بايرن ودورتموند يحشدان قوتيهما لمواجهة شالكه ومونشنغلادباخ في صراع على اللقب

كولن وهيرتا برلين يفتتحان المرحلة الثانية والثلاثين لـ«البوندسليغا» اليوم

مولر في تدريبات البايرن بعد نفيه الشائعات التي تدور حول قرب رحيله عن الفريق (رويترز)
مولر في تدريبات البايرن بعد نفيه الشائعات التي تدور حول قرب رحيله عن الفريق (رويترز)
TT

بايرن ودورتموند يحشدان قوتيهما لمواجهة شالكه ومونشنغلادباخ في صراع على اللقب

مولر في تدريبات البايرن بعد نفيه الشائعات التي تدور حول قرب رحيله عن الفريق (رويترز)
مولر في تدريبات البايرن بعد نفيه الشائعات التي تدور حول قرب رحيله عن الفريق (رويترز)

عندما تنطلق منافسات المرحلة الثانية والثلاثين من الدوري الألماني لكرة القدم (البوندسليغا) اليوم، بمباراة كولن أمام هيرتا برلين، ستكون الأنظار على مواجهتي بايرن ميونيخ المتصدر ضد شالكه، وبوروسيا دورتموند ثاني الترتيب أمام بوروسيا مونشنغلادباخ في صراع اللقب.

وينتظر أن يواجه بايرن ميونيخ (المتصدر برصيد 65 نقطة بفارق نقطة واحدة أمام دورتموند) مهمة صعبة أمام شالكه المنتشي بانتصارين متتاليين و3 انتصارات خلال آخر 4 مباريات، والذي يحارب للابتعاد عن مراكز الهبوط، حيث يحتل المركز الخامس عشر (30 نقطة) بفارق نقطتين فقط أمام شتوتغارت صاحب المركز السادس عشر، أقرب مراكز الهبوط.

وأُثيرت حالة من الجدل حول بايرن ميونيخ، أخيراً حول نية مهاجمه توماس مولر الرحيل عن النادي البافاري بنهاية الموسم الحالي، لكن اللاعب نفى الأمر، وكذلك أوليفر كان الرئيس التنفيذي للنادي.

كذلك كشف تقرير إخباري أن لاعبي فريق شالكه تلقوا عرضاً يتمثل في تكريمهم من جانب دورتموند في حال فوزهم على البايرن. ونقلت صحيفة «ويستدويتشه ألجماينه تسايتونغ» عن توماس ويستفال عمدة دورتموند قوله: «إذا فاز شالكه على بايرن ميونيخ سأدعو لاعبي الفريق لتسجيل أسمائهم في الكتاب الذهبي لدورتموند».

لكن، يشار إلى أن تاريخ التنافس الكبير والشرس بين شالكه ودورتموند يرجح أن عرض ويستفال لن يشكل حافزاً إضافياً للأول.

ومع تبقي 3 مراحل فقط من نهاية الموسم، يتطلع بايرن ميونيخ إلى تفادي أي كبوة جديدة، ويأمل في تحقيق الفوز في مبارياته المتبقية ليحسم تتويجه باللقب للموسم الحادي عشر على التوالي، بغض النظر عن نتائج دورتموند.

من جهته بات على دورتموند تحقيق الفوز في المباريات الثلاث، وترقب تعرض البايرن لكبوة جديدة قد تقوده إلى اللقب الغائب عنه منذ عام 2012. ويمكن لبايرن ميونيخ الاستفادة من جديد من جهود مهاجمه ليون جوريتسكا العائد من الإيقاف، بينما يغيب ألفونسو ديفيز لأسابيع؛ بسبب إصابة في الفخذ، ويكافح إيريك مكسيم تشوبو-موتينغ للتعافي من إصابة في الركبة.

أما دورتموند، فسيفتقد مهاجمه جيمي بينو-غيتنز حتى نهاية الموسم بعد إصابة في كتفه تطلبت خضوعه لجراحة، لكن في المقابل عاد لاعبَيه توماس مونييه، وماتيو موري للتدريبات بعد التعافي من إصابة طويلة. ويتسلح دورتموند بسجل رائع في مواجهاته أمام مونشنغلادباخ، حيث حقق الفوز في مبارياته التسع الماضية على منافسه في كل المسابقات.

وقال إيدن ترزيتش، مدرب دورتموند، إن فريقه يتطلع للبناء على الفوز الساحق 6 - صفر الذي حققه الأسبوع الماضي أمام فولفسبورغ. وأوضح: «نركز على أنفسنا فقط. لعبنا بقوة وسلاسة أمام فولفسبورغ، وسنحاول البناء على ذلك في المباراة المقبلة. خضنا جلسة تدريبية مكثفة للغاية على مدار يومين، يجب أن نظهر قدراتنا. بالنسبة لنا هناك هدف واحد مشترك ونحن سعداء أن هذا السباق أصبح مشتعلاً، إنه الأكثر شراسة منذ سنوات».

وأظهر دورتموند أنه أقوى فرق المسابقة على ملعبه بعدما سجل 18 هدفاً في آخر 4 مباريات، لكنه يكافح مع ذلك للحفاظ على ثبات المستوى خارج أرضه.

وبينما يقاتل دورتموند على اللقب، لم يعد لدى مونشنغلادباخ أي شيء يحارب من أجله، حيث يحتل المركز العاشر. ورداً على سؤال عما إذا كان ذلك سيؤثر في طريقة لعب المنافس، قال ترزيتش: «هذا لا يهمني على الإطلاق، علينا أن نضغط ونعتمد على أنفسنا، كل مَن يرتدي قميص مونشنغلادباخ سيرغب في الفوز بالمباراة. نعلم أننا بحاجة إلى أداء جيد للخروج بالنقاط الثلاث».

ويتطلع لايبزيغ، الذي يحتل المركز الثالث بفارق نقطة واحدة أمام يونيون برلين (الرابع)، إلى انتزاع الفوز أمام فيردر بريمن، الأحد؛ لتعزيز حظوظه في مكان مؤهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. في المقابل يخوض يونيون برلين غداً مباراة صعبة ضد فرايبورغ (الخامس).

كذلك يسعى باير ليفركوزن، صاحب المركز السادس، للتمسك بفرصته في المشاركة الأوروبية، لكنه يواجه مهمة صعبة أمام مستضيفه شتوتغارت صاحب المركز السادس عشر، الذي يكافح من أجل تفادي الهبوط.

وفي مباريات أخرى تقام غداً، يلتقي بوخوم مع أوغسبورغ، وفولفسبورغ مع هوفنهايم، وآنتراخت فرانكفورت مع ماينز.


مقالات ذات صلة

تبرئة روي بينتو المسؤول عن فضائح وتسريبات «فوتبول ليكس»

رياضة عالمية نادي بنفيكا من الجهات التي ادعت تضررها من تسريبات «فوتبول ليكس» (إ.ب.أ)

تبرئة روي بينتو المسؤول عن فضائح وتسريبات «فوتبول ليكس»

تمت تبرئة البرتغالي روي بينتو المسؤول عن فضائح وتسريبات «فوتبول ليكس» التي هزّت عالم كرة القدم العالمية الأربعاء من جميع التهم الموجهة إليه.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية إستيبان أندرادا (رويترز)

إيقاف حارس مرمى ريال سرقسطة 13 مباراة بعد لكمه لاعباً

أوقف الاتحاد الإسباني لكرة القدم الأربعاء حارس مرمى نادي ريال سرقسطة الأرجنتيني إستيبان أندرادا 13 مباراة بعد أن وجّه لكمة في وجه لاعب هويسكا

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية بطولة كأس العالم تحت 17 سنة فيفا قطر 2026 ستُقام خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر (الشرق الأوسط)

كأس العالم تحت 17 عاماً تعود إلى قطر نوفمبر المقبل

أعلن (فيفا) واللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم أن بطولة كأس العالم تحت 17 سنة فيفا قطر 2026 ستُقام خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية حارس المرمى ماتيوس جونزاليس البالغ من العمر 70 عاما (حساب النادي في انستغرام)

نادٍ إسباني سيدفع بحارس مرمى عمره 70 عاماً

سيدفع فريق كولونجا المنافس في دوري الدرجة الخامسة الإسباني لكرة القدم بحارس المرمى ماتيوس جونزاليس البالغ من العمر 70 عاماً يوم الأحد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية فينسنت كومباني (أ.ف.ب)

ملحمة باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ أشبه بـ«نشيد لكرة القدم»

اعترف فينسنت كومباني، المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، بصراحة، أنه لم يستمتع بمشاهدة مباراة دوري أبطال أوروبا المثيرة أمام باريس سان جيرمان.

«الشرق الأوسط» (برلين )

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
TT

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)

حُكم على أحد مشجعي كرة القدم في إسبانيا بالسجن مع وقف التنفيذ، بعد توجيهه إساءة عنصرية إلى مهاجم برشلونة ماركوس راشفورد خلال مباراة في الدوري الإسباني أقيمت في سبتمبر (أيلول) الماضي أمام أوفييدو.

وأكدت المحكمة الإقليمية في أوفييدو إدانة الشخص بارتكاب جريمة «تمس كرامة الأشخاص على أسس عنصرية».

وقضت المحكمة بسجنه لمدة تسعة أشهر مع وقف التنفيذ وهو إجراء شائع في إسبانيا للأحكام التي تقل عن عامين – إلى جانب تغريمه أكثر من 900 يورو (780 جنيهاً إسترلينياً؛ 1050 دولاراً)، ومنعه من دخول الملاعب لمدة ثلاث سنوات. كما تم حظره من العمل في مجالات التعليم والتدريس والرياضة والأنشطة الترفيهية لمدة ثلاث سنوات وتسعة أشهر.

وأوضحت رابطة الدوري الإسباني أن هذا الحكم يُعد القضية الحادية عشرة المرتبطة بالإساءات العنصرية في دوري الدرجة الأولى.

وفي يونيو (حزيران) 2024، صدر حكم بالسجن لمدة ثمانية أشهر على ثلاثة أشخاص بعد إدانتهم بإساءة عنصرية إلى مهاجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور في مايو (أيار) من العام السابق، في أول إدانة من نوعها تتعلق بالعنصرية داخل ملاعب كرة القدم في إسبانيا.

وكان راشفورد (28 عاماً) قد انضم إلى برشلونة على سبيل الإعارة قادماً من مانشستر يونايتد خلال الصيف، وشارك أساسياً ولعب 90 دقيقة كاملة في فوز فريقه 3-1 على أوفييدو في ملعب «كارلوس تارتيري»، حيث قدم تمريرة حاسمة.

وفي مارس (آذار) 2022، حُكم على مراهق بالسجن ستة أسابيع بعد إساءته عنصرياً إلى راشفورد عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب نهائي بطولة أوروبا 2021، حيث تعرض اللاعب لهجوم عنصري عبر الإنترنت إلى جانب زميليه جادون سانشو وبوكايو ساكا، بعد إهدارهم ركلات ترجيح في الخسارة أمام إيطاليا.


أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
TT

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)

أشاد يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني، بقرار حكم مواجهة فريقه أمام أرسنال الإنجليزي بإلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقائق الأخيرة، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1 ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتقدم أرسنال عبر فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء في الدقيقة 44، قبل أن يعادل أتلتيكو مدريد النتيجة بركلة جزاء أخرى سجلها جوليان ألفاريز في الدقيقة 56، بينما تراجع الحكم الهولندي عن احتساب ركلة جزاء ثانية للفريق اللندني بعد اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

وقال أوبلاك في تصريحات لقناة «تي إن تي سبورتس»: «كانت مباراة حماسية بين فريقين يسعيان للفوز، وقدمنا أداءً جيداً، لكن التعادل يعني أن الحسم تأجل إلى لقاء الإياب في لندنر.

وأضاف بشأن قرار إلغاء ركلة الجزاء: «هو قرار مريح في كل الأحوال. كنت أتمنى التصدي لها، لكن الحكم غيّر قراره، وأتفق معه في ذلك».

وتابع الحارس السلوفيني: «كنت قريباً من التصدي لركلة الجزاء الأولى، لكن لاعب أرسنال سددها بقوة كبيرة. علينا تجاوز ذلك والتركيز على مباراتنا المقبلة في الدوري، ثم مواجهة الإياب في لندن».

وأكد أوبلاك أنه لا يشعر بالقلق من مواجهة أرسنال، رغم الخسارة الثقيلة 0-4 أمامه على ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قائلاً: «لن نفكر في تلك المباراة، لأن المواجهة المقبلة مختلفة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة تؤهلنا إلى النهائي».

وختم حديثه: «لا نفكر الآن في التتويج بدوري الأبطال، بل علينا التركيز أولاً على مباراة الإياب، لأن أرسنال أيضاً يريد اللقب، ويجب أن نتجاوزه قبل التفكير في أي شيء آخر».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، لتحديد الطرف المتأهل إلى النهائي المقرر في 30 مايو (أيار)، حيث سيواجه الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.


سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
TT

سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

أبدى دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني، تفاؤله بحظوظ فريقه في التأهل، عقب التعادل 1-1 أمام أرسنال الإنجليزي في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

وقال سيميوني عقب اللقاء الذي أقيم في مدريد: «جوليان ألفاريز سيخضع لفحوصات طبية، وآمل أن تكون إصابته طفيفة»، مضيفاً رداً على سؤال بشأن الإياب: «أنا متفائل دائماً».

وكشف المدرب الأرجنتيني، في تصريحات أبرزتها صحيفة «آس»، عن بعض الحالات البدنية داخل فريقه، موضحاً: «تعرض جوليانو سيميوني لكدمة بعد اصطدامه بمدافع أرسنال هينكابي، وأتمنى ألا تكون الإصابة خطيرة، كما شعر سورلوث بآلام في الساق خلال الإحماء، وفضلنا عدم إشراكه لتفادي إرهاقه قبل مباراة الإياب».

وأضاف: «لا أؤمن بالحظ، بل بالاستمرارية. الشوط الأول كان متكافئاً، استحوذ أرسنال أكثر دون خطورة حقيقية، فهو فريق قوي للغاية، لكننا تحسنا في الشوط الثاني، وكان البدلاء أفضل من الأساسيين، وقدمنا أداء أفضل من أرسنال».

وتابع: «انخفضت شراسة أرسنال، وأصبحنا أكثر تنظيماً وتحسناً دفاعياً، وخلقنا فرصاً خطيرة عبر غريزمان ولوكمان، لكننا لم ننجح في استغلالها».

وشكك سيميوني في صحة ركلة الجزاء التي سجل منها أرسنال هدفه، قائلاً: «الاحتكاك بين هانكو وجيوكيريس كان طفيفاً، ولا يرتقي لاحتساب ركلة جزاء في مباراة بحجم نصف نهائي دوري أبطال أوروبا».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في لندن، حيث سيتحدد المتأهل إلى النهائي المقرر يوم 30 مايو (أيار)، لمواجهة الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.