3 أندية تتصارع للحصول على المقعد الأخير في قارب النجاة بـ«دوري الأضواء»... فمن الرابح؟

الهبوط جزء من لعبة كرة القدم وليس نهاية العالم... وعلى ليدز وليستر وإيفرتون التعلم من أخطاء الماضي

شون دايك... أمله في البقاء أفضل من دين سميث مدرب ليستر وألاردايس مدرب ليدز (أ.ف.ب)
شون دايك... أمله في البقاء أفضل من دين سميث مدرب ليستر وألاردايس مدرب ليدز (أ.ف.ب)
TT

3 أندية تتصارع للحصول على المقعد الأخير في قارب النجاة بـ«دوري الأضواء»... فمن الرابح؟

شون دايك... أمله في البقاء أفضل من دين سميث مدرب ليستر وألاردايس مدرب ليدز (أ.ف.ب)
شون دايك... أمله في البقاء أفضل من دين سميث مدرب ليستر وألاردايس مدرب ليدز (أ.ف.ب)

أعتقد أن لاعبي الأندية الثلاثة التي ستتصارع في معركة البقاء خلال اليوم الأخير من بطولة الدوري الممتاز، وكذلك العاملين بها وجماهير هذه الأندية، في موقف لا يُحسدون عليه. ومع ذلك، فبصفتي شخصاً محايداً، لا يسعني سوى أن أرى الأمر مثيراً للغاية. الحقيقة أن أحد أسباب عشقنا لكرة القدم عنصر المخاطرة المرتبط بالصعود والهبوط -عنصر يُضفي حالة من الدراما على المشهد العام. والمؤكد أن غداً (الأحد)، سيحمل معه 90 دقيقة من العذاب النفسي لجماهير إيفرتون وليدز وليستر.

في الواقع، يراودني الحنين إلى الماضي عندما كانت الجماهير تحضر مباريات بينما تتشبث بأجهزة راديو في محاولة حثيثة لمعرفة ما يدور في المباريات الأخرى عندما تكون مسألة البقاء داخل الدوري الممتاز على المحك. ولطالما بدا المشهد مذهلاً لدى تسرب معلومات بتسجيل لاعب ما هدفاً أو احتساب ركلة جزاء. ولحسن حظي، لم أتورط شخصياً في أي دراما تتعلق بمعركة بقاء في اليوم الأخير من بطولة الدوري على امتداد مسيرتي المهنية. اللافت أن الضغوط المرتبطة بالبقاء داخل الدوري الممتاز تصاعدت على مر السنوات، وذلك نتيجة المكافآت المالية التي ترافق المشاركة في البطولة، والتداعيات الهائلة التي يخلّفها الهبوط على أي نادي. واليوم، يتهيأ لاعبو الأندية الثلاثة سالفة الذكر للتعرف بأنفسهم على الاختلافات بين البقاء في البطولة والهبوط منها.

ومن المقرر أن تخوض الأندية الثلاثة، غداً (الأحد)، مباريات على أرضها من المفترض أنه من السهل للغاية الفوز بها. إيفرتون يواجه بورنموث الذي لا يملك ببساطة ما يلعب من أجله. وبالمثل، يقف ليستر أمام وستهام، الذي ربما ينصبّ تركيزه في الوقت الراهن على نهائي دوري المؤتمر الأوروبي. في الوقت ذاته، يسافر توتنهام هوتسبر اللامبالي إلى ملعب ليدز يونايتد. وليس هناك من مكان أفضل لخوض مباراة بهذه الأهمية من اللعب أمام جمهور صاخب، صاحب الأرض، يحثّك بقوة على المضيّ قدماً.

ثمة أسباب كثيرة وراء وجود هذه الفرق في هذا الموقف اليوم. الملاحَظ أن إيفرتون وليدز خاضا معركة مشابهة العام الماضي، مع نجاح الأخير في الصمود في اليوم الأخر. وكان ينبغي النظر إلى ذلك اليوم بوصفه فرصة للتوقف قليلاً وإعادة التفكير في وضع الناديين وإقرار التحسينات اللازمة، لكن يبدو أن الناديين لم يتعلما من الدرس. وعند بداية الموسم، توقعت أن يأتي الناديان في النصف الأخير بين أندية البطولة، لكنني افترضت أنهما سيبقيان بعيداً عن منطقة الخطر. وأدهشني كذلك وجود ليستر في مؤخرة الثلاثة، والواضح أن الأعمال التجارية لملاك النادي تضررت بسبب الجائحة، الأمر الذي انعكس على تراجع الاستثمارات الموجهة للفريق.

دين سميث مدرب ليستر... هل جاء متأخراً؟

تاريخياً، لطالما كان ليستر يشتري لاعبين بارعين، ثم يبيعهم. وكان يضم قائمة مبهرة من اللاعبين، من نغولو كانتي ويسلي فوفانا، مع وجود رياض محرز وهاري ماغواير وداني درنكووتر. ودأب ليستر على بيع كبار نجومه، وإعادة الاستثمار بالفريق، لكن يبدو أن هذا الأمر لم يصادف النجاح خلال الدورة الأخيرة من انتقالات اللاعبين. ولم يكن من الممكن التفكير في هبوط ليستر قبل موسمين فقط بعدما فاز على تشيلسي في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي بعد 5 سنوات من تحقيق الدوري الإنجليزي الممتاز.

ولدى عقد مقارنة بين الأندية الثلاثة، سنجد أن العنصر المشترك بينه هوا حدوث تغييرات في المدربين. من جهته، أقال ليدز مدربين اثنين، ويستعين في الوقت الحاضر بسام ألاردايس، في الوقت الذي اختار إيفرتون وليستر تغيير المدرب. كان إيفرتون السابق إلى التغيير مع إقدامه على إقالة فرانك لامبارد. ونجح شون دايك في تمرير أفكاره للفريق وجعل اللاعبين يفهمون أسلوبه، حتى وإن كان ذلك لا يعني بالضرورة أن هذا الأسلوب ملائم للاعبين. وحتى الآن، يبدو هذا الأمر مثمراً.

بوجه عام، فإن مسألة إقالة مدرب ما ربما تؤتي نتائج إيجابية أو لا تؤتي. داخل ليدز، خلق هذا الإجراء حالة من غياب الاستقرار، وشكَّل الانتقال من مارسيلو بيسلا إلى ألاردايس تحولاً كبيراً في الاتجاه في غضون شهر واحد فقط. وفيما يخص ألاردايس، فإن 4 مباريات فرصة ضئيلة للغاية من أجل قلب مسار الأوضاع، خصوصاً أن إجراءات شراء اللاعبين لم تكن مصمَّمة لخدمة خططه. وهرب ليدز من الهبوط في الجولة الأخيرة للموسم الماضي بالفوز على برنتفورد، ولكن حتى ألاردايس، المتخصص في الهروب من الهبوط بدا متشائماً بعد الخسارة مطلع الأسبوع أمام وستهام. وقال إيدي غراي لاعب ليدز السابق: «كان من الصعب عليه القدوم في هذه المرحلة مع عدد المباريات المتبقية. لم يحصل على فرصة حقيقية. هذا موقف صعب للجميع. لكن ربما كان على النادي المحاولة للخروج من هذا الموقف».

في المقابل، أظهر كريستال بالاس وولفرهامبتون واندررز وأستون فيلا أن إجراء تغيير يمكن أن ينجح، لكن نتوتنغهام فورست أثبت كذلك أن الاستقرار يمكن أن يؤتي ثماره أيضاً. مشكلة ليستر تكمن في أن الأمور تأزمت في ظل إدارة بريندان رودجرز، فقد عجز النادي عن تجديد نشاط الفريق على النحو الذي ربما رغبه رودجرز، ما أسفر عن موسم عصيب أمام الفريق. والسؤال المطروح اليوم عمّا إذا كان النادي انتظر لفترة أطول من اللازم قبل إقالة رودجرز بداية أبريل (نيسان). من جهتهم، يأمل لاعبو ليستر وليدز التأكيد لو أنهم في وضع لاعبي إيفرتون، ذلك أن الفريق بقيادة المدرب دايك يتقدم على منافسيه بنقطتين، ويملك مصيره بيده ويسعى للاستمرار في دوري الأضواء الذي لم يفارقه منذ 69 عاماً على التوالي. فالفوز على ضيفه بورنموث يجعله في غِنى عن الاهتمام بنتيجة ليدز يونايتد وليستر سيتي عندما يستضيفان توتنهام ووستهام يونايتد ويضمن لإيفرتون البقاء وتحقيق إنجاز أفضل من نجاحه السابق مرتين في الإفلات من الهبوط في فترة التسعينات. وقد عانى إيفرتون بسبب مشكلات الإصابة التي مُني بها دومينيك كالفيرت ليوين، هذا الموسم، خصوصاً أن أي فريق بحاجة إلى مهاجم من الطراز الرفيع يعمل بمثابة نقطة ارتكاز يوجه اللاعبون إليه الكرة ليسجل أهدافاً. ويسهم مثل هذا النمط من اللاعبين في تخفيف الضغوط عن باقي لاعبي الفريق.

هل الوقت كان كافياً لدى ألاردايس مع ليدز؟ (رويترز)

الحقيقة أنه بغضّ النظر عن أيِّ الأندية سيهبط، يتعين عل الأندية الثلاثة إعادة النظر في سياساتها الحالية. ويتعين عليها بناء هيكل وخطة واضحين، وأن توضح إدارة النادي للاعبين والجماهير ما تأمل في إنجازه، والحرص على عدم الانحراف عن هذا الهدف. في الوقت الحاضر، يعكف ساوثهامبتون بالفعل على إجراء هذه التعديلات، لأنه يدرك أنه سيشارك في دوري الدرجة الأولى بعد الاستعانة بمدير جديد للكرة، جيسون ويلكوكس، ومدرب هو راسل مارتن الذي أوضح تماماً فلسفته على امتداد مسيرته.

في الواقع، السبب وراء مشاركة برايتون وبرنتفورد في منافسات تبدو أعلى من قدراتهما، أنهما نجحا في إرساء الأساس الصحيح، ومستمران في العمل بالفلسفة ذاتها، بغضّ النظر عن المدرب الذي يقود الفريق. وقد ساعدهما ذلك على إنجاز الموسم في النصف الأعلى من أندية البطولة. الهبوط ليس نهاية العالم ـفي الواقع، إنه جزء من دورة كرة القدم. الأهم من ذلك، كيفية رد فعل النادي على الهبوط. إذا استخلص النادي دروساً خطأً من الهبوط، هنا تبدأ المشكلات الحقيقية.

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

إيفرتون يحتاج إلى ثورة لتفادي مشكلاته المتكررة

رياضة عالمية إيفرتون يعزز استمراره في دوري الأضواء الإنجليزي لمدة 69 عاما (رويترز)

إيفرتون يحتاج إلى ثورة لتفادي مشكلاته المتكررة

لم يحاول المدير الفني لإيفرتون، شون دايك، تجميل الصورة بعد نجاحه في الإبقاء على الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد الفوز في الجولة الأخيرة على بورنموث.rn

آندي هانتر (لندن)
رياضة سعودية الدوري السعودي استقطب أنظار العالم هذا الموسم بسبب صفقة رونالدو المدوية (تصوير: عيسى الدبيسي)

على غرار الدوريات الكبرى... «السعودي» يستهدف الـ20 بحلول 2027

كشفت مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط» عن خطة طويلة المدى لتطوير الدوري السعودي للمحترفين، أبرزها زيادة عدد الفرق المشاركة إلى عشرين نادياً.

فهد العيسى (الرياض)
رياضة عالمية مدرب السيتي أشاد بغريمه تن هاغ وعمله مع يونايتد (د.ب.أ)

غوارديولا: مان يونايتد الحالي يختلف عن «نسخة» أكتوبر الماضي

قال بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي إن فريقه سيواجه تشكيلة مختلفة تماماً لمانشستر يونايتد عن تلك التي انتصر عليه 6 - 3 في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية ليدز سيعلن بديل ألاردايس خلال الأسابيع المقبلة (رويترز)

ألاردايس ينفصل عن ليدز يونايتد بعد الهبوط

أعلن ليدز يونايتد انفصاله عن مدربه سام ألاردايس بالتراضي اليوم الجمعة بعد هبوط النادي من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الكل كان يهاجم تايلور في المباراة وفي مطار بودابست (رويترز)

رابطة الحكام في إنجلترا تدين مضايقات جماهير روما لحكم نهائي الدوري الأوروبي

أدانت رابطة الحكام المحترفين في إنجلترا المضايقات التي تعرض لها الحكم أنتونيو تيلور الذي أدار نهائي الدوري الأوروبي لكرة القدم وعائلته من مشجعي روما في المطار.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«ثلاثي عربي» يقودون إسرائيل لنصف نهائي مونديال الشباب

عنان خلايلة يحتفل بهدفه في البرازيل (إ.ب.أ)
عنان خلايلة يحتفل بهدفه في البرازيل (إ.ب.أ)
TT

«ثلاثي عربي» يقودون إسرائيل لنصف نهائي مونديال الشباب

عنان خلايلة يحتفل بهدفه في البرازيل (إ.ب.أ)
عنان خلايلة يحتفل بهدفه في البرازيل (إ.ب.أ)

ساعد 3 لاعبين عرب، منتخب إسرائيل في بلوغ الدور نصف النهائي من كأس العالم للشباب التي تُجرى منافساتها حالياً في الأرجنتين، وذلك حينما أسقطوا منتخب البرازيل بثلاثة أهداف مقابل هدفين، أمس (السبت)، وذلك على ملعب «سان خوان دل بيسنتيناريو» في سان خوان.

وأحرز أهداف المنتخب الإسرائيلي 3 لاعبين، بينهم لاعبان عربيان من فلسطينيي 48، وهم عنان خلايلة وحمزة شبلي، ودور تورجمان. وهنأ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ ورئيس اتحاد الكرة شينو زوارتس المنتخب على هذا الإنجاز غير المسبوق. وقال هيرتسوغ: «إن هذا الإنجاز مضاعف كونه أبرز العلاقات الطيبة في هذا المنتخب بين اللاعبين اليهود والعرب». وانتظرت البرازيل التي أطاحت بتونس من ثُمن النهائي، حتى الدقيقة 56 لافتتاح التسجيل عبر مهاجم سانتوس، ماركوس ليوناردو، لكن إسرائيل ردّت بعد 4 دقائق بواسطة مهاجم ماكابي حيفا، العربي عنان خلايلة. ومنح مهاجم بوتافوغو، ماتيوس ناسيمنتو التقدم مجدداً للبرازيل مطلع الشوط الإضافي الأول (91)، ومرة أخرى ردت إسرائيل بسرعة وتحديداً بعد دقيقتين عبر مهاجم ماكابي حيفا حمزة شبلي، قبل أن يوجه مهاجم ماكابي تل أبيب الضربة القاضية للسيليساو بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للشوط الإضافي الأول. وحصلت إسرائيل على ركلتي جزاء في الشوط الإضافي الثاني أهدرهما إيلاي مدمون (113) وأحمد إبراهيم (115). ولحقت البرازيل المتوجة بلقب المسابقة 5 مرات بجارتها الأرجنتين صاحبة الرقم القياسي في عدد الألقاب في المسابقة (6)، التي كانت خرجت على يد نيجيريا في ثُمن النهائي. في المقابل، باتت إسرائيل ثاني منتخب ينجح في بلوغ نصف نهائي البطولة في مشاركته الأولى بعد منتخب السنغال عام 2015.

حمزة شبلي كان لافتاً مع منتخب إسرائيل (أ.ف.ب)

وتلتقي إسرائيل في نصف النهائي مع الولايات المتحدة أو الأوروغواي اللتين تلتقيان مساء اليوم. في المقابل، تابعت إيطاليا مشوارها الرائع في البطولة، وحجزت بطاقتها إلى نصف النهائي بفوزها على كولومبيا 3 - 1.

وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية فإن اللاعبين العرب، من عرب فلسطين 48، قادوا منتخب إسرائيل للفوز الكبير على البرازيل وسط تألق عنان خلايلة (حيفا) وحمزة شبلي (قرية الشبلي) وأحمد إبراهيم (بيت الصفا).

أحمد إبراهيم انبرى لضربة جزائية إسرائيلية (رويترز)

ولم تتوقف مساهمة اللاعبين العرب عند هذه المباراة، باعتبار أن الهدف الذي أحرزه عنان خلايلة في مرمى المنتخب الأوزبكي في اللحظات القاتلة من المباراة، نقل إسرائيل إلى الدور ربع النهائي من مونديال الشباب.

وينشط اللاعبان خلايلة وشبلي في مكابي حيفا بينما يلعب أحمد ابراهيم في فريق مكابي نتانيا.


هدف واحتفالية مميزة تنهي مسيرة بنزيمة مع الريال

لاعبو الريال ودعوا بنزيمة بطريقة لافتة (رويترز)
لاعبو الريال ودعوا بنزيمة بطريقة لافتة (رويترز)
TT

هدف واحتفالية مميزة تنهي مسيرة بنزيمة مع الريال

لاعبو الريال ودعوا بنزيمة بطريقة لافتة (رويترز)
لاعبو الريال ودعوا بنزيمة بطريقة لافتة (رويترز)

سجل النجم الفرنسي كريم بنزيمة هدفاً لريال مدريد في مباراته الأخيرة مع الفريق، وذلك بعدما أعلن النادي الملكي رحيله مع نهاية عقده أواخر الشهر الجاري، ليتعادل فريقه مع بلباو 1 -1 ضمن منافسات الجولة 38 والأخيرة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

وتقدم بلباو عن طريق أويهين سانسيت في الدقيقة 49، قبل أن يدرك بنزيمة التعادل من ضربة جزاء في الدقيقة 72.

وبعد رحيله عن النادي الملكي، أشارت تقارير صحافية عدة إلى اقترابه من الانضمام إلى الاتحاد السعودي الموسم المقبل، لينضم إلى زميله السابق في ريال مدريد ولاعب النصر الحالي، البرتغالي كريستيانو رونالدو.

وكان لاعبو الريال ودعوا بنزيمة باحتفالية لافتة ومميزة، إذ حملوه سوياً وقذفوه في الهواء عدة مرات، وكذلك فعلوا مع هازارد وماريانو دياز اللذين أيضاً ودعا الفريق الملكي.

ورفع ريال مدريد رصيده إلى 78 نقطة في المركز الثاني، بفارق عشر نقاط خلف برشلونة الفائز باللقب الذي يلعب في وقت لاحق من اليوم الأحد مع سيلتا فيغو، فيما رفع بلباو رصيده إلى 51 نقطة في المركز الثامن.

وضمن أوساسونا التأهل لتصفيات الدور المؤهل لمجموعات بطولة دوري المؤتمر الأوروبي الموسم المقبل، وذلك عقب فوزه على ضيفه جيرونا 2 -1.

وسجل أنتي بوديمير هدفي أوساسونا في الدقيقتين 52 و55، فيما سجل رينير خيسوس هدف جيرونا الوحيد في الدقيقة 75.

ورفع أوساسونا رصيده إلى 53 نقطة في المركز السابع، فيما أنهى جيرونا الموسم في المركز العاشر برصيد 49 نقطة.

وفي باقي مباريات الجولة، فاز ريال سوسيداد على ضيفه إشبيلية 2 – 1، وتعادل فياريال وأتلتيكو مدريد 2 - 2، فيما فاز مايوركا على رايو فاييكانو 3 - صفر.


نافاس قائد إشبيلية أفضل لاعب في «الدوري الأوروبي»

نافاس كان له دور بارز في إحراز إشبيلية الكأس الأوروبية (رويترز)
نافاس كان له دور بارز في إحراز إشبيلية الكأس الأوروبية (رويترز)
TT

نافاس قائد إشبيلية أفضل لاعب في «الدوري الأوروبي»

نافاس كان له دور بارز في إحراز إشبيلية الكأس الأوروبية (رويترز)
نافاس كان له دور بارز في إحراز إشبيلية الكأس الأوروبية (رويترز)

فاز خيسوس نافاس لاعب إشبيلية بجائزة أفضل لاعب في الدوري الأوروبي لكرة القدم، حيث كان للاعب البالغ عمره 37 عاماً دور رئيسي في تتويج فريقه باللقب للمرة السابعة، وتعزيز رقمه القياسي.

وتسبب نافاس في هدف التعادل في مواجهة روما الإيطالي في النهائي، يوم الأربعاء الماضي، إذ أرسل تمريرة عرضية حولها جيانلوكا مانشيني بالخطأ في مرماه قبل أن ينتصر الفريق الإسباني 4 - 1 بركلات الترجيح بعد انتهاء المباراة بالتعادل 1 - 1.

وشارك قائد إشبيلية في 9 مباريات في البطولة، وصنع 3 أهداف.

وفاز فلوريان فيرتس لاعب باير ليفركوزن البالغ عمره 20 عاماً بجائزة أفضل لاعب شاب، بعدما قاد الفريق الألماني للتأهل إلى الدور قبل النهائي، قبل الخسارة صفر - 1 أمام روما في مجموع المباراتين.


«رولان غاروس»: ديوكوفيتش «القياسي» بسهولة إلى ربع النهائي لمواجهة خاتشانوف

نوفاك عبر عن فخره بأرقامه القياسية (رويترز)
نوفاك عبر عن فخره بأرقامه القياسية (رويترز)
TT

«رولان غاروس»: ديوكوفيتش «القياسي» بسهولة إلى ربع النهائي لمواجهة خاتشانوف

نوفاك عبر عن فخره بأرقامه القياسية (رويترز)
نوفاك عبر عن فخره بأرقامه القياسية (رويترز)

بلغ الصربي نوفاك ديوكوفيتش، حامل اللقب مرتين، الدور ربع النهائي من بطولة «رولان غاروس» لكرة المضرب، ثانية البطولات الأربع الكبرى، لمرة 17 قياسية، بفوزه السهل بثلاث مجموعات نظيفة على البيروفي خوان بابلو فارياس (الأحد)، ليضرب موعداً مع الروسي كارن خاتشانوف.

وفاز الصربي المصنف ثالثاً عالمياً بنتيجة 6 - 3، 6 - 2، 6 - 2 على نظيره الـ94، بينما تغلب خاتشانوف (الحادي عشر) على الإيطالي لورنتسو سونيغو 1 - 6 و6 - 4 و7 - 6 (9 - 7) و6 - 1.

وهي المرة الـ55 التي يبلغ فيها ديوكوفيتش الدور ربع النهائي من بطولة كبرى ليبقى على المسار الصحيح نحو لقب 23 قياسي كبير، لفض الشراكة مع الإسباني رافاييل نادال (22) المتوج في «رولان غاروس» 14 مرة قياسية، والغائب بداعي الإصابة.

هذه المرة الـ55 التي يبلغ فيها ديوكوفيتش الدور ربع النهائي من بطولة كبرى (أ.ف.ب)

ومع بلوغه ربع النهائي للمرة السابعة عشرة، حطم ديوكوفيتش الرقم الذي كان يتشاركه مع نادال.

وعلّق مازحاً بقوله: «أنا فخور بهذه الأرقام، لكن هذا يعني أني لم أعد شاباً. أضع كثيراً من الجهد مثل عديد من اللاعبين...عندما ألعب مثل اليوم أكون سعيداً ومتحفزاً كي أكمل».

ويملك ديوكوفيتش، حامل اللقب عامي 2016 و2021، سجلاً مميزاً أمام خاتشانوف، إذ يتفوق عليه 8 - 1 في المواجهات المباشرة، وفاز عليه في المرة الوحيدة التي التقيا بها في باريس في ثُمن نهائي عام 2020.

ووضع الصربي حداً لمغامرة البيروفي الذي حقق المفاجآت، بإقصائه كلاً من البولندي هوبرت هوركاش، والإسباني روبرتو باوتيستا أوغوت في مشاركته الثالثة فقط في بطولة كبرى، ليحقق أول انتصاراته في بطولة «غراند سلام» ويصبح أول بيروفي يبلغ ثُمن النهائي في «فرنسا المفتوحة» منذ 1994.

ديوكوفيتش حامل اللقب عامي 2016 و2021 يملك سجلاً مميزاً أمام خاتشانوف (أ.ف.ب)

وقال ديوكوفيتش بعد الفوز: «كانت المرة الأولى التي ألتقيه. كنت أعرف أنه متخصص على الأراضي الترابية، وأنه يجب أن أقاتل على كل نقطة. إنه ثابت في المستوى ولديه سلاح قوي، وقد قدّم هذا الأسبوع أفضل مستوياته».

وهي المرة الثانية التي يبلغ فيها خاتشانوف الدور ربع النهائي في «رولان غاروس» بعد الأولى عام 2019 عندما خسر أمام النمساوي دومينيك تيم.

كما أنها المرة الثالثة توالياً التي يبلغ ربع النهائي في البطولات الأربع الكبرى بعدما خرج من نصف نهائي «فلاشينغ ميدوز» العام الماضي على يد النرويجي كاسبر رود، و«أستراليا المفتوحة» مطلع العام الحالي على يد اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس.

ولدى السيدات، حذت الروسية أناستاسيا بافليوتشنكوفا، الغائبة لفترة عن الملاعب تقريباً طيلة العام الماضي بسبب إصابة في ركبتها اليسرى، حذو مواطنها خاتشانوف، وبلغت ربع النهائي بتغلبها على البلجيكية إيليز مرتنس 3 - 6 و7 - 6 (7 - 3) و6 - 3.

وتلتقي بافليوتشنكوفا، التي بلغت المباراة النهائية في «رولان غاروس» عام 2021 قبل أن تخسر أمام التشيكية باربورا كرايتشيكوفا، في الدور المقبل مع التشيكية كارولينا موتشوفا الفائزة على الروسية إيلينا أفانيزيان 6 - 4، 6 - 3.

وقالت بافليوتشنكوفا: «أنا فخورة حقاً بنفسي، لقد كانت مباراة رائعة»، مضيفة: «أنا سعيدة جداً لوجودي هنا في الملعب الرئيسي مرة أخرى، بعد إصابتي، لم ألعب لمدة عام، إنه أمر استثنائي، رائع بالنسبة لي».

وفازت بافليوتشنكوفا بخمس مباريات فقط قبل «رولان غاروس»، منذ عودتها مطلع العام الحالي، وفازت بالعدد ذاته تقريباً في أسبوع واحد فقط على الملاعب الرملية الباريسية.


«جائزة إسبانيا الكبرى»: فيرستابن «الأول»... ويبتعد في الصدارة

هذا الفوز هو الخامس للهولندي هذا الموسم في سبعة سباقات (د.ب.أ)
هذا الفوز هو الخامس للهولندي هذا الموسم في سبعة سباقات (د.ب.أ)
TT

«جائزة إسبانيا الكبرى»: فيرستابن «الأول»... ويبتعد في الصدارة

هذا الفوز هو الخامس للهولندي هذا الموسم في سبعة سباقات (د.ب.أ)
هذا الفوز هو الخامس للهولندي هذا الموسم في سبعة سباقات (د.ب.أ)

أحرز سائق «ريد بول» الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم في الموسمين الماضيين، المركز الأول في سباق جائزة إسبانيا الكبرى، المرحلة السابعة من بطولة العالم للفورمولا واحد (الأحد) على حلبة مونتميلو في برشلونة.

وحلّ البريطاني لويس هاميلتون (مرسيدس) ثانياً وزميله ومواطنه جورج راسل ثالثاً. أما سائق فيراري الإسباني كارلوس ساينس الذي استهل السباق في المركز الثاني، فكان الخاسر الأكبر أمام جمهوره لأنه اكتفى بالمركز الخامس. والأمر ينطبق على السائق الإسباني الآخر فرناندو ألونسو (أستون مارتن) الذي احتل المركز السابع.

وكان ألونسو بطل العالم مرتين عامي 2005 و2006، حقق آخر فوز له على الحلبة الإسبانية عندما كان يدافع عن ألوان «فيراري» عام 2013.

والفوز هو الخامس للهولندي هذا الموسم في سبعة سباقات، فعزز رصيده في صدارة الترتيب العام متقدماً بفارق 53 نقطة عن زميله المكسيكي سيرخيو بيريس، الذي أنهى السباق في المركز الرابع، علماً بانه انطلق من المركز الحادي عشر. كما أنه الفوز الأربعون له في مسيرته.

فيرستابن قال إن قيادة هذه السيارة متعة حقيقية (د.ب.أ)

وتعتبر الحلبة الإسبانية فأل خير على فيرستابن، الذي حقق باكورة انتصاراته عليها عام 2016. كما فاز بالسباق أيضاً العام الماضي.

وحقق فيرستابن انطلاقة رائعة واحتفظ بالمركز الأول وسط هجوم متواصل من ساينس قبل أن يوسع الفارق تدريجياً مع تقدم السباق إلى 13 ثانية عن هاميلتون قبل أن ينهيه بفارق 24 ثانية كما حقق أسرع لفة في السباق أيضاً.

وعلق الهولندي على فوزه بالقول: «قيادة هذه السيارة متعة حقيقية. اعتمدنا استراتيجية مختلفة للإطارات، وقد سارت الأمور كما نشتهي. إنه فوز جديد هنا وهذا أمر مدهش».

وحققت «مرسيدس» نتيجة ممتازة بحلول سائقيها في المركزين الثاني والثالث بعد التعديلات التي طرأت على السيارة في سباق موناكو الأسبوع الماضي.

ونجح هاميلتون في انتزاع المركز الثاني في اللفة السابعة والعشرين، مستغلاً دخول بيريس إلى المرأب لتغيير إطارات سيارته.

وأبدى هاميلتون الفائز على الحلبة الإسبانية 6 مرات سعادته الكبرى بالنتيجة بقوله: «يا لها من نتيجة لفريقنا! لم نكن نتوقعها بصراحة. يتعين عليّ رفع القبعة فعلاً لجميع العاملين في المصنع. لقد اقتربنا من ريد بول، إنها نتيجة كبيرة لنا ولجورج أيضاً، الذي قدم عرضاً رائعاً».

وأضاف: «في الوقت الحالي تملك (ريد بول) سرعة أكبر منا، لكننا نعمل على ردم الهوة ونأمل في اللحاق بهم في نهاية العام».

السائق الهولندي يحتفل بفوزه وسط كاميرات وهواتف المحتفين به (د.ب.أ)

كما علق مدير «مرسيدس» النمساوي توتو وولف، عن التطور الذي طرأ على السيارة بقوله: «أنا سعيد للغاية للعمل الشاق الذي قمنا به. اتخذنا قرارات لسلك اتجاه آخر. قمنا بتغيير الكثير من الأمور لتحسين السيارة».

كما وسَّع «ريد بول» الفارق في صدارة الصانعين حيث يملك 287 نقطة بفارق كبير عن «مرسيدس» مع 152 في حين تحتل «أستون مارتن» المركز الثالث مع 134 نقطة.

وكان لسان حال راسل مماثلاً: «كنت أمتلك سيارة رائعة اليوم والفضل يعود إلى الفريق».


بافليوتشنكوفا وختشانوف يبلغان دور الثمانية في «فرنسا المفتوحة»

اللاعبة الروسية واجهت اختباراً صعباً أمام إليسه ميرتنز (أ.ف.ب)
اللاعبة الروسية واجهت اختباراً صعباً أمام إليسه ميرتنز (أ.ف.ب)
TT

بافليوتشنكوفا وختشانوف يبلغان دور الثمانية في «فرنسا المفتوحة»

اللاعبة الروسية واجهت اختباراً صعباً أمام إليسه ميرتنز (أ.ف.ب)
اللاعبة الروسية واجهت اختباراً صعباً أمام إليسه ميرتنز (أ.ف.ب)

بذلت أنستاسيا بافليوتشنكوفا قصارى جهدها لتبلغ دور الثمانية في بطولة فرنسا المفتوحة للتنس للمرة الأولى منذ خسارتها في النهائي قبل عامين، بينما شق مواطنها الروسي كارين ختشانوف طريقه على ملاعب «رولان غاروس» اليوم الأحد.

وغابت بافليوتشنكوفا، التي خسرت أمام التشيكية باربورا كريتشيكوفا في نهائي 2021، عن نسخة العام الماضي والنصف الثاني من الموسم بعدما خضعت لجراحة في الركبة، واضطرت لخوض مجموعة فاصلة في الدورين السابقين.

وواجهت اللاعبة الروسية اختباراً صعباً أمام إليسه ميرتنز، المصنفة 28 لكنها تعافت من تأخرها بمجموعة لتفوز 3-6 و7-6 و6-3 في لقاء امتد لأكثر من ثلاث ساعات.

وبافليوتشنكوفا، التي تراجعت للتصنيف 333 عالمياً بعد غيابها لنحو خمسة أشهر العام الماضي، هي صاحبة أقل تصنيف من بين اللاعبات اللاتي تأهلن إلى دور الثمانية في «رولان غاروس» في حقبة الاحتراف.

كما أظهر ختشانوف، المصنف 11، مرونة كبيرة ليفوز على الإيطالي لورينتسو سونيجو 1-6 و6-4 و7-6 و6-1 ويبلغ دور الثمانية للمرة الثانية في مسيرته.

وقال اللاعب الروسي الذي بلغ قبل النهائي في آخر بطولتين من البطولات الأربع الكبرى في أمريكا المفتوحة وأستراليا المفتوحة: «بعد المجموعة الأولى ونصف المجموعة الثانية، كنت أفكر ماذا أفعل هنا، (سونيجو) كان يسدد ضرباته في كل مكان. لذلك قررت أن كل ما يمكنني فعله هو القتال».

وكانت الإثارة حاضرة في ملعب رقم 14 حيث تم استبعاد ميو كاتو وألديلا سوتجيادي من منافسات زوجي السيدات خلال مواجهة في الدور الثالث بعدما ضربت كاتو الكرة بين النقاط لتصطدم بإحدى فتيات جمع الكرات لتتركها تبكي.

وأنذر الحكم ألكسندر جوج اللاعبة كاتو لكن الثنائي المنافس المؤلف من التشيكية ماري بوزكوفا والإسبانية سارة سوريبيس تورمو أشار، أثناء تقدمه 7-6 و3-1، إلى أن الفتاة تبكي.

النجم الروسي شدد على أنه بدأ القتال خلال منتصف المجموعة الثانية (أ.ف.ب)

وقال جوج: «لا، لا، دعيني أشرح لك. لم تتعمد (كاتو) ذلك ولم تصب (الفتاة) بسوء».

وردت سوريبيس تورمو: «لم تتعمد ذلك؟ إنها تبكي؟»، في إشارة للفتاة.

وأضافت بوزكوفا: «إنها تنزف».

وبعدما تحدث الحكم إلى الفتاة، عاد إلى مقعده وأعلن نهاية المباراة واستبعاد كاتو وسوتجيادي وسط استهجان الحضور.


فورمولا 1 توبخ رئيس هاس بعد تشكيكه في المراقبين

رئيس فريق هاس يعتذر لمراقبي السباق (رويترز)
رئيس فريق هاس يعتذر لمراقبي السباق (رويترز)
TT

فورمولا 1 توبخ رئيس هاس بعد تشكيكه في المراقبين

رئيس فريق هاس يعتذر لمراقبي السباق (رويترز)
رئيس فريق هاس يعتذر لمراقبي السباق (رويترز)

وبخ مراقبو بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات جونتر شتاينر رئيس فريق هاس، اليوم الأحد، بعدما انتقد العقوبة المفروضة على نيكو هولكنبرغ في جائزة موناكو الكبرى ومراقبي السباق.

وقال المراقبون بعد جلسة استماع على هامش جائزة إسبانيا الكبرى إنهم لن يتخذوا المزيد من الإجراءات بشأن انتهاك قواعد التصرف الرياضي للاتحاد الدولي للسيارات.

لكنهم وبخوا شتاينر على خلفية انتهاك ثالث متعلق بسوء التصرف تجاه مسؤولي الاتحاد الدولي للسيارات، ووجدوا أن شتاينر خالف القواعد بالإشارة إلى مراقبي موناكو على أنهم «أشخاص غير محترفين».

وقال شتاينر للصحافيين في إسبانيا يوم الخميس: «فورمولا 1 واحدة من أكبر الرياضات في العالم، وما زال لدينا أشخاص غير محترفين يقررون مصير الناس الذين يستثمرون الملايين في مسيرتهم الاحترافية».

وأعرب المسؤول الإيطالي في بيان منفصل عن خيبة أمله وعدم موافقته على العقوبة خلال جلسة الاستماع لكنه لم يتعمد توجيه في أي إهانة.

وأضاف: «المراقبون أبلغوني بعدم وجود مشكلة لعدم الاتفاق مع القرارات لكنهم انزعجوا بشأن تأويل بعض تصريحاتي».

وتقبل المراقبون اعتذار شتاينر.


«رولان غاروس»: استبعاد لاعبتين من الزوجي بعد ضرب فتاة بالكرة

الثنائي المؤلف من اليابانية ميو كاتو والإندونيسية ألديلا سوتجيادي جرى استبعادهما من المنافسات (حساب اللاعبة في إنستغرام)
الثنائي المؤلف من اليابانية ميو كاتو والإندونيسية ألديلا سوتجيادي جرى استبعادهما من المنافسات (حساب اللاعبة في إنستغرام)
TT

«رولان غاروس»: استبعاد لاعبتين من الزوجي بعد ضرب فتاة بالكرة

الثنائي المؤلف من اليابانية ميو كاتو والإندونيسية ألديلا سوتجيادي جرى استبعادهما من المنافسات (حساب اللاعبة في إنستغرام)
الثنائي المؤلف من اليابانية ميو كاتو والإندونيسية ألديلا سوتجيادي جرى استبعادهما من المنافسات (حساب اللاعبة في إنستغرام)

تقرر استبعاد الثنائي المؤلف من اليابانية ميو كاتو والإندونيسية ألديلا سوتجيادي من منافسات زوجي السيدات ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس، بعدما ضربت كاتو الكرة بين النقاط لتصطدم بإحدى فتيات جمع الكرات خلال لقاء في الدور الثالث اليوم الأحد.

وأنذر حكم الكرسي ألكسندر جوج اللاعبة اليابانية، قبل أن يطالب الثنائي المنافس المؤلف من التشيكية ماري بوزكوفا والإسبانية سارة سوريبيس تورمو باستبعاد كاتو وسوتجيادي.

وقال جوج: «لا، لا، دعيني أشرح لك. لم تتعمد (كاتو) ذلك ولم تصب (الفتاة) بسوء».

وردت سوريبيس تورمو: «لم تتعمد ذلك؟ إنها تبكي؟».

وأضافت بوزكوفا: «وهي تنزف»، ما دفع الحكم للتوجه إلى الفتاة التي كانت تبكي.

وبعدما تحدث إلى الفتاة عاد إلى مقعده، وأعلن نهاية المباراة، واستبعاد كاتو وسوتجيادي.

وكانت بوزكوفا وسوريبيس تورمو متقدمتين 7-6 و1-3 وقت توقف المباراة.


زفيريف يعيد اكتشاف البهجة في «رولان غاروس»

اللاعب الألماني قال إنه يحب التنس لا لأجل المال ولا الشهرة (أ.ف.ب)
اللاعب الألماني قال إنه يحب التنس لا لأجل المال ولا الشهرة (أ.ف.ب)
TT

زفيريف يعيد اكتشاف البهجة في «رولان غاروس»

اللاعب الألماني قال إنه يحب التنس لا لأجل المال ولا الشهرة (أ.ف.ب)
اللاعب الألماني قال إنه يحب التنس لا لأجل المال ولا الشهرة (أ.ف.ب)

بعد عام من تعرضه لإصابة مروعة في ر«رولان غاروس»، شقَّ الألماني ألكسندر زفيريف طريقه بصعوبة إلى الدور الرابع في فرنسا المفتوحة للتنس بعدما أعاد اكتشاف البهجة في فوزه المثير على صديقه الأمريكي فرنسيس تيافو يوم السبت.

وزأر اللاعب الألماني عالياً بعدما فاز 3-6 و7-6 و6-1 و7-6 في مباراة مثيرة أقيمت تحت الأضواء الكاشفة بملعب فيليب شاترييه.

زفيريف وأخيراً بدأت ألعب من دون ألم (أ.ف.ب)

وبعد عام من إصابته بتمزق في أربطة الكاحل على الملعب نفسه، ليغيب عن المنافسات لعدة أشهر، أثبت زفيريف أمس السبت أنه استعاد كامل لياقته.

وصرح في فبراير (شباط) الماضي أنه بدأ يلعب أخيراً دون ألم.

وقال زفيريف في مقابلة على جانب الملعب: «اليوم مر عام واحد (على الإصابة)... أعرف أنه كان الأصعب في حياتي».

وأضاف موجهاً حديثه للجمهور الذي استمر في تشجيع اللاعبين لوقت متأخر من الليل: «أحب التنس أكثر من أي شيء آخر. أحب التنس لا لأجل المال أو الشهرة وإنما أحب اللعبة ذاتها، أن ألعب أمامكم يا رفاق».

وتابع: «حرماني من ذلك أتعسني. لكن الآن سيكون أسبوعاً ثانياً سعيداً بالنسبة لي».

ويواجه زفيريف في الدور المقبل البلغاري غريغور ديميتروف.


مبابي: أسعى لكسر رقم الهداف الفرنسي بابان

مبابي فاز بأفضل لاعب في الدوري الفرنسي للموسم الرابع على التوالي (رويترز)
مبابي فاز بأفضل لاعب في الدوري الفرنسي للموسم الرابع على التوالي (رويترز)
TT

مبابي: أسعى لكسر رقم الهداف الفرنسي بابان

مبابي فاز بأفضل لاعب في الدوري الفرنسي للموسم الرابع على التوالي (رويترز)
مبابي فاز بأفضل لاعب في الدوري الفرنسي للموسم الرابع على التوالي (رويترز)

قال كيليان مبابي نجم باريس سان جيرمان، إنه يضع نصب عينيه الفوز بجائزة هداف الدوري الفرنسي لكرة القدم للمرة السادسة على التوالي الموسم المقبل، وكسر الرقم القياسي بعدما فاز بالحذاء الذهبي للمرة الخامسة توالياً متساوياً مع جين بيير بابان.

وأحرز مبابي هدفه رقم 29 في الدوري هذا الموسم في الخسارة 2 - 3 أمام كليرمو، أمس السبت، في المباراة الختامية لفريقه لينهي موسماً آخر في صدارة هدافي المسابقة.

وكان اللاعب الفرنسي قد فاز بجائزة أفضل لاعب في الدوري الفرنسي للموسم الرابع على التوالي الأسبوع الماضي.

واحتل اللاعب البالغ عمره 24 عاماً صدارة هدافي الدوري في نهاية كل موسم منذ توقيع عقد دائم مع باريس سان جيرمان في 2018، وفاز بالحذاء الذهبي مناصفة مع وسام بن يدر لاعب موناكو في موسم 2019 - 2020.

مبابي وميسي يتفاعلان خلال المباراة (إ.ب.أ)

وقال مبابي الهداف التاريخي للفريق: «جائزة الهداف التي فزت بها؟ أنا سعيد جداً. فزنا بالمسابقة. ما زلت الهداف وأفضل لاعب. لذا هذا أمر رائع».

وأضاف: «أدخل التاريخ وأنا سعيد. لكن لا يزال أمامي العام المقبل لأتفوق على جان بيير بابان».

ونجح ثلاثة لاعبين آخرين في الفوز بالحذاء الذهبي للدوري الفرنسي خمس مرات، لكن بابان كان أول من ينهي 5 مواسم متتالية هدافاً للمسابقة بين عامي 1987 و1992 عندما كان لاعباً في أولمبيك مرسيليا.