«نخبة آسيا»... الهلال لاستعادة روح البطل والأهلي للدفاع عن اللقب

يواجهان الدحيل والسد القطريين في جدة ضمن الدور ثمن النهائي

جماهير الهلال وعدت فريقها بحضور قوي في مباراته الآسيوية بجدة (موقع النادي)
جماهير الهلال وعدت فريقها بحضور قوي في مباراته الآسيوية بجدة (موقع النادي)
TT

«نخبة آسيا»... الهلال لاستعادة روح البطل والأهلي للدفاع عن اللقب

جماهير الهلال وعدت فريقها بحضور قوي في مباراته الآسيوية بجدة (موقع النادي)
جماهير الهلال وعدت فريقها بحضور قوي في مباراته الآسيوية بجدة (موقع النادي)

تتجه الأنظار مساء الاثنين صوب مدينة جدة، حيث تنطلق مباريات الأدوار النهائية لبطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، والتي تستضيفها المملكة للعام الثاني على التوالي بنظام التجمع، إلا أنها هذه المرة ستكون بدءاً من دور الـ16 الذي تقلص إلى مباراة واحدة بعد تأجيل المباريات عن موعدها السابق بسبب الأوضاع الحالية في المنطقة.

ويواصل الأهلي رحلة الدفاع عن لقبه حينما يستقبل الدحيل القطري باحثاً عن خطف بطاقة التأهل للصعود ومواجهة فريق جوهر دار التعظيم الماليزي في ربع النهائي مساء الجمعة.

ويسعى الهلال للعودة إلى منصة التتويج الآسيوية بعد أن خرج النسخة الماضية من نصف النهائي، وذلك حينما يخوض مواجهة قوية أمام السد القطري في ملعب مدينة الأمير عبد الله الفيصل، على أن يتأهل الفائز منهما لمواجهة فيسيل كوبي الياباني مساء الخميس.

في ملعب الإنماء، يدخل الأهلي مباراته أمام الدحيل القطري وهو المرشح الأبرز للعبور من هذا الدور، بعد أن أنهى مرحلة الدوري وهو يحتل المركز الثاني بفارق خمس نقاط عن المتصدر الهلال.

بدوره يؤكد الألماني ماتياس يايسله مدرب الأهلي أن طموح فريقه هو معانقة اللقب، لكنه في الوقت ذاته أشار إلى تركيزه على مواجهة «الدحيل» وتجنب أي مفاجأة قد يُحدثها الفريق.

والتقى الأهلي والدحيل في مرحلة الدوري وتحديداً في الجولة الثانية، حيث انتهى اللقاء بالتعادل الإيجابي بنتيجة 2-2، وهذا التعادل تكرر في آخر ثلاثة لقاءات جمعت بينهما على صعيد البطولة.

يدخل الأهلي البطولة بعد أن اتسع الفارق النقطي بينه وبين النصر على صعيد المنافسة المحلية في الدوري السعودي للمحترفين، مما يضاعف عامل التركيز على لقب البطولة القارية، خاصة أن المباريات ستقام بمدينة جدة وسط توقعات بحضور جماهيري كبير.

يملك الألماني ماتياس يايسله المدير الفني العديد من الأسماء القادرة على صناعة الفارق، أبرزها إيفان توني هداف الفريق وأبرز لاعبيه في الفترة الأخيرة، إضافة إلى رياض محرز النجم الجزائري المخضرم وفرانك كيسيه والبرازيلي جالينو.

رياض محرز يسدد كرة مقصية خلال تدريبات الأهلي الأخيرة (موقع النادي)

الدحيل القطري من جهته يدخل مباراته أمام الأهلي بعد أن تأهل من مرحلة الدوري وهو يحتل المركز السابع برصيد ثماني نقاط، بعد أن اكتفى بتحقيق انتصارين وتعادل في مواجهتين وخسر أربعة لقاءات.

على صعيد الدوري القطري يحضر الفريق في مركز متأخر بحلوله في المركز السادس، بعيداً عن أي مركز قد يؤهله الموسم القادم للبطولة الآسيوية.

ويملك الفريق عدداً من الأسماء التي يراهن عليها في هذه المواجهة، أبرزها هداف الفريق ونجمه عادل بو لبينة الذي يعتبر من أبرز النجوم في منطقة غرب آسيا، إضافة إلى أدميلسون والبولندي كشيشتوف بيونتيك.

في ملعب الأمير عبد الله الفيصل، يحتدم التنافس والصراع بين الهلال والسد القطري، في واحدة من أقوى المواجهات على صعيد البطولة، حيث ستكون المواجهة مثيرة في كافة تفاصيلها.

ويتجدد اللقاء بين الإيطالي روبرتو مانشيني المدير الفني للسد القطري ومواطنه سيموني إنزاغي مدرب الهلال الذي كان لاعباً يوماً ما تحت قيادة مانشيني، وسبق لهما أن التقيا كمدربين.

الهلال الذي يضع كامل ثقله في البطولة الآسيوية، يتطلع لتجاوز السد وتعزيز أفضليته في مرحلة الدوري، بعد أن أنهى المشوار متصدراً برصيد 22 نقطة دون أن يتعرض لأي خسارة.

يدخل الهلال المباراة وسط جملة من الإصابات التي أحاطت بالفريق، كان آخرها محمد كنو ومالكوم، إضافة إلى السنغالي خاليدو كوليبالي الذي تخلف عن مرافقة الفريق في اللحظات الأخيرة لتعرضه لإصابة في الحصة التدريبية الأخيرة قبل المغادرة إلى جدة.

ويُعد الفريقان من الأبطال السابقين على مستوى القارة، إلا أن السد لم يحقق سوى فوز واحد فقط على الهلال في أربع مواجهات سابقة جمعتهما ضمن الأدوار الإقصائية.

يعول الهلال على الكثير من الأسماء في قائمة الفريق حتى مع الغيابات، حيث لن يتمكن نجمه الأوروغواياني داروين نونيز من المشاركة بسبب الإيقاف، لكن الفريق يضم العديد من العناصر بوجود محمد قادر ميتي وكريم بنزيمة وسالم الدوسري وسافيتش وروبين نيفيز.

ويدرك إنزاغي خطورة المواجهة خاصة أنها من مباراة واحدة، ما يتعين معه المزيد من التركيز حتى ينجح في مواصلة مشواره.

السد القطري بقيادة مانشيني يعيش أياماً مثالية على الصعيد المحلي بتصدره لائحة ترتيب الدوري القطري واقترابه من حسم اللقب، إلا أنه على صعيد البطولة القارية تأهل بصعوبة في المركز الثامن (آخر المراكز التي تمنح صاحبها حق التأهل).

يملك السد عناصر عديدة متميزة في الفريق وقادرة على صناعة الفارق أمام الهلال، حيث يحضر أكرم عفيف والبرازيلي فيرمينو والإسباني موخيكا والقائد حسن الهيدوس.


مقالات ذات صلة

الدوري السعودي للسيدات: الهلال يطمع في نقاط العلا... والقادسية لمواصلة الصدارة أمام نيوم

رياضة سعودية العلا يواجه مستضيفه الهلال على استاد الأمير محمد بن عبد العزيز بالمدينة المنورة (نادي الهلال)

الدوري السعودي للسيدات: الهلال يطمع في نقاط العلا... والقادسية لمواصلة الصدارة أمام نيوم

تتواصل منافسات الدوري السعودي الممتاز للسيدات، الخميس المقبل، بمواجهة العلا لمستضيفه الهلال على استاد الأمير محمد بن عبد العزيز بالمدينة المنورة.

بشاير الخالدي (الدمام)
رياضة سعودية الأرميني إدوارد سبيرتسيان صانع ألعاب الأهلي (حساب اللاعب)

سبيرتسيان يواصل التألق... هدف وأداء لافت مع أرمينيا

واصل الأرميني إدوارد سبيرتسيان، صانع ألعاب الأهلي، حضوره اللافت بقميص منتخب بلاده، بعدما سجل هدفاً في خسارة أرمينيا أمام مونتينيغرو 2 - 3.

فيصل المفضلي (جدة)
رياضة سعودية فريق أبها سيخوض مواجهة تجريبية أمام ضمك في الأول من أكتوبر (نادي ضمك)

مصادر «الشرق الأوسط»: أبها يواجه ضمك ودياً… و«الزراعة الشتوية» تنقل مواجهة الفيصلي إلى خميس مشيط

علمت «الشرق الأوسط» أن فريق أبها سيخوض مواجهة تجريبية أمام ضمك في الأول من أكتوبر على ملعب نادي ضمك، ضمن برنامج الفريق خلال فترة التوقف.

إبراهيم جابر (أبها)
رياضة سعودية البرازيلي غابرييل مارتينيلي (نادي الهلال)

لماذا رفض مارتينيلي عروض أوروبا واختار الهلال؟

لم يكن انتقال البرازيلي غابرييل مارتينيلي من آرسنال إلى الهلال مجرد صفقة ضخمة جديدة في سوق الانتقالات، بل جاء نتيجة رغبة مشتركة بين اللاعب والنادي الإنجليزي.

مهند علي (القاهرة)
رياضة سعودية الدولي الأرميني إدوارد سبيرتسيان (النادي الأهلي)

سبيرتسيان يتصدر صُنّاع الفرص في الدوري السعودي... ومنافسة قوية من ماني وميدران

سلّط الموقع الرسمي للدوري السعودي للمحترفين الضوء على أبرز خمسة لاعبين في صناعة الفرص خلال الجولات السبع الأولى من موسم 2026-2027.

مهند علي (القاهرة)

الأخضر يعيد إنجاز 1974… العلامة الكاملة بعد 52 عاماً

حقق الأخضر السعودي علامة كاملة في مرحلة المجموعات (المنتخب السعودي)
حقق الأخضر السعودي علامة كاملة في مرحلة المجموعات (المنتخب السعودي)
TT

الأخضر يعيد إنجاز 1974… العلامة الكاملة بعد 52 عاماً

حقق الأخضر السعودي علامة كاملة في مرحلة المجموعات (المنتخب السعودي)
حقق الأخضر السعودي علامة كاملة في مرحلة المجموعات (المنتخب السعودي)

سجل المنتخب السعودي رقماً غاب عنه طوال 52 عاماً في كأس الخليج العربي لكرة القدم، بعدما أنهى دور المجموعات في «خليجي 27» بالعلامة الكاملة، إثر فوزه على العراق بهدفين دون مقابل، ليحقق انتصاره الثالث توالياً في البطولة.

وكان الأخضر افتتح مشواره في النسخة الحالية بالفوز على الكويت 1-0، قبل أن يتغلب على عمان 3-0، ثم أكمل انتصاراته أمام العراق 2-0، جامعاً 9 نقاط من 9 ممكنة، من دون أن يفقد أي نقطة في مبارياته الثلاث.

وتعد هذه المرة الأولى التي ينجح فيها المنتخب السعودي في تجاوز مرحلته الأولى من كأس الخليج بالعلامة الكاملة منذ «خليجي 3» عام 1974 في الكويت، عندما حقق سلسلة كاملة من الانتصارات في طريقه إلى المباراة النهائية.

الحمدان يحتفل بهدفه في شباك العراق (المنتخب السعودي)

وبدأ الأخضر مشاركته في نسخة 1974 بالفوز على قطر 2-0 في الدور التمهيدي يوم 16 مارس (آذار)، قبل أن ينتقل إلى دور المجموعات ويحقق انتصارين متتاليين، الأول على البحرين 4-1 في 21 مارس، والثاني على الإمارات 2-0 في 23 من الشهر نفسه.

وواصل المنتخب السعودي انتصاراته في تلك النسخة بتجاوز قطر مجدداً في نصف النهائي 3-1 يوم 27 مارس، ليبلغ المباراة النهائية بعدما حقق أربعة انتصارات في أربع مباريات قبل أن يخسر اللقب أمام الكويت 0-4 في 29 مارس.

وبذلك، بقيت نسخة 1974 آخر مرة ينجح فيها الأخضر في إنهاء المرحلة المؤهلة إلى الأدوار الإقصائية من دون إهدار أي نقطة، قبل أن يعيد منتخب 2026 المشهد بعد أكثر من نصف قرن.

ويكتسب الرقم الجديد أهمية إضافية في ظل البداية السعودية القوية في «خليجي 27»، إذ سجل الأخضر 6 أهداف في ثلاث مباريات، وحافظ على نظافة شباكه في المواجهات الثلاث أمام الكويت وعمان والعراق.

وجاءت العلامة الكاملة بالتزامن مع تعزيز المنتخب السعودي صدارته التاريخية لعدد الانتصارات في كأس الخليج، إذ رفع فوزه على العراق رصيده إلى 63 انتصاراً خلال 120 مباراة، ليبقى أكثر منتخبات البطولة تحقيقاً للفوز.


كابوس الإصابات يزعج أحلام الأخضر في «خليجي 27»

هوساي خرجا مصابا من مباراة العراق (تصوير: علي خمج)
هوساي خرجا مصابا من مباراة العراق (تصوير: علي خمج)
TT

كابوس الإصابات يزعج أحلام الأخضر في «خليجي 27»

هوساي خرجا مصابا من مباراة العراق (تصوير: علي خمج)
هوساي خرجا مصابا من مباراة العراق (تصوير: علي خمج)

لا يزال كابوس الإصابات يطارد المنتخب السعودي في مشواره ببطولة كأس الخليجي الـ27، إذ كان زكريا هوساوي آخر ضحاياه، وذلك خلال مباراة العراق الأخيرة ضمن دور المجموعات.

ولم تكن المصاعب الميدانية المتمثلة أمام الخصوم هي العائق الوحيد أمام الجهاز الفني، بل كانت الضربات البدنية المتلاحقة هي الخصم الأشد شراسة، مما حرم الفريق من عناصر مهمة وشوه استقرار التشكيلة الأساسية منذ اللحظات الأولى لخوض منافسات البطولة.

وبدأت المعاناة مبكراً جداً وفي المواجهة الأولى أمام المنتخب الكويتي، حين تعرض الحارس نواف العقيدي لإصابة مفاجئة أجبرت الجهاز الطبي على استبعاده كلياً من القائمة، ضربة مبكرة أربكت الحسابات في الخط الخلفي ووضعت الجهاز الفني تحت ضغط البحث عن حلول بديلة وسريعة في مركز يتطلب أعلى درجات الاستقرار والتركيز الذهني، لتكون هذه الحادثة مجرد بداية لسلسلة من الأزمات الصحية التي ستلقي بظلالها على بقية المشوار.

ولم تكد أوجاع المباراة الأولى تندمل حتى جاءت المباراة الثانية لتضاعف أزمة "الأخضر"، حيث امتدت الإصابات لتطال محور الارتكاز علاء حجي، إلى جانب المدافع حسن كادش الذي غادر هو الآخر بداعي الإصابة وتم استبعاده رسمياً من الحسابات.

هذه الغيابات المزدوجة لم تقتصر على حرمان الفريق من المداورة الفعالة، بل أفرغت خط الدفاع والوسط من ركائز مهمة تمتلك القدرة على قيادة وتوجيه الفريق في اللحظات الحرجة.

وفي المشهد الأخير من هذه الأحداث المؤسفة، واصل سوء الطالع ملاحقته للكتيبة السعودية خلال المباراة الثالثة أمام المنتخب العراقي، بعدما اضطر اللاعب زكريا هوساوي لمغادرة الملعب بداعي الإصابة ليضم اسمه إلى قائمة المصابين.

أربع ضربات مؤلمة في ثلاث مواجهات متتالية ترسم صورة واضحة لمدى قسوة الظروف التي يمر بها المنتخب السعودي في هذه البطولة، وتضع طاقمه الفني واللاعبين أمام تحدٍ استثنائي يتطلب مضاعفة الجهد والقتالية لتعويض هذا النزيف البشري المستمر.


الصقور تواصل التحليق في أجواء الخليج... والجماهير:»يا سعودي ما شاء الله»

جماهير الأخضر سجلت حضورها خلف منتخبها في البطولة (تصوير: علي خمج)
جماهير الأخضر سجلت حضورها خلف منتخبها في البطولة (تصوير: علي خمج)
TT

الصقور تواصل التحليق في أجواء الخليج... والجماهير:»يا سعودي ما شاء الله»

جماهير الأخضر سجلت حضورها خلف منتخبها في البطولة (تصوير: علي خمج)
جماهير الأخضر سجلت حضورها خلف منتخبها في البطولة (تصوير: علي خمج)

واصلت الصقور السعودية، التحليق في أجواء بطولة كأس الخليج الـ27 بجدة، بحثا عن اللقب الغائب منذ سنوات عديدة، بعد فوزها الثلاثاء على العراق بهدفين دون رد.

ورفعت السعودية رصيدها إلى 9 نقاط في الصدارة، واحتفل اللاعبون طويلا مع جماهيرهم نتيجة للأداء المتميز والانتصارات المتلاحقة في هذه البطولة، بينما رددت المدرجات أهزوجة "يا سعودي... ما شاء الله".

ومع أن الشوط الأول لم يرتقِ لمستوى التوقعات، إلا أن الأخضر السعودي الذي أجرى تغييرات واسعة على تشكيلته كان الطرف الأفضل في معظم فتراته.وافتقدت هجمات السعودية في البداية للخطورة، حتى ارتقى السالم لكرة عرضية لعبها برأسه بجانب القائم (18)، أتبعه محمد أبو الشامات بتصويبة قوية اعتلت العارضة بقليل (24).

آل سالم سجل هدف الأخضر الأول (تصوير: علي خمج)

وأجرى المدرب الأسترالي للعراق غراهام أرنولد، تغييرا اضطراريا بدخول ابراهيم بايش بدلا من المدافع مصطفى سعدون قبيل نهاية الشوط الأول بدقيقة واحدة.وافتتح عبدالله آل سالم التسجيل مستغلا كرة ثابتة لعبت داخل منطقة الجزاء وخطأ دفاعيا مشتركا بين الدفاع وحارس المرمى احمد باسل ليودع الكرة داخل المرمى (54).

ودفع دونيس مدرب السعودية بصالح الشهري وفراس البريكان بدلا من آل سالم وسلطان مندش، بمقابل ثلاثة تغييرات عراقية بدخول ايمن حسين واحمد يحيى وزيدان اقبال بدلا من حسن عبد الكريم وكرار نبيل واحمد قاسم.ومن هجمة سريعة أضاف الحمدان الهدف الثاني للسعودية من كرة مرتدة وسريعة وتمريرة ذكية، سددها أرضية قوية في المرمى (68).

ولاحت فرصة للعراق لتقليص الفارق لكن عبدالإله العمري نجح في إبعاد الكرة للركنية (79)، قبل أن يصوّب علي جاسم كرة قوية مرت بمحاذاة القائم (81).