يونايتد يتحرك سريعاً من أجل صفقة هاري كين ومهتم بضم ماونت

الشروط المالية التعجيزية لنابولي للتخلي عن أوسيمين تجبر تن هاغ على البحث عن بدائل

رحلة هاري كين شارفت على الانتهاء ويونايتد أبرز المهتمين بضمه (رويترز)
رحلة هاري كين شارفت على الانتهاء ويونايتد أبرز المهتمين بضمه (رويترز)
TT

يونايتد يتحرك سريعاً من أجل صفقة هاري كين ومهتم بضم ماونت

رحلة هاري كين شارفت على الانتهاء ويونايتد أبرز المهتمين بضمه (رويترز)
رحلة هاري كين شارفت على الانتهاء ويونايتد أبرز المهتمين بضمه (رويترز)

سيعمل مانشستر يونايتد على تسهيل المفاوضات مع توتنهام، من خلال تقديم عرض رسمي في أسرع وقت ممكن للحصول على خدمات المهاجم الإنجليزي الدولي هاري كين، هذا الصيف، كما يستعد لتكثيف مفاوضاته لضم ماسون ماونت من تشيلسي.

ويحرص المدير الفني للشياطين الحمر، إريك تن هاغ، على التعاقد مع مهاجم جديد، ووضع هاري كين على رأس قائمة مختصرة تضم أيضاً نجم نابولي، النيجيري فيكتور أوسيمين، ومهاجم أتالانتا، راسموس هولوند. يريد نابولي 150 مليون يورو (130 مليون جنيه إسترليني) للتخلي عن خدمات أوسيمين، وهو ما سيجعل من الصعب على مانشستر يونايتد التعاقد مع اللاعب. أما المهاجم الدنماركي هولوند، البالغ من العمر 20 عاماً، فيُنظر إليه على أنه موهبة مبشرة وخيار طويل الأمد، إذا انتقل إلى «أولد ترافورد» خلال الصيف الحالي.

يدرك مانشستر يونايتد جيداً أنه لن يكون من السهل إقناع رئيس توتنهام، دانيال ليفي، بالسماح لكين بالرحيل؛ خصوصاً أن الأخير يتعرض لضغوط هائلة حالياً بعد نتائج الفريق المخيبة للآمال هذا الموسم؛ بل ووصل الأمر لمطالبة جمهور «السبيرز» باستقالة ليفي من منصب رئيس مجلس الإدارة.

لم يتعاقد توتنهام مع مدير فني جديد حتى الآن، ويواجه خطر فقدان التأهل للمسابقات الأوروبية الموسم المقبل، وسيواجه مزيداً من المشكلات إذا خسر جهود كين.

من المعروف أن ليفي صعب للغاية في التفاوض، وهناك شعور بأنه يرغب في الإبقاء على كين، على الرغم من أن عقد قائد المنتخب الإنجليزي مع النادي ينتهي العام المقبل. يلتزم كين بالصمت بشأن مستقبله؛ لكن لا توجد مؤشرات على أنه مستعد لتمديد عقده مع «السبيرز». وبالتالي، هناك احتمال أن يخسر توتنهام جهود اللاعب الذي يحق له الرحيل مجاناً العام المقبل.

ومع ذلك، يعتقد مانشستر يونايتد أن التعاقد مع كين سيجعله قادراً على المنافسة على البطولات والألقاب بقوة، ويرغب في جس نبض ليفي لمعرفة رأيه بشأن إمكانية التخلي عن خدمات المهاجم الإنجليزي الدولي. لكن يونايتد لا يريد أن ينفق معظم الأموال المخصصة لتدعيم صفوف الفريق على التعاقد مع كين وحده. ويُعتقد أن مانشستر يونايتد سيتحرك سريعاً، وفي أقرب وقت ممكن، على أمل إقناع ليفي ببيع كين بمقابل مادي معقول؛ خصوصاً أن تن هاغ وضعه على رأس أولوياته.

وربما يساوم توتنهام لرفع قيمة هاري كين، بعد أن ذكرت مصادر إسبانية أن اسمه على طاولة ريال مدريد، وربما يكون ضمن صفقة تبادلية.

هناك خيارات أخرى أمام مانشستر يونايتد، أبرزها أوسيمين هداف نابولي والدوري الإيطالي الذي كان أحد الأسباب الرئيسية في تتويج ناديه بلقب الدوري هذا الموسم. لكن الشروط المالية التي وضعها نابولي بعدم التفريط في مهاجمه بأقل من 150 مليون إسترليني، ستصعّب من مهمة يونايتد؛ خصوصاً في ظل المنافسة الشرسة من جانب تشيلسي الذي يرغب أيضاً في ضم المهاجم النيجيري. ولا يرغب يونايتد في إنفاق أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني على التعاقد مع لاعب نابولي؛ خصوصاً أنه ليس له أي تجارب في الدوري الإنجليزي الممتاز من قبل، وهناك إمكانية لعدم تأقلمه في مسابقة تحتاج لكثير من القوة البدنية والذهنية.

ويعد هولوند خياراً أرخص، ويحظى بتقدير كبير من جانب مانشستر يونايتد؛ لكن النادي الإنجليزي يدرك جيداً أن اللاعب لا يزال صغيراً في السن، ولن يكون بمقدوره أن يتحمل عبء قيادة خط هجوم الفريق بداية من الموسم المقبل. انضم اللاعب الشاب إلى أتالانتا قادماً من شتورم غراتس الصيف الماضي، ولفت الأنظار بشدة خلال أول موسم له في الدوري الإيطالي الممتاز. بزغ نجم هولوند عندما سجل 3 أهداف مع منتخب الدنمارك أمام فنلندا في مارس (آذار) الماضي؛ لكن مانشستر يونايتد يعتقد أنه سيكون بحاجة إلى ضم مهاجم آخر حتى لو تعاقد مع هولوند.

ويسعى تن هاغ أيضاً إلى تدعيم خط الوسط، ويعتقد يونايتد أن لديه فرصة قوية للتعاقد مع ماونت الذي سيرحل عن تشيلسي على الأرجح. وينتهي عقد ماونت مع ناديه اللندني الموسم المقبل، ولا يبدو مستقبله مع الفريق واضحاً في ظل توقف المحادثات بشأن تمديد عقده. ويرغب آرسنال وليفربول أيضاً في التعاقد مع لاعب خط الوسط الإنجليزي الدولي أيضاً، وتشير تقارير إلى أن ليفربول هو الأوفر حظاً للحصول على خدماته؛ خصوصاً أن الأخير يريد تعويض رحيل عناصر رئيسية بنهاية هذا الموسم، مثل روبرتو فيرمينو وجيمس ميلنر.

ويرغب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو الذي من المقرر أن يتولى قيادة تشيلسي مع بداية الموسم المقبل، في الحفاظ على خدمات ماونت؛ لكن تقارير تشير إلى أن اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً يريد الرحيل عن «ستامفورد بريدج» بعدما تراجعت فرصه في حجز مكان أساسي.

ورفض تشيلسي تلبية المطالب المالية لماونت، الأمر الذي أدى إلى توتر العلاقة بين الطرفين خلال الأشهر الأخيرة. ويُعتقد أن تشيلسي الذي يريد التخلص من عدة لاعبين في السنة الأخيرة من عقودهم، يريد الحصول على 60 مليون جنيه إسترليني على الأقل للموافقة على رحيل ماونت؛ لكنه في النهاية ربما يقبل بنصف هذا المبلغ.

يريد تن هاغ التعاقد مع مزيد من اللاعبين لتدعيم خط وسط فريقه، ويؤمن بأن ماونت سيكون إضافة قوية للغاية بسبب قدرته على اللعب في أكثر من مركز، فضلاً عن المجهود الكبير الذي يبذله داخل المستطيل الأخضر. ويبدي مانشستر يونايتد أيضاً اهتماماً بالتعاقد مع لاعب خط وسط تشيلسي ماتيو كوفاتيتش، ويمكنه الدخول في منافسة مع آرسنال ونيوكاسل من أجل التعاقد مع ديكلان رايس من وستهام. وتشير تقارير إلى أن مانشستر سيتي وبايرن ميونيخ أيضاً يرغبان في التعاقد مع كوفاتيتش.


مقالات ذات صلة


الاتحاد الآسيوي يعتمد إيرادات فعلية لعام 2025 بـ292 مليون دولار أميركي

الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)
الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)
TT

الاتحاد الآسيوي يعتمد إيرادات فعلية لعام 2025 بـ292 مليون دولار أميركي

الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)
الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)

كشف التقرير المالي والميزانية المعتمدان خلال أعمال كونغرس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الـ36، المنعقد أمس الثلاثاء في فانكوفر، عن مسار مالي تصاعدي غير مسبوق داخل الاتحاد القاري، يعكس انتقالاً واضحاً نحو توسيع الاستثمار في البطولات والمسابقات، خصوصاً على مستوى مسابقات الأندية، في وقت أظهرت فيه أرقام عام 2025 تحسناً كبيراً مقارنة بالتقديرات السابقة، بينما حملت ميزانية الدورة 2027 - 2028 مؤشرات على إنفاق أكبر، وإيرادات تجارية مرتقبة، واستعداد مالي طويل المدى للدورة التجارية التالية.

ووفقاً للتقرير المالي لعام 2025، سجل الاتحاد الآسيوي إيرادات فعلية بلغت 292.722 مليون دولار، مقارنة بإيرادات كانت معتمدة في الميزانية عند 256.861 مليون دولار، بفارق إيجابي بلغ 35.861 مليون دولار، وهو ما يعكس قدرة الاتحاد على تحقيق عوائد أعلى من المتوقع خلال العام المالي. وفي المقابل، بلغت المصروفات الإجمالية 315.542 مليون دولار، ما قاد إلى عجز فعلي بلغ 22.819 مليون دولار، لكنه جاء أقل بكثير من العجز التقديري السابق الذي كان يبلغ 93.541 مليون دولار، بفارق تحسن وصل إلى 70.722 مليون دولار.

ويبرز في التقرير أن الاتحاد الآسيوي لم يذهب إلى تقليص الإنفاق، بل اتجه إلى زيادته في المساحة الأكثر أهمية بالنسبة له، وهي المسابقات القارية. فقد ارتفع الاستثمار في البطولات من 137 مليون دولار في عام 2024 إلى 167.6 مليون دولار في 2025، بزيادة بلغت 30.6 مليون دولار، وبنمو نسبته 22.3 في المائة. ونتيجة لذلك، ارتفعت حصة الإنفاق على البطولات من 45.2 في المائة من إجمالي المصروفات في 2024 إلى 53.1 في المائة في 2025، في مؤشر واضح على أن الاتحاد يضع المنتج التنافسي في قلب أولوياته المالية.

وكانت مسابقات الأندية للرجال المستفيد الأكبر من هذا التوجه، إذ خُصص 60.1 مليون دولار لدوري أبطال آسيا للنخبة، و25.2 مليون دولار لدوري أبطال آسيا الثاني، و8.3 مليون دولار لدوري التحدي الآسيوي. وأكد التقرير أن إطلاق الهيكلة الجديدة لمسابقات الأندية الآسيوية استدعى إنفاقاً إجمالياً بلغ 101.7 مليون دولار خلال 2025، أي ما يزيد على 60 في المائة من إجمالي استثمارات المسابقات، إلى جانب 13.2 مليون دولار خُصصت للدعم اللوجستي والسفر والإقامة، بما يعكس تكلفة التحول التنظيمي والفني للبطولات الجديدة.

وفي النظرة المستقبلية، رصد الاتحاد الآسيوي ميزانية إجمالية تبلغ 366 مليون دولار لعام 2027، مقابل 352.5 مليون دولار لعام 2028، ضمن دورة مالية تبدو مصممة على استيعاب التوسع القاري واستباق متطلبات البطولات الكبرى. ويتوقع الاتحاد تحقيق إيرادات إجمالية بقيمة 627 مليون دولار خلال دورة 2027 - 2028، منها 481.97 مليون دولار من حقوق الرعاية والبث، و30 مليون دولار من دعم الاتحاد الدولي لكرة القدم، و115 مليون دولار من الإيرادات الأخرى.

وتكشف أرقام الميزانية الجديدة أن مسابقات الأندية للرجال ستبقى في صدارة الإنفاق، إذ خُصص لها 105.5 مليون دولار سنوياً، موزعة بين 68 مليون دولار لدوري أبطال آسيا للنخبة في 2027، مقابل 66 مليون دولار في 2028، و28.6 مليون دولار سنوياً لدوري أبطال آسيا الثاني، ونحو 10.9 مليون دولار سنوياً لدوري التحدي الآسيوي. وهذه الأرقام تؤكد أن الاتحاد الآسيوي يتعامل مع مسابقات الأندية بوصفها المحرك التجاري والفني الأهم في مشروعه المقبل.

أما كأس آسيا السعودية 2027، فحظيت بحضور مالي بارز داخل الميزانية، بعدما خُصص لها 68.8 مليون دولار، إلى جانب 24.4 مليون دولار مصاريف تشغيلية وتحضيرية خلال عام 2026، في إشارة إلى حجم الاستعدادات المطلوبة للبطولة القارية الكبرى التي ستستضيفها السعودية.

وعلى مستوى المصروفات الإدارية والتشغيلية، أظهرت الميزانية ارتفاعها إلى 49.9 مليون دولار في 2027، ثم إلى 54.4 مليون دولار في 2028، فيما ستبلغ تكاليف الرواتب والمزايا الوظيفية 26.2 مليون دولار في 2027، قبل أن ترتفع إلى 28.7 مليون دولار في 2028. كما أدرجت الميزانية 6 ملايين دولار لاجتماعات الأعضاء والكونغرس في 2027، ترتفع إلى 7.4 مليون دولار في 2028، إلى جانب 4.1 مليون دولار للسفر والإعاشة في 2027، و3.1 مليون دولار للاتصالات في العام نفسه ترتفع إلى 3.6 مليون دولار في 2028، و3.5 مليون دولار للمشاريع الخاصة والاستشارات في 2027.

ويمتد التوسع المالي أيضاً إلى الجوانب التقنية والرقمية، إذ خُصص 6.7 مليون دولار للتحول الرقمي والتطوير التقني، إضافة إلى 3.9 مليون دولار لتعزيز الأمن السيبراني والبنية الرقمية، بما يعكس إدراك الاتحاد الآسيوي أن نمو البطولات لم يعد مرتبطاً فقط بالإنفاق الرياضي المباشر، بل كذلك بالبنية التشغيلية والتقنية التي تدعم إدارة المسابقات وتسويقها وحماية بياناتها.

وبحسب التوقعات المالية المستقبلية، ينتظر أن يسجل الاتحاد الآسيوي عجزاً مالياً يبلغ 87.1 مليون دولار في عام 2027، قبل أن يتحول إلى فائض متوقع قدره 5.6 مليون دولار في عام 2028، ضمن استراتيجية استثمارية طويلة المدى تستهدف بناء دورة تجارية أكثر قوة استعداداً للفترة المقبلة بين عامي 2029 و2032.

وبذلك، لا تبدو الأرقام مجرد توسع في الإنفاق، بل تعبير عن تحول في منطق الاتحاد الآسيوي: إنفاق أعلى على المنتج، ورهان أكبر على مسابقات الأندية، وتجهيز مالي مبكر لكأس آسيا السعودية 2027، مقابل إدارة عجز محسوب في المدى القصير بحثاً عن عوائد أكبر في الدورة التجارية المقبلة.


كلينسمان: ألمانيا تتصرف كأنها «القاضي الأعلى في العالم»

يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
TT

كلينسمان: ألمانيا تتصرف كأنها «القاضي الأعلى في العالم»

يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
يورغن كلينسمان (د.ب.أ)

انتقد يورغن كلينسمان، المهاجم والمدرب الألماني السابق، ألمانيا بسبب موجة الانتقادات الموجهة إلى أميركا، إحدى الدول الثلاث التي تستضيف منافسات بطولة كأس العالم، وكذلك إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».

وقال كلينسمان، الذي يعيش في كاليفورنيا منذ عدة سنوات، في تصريحات لمجموعة الصحف التابعة لدار «فونكه» للنشر: «نميل إلى الحكم على دول أخرى رغم أننا لا نعرف الحقيقة».

وأضاف: «نتصرف كما لو كنا قاضي قضاة العالم».

وحثّ كلينسمان، (61 عاماً) الفائز بكأس العالم 1990، ألمانيا على التركيز على كرة القدم، وأن تظهر الاحترام للدول المضيفة.

وانتقدت بعض الأطراف في ألمانيا المواقف المرتبطة بالحرب في إيران والسياسات الداخلية الأميركية في عهد الرئيس دونالد ترمب، إلى جانب ارتفاع أسعار التذاكر والزيادات الكبيرة في تكاليف النقل في بعض مواقع بطولة كأس العالم، التي تقام خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) في أميركا والمكسيك وكندا.

وحث كلينسمان الجماهير التي ستُسافر إلى أميركا لإلقاء نظرة مباشرة، مؤكداً أن أميركا بلد عظيم، على الرغم من كل المشكلات.

وقال: «إذا أردت أن تحصل على صورة حقيقية عن بلد ما فعليك أن تفعل ذلك بزيارته شخصياً. إن محاولة الحكم على كل شيء من مقعدك المريح هي بالضبط ما يزعجني».

وذكر كلينسمان أنه ينبغي على المنتخب الألماني ألا يتخذ موقفاً سياسياً مثلما فعل قبل 4 أعوام في قطر؛ حيث التقط الفريق صورة وهم يضعون أيديهم أمام أفواههم احتجاجاً على قرار «فيفا» بحظر شارة القيادة التي تحمل شعار «وان لاف».

وفي إشارة منه لخروج المنتخب الألماني من دور المجموعات، قال: «عندها أدركت أن بطولة كأس العالم هذه ستكون كارثة كاملة».

وأضاف: «كان ذلك تصرفاً غير محترم تماماً تجاه المضيفين. آمل أن نكون قد تعلمنا الدرس»، مؤكداً أنه لا يمكن أن يصبح المرء بطلاً للعالم من خلال «الحديث باستمرار عن جميع أنواع القضايا الاجتماعية والسياسية».


الاتحاد الألماني يدرس تطبيق عقوبة طرد اللاعبين حال تغطية أفواههم

«إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)
«إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)
TT

الاتحاد الألماني يدرس تطبيق عقوبة طرد اللاعبين حال تغطية أفواههم

«إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)
«إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)

أعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم أنه سيقرر ما إذا كان سيتبنى القاعدة الجديدة، التي تسمح بطرد اللاعبين إذا قاموا بتغطية أفواههم أثناء مشادات مع المنافسين، بعد انتهاء منافسات «كأس العالم».

وقرر مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم «إيفاب» العمل بالقاعدة، أمس الثلاثاء، في اجتماع في فانكوفر، قبل الجمعية العمومية (كونجرس) لـ«الفيفا» المقرر إقامتها غداً الخميس في مدينة فانكوفر الكندية.

ومن المقرر أن يستخدم الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» هذه القاعدة في منافسات بطولة «كأس العالم» التي تقام في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز)، في أميركا وكندا والمكسيك.

وقال أليكس فيورهيرت، المتحدث باسم لجنة الحكام في الاتحاد الألماني لكرة القدم، لـ«وكالة الأنباء الألمانية»: «ستُحسم مسألة تطبيق القاعدة من عدمه في مرحلة لاحقة بعد (كأس العالم)».

وأعلن «إيفاب» أن تطبيق هذه القاعدة، في الوقت الحالي، يعود لتقدير مُنظمي البطولات، لكنه قد يتحول مستقبلاً إلى قانون إلزامي يُعمل به بشكل رسمي في جميع المسابقات.

وقدم «فيفا» القاعدة الجدية بعد واقعة في دوري أبطال أوروبا حدثت في فبراير (شباط) الماضي، والتي ادعى فيها فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، تعرضه لإساءة عنصرية من قِبل جيانلوكا بريستياني، لاعب بنفيكا، الذي قام بتغطية فمه أثناء مواجهته اللاعب البرازيلي.

وأكد بريستياني استخدام لفظ مسيء يحمل طابعاً مُعادياً للمثليين، وجرى إيقافه مؤخراً لمدة 6 مباريات من قِبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، على أن تُنفَّذ 3 مباريات منها بشكل فوري، بينما جرى تعليق الثلاث الأخرى.