أرتيتا معتذراً: أكره شعور الإحباط... حلم «أرسنال» تلاشى!

أرتيتا محبَطاً أمس من الهزيمة الثلاثية (أ.ب)
أرتيتا محبَطاً أمس من الهزيمة الثلاثية (أ.ب)
TT

أرتيتا معتذراً: أكره شعور الإحباط... حلم «أرسنال» تلاشى!

أرتيتا محبَطاً أمس من الهزيمة الثلاثية (أ.ب)
أرتيتا محبَطاً أمس من الهزيمة الثلاثية (أ.ب)

بدأ ميكل أرتيتا، مدرب «أرسنال»، يوم الأحد، وهو متمسك بالأمل في الصراع على لقب «الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم»، مع «مانشستر سيتي»، لكنه أنهاه وهو يعتذر لجماهير النادي.

وخسر «أرسنال» بملعبه أمام «برايتون أند هوف ألبيون» المذهل 3 - 0، بعد وقت قصير من تفوق «سيتي» على «إيفرتون» بالنتيجة نفسها، ليتلاشى حلم فريق أرتيتا.

وغادر الآلاف من مشجعي «أرسنال»، بالفعل، مع التأخر 2 - 0، وبدا الاستاد خاوياً عند استقبال الهدف الثالث، في الوقت بدل الضائع، وسط شعور عام بالخِزي، بعد تصدر الفريق جدول الترتيب لفترة طويلة بالموسم، لكنه تعثّر في آخِر 6 أسابيع.

وقال أرتيتا، لمحطة «سكاي سبورتس»: «قبل أسبوع، كنت أقف هنا فخوراً، واليوم أعتذر بسبب الأداء في الشوط الثاني، لم يكن مقبولاً». وأضاف المدرب الإسباني: «من الناحية الحسابية، لا يزال اللقب ممكناً، لكن من المستحيل التفكير في ذلك اليوم». وتابع: «يجب أن نتخطى هذه النتيجة والأداء في الشوط الثاني، وأن نفهم السبب، ثم نتخذ رد فعل مختلفاً».

وعندما تغلّب «أرسنال» 4 - 1 على «ليدز يونايتد»، الشهر الماضي، كان متفوقاً بـ8 نقاط على «سيتي»، ويسيطر في سباق اللقب.

لكن منذ تلك المباراة حقق فوزين فقط في 7 مواجهات، وسقط أمام «سيتي»، الشهر الماضي.

وقطع «أرسنال» خطوات كبيرة للأمام، هذا الموسم، بعدما احتلّ المركز الخامس في الموسم الماضي، لكن أرتيتا المكتئب لم يجد إيجابيات كثيرة من فريقه الذي انهار في الشوط الثاني أمام «برايتون».

وأبلغ الصحافيين بأن «معرفة نتيجة سيتي لا يمكن أن تبرر ما حدث في الشوط الثاني، نشعر بالإحباط حالياً. قاتلنا للوصول لهذه المكانة، واليوم لحظة عصيبة من أجل التشبث بالحلم، لكن لا يمكن تقبُّل ما حدث في الشوط الثاني».

ويحتاج «أرسنال» للتعافي، قبل مواجهة «نوتنجهام فورست»، يوم السبت، وستعني الهزيمة تتويج سيتي باللقب. وحتى إذا فاز «أرسنال»، فسيحتاج فريق المدرب بيب جوارديولا إلى انتصار واحد في 3 مباريات متبقية، ليحسم اللقب. وقال أرتيتا: «أكره شعور إحباط الناس بعد توقع النجاح حقاً، هذا أكثر شيء أشعر بالأسف تجاهه، اليوم، ويجب أن نعتذر».


مقالات ذات صلة


«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description
تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ) Description
TT

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description
تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ) Description

يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم اعتماد إطار تنظيمي جديد يسمح بإقامة مباريات من الدوريات المحلية خارج حدودها الجغرافية، لكن ضمن قيود محددة، أبرزها السماح لكل دوري بخوض مباراة واحدة فقط خارج أراضيه في الموسم، مع تحديد سقف أقصى بخمس مباريات للدولة المستضيفة، وذلك وفق مسودة لائحة اطّلعت عليها شبكة «The Athletic».

وتحمل الوثيقة، التي تمتد إلى 15 صفحة، عنوان «لوائح فيفا للموافقة على المباريات والمسابقات»، وقد تم تداولها في مارس الماضي، تمهيداً لإمكانية استبدال النظام الحالي المعمول به منذ عام 2014. وتشترط المسودة حصول أي دوري يرغب في نقل مباراة إلى الخارج على موافقات متعددة، تشمل اتحاده المحلي، والاتحاد القاري، إضافة إلى اتحاد الدولة المستضيفة واتحادها القاري، مع احتفاظ «فيفا» بالقرار النهائي.

وتضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الأولويات، من خلال تقييم تأثير السفر والإجهاد البدني، إلى جانب مراعاة جماهير الأندية المشاركة، سواء عبر تعويضهم مالياً عن فقدان مباراة على أرضهم أو تسهيل سفرهم لحضور اللقاء في الخارج. كما تُلزم اللوائح بتقديم الطلب قبل ستة أشهر على الأقل من موعد المباراة، مرفقاً بخطة تفصيلية لتوزيع العوائد المالية بين الأندية المشاركة، ومنافسيها المحليين، والجهة المستضيفة.

وتتضمن المسودة بنداً إضافياً قد يحد من حماس الدوريات، يتمثل في مبدأ «المعاملة بالمثل»، إذ يتعين على الدوري الذي ينقل مباراة إلى الخارج منح الدوري المستضيف فرصة تنظيم مباراة مماثلة داخل أراضيه. فعلى سبيل المثال، إذا قررت رابطة الدوري الإسباني إقامة مباراة في ميامي، سيكون عليها إتاحة الفرصة للدوري الأميركي لتنظيم مباراة في مدريد.

وفي المقابل، لا تشمل هذه القيود مباريات «السوبر» التي تقام تقليدياً خارج الحدود، باعتبارها افتتاحاً للموسم بين بطلي الدوري والكأس، وهو تقليد تتبعه عدة دوريات أوروبية منذ سنوات.

ولا تزال المقترحات بحاجة إلى اعتماد مجلس فيفا قبل دخولها حيز التنفيذ، في وقت لم يحدد فيه الاتحاد الدولي موعداً لطرحها للتصويت. وأكدت رابطة الدوري الإسباني أنها تتابع التطورات عن كثب، مشيرة إلى قناعتها بأهمية هذه الخطوة كفرصة اقتصادية وتسويقية لأنديتها، شريطة الالتزام باللوائح المعتمدة.

وتأتي هذه التحركات في سياق نقاش متصاعد حول نقل مباريات الدوريات إلى أسواق خارجية، خاصة بعد محاولات سابقة لنقل مباريات من إسبانيا وإيطاليا إلى الولايات المتحدة وأستراليا، والتي واجهت معارضة من جماهير الأندية، ومخاوف تتعلق بسلامة اللاعبين، فضلاً عن اعتراضات سياسية ورياضية في أوروبا.

وكان جياني انفانتينو رئيس فيفا، قد أشار في وقت سابق إلى أن الهدف من هذه التنظيمات هو تجنب «فوضى مفتوحة» في إقامة المباريات خارج الحدود، في ظل قناعة متزايدة داخل «فيفا» بصعوبة منع هذه الظاهرة، مقابل الحاجة إلى ضبطها ووضع أطر واضحة تحكمها.


الدوري الإنجليزي: نوتنغهام يسحق سندرلاند ويبتعد عن منطقة الهبوط

إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)
إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)
TT

الدوري الإنجليزي: نوتنغهام يسحق سندرلاند ويبتعد عن منطقة الهبوط

إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)
إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)

ضاعف نوتنغهام فورست الضغط على منافسيه في منطقة الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز التي ابتعد عنها بفارق ثماني نقاط بفوزه الساحق 5-صفر على سندرلاند الجمعة.

وفتح هدف تراي هيوم العكسي في الدقيقة 17 الباب أمام سيل من الأهداف، إذ هز كل من كريس وود ومورجان جيبس وايت وإيجور جيسوس الشباك في ست دقائق مدمرة من الشوط الأول، مما دفع آلافا من مشجعي سندرلاند إلى مغادرة الملعب قبل الاستراحة.

واختتم إليوت أندرسون التسجيل في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الثاني.

وبهذا الفوز يرتفع رصيد نوتنغهام فورست، صاحب المركز 16 والذي لم يخسر في ست مباريات متتالية بالدوري، إلى 39 نقطة قبل أربع جولات من نهاية الموسم.

وألغى الحكم هدفا سجله دان بالارد لاعب سندرلاند في الشوط الثاني بعد أن قرر حكم الفيديو المساعد أن نوردي موكيلي عرقل حارس المرمى ماتز سيلز.


كونتي: هزيمة نابولي من لاتسيو أشعلت في لاعبيه رغبة الثأر

كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)
كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)
TT

كونتي: هزيمة نابولي من لاتسيو أشعلت في لاعبيه رغبة الثأر

كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)
كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)

يشعر أنطونيو كونتي، مدرب نابولي، بالارتياح بعد فوز فريقه الساحق 4 / صفر على كريمونيزي، عقب تعافيه من الهزيمة القاسية أمام لاتسيو في نهاية الأسبوع الماضي.

وفي تصريحات مع شبكة «دازن» بعد المباراة، نقلها موقع «توتو ميركاتو ويب»، بدا كونتي سعيدا بفضل أداء فريقه.

وقال المدرب: «لم يكن لدي أي شك في ردة فعل الفريق، لم نوفق في التسجيل أمام لاتسيو، ولم يسر أي شيء على ما يرام. اليوم، كان هناك تصميم كبير ورغبة عارمة في الثأر».

ويزعم كونتي أنه عقب مباراة لاتسيو، وجهت انتقادات لاذعة لفريقه الذي فاز بالدوري وكأس السوبر، ولا يزال يحتل المركز الثاني.

وأضاف: «على الرغم من أننا ما زلنا نفتقد أربعة لاعبين أساسيين مثل دي لورينزو، ونيريس، ولوكاكو، وفيرغارا».

واعترف بأن الموسم كان صعبا، لكنه قال: «أخبرت اللاعبين أننا بحاجة إلى إنهاء الموسم بأقوى ما يمكن، والعمل على تحسين التواصل بيننا».