجة الأولى. واعترف المدير الفني البالغ من العمر 37 عاماً بأنه كانت لديه خطة لاستعادة مكانة النادي في الدوري الإنجليزي الممتاز في غضون ثلاث سنوات عندما قبل أول مهمة تدريبية له في كرة القدم الإنجليزية في يونيو (حزيران) الماضي.

كان بيرنلي قد خسر خدمات 16 لاعباً رحلوا عن صفوف الفريق بعد الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز وتعاقد مع أربعة لاعبين فقط. وبعد مرور عشرة أشهر وتعاقد النادي مع 21 لاعبا، عاد بيرنلي للدوري الإنجليزي الممتاز بعدما تمكن كومباني من بناء فريق قوي يقدم كرة قدم ممتعة. والآن، يسعى كومباني لتغيير الطريقة التي يتم بها النظر إلى النادي. ويُشكل عقده الجديد، الذي تم الإعلان عنه في ذروة التكهنات بترشحه لتولي القيادة الفنية لتشيلسي وتوتنهام، جزءاً من تلك الاستراتيجية.

يقول المدير الفني البلجيكي الشاب: «من المؤكد أنني الأكثر دراية بالقرارات التي يتعين علي اتخاذها بشأن مسيرتي المهنية. وأحاول ألا أعطي أهمية كبيرة لما يعتقده الآخرون. أنا أعمل في كرة القدم على أعلى المستويات منذ 20 عاماً حتى الآن، لذلك فأنا أعلم أنه من الصعب للغاية العثور على بيئة جيدة، ومن الصعب حقاً أن تكون في مكان يساعدك على تحقيق شيء ما. ونظراً لأننا حققنا شيئاً ما هذا الموسم، فإنني أعتقد أنه من المنطقي أن تكون محاطاً بأشخاص يؤمنون بك ويفعلون أي شيء لمساعدتك. صدقني عندما أقول لك إنه من الصعب للغاية أن تجد مثل هذه البيئة في كرة القدم».

ويضيف «السبب وراء توقيعي أيضاً على العقد الجديد هو أن الناس يؤمنون بما أقوم به، لذلك عندما أحاول إقناع لاعب ما بالانضمام إلى النادي فإنه يتساءل عن السبب الذي يجعله ينضم إلى النادي في الوقت الذي ربما أرحل فيه أنا قريباً! يتعين علينا أن نغير هذا الأمر، وهو ما يساعدني كثيراً. يمكننا أن نواصل التقدم ونزيد الثقة في النادي، وبعد فترة من الزمن عندما تُظهر أنك نادٍ جيد، سيأتي اللاعبون الجدد بسبب النادي وليس بسبب المدير الفني. إنها مجرد خطوات يتعين علينا أن نتخذها، ويجب علينا أولا أن ننمي هذه الثقة، كما أن توقيع عقد جديد يُظهر أن الأمور مستقرة وهادئة تماماً هنا».

كومباني وكأس الصعود إلى الأضواء (د.ب.أ)

وشبه رئيس مجلس إدارة نادي بيرنلي، آلان بيس، وجود كومباني مديرا فنيا للفريق بـ«مواعدة أجمل فتاة في المدينة وأنت تعرف أنه لا توجد فرصة على الإطلاق لتتزوجك، لكن كل شخص آخر يريد الزواج منها». ويأمل بيس أن يبقى بيرنلي وكومباني «زوجين... لفترة طويلة جداً جداً جداً جداً»، ويرى أن السبب وراء ذلك واضح للجميع. صعد بيرنلي للدوري الإنجليزي الممتاز بعد الحصول على 101 نقطة، كما كان صاحب أقوى خط هجوم وأقوى خط دفاع في دوري الدرجة الأولى. وفاز بيرنلي باللقب بعد تحقيق فوز ثمين خارج ملعبه على منافسه التاريخي بلاكبيرن. ويرى كومباني أن السبب وراء نجاحه في ترك بصمة فورية على أداء ونتائج الفريق يتمثل في المزيج الرائع بين الخبرة - الممثلة في جوش براونهيل، وآشلي بارنز، وجاك كورك، وجاي رودريغيز - وبين اللاعبين الشباب الرائعين الذين تم التعاقد معهم بذكاء بمقابل مادي زهيد. يقول كومباني: «تشير البيانات الرسمية إلى أن 40 في المائة من الصفقات الجديدة عادة ما تحقق النجاح في العام الأول. لذلك عندما تتعاقد مع 16 أو 17 لاعبا مرة واحدة، فإن خطر عدم نجاح هؤلاء اللاعبين يكون مرتفعا جدا، حتى لو تعاقدت مع لاعبين تؤمن تماما بقدراتهم وإمكاناتهم. لقد كنا محظوظين تماما لأننا ارتكبنا أخطاء قليلة جداً في العام الأول».

لقد كان كومباني يتميز بالطموح الكبير والرغبة الهائلة في المنافسة عندما كان لاعبا، وهي الصفات التي انعكست تماما على شخصيته وهو يفكر في كيفية إعادة بيرنلي إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. يقول كومباني: «البيانات السابقة تشير إلى أن فرص هبوط الفرق الصاعدة حديثا للدوري الإنجليزي الممتاز تكون كبيرة، لكن يوجد عدد قليل من الأندية التي واصلت رحلتها في اللعب مع الكبار، وهذا هو ما نريد القيام به. لا يمكنني التأكيد على أننا سنحقق شيئاً معيناً، لكن دعونا لا نضع سقفا لما يمكننا القيام به. ستكون معايير النجاح مختلفة تماما عما كانت عليه في دوري الدرجة الأولى، وأعتقد أنه من المنطق والإنصاف أن نقول ذلك. لا أستطيع أن أقول إن عدم الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز سيكون نجاحا، فهذه ليست طبيعتي، وأعرف أنني سأجد صعوبة للإجابة عن هذا السؤال خلال الأشهر القليلة القادمة. أنا فقط أريد أن ألعب وأنافس، وألا أضع أي سقف لما يمكن لفريقي القيام به».

ويضيف «الشيء المهم بالنسبة لي هو أنني أعرف أن عددا من اللاعبين الذين وصلوا إلى القمة وإلى أعلى المستويات الآن كانوا يلعبون في دوري الدرجة الأولى منذ وقت ليس ببعيد، مثل جاك غريليش، وكايل ووكر الذي كان يلعب في شيفيلد يونايتد، ولدينا بالفعل بعض اللاعبين الرائعين الذين يسيرون على هذه الطريق، مثل أنس الزعروري. أنا لا أقول إنهم سيصلون إلى نفس المستوى، لكنني أتحدث عن المكان الذي يلعبون به الآن بالنسبة لأعمارهم، ولا أعتقد أن أي شخص يمكن أن يتنبأ بما سيصلون إليه. سوف نرى ما يمكنهم تقديمه خلال الموسم المقبل، لذا فأنا متحمس تماما لذلك. وهناك لاعبون مميزون للغاية مثل أمين الدخيل وغيره، سنرى ما يمكنهم تقديمه في الدوري الإنجليزي الممتاز قريبا. هناك لاعبون قد لا يكونون مؤهلين بنسبة 100 في المائة للعب في الدوري الإنجليزي الممتاز حتى الآن، لكن يمكنهم التقدم في هذا الدوري إذا حافظوا على الالتزام نفسه».

من المؤكد أن قائمة الفريق ستشهد بعض التغييرات، حيث سيرحل بارنز في صفقة انتقال حر بعدما قضى ما يقرب من عشر سنوات مع بيرنلي، بعدما قرر النادي عدم تجديد عقده. يقول كومباني عن رحيل عدد من اللاعبين والتعاقد مع لاعبين جدد هذا الصيف: «وظيفتي هي تحسين وتطوير الفريق، سواء كان ذلك عن طريق تطوير قدرات وإمكانات اللاعبين الموجودين بالفعل أو من خلال التعاقد مع لاعبين جدد. أرى أن هذا هو واجبي، فإذا استطعنا التعاقد مع لاعبين بإمكانهم أن يجعلوا الفريق أفضل، فإن الفريق يعرف أن ذلك ضروري بالفعل. ويجب أن يعرف لاعبو الفريق أنهم لا يتنافسون فقط مع زملائهم في الفريق، بل مع كل لاعب في العالم يمكن لبيرنلي التعاقد معه. وبالتالي، يجب أن يكون كل لاعب في مركزه أفضل من أي لاعب يمكننا التعاقد معه».

يضيف كومباني «هناك 400 مليون شخص يلعبون كرة القدم في العالم. وهناك لاعبون موهوبون في كل زاوية من كل شارع في أي مدينة رئيسية في العالم. ويمكنك أن تجد المواهب في كولومبيا أو أي مدينة في أفريقيا أو أي مكان في إنجلترا. لكن الجزء الصعب هو أن يكون لديك مزيج من الموهبة والعمل الجاد والمستويات الثابتة والعقلية الاحترافية. لكن بإمكانك أن تجد هذه الصفات كلها مجتمعة في لاعب ما. لا أعتقد أننا نعمل بنفس الطريقة التي تعمل بها الأندية الأخرى، فنحن لدينا معايير واضحة للاعبين الذين نريد أن نتعاقد معهم، وهي المعايير التي قد تكون مختلفة عما تريده الأندية الأخرى، لذلك لدينا دائماً مجموعة كبيرة من اللاعبين الذين يمكننا الاختيار من بينهم».

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


ترمب عن مشاركة إيران في المونديال: إذا قال إنفانتينو ذلك فلن أمانع

دونالد ترمب (رويترز)
دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب عن مشاركة إيران في المونديال: إذا قال إنفانتينو ذلك فلن أمانع

دونالد ترمب (رويترز)
دونالد ترمب (رويترز)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب للصحافيين، الخميس، إنه «لا يمانع» مشاركة إيران في نهائيات كأس العالم 2026 التي ستقام في أميركا الشمالية في يونيو (حزيران) ويوليو (تموز).

وقال ترمب لصحافيين في المكتب البيضاوي لدى سؤاله عن تصريحات لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بهذا الشأن: «إذا قال جاني (إنفانتينو) ذلك فأنا لا أمانع». وأضاف: «أعتقد أنه يجب أن نتركهم يلعبون».

وكان إنفانتينو رئيس (الفيفا) أكد أن إيران ستخوض مبارياتها في كأس العالم بالولايات المتحدة، وجاء حديثه خلال افتتاح مؤتمر الفيفا، الخميس، في غياب ​الوفد الإيراني، الذي يسلط الضوء على التوترات والتحديات المحيطة بالبطولة.

وقال إنفانتينو: «بالطبع ستشارك إيران في كأس العالم 2026. وبالطبع ستلعب إيران في الولايات المتحدة. والسبب في ذلك بسيط للغاية، علينا أن نتحد. هذه مسؤوليتي، مسؤوليتنا».


شائعة كلوب تعود إلى أوساط «المدريديين»

كلوب (أ.ف.ب)
كلوب (أ.ف.ب)
TT

شائعة كلوب تعود إلى أوساط «المدريديين»

كلوب (أ.ف.ب)
كلوب (أ.ف.ب)

يسير المدرب الألماني يورغن كلوب ونادي ريال مدريد في مسارين مختلفين، حيث يركز المدير الفني على إمكانية تدريب منتخب بلاده في المستقبل، بينما تضع إدارة النادي الإسباني في حساباتها مدربين آخرين لتولي قيادة الفريق.

ويضع ذلك حداً للشائعات المستقبلية بشأن كلوب والريال، حسبما ذكرت صحيفة «آس» الإسبانية.

ويتوق المشجعون والصحافيون لمعرفة البديل القادم للمدرب ألفارو أربيلوا بأسرع وقت ممكن، بل إن هناك ترقباً واضحاً يحيط بمستقبل مدرب ريال مدريد، وقد أدى هذا الوضع إلى ظهور قوائم عديدة بأسماء المرشحين المحتملين، حيث يتم النظر بعين الاعتبار إلى العديد من المدربين. والحقيقة أن بعض هذه الأسماء لم تكن حتى جزءاً من المناقشات التي جرت في ريال مدريد لهذا الغرض. بينما تم طرح أسماء أخرى بطرق مختلفة، في إطار لعبة مزدوجة يمارسها وكلاء اللاعبين لجذب اهتمام أندية أخرى.

وتعد الحالة الأشهر بينهم هي طرح اسم يورغن كلوب، المدرب الذي يحظى بتقدير ريال مدريد، لكنه لم يكن بين المرشحين في عملية مفتوحة لا يوجد فيها تسرع من أجل تحديد اسم المدرب الذي سيقع عليه الاختيار، كما اتضح عندما غادر الفرنسي زين الدين زيدان مقعد تدريب ريال مدريد في عام 2021، ولم يتم الانتهاء من وصول أنشيلوتي إلا بعد بضعة أسابيع.

ولطالما كان احتمال تولي المدرب الألماني تدريب ريال مدريد موضوعاً مكرراً على مدار 14 عاماً، منذ أن التقى الفريقان في دوري أبطال أوروبا، حين كان بوروسيا دورتموند يزخر بنجوم لم يكونوا معروفين آنذاك، مثل ليفاندوفسكي ورويس وغوتزه. ومنذ ذلك الحين، برز اسم المدرب في وسائل الإعلام بوصفه مرشحاً محتملاً لتدريب ريال مدريد. وهذه المرة، عادت الشائعات للظهور، لكن إدارة الريال، لم تفكر في التعاقد معه لقيادة الفريق.


عضو في «الحرس الثوري» ضمن وفد إيران الذي منع من الدخول إلى كندا

من أعمال مؤتمر «فيفا» الذي أقيم بفانكوفر الكندية (رويترز)
من أعمال مؤتمر «فيفا» الذي أقيم بفانكوفر الكندية (رويترز)
TT

عضو في «الحرس الثوري» ضمن وفد إيران الذي منع من الدخول إلى كندا

من أعمال مؤتمر «فيفا» الذي أقيم بفانكوفر الكندية (رويترز)
من أعمال مؤتمر «فيفا» الذي أقيم بفانكوفر الكندية (رويترز)

أكد جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أن إيران ستشارك في كأس العالم، وذلك في افتتاح مؤتمر الفيفا الخميس في غياب الوفد الإيراني، الذي يسلط الضوء على التوترات والتحديات المحيطة بالبطولة.

وقال إنفانتينو: «بادئ ذي بدء، بالطبع ستشارك إيران في كأس العالم 2026، وبالطبع ستلعب إيران في الولايات المتحدة. والسبب في ذلك بسيط للغاية، علينا أن نتحد. هذه مسؤوليتي، مسؤوليتنا».

وكان من المقرر أن يحضر مسؤولو الاتحاد الإيراني للعبة، بينهم رئيسه مهدي تاج، الاجتماع، لكنهم عادوا من مطار تورونتو بسبب ما وصفته طهران بأنه «تصرف غير مقبول» من سلطات الهجرة الكندية، رغم سفرهم بتأشيرات صالحة.

وقال مصدر مطلع لـ«رويترز» إن اثنين من أعضاء الوفد كان بإمكانهما حضور مؤتمر الفيفا لكنهما اختارا عدم المشاركة بعد أن مُنع أحد أعضاء الوفد من دخول كندا.

وتاج هو عضو سابق في «الحرس الثوري» الإيراني.

وقال مسؤولون كنديون إن قرارات الدخول اتُخذت على أساس كل حالة على حدة، وأكدوا أنهم لن يسمحوا بدخول الأفراد المرتبطين بـ«الحرس الثوري» الإيراني، الذي تصنفه أوتاوا منظمة إرهابية.

وقال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني: «يمكنني تقديم التأكيدات والحقائق التالية. أولاً، كما تعلمون، فإن (الحرس الثوري) الإيراني وجميع أعضائه مدرجون على قائمة المنظمات الإرهابية منذ عدة سنوات. يُحظر على أعضائه الدخول. لدينا سلسلة من عمليات الفحص، ونتخذ الإجراءات اللازمة. ولم يدخل أي عضو إلى البلاد. واتخذنا الإجراءات المناسبة».

وتؤدي هذه الواقعة إلى غياب أحد أكثر الوفود حساسية من الناحية السياسية عن الاجتماع السنوي للفيفا، مما يحرم المؤتمر من التمثيل المباشر لدولة تشكل مشاركتها في كأس العالم 2026 بالفعل محل نقاشات خلف الكواليس.

وتتسم هذه القضية بخطورة خاصة؛ نظراً لطبيعة هذه النسخة من البطولة التي تقام في ثلاث دول.

وستتطلب بطولة كأس العالم الموسعة التي تضم 48 فريقاً، والتي تستضيفها كندا والولايات المتحدة والمكسيك، تنقل الفرق والمسؤولين والموظفين بشكل متكرر بين الولايات القضائية، مما يثير احتمال أن تؤدي قيود التأشيرات أو خلافات دبلوماسية إلى تعقيد التخطيط لبعض الدول.

وتأهلت إيران بالفعل للبطولة، لكن مشاركتها كانت محفوفة بالمصاعب، إذ طلبت طهران ملاعب بديلة لإقامة المباريات على الأراضي الأميركية.

ورفض الفيفا الطلب، وتمسك بالصورة الحالية لجدول المنافسات.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأسبوع الماضي إن واشنطن لا تعارض مشاركة اللاعبين الإيرانيين في كأس العالم، لكنه أضاف أنه لن يُسمح للاعبين باصطحاب أشخاص لهم صلات بـ«الحرس الثوري» الإيراني.

وخارج مركز المؤتمرات، تجمع نحو 30 متظاهراً متشحين بالأعلام الإيرانية ويحملون لافتات للتعبير عن رغبتهم في تغيير النظام في إيران. وهتف المتظاهرون دعماً للمعارض الإيراني رضا بهلوي.

وهتف المحتشدون: «(الحرس الثوري) الإيراني إرهابي»، و«لا اتفاق مع الإرهابيين»، و«يا فيفا، يا فيفا، لا اتفاق مع الإرهابيين».