اطمأن البرتغالي جوزيه غوميز، مدرب فريق الخليج، على جاهزية فريقه لمواجهة التعاون في أولى مبارياته بالدوري السعودي للمحترفين، بعدما وقف على مستويات لاعبيه خلال المباراة الودية التي خاضها أمام هجر، وكسبها بهدفين دون مقابل.
وكان الخليج قد أنهى معسكره الإعدادي في هولندا؛ حيث خاض عدداً من المباريات الودية، قبل العودة إلى المملكة واستئناف تدريباته على ملعب النادي في مدينة سيهات.
وأظهر الغامبي موسى بارو جاهزية كبيرة للمشاركة منذ المباراة الأولى أمام فريقه السابق التعاون، بعدما حامت شكوك حول وضعه البدني، في ظل الإصابات التي تعرّض لها سابقاً، ومن بينها إصابة الرباط الصليبي، وهو ما أثار تساؤلات بشأن جاهزيته، خصوصاً بعد انتهاء علاقته بالتعاون، وعدم توقيع نادي الفتح عقداً معه.

وحرص المهندس أحمد خريدة، رئيس نادي الخليج، على توضيح هذا الجانب، مؤكداً أن اللاعب لا يعاني حالياً أي إصابة، وأن النادي اعتمد قبل التعاقد معه على فحوصات طبية أجراها مركز متخصص في إيطاليا ومعتمد من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إلى جانب مراجعة الصور والتقارير الطبية من قِبَل مختصين قبل إبرام العقد.
وأكد خريدة أن بارو لم يتعرض لإصابة في الرباط الصليبي، موضحاً أن إصابته الأخيرة كانت عبارة عن تمزق في الرباط الجانبي.
وأكمل الخليج صفقاته الأجنبية بالتعاقد مع 5 لاعبين جدد لتعويض العدد نفسه من اللاعبين الذين غادروا صفوف الفريق، ليكون من بين أسرع الأندية في إنجاز تعاقداته استعداداً للموسم الجديد.
وضم الخليج كلاً من البرتغالي ميغيل كريسبو، والإسباني عمر ماسكاريل، والمالي كيكي كوياتي، والفرنسي أنجيلو فولجيني، والغامبي موسى بارو، فيما أبقى على الحارس اللوكسمبورغي أنتوني موريس، والظهير الأيسر البرتغالي بيدرو ريبوتشو، والمهاجم النرويجي جوشوا كينغ.
ويسعى الخليج إلى تأمين بقائه مبكراً في الدوري السعودي للمحترفين، من خلال جمع أكبر عدد ممكن من النقاط خلال الدور الأول، على أن ينهي الموسم في مركز لا يتجاوز العاشر، في وقت أكد فيه غوميز صراحة أن فريقه لا يستطيع منافسة الأندية الكبيرة ذات الإمكانات المالية المرتفعة على مراكز المقدمة.
وعلى صعيد متصل، أشاد علي المحسن، الرئيس التنفيذي لنادي الخليج، بما حققه النادي من منجزات على صعيد الألعاب المختلفة، بدايةً من فريق كرة القدم، مروراً بكرة اليد، وصولاً إلى بقية الألعاب، مؤكداً أن فرق النادي سجّلت أرقاماً تاريخية، وحصدت أعلى رصيد لها من النقاط ضمن استراتيجية دعم الأندية.
وكشف المحسن عن تحقيق عدد من المنجزات الإدارية، في مقدمتها تقدم النادي من فئة إلى فئة أعلى في مبادرة الحوكمة، إلى جانب الحصول على شهادة الكفاءة المالية لفريقي كرة القدم وكرة اليد.
وأضاف أن النادي حصل للموسم الثاني على التوالي على الرخصتين المحلية والقارية، فيما سجّلت الإيرادات التجارية من الرعاة نمواً بنسبة 88 في المائة مقارنة بالعام السابق.
وأشار إلى أن النادي استثمر كذلك في تطوير البنية التحتية لمختلف الألعاب الرياضية، وشملت الأعمال تطوير الصالة الرياضية، وقاعات الاجتماعات، وميدان السهام، إلى جانب عدد من المشروعات الأخرى.
وأوضح المحسن أن هذه النتائج -ومن بينها تحقيق مستهدفات الحضور الجماهيري خلال الدور الثاني من الدوري السعودي للمحترفين، ومحافظة الفريق الأول لكرة القدم على موقعه بين أندية دوري المحترفين، فضلاً عن هيمنة فريق كرة اليد على البطولات- جاءت نتيجة عمل جماعي شارك فيه رئيس مجلس إدارة النادي وأعضاؤه والإدارة التنفيذية وجميع منسوبي الخليج وداعميه.
وأكد أن النادي سيُعلن هذه النتائج الإيجابية خلال الجمعية العمومية المقبلة، مشيراً في الوقت ذاته إلى وجود تحديات مستقبلية، ومشيداً بكل من عمل وأسهم في تحقيق تلك المنجزات.
