«بوندسليغا»: دورتموند على مشارف إنهاء سطوة بايرن

لاعبو دورتموند يريد إنهاء سيطرة البايرن السبت (د.ب.أ)
لاعبو دورتموند يريد إنهاء سيطرة البايرن السبت (د.ب.أ)
TT

«بوندسليغا»: دورتموند على مشارف إنهاء سطوة بايرن

لاعبو دورتموند يريد إنهاء سيطرة البايرن السبت (د.ب.أ)
لاعبو دورتموند يريد إنهاء سيطرة البايرن السبت (د.ب.أ)

يقترب بوروسيا دورتموند من التتويج بطلاً لألمانيا للمرة التاسعة في تاريخه عندما يستضيف ماينتس في المرحلة الرابعة والثلاثين الختامية من الموسم السبت، ليضع أخيراً نهاية لسطوة بايرن ميونيخ التي استمرت عقداً من الزمن.

يتصدّر دورتموند الترتيب بفارق نقطتين عن بايرن (70 مقابل 68)، وسيتوج بطلا للمرة الأولى منذ 2012 في حال فوزه، أما أي انزلاق مقابل انتصار بايرن ضد المضيف كولن فيعني لقباً حادي عشر توالياً للعملاق البافاري.

وفي حال تعادلهما في النقاط، سيكون اللقب من نصيب البافاري كونه يتفوق بفارق الأهداف عن غريمه (+53 مقابل +39).

ودعا إدين ترزيتش مدرب دورتموند فريقه إلى عدم فقدان التركيز قبل مباراة واحدة: «لم ننه المهمة بعد ولكننا جاهزون للقيام بالخطوة الأخيرة. كفريق، كناد، كمدينة».

وخطف دورتموند الصدارة في المرحلة الماضية بعد انتصاره على مضيفه أوغسبورغ 3-0 في اليوم التالي لخسارة بايرن على أرضه ضد لايبزيغ 3-1.

أطلقت صحيفة «زودوتشي تسايتونغ» الألمانية الخميس على ترزيتش لقب «أفضل مدرب لدورتموند منذ يورغن كلوب» الذي قاد الفريق إلى آخر لقبين له في 2011 و2012، ما يضع الرجل البالغ 40 عاماً في المقدمة أمام مدرب بايرن ميونيخ الحالي توماس توخل الذي أشرف على دورتموند بين 2015 و2017.

وتحوّل موسم بايرن إلى كابوس منذ إقالة يوليان ناغلسمان المفاجئة وتعيين توحل؛ فبعد أن كان لا يزال ينافس على الثلاثية بإقصائه باريس سان جيرمان الفرنسي من دوري أبطال أوروبا، أقصي من المسابقة القارية على يد مانشستر سيتي الإنجليزي في ربع النهائي وخرج من الكأس المحلية في ربع النهائي أمام فرايبورغ وخسر صدارة الدوري.

وكان دورتموند أهدر تقدماً وصل إلى تسع نقاط في موسم 2018-2019 بقيادة المدرب السويسري لوسيان فافر قبل أن يخسر اللقب بفارق نقطتين.

وفي حين يبدو بايرن على مشارف إنهاء موسمه خالي الوفاض للمرة الأولى منذ 2011-2012، أكد توماس مولر الذي حقق لقب الدوري في الأعوام العشرة الأخيرة، للجماهير عبر حسابه على «إنستغرام» أن «كل شيء لا يزال ممكناً».

وتحوم الشكوك حول مشاركة الدولي الإنجليزي جود بيلينغهام مع دورتموند في مباراة اللقب لعدم تعافيه بالكامل من آلام في الركبة منذ المباراة التي فاز بها فريقه على بوروسيا مونشنغلادباخ 5-2 في المرحلة قبل الماضية وغاب عن الانتصار الأخير ضد أوغسبورغ.

أشارت الصحافة الإسبانية والألمانية إلى أن لاعب الوسط الواعد في مفاوضات متقدمة مع ريال مدريد، لذا قد يخوض مباراته الأخيرة بقميص دورتموند السبت ويختتم مشواره مع الفريق الأسود والأصفر بلقب الدوري بعد ثلاثة مواسم من وصوله إلى منطقة الرور.

- أونيون أو فرايبورغ للمجد القاري -خلف المتصدرين، سينضم أحد الفريقين أونيون برلين أو فرايبورغ إلى لايبزيغ الثالث (63 نقطة) في دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه.

يتعادل الفريقان نقاطا (59) مع أفضلية طفيفة لأونيون في فارق الأهداف (+12 مقابل +8)، ومن المرجح أن يضمن المركز الرابع في حال فوزه على ضيفه فيردر بريمن، علماً أنه لم يخسر أي مباراة على أرضه في الدوري هذا الموسم.

قال مدرب أونيون أورس فيشر: «هناك الكثير من الأمور على المحك في هذه المباراة»، داعياً لاعبيه «للبقاء هادئين وإلا سنفسدها».

أما فرايبورغ الذي ضمن أقله المركز الخامس ومكاناً في الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)، فيواجه مهمة أصعب قليلاً عندما يحل على أينتراخت فرانكفورت الثامن.

ورغم فوزه بلقب يوروبا ليغ الموسم الماضي، يملك فرانكفورت فرصة حسابية ضئيلة للعودة إلى المسابقات الأوروبية، حيث يحتاج إلى فوز كبير آملاً تزامناً في خسارة كل من فولفسبورغ وباير ليفركوزن.

في القسم الأسفل من الجدول، وبعد أن تأكدت في المرحلة الماضية عودة هرتا برلين المتذيل إلى الدرجة الثانية للمرة الأولى منذ 10 سنوات، تتنافس ثلاثة فرق لتفادي احتلال المركز ما قبل الأخير، وبالتالي الهبوط المباشر، وهي شالكه (31)، بوخوم (32) وشتوتغارت (32).

يواجه شالكه ربما المهمة الأصعب، إذ يحل على لايبزيغ، فيما يستضيف بوخوم نظيره ليفركوزن السادس الطامح للفوز لضمان آخر مركز مؤهل إلى المنافسات القارية، فيما يستضيف شتوتغارت هوفنهايم الثالث عشر.

ومع هبوط مباشر للمتذيل ووصيف القاع، يخوض صاحب المركز السادس عشر مواجهة فاصلة مع صاحب المركز الثالث من الدرجة الثانية ذهاباً وإياباً لتحديد هوية الفريق الذي سينافس في البوندسليغا الموسم المقبل.


مقالات ذات صلة

بايرن يقترب من التعاقد مع المدرب كومباني

رياضة عالمية فينسن كومباني (د.ب.أ)

بايرن يقترب من التعاقد مع المدرب كومباني

قالت صحيفة الغارديان الإنجليزية اليوم الأربعاء إن بايرن ميونيخ المنافس في دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم اقترب من التعاقد مع المدرب فينسن كومباني.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية جانب من تتويج باير ليفركوزن بدرع الدوري الألماني (أ.ب)

هيلمان: ليفركوزن قدّم «موسم القرن»

قال أكسل هيلمان، المتحدث باسم مجلس إدارة نادي آينتراخت فرانكفورت، إن نادي باير ليفركوزن الذي لم يهزم، يقدّم «موسم القرن» الذي قد لا يتكرر أبداً.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية ألكسندر بافلوفيتش (د.ب.أ)

بافلوفيتش: تلقيت خبر اختياري للمشاركة فى يورو 2024 وأنا في الجاكوزي

علم ألكسندر بافلوفيتش، نجم فريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم الشاب، باختياره ضمن قائمة للمنتخب الألماني المشاركة ببطولة أمم أوروبا يورو 2024 عبر رسالة نصية.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية سيباستيان كييل (د.ب.أ)

دورتموند يعزل لاعبيه عن الضوضاء قبل نهائي أبطال أوروبا

يهدف فريق بوروسيا دورتموند الألماني لكرة القدم لعزل لاعبيه تماماً عن أي ضوضاء خارجية قبل مواجهة ريال مدريد بلندن في نهائي دوري أبطال أوروبا خلال الأول من يونيو.

«الشرق الأوسط» (دورتموند)
رياضة عالمية مايكل بالاك (د.ب.أ)

بالاك: بايرن بحاجة لإعادة بناء شاملة

قال مايكل بالاك لاعب المنتخب الألماني لكرة القدم وبايرن ميونيخ الأسبق إن فريقه السابق يعاني عدداً من المشاكل وأنه بحاجة لإعادة بناء شاملة

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)

الدوري الأوروبي: «هاتريك» لوكمان ينهي قياسية ليفركوزن ويقود أتالانتا لتتويج تاريخي

من مراسم تتويج أتلانتا الإيطالي بكأس الدوري الأوروبي (أ.ب)
من مراسم تتويج أتلانتا الإيطالي بكأس الدوري الأوروبي (أ.ب)
TT

الدوري الأوروبي: «هاتريك» لوكمان ينهي قياسية ليفركوزن ويقود أتالانتا لتتويج تاريخي

من مراسم تتويج أتلانتا الإيطالي بكأس الدوري الأوروبي (أ.ب)
من مراسم تتويج أتلانتا الإيطالي بكأس الدوري الأوروبي (أ.ب)

سجل النجم النيجيري الدولي أديمولا لوكمان 3 أهداف (هاتريك)، ليقود فريقه أتالانتا الإيطالي للتتويج بلقب الدوري الأوروبي لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه، منهيا سلسلة اللا هزيمة لفريق باير ليفركوزن الألماني.

ووفقاً لوكالة الأنباء الألمانية, تغلب أتالانتا 3/صفر على باير ليفركوزن الأربعاء، في المباراة النهائية للمسابقة القارية على ملعب (أفيفا) بالعاصمة الأيرلندية دبلن.

نجم المباراة النيجيري لوكمان محمولاً على الأعناق (رويترز)

وتقمص لوكمان دور البطولة في اللقاء، عقب تسجيله أهداف أتالانتا الثلاثة في الدقائق 12 و26 و76 على الترتيب، ليصبح أول لاعب في تاريخ البطولة سواء بمسماها الحديث (الدوري الأوروبي)، الذي بدأ عام 2009 أو المسمى القديم (كأس الاتحاد الأوروبي)، الذي انطلق قبل 53 عاما، يحرز ثلاثية في المباراة النهائية للمسابقة.

وكان أتالانتا، الذي خاض أول نهائي قاري في تاريخه، الطرف الأفضل في المباراة، حيث فرض سيطرته على معظم فترات اللقاء، فيما بدا لاعبو ليفركوزن بعيدين تماما عن مستواهم المعتاد، ليتلقى الفريق الألماني خسارته الأولى بعدما تجنب الهزيمة في 51 مباراة متتالية بمختلف المسابقات خلال الموسم الحالي، محققا رقما قياسيا أوروبيا مذهلا.

وأصبح هذا هو اللقب الثاني في تاريخ أتالانتا، صاحب المركز الخامس في ترتيب الدوري الإيطالي حاليا، بعدما سبق له الفوز بكأس إيطاليا عام 1963.

كما أعاد هذا التتويج البسمة مجددا لجماهير أتالانتا بعد خيبة الأمل التي لحقت بها عقب خسارة الفريق نهائي كأس إيطاليا صفر/1 أمام يوفنتوس يوم السبت الماضي.

لاعبو أتلانتا قدموا أداءاً قتالياً على مدار شوطي المباراة (رويترز)

وبات أتالانتا أول فريق إيطالي يتوج بالدوري الأوروبي بمسماه الجديد، ليضرب موعدا في كأس السوبر الأوروبي في آب/أغسطس القادم بالعاصمة البولندية وارسو، ضد الفائز من المباراة النهائية لبطولة دوري أبطال أوروبا بين ريال مدريد الإسباني وبوروسيا دورتموند الألماني، التي تقام بينهما على ملعب (ويمبلي) العريق بالعاصمة البريطانية لندن في الأول من حزيران/يونيو.

بهذا الانتصار، واصل أتالانتا تفوقه على ليفركوزن في الدوري الأوروبي، حيث كانت آخر مواجهة جمعت الفريقين بالمسابقة في موسم 2021/2022 ، والتي حسمها الفريق الإيطالي لمصلحته.

وبعد حصوله على الدوري الألماني لأول مرة هذا الموسم، كان ليفركوزن يحلم بالحصول على الثلاثية من خلال الفوز بالدوري الأوروبي، بالإضافة لكأس ألمانيا، الذي صعد الفريق لمباراته النهائية، حيث يلاقي كايرز سلاوتيرن يوم السبت القادم بالعاصمة برلين.

وكان ليفركوزن يتطلع للتتويج بلقبه الأوروبي الثاني، بعد فوزه بكأس الاتحاد الأوروبي 1988 على حساب إسبانيول الإسباني، علما بأنه خاض مساء الأربعاء النهائي الأوروبي الثالث في تاريخه بعدما سبق أن لعب نهائي دوري الأبطال عام 2002 الذي خسره أمام ريال مدريد الإسباني.

مدرب ولاعبو ليفركوزن عقب خسارتهم النهائي أمام أتلانتا (أ.ب)

وخلال مسيرته في البطولة، تمكن أتالانتا من إقصاء العديد من الفرق الكبرى، حيث تصدر مجموعته في مرحلة المجموعات قبل أن يطيح بفريق سبورتينغ لشبونة البرتغالي في دور الـ16، ثم أخرج ليفربول الإنجليزي من دور الثمانية، ثم أبعد أولمبيك مارسيليا الفرنسي من الدور قبل النهائي، ليصبح الفريق الإيطالي الـ11 الذي يصل لنهائي إحدى المسابقات القارية.

وكان هذا هو النهائي الأوروبي الثامن بين فريق ألماني وآخر إيطالي في مختلف المسابقات القارية، والأول منذ عام 2010 حينما توج إنتر ميلان الإيطالي باللقب آنذاك بفوزه 2/صفر على بايرن ميونيخ الألماني.


نادال يستعد لإسدال الستار على مسيرته بإنجاز في بطولته المفضلة

نادال يتدرب بقوة في باريس على أمل تحقيق إنجاز في ختام مسيرته (أ.ف.ب)
نادال يتدرب بقوة في باريس على أمل تحقيق إنجاز في ختام مسيرته (أ.ف.ب)
TT

نادال يستعد لإسدال الستار على مسيرته بإنجاز في بطولته المفضلة

نادال يتدرب بقوة في باريس على أمل تحقيق إنجاز في ختام مسيرته (أ.ف.ب)
نادال يتدرب بقوة في باريس على أمل تحقيق إنجاز في ختام مسيرته (أ.ف.ب)

يتطلع المخضرم الإسباني رافائيل نادال لتحقيق إنجاز في ختام مسيرته الممتدة 19 عاماً عندما يخوض بطولة رولان غاروس الفرنسية، ثانية البطولات الأربع الكبرى التي فاز بلقبها 14 مرة، فيما تبدو البولندية إيغا شفيونتيك المصنفة أولى عالمياً مرشحة بقوة للتتويج للمرة الثالثة على التوالي.

وتوّج نادال، الحائز على 22 لقباً في غراند سلام، بأوّل لقب له في رولان غاروس عندما كان مراهقاً في سن الـ 19 عاماً عام 2005. بعد أقل من أسبوعين، وتحديداً في الثالث من يونيو (حزيران) المقبل، سيحتفل «الماتادور» الإسباني بعيده الثامن والثلاثين.

وقع نادال، المصنّف أول عالمياً سابقاً والذي تقهقر للمركز الـ 276 حالياً، ضحية الإصابات في السنوات الأخيرة فلم يخض سوى 15 مباراة فقط منذ يناير (كانون الثاني) من العام الماضي، حيث تعرض أخيراً لإصابة في فخذه ثم لتمزّق عضلي ضمن تاريخ محبط من المشكلات الجسدية التي أجبرته على التغيّب عن 12 بطولة كبرى.

وينتظر عشاق التنس سحب قرعة بطولة فرنسا المفتوحة اليوم (الخميس)، لمعرفة ما إذا كان نادال سيشارك في المنافسات أم سيستمر غيابه عن البطولات الكبرى إلى 13.

قال نادال بعد خروجه من الدور الثاني في روما الأسبوع الماضي: «سألعب في رولان غاروس، وسأحاول تقديم كل ما لديّ بنسبة 100 في المائة. لكنني لا أريد أن أدخل إلى الملعب وأنا أعلم أنه ليس لديّ أي فرصة».

وإضافة إلى ألقابه الـ 14 في باريس، بإمكان نادال أن يتباهى بسجل قياسي من 112 فوزاً وثلاث هزائم فقط على ملاعب رولان غاروس، اثنتان منها أمام غريمه الأبدي الصربي نوفاك ديوكوفيتش، المصنّف أول عالمياً.

كما يحظى نادال بتقدير كبير من التنس، إذ واكب قرابة 6 آلاف متفرج أوّل حصة تمرينية له على ملعب فيليب شاترييه في رولان غاروس الاثنين، وهتف كثير منهم باسمه.

من جهته يتطلع ديوكوفيتش لإنهاء الفترة العجفاء التي يمر بها مؤخرا، حيث يتطلع حامل الرقم القياسي بعدد الفوز في البطولات الأربع الكبرى (24) والمتوّج في رولان غاروس بثلاثة ألقاب بالتساوي مع البرازيلي غوستافو كويرتن والسويدي ماتس فيلاندر والأميركي إيفان ليندل لتتويج جديد.

ويصل الصربي المخضرم (37 عاما) إلى بطولة فرنسا المفتوحة من دون أن يفوز بأي لقب كبير هذا العام، وتعرّض لهزيمة مفاجئة في دور ثمن النهائي لبطولة روما أمام الإيطالي المغمور ماركو تشيكيناتو.

هذا الموسم، فقد ديوكوفيتش لقب بطولة أستراليا المفتوحة، كما لم يتمكن من بلوغ نهائي أي دورة. وما زاد الطين بلّة أنه أصيب بعبوة للمياه سقطت على رأسه في روما، وهو حادث غريب ادعى أنه تسبّب له في الغثيان والدوار.

وتقاسم نادال وديوكوفيتش معا آخر 8 ألقاب في بطولة فرنسا، بينما كان عام 2009 المرة الأخيرة الذي لم يشهد فيها وصول أحدهما إلى النهائي، وفاز الأسطوري السويسري روجر فيدرر على السويدي روبن سودرلينغ 6-1 و7-6 و6-4.

وما زال موقف الإيطالي يانيك سينر (22 عاما)، المصنف ثانياً عالمياً، غير مؤكد من المشاركة لإصابة في الفخذ وهو المتوج بطلا لأستراليا المفتوحة، والذي وصل إلى ربع نهائي بطولة فرنسا في أوّل ظهور له عام 2020 حين خسر أمام نادال. ويملك الإيطالي في حال تعافى من الإصابة حافزاً إضافياً لبلوغ الأدوار المتقدمة في العاصمة باريس، حيث يمكنه إقصاء ديوكوفيتش عن المركز الأول عالمياً.

وينتظر عودة الإسباني كارلوس ألكاراس (21 عاما)، بطل ويمبلدون 2023 والولايات المتحدة 2022، بعدما غاب عن روما بسبب إصابة في ذراعه.

وبين السيدات تبرز البولندية شفيونتيك مرشّحة أولى لإحراز اللقب الفرنسي للمرة الرابعة والثالثة على التوالي. وستكون البيلاروسية أرينا سابالينكا الفائزة ببطولة أستراليا المفتوحة مرّتين، هي العائق الأهم أمام البولندية، حيث إنها الوحيدة التي تغلبت على شفيونتيك في المباراة النهائية على أحد الملاعب الترابية، وحدث ذلك في دورة مدريد العام الماضي.

وتتفوّق شفيونتيك على سابالينكا 8-3 في سلسلة المواجهات بينهما، لكن الأخيرة أصرت بعد روما على رغبتها في مواجهتها مجدّداً في باريس، وأوضحت: «سأذهب إلى هناك (رولان غاروس) وأنا واثقة من أنني أستطيع القيام بعمل جيد».

كما تُعدّ الكازاخستانية إيلينا ريباكينا، اللاعبة الوحيدة التي هزمت شفيونتيك على الملاعب الترابية هذا العام، وكانت تُصنف على أنها جزء من «الثلاثة الكبار» الجدد منذ 12 شهراً. لكن الكازاخستانية فشلت في الوصول إلى الدور نصف النهائي في إحدى البطولات الأربع الكبرى منذ خسارتها في نهائي بطولة أستراليا المفتوحة 2023 أمام سابالينكا بالذات لتتراجع في التصنيف العالمي وتحلّ بدلا منها بطلة فلاشينغ ميدوز الأميركية كوكو غوف في المركز الثالث.

وتتطلع الأميركية دانييل كولينز المصنفة 12 للصعود لمنصة التتويج بعد أن أعلنت في يناير الماضي اعتزالها نهاية الموسم. وقدمت كولينز (30 عاما) لمحات من أفضل مباريات التنس في مسيرتها لتفوز في 15 مباراة متتالية قبل أن تخسر أمام سابالينكا في بطولة مدريد المفتوحة الشهر الماضي. وتأمل التونسية أنس جابر المصنفة التاسعة، والتي عانت في النصف الأول من الموسم، في فك عقدتها مع الألقاب الكبرى علما بأنها خسرت في نهائي فرنسا 2022 وكذلك نهائي ويمبلدون بنفس العام.


إقالة بوكيتينو تظهر حالة الفوضى التي يدار بها تشيلسي في عهد ملاكه الجدد

مشروع بوكيتينو لتجديد فريق تشيلسي توقف بعد موسم واحد (رويترز)
مشروع بوكيتينو لتجديد فريق تشيلسي توقف بعد موسم واحد (رويترز)
TT

إقالة بوكيتينو تظهر حالة الفوضى التي يدار بها تشيلسي في عهد ملاكه الجدد

مشروع بوكيتينو لتجديد فريق تشيلسي توقف بعد موسم واحد (رويترز)
مشروع بوكيتينو لتجديد فريق تشيلسي توقف بعد موسم واحد (رويترز)

الملاك الجدد بقيادة بوهلي يرون أن النتائج لا تتناسب مع حجم الأموال التي صرفت على الصفقات الجديدة عندما يبدأ مسؤولو تشيلسي هذا الأسبوع تقييم ما قدمه الفريق هذا الموسم، سيكون من السخافة أن يقنعوا أنفسهم بأن قرار إقالة المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، والبحث عن مدير فني يبدأ من جديد، كان صائباً.

لقد أعلن تشيلسي الانفصال عن بوكيتينو بعد موسم واحد فقط في قيادة الفريق ليكون هو المدرب الرابع للفريق اللندني، بعد الألماني توماس توخيل وغراهام بوتر، وفرانك لامبارد، منذ انتقال ملكية النادي عام 2022 إلى مجموعة «كليرليك كابيتال» الأميركية برئاسة تود بوهلي، بعد تنحٍ إجباري للمالك الروسي السابق رومان إبراموفيتش لأسباب تتعلق بحرب أوكرانيا، وارتباط اسمه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

ورغم تصريحات الدعم الكثيرة التي كانت تخرج من بوهلي لبوكيتينو خلال الموسم المتقلب لتشيلسي، فإن الحقيقة كشفت وجود خلافات حادة بين المدير الفني والإدارة الغير راضية عن نتائج الفريق الذي عقد صفقات كلفت الخزينة نحو 400 مليون جنيه إسترليني، رغم الصحوة الأخيرة وتحقيق خمسة انتصارات متتالية رفعتهم إلى المركز السادس ليضمن مكاناً في مسابقة أوروبية.

لقد نصح لورنس ستيوارت وبول وينستانلي المديران الرياضيان لتشيلسي رئيس النادي بضرورة التخلي عن بوكيتينو، ولم يتردد بوهلي في اتخاذ قرار الإقالة بعد يومين فقط من نهاية الدوري، وهو ما يؤكد بأن النية كانت منعقدة لفسخ التعاقد على عكس التصريحات التي كانت تخرج أسبوعياً من المسؤولين لدعم المدير الفني.

بوكيتينو وصل تشيلسي على أمل تجديد الفريق لكن لم يستمر سوى موسم واحد (ا ف ب)

الصدام الذي لم يتم الإفصاح عنه يعود لأن بوكيتينو يريد أن يكون له دور أكبر فيما يتعلق بالتعاقدات، وأيضاً بخطط التخلي عن بعض عناصر الفريق، وهو الأمر الذي يراه المسؤولون من اختصاص إدارة الكرة ولجنة التعاقدات فقط.

لقد جاء خبر إقالة بوكيتينو صادماً على لاعبي تشيلسي الحاليين ورموز النادي السابقين، ويرون أن هذا القرار لن يمنح النادي الاستقرار، بل سينسف مساعيه للعودة للمنافسة على الألقاب قريباً. ويتوقع أن يثير ذلك غضب الجماهير التي ما زالت تترحم على إرث أبراموفيتش، حيث لا يزال هناك فصيل يرى أن رجل الأعمال الروسي كان يدير النادي بشكل ناجح، لدرجة أنه كان يدعم تنقلات المشجعين لمؤازرة الفريق في المباريات التي يخوضها خارج ملعبه على عكس المُلاك الجدد.

وانضم بوكيتينو إلى تشيلسي قبل موسم 2023 - 2024 بعد أن احتل النادي المركز 12 في الموسم السابق.

وكانت الأشهر الأولى من ولاية المدرب الأرجنتيني بعيدة كل البعد عن الإقناع، إذ استغرق الفريق وقتاً طويلاً للتأقلم على أسلوبه، لكن سلسلة الانتصارات الأخيرة أكدت أنه بدأ يضع يديه على مفاتيح تصحيح الأوضاع في النادي.

وانتقد لاعب تشيلسي السابق كريج بيرلي قرار إقالة بوكيتينو ووصفه بأنه يفتقر للرؤية، وقال: «الأمر كله هو تعبير عن الفوضى التي تدار بها الأمور في تشيلسي، ارتكب بوكيتينو بعض الأخطاء في البداية، لكن الفريق أنهى الموسم بقوة»... وأضاف: «النادي يفتقر إلى الرؤية. إنهم يتعثرون من مدرب إلى آخر... لا يوجد الكثير من المدربين الجيدين في الوقت الحالي».

وقال جوس بويت لاعب وسط تشيلسي السابق: «قرار رحيل بوكيتينو يصعب فهمه وقبوله. كل شخص قريب من تشيلسي كان يتوقع صيفاً رائعاً والتحضير لأمور جيدة العام المقبل. لكننا لا نعرف ما يدور بداخل النادي. لقد صدمت، ولم أصدق ذلك».

وقال فرانك لوبوف مدافع تشيلسي ومنتخب فرنسا السابق: «رحيل بوكيتينو سيدخل مستقبل النادي في حالة من عدم اليقين. إنه أمر مؤسف، لأن الفريق كان استثنائياً في المباريات القليلة الماضية، لكننا الآن لا نعرف ما سنواجهه الموسم المقبل». وأضاف: «لا نعرف إلى أين سنذهب مع كل هؤلاء اللاعبين الشبان. لدي شكوك في أن الوضع سيكون أفضل مما كان عليه هذا الموسم».

ووجه كول بالمر هداف الفريق الحالي، الذي تطور كثيراً تحت قيادة بوكتينيو تشيلسي، ليتم اختياره أفضل لاعب شاب في الدوري الإنجليزي الممتاز لهذا الموسم، الشكر إلى مدربه قائلاً: «شكراً لك على كل ما فعلته من أجلي وتحقيق أحلامي. أتمنى لك كل التوفيق».

لقد ترك بوكيتينو تشيلسي في وقت كان ينظر إليه على أنه بداية الأمل في مشروع التجديد والإصلاح، وعادت الأسئلة لتطرح نفسها... لماذا يفكر النادي في التغيير الآن؟ ولماذا يبدأ من جديد في الوقت الذي يريد فيه اللاعبون بقاء المدير الفني؟ ولماذا لم يدرك المسؤولون أن بوكيتينو، واجه صعوبات كبيرة بسبب غياب عدد كبير من اللاعبين الأساسيين لفترات طويلة بسبب الإصابة؟ المقربون من داخل أروقة تشيلسي يشيرون بأن خطط الإطاحة بالمدرب الأرجنتيني كان تعد منذ أسابيع، رغم قلة الخيارات البديلة على أرض الواقع.

بوهلي رئيس تشيلسي (رويترز)CUT OUT

وأن بعض الشخصيات في تشيلسي، الذي أنفق أكثر من مليار جنيه إسترليني على تدعيم صفوف الفريق تحت ملكية مجموعة «كليرليك كابيتال» وبوهلي، طالبت بالفعل بإقالة بوكيتينو بعد الخسارة المذلة أمام آرسنال بخماسية نظيفة في أبريل (نيسان) الماضي.

ورغم إعلان بوهلي قبل نهاية الموسم بأنه يدعم بوكيتينو لإكمال مشروع في بناء فريق جديد لتشيلسي، فإنه خضع في النهاية لضغوط مجموعة «كليرليك كابيتال» المساهمة التي يديرها بغداد إقبالي وخوسيه إي فيليسيانو. وكان إقبالي لديه بعض التحفظات بشأن بوكيتينو منذ البداية، ويتردد على أنه كان دائم الدخول لغرفة تبديل ملابس اللاعبين رغم معارضة المدرب، وهو الذي صرح علناً بضرورة تغيير الجهاز الفني في أعقاب الخسارة أمام آرسنال.

ففي الوقت الذي كان يتحدث فيه بوهلي عن أهمية الصبر على الفريق، وضح أن نفوذ إقبالي هو المسيطر! ويطرح التساؤل عمن الذي يحدد ثقافة تشيلسي؟ وهل هناك إجماع بشأن الرؤية طويلة المدى؟

لقد ظن بوكيتينو أن رسالته إلى المسؤولين قد وصلت بعد الانتصارات الأخيرة والارتقاء للمركز السادس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما يؤكد التطور في أداء الفريق بشكل ملحوظ. لكن يبدو أن قرار المسؤولين قد اتخذ مسبقاً لدرجة أن بعض مُلاك النادي وصلوا الأسبوع الماضي من الولايات المتحدة إلى إنجلترا، وتوجهوا لمتابعة فريق سيدات تشيلسي الساعي للفوز بلقب الدوري على ملعب «أولد ترافورد»، وتجاهلوا المواجهة الختامية لفريق الرجال أمام بورنموث، وقاموا بوضع قائمة بالبدائل المحتملة.

ووفقاً لتقارير وسائل إعلام بريطانية، فإن كيران ماكينا مدرب إبسويتش تاون وروبن أموريم مدرب سبورتنغ لشبونة وروبرتو دي زيربي مدرب برايتون السابق ضمن أبرز المرشحين لخلافة بوكيتينو.


مدرب نيوكاسل يبدد المخاوف حول تريبيير بعد استبداله في ودية توتنهام

كيران تريبيير (أ.ف.ب)
كيران تريبيير (أ.ف.ب)
TT

مدرب نيوكاسل يبدد المخاوف حول تريبيير بعد استبداله في ودية توتنهام

كيران تريبيير (أ.ف.ب)
كيران تريبيير (أ.ف.ب)

بدد إيدي هاو مدرب نيوكاسل يونايتد المخاوف بشأن تعرض لاعب الفريق كيران تريبيير مدافع منتخب إنجلترا، لإصابة خلال المباراة الودية أمام توتنهام في أستراليا، مساء الأربعاء.

ووفقاً لوكالة الأنباء الألمانية, شارك تريبيير أساسيا في اللقاء الودي الذي أقيم في ملعب ملبورن للكريكيت وتم استبداله بعد مرور 37 دقيقة فقط، بعدما تلقى ضربة في كاحله، ليشارك مكانه جاكوب ميرفي.

وقال هاو في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) "لا لم يتعرض لإصابة بل كل شيء كان مخططا بعدما تحدثنا مع تريبيير ، ورأينا أن الأفضل هو الدفع به في التشكيل الأساسي".

وأضاف مدرب نيوكاسل "تريبيير في المراحل الأولى من التعافي، وحاولنا تفادي أي مخاطرة، وكان الهدف إشراكه لمدة نصف ساعة".

وأشار "لقد أدى بشكل جيد ولم يتعرض لإصابة، وسنتابع حالته يوم الجمعة، يجب أن نتعامل معه بشكل جيد في هذه المرحلة المبكرة من التعافي".

وانضم تريبيير للقائمة الأولية المكونة من 33 لاعبا التي اختارها غاريث ساوثغيت مدرب منتخب إنجلترا "الأسود الثلاثة" لبطولة أمم أوروبا، علما بأن لاعب نيوكاسل شارك في ثلاث مباريات فقط مع ناديه منذ أذار/مارس بعد غياب عن الملاعب لفترة بسبب إصابة في عضلة الساق.

ومن المقرر أن يقلص ساوثغيت القائمة إلى 26 لاعبا في 7 حزيران/يونيو المقبل، ويأمل تريبيير (33عاما) الذي شارك في آخر ثلاث بطولات كبرى مع إنجلترا في حجز مكان بقائمة يورو 2024 التي تستضيفها ألمانيا الصيف المقبل.


"دورة جنيف": ديوكوفيتش ينتصر… ويحتفل بعيد ميلاده الـ37

نوفاك ديوكوفيتش محتفلاً بعيد ميلاده الـ37 عقب فوزه على هانفمان ضمن منافسات دورة جنيف للتنس (إ.ب.أ)
نوفاك ديوكوفيتش محتفلاً بعيد ميلاده الـ37 عقب فوزه على هانفمان ضمن منافسات دورة جنيف للتنس (إ.ب.أ)
TT

"دورة جنيف": ديوكوفيتش ينتصر… ويحتفل بعيد ميلاده الـ37

نوفاك ديوكوفيتش محتفلاً بعيد ميلاده الـ37 عقب فوزه على هانفمان ضمن منافسات دورة جنيف للتنس (إ.ب.أ)
نوفاك ديوكوفيتش محتفلاً بعيد ميلاده الـ37 عقب فوزه على هانفمان ضمن منافسات دورة جنيف للتنس (إ.ب.أ)

احتفل نوفاك ديوكوفيتش بعيد ميلاده رقم 37 بفوزه على الألماني يانيك هانفمان 6-3 و6-3 في الدور الثاني ببطولة جنيف المفتوحة للتنس الأربعاء.

ووفقاً لوكالة رويترز, شارك المصنف الأول عالميا في البطولة وهي من فئة 250 نقطة ببطاقة دعوة متأخرة بعدما جاءت استعداداته لبطولة فرنسا المفتوحة، التي تقام الأسبوع المقبل، دون المستوى.

وتوقفت المباراة بسبب الأمطار عندما كان اللاعب الصربي يرسل لحسم المجموعة الأولى.

وبعد استئناف اللعب بعد توقف دام ساعة واحدة، فاز ديوكوفيتش بالمجموعة الأولى بفضل إرسالين ساحقين متتاليين.

لكن ديوكوفيتش، الذي أنقذ سبع نقاط للكسر في المجموعة الأولى، خسر إرساله مبكرا في المجموعة الثانية ليتأخر في النتيجة 3-صفر، لتتجدد معاناته الأخيرة.

وانتفض اللاعب الحاصل على 24 لقبا في البطولات الأربع الكبرى وفاز بستة أشواط متتالية ليحقق فوزه رقم 1100.

وأصبح ديوكوفيتش ثالث لاعب يصل لهذا العدد من الانتصارات بعد جيمي كونورز، الذي حصد 1274 انتصارا وروجر فيدرر الذي حقق 1251 فوزا.

من جانبه, قال ديوكوفيتش بعدما قدم له المنظمون كعكة احتفالا بعيد ميلاده "السر في الفوز هو عيد ميلادي، ربما كان الوضع سيختلف لو لم أفز".

وأضاف "من الجيد أن أكون هنا في هذه البطولة لأول مرة ووجود عائلتي لدعمي. أمضي وقتا طيبا داخل الملعب وخارجه. أنا ممتن لكل من جاء هنا اليوم وشكرا على تهنئتي بعيد ميلادي وهو ما أثّر فيّ حقيقة".

وطلب ديوكوفيتش بطاقة دعوة للمشاركة في البطولة بعد خروجه من دور 32 من بطولة إيطاليا المفتوحة على يد التشيلي أليخاندرو تابيلو بعد يومين فقط من سقوط قارورة مياه على رأسه أثناء توقيع التذكارات.


بايرن يقترب من التعاقد مع المدرب كومباني

فينسن كومباني (د.ب.أ)
فينسن كومباني (د.ب.أ)
TT

بايرن يقترب من التعاقد مع المدرب كومباني

فينسن كومباني (د.ب.أ)
فينسن كومباني (د.ب.أ)

قالت صحيفة الغارديان الإنجليزية اليوم الأربعاء إن بايرن ميونيخ المنافس في دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم اقترب من التعاقد مع المدرب فينسن كومباني.

ووفقاً لوكالة أنباء العالم العربي, انتهى موسم كومباني مع بيرنلي الإنجليزي بالهبوط إلى الدرجة الثانية بعد احتلال المركز قبل الأخير في الدوري.

وفقد بايرن لقب الدوري الألماني للمرة الأولى منذ 2013، وخرج من الموسم بلا ألقاب، واكتفى بالمركز الثالث في الدوري المحلي ليرحل المدرب توماس توخيل.

وأشارت الغارديان إلى "أن إدارة بايرن تتفاوض مع نظيرتها في بيرنلي حول قيمة الشرط الجزائي لرحيل المدرب البلجيكي البالغ عمره 38 عاما، وأن الأمر ربما يُحسم بنهاية الأسبوع الحالي".

وكانت شبكة سكاي سبورتس ألمانيا تحدثت عن بداية المفاوضات بين بايرن ومدافع هامبورغ ومانشستر سيتي السابق منذ يوم الاثنين الماضي.

وباءت محاولات بايرن للتعاقد مع تشابي ألونسو مدرب ليفركوزن، ويوليان ناغلزمان مدرب ألمانيا، ورالف رانغنيك مدرب النمسا بالفشل.

كما فضل توخيل الرحيل بعدما عرضت عليه إدارة النادي الألماني البقاء في منصبه حتى 2025، لكنه طلب تمديد التعاقد إلى 2026 وهو ما رفضه بايرن.


وفاة بطل السباحة الأولمبي البريطاني ديفيد ويلكي

ديفيد ويلكي (الشرق الأوسط)
ديفيد ويلكي (الشرق الأوسط)
TT

وفاة بطل السباحة الأولمبي البريطاني ديفيد ويلكي

ديفيد ويلكي (الشرق الأوسط)
ديفيد ويلكي (الشرق الأوسط)

أعلنت عائلة أسطورة السباحة الأولمبي، الأسكوتلندي ديفيد ويلكي، الفائز بذهبية سباق 200 متر صدر لبريطانيا، في دورة مونتريال الأولمبية عام 1976، أنه توفي بسلام صباح الأربعاء، بعد صراع مع مرض السرطان عن عمر 70 عاماً.

وقالت عائلة ويلكي، في بيان لوكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «ببالغ الحزن، تعلن عائلة ديفيد ويلكي أنه توفي بسلام محاطاً بأسرته هذا الصباح، بعد معركته الشجاعة مع السرطان».

وفاز ويلكي بذهبية 200 متر صدر في مونتريال، وحصل أيضاً على ميداليتين فضيتين أولمبيتين و3 ألقاب عالمية.

وولد ويلكي في كولومبو، عاصمة سريلانكا، عام 1954 لأبوين أسكوتلنديين، وحقّق أول إنجاز في مسيرته الرياضية حينما نال برونزية ألعاب الكومنولث عام 1970 في إدنبرة، ممثلاً لأسكوتلندا.

وحصد السباح البريطاني أول ميدالية ذهبية له في بطولة العالم للسباحة عام 1973 في بلغراد عاصمة يوغوسلافيا آنذاك، وبعد ذلك بعامين فاز بلقبي 100 متر و200 متر صدر في مدينة كالي الكولومبية.

وأصبح ويلكي بطلاً أولمبياً بعد أداء استثنائي في دورة مونتريال بكندا، حيث حطم الرقم القياسي العالمي بأكثر من 3 ثوانٍ.

ونال وسام الإمبراطورية البريطانية (إم بي إي) عام 1977، وأصبح بعد ذلك رجل أعمال ناجحاً، وأنجب من زوجته هيلين كلاً من ناتاشا وآدم.

وصرّح آدم ويلكي: «كان والدي رجلاً وأباً وزوجاً رائعاً حقاً. لقد حقق الكثير في حياته، وأولئك الذين عرفوه لن ينسوا مطلقاً حبّه للحياة ولطفه وروح الدعابة الرائعة».


لاعبو تشيلسي يعبرون عن امتنانهم لمدربهم بوكيتينو

بوكيتينو محاطاً بلاعبي تشيلسي عقب مواجهتهم الأخيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز (أ.ف.ب)
بوكيتينو محاطاً بلاعبي تشيلسي عقب مواجهتهم الأخيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز (أ.ف.ب)
TT

لاعبو تشيلسي يعبرون عن امتنانهم لمدربهم بوكيتينو

بوكيتينو محاطاً بلاعبي تشيلسي عقب مواجهتهم الأخيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز (أ.ف.ب)
بوكيتينو محاطاً بلاعبي تشيلسي عقب مواجهتهم الأخيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز (أ.ف.ب)

توجه لاعبو فريق تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم إلى وسائل التواصل الاجتماعي للتعبير عن امتنانهم للأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، مدرب الفريق اللندني، عقب رحيله عن ملعب (ستامفورد بريدج).

ووفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، تحدث ريس جيمس قائد الفريق، عن «علاقة رائعة» مع بوكيتينو، بينما تقدم كول بالمر، هداف الفريق، بالشكر لمدرب الفريق الأزرق، الذي انتهت مسيرته مع الفريق؛ حيث قال عنه إنه «جعل أحلامي تتحقق».

كان لدى بوكيتينو عام متبق على عقده مع تشيلسي، لكن تم الإعلان عن رحيله بالتراضي مساء أمس الثلاثاء بعد 11 شهراً من تعيينه في المنصب.

ونشر جيمس، الذي عانى من موسم حافل بالإصابات، على حسابه بتطبيق (إنستغرام): «شكراً لك على كل شيء أيها المدير الفني. لقد كانت لدينا علاقة رائعة منذ اللحظة التي التقينا فيها».

وأضاف جيمس في رسالته لبوكيتينو، التي نقلتها «وكالة الأنباء البريطانية» (بي إيه ميديا) «لم ألعب مطلقاً بالقدر الذي كنت أتمناه تحت قيادتك، وأنا آسف على ذلك ولكن هذا شيء لم أستطع التحكم فيه. لقد وثقت بي ومنحتني مسؤولية كبيرة عندما شكك بي كثيرون».

من جانبه، فقد أحرز بالمر 22 هدفاً بالدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم المنتهي، وقدم 11 تمريرة حاسمة بعد انضمامه لتشيلسي من مانشستر سيتي مقابل 40 مليون جنيه إسترليني في بداية سبتمبر (أيلول) الماضي؛ حيث أنهى الفريق موسمه في المركز السادس.

وقال بالمر (22 عاماً) الأسبوع الماضي بعد فوز تشيلسي 2 - 1 على برايتون «إن اللاعبين يحبون بوكيتينو»، كما وجه رسالة للمدرب على حسابه في «إنستغرام»، كتب فيها «شكراً لك على كل ما فعلته من أجلي لقد حققت أحلامي. أتمنى لك كل خير».

وكشفت تقارير إخبارية عن «أن بوكيتينو يتمتع بشعبية كبيرة في غرفة ملابس تشيلسي»، وهو اعتقاد تدعمه مجموعة كبيرة من الرسائل.

وشارك نيكولاس جاكسون، وموسيس كايسيدو، وروبرت سانشيز، الذين انتقلوا، مثل بالمر، إلى نادي غرب العاصمة البريطانية لندن الصيف الماضي، في الدعم، بالإضافة إلى نوني مادويكي، ومارك كوكوريلا، وميخايلو مودريك، وتريفوه تشالوبا، وكذلك ألفي جيلكريست، خريج أكاديمية النادي.

وكتب المهاجم السنغالي جاكسون: «حظاً سعيداً أيها المدرب، أتمنى أن نبقى معاً أكثر ولكن الله يباركك أنت وعائلتك. شكراً لدعمك ونصائحك التي جعلتني لاعباً وشخصاً أفضل، أتمنى لك كل التوفيق».

ونشر لاعب خط الوسط كايسيدو: «سيدي! لقد كان من دواعي سروري العمل معك. أتمنى لك كل التوفيق في المستقبل يا له من شخص ومدرب رائع».

وكتب حارس المرمى سانشيز: «شكراً لك على كل هذا العام وعلى كل نصيحة قدمتها لي. أتمنى أن نلتقي مستقبلاً».

بينما قال المهاجم مادويكي «لقد علمتني دروساً لا تقدر بثمن داخل وخارج الملعب. سوف أظل مديناً بالاحترام لك. أتمنى لك الأفضل في مشوار حياتك القادم».

أما كوكوريلا فكتب «شكراً على كل شيء يا سيدي. حظاً سعيداً في المستقبل».

فيما أعرب مودريك وشالوباه عن مشاعر مماثلة.

من جانبه، قال المدافع جيلكريست، الذي شارك في 11 مباراة في الدوري الممتاز خلال موسمه المتميز «ممتن إلى الأبد لماوريسيو وفريقه لمنحي أول ظهور لي، وثقتهم بي هذا الموسم».


موتا يقترب من تدريب يوفنتوس

تياغو موتا (إ.ب.أ)
تياغو موتا (إ.ب.أ)
TT

موتا يقترب من تدريب يوفنتوس

تياغو موتا (إ.ب.أ)
تياغو موتا (إ.ب.أ)

قالت شبكة «سكاي سبورتس إيطاليا»، اليوم (الأربعاء)، إن تياغو موتا اقترب من تدريب يوفنتوس المنافس في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم بدءاً من الموسم المقبل.

ووفقاً لوكالة «أنباء العالم العربي»، خطف موتا الأنظار بعد الموسم الرائع مع بولونيا حيث قاد الفريق للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا، بالمسمى الحالي للبطولة للمرة الأولى في تاريخه، إذ كانت مشاركته السابقة تحت اسم «كأس أوروبا» في موسم 1964 - 1965.

ويحتل بولونيا المركز الثالث في الدوري الإيطالي متساوياً برصيد 68 نقطة، مع يوفنتوس رابع الترتيب، قبل جولة واحدة من النهاية.

وذكرت «سكاي إيطاليا»: «إن موتا سيبلغ إدارة بولونيا برحيله عن النادي بنهاية الموسم والانتقال إلى يوفنتوس».

وأشار التقرير إلى «أن يوفنتوس قدّم عرضاً لمدة 3 مواسم مقابل 5 ملايين يورو في الموسم للمدرب الإيطالي».

وكان يوفنتوس قد أقال المدرب ماسيميليانو أليغري، رغم فوزه بلقب كأس إيطاليا، إذ إن الموسم السيئ للفريق في الدوري أنهى كل شيء.


«رولان غاروس»: بطاقة دعوة نادرة لموراي وإيفانز

موراي خلال مشاركته في دورة جنيف للتنس (أ.ف.ب)
موراي خلال مشاركته في دورة جنيف للتنس (أ.ف.ب)
TT

«رولان غاروس»: بطاقة دعوة نادرة لموراي وإيفانز

موراي خلال مشاركته في دورة جنيف للتنس (أ.ف.ب)
موراي خلال مشاركته في دورة جنيف للتنس (أ.ف.ب)

أصبح الثنائي البريطاني آندي موراي ودان إيفانز أول ثنائي غير فرنسي يحصل على بطاقة دعوة «وايلد كارد»، للمشاركة في منافسات زوجي الرجال ببطولة «فرنسا المفتوحة للتنس (رولان غاروس)»، منذ أكثر من عقدين.

ووفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، كان قد بدا أن موراي سيغيب عن البطولة، التي تُعد ثاني مسابقات «غراند سلام» الأربع الكبرى هذا الموسم، بعد إصابته في كاحل القدم في مارس (آذار) الماضي، لكنه عاد للمنافسات وشارك في بطولتي «بوردو» و«جنيف» في وقت سابق من الشهر الحالي.

وأشار موراي، الفائز بـ«بطولة إنجلترا المفتوحة (ويمبلدون)»، مرتين، بالفعل إلى نيته الاعتزال في نهاية عام 2024. ويثير هذا العرض للعب بمنافسات الزوجي في فرنسا احتمال أن يتمكن اللاعب المخضرم (37 عاماً) من المشاركة بدورة الألعاب الأولمبية في العاصمة الفرنسية، باريس، في وقت لاحق من العام الحالي.

وكان موراي قد صرح لصحيفة «تايمز» البريطانية في مارس الماضي: «لن أذهب للألعاب الأولمبية إلا إذا كان بإمكاني الفوز بميدالية».

ومع تراجع موراي الآن للمركز الـ75 عالمياً في تصنيف فردي الرجال بعد موسم صعب، يبدو أنه سيحول تركيزه نحو المشاركة في منافسات الزوجي بدورة الألعاب الأولمبية التي ستُقام في ملاعب «رولان غاروس» الرملية.