عزّز فريق مانشستر سيتي صدارته للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بفوزه على ضيفه ليدز يونايتد 2 - 1 خلال المباراة التي جمعتهما، أمس (السبت)، في الجولة الخامسة والثلاثين من المسابقة. وشهدت أيضاً هذه الجولة فوز توتنهام على كريستال بالاس 1 - صفر، وتشيلسي على بورنموث 3 – 1، وولفرهامبتون على أستون فيلا 1 – صفر. وفي المواجهة الأخيرة التي جرت، أمس، قاد المصري محمد صلاح فريقه ليفربول لفوز صعب على ضيفه برينتفورد 1 - صفر. وسجل صلاح هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 13 ليرفع رصيد أهدافه هذا الموسم إلى 30 هدفاً في البطولات كافة. وبهذا الفوز رفع ليفربول رصيده إلى 62 نقطة في المركز الخامس، بفارق نقطة خلف مانشستر يونايتد، الذي يواجه وستهام اليوم.
وابتعد مانشستر سيتي أربع نقاط عن آرسنال في صدارة الدوري الإنجليزي بفوزه الصعب على ضيفه ليدز 2 - 1 ليزيد الضغط على فريق العاصمة الذي يخوض امتحاناً صعباً بدوره ضد نيوكاسل الثالث على ملعب الأخير، اليوم الأحد، ضمن المرحلة الخامسة والثلاثين. ورفع مانشستر سيتي رصيده إلى 82 نقطة مقابل 78 لآرسنال الذي لعب العدد ذاته من المباريات. ونظراً للفارق الشاسع في فارق الأهداف بين سيتي وآرسنال، يحتاج الأول إلى 8 نقاط من أصل 12 متبقية للتتويج باللقب الثالث على التوالي والخامس في آخر 6 مواسم.
وسجل الألماني إيلكاي غوندوغان، هدفي سيتي في الشوط الأول إثر تمريرتين حاسمتين من الجناح الجزائري رياض محرز في الدقيقتين 19 و27، ليعود ويهدر فرصة تسجيل أول هاتريك في مسيرته عندما سدد ركلة جزاء في القائم أواخر المباراة، قبل أن يرد ليدز بهدف متأخر للمهاجم الإسباني رودريغو في الدقيقة 85، وعلى الرغم من المواجهة القوية لمانشستر سيتي المرتقبة، الثلاثاء، ضد ريال مدريد الإسباني في نصف نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا، أشرك مدربه الإسباني جوسيب غوارديولا لاعبيه المؤثرين أساسيين، على رأسهم هدافه النرويجي أرلينغ هالاند، وصانع الألعاب البلجيكي كيفن دي بروين، العائد من الإصابة، طوال الدقائق الـ90، في حين أراح لاعب الوسط رودري، والبرتغالي برناردو سيلفا، ومواطنه روبن دياز.
في المقابل، كان ليدز يخوض المباراة الرسمية الأولى بإشراف مدربه المخضرم سام ألاردايس، الذي تسلّم المهمة هذا الأسبوع بعد إقالة الإسباني خافي غراسيا من منصبه بسبب سوء نتائج الفريق الذي يواجه خطر الهبوط. وبعد أن أهدر هالاند فرصة أولى مطلع المباراة نجح غوندوغان في استغلال تمريرة بالمسطرة من محرز ليتابعها بعيداً عن متناول حارس ليدز الإسباني جويل روبليس في الدقيقة 19.
وتكرر السيناريو ذاته بعد ثماني دقائق عندما مرر محرز كرة على مشارف المنطقة باتجاه غوندوغان ليتابعها داخل الشباك. وأضاع هالاند فرصة ثانية عندما سدد بجانب القائم في الشوط الثاني، ثم أصاب القائم أيضاً، ليفشل في زيادة غلته من الأهداف في الدوري المحلي حيث يملك 35 هدفاً، وهو رقم قياسي في الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم واحد. وسنحت لسيتي فرصة حسم النتيجة نهائياً في صالحه عندما احتسب له الحكم ركلة جزاء بعد إعاقة فيل فودن داخل المنطقة، فانبرى لها غوندوغان لكنه سددها في القائم حارماً نفسه من تسجيل أول ثلاثية في مسيرته في الدقيقة 84. وبعدها بدقيقة واحدة، قلّص ليدز الفارق بواسطة مهاجمه البديل رودريغو، الذي استغل خطأ دفاعياً ليسدد في شباك الحارس البرازيلي إيدرسون، لكن سيتي نجح في الخروج بالنقاط الثلاث.
وفي مباراة أخرى، فاز توتنهام على كريستال بالاس 1 - صفر. وسجل هدف المباراة الوحيد هاري كين في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الأول. وبهذا الهدف أصبح هاري كين هو ثاني الهدافين التاريخيين للدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 209 أهداف، خلف آلان شيرر الذي سجل 260 هدفاً. ورفع توتنهام رصيده إلى 57 نقطة في المركز السادس، وتوقف رصيد كريستال بالاس عند 40 نقطة في المركز الثاني عشر.
وحقق تشيلسي انتصاره الأول مع المدرب المؤقت فرانك لامبارد، بتغلبه 3 - 1 على مستضيفه بورنموث، وحقق الفوز الأول في 10 مباريات في جميع المسابقات. وساهم هدفان متأخران من بنوا بادياشيل وجواو فيلكس في تقدم تشيلسي إلى المركز 11 برصيد 42 نقطة. بينما تراجع بورنموث إلى المركز 14، ويتأخر عن الفريق اللندني بثلاث نقاط رغم خوض مباراة أكثر. وكاد بورنموث أن يفتتح التسجيل من فرصتين في أول خمس دقائق، لكن دفاع تشيلسي حال دون ذلك، قبل أن يفتتح لاعب الوسط كونور جالاجر التسجيل للفريق الضيف بضربة رأس رائعة.
واهتزت شباك تشيلسي بعد هجمة جيدة من بورتموث، حيث مهد ريان كريستي الكرة إلى ماتياس فينا الذي سدد من عند حدود منطقة الجزاء في الزاوية العليا للحارس كيبا أريزابالاغا. وقرب نهاية الشوط الثاني استغل تشيلسي ضعف بورنموث في الركلات الثابتة هذا الموسم، ونفذ حكيم زياش ركلة حرة عند القائم البعيد حولها بادياشيل في مرمى الحارس نيتو ليسجل أول أهدافه مع الفريق. وحصل تشيلسي على دفعة وجعل النتيجة 3 - 1 عندما انطلق رحيم سترلينغ نحو منطقة الجزاء ومرر الكرة إلى فيلكس الذي سدد بسهولة ليضمن نقاط المباراة لفريقه. وفي مواجهة أخرى، فاز ولفرهامبتون على أستون فيلا بهدف نظيف سجله توتي غوميز في الدقيقة التاسعة. ورفع ولفرهامبتون رصيده إلى 40 نقطة في المركز الثالث عشر، وتوقف رصيد أستون فيلا عند 54 نقطة في المركز الثامن.
