بوكيتينو الخيار الأفضل لإحداث نهضة جديدة في تشيلسي

النادي اللندني «المترنح» توصل لاتفاق مع المدير الفني الأرجنتيني لقيادته بعد نهاية الموسم

بوكيتينو خلال الاحتفال بقيادة توتنهام لنهائي دوري الأبطال (رويترز)
بوكيتينو خلال الاحتفال بقيادة توتنهام لنهائي دوري الأبطال (رويترز)
TT

بوكيتينو الخيار الأفضل لإحداث نهضة جديدة في تشيلسي

بوكيتينو خلال الاحتفال بقيادة توتنهام لنهائي دوري الأبطال (رويترز)
بوكيتينو خلال الاحتفال بقيادة توتنهام لنهائي دوري الأبطال (رويترز)

أكد نادي تشيلسي أنه توصل لاتفاق مع الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو لتولي قيادة الفريق بنهاية الموسم الحالي خلفاً لفرنك لامبارد الذي يقود الفريق بصورة مؤقتة بداية من الشهر الماضي بعد إقالة غراهام بوتر.

وخسر تشيلسي ست مرات في ثماني مباريات خاضها بقيادة لامبارد ليتراجع للمركز 11 في الدوري، ما يعني غيابه عن المسابقات الأوروبية الموسم المقبل بعد خروجه من دور الثمانية لدوري الأبطال. وفاز الفريق اللندني بدوري الأبطال في 2021 تحت قادة الألماني توماس توخيل الذي تمت إقالته بشكل مفاجئ قبل نهاية العام الماضي، لكنه سيخرج من هذا الموسم خالي الوفاض رغم إنفاق ملاك النادي الجدد ببذخ لتدعيم صفوف الفريق، في طريقه لأسوأ نهاية موسم منذ أن حل في المركز 14 في 1994.

ولم يعمل بوكيتينو (51 عاما) بعد فترته مع باريس سان جيرمان، حيث فاز بالدوري الفرنسي الموسم الماضي، كما قاد توتنهام إلى نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2019، وأنهى الدوري الممتاز في أول ثلاثة مراكز مرتين خلال الفترة بين 2015 و2017.

واشتهر المدرب الأرجنتيني (51 عاما) برعاية اللاعبين الشبان، وفي أول ظهور له مدرباً في إنجلترا قاد ساوثهامبتون لإنهاء الموسم في المركز الثامن، لينتقل بعد ذلك لتولي مسؤولية توتنهام في 2014، حيث لمع اسمه. وانضم بوكيتينو إلى باريس سان جيرمان في يناير 2021 وساعده في الفوز بالدوري مرة واحدة والكأس مرة واحدة، لكنه أقيل لإخفاقه في تحقيق دوري الأبطال. وكما أشارت من قبل «الشرق الأوسط» إلى أن بوكيتينو بات هو الرجل المفضل لدى إدارة تشيلسي لسابق خبرته بالدوري الإنجليزي وكفاءته في التعامل مع اللاعبين الشباب، فسيكون على المدير الفني الأرجنتيني مهام كبيرة لإحداث انتفاضة في فريق يبدو كما لو كان في مرحلة انهيار رغم تخمة النجوم بصفوفه.

وسيكون على المدير الفني الجديد إعادة بناء الفريق، والتخلص من اللاعبين الذين لن يفيدوا النادي، حتى يمكنه العمل مع مجموعة محددة، ولا يتشتت تركيزه بسبب العدد الكبير من الذين جلبهم تشيلسي، ووضح أنه ليس لهم أي دور.

لقد اعترف الأميركي تود بوهلي رئيس تشيلسي بأن إدارته أخطأت بالتعجل في إقالة الألماني توخيل، لذا كان يجب طمأنة بوكيتينو وإقناعه بأنهم ليسوا من نوعية الأشخاص الذين يعتمدون على اثنين من المديرين الفنيين الدائمين، واثنين من المديرين الفنيين المؤقتين في موسم واحد، وأنهم ليسوا من نوعية الأشخاص الذين ينفقون أموالا طائلة على التعاقد مع لاعبين جدد من دون دراسة الأمر أو معرفة الاحتياجات الحقيقية للفريق!

لكن على الرغم من كل الفوضى التي سادت فترة ملكيتهم لتشيلسي في أعقاب رحيل الروسي أبراموفيتش واحتلال الفريق للمركز الحادي عشر في جدول الدوري الإنجليزي والخروج من كأسي الرابطة والاتحاد ودوري الأبطال، فمن السهل معرفة الأسباب التي تجعل بوكيتينو خياراً جيداً رائعاً للفريق اللندني.

ويدرك بوكيتينو أن هناك تشابهاً بين ما يحدث الآن وبين ما حدث عندما تم تعيينه مديراً فنياً لتوتنهام في مايو (أيار) 2014 بعد 18 شهراً قضاها على رأس القيادة الفنية لساوثهامبتون.

في ذلك الوقت، كان توتنهام يبدو منهاراً تماماً بعد نهاية ولاية المدير الفني الإنجليزي تيم شيروود، وكانت ثقة الجميع في النادي قد وصلت إلى الحضيض. وكان الفريق يحتاج إلى إعادة بناء، كما كان يحتاج إلى الإنفاق والتعاقد مع لاعبين جدد أيضاً. والحال في تشيلسي حالياً ليست مختلفة، وإن كان الفريق يضم لاعبين من أصحاب المستوى الرفيع، والإدارة مستعدة لضخ الأموال على عكس توتنهام. أي أن تشيلسي ما ينقصه فعلياً هو المدرب الحازم الذي يملك رؤية فنية ومستقبلية تعينه على العودة للعب دوره بوصفه منافسا قويا على الألقاب كما كان في السنوات العشر الأخيرة.

العمل الذي قام به بوكيتينو في توتنهام يعد شهادة نجاح لا يمكن لأي خبير كروي التقليل منها، لكن في تشيلسي الذي يمتلك عدة أدوات ولاعبين أفضل مما كان عليه الوضع في نظيره اللندني، ستكون المتطلبات أكبر من مجرد تحسين مركزه السيئ في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز.

وعندما يحلل بوكيتينو الأمر، فمن المرجح أن يرى أن تشيلسي يحتاج إلى تدعيم في مركزين فقط: حراسة المرمى والمهاجم الصريح. لم يقدم الإسباني كيبا أريسابالاغا مستويات مقنعة حتى الآن في حراسة المرمى، وفشل المهاجم الغابوني بيير إيميريك أوباميانغ في حجز مكان له في التشكيلة الأساسية للفريق، وهو ما جعله يفكر في الرحيل إلى مكان آخر.

لكن جميع المراكز الأخرى تضم لاعبين مميزين للغاية سيستمتع بوكيتينو بالعمل معهم، بما في ذلك لاعبون أصحاب خبرات هائلة، مثل البرازيلي تياغو سيلفا والفرنسي نغولو كانتي. وهناك أيضاً لاعبون صغار في السن، مثل ريس جيمس، وويسلي فوفانا، وإنزو فرنانديز، وكاي هافرتز، بالإضافة إلى لاعبين يقاتلون من أجل الحصول على فرصة مناسبة، بما في ذلك نوني مادويكي وكارني تشوكويميكا. وهناك شعور بأن كونور غالاغر سيكون لاعباً مثالياً بالنسبة للمدرب الأرجنتيني.

ويضم الفريق كوكبة من النجوم الرائعة في خط الوسط، حتى لو رحل ميسون ماونت، وسيعمل بوكيتينو على تسخير قدرات وإمكانات هؤلاء اللاعبين المميزين من أجل مصلحة الفريق، معتمداً على قدرته على التواصل الرائع مع المجموعة، والتي تعد إحدى أبرز مميزاته بوصفه مديرا فنيا.


مقالات ذات صلة

بوكيتينو: على حكام نهائي كأس الرابطة عدم التحيز لليفربول

رياضة عالمية صراع جديد بين بوكيتينو وكلوب (أ.ف.ب)

بوكيتينو: على حكام نهائي كأس الرابطة عدم التحيز لليفربول

دعا ماوريسيو بوكيتينو مدرب تشيلسي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز الحكام إلى اتخاذ قرارات منصفة خلال نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية أمام ليفربول.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جيم راتكليف (رويترز)

5 رسائل من راتكليف بعد 18 عاماً من صمت عائلة غليزر

استخدم راتكليف عبارات جريئة بلسان مشجع مخلص بعيداً عن اللهجة الدبلوماسية للمسؤولين، لكنه تحلى بالواقعية أيضاً، وقابل الجمهور التواق للتغيير كلماته بترحاب شديد.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية يورغن كلوب مدرب ليفربول يحتفل بالفوز على لوتون تاون (رويترز)

كلوب: تجاهلنا «حقيقة الغيابات»... فوزنا يذكرني بـ«الانتفاضة» أمام برشلونة في 2019

قال يورغن كلوب مدرب ليفربول إن انتفاضته المذهلة في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم أمام برشلونة عام 2019 كانت مصدر إلهام لفريقه المبتلى بالإصابات.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية لوك شو مدافع مانشستر يونايتد (رويترز)

«الإصابة» تنهي موسم شو مع اليونايتد

قال مانشستر يونايتد المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، مساء الأربعاء، إن موسم المدافع لوك شو قد ينتهي بسبب إصابة عضلية.

«الشرق الأوسط» (مانشستر )
رياضة عالمية يونايتد عيّنَ جون ريس وروب نيفين ضمن مجلس الإدارة (رويترز)

يونايتد يقيل أرنولد ويعين ريس ونيفين في مجلس الإدارة

أعلن مانشستر يونايتد المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم الأربعاء تعيين جون ريس وروب نيفين ضمن مجلس الإدارة.

«الشرق الأوسط» (مانشستر )

«دورة لوس كابوس»: توديع أول مصنفَين زفيريف وتسيتسيباس للمنافسات

ستيفانوس تسيتسيباس (غيتي)
ستيفانوس تسيتسيباس (غيتي)
TT

«دورة لوس كابوس»: توديع أول مصنفَين زفيريف وتسيتسيباس للمنافسات

ستيفانوس تسيتسيباس (غيتي)
ستيفانوس تسيتسيباس (غيتي)

أخرج النرويجي كاسبر رود اليوناني حامل اللقب والمصنف ثانياً ستيفانوس تسيتسيباس 6-4، 7-6 (7-4)، وبلغ نهائي دورة لوس كابوس المكسيكية (250) على أرض صلبة، حيث سيلاقي الأسترالي جوردان تومسون الذي أسقط الألماني ألكسندر زفيريف المصنف أول 7-5، 4-6، 7-6 (7-2).

ونجح رود، المصنف 12 عالمياً، بحسم مواجهته مع اليوناني بعد بداية قوية، ليحجز بطاقة النهائي في الدورة المقامة في غرب المكسيك على علو مرتفع.

يبحث رود (25 عاماً)، وصيف بطولة رولان غاروس الكبرى مرتين، عن إحراز اللقب الحادي عشر في مسيرته.

قال رود الذي لم يخسر أي نقطة على إرساله في المجموعة الأولى واضطر لإنقاذ خمس كرات في الثانية: «كانت مباراة متقاربة حقاً، خصوصاً في المجموعة الثانية. كنت محظوظاً لإنقاذ بعض الكرات الحاسمة».

في المقابل، فقد تسيتسيباس لقبه الوحيد في 2023 الذي أحرزه في لوس كابوس.

وفي المباراة الثانية الماراثونية، حسم تومسون، المصنف 40 عالمياً، النزال في 3 ساعات و40 دقيقة، أمام زفيريف السادس عالمياً، ليبلغ النهائي الثالث في مسيرته والأول على أرض صلبة.

وكان الألماني البالغ 26 عاماً يسجّل عودته إلى الملاعب بعد شهر من خروجه في نصف نهائي بطولة أستراليا المفتوحة أمام الروسي دانييل مدفيديف.

وبعد إنقاذه خمس كرات حاسمة في المجموعة الثالثة، نجح «ساشا» زفيريف في جرّ ابن مدينة سيدني الأسترالية (29 عاماً) إلى شوط فاصل (تاي بريك)، لكن الأخير لم يبتسم له وخسره 2-7.

قال تومسون بعد فوزه: «أعتقد أنها معجزة. لم أتوقع أبدا الوصول إلى هذا الدور».

ولم ينجح تومسون في تخطي ثمن نهائي البطولات الأربع الكبرى أو الماسترز 1000، بيد أنه فاز على رود بخمس مجموعات في الدور الأول من بطولة ويمبلدون الكبرى في 2021.

تابع تومسون: «كانت (المباراة) أطول من ثلاث ساعات ونصف. كانت مباراة رائعة ونافست حتى النهاية. أنا متعب حقاً».

وكان تومسون متأخراً في ربع النهائي 0-6 و0-3 أمام الأميركي أليكس ميكلسن، بيد أنه قلب الطاولة على خصمه وفاز 7-6 (7-1) و7-5 في المجموعتين الثانية والثالثة.


كلوب: الفوز بـ«الرابطة» إضافة مهمة لفصلي الأخير مع ليفربول

صراع جديد بين بوكيتينو وكلوب (أ.ف.ب)
صراع جديد بين بوكيتينو وكلوب (أ.ف.ب)
TT

كلوب: الفوز بـ«الرابطة» إضافة مهمة لفصلي الأخير مع ليفربول

صراع جديد بين بوكيتينو وكلوب (أ.ف.ب)
صراع جديد بين بوكيتينو وكلوب (أ.ف.ب)

قال الألماني يورغن كلوب الذي سيرحل قريباً عن تدريب ليفربول متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم قبل مباراة فريقه أمام تشيلسي في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية الأحد، إن الفوز بالبطولة سيكون بمثابة إضافة مهمة للفصل الأخير من مسيرته مع ليفربول.

أعلن كلوب قراره بالرحيل عن ليفربول في نهاية الموسم بسبب تراجع طاقته.

سيهدي كلوب (56 عاماً)، وهو مدرب ليفربول الوحيد الذي فاز بستة ألقاب كبرى مختلفة، الفوز لكل شخص مرتبط بنادي منطقة مرسيسايد باعتباره جزءاً من حقبة مليئة بالألقاب امتدت لتسع سنوات.

وتحدث كلوب عن نهائي كأس الرابطة قائلاً: «أريد الفوز يوم الأحد، لكن ليس من أجلي أو من أجل خزانة ألقابي... إنه من أجل اللاعبين والنادي والناس. هذا أهم بكثير».

وأضاف: «كتبنا وما زلنا نكتب كتاباً رائعاً، وعندما أرحل سنغلق هذا الكتاب ونضعه على الرف، ثم يكتب شخص آخر كتاباً رائعاً. توجد مساحة لكتابة بعض الفصول بالفعل، وهي مساحة واسعة. هل أنا غير موجود ولا أكتب السيرة الذاتية بالفعل؟ لا على الإطلاق. أحاول بنسبة مائة بالمائة صنع بعض الذكريات الخاصة بالإضافة إلى ما قمنا به».

ولدى فريق كلوب قائمة طويلة من الإصابات قد تعوق فرصه في الفوز بكأس رابطة الأندية الإنجليزية للمرة العاشرة على ملعب «ويمبلي» اللندني الشهير.

وتشمل قائمة الغيابات لاعبين مثل ديوغو جوتا وترينت ألكسندر-أرنولد وأليسون وكيرتس جونز، وتحوم الشكوك حول مشاركة المهاجمين محمد صلاح وداروين نونيز ولاعب خط الوسط دومينيك سوبوسلاي في مباراة الغد.

وكانت أحدث مرات فوز ليفربول بكأس رابطة الأندية الإنجليزية في موسم 2021-22 الذي شهد أيضاً رفعه كأس الاتحاد الإنجليزي، في حين أخفق الفريق بصعوبة في تحقيق ثلاثية من الألقاب عندما حل ثانياً في الدوري الإنجليزي الممتاز.


«إن بي إيه»: ستيف كير سيتقاضى الراتب الأعلى في التاريخ

ستيف كير المدرب الأعلى في تاريخ السلة الأميركية (غيتي)
ستيف كير المدرب الأعلى في تاريخ السلة الأميركية (غيتي)
TT

«إن بي إيه»: ستيف كير سيتقاضى الراتب الأعلى في التاريخ

ستيف كير المدرب الأعلى في تاريخ السلة الأميركية (غيتي)
ستيف كير المدرب الأعلى في تاريخ السلة الأميركية (غيتي)

سيصبح ستيف كير صاحب أعلى راتب لمدرب في تاريخ دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، بعدما جدّد غولدن ستايت ووريرز عقده، بحسب تقارير.

وذكرت شبكة «إي إس بي إن» أن كير الذي قاد ووريرز إلى لقب دوري «إن بي إيه» 4 مرّات، وافق على تمديد عقده لسنتين، مقابل 35 مليون دولار.

ونقلاً عن وكيلي المدرب ريك سميث ودان أفيلوف، قالت «إي إس بي إن» إن كير سيصبح المدرب الأعلى راتباً في تاريخ الدوري.

وأضافت الشبكة أن غريغ بوبوفيتش مدرب سان أنتونيو سبيرز يحصد راتباً أعلى، بيد أنه يحتل أيضاً منصب الرئيس. كما أن إريك سبولسترا مدرب ميامي هيت مدّد عقده لـ8 سنوات مقابل 15 مليوناً سنوياً.

وكان عقد كير سينتهي في ختام هذا الموسم، فيما سيبقى بحسب عقده الجديد حتى موسم 2025 - 2026، براتب سنوي يبلغ 17.5 مليون دولار.

وجاء كير (58 عاماً) إلى غولدن ستايت في مايو (أيار) 2014، فبلغ نهائي الدوري 5 مرات متتالية بين 2015 و2019، وتوّج في 2015، 2017، 2018، 2022.

يتزامن انتهاء عقده مع وصول عقد الموزع المخضرم ستيفن كيري إلى نهايته بعد سنتين.

كما أحرز كير اللقب 5 مرات لاعباً، 3 مع شيكاغو بولز بجانب الأسطورة مايكل جوردان، واثنان مع سبيرز.

وحقّق كير المدرّب فوزه الـ500 في الدوري الخميس الماضي، وهو سيشرف أيضاً على المنتخب الأميركي في أولمبياد باريس الصيف المقبل.


الإصابة تبعد البرازيلي ماركينيوس عن مواجهة سان جيرمان ورين

ماركينيوس لاعب باريس سان جيرمان (غيتي)
ماركينيوس لاعب باريس سان جيرمان (غيتي)
TT

الإصابة تبعد البرازيلي ماركينيوس عن مواجهة سان جيرمان ورين

ماركينيوس لاعب باريس سان جيرمان (غيتي)
ماركينيوس لاعب باريس سان جيرمان (غيتي)

سيغيب مدافع وقائد باريس سان جيرمان الفرنسي، البرازيلي ماركينيوس، عن مواجهة رين الأحد في الدوري المحلي، لإصابة في ربلة ساقه، بحسب ما أعلن نادي العاصمة السبت.

قال سان جيرمان متصدر «ليغ 1» في بيان: «بعد إصابته بربلة ساقه السبت الماضي ضد نانت، سيعمل ماركينيوس داخل قاعة اللياقة اليوم، وسيخلد إلى الراحة في مواجهة رين».

وفي غيابه، يحمل عادة النجم كيليان مبابي شارة القائد، علماً بأن الأخير أصبح على أبواب الرحيل عن الفريق المملوك قطرياً متجهاً صوب ريال مدريد الإسباني.

ويحلّق سان جيرمان في صدارة الدوري الفرنسي، مع 53 نقطة من 22 مباراة، إذ خسر مباراة يتيمة حتى الآن، فيما يحتل رين المركز السابع بعد فوزه في آخر ست مباريات.

كما يبدو قريباً من بلوغ ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، بعد فوزه على ريال سوسييداد الإسباني 2 - 0 في ذهاب ثمن النهائي، ويلتقيه إياباً في 5 مارس (آذار) المقبل.


«الكونفدرالية الأفريقية»: 4 أندية عربية تسعى للعبور إلى دور الـ8

اتحاد العاصمة الجزائري حامل اللقب يلعب للصدارة (غيتي)
اتحاد العاصمة الجزائري حامل اللقب يلعب للصدارة (غيتي)
TT

«الكونفدرالية الأفريقية»: 4 أندية عربية تسعى للعبور إلى دور الـ8

اتحاد العاصمة الجزائري حامل اللقب يلعب للصدارة (غيتي)
اتحاد العاصمة الجزائري حامل اللقب يلعب للصدارة (غيتي)

تسعى أربعة أندية عربية لحجز بطاقة التأهل لدور الثمانية ببطولة كأس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكونفدرالية)، لكي ترافق ثلاثة أندية أخرى حجزت مقاعدها، وذلك حينما تقام غداً مباريات الجولة الخامسة قبل الأخيرة من المسابقة.

وتقام 8 مباريات في يوم واحد، حيث يلتقي سوبر سبورت الجنوب أفريقي مع مودرن فيوتشر المصري، والهلال الليبي مع اتحاد الجزائر الجزائري، حامل اللقب النسخة الأخيرة، في المجموعة الأولى.

وفي المجموعة الثانية يحل الزمالك المصري ضيفاً على أبو سليم الليبي بينما يلتقي أكاديمية سوار الغيني مع ساغرادا أسبيرانسا الأنجولي.

وفي المجموعة الثالثة يستضيف دريمز إف سي الغاني فريق الأفريقي التونسي، ويلعب أكاديمية دو لوبيتو الأنجولي مع ريفرز يونايتد النيجيري. وفي المجموعة الرابعة يلتقي سيخوخون يونايتد الجنوب أفريقي مع نهضة بركان المغربي ويستضيف الملعب المالي نظيره ديابل نوار من الكونغو برازافيل.

ويسعى اتحاد الجزائر لتأكيد صدارته للمجموعة الأولى وضمان تأهله لدور الــ8 حينما يحل ضيفاً على الهلال الليبي، بينما يحل فيوتشر، صاحب المركز الثاني، ضيفاً على سوبر سبورت الجنوب أفريقي.

ويتصدر حامل اللقب جدول ترتيب المجموعة الأولى بـ10 نقاط، وحجز المقعد الأول في دور الثمانية، يليه فيوتشر المصري بـ7 نقاط ثم الهلال الليبي وسوبر سبورت ولكل منهما 3 نقاط، ويحتاج اتحاد الجزائر إلى الفوز لتأكيد صدارته للمجموعة بغض النظر عن نتائج المنافسين.

في المقابل، يسعى مودرن فيوتشر المصري لتجاوز الظروف الصعبة التي يمر بها، حيث يحل ضيفاً على سوبر سبورت الجنوب أفريقي، باستاد بيتر موكابا، الذي يقع بمدينة بولوكوان، حيث يحتاج إلى الفوز لمرافقة اتحاد الجزائر إلى الدور التالي، ويفقد فيوتشر جهود نجمه الدولي عمر كمال عبد الواحد الذي انتقل إلى الأهلي المصري في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، وكذلك اللاعبين الأجانب بسبب صعوبة إنهاء إجراءات السفر الخاصة بهم إلى جنوب أفريقيا، عبد الكبير الوادي وجوناثان نجويم وكجالي درامي وحساني أموران وأرنولد إيبا، بجانب الثنائي مروان محسن وأحمد رفعت للإصابة.

ولم تتوقف الصعوبات عند الغيابات وشكوى الفريق من خوض المباراة نهاراً بسبب الأجواء الحارة والرطوبة العالية، ولكنها وصلت إلى عدم الاستقرار الفني حيث كانت إدارة النادي وجهت الشكر للمدرب البرتغالي ريكاردو فورموسينيو قبل أن يتعاقد مع التوأم حسام وإبراهيم حسن لقيادة الفريق ولكنهما لم يستمرا أكثر من أسبوع ليرحلا لتدريب المنتخب المصري.

بعدها عينت إدارة فيوتشر تامر مصطفي ليكون المدير الفني الجديد والذي ستكون مواجهة سوبر سبورت هي الأولى له مع الفريق المصري على المستوي القاري.

في حين لا يملك سوبر سبورت أي فرصة لفقدان نقاط جديدة، حيث إن التعادل يجعله خارج دور المجموعات تماماً، لذا سيدخل تلك المباراة بحثاً عن الفوز والحفاظ على فرصه مستغلاً عاملي الأرض والجمهور ثم ينتظر نتيجة مواجهة الجولة الأخيرة والتي سيحل فيها ضيفاً على اتحاد الجزائر.

الزمالك المصري ضمن الصعود قبل مباريات دور الإياب (غيتي)

وفي المجموعة الثانية سيكون فريق الزمالك المصري في نزهة بعد أن ضمن تأهله لدور الــ8 حينما يحل ضيفاً على أبو سليم الليبي، ويتصدر الفريق المصري جدول ترتيب المجموعة برصيد 10 نقاط يليه أبو سليم الليبي بـ9 نقاط ثم ساغرادا بـ4 نقاط، الذي يستضيف في اليوم ذاته أكاديمية سوار الذي لم يحقق أي نقطة في المجموعة وخسر مبارياته الأربع.

ويسعى الزمالك إلى استمرار تفوقه القاري، معتمداً على الصفقات الجديدة التي تعاقد معها في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة وعلى رأسها أحمد حمدي والفلسطيني ياسر حمد، بالإضافة للثنائي عبد الله السعيد وناصر ماهر، اللذان لن يشاركا في اللقاء لمشاركتهما مع فريقي بيراميدز وفيوتشر في البطولات القارية هذا الموسم، بجانب أن تلك المباراة ستكون الظهور الأول للبرتغالي جوزيه جوميز مدربه الجديد.

على الجانب الآخر، يرغب فريق أبو سليم الليبي في تحقيق فوز يمنحه الصدارة ويحسم به تأهله لدور الــ8 قبل أن يحل ضيفاً على ساغرادا في الجولة الأخيرة من منافسات دور المجموعات.

وفي المجموعة الثالثة، يبدو الوضع معقداً لثلاثة فرق وهي الأفريقي التونسي ودريمز إف سي ولكل منهما 9 نقاط يليهم في الترتيب ريفرز يونايتد النيجيري بـ6 نقاط ولكل منهم فرص التأهل، فيما بات أكاديمية دو لوبيبتو خارج المنافسة، حيث لم يحقق أي فوز أو تعادل.

ويستضيف دريمز إف سي فريق الأفريقي التونسي فيما سيكون ريفرز يونايتد في مهمة سهله عندما يحل ضيفاً على أكاديمية دو لوبيتو. وفي المجموعة الرابعة، يسعى فريقا الملعب المالي وسيخوخون يونايتد لانتزاع بطاقة التأهل ومرافقة نهضة بركان، الذي ضمن التأهل رسمياً لدور الثمانية بينما فقد ديابل نوار الأمل رسمياً فلم يحقق سوى نقطة وحيدة من 4 مباريات.

ويتصدر نهضة بركان جدول ترتيب المجموعة برصيد 10 نقاط يليه الملعب المالي بـ7 نقاط ثم سيخوخون بـ4 نقاط. وسيكون نهضة بركان في ضيافة سيخوخون يونايتد ويستضيف الملعب المالي نظيره ديابل نوار.


الكرواتي إيفانكوفيتش مدرباً لمنتخب الصين

برانكو بات مدرباً للصين (غيتي)
برانكو بات مدرباً للصين (غيتي)
TT

الكرواتي إيفانكوفيتش مدرباً لمنتخب الصين

برانكو بات مدرباً للصين (غيتي)
برانكو بات مدرباً للصين (غيتي)

بعد 4 سنوات على رأس المنتخب العُماني لكرة القدم، سيشرف المدرب الكرواتي برانكو إيفانكوفيتش على الصين، بحسب ما أعلن اتحادها المحلي (السبت).

سيحل ابن الـ69 بدلاً من الصربي ألكسندر يانكوفيتش الذي تولى منصبه في فبراير (شباط) من العام الماضي، بيد أن مشواره في كأس آسيا الأخيرة في قطر كان محبطاً، حيث أُقصيت الصين من دور المجموعات بعد تعادلين وخسارة أمام قطر، التي أحرزت اللقب لاحقاً.

ولحكومة الصين طموح كروي كبير، لكن منتخب «التنين» يحتلّ تصنيفاً متدنياً (88)، ولم يتطوّر في العقد الماضي.

يعرف إيفانكوفيتش الكرة الآسيوية جيداً. إلى جانب مشواره الطويل مع عُمان، درّب منتخب إيران بين 2002 و2006، ودرّب الاتفاق والأهلي السعوديين، والوحدة الإماراتي، وبيرسيبوليس الإيراني.

ويأتي التعاقد مع إيفانكوفيتش في فترة تخبط تعيشها كرة القدم الصينية.

أقرّ الرئيس السابق للاتحاد، شويوان تشن، الموقوف قيد التحقيق، الشهر الماضي بالذنب في تهم قبول الرشى. اتهمه الادعاء بتلقي أكثر من 81 مليون يوان (11.3 مليون دولار) من الرشى، مقابل المساعدة في «الحصول عقود مشروعات، للاستثمار والتشغيل»، من بين أمور أخرى.

وفي وثائقي متلفز نشرته قناة «سي سي تي في» الصينية الرسمية في يناير (كانون الثاني)، أقرّ مدرب المنتخب السابق، لي تي، بالتلاعب بنتائج المباريات عندما كان مدرباً لأحد الأندية.

قال إنه دفع مليوني يوان لتشن؛ كي يحصل على الوظيفة التي نالها في يناير 2020.

وعُيّن تي لي مدرباً للمنتخب الأوّل خلفاً للإيطالي المحنّك مارتشيلو ليبي مطلع عام 2020، حين أعلن لاعب إيفرتون الإنجليزي السابق (2002 - 2003) أنه حقق «أحد أكبر الأحلام» في حياته.

وفشل تي لي في قيادة «التنين» إلى نهائيات كأس العالم في قطر 2022، ليُقال من منصبه في ديسمبر (كانون الأوّل) 2021.

وتُعد هذه الملاحقات في اللعبة جزءاً من حملة كبيرة لمكافحة الفساد بدأها الرئيس الصيني شي جينبينغ، العاشق لكرة القدم والطامح ليس فقط إلى استضافة كأس العالم في يوم ما، بل إلى الفوز بها.


«سيدات إسبانيا» إلى الألعاب الأولمبية لأول مرة

في الشوط الأول تقدم أصحاب الأرض وأبطال العالم بهدفين دون رد (أ.ف.ب)
في الشوط الأول تقدم أصحاب الأرض وأبطال العالم بهدفين دون رد (أ.ف.ب)
TT

«سيدات إسبانيا» إلى الألعاب الأولمبية لأول مرة

في الشوط الأول تقدم أصحاب الأرض وأبطال العالم بهدفين دون رد (أ.ف.ب)
في الشوط الأول تقدم أصحاب الأرض وأبطال العالم بهدفين دون رد (أ.ف.ب)

تأهل المنتخب النسائي الإسباني لكرة القدم للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لأول مرة بعد فوزه 3-صفر على نظيره الهولندي في قبل نهائي دوري الأمم الأوروبية للكرة النسائية الليلة الماضية.

إيرموسو تحتفل بالتأهل للأولمبياد (أ.ف.ب)

وانتهى الشوط الأول بتقدم أصحاب الأرض وأبطال العالم بهدفين دون رد حملا توقيع جيني إيرموسو وأيتانا بونماتي الفائزة بالكرة الذهبية، في حين أضافت أونا باتل الهدف الثالث في الدقيقة 77 أمام جمهور قياسي على مستوى مباريات المنتخب النسائي الإسباني، وهو 21856 مشجعاً في ملعب «لا كارتوخا» في إشبيلية.

وفي مباراة قبل النهائي الأخرى فازت فرنسا مستضيفة الألعاب الأولمبية على أرضها 2-1 على ألمانيا لتضرب موعداً في مباراة اللقب مع إسبانيا.

لاعبات إسبانيا واصلن تحقيق المنجزات للاروخا (أ.ف.ب)

وستلتقي ألمانيا وهولندا في مباراة تحديد المركز الثالث في الدوري النسائي الأوروبي الأربعاء المقبل، وسيضمن الفائز منهما المنافسة في الألعاب الأولمبية 2024 في باريس إلى جانب إسبانيا.


بوكيتينو: على حكام نهائي كأس الرابطة عدم التحيز لليفربول

صراع جديد بين بوكيتينو وكلوب (أ.ف.ب)
صراع جديد بين بوكيتينو وكلوب (أ.ف.ب)
TT

بوكيتينو: على حكام نهائي كأس الرابطة عدم التحيز لليفربول

صراع جديد بين بوكيتينو وكلوب (أ.ف.ب)
صراع جديد بين بوكيتينو وكلوب (أ.ف.ب)

دعا ماوريسيو بوكيتينو مدرب تشيلسي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم الحكام إلى اتخاذ قرارات منصفة خلال نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية أمام ليفربول على ملعب «ويمبلي» غداً (الأحد).

وحذر بوكيتينو الحكام من تأثر مشاعرهم برحيل مدرب ليفربول الألماني يورغن كلوب عن متصدر الدوري الإنجليزي في نهاية الموسم الحالي.

وأشار المدرب الأرجنتيني إلى أن مطالبات فريقه باحتساب ركلتي جزاء خلال هزيمته 4-1 على ملعب «أنفيلد» في الدوري الممتاز الشهر الماضي رُفضت من دون وجه حق.

وقال بوكيتينو أمس (الجمعة): «ما نود التأكد منه هو أننا ذاهبون للتنافس وسنكون منصفين في كل قرار يُتخذ».

وأضاف: «أعتقد أنه لم يُتخذ قرار مهم واحد لصالحنا عندما لعبنا ضد ليفربول على ملعبه. لم يتم احتساب ركلتي جزاء. وإذا كانت المواجهة بنسبة 50-50 دائماً ما كانت تنتهي لصالح الفريق الذي يرتدي اللون الآخر وهو الأحمر. أريد معاملتي بإنصاف».

ولا يرغب المدرب الأرجنتيني أن تكون المشاعر والضغوط المحيطة بموسم وداع كلوب عاملاً مؤثراً في اللعب، ويأمل أن يتعامل الحكم كريس كافانا مع التحديات في ملعب «ويمبلي» من دون التحيز لليفربول.

وتابع قائلاً: «إنه أمر جميل، ليفربول فريق رائع وأنا أحب كلوب. إنه موسمه الأخير هنا وسيتنافس الفريقان بنفس الطريقة. لكن بعد تجربتي الأخيرة باللعب هناك، ما أريده في (ويمبلي) هو التوجه إلى الملعب دون الشعور بالضغط، بل خوض مباراة على نفس المستوى ويفوز الفريق الأفضل. لكن دون الشعور بالضغط من الناس حولي».

وحُرم بوكيتينو من الفرصة التي أتيحت له من قبل للفوز بأحد الألقاب الإنجليزية خلال فترة تدريبه توتنهام هوتسبير بعد خسارته في نهائي كأس الرابطة أمام تشيلسي في 2015.

ويتطلع ليفربول إلى تعزيز رقمه القياسي بالفوز بكأس الرابطة للمرة العاشرة، في حين يأمل تشيلسي في إعادة الإثارة لموسمه المتذبذب بإحراز لقب الكأس للمرة السادسة.


«إن بي أيه»: ميلووكي يهزم متصدّر «الغربية»... وشجارات متنقلة

ميلووكي رفع رصيده إلى 36 فوزاً و21 خسارة (أ.ف.ب)
ميلووكي رفع رصيده إلى 36 فوزاً و21 خسارة (أ.ف.ب)
TT

«إن بي أيه»: ميلووكي يهزم متصدّر «الغربية»... وشجارات متنقلة

ميلووكي رفع رصيده إلى 36 فوزاً و21 خسارة (أ.ف.ب)
ميلووكي رفع رصيده إلى 36 فوزاً و21 خسارة (أ.ف.ب)

سجّل اليوناني يانيس أنتيوتوكونمبو 33 نقطة و13 متابعة وقاد ميلووكي باكس إلى الفوز على متصدر المنطقة الغربية مينيسوتا تمبروولفز 112-107، الجمعة، في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين الذي شهد شجارات متنقلة في عدة ملاعب.

وبعد عودة قوية لمينيسوتا في الربع الأخير، قلص خلالها تخلفه من 17 إلى 4 نقاط، منح داميان ليلارد الضيوف سلة حاسمة قبل 10.3 ثانية من نهاية الوقت.

قال يانيس عن ليلارد (21 نقطة و10 تمريرات حاسمة) الذي سجّل سلة أخرى منحت ميلووكي الفوز: «هذا ما يفعله دايم... يجب أن نبتعد عن طريقه وندعه يتعملق. يلمع في تلك اللحظات».

ولدى الخاسر، كان أنتوني إدواردز (28 نقطة) أفضل مسجل، وأضاف لاعب الارتكاز الدومينيكاني كارل-أنتوني تاونز 22 نقطة و14 متابعة، ولاعب الارتكاز الآخر الفرنسي رودي غوبير 12 نقطة و19 متابعة.

وبعد ربع ثالث قوي لباكس (36-13)، عبّر يانيس عن انزعاجه من أداء فريقه في الرابع: «لكننا حافظنا على رباطة جأشنا».

ورفع ميلووكي رصيده إلى 36 فوزاً و21 خسارة في المركز الثالث ضمن المنطقة الشرقية، في حين بات رصيد مينيسوتا متساوياً في الغربية مع أوكلاهوما سيتي ثاندر (39-17) الذي اكتسح ضيفه واشنطن ويزاردز 147-106.

وفي مباراة شهدت طرد أربعة لاعبين بعد شجار مطلع الربع الأخير، عاد ميامي هيت بالفوز من أرض نيوأورليانز بيليكانز 106-95.

وعاد النجم المخضرم جيمي باتلر إلى صفوف ميامي، بعد غياب ثلاث مباريات لوفاة أحد أفراد عائلته، فسجّل 23 نقطة و9 متابعات قبل أن يشترك في معمعة نهاية المباراة إثر احتكاك بين كيفن لوف وزيون وليامسون.

بعد هدوء المناوشات، تقدّم نيوأورليانز 91-89، لكن هيت الذي بلغ تقدّمه خلال المواجهة 19 نقطة، ردّ بسلسلة من 11 نقطة توالياً.

قال مدرّب هيت إريك سبولسترا: «لا يريد أحد رؤية أشياء مماثلة»، عادّاً أنه ناجم عن «سوء فهم» نتيجة ما حصل بعد سقوط وليامسون: «أعتقد بصراحة أن زيون انزلق عندما التقطه كيفن لوف، ثم بالغ بردّ فعله».

أردف: «اعتقدوا ربما أن كيفن لوف طرحه أرضاً، لكن في أحسن أيامه لا أعتقد أنه قادر على القيام بذلك».

بدوره، قال وليامسون الذي كان أفضل مسجّل لفريقه (23 نقطة)، إن لوف حاول حمايته بعد أن سقط، لكنه لم ينجح بتهدئة النفوس: «إنه التنافس. الزملاء يهبّون لمساعدة زملائهم».

ورفع ميامي الذي سجّل له لاعب الارتكاز بام أديبايو 24 نقطة، رصيده إلى 31 فوزاً في المركز السابع ضمن الغربية.

وفقد اللاعبون أعصابهم أيضاً في سان فرنسيسكو؛ إذ طُرد الدومينيكاني ليستر كينونيس لاعب غولدن ستايت ووريرز وغرانت وليامس من تشارلوت هورنتس، بعد شجار في اللحظات الأخيرة من المواجهة التي حسمها ووريرز على أرضه 97-84.

قاد الموزّع المخضرم ستيفن كوري المضيف بتسجيله 15 نقطة، متفوّقاً على شقيقه سيث اللاعب البديل مع تشارلوت.

وعاد «الملك» ليبرون جيمس من إصابة بكاحله، مسجّلاً 30 نقطة، 9 تمريرات حاسمة و7 متابعات، خلال فوز لوس أنجليس ليكرز على ضيفه سان أنتونيو سبيرز 123-118.

وأضاف أنتوني ديفيس 28 نقطة و13 متابعة، والموزّع دانجيلو راسل 22 نقطة لليكرز تاسع المنطقة الغربية.

ومُني سان أنتونيو الذي سجّل له الموهبة الفرنسية الصاعدة فيكتور ويمبانياما 27 نقطة، 10 متابعات، و8 تمريرات حاسمة، و5 صدات و5 سرقات، بخسارته الثالثة توالياً، لتزيد متاعبه في ذيل ترتيب الغربية.

أصبح ابن العشرين سنة اللاعب الخامس عشر في تاريخ الدوري، والأصغر، الذي يسجل 5 على الأقل في خمس فئات إحصائية.

قال جيمس عن لاعب الارتكاز الفرنسي البالغ طوله 2.24 متر: «قلتها من البداية، هو مميّز».

بدوره، قال مدرّب سبيرز غريغ بوبوفيتش: «لا يهم الإحصاءات ما دام يلعب جيداً وبطريقة ذكيّة».


الدوري الألماني: ليفركوزن يحطم قياسية البايرن بالفوز الـ33

لاعبو ليفركوزن يحييون جماهيرهم بعد الفوز على ماينتس (إ.ب.أ)
لاعبو ليفركوزن يحييون جماهيرهم بعد الفوز على ماينتس (إ.ب.أ)
TT

الدوري الألماني: ليفركوزن يحطم قياسية البايرن بالفوز الـ33

لاعبو ليفركوزن يحييون جماهيرهم بعد الفوز على ماينتس (إ.ب.أ)
لاعبو ليفركوزن يحييون جماهيرهم بعد الفوز على ماينتس (إ.ب.أ)

عزّز باير ليفركوزن سلسلة مبارياته بلا خسارة الى 33، ليحطّم رقمًا قياسيًا ألمانيًا، وذلك بعد ان تغلب على ضيفه ماينتس 2-1، في افتتاح منافسات المرحلة الـ23 للدوري الالماني لكرة القدم ويبتعد مؤقتًا بفارق 11 نقطة عن بايرن ميونيخ حامل اللقب.

وتفوّق ليفركوزن على اطول سلسلة بلا خسارة والمسجلة سابقاً بإسم بايرن ميونيخ تحت قيادة مدربه السابق هانزي فليك، عندما بقي 32 مباراة متتالية بلا خسارة بين ديسمبر (كانون الأول) 2019، و سبتمبر (أيلول) 2020، وحينها فاز العملاق البافاري برباعية تاريخية تضمنت ألقاب الدوري والكأس المحليين ودوري أبطال أوروبا والكأس السوبر الاوروبية (تبعها لاحقاً بإحراز الكأس السوبر الالمانية وكأس العالم للاندية).

وسجّل هدفي ليفركوزن السويسري غرانيت تشاكا (3)، وروبرت اندريخ (68)، فيما جاء هدف ماينتس عبر دومينيك كوهر (8).

ورفع فريق المدرب الاسباني شابي الونسو، رصيده الى 61 نقطة في المركز الأول، بفارق 11 نقطة عن بايرن ميونيخ الذي يواجه لايبزيغ السبت، بعد ايام قليلة من اعلانه الانفصال عن مدربه توماس توخل في نهاية الموسم.

من جهته، يقبع ماينتس في المركز السابع عشر ليبقى مهدداً بالهبوط، برصيد 15 نقطة من فوزين فقط مقابل 9 تعادلات و12 خسارة.

وواصل ليفركوزن زحفه نحو لقبه الأول على الاطلاق في البوندسليغا، كما يملك فرصة لتحقيق ثلاثة تاريخية حيث بلغ نصف نهائي كأس ألمانيا وثمن نهائي مسابقة الدوري الأوروبي {يوروبا ليغ».

وهذا الفوز هو الخامس توالياً لليفركوزن في مختلف المسابقات، والرابع توالياً في الدوري.

وكان ألونسو مدرّب باير ليفركوزن رفض الخميس، الحديث عن مستقبله، مؤكداَ أن هذه "ليست اللحظة المناسبة" للتطرق إلى هذا الأمر، في ظل ارتباط اسمه بانتقال محتمل إلى بايرن ميونيخ وليفربول الانجليزي.

وعندما سُئل عما إذا كان سيبقى على مقاعد تدريب ليفركوزن الموسم المقبل، أجاب ألونسو «في الوقت الحالي، نعم».