مدرب النجمة: في زمن الفيديو المساعد يجب أن يتحلى الحكم بالعدالة!

البرتغالي ماريو سيلفا مدرب فريق النجمة (تصوير: نايف العتيبي)
البرتغالي ماريو سيلفا مدرب فريق النجمة (تصوير: نايف العتيبي)
TT

مدرب النجمة: في زمن الفيديو المساعد يجب أن يتحلى الحكم بالعدالة!

البرتغالي ماريو سيلفا مدرب فريق النجمة (تصوير: نايف العتيبي)
البرتغالي ماريو سيلفا مدرب فريق النجمة (تصوير: نايف العتيبي)

قال البرتغالي ماريو سيلفا، مدرب فريق النجمة، إن حكم مباراة فريقه أمام الخليج لم يحتسب ركلة جزاء لفريقه رغم ذهابه لمشاهدة اللقطة في تقنية الفيديو المساعد، موضحاً أنه يجب على الحكم أن يكون عادلاً.

وقال مدرب فريق النجمة بعد نهاية مباراة فريقه بنتيجة 2-2 في الجولة الثالثة عشرة من الدوري السعودي للمحترفين: «اليوم قدمنا مستوى جيداً وحصلنا على نقطة، رغم أننا بحثنا عن النقاط الثلاث لكن لعبنا أمام فريق جيد».

وتحدث سيلفا غاضباً عن التحكيم، وقال: «اليوم لنا ركلة جزاء لم يحتسبها الحكم رغم أنه ذهب لتقنية الفيديو المساعد، وربما لو أتت وسجلنا لا ننتصر لكن يتوجب على الحكم أن يكون عادلاً»، موضحاً: «أنا أحب السعودية وأحب العيش هُنا، لكن أطالب بالعدالة فقط، ربما سابقاً كان الأمر تقديرياً، لكن الآن يوجد تقنية فيديو مساعدة للحكام».

وحصل النجمة على النقطة الثانية في رصيد الدوري، وما زال الفريق في المركز الأخير بلائحة ترتيب الدوري السعودي للمحترفين.

وعن تدعيم الفريق في فترة الانتقالات، قال ماريو: «هؤلاء هم اللاعبون الموجودون حالياً، وأنا سعيد جداً بالعمل معهم، وفترة الانتقالات من اختصاص الإدارة، ولا أمتلك معلومات عنها، ولم أناقش الإدارة في هذا الشأن».

اليوناني دونيس مدرب فريق الخليج (تصوير: نايف العتيبي)

من جانبه أبدى اليوناني جورجيوس دونيس، مدرب فريق الخليج، بعد تعادل فريقه أمام النجمة، انزعاجه من الفترة الصعبة التي يمر بها الفريق في هذا التوقيت، وعدم محالفة الحظ والتوفيق لهم، ولكن «علينا الهدوء للعودة إلى الوضع الطبيعي وهذه هي كرة القدم تحتاج للحظ أن يقف معك».

وكان فريق الخليج قد فقد نقطتين بتعادله الإيجابي أمام فريق النجمة على أرضية ملعب مدينة الملك عبد الله بن عبد العزيز الرياضية ببريدة.

وتطرّق دونيس للضغط الكبير الذي دخل به أفراد فريقه للحصول على النقاط الثلاث؛ مما ساهم في عدم ظهور لاعبي الفريق بالمستوى المطلوب، والدليل هو البطاقة الحمراء التي تلقاها لاعبنا ماجد كنبه، وأضاف: «بعد هدف النجمة تماسكت عناصر الفريق واستطعنا العودة للمباراة، ونطمح للانتصارات في المباريات القادمة».

واستغرب دونيس من الوضع غير الطبيعي من نتائج الفريق؛ «ففي شوط المباراة الأول من مباراة الهلال، كنا الأفضل ولكننا لم نسجل وأمام الفتح خلال 60 دقيقة لم نكن جيدين ونحاول تفسير هذا الأمر، من الطبيعي الخسارة من الهلال والنصر، ولكن العكس الخسارة من الفتح والتعادل مع النجمة هو أمر غير طبيعي».

وأكّد دونيس على «مراجعة كل مباراة والأمور التكتيكية التي تحصل بها، وأكرر أن الحظ مهم داخل المستطيل الأخضر بجانب الأمور الفنية، وهذه الفترة نفتقد للحظ بشكل كبير».


مقالات ذات صلة

11 أبريل... أنظار منتخبات «آسيا 2027» شاخصة نحو الرياض

رياضة سعودية السعودية وعدت بتنظيم نسخة استثنائية من بطولة كأس آسيا (تصوير: سعد العنزي)

11 أبريل... أنظار منتخبات «آسيا 2027» شاخصة نحو الرياض

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم رسمياً عن استضافة العاصمة السعودية، الرياض، لقرعة نهائيات «كأس آسيا 2027»؛ حيث تقرر إقامتها يوم 11 أبريل (نيسان) 2026، في خطوة

بدر بالعبيد (الرياض)
رياضة سعودية الروماني سوموديكا المدير الفني للأخدود (تصوير: بشير صالح)

سوموديكا: إذا لم نسجل من ركلة جزاء فمتى نُسجل؟

عبّر الروماني سوموديكا، مدرب فريق الأخدود، عن إحباطه من خسارة فريقه أمام التعاون، مؤكداً أن النتيجة لم تكن عادلة قياساً بما قدمه لاعبوه من فرص.

خالد العوني (بريدة )
رياضة سعودية البرازيلي شاموسكا مدرب فريق التعاون (تصوير: بشير صالح)

شاموسكا: وليد الأحمد لا يزال لاعباً للتعاون

أشاد البرازيلي شاموسكا مدرب فريق التعاون بالأداء الجماعي الذي قدمه لاعبوه أمام الأخدود، مؤكداً أن فريقه نجح في التكيف مع مجريات المباراة رغم ضيق الوقت التحضيري.

خالد العوني (بريدة )
رياضة سعودية لحظة إشهار حكم اللقاء البطاقة الحمراء للاعب الحزم سعود الراشد (تصوير: عبد الرحمن السالم)

قادري: الطرد القاسي غيّر مجريات المباراة

أكد التونسي جلال قادري مدرب فريق الحزم صعوبة المواجهة التي خاضها فريقه، مشيراً إلى أن مجريات اللقاء تغيّرت بعد حالة الطرد التي وصفها بـ«القاسية».

خالد العوني (الرس)
رياضة سعودية الآيرلندي بريندان رودجرز مدرب فريق القادسية (تصوير: عيسى الدبيسي)

رودجرز: قرارات الحكم سيئة على الفريقين... ولقطة كنو غريبة

أشاد مدرب فريق القادسية رودجرز بالمستوى الذي قدمه لاعبوه أمام الهلال، مؤكداً رضاه عن هوية الفريق رغم التعادل، وذلك خلال المؤتمر الصحافي عقب اللقاء.

علي القطان (الدمام )

تلميذ رانغنيك في الدوري السعودي: كيف صنع يايسله هوية الأهلي في آسيا؟

يايسله لم يكن يخطط أصلاً لأن يصبح مدرباً (علي خمج)
يايسله لم يكن يخطط أصلاً لأن يصبح مدرباً (علي خمج)
TT

تلميذ رانغنيك في الدوري السعودي: كيف صنع يايسله هوية الأهلي في آسيا؟

يايسله لم يكن يخطط أصلاً لأن يصبح مدرباً (علي خمج)
يايسله لم يكن يخطط أصلاً لأن يصبح مدرباً (علي خمج)

عندما أطلق الحكم صافرة النهاية في ملعب «الإنماء» بمدينة جدة، بدا ماتياس يايسله بعينين جامحتين.

كان ذلك في مايو (أيار) من العام الماضي، حين فاز فريقه الأهلي على كاواساكي فرونتال الياباني بهدفين دون رد في نهائي دوري أبطال آسيا، ليُتوَّج باللقب القاري لأول مرة في تاريخ النادي.

مثَّل المنتخب الألماني تحت 21 عاماً قبل أن تتدخل الإصابة لتغيِّر مسار حياته (علي خمج)

مرتدياً قميصاً ذا ياقة عالية، وبملامح ألمانية واضحة، وقد أرهقته حرارة الطقس، كان يايسله يلوِّح بقبضتيه ويصرخ فرحاً، بينما تفرَّق أفراد الجهاز الفني واللاعبون في احتفالات عارمة.

يقول يايسله في حديثه لـ«The Athletic»: «كانت لحظة تحرُّر خالصة؛ لأنها كانت بمثابة (نعم) كبيرة للخطوة التي اتخذتها قبل عامين، وأكدت لي أنها كانت القرار الصحيح. فزنا بأكبر بطولة في آسيا، وجعل ذلك كل شيء يستحق العناء».

عمل يايسله مساعداً لسيباستيان هونيس المدرب الحالي لشتوتغارت (النادي الأهلي)

«كل شيء» هنا تختصر رحلة طويلة

يايسله، البالغ من العمر 37 عاماً، لم يكن يخطط أصلاً لأن يصبح مدرباً. كلاعب، كان قلب دفاع، وبسن 18 عاماً فقط، وبعد انتقاله من شتوتغارت بتوصية من مدربه آنذاك رالف رانغنيك، بدأ اللعب مع هوفنهايم، ليكون جزءاً من رحلتهم الصاعدة عبر الدرجات، وصولاً إلى الدوري الألماني عام 2008.

مثَّل المنتخب الألماني تحت 21 عاماً، قبل أن تتدخل الإصابة لتغيِّر مسار حياته. ففي مباراة عام 2009 أمام هانوفر، تعرَّض لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي، ولم يعد بعدها إلى مستواه السابق. اعتزل في سن 26 عاماً، ولكن رانغنيك الذي كان حينها المدير الرياضي لنادي آر بي لايبزيغ، فتح له باباً جديداً بدعوته للانضمام إلى برنامج تدريبي ضمن قطاع الفئات السِّنية في النادي.

عمل يايسله مساعداً لسيباستيان هونيس، المدرب الحالي لشتوتغارت، حين كان الأخير يشرف على فريق لايبزيغ تحت 16 عاماً. وفي عام 2017، أصبح مساعداً لألكسندر تسورنيغر في نادي بروندبي الدنماركي. ثم عاد في 2019 إلى منظومة «ريد بول» ليشغل منصب المدير الفني لفريق ريد بول سالزبورغ تحت 18 عاماً.

إيفان توني جزء من انتصارات الأهلي (النادي الأهلي)

وبعد عامين فقط، جاءت سلسلة من الفرص الذهبية: أولاً، حلَّ بدلاً من بو سفينسون مدرباً لفريق إف سي ليفيرينغ، النادي الرديف لسالزبورغ، بعد انتقال الدنماركي لتدريب ماينز. ثم حين غادر جيسي مارش سالزبورغ إلى لايبزيغ، كان يايسله في الموقع المناسب لخلافته.

وهكذا أصبح المدير الفني لبطل النمسا المتكرر، وهو في الثالثة والثلاثين فقط.

لكن صغر سنه كان ميزة لا عائقاً؛ إذ سمح له ببناء علاقة وثيقة مع جيل شاب، ضم: بنيامين شيشكو، وكريم أديمي، ونواه أوكافور، وبريندن آرونسون.

وفي موسم 2021– 2022، حقق سالزبورغ الثنائية المحلية (الدوري والكأس)، كما أصبح أول فريق نمساوي يبلغ دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، في إنجاز مفصلي بتاريخ النادي.

وتبع ذلك لقب دوري جديد في موسم 2022– 2023، ورغم الخروج من دور المجموعات في دوري الأبطال، فإن ذلك جاء بعد تعادلين لافتين أمام تشيلسي وميلان.

فرحة أهلاوية تكررت كثيراً (علي خمج)

ثم جاء التحول المفاجئ

في نهاية يوليو (تموز) 2023، وقبل انطلاق الموسم الجديد بيومين فقط، صدر بيان مقتضب من سالزبورغ يعلن إعفاء يايسله مؤقتاً من مهامه، لإتاحة المجال أمامه لإتمام مفاوضاته مع الأهلي.

يقول الآن من مكتبه في جدة، وخلفه ملعب التدريب الذي أنهكته الشمس: «أعلم أنك لست أول من يرى هذه الخطوة استثنائية. ولكنها حينها كانت عفوية جداً. تمنيت لو أن التوقيت كان مختلفاً، ولكن هكذا هي كرة القدم أحياناً. يظهر اهتمام أو عرض، وعليك أن تقرر بسرعة».

ويضيف بصراحة: «بالطبع، وبكل صدق، كان العامل المالي أمراً لا يمكن تجاهله. ولكن الجزء الآخر كان فرصة تدريب فريق صاعد للتو إلى دوري الدرجة الأولى، يملك قاعدة جماهيرية ضخمة، ويضم لاعبين كباراً... بل نجوماً حقيقيين. كانت خطوة كبيرة بالنسبة لي».

العرض الذي قدمه الأهلي، المملوك بنسبة الأغلبية لصندوق الاستثمارات العامة السعودي، وأحد أكثر الأندية شعبية في البلاد، كان ضخماً، وتضمن فرصة تدريب لاعبين قادمين من أوروبا، مثل: روبرتو فيرمينو، ورياض محرز، وفرانك كيسييه، والحارس إدوارد ميندي.

لاعبو الأهلي يحيُّون عشاقهم نظير الدعم المستمر (النادي الأهلي)

ويتابع: «النمو سريع في السعودية، وهذا يمنحك الأمل. رأيت بنفسي أن هناك مساراً جميلاً في كثير من الحياة فيها. أنا سعيد الآن، مستقر، وأعيش حياة جيدة هنا».

ثم يوضح الدافع الأعمق: «كنت أريد التحدي. أردت التدريب خارج بلدي، في ثقافة مختلفة، والعمل باللغة الإنجليزية التي ليست لغتي الأم. رأيت في ذلك فرصة للتطور كمدرب. أنا ما زلت شاباً، ولكنني شعرت بأن لدي خبرة كافية لإدارة التوقعات واللاعبين، ولبناء فريق بهوية واضحة كما فعلت في سالزبورغ».

أسلوبه يعكس بوضوح المدرسة التي نشأ فيها. يريد لاعبين يمتلكون الجرأة بالكرة، ولكن ضمن إطار منضبط، مدعوم بعمل دفاعي مكثف.

يقول: «أريد الضغط على الخصم في أسرع وقت ممكن. وعندما نستعيد الكرة، أريد التوجه عمودياً وبأقصى سرعة نحو مرماه».

تأثير رانغنيك واضح. ولكن ما كان طبيعياً في منظومة «ريد بول» لم يكن بالضرورة سهل التطبيق في بيئة مختلفة.

يوضح: «لم يكن لدينا هنا أسلوب لعب متجذر منذ سنوات طويلة، ولا اللاعبون تعلموا طريقة واحدة منذ الأكاديمية. النادي تعاقد مع لاعبين من خلفيات متنوعة، وهذا أجبرني أحياناً على تعديل أفكاري».

ويضرب مثالاً: «رياض محرز -مثلاً- لعب سنوات مع بيب غوارديولا في مانشستر سيتي، وفاز بكثير من الألقاب، ومن الطبيعي أن تكون له طريقة تفكير مختلفة. التحدي بالنسبة لي هو جمع كل هذه الأساليب داخل هوية واحدة».

التفاوت داخل التشكيلة كان تحدياً آخر، بين نجوم برواتب ضخمة ولاعبين أقل شهرة.

يقول: «منذ اليوم الأول، قررت ألا أتعامل مع النجوم بشكل مختلف عما كنت أتعامل به مع اللاعبين الشباب في سالزبورغ. الاحترام، الالتزام، والمعايير نفسها للجميع. ولكن في الوقت ذاته، عليك أن تُقدِّر ما حققه اللاعبون القادمون من الدوريات الكبرى».

في النمسا، كان سالزبورغ غالباً يواجه دفاعات متكتلة، ولكن الاضطرار إلى التكيف أوروبياً، حين يكون الفارق الفني لصالح الخصم، شكَّل تجربة مهمة.

يشرح: «في دوري الأبطال، لا يمكنك دائماً فرض أسلوبك. أحياناً يجب أن تلعب بعمق، أو تغيِّر المسافات بين خطوطك. هذا ساعدني كثيراً هنا؛ حيث بات عليَّ التفكير مباراة بمباراة، من حيث التشكيل والضغط».

أنهى الأهلي موسمه الأول معه ثالثاً، والثاني خامساً مع التتويج القاري، ويحتل حالياً المركز الثاني بسلسلة من 8 انتصارات متتالية.

لكن الثبات لم يكن سهلاً. ثراء الكرة السعودية جعل أسماء مدربين كبار تُطرح بديلاً له باستمرار. في يناير (كانون الثاني) 2025، تردَّد أن ماسيميليانو أليغري «اتفق مبدئياً» على خلافته.

جماهير الأهلي تلاحق فريقها في كل مكان (النادي الأهلي)

جماهير الأهلي وقفت إلى جانبه، ورفعت لافتات احتجاجية ضد الإدارة، معتبرة أنه كبش فداء لنقص التدعيم.

وبعد أيام، أعلنت الإدارة بقاءه، ثم أبرمت صفقة بقيمة 50 مليون يورو للتعاقد مع البرازيلي غالينو من بورتو، ليتحول مسار الفريق.

يتذكر يايسله تلك الفترة قائلاً: «كانت رحلة جميلة جداً. صعبة نعم، ولكنها جميلة وستبقى للأبد. كرة القدم في جوهرها صناعة للذكريات، وهذه واحدة لا تُنسى».

ويختم: «لا أضع خططاً بعيدة. كرة القدم غير متوقعة. أريد فقط الاستمرار، والتعلُّم، وصناعة مزيد من الذكريات. مثلك، أنا أيضاً فضولي لأعرف أين سأكون بعد 10 أو 20 عاماً».


فيليكس: سعادة جماهير النصر أهم من تسجيلي للأهداف

فيليكس لاعب يسدد الكرة على مرمى الخلود (تصوير: عبدالعزيز النومان)
فيليكس لاعب يسدد الكرة على مرمى الخلود (تصوير: عبدالعزيز النومان)
TT

فيليكس: سعادة جماهير النصر أهم من تسجيلي للأهداف

فيليكس لاعب يسدد الكرة على مرمى الخلود (تصوير: عبدالعزيز النومان)
فيليكس لاعب يسدد الكرة على مرمى الخلود (تصوير: عبدالعزيز النومان)

أكد البرتغالي جواو فيليكس لاعب فريق النصر ، أن فوز فريقه بالنسبة له أهم من تسجيله للأهداف، معربا عن سعادته بمواصلة الانتصارات وحصد نقاط مباراة الخلود.

وصنع فيليكس هدفين قادم بهما النصر للفوز 3 / صفر على الخلود الجمعة في الجولة التاسعة عشرة من الدوري السعودي .

ورفع النصر رصيده إلى 43 نقطة في المركز الثاني، بفارق ثلاث نقاط خلف الهلال، وبفارق الأهداف أمام الأهلي، وتوقف رصيد الخلود عند 15 نقطة في المركز الرابع عشر.

وقال فيليكس في تصريحات عقب نهاية المباراة :«خلقنا العديد من الفرص في الشوط الأول لكننا كنا واثقين من التسجيل في الشوط الثاني، وكان علينا مواصلة الانتصارات لتعزيز حظوظنا في المنافسة على لقب الدوري».

وعن عدم تسجيله للأهداف في المباريات الأخيرة وما إذا كان ذلك يؤثر عليه رغم صناعته للأهداف قال اللاعب البرتغالي: «الأهم بالنسبة لي ليس تسجيل الأهداف بل فوز الفريق وإسعاد جماهير النصر، وعلينا المضي قدما نحو المزيد من الانتصارات لتحقيقات طموحات الجماهير».


11 أبريل... أنظار منتخبات «آسيا 2027» شاخصة نحو الرياض

السعودية وعدت بتنظيم نسخة استثنائية من بطولة كأس آسيا (تصوير: سعد العنزي)
السعودية وعدت بتنظيم نسخة استثنائية من بطولة كأس آسيا (تصوير: سعد العنزي)
TT

11 أبريل... أنظار منتخبات «آسيا 2027» شاخصة نحو الرياض

السعودية وعدت بتنظيم نسخة استثنائية من بطولة كأس آسيا (تصوير: سعد العنزي)
السعودية وعدت بتنظيم نسخة استثنائية من بطولة كأس آسيا (تصوير: سعد العنزي)

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم رسمياً عن استضافة العاصمة السعودية، الرياض، لقرعة نهائيات «كأس آسيا 2027»؛ حيث تقرر إقامتها يوم 11 أبريل (نيسان) 2026، في خطوة جديدة تعكس المكانة المتقدمة للمملكة على خريطة استضافة الأحداث الرياضية القارية الكبرى.

وأعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم فتح باب التقديم للاعتماد الإعلامي لتغطية مراسم القرعة، عبر القنوات الإعلامية الرسمية التابعة للاتحاد، على أن يُغلق باب التقديم في 27 فبراير (شباط) 2026.

وتُعدّ قرعة النهائيات محطة مفصلية في مسار البطولة الأهم على مستوى القارة الآسيوية، التي ستُقام في المملكة خلال الفترة من 7 يناير (كانون الثاني) إلى 5 فبراير 2027، بمشاركة 24 منتخباً وطنياً من نخبة منتخبات القارة يتنافسون على اللقب القاري الأغلى.

ومن المقرَّر أن تستضيف منافسات البطولة ثلاث مدن رئيسية هي: الرياض، وجدة، والخبر، وذلك عبر ثمانية ملاعب حديثة ومتطورة تمثل نموذجاً للبنية التحتية الرياضية المتقدمة في المملكة.

وتشمل القائمة: «ملعب مدينة الملك فهد الرياضية» بالرياض، الذي يشهد حالياً مشروع تجديد شامل، و«ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية (الإنماء)»، و«استاد الأمير عبد الله الفيصل» بجدة، إضافة إلى الملعب الجديد في مدينة الخبر (أرامكو).

كما تضم القائمة «استاد جامعة الملك سعود (الأول بارك)» و«ملعب نادي الشباب» و«ملعب المملكة أرينا»، إلى جانب «ملعب جامعة الملك الإمام محمد بن سعود»، الذي يخضع لأعمال تطوير لرفع الطاقة الاستيعابية وتحسين المرافق، وفق اشتراطات الاتحاد الآسيوي.

ويعكس اختيار الرياض لاحتضان قرعة النهائيات، إلى جانب الجاهزية العالية للمدن والملاعب المستضيفة، ثقة الاتحاد الآسيوي في قدرات المملكة التنظيمية، ويؤكد استمرار حضورها القوي في استضافة أكبر البطولات الرياضية القارية والدولية، في ظل دعم متواصل ورؤية استراتيجية تهدف إلى تقديم نسخة استثنائية من «كأس آسيا 2027» تليق بتاريخ البطولة ومكانة الكرة الآسيوية.وفي وقت سابق، كشف الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، واللجنة المحلية المنظمة لبطولة «كأس آسيا 2027»، عن الهوية البصرية الرسمية للنسخة التاسعة عشرة من البطولة، وذلك مع بدء العد التنازلي لعام واحد على انطلاق «جوهرة تاج القارة» في المملكة.

استضافة الرياض لقرعة نهائيات «كأس آسيا 2027» تعكس المكانة المتقدمة للمملكة على خريطة استضافة الأحداث الرياضية القارية الكبرى

جاء تصميم الهوية البصرية ليجسد مفاهيم الثقة والحيوية والحداثة، مستلهماً من رؤية طموحة تهدف إلى إلهام الأجيال الصاعدة من لاعبين وجماهير في أنحاء القارة، وتعكس الهوية، بطابعها الجريء، جوهر الثقافة السعودية الفريدة، مع الاحتفاء بالوحدة التي تجمع أسرة كرة القدم الآسيوية.

وقال الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس «الاتحاد الآسيوي لكرة القدم»: «تمثل (كأس آسيا 2027 السعودية) مظاهرة كروية استثنائية تجمع بين رقي كرة القدم وعمق الثقافة، ويُعد إطلاق الهوية البصرية اليوم محطة مفصلية في مسيرة تحقيق هذه الرؤية، فهي تجسد التوازن الفريد بين عراقة تراث المملكة وحيويتها العصرية، مع إبراز الجانب الملهم للبطولة، ونحن نثق بأنها ستلامس قلوب عشاق اللعبة، وتلقى صدى واسعاً داخل القارة وخارجها».

ويتربع الشعار الرسمي في قلب الهوية البصرية ممتزجاً بين خطوطٍ فريدة ورمز الكأس الأيقوني المستلهم من فنون العمارة السلمانية المتدرجة؛ ذلك الطراز المعماري والزخرفي الذي تتفرد به المملكة، وتتجلى هذه اللغة الهندسية المترسخة في ثنايا النقوش التراثية ومنسوجات السدو العريقة عبر هيكل متدرج يفيض بالإيقاع والتوازن، ليجسد جماليات الهوية السعودية الأصيلة، ويعكس شموخ القارة الآسيوية.

ويكتمل مشهد الهوية البصرية بأنماطٍ فنية تعيد إحياء لغة العمارة السلمانية، ممتزجة بروح الانفتاح والترحيب التي تجسدها الحرف التقليدية السعودية؛ تلك الفنون التي زينت المداخل والمنازل عبر الأجيال، لتقف اليوم شاهداً على كرم شعب المملكة وحفاوته الأصيلة.

وقد تطور رمز الكأس ليتحول إلى عنصر بصري حيوي وركيزة أساسية في هوية «كأس آسيا 2027️ السعودية»، مما يمنحها مرونة فائقة في جميع التطبيقات البصرية، وتعزز هذه الهوية لوحة ألوان مستوحاة من سحر الطبيعة وتنوع التضاريس في المملكة، مما يضفي طابعاً من الحداثة والتميز ويمنح البطولة بصمة بصرية قوية ومستقرة.

وترتكز العلامة التجارية للبطولة على مفهوم «الفرادة السعودية»، الذي يبرز أصالة المستضيف وثقته، معززاً بشعار ملهم صُمم لإلهام الأجيال الآسيوية، وتضع هذه الرؤية الإنسان في قلب الحدث، لتجعل من دورة 2027 نقطة تلاقي استثنائية تمزج بين عراقة الثقافة وقوة التنافس الرياضي.

وجاء الكشف عن الهوية في لحظة تاريخية خلال استراحة مباراة نهائي «كأس آسيا تحت 23 عاماً - السعودية 2026» على «ملعب مدينة الأمير عبد الله الفيصل» بجدة؛ حيث رافق الإعلان فيلم قصير بعنوان «شرارة فوق آسيا».

ويرمز الفيلم إلى طاقة الشغف والوحدة التي تجمع ملايين المشجعين في القارة، مصوراً «شرارة مضيئة» تطوف بين تفاصيل الحياة اليومية وعاطفة كرة القدم، قبل أن تستقر لتشكل شعار «السعودية 2027».