ليستر وليدز وإيفرتون وفورست... صراع رباعي لتفادي المصير المظلم

ساوثهامبتون دفع ثمن عدم الاستقرار الفني فكان أول المودّعين للدوري الممتاز

لاعبو ليستر المحبطون يدركون أن آمال البقاء بين الكبار باتت شبه مستحيلة (رويترز)
لاعبو ليستر المحبطون يدركون أن آمال البقاء بين الكبار باتت شبه مستحيلة (رويترز)
TT

ليستر وليدز وإيفرتون وفورست... صراع رباعي لتفادي المصير المظلم

لاعبو ليستر المحبطون يدركون أن آمال البقاء بين الكبار باتت شبه مستحيلة (رويترز)
لاعبو ليستر المحبطون يدركون أن آمال البقاء بين الكبار باتت شبه مستحيلة (رويترز)

هبط ساوثهامبتون إلى دوري الدرجة الأولى بعد 11 عاماً على التوالي في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليمحو صورته كنادٍ نموذجي، ويبدو أن ليستر سيتي بطل 2016 أيضاً في طريقه لتوديع مسابقة الكبار، بينما يحارب كل من إيفرتون العريق وليدز ونوتنغهام فورست لتفادي المصير المظلم مع بقاء جولتين فقط على نهاية البطولة.

لقد دفع ساوثهامبتون ثمن سلسلة من القرارات التي اتخذتها مجموعة «سبورت ريبابلك» المالكة النادي، وكان لها نتائج عكسية، بدءاً من تغيير قوام الفريق بشكل جذري والاعتماد على عدد كبير من اللاعبين الشباب، مروراً بالإطاحة بالمدير الفني النمساوي رالف هاسينهوتل منتصف الموسم وتعيين ناثان جونز الذي لا يمتلك أي خبرات على مستوى النخبة، ثم تغيير الأخير وإسناد المهمة إلى روبين سيليس حتى نهاية الموسم بعد الفوز المفاجئ على تشيلسي.

مشهد إحباط لاعبي ليستر تكرر كثيراً هذا الموسم وباتت آمال البقاء بين الكبار صعبة (رويترز)

ومع تأكد هبوط ساوثهامبتون يبدو أن ليستر صاحب المركز الـ19 قبل الأخير برصيد 30 نقطة وليدز الثامن عشر (31 نقطة) في طريقهما لهذا المصير الصعب، رغم أن أمامهما مباراتين من الممكن أن تغيّرا مستقبلهما حال الفوز بهما وتعثر إيفرتون صاحب المركز الـ17 (آخر مناطق الناجين).

وحصل ليستر على نقطتين فقط من آخر أربع مباريات، وكانت الهزيمة الأخيرة بثلاثية على ملعبه أمام ليفربول بمثابة الضربة القاسية أمام جماهيره. ومع تبقي رحلة إلى نيوكاسل يونايتد ومباراة على ملعبه أمام وستهام يونايتد، يبدو أن الوقت ينفد أمام ليستر للاحتفاظ بمكانته في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وعبر جيمي فاردي - قائد ليستر وأحد رموز الفريق المتوج بموسم 2015-2016 حين سجل 24 هدفاً في واحدة من كبرى مفاجآت كرة القدم - عن حزنه لرؤية ناديه في هذا الوضع الصعب، وقال «أعتقد أن الألم ليست كلمة كافية للتعبير عن شعوري الشخصي، عشت لحظات صعود وهبوط خلال فترتي هنا، لكن لم أرغب أبداً في رؤية الفريق في هذا الوضع؛ لذا من الصعب التعليق على موقفنا الحالي».

ويرى مهاجم منتخب إنجلترا السابق أنه من الصعب تحديد الأخطاء التي حدثت هذا الموسم في ليستر الذي أقال المدرب بريندان رودجرز الشهر الماضي.

وتابع «إذا سألت الناس (قبل الموسم) لن يتوقع 99 في المائة منهم ما يحدث الآن، من الصعب تحديد الأسباب التي جعلتنا في هذا الموقف».

وقال قلب الدفاع جوني إيفانز الذي شارك أمام ليفربول بعد غياب منذ أكتوبر (تشرين الأول) بسبب الإصابة والحزن يعتصره «ندفع ثمن مباريات خسرناها وكانت في متناولنا، بينما نجحت فرق أخرى في حصد نقاط... الأمر بهذه البساطة. تنتظرنا مباراتان وعلينا أن نبذل كل ما في وسعنا من جهد في انتظار أن تحدث معجزة».

ليدز منح ألارديس أربع مباريات فقط من أجل إنقاذ الفريق من الهبوط! (د.ب.أ)

أما ليدز الذي أسند مهمة المدير الفني للمنقذ سام ألارديس قبل أربع مباريات من نهاية المسابقة، ومحاولة المدرب المخضرم بث روح جديدة بعدما حصد الفريق نقطة واحدة فقط من آخر ست مباريات في حقبة المدرب السابق خافي غارسيا سجل فيها أربعة أهداف وتلقيه 17 هدفاً، فربما كان اللجوء للمدرب المخضرم جاء في وقت متأخر جداً. وعمل ألارديس سريعاً على تحسين دفاع الفريق الهش، وصمد في أول مباراة له أمام سيتي المتصدر رغم الخسارة 1-2، ثم انتزع تعادلاً ثميناً أمام نيوكاسل 2-2 في لقاء أهدر فيه مهاجمه باتريك بامفورد ركلة جزاء كانت كفيلة بخروج ليدز فائزاً بالنقاط الثلاث. وبات على ليدز انتظار مواجهة كل من وستهام وتوتنهام في الجولتين الأخيرتين على أمل إنقاذ موسمه، لكن إذا كان الهبوط مصيره فسيكون ذلك ثمناً للتبديلات الكثيرة للمدربين وعدم الاستقرار الفني منذ رحيل الأرجنتيني مارسيلو بيلسا في فبراير 2022 بعد أن كان سبباً في إعادة الفريق إلى الدوري الممتاز بعد غياب 16 عاماً.

ويملك إيفرتون الذي قضى سنوات في الدوري الإنجليزي الممتاز أكثر من أي نادٍ آخر، مصيره بيده لأنه في حال الفوز على ولفرهامبتون ثم بورنموث في آخر جولتين سيضمن البقاء دون الحاجة إلى أي هدايا من المنافسين.

شون دايك يقاتل لإنقاذ إيفرتون والفريق يملك مصيره بيديه (رويترز)

ولم يغب إيفرتون عن الأضواء خلال 69 عاماً، لكن هذا الامتياز بات مهدداً هذا الموسم، حيث لا تفرقه سوى نقطة واحدة عن ليدز. ويدفع إيفرتون أيضاً ثمن عدم الاستقرار الفني خاصة بعد رحيل المدرب الإيطالي كارل انشيلوتي قبل ثلاثة أعوام وإسناد المهمة للإسباني رافائيل بينيتيز المغضوب عليه من الجماهير والذي لم يتسمر سوى 6 أشهر ثم تولي فرانك لامبارد المسؤولية منتصف الموسم الماضي، حيث أفلت الفريق من الهبوط بأعجوبة ثم تواصل مسلسل التراجع هذا الموسم لتتم إقالة لامبارد وإسناد المهمة لشون دايك. وطريقة انهيار إيفرتون خلال الموسمين الماضي والحالي تبدو لغزاً بعد إنفاق النادي نحو 700 مليون جنيه استرليني في عهد المالك ذي الأصول الإيرانية فرهاد موشيري.

وكانت أهداف المهاجم البرازيلي ريتشارليسون محورية في إبقاء إيفرتون بالدوري الممتاز الموسم الماضي، لكن النادي أجبر على بيعه للالتزام بقواعد اللعب المالي النظيف للدوري، وعجز عن إيجاد بديل مناسب.

وسيكون بقاء إيفرتون في الممتاز بمثابة قبلة حياة لنادٍ يستعد لانتقال لملعب حديث تصل سعته لنحو 60 ألف متفرج، أما الهبوط فسيكون ضربة لقاسية من شأنها أن تفكك هذا الصرح العريق.

على جانب آخر، يملك نوتنغهام فورست 34 نقطة محتلاً المركز السادس عشر، واستفاق الفريق الذي يدرّبه ستيف كوبر في الجولات الأخيرة، آخرها العودة بتعادل ثمين من ستانفور بريدج معقل تشيلسي 2-2. لكن على فورست الحذر في آخر مباراتين، حيث سيستضيف آرسنال صاحب المركز الثاني والذي كان متصدراً معظم أسابيع هذا الموسم، ثم يواجه كريستال بالاس في الجولة الأخيرة.

ومع احتدام المعركة بين الرباعي ليستر وليدز وإيفرتون وفورست على آخر مركزين بمنطقة الأمان، سيكون على ساوثهامبتون مراجعة أسباب الانهيار الذي أدى به إلى توديع الدوري الممتاز بعد 11 عاماً كان فيها يقدم عروضاً تخيف منافسيه الكبار.

واعترف راسموس أنكرسن، الرئيس التنفيذي لشركة «سبورت ريبابلك» مالكة ساوثهامبتون، بأن النادي ارتكب أخطاء في سياسته التي ظن أنها ستكون مفيدة للمستقبل، وقال «ليس لدينا مشكلة في الاعتراف بالأخطاء، قد يكون من الصعب للغاية التغطية على الأخطاء في نهاية موسم شهد هبوطنا من الدوري الإنجليزي الممتاز!».

واعترف قائد ساوثهامبتون، جيمس وارد براوز، مؤخراً بأن التغييرات الكثيرة التي شهدها الفريق قد ساهمت في هذا التراجع، قائلاً «نعلم جميعاً أن التغييرات التي حدثت في بداية الموسم كان لها تأثير».

وعلى الرغم من أن أرميل بيلا كوتشاب، الذي شارك مع المنتخب الألماني في كأس العالم الأخيرة بقطر، وروميو لافيا قد ظهرا بشكل جيد، فإن الكثير من التعاقدات الجديدة لم تقدم المستويات المتوقعة منها. وربما كان ثيو والكوت، البالغ من العمر 34 عاماً، أحد أفضل لاعبي ساوثهامبتون في الأسابيع الأخيرة.

وكان جمهور ساوثهامبتون يعلم جيداً أن الهبوط سيكون مصير الفريق بعد الحالة المتراجعة منذ منتصف الموسم وربما منذ تحقيق الفريق لفوز وحيد في آخر 13 مباراة في الموسم الماضي الذي أنهاه الفريق في المركز الخامس عشر.

لكن الشيء المثير حقاً بالنسبة لجماهير ساوثهامبتون أنه في المرة الأولى التي ينفق فيها النادي بشكل كبير على تدعيم صفوفه في السنوات الأخيرة، انتهى به الأمر بالهبوط.


مقالات ذات صلة

فودن المتألق يقود سيتي لحسم الديربي أمام يونايتد ويضغط على ليفربول المتصدر

رياضة عالمية فودن يحتفل بتسجيل هدفه الثاني الذي فتح الطريق لسيتي للفوز على يونايتد (رويترز)

فودن المتألق يقود سيتي لحسم الديربي أمام يونايتد ويضغط على ليفربول المتصدر

أحرز الجناح الإنجليزي فيل فودن هدفين في الشوط الثاني، أحدهما بتسديدة مذهلة لا تصد، وأضاف زميله النرويجي إرلينغ هالاند الثالث في الوقت بدل الضائع.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية توخيل يأمل في ختام مسيرته مع البايرن بأفضل صورة (أ.ب)

هل يمكن أن ينظر تشيلسي مرة أخرى إلى توخيل أو ساري؟

عندما يلتقي توماس توخيل وماوريتسيو ساري في دوري أبطال أوروبا، مساء الثلاثاء، قد يُغفر لهما، لحظة يناقشان فيها ماضيهما المشترك، ومستقبلهما.

ذا أتلتيك الرياضي (لندن)
رياضة عالمية بوكيتينو لم يثبت جدارته بعد في القيادة الفنية لتشيلسي (أ.ب)

بوكيتينو: لن أطلب الحب من جماهير تشيلسي

يصر ماوريسيو بوكيتينو على أنه ليس قلقاً بشأن علاقته مع أنصار تشيلسي على الرغم من كونه هدفاً لهتافات غاضبة من المشجعين المسافرين خلال التعادل 2-2 مع برينتفورد…

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية روبن دياز لاعب منتخب البرتغال (غيتي)

روبن دياز: منتخب البرتغال يحتاج الجماعية ليفوز بكأس العالم

كشف البرتغالي روبن دياز مدافع فريق مانشستر سيتي الإنجليزي عما يحتاجه منتخب بلاده ليفوز بلقب كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة سعودية جورجينيو على رادار أندية سعودية (إ.ب.أ)

الهلال والاتحاد في سباق للفوز بخدمات نجم آرسنال جورجينيو

أصبح مستقبل لاعب الوسط الإيطالي جورجينيو موضوعاً بارزاً في آرسنال، خصوصاً مع تحسن أداء لاعب خط الوسط في الأيام الأخيرة.

مهند علي (الرياض)

«رابطة محترفي التنس»: روبليف «المستبعد» سيحتفظ بنقاطه وجوائزه

الروسي أندريه روبليف (رويترز)
الروسي أندريه روبليف (رويترز)
TT

«رابطة محترفي التنس»: روبليف «المستبعد» سيحتفظ بنقاطه وجوائزه

الروسي أندريه روبليف (رويترز)
الروسي أندريه روبليف (رويترز)

سيحتفظ أندريه روبليف بنقاط التصنيف والجوائز المالية التي حصل عليها في بطولة دبي للتنس، رغم استبعاده من البطولة بسبب تصرف غير رياضي إثر تقديم طعن لاتحاد لاعبي التنس المحترفين.

واستبعد الحكم الرئيسي اللاعب الروسي من مباراته أمام ألكسندر بوبليك في قبل نهائي بطولة دبي بسبب صراخه في وجه حكم الخط خلال المجموعة الثالثة من المباراة الجمعة الماضي.

روبليف صرخ في وجه الحكم خلال مواجهة بوبليك (رويترز)

وقال اتحاد لاعبي التنس المحترفين في بيان الاثنين: «خلصت لجنة الطعن إلى أنه بالإضافة إلى خسارة المباراة فإن العقوبات المعتادة المرتبطة بالاستبعاد - وتحديداً فقدان نقاط التصنيف والجوائز المالية للبطولة بأكملها - ستكون غير متناسبة في هذه الحالة».

وتقرر احتساب بوبليك فائزاً بالمباراة بعد خسارة المجموعة الأولى وتقدم 6-7 و7-6 و6-5، رغم أنه قال إنه كان سيشعر بالسعادة إذا استمرت المباراة، لكنه خسر النهائي أمام الفرنسي أوغو أومبير.

وتظل غرامة روبليف البالغة 36400 دولار بسبب انتهاك القواعد سارية بعد الاستئناف، الذي أخذ في الاعتبار شهادات اللاعبين والمسؤولين ومراجعة المواد المرئية والصوتية للواقعة.


«الإصابة» تبعد ثنائي برشلونة بيدري ودي يونغ عن الملاعب

فرينكي دي يونغ يغادر الملعب بعد إصابته خلال مواجهة بيلباو (إ.ب.أ)
فرينكي دي يونغ يغادر الملعب بعد إصابته خلال مواجهة بيلباو (إ.ب.أ)
TT

«الإصابة» تبعد ثنائي برشلونة بيدري ودي يونغ عن الملاعب

فرينكي دي يونغ يغادر الملعب بعد إصابته خلال مواجهة بيلباو (إ.ب.أ)
فرينكي دي يونغ يغادر الملعب بعد إصابته خلال مواجهة بيلباو (إ.ب.أ)

أعلن برشلونة، حامل لقب الدوري الإسباني لكرة القدم، أنه سيفتقد الثنائي بيدري وفرينكي دي يونغ بسبب الإصابة، دون أن يحدد موعداً متوقعاً لعودتهما إلى الملاعب.

وخرج بيدري ودي يونغ مصابَين في الشوط الأول خلال مباراة انتهت بالتعادل دون أهداف في ضيافة أتليتيك بيلباو في الدوري الإسباني مساء الأحد.

وأهدر برشلونة ثالث الترتيب فرصة التقدم للمركز الثاني وتقليص الفارق إلى ست نقاط مع ريال مدريد المتصدر، الذي تعادل 2 - 2 مع بلنسية مساء السبت، وبات يتأخر بثماني نقاط عن القمة، قبل 11 جولة على نهاية الموسم.

وقال برشلونة في بيان مقتضب الاثنين: «يعاني فرينكي دي يونغ من التواء في أربطة الكاحل الأيمن. يعاني بيدري من إصابة في عضلات الفخذ. سيبتعد اللاعبان عن التشكيلة وسيتوقف موعد عودتهما على مدى تعافيهما».

وكان تشافي هرنانديز، مدرب برشلونة، قد قال عقب التعادل السلبي: إنه من المنتظر غياب بيدري ودي يونغ عن مباريات عدة، وأكد على أهمية هذا الثنائي بالتحديد في تنفيذ خطة اللعب، في ظل أنهما يلعبان في مركز الوسط، ويستطيع كل منهما الربط بين خطي الوسط والهجوم.

وابتلي برشلونة بالكثير من الإصابات هذا الموسم، وتراجعت النتائج والأداء بشكل ملحوظ؛ ما دفع المدرب تشافي لإعلان الشهر الماضي أنه سيترك منصبه في نهاية الموسم الحالي بغض النظر عما سيحدث في المباريات المقبلة.

ورغم التأخر في سباق ترتيب الدوري، فإن برشلونة تعادل 1 - 1 مع نابولي في ذهاب دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا، ويبدو في موقف جيد قبل استضافة مباراة الإياب يوم 12 مارس (آذار) الحالي.


كاسيميرو: يجب أن يتعلم «مُلّاك اليونايتد الجدد» من السيتي

كاسيميرو برفقة نجم السيتي هالاند خلال الديربي (أ.ف.ب)
كاسيميرو برفقة نجم السيتي هالاند خلال الديربي (أ.ف.ب)
TT

كاسيميرو: يجب أن يتعلم «مُلّاك اليونايتد الجدد» من السيتي

كاسيميرو برفقة نجم السيتي هالاند خلال الديربي (أ.ف.ب)
كاسيميرو برفقة نجم السيتي هالاند خلال الديربي (أ.ف.ب)

طالب البرازيلي كاسيميرو لاعب وسط مانشستر يونايتد المالكين المشاركين الجدد باستخدام الجار اللدود مانشستر سيتي كـ«مرآة» في سعيهم لإعادة الفريق إلى قمة الدوري الانجليزي لكرة القدم.

وخسر يونايتد مجدداً على يد سيتي 1-3 على ملعب الاتحاد الأحد، رغم تقدّم «الشياطين الحمر» 1-0 بفضل هدف ماركوس راشفورد.

وكان لقاء الديربي هو الأوّل منذ تأكيد استحواذ الملياردير البريطاني جيم راتكليف على حصة أقلية في ملكية مانشستر يونايتد، لكنّ المباراة شكلّت تأكيداً جديداً للفارق في المستوى بين الجانبين.

ورداً على سؤال عمّا إذا كان يرى إيجابيات في انضمام المجموعة المالكة الجديدة وعن الفجوة بين يونايتد وسيتي، أجاب كاسيميرو لشبكة «إي إس بي إن البرازيلية»: «هذا هو الهدف الكبير، يجب أن نكون متواضعين ونقبل بأنّهم في الوقت الحالي، وليس عبر التاريخ لأنّ تاريخ مانشستر يونايتد يتحدث عن نفسه، الفريق الأفضل. الجميع يريد هزيمة سيتي».

وتابع: «لدينا مرآة هنا، وهي سيتي، وإنّهم يقومون بعمل عظيم».

وتعهّد راتكليف، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة الكيماويات إنيوس، «بإطاحة سيتي من عرشه» في غضون ثلاث سنوات.

وتضع جماهير يونايتد آمالاً كبيرة على وصول راتكليف (71 عاماً)، حيث يعود آخر لقب أحرزه الفريق إلى عام 2013، قبل أن يهيمن سيتي ويحرز اللقب ست مرات.

وقال كاسيميرو: «بالطبع، عندما يصل أشخاص من الخارج، ويريدون إضافة وتطوير مستوى النادي، فهذا أمر مهم دائماً».

وتابع: «من الواضح جداً أن الشركة (إنيوس) والمالكين الجدد يريدون القيام بذلك. آمل أن يصل (المالكون الجدد) ويتقدموا معنا، لأنه من المهم للنادي أن يكون لديه أشخاص يريدون التقدم هنا».


«مونديال القوى»: رغم «نوبات التوتر»... كير يحصد ذهبية القفز العالي

هاميش كير يحتفل بذهبيته برفقة زملائه في المراكز الثلاثة الأولى (أ.ف.ب)
هاميش كير يحتفل بذهبيته برفقة زملائه في المراكز الثلاثة الأولى (أ.ف.ب)
TT

«مونديال القوى»: رغم «نوبات التوتر»... كير يحصد ذهبية القفز العالي

هاميش كير يحتفل بذهبيته برفقة زملائه في المراكز الثلاثة الأولى (أ.ف.ب)
هاميش كير يحتفل بذهبيته برفقة زملائه في المراكز الثلاثة الأولى (أ.ف.ب)

دفعت نوبات من التوتر متسابق القفز العالي النيوزيلندي هاميش كير إلى دخول دورة المياه؛ لاستعادة رباطة جأشه في «بطولة العالم لألعاب القوى» داخل القاعات، قبل أن يحصل على الميدالية الذهبية، مساء الأحد.

وبعد حصده الذهبية عندما قفز مسافة 2.31 متر، أضاف كير سنتيمترين إلى أفضل رقم شخصي له ليحقق رقماً قياسياً عالمياً بلغ 2.36 متر في غلاسكو، في دفعة هائلة قبل «أولمبياد باريس».

وهذا الفوز جعل كير ثالث نيوزيلندي يفوز بلقب عالمي داخل القاعات، بعد دافعي الجلة فاليري آدامز وتوم والش.

ويتمتع كير، الحائز على برونزية «بطولة العالم 2022» في بلجراد، وبطل ألعاب الكومنولث، بخبرة كبيرة في البطولات الكبيرة، لكنه قال إن التوتر تمكّن منه في «غلاسكو».

وقال، لوسائل إعلام نيوزيلندية: «لم أتمتع بالهدوء والراحة. كنت أعلم أنني بحاجة للتركيز على نفسي وفي رياضة يوجد كثير من الأشياء الأخرى تحدث، الشيء الوحيد الذي يمكنني التحكم فيه هو مشاعري وانتظار دوري في القفز».

وتابع: «لذلك مع تقدم المنافسة، أصبح من الصعب التركيز على ذلك؛ نظراً لأن النتيجة أصبحت أكثر أهمية، لذلك ذهبت إلى دورة المياه، عدة مرات، للجلوس هناك والقيام ببعض تمارين التنفس واستعادة رباطة جأشي».

النيوزيلندي هاميش كير قفز مسافة 2.31 متر (أ.ف.ب)

وفشل كير، الذي تفوَّق على الأميركي شيلبي مكيوين، والكوري الجنوبي الحائز على الميدالية البرونزية وو سانغ-هيوك، في اجتياز مسافة 2.34 متر، وأهدر محاولته الأولى عند 2.36 متر، لكنه تجاوز العارضة في محاولته الثانية.

وقال: «إنها مجرد علامة رائعة على الأشياء المقبلة، العمل الذي قمنا به في نيوزيلندا والنهج الذي اتبعناه، هذا الموسم، ناجح حقاً».

وأضاف: «لكن في الوقت نفسه، أدرك أن الأولمبياد سيشهد مشاركة بعض اللاعبين الكبار الذين يتدربون جيداً خلف الأبواب المغلقة، لذلك سيكون تحدياً جيداً وشيئاً لا أستطيع الانتظار حتى أشارك فيه».

وقدّم النيوزيلاندي الآخر جوردي بيميش أداء رائعاً ليفوز بسباق 1500 متر، وكان بيميش في المركز الخامس قبل 50 متراً من النهاية، لكنه أنهى السباق بزمن قدره ثلاث دقائق و36.54 ثانية.

وحققت نيوزيلندا أربع ميداليات في «غلاسكو» في رقم أفضل بميدالية واحدة من مجموعتها في بطولة 2016 في بورتلاند بأوريغون.


«تصنيف التنس»: رود يعود للعشرة الأوائل... وبولتر تصعد 22 مرتبة

البريطانية كايتي بولتر صعدت للمرتبة 27 (غيتي)
البريطانية كايتي بولتر صعدت للمرتبة 27 (غيتي)
TT

«تصنيف التنس»: رود يعود للعشرة الأوائل... وبولتر تصعد 22 مرتبة

البريطانية كايتي بولتر صعدت للمرتبة 27 (غيتي)
البريطانية كايتي بولتر صعدت للمرتبة 27 (غيتي)

عاد النرويجي كاسبر رود إلى نادي العشرة الأوائل في التصنيف العالمي للاعبي كرة المضرب الصادر الاثنين، عقب بلوغه المباراة النهائية لدورة أكابولكو المكسيكية الدولية (500).

وكسب رود، وصيف بطل رولان غاروس مرتين وفلاشينغ ميدوز عام 2022، مرتبتين وصعد إلى المركز التاسع على حساب الأسترالي أليكس دي مينور بطل دورة أكابولكو الذي تراجع مرتبة واحدة لكونه لم يكسب أي نقطة على اعتبار أنه كان حاملاً للقب الدورة المكسيكية.

ودخل الفرنسي أوغو أومبير نادي الـ15 الأوائل للمرة الأولى في مسيرته الاحترافية بفضل تتويجه بلقب دورة دبي، وهو السادس له في ست مباريات نهائية.

وارتقى أومبير أربعة مراكز وأصبح في المرتبة الرابعة عشرة، في حين صعد وصيفه الكازخستاني ألكسندر بوبليك ثلاثة مراكز وأصبح في المرتبة الـ20 الأفضل في مسيرته الاحترافية.

النرويجي كاسبر رود عاد للعشرة الأوائل (أ.ب)

من جهته، قفز الأرجنتيني سيباستيان بايس المتوج بلقب دورة سانتياغو إلى المركز التاسع عشر الأفضل في مسيرته الاحترافية أيضاً.

ولم يطرأ أي تعديل على المراكز الثمانية الأولى في التصنيف الذي يتصدره الصربي نوفاك ديوكوفيتش أمام الإسباني كارلوس ألكاراس والإيطالي يانيك سينر.

ولم تختلف الحال لدى السيدات؛ إذ خلدت أغلب اللاعبات إلى الراحة استعداداً لدورة إنديان ويلز الأميركية التي تنطلق الأربعاء.

وتتربع البولندية إيغا شفيونتيك على الصدارة أمام البيلاروسية أرينا سابالينكا والأميركية كوكو غوف.

وبقيت المراكز الـ22 الأولى دون تغيير، وكان الارتقاء الأبرز للبريطانية كايتي بولتر بـ22 مرتبة (27) عقب تتويجها بلقب دورة سان دييغو الأميركية، في حين صعدت الصينية يوي يوان المتوجة بأول لقب في مسيرتها الاحترافية في أوستن الأميركية 19 مرتبة (49)، ووصيفتها ومواطنتها وانغ شيو 12 مرتبة (52).


جوشوا: سأهزم نغانو بـ«الضربة القاضية»

جوشوا ونغانو سيتواجهان الجمعة المقبل بالرياض (منصة إكس)
جوشوا ونغانو سيتواجهان الجمعة المقبل بالرياض (منصة إكس)
TT

جوشوا: سأهزم نغانو بـ«الضربة القاضية»

جوشوا ونغانو سيتواجهان الجمعة المقبل بالرياض (منصة إكس)
جوشوا ونغانو سيتواجهان الجمعة المقبل بالرياض (منصة إكس)

قال البريطاني أنتوني جوشوا، مُلاكم الوزن الثقيل، إنه يريد تحقيق فوز حاسم بالضربة القاضية على بطل الفنون القتالية المختلطة السابق فرنسيس نغانو، في نزالهما للملاكمة بالسعودية، الجمعة المقبل.

وفاز جوشوا، الذي فقَد أحزمة الوزن الثقيل للرابطة العالمية، والمنظمة العالمية، والاتحاد الدولي، والمنظمة الدولية للملاكمة، أمام الأوكراني أولكسندر أوسيك، عام 2021، بمعاركه الثلاث الأخيرة، ويتطلع الملاكم البريطاني (34 عاماً) إلى إعادة ترسيخ نفسه منافساً بارزاً في الوزن الثقيل.

وقال جوشوا، لشبكة «سكاي سبورتس»، في مقابلة نُشرت الاثنين: «أعتقد أنني قادر على هزيمته بالضربة القاضية».

وتابع: «بالتأكيد، أودّ الفوز عليه بالضربة القاضية وتحقيق انتصار حاسم، أشعر بأنني قوي جسدياً وبحالة جيدة، قوي بما يكفي لإنجاز المهمة، وذهنياً أنا في وضع يمكّنني من القتال. أتطلع إلى هذا التحدي».

وأضاف: «ذهنياً، لا أشعر بالقلق كثيراً بشأن مُنافسي، وأنظر إلى ما يمكن أن يجلبه لي منافسي وأفكر: كيف يمكنني التغلب على هذه التحديات التي يمثلها؟ أعمل بجدية للارتقاء بأدائي، وأتطلع إلى إظهار كل ما عملت عليه خلال التدريبات».

وتخلّى نغانو (37 عاماً) عن حزامه في الوزن الثقيل، بعد فسخ عقده مع الشركة المروِّجة لنزالات الفنون القتالية المختلطة، ليصبح لاعباً حراً منذ يناير (كانون الثاني) من العام الماضي.

وخاض نزاله الأول في الملاكمة أمام تايسون فيوري، في أكتوبر (تشرين الأول)، وخسر بقرار منقسم بين الحكام في معركة ليست على لقب.


البريطانية بولتر تتوج بأكبر لقب في مسيرتها بعالم التنس

بولتر توّجت بكأس «دورة سان دييغو» (غيتي)
بولتر توّجت بكأس «دورة سان دييغو» (غيتي)
TT

البريطانية بولتر تتوج بأكبر لقب في مسيرتها بعالم التنس

بولتر توّجت بكأس «دورة سان دييغو» (غيتي)
بولتر توّجت بكأس «دورة سان دييغو» (غيتي)

توّجت البريطانية كايتي بولتر بأكبر لقب في مسيرتها الاحترافية عندما فازت بدورة سان دييغو الأميركية الدولية في كرة المضرب (500) بتغلبها على الأوكرانية مارتا كوستيوك 5-7 و6-2 و6-2 الأحد في المباراة النهائية.

وهو اللقب الثاني فقط للاعبة البالغة من العمر 27 عاماً وفي ثاني مباراة نهائية لها، بعد الأولى في دورة نوتنغهام الإنجليزية (250) العام الماضي.

البريطانية كايتي بولتر (غيتي)

وستدخل بولتر للمرة الأولى في مسيرتها نادي الـ30 الأوليات في التصنيف العالمي الذي سيصدر الاثنين.

وقالت بولتر : «هذا اللقب استثنائي جداً، لقد عملت بجد للحصول عليه، ولعبت كرة مضرب رائعة طوال الأسبوع».


«إن بي إيه»: سلتيكس يسحق ووريرز... وثاندر يزيح تمبروولفز عن صدارة «الغربية»

بوسطن سلتيكس سحق غولدن ستايت ووريرز 140-88 (أ.ف.ب)
بوسطن سلتيكس سحق غولدن ستايت ووريرز 140-88 (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: سلتيكس يسحق ووريرز... وثاندر يزيح تمبروولفز عن صدارة «الغربية»

بوسطن سلتيكس سحق غولدن ستايت ووريرز 140-88 (أ.ف.ب)
بوسطن سلتيكس سحق غولدن ستايت ووريرز 140-88 (أ.ف.ب)

قدّم بوسطن سلتيكس متصدر دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين أداءً رائعاً وتاريخياً في فوزه الساحق على ضيفه غولدن ستايت ووريرز 140-88 الأحد، رافعاً سلسلة انتصاراته المتتالية إلى 11، بينما أزاح أوكلاهوما سيتي ثاندر مينيسوتا تمبروولفز عن صدارة المنطقة الغربية.

وكان هذا ثالث أكبر انتصار في تاريخ سلتيكس في الدوري، وبات أول فريق يفوز بثلاث مباريات في الموسم ذاته بفارق يزيد عن 50 نقطة: فاز على إنديانا بايسرز 155-104 في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وعلى بروكلين نتس 136-86 الشهر الماضي.

ويدين بانتصاره إلى نجميه جايلن براون وجايسون تايتوم، الذي احتفل بعيد ميلاده السادس والعشرين بأفضل طريقة ممكنة حيث سجل الأول 29 نقطة والثاني 27 نقطة توالياً بينها 25 و22 في الشوط الأول المدمر والذي أنهاه صاحب الأرض لصالحه بفارق 44 نقطة (82-38)، وهو أكبر تقدم له في الشوط الأول في تاريخه وأكبر فارق يتخلف به ووريرز على الإطلاق في الربعين الأولين.

وقال تايتوم: «عيد ميلاد رائع. يجب أن أفعل ما أحبه أمام أفضل المشجعين في العالم وأحقق الفوز».

وعزز بوسطن صدارته للدوري والمنطقة الشرقية برصيد 48 فوزاً (مقابل 12 خسارة)، بينما مني غولدن ستايت ووريرز بخسارته الـ28 مقابل 32 فوزاً.

جايسون تايتوم يلوح للجماهير التي احتفلت بعيد ميلاده (أ.ف.ب)

وقال لاعب سلتيكس ديريك وايت: «لقد كان الأمر ممتعاً جداً. لقد كانت بداية جيدة. لا تتوقع أبداً أن يحدث شيء كهذا».

وسجل فريق سلتيكس 10 رميات ثلاثية في الربع الأول، وهو أكبر عدد له في أي ربع هذا الموسم، وأنهاه بتسجيله 23 نقطة مقابل واحدة لضيوفه على مدار ست دقائق فحسمه بنتيجة 44-22.

وكسب أصحاب الأرض الربع الثاني 38-16، والثالث 33-24، قبل أن يتخلفوا بفارق نقطة واحدة في الربع الأخير 25-26.

من جهته، قال جايلن براون: «لدينا الكثير من الخبرة. لقد نضجنا ونضجنا»، مضيفاً: «نحن مستعدون ونحن جاهزون».

وتابع: «هناك الكثير من الاحترام لفريق غولدن ستايت ووريرز، لكننا نشعر أن هذا هو وقتنا الآن».

وكان البديل ليستر كوينونيس أفضل مسجل في صفوف ووريرز برصيد 17 نقطة، حيث سارع المدرب ستيف كير إلى إراحة نجومه بسرعة بعد البداية النارية لبوسطن، حيث أخرج نجمه ستيفن كوري بعد 16 دقيقة سجل خلالها 4 نقاط، بينما خاض كلاي طومسون 12.29 دقيقة (6 نقاط) ودرايموند غرين 13.37 دقيقة (6 نقاط).

كليبرز فاز على تمبروولفز 88-89 (أ.ب)

وتنازل مينيسوتا تمبروولفز عن صدارة المنطقة الغربية بخسارته أمام ضيفه لوس أنجليس كليبرز 88-89.

ومنح كواهي لينرد التقدم لكليبرز 89-86 قبل 13 ثانية من النهاية من رميتين حرتين، رد عليه أنتوني إدواردز بسلة قبل ثلاث ثوانٍ من النهاية لكن الوقت لم يسعف فريقه لقب الطاولة على ضيفه وتفادي الخسارة التاسعة عشرة في 61 مباراة.

وكان لينرد أفضل مسجل في المباراة برصيد 32 نقطة، وأضاف البديل باول نورمان 24 نقطة، بينما برز إدواردز في صفوف الخاسر برصيد 27 نقطة، وأضاف كارل-أنتوني تاونز 18 نقطة.

واستفاد أوكلاهوما سيتي ثاندر من سقوط تمبروولفز وانتزع المركز الأول بفوزه على مضيفه فينيكس صنز 118-110 بفضل نجمه شاي-غيلجيوس ألكسندر صاحب 35 نقطة وكان قريباً من «تريبل-دابل» مع تسع تمريرات حاسمة وثماني متابعات.

وهو الفوز الـ42 في 60 مباراة لأوكلاهوما سيتي.

وكان برادلي بيل أفضل مسجل في صفوف الخاسر برصيد 31 نقطة.

السلوفيني لوكا دونتشيتش سجل «تريبل دابل» للمافريكس (رويترز)

وفي دالاس، سجل عملاق مافريكس السلوفيني لوكا دونتشيتش «تريبل دابل» لم تكن كافية لتجنيب فريقه الخسارة أمام ضيفه فيلادلفيا سفنتي سيكسرز للفوز 116-120.

وسجل دونتشيتش 38 نقطة مع 11 متابعة و10 تمريرات حاسمة، وأضاف كايري إرفينغ 28 نقطة والبديل ديريك جونز جونيور 21 نقطة مع سبع متابعات.

لكن فيلادلفيا الذي لا يزال يفتقد إلى خدمات نجمه جويل إمبيد المصاب، اقتنص الفوز الثاني توالياً والـ35 في 58 مباراة هذا الموسم بفضل تألق توبياس هاريس (28 نقطة) وتايريز ماكسي (24 نقطة) والبديل كيلي أوبري جونيور (21 نقطة).

وفي كليفلاند، سجل دونتي ديفينتشنتسو 28 نقطة وأضاف جوش هارت «تريبل دابل» مع 13 نقطة و19 متابعة و10 تمريرات حاسمة وقادا فريقهما نيويورك نيكس إلى الفوز على مضيفه كافالييرز 107-98.

وأصيب لاعب نيويورك جايلن برونسون في الثواني الأولى من المباراة، حيث أمسك بركبته اليسرى قبل أن يخرج وهو يعرج من الملعب، مما زاد من مشكلات فريقه مع الإصابات التي تحرمه من ثلاثة مهاجمين بارزين جوليوس راندال وأوغ أنونوبي وميتشل روبنسون.

في المقابل، برز في صفوف كافالييرز الذي يغيب عنه نجمه دونوفان ميتشل بسبب إصابة في الركبة اليسرى، البديل سام ميريل برصيد 21 نقطة.

وسجل الفرنسي الواعد فيكتور ويمبانياما 31 نقطة مع 12 متابعة وست تمريرات حاسمة وقاد سان أنتونيو سبيرز إلى الفوز على ضيفه إنديانا بايسرز 117-105.

وفاز تورونتو رابتورز على ضيفه تشارلوت هورنتس 111-106 بفصل 23 نقطة لآر جيه باريت و22 نقطة و11 تمريرة حاسمة لإيمانويل كويكلي، وأورلاندو ماجيك على ضيفه ديترويت بيستونز 113-91 بفضل 29 نقطة لباولو بانكيرو.


«أوستن للتنس»: الصينية يوان تتوّج بأول ألقابها

الصينية يوي يوان توّجت بأول ألقابها الاحترافية (إ.ب.أ)
الصينية يوي يوان توّجت بأول ألقابها الاحترافية (إ.ب.أ)
TT

«أوستن للتنس»: الصينية يوان تتوّج بأول ألقابها

الصينية يوي يوان توّجت بأول ألقابها الاحترافية (إ.ب.أ)
الصينية يوي يوان توّجت بأول ألقابها الاحترافية (إ.ب.أ)

توّجت الصينية يوي يوان المصنفة 68 عالمياً باللقب الأول في مسيرتها الاحترافية عندما أحرزت دورة أوستن الأميركية في كرة المضرب، بفوزها على مواطنتها وانغ شيو 6-4 و7-6 (7-4) الأحد في المباراة النهائية.

واحتاجت يوان المصنفة ثامنة في الدورة والبالغة من العمر 25 عاماً إلى سبع كرات لحسم الشوط الفاصل في صالحها والتتويج باللقب، في ثاني مباراة نهائية في مسيرتها بعد الأولى في دورة سيول العام الماضي والتي خسرتها أمام الأميركية جيسيكا بيغولا.

الصينية يوي يوان (إ.ب.أ)

في المقابل، خاضت شيو البالغة من العمر 22 عاماً والمصنفة 64 عالمياً المباراة النهائية الأولى في مسيرتها الاحترافية وكانت قاب قوسين أو أدنى من فرض مجموعة ثالثة حاسمة بعدما حولت تخلفها 2-5 في الثانية إلى تعادل 6-6 وبالتالي شوط فاصل خسرته 4-7.


تشافي «المحبط»: الإصابات أثَّرت على برشلونة

تشافي هرنانديز مدرب برشلونة (أ.ب)
تشافي هرنانديز مدرب برشلونة (أ.ب)
TT

تشافي «المحبط»: الإصابات أثَّرت على برشلونة

تشافي هرنانديز مدرب برشلونة (أ.ب)
تشافي هرنانديز مدرب برشلونة (أ.ب)

أظهر تشافي هرنانديز مدرب برشلونة إحباطه بعدما فشل فريقه في استغلال تعثر غريمه ريال مدريد، واكتفى بالتعادل دون أهداف في ضيافة أتليتيك بيلباو، في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم مساء يوم الأحد.

وكان ريال قد تعادل 2-2 مع بلنسية السبت الماضي، وحصل برشلونة على فرصة لتقليص الفارق إلى ست نقاط، لكنه تعادل مع بيلباو ليبقى في المركز الثالث بفارق ثماني نقاط عن غريمه المتصدر قبل 11 جولة من نهاية الموسم.

وقال تشافي: «لقد أهدرنا الفرصة، وأنا أشعر بالإحباط، لكن دائماً ما تكون هناك مباريات بهذا الشكل وهي مجرد مباريات قبيحة. الشيء الإيجابي الوحيد أننا ظهرنا بشكل جيد في الجانب الدفاعي».

وعانى برشلونة من إصابة فرينكي دي يونغ وبيدري واستبدالهما خلال الشوط الأول، ويعتقد تشافي أن الفريق تأثر أيضاً بإجراء تبديلين لاثنين من لاعبي الوسط البارزين.

فرينكي دي يونغ أصيب في الشوط الأول خلال مواجهة بيلباو (أ.ف.ب)

وقال لاعب وسط برشلونة ومنتخب إسبانيا السابق: «تأثرنا أيضاً بالإصابتين. لم نكن محظوظين. هما لاعبان مهمان جداً في خطة المباراة. تخيل أننا سنفتقدهما لعدة مباريات. كان الفريق يحاول لكننا صنعنا القليل من الفرص».

وحتى صيف 2021، لم يكن بيدري (21 عاماً) قد تعرض لإصابة خطيرة. منذ موسم 2020-2021، أصيب تسع مرات وخاض خلال هذه الفترة 72 مباراة وغاب عن 17 بسبب الإصابة.

وفي ظل تراجع النتائج، أعلن تشافي الشهر الماضي أنه سيرحل عن برشلونة في نهاية الموسم الحالي، وسيفتح الباب أمام إدارة النادي لاختيار مدرب بديل لاستكمال المشوار. ويشكل احتمال غياب ثنائي الوسط عن مباراة الاياب في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا أمام نابولي الإيطالي الثلاثاء 12 مارس (آذار) الحالي (1-1 ذهاباً)، ضربة موجعة لبرشلونة الذي يحاول إنقاذ موسمه. يبتعد بفارق ثماني نقاط عن غريمه ريال مدريد في صدارة الدوري الذي يحمل لقبه ويحتل راهناً المركز الثالث في ترتيبه بفارق نقطة عن جاره جيرونا.