رينارد: إذا قرروا إقالتي فسوف أغادر… وتفاصيل صغيرة أبعدتنا عن النهائي

هيرفي رينارد (الشرق الأوسط)
هيرفي رينارد (الشرق الأوسط)
TT

رينارد: إذا قرروا إقالتي فسوف أغادر… وتفاصيل صغيرة أبعدتنا عن النهائي

هيرفي رينارد (الشرق الأوسط)
هيرفي رينارد (الشرق الأوسط)

شدّد هيرفي رينارد، المدير الفني للمنتخب السعودي، على أهمية التركيز والاحترافية قبل مواجهة الإمارات على المركز الثالث في بطولة كأس العرب، وذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عُقد قبل اللقاء، مؤكداً أن الخسارة في نصف النهائي لا تعني نهاية الطموح، بل تفرض مسؤولية مضاعفة لإنهاء البطولة بصورة تليق باسم المنتخب.

وقال رينارد إن المنتخب السعودي سيدخل مواجهة الغد بهدف واضح، «سنلعب على المركز الثالث، وبطبيعة الحال ليست هذه المواجهة التي أردناها، لكن علينا أن نركز ونتمكن من إنهاء البطولة في أفضل مركز ممكن».

وأضاف أن مثل هذه المباريات تتطلب عقلية مختلفة بعد الإقصاء من نصف النهائي، مشيراً إلى أن المهمة تصبح أصعب على الجميع، لكن الاحترافية تفرض الاستعداد الجيد، والسعي لتحقيق الفوز.

وتطرّق رينارد إلى خسارة نصف النهائي أمام المنتخب الأردني، مبيناً أن التحضيرات كانت جيدة، وأن الأرقام والإحصائيات كانت في صالح المنتخب السعودي.

وأوضح أن نسبة الاستحواذ كانت مرتفعة، وأن الجهاز الفني كان على دراية باستراتيجية المنتخب الأردني قبل المواجهة، إلا أن التفاصيل الصغيرة صنعت الفارق. وقال إن المنتخب سنحت له فرصتان واضحتان للتسجيل بعد هدف الأردن، لكنه لم ينجح في استغلالهما.

وعن سؤاله المتعلق بإمكانية تقديم تقرير يشرح أسباب الخسارة، وما إذا كان يخشى تداعيات الإقالة، فضّل رينارد عدم الخوض في هذا الجانب، مؤكداً أنه يحافظ على منصبه، وأن مسألة الاستمرار أو الرحيل ليست مسؤوليته، مضيفاً أن كرة القدم قائمة على هذا الواقع، وإذا قرر المسؤولون إنهاء مهمته فسيُغادر دون تردد.

وحول الحالة الذهنية قبل مواجهة تحديد المركز الثالث، أوضح رينارد أن خسارة نصف النهائي تترك أثراً نفسياً، لكن التعامل معها يجب أن يكون مهنياً، مؤكداً أن المطلوب هو الاستعداد الجيد والفوز بالمواجهة المقبلة، دون البحث عن أعذار.

وتحدّث مدرب المنتخب السعودي عن البطولة بشكل عام، عاداً مستواها جيداً والحضور الجماهيري في الملاعب ممتازاً، مشيراً إلى أن المشاركة كانت إيجابية من حيث الأجواء والتنظيم، رغم عدم الرضا عن أداء المنتخب. وأكد أن الأجواء في المباريات كانت مميزة، لكن الطموح كان أكبر من النتيجة التي تحققت.

كما تطرّق رينارد إلى الحديث عن المرحلة المقبلة، مشيراً إلى أن بطولة كأس العالم ستكون مختلفة تماماً، خصوصاً مع مواجهة منتخبات كبيرة مثل إسبانيا، المعروفة بأسلوبها القائم على الاستحواذ والحيازة، ما يتطلب جاهزية أعلى على المستويين الفني والذهني.

وعند سؤاله عن مسألة التحفيز والروح القتالية، وما ينقص اللاعب السعودي مقارنة بمنتخبات أقل من حيث الإمكانات، أوضح رينارد لـ«الشرق الأوسط» أنه يمتلك خبرة طويلة مع اللاعبين منذ بداية عمله في 2019، وأن مستوى التحفيز لديهم جيد جداً، ولا توجد مشكلة من هذه الناحية.

وأكد أن التحضير للبطولة كان بالإرادة نفسها، لكن المنتخب شعر في نصف النهائي بوجود معاناة داخل الملعب، وهو ما يفتح باب التساؤل حول أسباب غياب الألقاب منذ عام 2003.

وأشار رينارد إلى أن تقييم أداء المنتخب يجب ألا يكون من زاوية واحدة، موضحاً أن الخسارة لا تعني بالضرورة اللعب بشكل سيئ، كما أن الفوز لا يعني دائماً تقديم مستوى جيد.

واستشهد بمواجهة المغرب التي قدّم فيها المنتخب أداءً جيداً رغم الخسارة، وكذلك مواجهة الأردن التي وُجهت فيها انتقادات تتعلق بالجانب الدفاعي، رغم أن الإحصائيات أظهرت استحواذ المنتخب السعودي ووجوده في ملعب الخصم لفترات طويلة.

وأكد أن المشكلة الحقيقية كانت في غياب الفاعلية الهجومية وعدم القدرة على التسديد على المرمى، وهو ما مكّن الأردن من التسجيل، في وقت عجز فيه المنتخب السعودي عن استغلال فرصه.

وحول الحلول الممكنة لإنهاء غياب البطولات، والتواصل مع إدارة المنتخب بشأن مشاركة اللاعبين في الدوري، أوضح رينارد أنه قدّم رأيه، لكنه في نهاية المطاف مدرب للمنتخب الوطني، وعليه تحقيق أفضل النتائج الممكنة. وأضاف أن لديه رؤية خاصة لا يمكن شرحها في الوقت الحالي، مؤكداً أن هناك أشخاصاً معنيين بتحديد مستقبل كرة القدم السعودية، وأن المواهب موجودة، لكنها تحتاج إلى مزيد من الجهد والعمل.

وشدد رينارد على أهمية مشاركة اللاعبين بفاعلية في المنافسات المحلية، مشيراً إلى أن فترة الانتقالات الشتوية تُمثل فرصة مهمة، وعلى اللاعبين الاستعداد لها بشكل جيد.

وأكد أن كأس العالم بطولة بالغة الأهمية، وأن الجهاز الفني يتابع ما يجري، داعياً اللاعبين إلى أن يكونوا أكثر تنافسية من أجل تمثيل المملكة العربية السعودية بالصورة التي تليق بها.

وفي ختام حديثه، ردّ رينارد على سؤال يتعلّق بعدم استدعاء بعض اللاعبين الذين يشاركون بانتظام في الدوري، مقابل استدعاء لاعبين لا يحصلون على دقائق لعب كافية، موضحاً أن سلطان مندش لاعب جيد، لكنه لم يُختر لهذه البطولة لافتقاره إلى الخبرة الدولية، مؤكداً استمرار متابعة عدد من اللاعبين الشباب.

كما أشار إلى أن كرة القدم تتطلب أولاً قوة دفاعية قبل التفكير في تسجيل الأهداف، مؤكداً أنه في حال تعذر التسجيل، يبقى الحفاظ على الجانب الدفاعي أمراً أساسياً لا يمكن التفريط به.


مقالات ذات صلة

الأندية الإنجليزية أنفقت 400 مليون جنيه إسترليني في الميركاتو الشتوي

رياضة عالمية الأندية الإنجليزية أنفقت 400 مليون جنيه استرليني في الميركاتو الشتوي (البريميرليغ)

الأندية الإنجليزية أنفقت 400 مليون جنيه إسترليني في الميركاتو الشتوي

أنفقت أندية الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم 400 مليون جنيه إسترليني (547 مليون دولار) في فترة الانتقالات الشتوية.

رياضة عالمية أتلتيكو مدريد يبرم 3 صفقات في اليوم الأخير من سوق الانتقالات (أتلتيكو مدريد)

أتلتيكو مدريد يبرم 3 صفقات في اليوم الأخير من سوق الانتقالات أبرزها لوكمان

أبرم أتلتيكو مدريد، ثالث الدوري الإسباني لكرة القدم ثلاث صفقات في اليوم الأخير من سوق الانتقالات الشتوية بضمه لاعبَي خط الوسط ميندوسا والمكسيكي فارغاس.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو (رويترز)

إنفانتينو يدعم رفع الحظر على مشاركة روسيا في البطولات الدولية

قال جياني إنفانتينون رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إنه يرغب في رفع الحظر ​المفروض على روسيا من المشاركة في البطولات الدولية.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عالمية كريستيان روميرو (إ.ب.أ)

روميرو ينتقد النقص «المخزي» في تشكيلة توتنهام

قال كريستيان روميرو، قائد توتنهام هوتسبير، إن من «المخزي» أن الفريق لم يكن يمتلك سوى 11 لاعباً ​جاهزاً للمشاركة في مباراته أمام مانشستر سيتي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ألبيرين شنغون (أ.ب)

«إن بي إيه»: التركي شنغون يقود روكتس إلى مواصلة الصحوة

قاد لاعب الارتكاز الدولي التركي ألبيرين شنغون، فريقه هيوستن روكتس، إلى مواصلة صحوته وتحقيق الفوز الثالث توالياً عندما أسهم في تسجيل 39 نقطة مع 16 متابعة.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

كأس السعودية: صدام عالمي للجياد بقيادة بطل النسخة الماضية «فوريفر يونغ»

نخبة خيول العالم تستعد للفوز بجوائز تبلغ 39.6 مليون دولار أميركي (نادي سباقات الخيل)
نخبة خيول العالم تستعد للفوز بجوائز تبلغ 39.6 مليون دولار أميركي (نادي سباقات الخيل)
TT

كأس السعودية: صدام عالمي للجياد بقيادة بطل النسخة الماضية «فوريفر يونغ»

نخبة خيول العالم تستعد للفوز بجوائز تبلغ 39.6 مليون دولار أميركي (نادي سباقات الخيل)
نخبة خيول العالم تستعد للفوز بجوائز تبلغ 39.6 مليون دولار أميركي (نادي سباقات الخيل)

يقود بطل النسخة الماضية من كأس السعودية «فوريفر يونغ» (اليابان) التحدي في مواجهة مرتقبة أمام مجموعة من أقوى الجياد العالمية، تتقدمها أسماء قادمة من الولايات المتحدة الأميركية، من بينها ثنائي المدرب بوب بافرت، وذلك عقب إعلان نادي سباقات الخيل قائمة الجياد المتوقع مشاركتها في الشوط الرئيسي من أمسية كأس السعودية، المقررة إقامتها على ميدان الملك عبد العزيز للفروسية في الرياض نهاية الأسبوع الذي يليه.

وتبدأ الخيول الدولية بالوصول إلى المملكة اعتباراً من اليوم الثلاثاء، للمنافسة على جوائز مالية يبلغ مجموعها 39.6 مليون دولار أميركي، وذلك على مدار يومين من سباقات الخيل رفيعة المستوى. ومن المقرر أن تصل رحلات الخيول القادمة من الولايات المتحدة وأوروبا واليابان وهونغ كونغ إلى مطار الملك خالد الدولي خلال الأسبوعين المقبلين

ويُعد الجواد المتوج أيضاً بلقب «بريدرز كب»، بإشراف المدرب يوشيتو ياهاغي، أحد ثلاثة ممثلين لليابان في كأس السعودية، إلى جانب «لوكسر كافيه» (الولايات المتحدة الأميركية) بإشراف نورييوكي هوري، و«صن رايز زيبانغو» (اليابان)، الذي يسجل محطة تاريخية بوصفه أول جواد يشارك في السباق بإشراف مدربة امرأة، هي كيوكو ماكاوا.

ويعود «فوريفر يونغ» إلى الرياض بعد أن تفوق بصعوبة على أسطورة هونغ كونغ «رومانتك واريور» (آيرلندا) في فبراير (شباط) الماضي، ليمنح ياهاغي فوزه الثاني اللافت في السباق البالغ مجموع جوائزه 20 مليون دولار، بعد أن كان قد حقق اللقب قبل عامين مع «بانثالاسا» (اليابان). وفي حال نجاحه مجدداً، سيصبح «فوريفر يونغ» أول جواد في تاريخ كأس السعودية يحرز اللقب مرتين.

الجواد فوريفر يونغ مرشح كبير في سباقات كأس السعودية (نادي سباقات الخيل)

وتحضر الولايات المتحدة الأميركية بقوة من خلال ستة أسماء، يتقدمهم ثنائي بوب بافرت، وهما بطل بريدرز كب مايل «نايسوس» (الولايات المتحدة الأميركية)، إلى جانب الفائز بسباق غودوود ستيكس فئة1 وصاحب المركز السابع في بريدرز كب كلاسيك «نيفادا بيتش» (الولايات المتحدة الأميركية).

كما تضم القائمة «ماقنيتيود» (الولايات المتحدة الأميركية) بإشراف المدرب ستيف أسموسن، الذي تفوق مؤخراً على بطل كأس دبي العالمي «هيت شو» (الولايات المتحدة الأميركية) في سباق كلارك ستيكس، إضافة إلى «راتل إن رول» (الولايات المتحدة الأميركية) بإشراف كيني مكبيك، العائد للمشاركة مجدداً، والمملوك جزئياً لمالك سعودي، شرف الحريري، بالشراكة مع إسطبلات «لاكي سيفن»، بعد حلوله خامساً في مشاركته السابقة.

ويعود «راتل إن رول» للمشاركة على مسافة 1800 متر، بعد فوزه في عام 2025 بكأس خادم الحرمين الشريفين، إلى جانب حلوله خامساً في كأس السعودية، فيما يكتمل التحدي الأميركي بمشاركة «بانشينغ» (الولايات المتحدة الأميركية) بإشراف ديفيد جاكوبسون، إضافة إلى بطل سيغار مايل «بيشوبس باي» (الولايات المتحدة الأميركية) بإشراف براد كوكس، والذي سيركض بشعار أبناء الملك عبد الله بن عبد العزيز، عقب شرائهم له في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وحجز «مهلي» (بريطانيا) موقعه بعد فوزه في السباق التأهيلي ذاته الذي أحرزه «راتل إن رول» العام الماضي، ممثلاً للمالك الشيخ عبد الله حمود المالك الصباح، بينما يتمثل الجواد المحلي الآخر في «ستار أوف وندر» (الولايات المتحدة الأميركية)، القادم من إسطبلات كوكس سابقاً، والذي لم يُهزم في مشاركتيه على ميدان الرياض، وحقق مؤخراً لقب كأس الملك فيصل (ليستد)، بشعار الإسطبل الأبيض العائد إلى أبناء الملك عبد الله بن عبد العزيز.

وتشهد النسخة الأولى من كأس نيوم، المقدمة من «هاودن» بوصفها سباقاً من الفئة الأولى، مشاركة نخبة من الجياد القادمة من اليابان، المملكة المتحدة، آيرلندا، فرنسا، قطر، المملكة العربية السعودية، للتنافس على جوائز إجمالية تبلغ 3 ملايين دولار، بعد أن كانت مليوني دولار في نسخة عام 2025.

ويعود حامل اللقب «شين إمبرور» (فرنسا) بإشراف ياهاغي للدفاع عن لقبه، في مواجهة بطل كأس البحرين الدولي «رويال شامبيون» (آيرلندا) بإشراف كارل بيرك، إلى جانب الجواد الفرنسي السابق «سورفي» (آيرلندا)، الذي انتقل إلى إشراف المدرب البريطاني جورج باوي حاملاً شعار دورين تابور، إضافة إلى بطل الشوط التأهيلي السعودي للإسطبل الأبيض «بوليد بورتو» (آيرلندا).

كما يدفع المدرب الفرنسي جيروم رينييه بالجواد «فاكتور شوفال» (آيرلندا) للعودة إلى السباقات العشبية على مسافة 2100 متر، بعد تجربته على المسار الرملي العام الماضي، التي أنهاها بالمركز السابع في كأس السعودية.

ويهيمن المدرب الآيرلندي جوزيف أوبراين على مجموعة المشاركين في كأس البحر الأحمر، بجوائز إجمالية تبلغ 2.5 مليون دولار مقدمة من لونجين، من خلال ثلاثة جياد هي «تينيسي ستد» (آيرلندا)، وصيف ملبورن كب «قودي تو شوز» (آيرلندا)، و«صنز آند لافرز» (بريطانيا)، فيما يشارك مواطنه ويلي مولينز، الفائز بنسخة 2021 من كأس نيوم، بالجواد «أبسيرد» (فرنسا).

ويعود «إبيك بويت» (بريطانيا)، وصيف نسخة العام الماضي، للمشاركة مجدداً على مسافة 3000 متر بإشراف المدرب ديفيد أوميرا، في حين يستعد المدرب البريطاني جيمس أوين لتسجيل أول ظهور له في أمسية كأس السعودية عبر الجواد «بيردت رود» (بريطانيا).

وكانت اليابان قد أحرزت لقب الشوط في النسخة الماضية، وتشارك هذا العام بالجوادين «ستروف» (اليابان) و«فيرميسيل» (اليابان)، بينما يتركز الاهتمام المحلي على الفائز اللافت في السباق التأهيلي «صياح» (الولايات المتحدة الأميركية)، الذي حقق انتصاراً كبيراً بفارق تجاوز سبعة أطوال، بشعار أبناء الملك عبد الله بن عبد العزيز.

ويتصدر بطل رويال آسكوت «لازات» (فرنسا) قائمة المشاركين في كأس الـ1351 للسرعة فئة2، بجوائز إجمالية تبلغ مليوني دولار، حيث يواجه الفائز السابق «اناف» (آيرلندا)، إلى جانب «كومانشي بريف» (آيرلندا) بإشراف دوناكا أوبراين، إضافة إلى المشاركات الأميركية «تايم تو دازل»، و«ريف رانر»، و«زيو جو».

كما تضم القائمة الفائز في السباق التأهيلي «زفزاف» (الولايات المتحدة الأميركية)، إلى جانب الثنائي المدرّب محلياً «لوف دي فيقا» (آيرلندا) و«جيوقرافي» (ألمانيا).

وتشهد كأس الرياض للسرعة على المسار الرملي فئة2، بجوائز إجمالية تبلغ مليوني دولار وعلى مسافة 1200 متر وبرعاية «إس إتش جي»، طابعاً دولياً لافتاً، مع مشاركة بوب بافرت بوصيف «بريدرز كب» للسرعة «إماجينيشن» (الولايات المتحدة الأميركية)، إلى جانب «لوفسِك بلوز» و«جست بيت ذي أودز».

وتسجل اليابان حضوراً قوياً بخمسة مشاركين، من بينهم وصيف الديربي السعودي في نسخة العام الماضي «شين فوريفر» (الولايات المتحدة الأميركية)، كما يشارك من الشرق الأقصى ممثل هونغ كونغ، بإشراف مانفريد مان، الجواد «سيلف إمبروفمنت» (أستراليا)، الفائز بسباق فئة3 في كوريا الجنوبية العام الماضي.

وتحضر الإسطبلات الأميركية بقوة في الديربي السعودي فئة3، بجوائز إجمالية تبلغ 1.5 مليون دولار مقدمة من زود، عبر مشاركة «ماي وورلد»، و«أكنولدج مي بلز»، و«أوبليتيريشن»، في صراع مباشر على اللقب ونقاط «كنتاكي ديربي» الثلاثين المخصصة للفائز.

ويواجه الفريق الأميركي خمسة جياد من اليابان، إلى جانب «شايِم» (آيرلندا)، و«سيلو دي روما» (فرنسا)، إضافة إلى الفائز اللافت في سباق 2000 جينيز السعودي «الهرم» (آيرلندا)، المملوك للشيخ عبد الله الصباح.

أما الشوط السعودي الدولي، المقدم من «لوسيد» والمخصص لجياد دول المجموعتين الثانية والثالثة في تصنيف الاتحاد الدولي لسلطات سباقات الخيل، فيشهد للمرة الأولى مشاركة جياد من بلجيكا والدنمارك، عبر «إيراديه» (فرنسا) و«هانز أندرسن» (بريطانيا)، إلى جانب مشاركات متوقعة من إسبانيا، البحرين، قطر، جمهورية التشيك، المملكة العربية السعودية.

وتتجه الأنظار إلى مشاركة فرنسية مزدوجة في كأس المنيفة للخيل العربية الأصيلة فئة1، بجوائز إجمالية تبلغ 1.5 مليون دولار مقدمة من وزارة الثقافة، مع مشاركة «نابوكو الموري» و«لاكارو دو كروات» بإشراف خافير توماس ديمولت، ضمن قائمة مرشحة تضم 13 جواداً.

كما يُنتظر حضور قوي في كأس العبية للخيل العربية الأصيلة فئة1، بجوائز إجمالية تبلغ مليوني دولار وعلى المسار الرملي، برعاية مجموعة مستشفيات الحمادي، مع مشاركة المدرب السعودي ناصر مطلق بثلاثة جياد هي «مبارزة الخالدية»، و«بنت غالية الخالدية»، و«نديم الملوك الخالدية».


الدوري السعودي: القادسية لاستعادة نغمة انتصاراته على حساب الخليج

صورة جوية لتدريبات القادسية (نادي القادسية)
صورة جوية لتدريبات القادسية (نادي القادسية)
TT

الدوري السعودي: القادسية لاستعادة نغمة انتصاراته على حساب الخليج

صورة جوية لتدريبات القادسية (نادي القادسية)
صورة جوية لتدريبات القادسية (نادي القادسية)

يُسدل الستار مساء الأربعاء على مباريات الجولة 20 من الدوري السعودي للمحترفين، إذ يتطلع القادسية لاستعادة نغمة انتصاراته بعد تعادله الأخير أمام المتصدر الهلال، وذلك حينما يلاقي نظيره الخليج على ملعب مدينة الأمير محمد بن فهد الرياضية بالدمام، في لقاء يطمح من خلاله للحضور والاقتراب أكثر نحو مراكز المقدمة.

وفي مدينة الدمام كذلك يحتدم التنافس والصراع حينما يحل التعاون ضيفاً على نظيره الاتفاق في ملعب إيغو بمقر الاتفاق، وفي مدينة خميس مشيط وعلى ملعب نادي ضمك يستقبل الأخير نظيره الخلود في لقاء تنافسي للهروب من مواطن خطر الهبوط.

القادسية القادم من سلسلة انتصارات مثالية أعادته لواجهة التنافس مجدداً خرج بتعادل ثمين ومثير أمام الهلال في الجولة الماضية، يسعى لاستعادة نغمة الفوز سريعاً حينما يلاقي نظيره الخليج المتذبذب بأدائه ونتائجه.

يمتلك القادسية الذي يتولى قيادته بريندان رودجرز 40 نقطة في رصيده ويحتل المركز الرابع في لائحة الترتيب قبل بدء منافسات هذه الجولة، ويظهر الفريق أداء لافتاً وقوياً على الجانبين الدفاعي والهجومي.

أما فريق الخليج فهو قادم من خسارة محبطة في الجولة الماضية أمام الفيحاء بنتيجة 3-1، وتوقف رصيده عند النقطة رقم 25 في المركز الثامن قبل بدء منافسات هذه الجولة.

يدرك الخليج الذي يقوده اليوناني دونيس صعوبة المواجهة في ظل التألق اللافت الذي يظهر عليه القادسية ونجومه، لكن الخليج يطمح للظفر بنتيجة إيجابية، حتى لو كانت نقطة التعادل من أجل التقدم خطوة نحو مناطق الوسط والهروب بصورة أكبر من صراع الهبوط.

وفي مدينة الدمام، يستقبل الاتفاق نظيره التعاون باحثاً عن مسح الصورة الهزيلة التي ظهر عليها في الجولة الماضية وخسر برباعية كسرت صورة الفريق الرائعة التي كان عليها قبل مواجهة الأهلي.

الاتفاق يمتلك في رصيده 29 نقطة ويحضر في المركز السابع بلائحة الترتيب ويتطلع للظفر بالنقاط الثلاث من أجل التقدم خطوة، حيث يبتعد بفارق خمس نقاط عن الاتحاد الذي يحتل المركز السادس برصيد 35 نقطة.

يعمل المدرب سعد الشهري على الوقوف سريعاً والنهوض بالفريق من تبعات الخسارة الأخيرة، واستعاد عافيته بعد أن قدم الفريق مباريات مثالية وحقق سلسلة من النتائج المميزة الفترة الماضية، لكنه يصطدم بالتعاون الفريق الأكثر تميزاً.

سعد الشهري يتابع التدريبات (نادي الاتفاق)

التعاون الذي استعاد نغمة الانتصارات بفوزه الأخير على حساب الأخدود بهدف وحيد دون رد، يتطلع لأن تخدمه نتائج هذه الجولة ويظفر بالنقاط الثلاث من أجل التقدم نحو المركز الرابع، حيث يبتعد بفارق نقطتين عن القادسية الذي يسبقه في لائحة الترتيب.

يمتلك «سكري القصيم» أفضلية فنية على حساب نظيره التعاون رغم افتقاده لعدد من الأسماء نظير رحيلها في فترة الانتقالات الشتوية، إلا أن الفريق كذلك عزز صفوفه بعدد من الأسماء من شأنها أن تقدم الإضافة الفنية تحت قيادة المدرب البرازيلي شاموسكا.

وفي مدينة خميس مشيط، يستقبل ضمك نظيره الخلود في لقاء يتشارك فيه الفريقان طموحات البحث عن الفوز والهروب من مناطق خطر الهبوط، وإن بدأ الأمر بصورة أكبر لضمك الذي يحتل المركز السادس عشر برصيد 11 نقطة.

وكان ضمك خسر مباراته الأخيرة أمام نيوم بثلاثية ويطمح لتجاوز ذلك مستغلاً إقامة المباراة على أرضه.

الخلود بدوره يحتل المركز الرابع عشر برصيد 15 نقطة ويتطلع للعودة لدائرة الانتصارات بعد خسارته الأخيرة أمام النصر رغم ظهوره بصورة مميزة في الشوط الأول قبل أن يتراجع الأداء في الشوط الثاني ويخسر المباراة.

يفتقد الخلود لخدمات هتان باهبري قائد الفريق عقب حصوله على البطاقة الحمراء في لقاء النصر الأخير، إلا أن الفريق نجح في تعزيز صفوفه بعدد من الصفقات من شأنها أن تمنح المدرب صلاحيات وخيارات أكبر.


النجمة يعلن التعاقد مع البرازيلي كاردوسو

انضم كاردوسو إلى صفوف النجمة قادماً من نادي هينان الناشط في الدوري الصيني الممتاز (نادي النجمة)
انضم كاردوسو إلى صفوف النجمة قادماً من نادي هينان الناشط في الدوري الصيني الممتاز (نادي النجمة)
TT

النجمة يعلن التعاقد مع البرازيلي كاردوسو

انضم كاردوسو إلى صفوف النجمة قادماً من نادي هينان الناشط في الدوري الصيني الممتاز (نادي النجمة)
انضم كاردوسو إلى صفوف النجمة قادماً من نادي هينان الناشط في الدوري الصيني الممتاز (نادي النجمة)

أعلن نادي النجمة رسمياً عن تعاقده مع المهاجم البرازيلي فيليب كاردوسو (27 عاماً)، لتدعيم صفوف الفريق الأول لكرة القدم خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية.

وتأتي هذه الصفقة في إطار مساعي الإدارة لتعزيز القوة الهجومية للفريق، لما يمتلكه كاردوسو من خبرات احترافية متنوعة وقدرة تهديفية عالية ستشكل إضافة نوعية لخط مقدمة الفريق، والذي يمثل نقطة ضعف واضحة خلال المباريات الماضية.

وقد انضم كاردوسو إلى صفوف النجمة قادماً من نادي هينان الناشط في الدوري الصيني الممتاز، والذي قدم معه مستويات متميزة خلال الموسم المنصرم.

وبدأ اللاعب البرازيلي مسيرته في بلاده متنقلاً بين أندية كبرى أبرزها سانتوس وفلومينينسي، قبل أن يبدأ رحلته الدولية التي شملت اللعب في الدوري البرتغالي مع نادي كاسا بيا، والدوري الروسي مع أخمات غروزني، بالإضافة إلى تجربة في الدوري الياباني.

وأعلن النادي النجمة عن التوقيع أيضاً مع اللاعب محمد العقل قادماً من نادي التعاون بنظام الإعارة حتى نهاية الموسم، وفي المقابل، وقعت إدارة النجمة مخالصة مالية مع قائد الفريق، المغربي جواد الياميق، والذي انضم للفريق في الصيف الماضي.