المنتخب الإنجليزي وساوثغيت يجنيان ثمار ما يفعله غوارديولا مع مانشستر سيتي

التطور الكبير الذي طرأ على مستوى غريليش وووكر وستونز وفودين يساعد كثيراً مدرب إنجلترا

ساوثغيت اعترف بالتحسن الهائل الذي طرأ على مستوى غريليش بسبب توجيهات غوارديولا (غيتي)
ساوثغيت اعترف بالتحسن الهائل الذي طرأ على مستوى غريليش بسبب توجيهات غوارديولا (غيتي)
TT

المنتخب الإنجليزي وساوثغيت يجنيان ثمار ما يفعله غوارديولا مع مانشستر سيتي

ساوثغيت اعترف بالتحسن الهائل الذي طرأ على مستوى غريليش بسبب توجيهات غوارديولا (غيتي)
ساوثغيت اعترف بالتحسن الهائل الذي طرأ على مستوى غريليش بسبب توجيهات غوارديولا (غيتي)

قال غاريث ساوثغيت: «جوسيب غوارديولا هو أفضل مدير فني في العالم»، ومن الواضح أن المدير الفني للمنتخب الإنجليزي لديه الكثير من الأسباب التي تجعله يكيل المديح لنظيره في مانشستر سيتي، وعلى رأس ذلك التحسن الهائل الذي طرأ على مستوى جاك غريليش. عندما بدأ ساوثغيت في اختيار غريليش لأول مرة في بداية موسم 2020 - 2021، لم يكن الجناح الإنجليزي يقوم بواجباته الدفاعية كما ينبغي. ولم يتغير هذا الأمر حتى بعد انتقال اللاعب إلى مانشستر سيتي من أستون فيلا في عام 2021، ولا حتى بعد موسمين من اللعب تحت قيادة غوارديولا، لكنه تغير بشكل كبير هذا الموسم، والذي من المحتمل أن ينتهي بحصول سيتي على الثلاثية التاريخية.

قدم غريليش مستويات رائعة في مباراتي الذهاب والإياب للدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد، كما كانت الحال في الكثير من المباريات الأخرى التي لعبها مع مانشستر سيتي. يقول ساوثغيت: «جاك يلعب بشكل صحيح في هذه الفترة... وهو ما حدث أيضا أمام ريال مدريد، سواء في حال الاستحواذ على الكرة أو فقدانها. لم يكن هذه هي الحال قبل عامين ونصف العام من الآن، لكي أكون صادقا. لقد تطور مستواه بشكل كبير».

ويمر المنتخب الإنجليزي بفترة جيدة قبل مبارياته القادمة في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الأوروبية 2024 - خارج ملعبه أمام مالطا في 16 يونيو (حزيران)، وعلى ملعب «أولد ترافورد» أمام مقدونيا بعد ذلك بثلاثة أيام. ويتمثل الهدف الوحيد للمنتخب الإنجليزي في الفوز بلقب هذه البطولة. ويرى ساوثغيت أن هذا الأمر سيكون حاسما في تحديد مصيره بشأن ما إذا كان سيواصل عمله في قيادة المنتخب الإنجليزي حتى كأس العالم 2026 أم لا، بعد انتهاء عقده في ديسمبر (كانون الأول) 2024.

ولم يكن غريليش هو اللاعب الوحيد الذي تطور مستواه بشكل ملحوظ تحت قيادة غوارديولا في مانشستر سيتي، فماذا عن جون ستونز، الذي يقدم أفضل مستوياته على الإطلاق هذا الموسم؟ وعلاوة على ذلك، عاد غوارديولا للاعتماد على كايل ووكر وفيل فودين، وهناك أمل في أن يتمكن كالفن فيليبس هو الآخر من حجز مكان له في التشكيلة الأساسية لمانشستر سيتي بعد موسمه الأول الصعب في ملعب الاتحاد.

وقال ساوثغيت: «يقود غوارديولا الفريق لتقديم مستويات ثابتة دائما، ومن النادر أن ترى الفريق يلعب بشكل سيئ، كما حدث في المباراة التي خسرها أمام ساوثهامبتون في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة. في الحقيقة، من الصعب للغاية تقديم مثل هذه المستويات الثابتة في دورينا». ويضيف المدير الفني للمنتخب الإنجليزي: «أيّا كانت القائمة القوية التي يضمها الفريق، فإن غوارديولا يقود الفريق بشكل استثنائي ويقدم حلولا رائعة، ولديه القدرة على تحفيز لاعبيه بشكل دائم. أنا معجب للغاية بما يقدمه غوارديولا، وهو يعرف ذلك جيدا. لقد أخبرته بذلك، وإنه لشيء رائع أن يلعب لاعبونا تحت قيادته. لقد تعلموا منه الكثير على المستوى الفردي والخططي والتكتيكي، والأهم من ذلك على المستوى الذهني».

وهذا هو الوقت الذي يتم فيه توزيع الجوائز الفردية كل عام، وأصبح النرويجي إرلينغ هالاند، أول متوّج بجائزتي أفضل لاعب وأفضل لاعب شاب في الدوري الإنجليزي في موسم واحد. وفاز غوارديولا بجائزتي اتحاد المدربين بوصفه أفضل مدرب في الدوري الإنجليزي الممتاز. لقد أدلى ساوثغيت بصوته في التصويت على هذه الجائزة، لكنه لن يكشف عن المدير الفني الذي صوت له، وهو أمر مفهوم تماماً، لكن من المرجح بشكل كبير أنه صوت لغوارديولا. وقال ساوثغيت: «لكنني أيضاً لا أعتقد أنه يتعين علينا التقليل من شأن ما فعله روبرتو دي زيربي. وقدم ميكيل أرتيتا موسماً رائعاً، وينطبق الأمر نفسه أيضا على إيدي هاو. وقدم توماس فرنك موسما جيدا للغاية في ضوء الإمكانات المتاحة لفريقه، وقام أوناي إيمري بعمل استثنائي مع أستون فيلا أيضا».

وتابع: «لست متأكداً مما إذا كنت قد صوت بالشكل الصحيح أم لا، خاصة وأنه يمكن أن يكون لدي رأي معين بالليل، ثم سرعان ما يتغير هذا الرأي بحلول وقت العشاء في اليوم التالي، خاصة وأن الكثير من المديرين الفنيين، سواء في مقدمة أو مؤخرة جدول الترتيب، قد قاموا بعمل استثنائي هذا الموسم». ويعد إيدي هاو من أبرز المرشحين لخلافة ساوثغيت على رأس القيادة الفنية للمنتخب الإنجليزي، بعدما قاد نيوكاسل للعودة إلى دوري أبطال أوروبا، خاصة إذا كان الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم يريد مديرا فنيا إنجليزيا آخر لقيادة منتخب «الأسود الثلاثة»، على الرغم من أن هذا ليس شرطاً أساسياً.

ووكر وستونز تطورا تحت قيادة غوارديولا فتألقا مع منتخب إنجلترا (رويترز)

لقد أبلى المدير الفني «الويلزي» ستيف كوبر بلاء حسناً ونجح في إبقاء نوتنغهام فورست في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه يعرف الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم من الداخل جيدا، بعدما تولى قيادة المنتخب الإنجليزي تحت 16 و17 عاماً. ووصل إلى 3 نهائيات مع المنتخب الإنجليزي تحت 17 عاما، وقاده للفوز بكأس العالم في عام 2017. لقد بدا ساوثغيت، الذي تم تصعيده من قيادة المنتخب الإنجليزي تحت 21 عاما إلى قيادة المنتخب الإنجليزي الأول في عام 2016، متحمسا للغاية أثناء الحديث عن غاري أونيل، الذي تولى قيادة بورنموث في أغسطس (آب) الماضي في أول تجربة تدريبية له، وقاده للبقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وقال ساوثغيت: «لم يسبق لي وأن تحدثت عن غاري من قبل، لكنني تعاقدت معه في ميدلسبره، وتوليت تدريبه لمدة عامين عندما كان لاعبا. لقد قام بعمل جيد للغاية في ظروف معقدة جدا في البداية. وعندما كان لاعباً كنت أعتقد دائما أنه يمتلك القدرات والإمكانات التي تؤهله لأن يكون مديرا فنيا جيدا». ويضيف «لقد ذكرني موسمه الأول في عمله بالتدريب بأول عامين قضيتهما في ميدلسبره، حيث كانت الأمور صعبة للغاية. لقد كان يقاتل من أجل تجنب الهبوط وقد نجح في ذلك. ما حققه هاو وكوبر كان واضحا للجميع، لكن أعتقد أن غاري لم يحصل على الإشادة التي يستحقها».

بالعودة إلى الجوائز، وإلى قدرة غوارديولا على البحث عن طرق ووسائل تحفيزية جديدة، فمن الغريب حقا أن قائد المنتخب الإنجليزي، هاري كين، لم يحصل أبدا على جائزة أفضل لاعب في الموسم من رابطة اللاعبين المحترفين أو رابطة كتاب كرة القدم. يقول ساوثغيت: «لكي يحصل اللاعب على جائزة أفضل لاعب في الموسم يجب أن يحصل على بطولة مع ناديه في أغلب الأحوال». لقد قدم كين مستويات استثنائية هذا الموسم، حيث سجل 30 هدفاً مع توتنهام، من بينها 28 هدفا في الدوري. سوف يبلغ كين من العمر 30 عاما في يوليو (تموز) المقبل، لكن ساوثغيت مؤمن بأن قائد المنتخب الإنجليزي قادر على مواصلة التألق حتى منتصف الثلاثينات من عمره بسبب احترافيته الشديدة، على غرار المهاجم السابق تيدي شيرينغهام، الذي «لم يكن يعتمد على السرعة لتسجيل الأهداف أو إحداث تأثير في المباريات».

ويرى ساوثغيت أن الأمر لا يتعلق بتعلم كين أشياء جديدة عن اللعبة بقدر ما يتعلق بتطوير قدراته القيادية داخل الملعب. وينطبق الشيء نفسه على كايل ووكر أيضا. ويتمنى ساوثغيت تحقيق شيء واحد خلال المرحلة التالية من مسيرته التدريبية - الفوز بكأس الأمم الأوروبية القادمة في ألمانيا - ويبدو الأمر هذه المرة وكأنها الفرصة الأخيرة. يقول المدير الفني للمنتخب الإنجليزي: «يتعين علينا أن نستعد لهذه البطولة بشكل جيد للغاية حتى نتمكن من المنافسة على الفوز بالبطولة. إننا نستحق ذلك بالفعل. هدفي هو محاولة الفوز بالبطولة وكل ما أفعله يتركز حول ذلك، كما أقول هذا في كل محادثاتي مع اللاعبين. لا أحد يمكنه أن يعرف ما الذي سيحدث في المستقبل، لكن ما يمكننا القيام به حقا هو محاولة الفوز بكأس الأمم الأوروبية المقبلة».

*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


كافو: مونديال 2026 فرصة مثالية للبرازيل

الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)
الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)
TT

كافو: مونديال 2026 فرصة مثالية للبرازيل

الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)
الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)

رأى الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو، الاثنين، أن مونديال 2026 يمثّل الفرصة المثالية لمنتخب بلاده، كي يفوز باللقب العالمي للمرة الأولى منذ 2002 والسادسة في تاريخه.

وكان كافو قائداً للمنتخب حين أحرز لقبه الخامس والأخير عام 2002 في مونديال كوريا الجنوبية واليابان بفوزه في النهائي على غريمه الألماني (2-0) في يوكوهاما.

كما كان ضمن التشكيلة التي أحرزت اللقب الرابع عام 1994 في الولايات المتحدة بالفوز على إيطاليا بركلات الترجيح في باسادينا.

وقال النجم السابق لروما وميلان الإيطاليين من مدريد على هامش حفل جوائز لوريوس الرياضية: «بعد 24 عاماً على آخر لقب، أعتقد أن اللحظة مثالية للبرازيل».

وأضاف: «كما أننا تعاقدنا مع مدرب معتاد على حصد الألقاب بشخص (الإيطالي) كارلو أنشيلوتي الذي سيضيف إلى عظمة المنتخب البرازيلي».

ورأى الظهير الأيمن السابق أن البرازيل قوية أصلاً في خطي الوسط والهجوم، ولذلك ركّز أنشيلوتي على تعزيز الدفاع من أجل بطولة هذا العام التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وقال: «لأنه إذا لم تستقبل البرازيل أهدافاً في كأس العالم، فهي حتما ستسجل هدفاً في كل مباراة»، معرباً عن أمله في أن يقدم مهاجم ريال مدريد الإسباني فينيسيوس جونيور الذي غالباً ما يجد نفسه في قلب الجدل، بطولة قوية، قائلاً: «كأس العالم هي أفضل طريقة لتجاوز أي نوع من الجدل».

وتابع: «في المباريات الثماني (إذا بلغت البرازيل النهائي)، يمتلك فينيسيوس جونيور القدرة على أن يُظهر للعالم بأسره قيمته وما يستطيع تقديمه كروياً».

وصنع فينيسيوس هدفاً في الفوز الودي على كرواتيا (3-1) في أورلاندو خلال الأول من أبريل (نيسان) الحالي، ما أسهم في تبديد الشكوك التي أعقبت الخسارة أمام فرنسا في مباراة ودية أخرى.

كما تألق إندريك (19 عاماً) في الفوز على كرواتيا.

وقال كافو عن إندريك: «أعتقد أن التوقيت مناسب له»، لافتاً إلى أن قرار ريال مدريد إعارة المهاجم الشاب إلى ليون الفرنسي كان خطوة إيجابية.

وأضاف: «لقد أفاده ذلك كثيراً. ساعده على التطور، واللعب، وترك بصمته، وأصبح لاعباً مؤثراً. من الواضح أنه في ريال مدريد، ومع هذا العدد الكبير من النجوم، هناك صعوبة على لاعب شاب في أن يصبح عنصراً أساسياً».

ورأى أنه «لاعب شاب، ويمكنه أن يقدم الكثير إلى البرازيل، وأنا متأكد من أن أنشيلوتي ينظر إليه بعين الرضا».

ويضع المراهنون البرازيل ضمن أبرز خمسة منتخبات مرشحة للفوز باللقب، في حين تتصدر إسبانيا، بطلة أوروبا الحالية، قائمة الترشيحات.


الكيني كورير يحطم الرقم القياسي لماراثون بوسطن

العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
TT

الكيني كورير يحطم الرقم القياسي لماراثون بوسطن

العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)

فاز العداء الكيني جون كورير، الاثنين، بماراثون بوسطن للعام الثاني على التوالي محطماً الرقم القياسي للسباق، بعدما أنهاه في ساعتين ودقيقة واحدة و52 ثانية.

وكانت كينيا الرابح الأكبر في أقدم ماراثون في العالم، بعدما تُوجت حاملة اللقب شارون لوكيدي بلقب سباق السيدات، مسجلة ساعتين و18 دقيقة و51 ثانية.

وكانت لوكيدي قد حققت الرقم القياسي للسباق في العام الماضي، عندما أنهته في ساعتين و17 دقيقة و22 ثانية متجاوزة الرقم السابق الذي سجلته الإثيوبية بوزونيش ديبا عام 2014 بفارق دقيقتين و37 ثانية.

وفي سباق الرجال، وعند علامة 20 ميلاً، تجاوز كورير العداء الإثيوبي ميلكيشا مينجيشا لينتزع صدارة السباق.

وركض كورير منفرداً في الأميال الستة الأخيرة، محطماً الرقم القياسي السابق، الذي كان قد سجله مواطنه جيفري موتاي عام 2011 حين سجل ساعتين وثلاث دقائق وثانيتين، وارتسمت ابتسامة عريضة على وجه العداء الكيني، وهو يخرج لسانه في لفتة مرحة.

وشهد السباق، الذي أقيم للمرة 130، انطلاقة باردة؛ إذ بلغت درجة الحرارة (7 درجات مئوية)، في يوم ساعدت فيه رياح خفيفة المتسابقين على تحقيق أزمنة مميزة.


رغم الموسم الصفري... أربيلوا غير قلق بشأن مستقبله!

ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)
ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)
TT

رغم الموسم الصفري... أربيلوا غير قلق بشأن مستقبله!

ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)
ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)

لا يشعر ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد بالقلق على مستقبله مع الفريق رغم شبح الموسم الصفري الذي يهدد النادي الإسباني للعام الثاني على التوالي.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» (بي إيه ميديا) أن ريال مدريد لم يحقق أي لقب خلال موسمين متتاليين بين عامي 2004 و2006، وهي المرة الوحيدة التي عانى فيها من هذا الإخفاق منذ عام 1984.

لكن بعد توديع ريال مدريد دوري أبطال أوروبا الأسبوع الماضي، يعود العملاق الإسباني من راحة 11 يوماً، وهو يتخلف بفارق 9 نقاط عن برشلونة متصدر الدوري الإسباني، وهو مهدد بالخروج بموسم صفري.

وسئل أربيلوا عن مصيره مع الفريق، ليجيب قائلاً: «القرار ليس بيدي، بإمكانكم طرح المزيد من الأسئلة، وإجابتي لن تتغير، وهي أنني لا أشعر بالقلق على مستقبلي، فهذه القرارات من اختصاص إدارة النادي أكثر مني».

أضاف المدرب الإسباني: «أتواصل مع إدارة النادي أسبوعياً، ومحظوظ بأن علاقتي مع مسؤولي الريال مميزة للغاية، وما يشغلني فقط في الوقت الحالي هو المباراة القادمة، وكذلك إدارة النادي».

وعجز ريال مدريد عن تحقيق أي فوز في كل البطولات منذ شهر، بل اكتفى بتعادل وحيد مقابل ثلاث هزائم، ويستعد لمواجهة ديبورتيفو آلافيس صاحب المركز السابع عشر، والذي لم يحقق أيضا أي فوز في آخر 10 مباريات.

وأشار أربيلوا: «لقد خرج ريال مدريد بموسم صفري في عامين متتاليين قبل أكثر من 20 عاماً، وهو ما يؤكد أيضا أن الأمور تسير بشكل جيد غالباً في هذا النادي».

وتابع: «هناك مواسم ولحظات لا تسير فيها الأمور كما هو مخطط لها، لكن ريال مدريد يتطلع دائما إلى المستقبل، فالخسارة هنا غير مقبولة، بل إن الفوز لا يكفي أحيانا».

وأضاف: «لا داعي للتفكير في النتائج سواء الفوز أو الخسارة، لأننا نعلم جيداً المطلوب منا في هذا النادي، وأنه علينا التطلع للمستقبل لتحقيق الانتصارات».

وشدد أربيلوا في ختام تصريحاته: «نتطلع حالياً للفوز في آخر سبع مباريات ببطولة الدوري، إنها مباريات مهمة للغاية أكثر مما يبدو للبعض، فهي مواجهات حاسمة، ويجب أن نثبت غداً مدى أهميتها للفريق».