«باها جدة»: الراجحي على مشارف اللقب

المتسابق السعودي يزيد الراجحي بات قريبا من حسم السباق (واس)
المتسابق السعودي يزيد الراجحي بات قريبا من حسم السباق (واس)
TT

«باها جدة»: الراجحي على مشارف اللقب

المتسابق السعودي يزيد الراجحي بات قريبا من حسم السباق (واس)
المتسابق السعودي يزيد الراجحي بات قريبا من حسم السباق (واس)

اختتمت الخميس منافسات المرحلة الأولى من «باها جدة تويوتا»، الجولة الختامية من بطولة السعودية تويوتا للباها 2025، والتي تُقام بتنظيم من الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، وبالتعاون مع وزارة الرياضة.

وشهدت المرحلة الأولى من «باها جدة تويوتا» مشاركة 68 سائقًا وملاحًا يمثلون 17 جنسية، وامتدت منافساتها لمسافة إجمالية بلغت 395 كيلومترات، منها 206 كيلومترات للمرحلة الخاصة الخاضعة للتوقيت.وفي فئة ألتيمت بي، تمكّن يزيد الراجحي مع ملاحه تيمو غوتشالك من تسجيل أسرع زمن، منهِيَيْن المرحلة بزمن ساعة واحدة و48 دقيقة و6 ثوانٍ، وجاءت دانية عقيل في المركز الثاني بزمن ساعتين ودقيقة واحدة و36 ثانية، فيما حقق التشيكي ميروسلاف زابليتال المركز الثالث بزمن ساعتين ودقيقتين و28 ثانية.

وفي فئة ألتيمت سجّل فارس المشنّا أفضل زمن في هذه الفئة منهِيًا المرحلة بزمن ساعتين و21 دقيقة و22 ثانية، تلاه في المركز الثاني عبدالعزيز اليعيش بزمن 3 ساعات و10 دقائق و19 ثانية، فيما جاء حسين آل لبيد في المركز الثالث بزمن 3 ساعات و37 دقيقة و39 ثانية.

وفي فئة ستوك تمكّن سفيان العمر من الفوز بالمركز الأول بزمن ساعتين و27 دقيقة و18 ثانية، وجاء خلف الشمري في المركز الثاني بزمن ساعتين و48 دقيقة و11 ثانية، ثم ماجد الثنيان في المركز الثالث بزمن 3 ساعات و18 دقيقة و40 ثانية.وفي فئة تشالنجر حقق حمد الحربي المركز الأول بعد أن أنهى المرحلة بزمن ساعتين و19 دقيقة و52 ثانية، وجاء صالح السيف في المركز الثاني بزمن ساعتين و20 دقيقة و59 ثانية، فيما حجز عبدالله الفهاد المركز الثالث بزمن ساعتين و29 دقيقة و14 ثانية.

وتُستكمل السبت منافسات المرحلة الثانية والأخيرة من «باها جدة تويوتا»، والتي تمتد لمسافة إجمالية تبلغ 301 كلم، منها 91 كلم للمرحلة الخاصة الخاضعة للتوقيت، وبعد انتهاء المرحلة سيُعقد المؤتمر الصحفي الختامي، يليه حفل تتويج الفائزين ببطولة «السعودية تويوتا للباها 2025».


مقالات ذات صلة

فرستابن «الأب» ينجو من حادث في رالي «دي والوني»

رياضة عالمية يوس فرستابن سائق «فورمولا 1» السابق (رويترز)

فرستابن «الأب» ينجو من حادث في رالي «دي والوني»

قال منظمو رالي «دي والوني» في بلجيكا، في بيان، اليوم الأحد، إن يوس فرستابن، سائق «فورمولا 1» السابق ووالد بطل العالم أربع مرات ماكس فرستابن، لم يصب بأذى.

«الشرق الأوسط» (والوني)
رياضة عالمية مقتل متفرج وإصابة اثنين في حادث تصادم برالي الأرجنتين (رويترز)

مقتل متفرج وإصابة اثنين في حادث تصادم برالي الأرجنتين

أعلن الاتحاد الدولي للسيارات مقتل أحد المتفرجين وإصابة اثنين آخرين، إثر حادث تصادم وقع خلال «رالي سودأميركانو» في الأرجنتين، أمس (الأحد).

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)
رياضة عالمية سيارة تاكاموتو كاتسوتا سائق «تويوتا» بطل «رالي كرواتيا» (إ.ب.أ)

«رالي كرواتيا»: كاتسوتا يفوز ويتصدر بطولة العالم

فاز تاكاموتو كاتسوتا، سائق «تويوتا»، بـ«رالي كرواتيا»، وتصدر الترتيب العام لبطولة العالم الأحد.

«الشرق الأوسط» (ريجيكا كورزو (كرواتيا))
رياضة عالمية ورث كاتسوتا المركز الأول متقدماً بفارق 20:7 ثانية على زميله باياري (إ.ب.أ)

رالي كرواتيا: الحظ يقف إلى جانب كاتسوتا... ويمنحه الفوز الثاني توالياً

بعدما استفاد خلال الجولة السابقة في كينيا من الانسحابات كي يحقق فوزه الأول في بطولة العالم للراليات فئة دبليو آر سي، وقف الحظ مجدداً بجانب سائق تويوتا الياباني.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية الياباني تاكاموتو كاتسوتا بطل رالي كينيا (رويترز)

«رالي كينيا»: الياباني كاتسوتا يحقق فوزه الأول

افتتح الياباني تاكاموتو كاتسوتا باكورة انتصاراته في بطولة العالم للراليات، مانحاً بلاده فوزها الأول في «دبليو آر سي» منذ أكثر من ثلاثة عقود.

«الشرق الأوسط» (نيروبي)

اجتماع «برنامج الاستقطاب»: معارضات ضد تطبيق معيار الإيرادات التجارية خشية «مُلاّك الأندية»

مقر رابطة الدوري السعودي للمحترفين شهد الاجتماع (الشرق الأوسط)
مقر رابطة الدوري السعودي للمحترفين شهد الاجتماع (الشرق الأوسط)
TT

اجتماع «برنامج الاستقطاب»: معارضات ضد تطبيق معيار الإيرادات التجارية خشية «مُلاّك الأندية»

مقر رابطة الدوري السعودي للمحترفين شهد الاجتماع (الشرق الأوسط)
مقر رابطة الدوري السعودي للمحترفين شهد الاجتماع (الشرق الأوسط)

أنهت رابطة الدوري السعودي للمحترفين اجتماعها مع الرؤساء التنفيذيين وممثلي الأندية، والذي عُقد في مقر الرابطة واستمر لمدة ساعة و20 دقيقة، وشهد مناقشة آلية «برنامج الاستقطاب» وسبل تطبيقه على الأندية خلال المرحلة المقبلة.

وبحسب مصادر «الشرق الأوسط»، حضر الاجتماع ممثلو جميع أندية دوري المحترفين، باستثناء ممثل نادي الاتحاد الذي اعتذر عن عدم الحضور.

وأوضح أحمد خريده، رئيس مجلس إدارة نادي الخليج، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» عقب الاجتماع، أن ميزانيات الموسم المقبل لم تُطرح بشكل رقمي محدد، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن آلية العمل والتخطيط بدت واضحة للأندية.
وكشفت المصادر ذاتها أن آليات برنامج الاستقطاب ترتكز على عدة مسارات، تتضمن حصة مالية تُوزع بالتساوي بين جميع الأندية، وأخرى تُحتسب وفق الأداء الرياضي خلال السنوات الثلاث الماضية، بالإضافة إلى حصة تعتمد على نسب المشاهدة التلفزيونية، إلى جانب مخصص مرتبط بالإيرادات التجارية لكل نادٍ.

وأشارت المصادر إلى أن معيار الإيرادات التجارية أثار بعض الاعتراضات، خصوصاً في الحالات التي يكون فيها مالك النادي هو ذاته الراعي، قبل أن يتم إقراره ضمن الآلية المعتمدة.

كما بيّنت المصادر أن عدداً من الأندية يدرس تشكيل تكتل بهدف تعديل هذا المعيار خلال اجتماعات الجمعية العمومية المقبلة للرابطة.

ومن المنتظر أن تُبلغ الرابطة الأندية، الأسبوع المقبل، بالحد الأدنى من المخصصات المالية التي سيحصل عليها كل نادٍ بشكل منفصل.

وبحسب مصادر «الشرق الأوسط»، لم تبلغ الأندية بقيمة المبالغ التي ستحصل عليها في الموسم المقبل.


«تراخيص الأندية» ترفض استئناف الرائد

الاستئناف لا تنظر للأدلة الجديدة وفقاً لشروطها المعلنة مسبقاً (نادي الرائد)
الاستئناف لا تنظر للأدلة الجديدة وفقاً لشروطها المعلنة مسبقاً (نادي الرائد)
TT

«تراخيص الأندية» ترفض استئناف الرائد

الاستئناف لا تنظر للأدلة الجديدة وفقاً لشروطها المعلنة مسبقاً (نادي الرائد)
الاستئناف لا تنظر للأدلة الجديدة وفقاً لشروطها المعلنة مسبقاً (نادي الرائد)

أصدرت لجنة استئناف تراخيص الأندية قرارها بشأن الاستئناف المقدم من نادي الرائد، حيث قررت قبول الاستئناف شكلًا ورفضه موضوعاً، مع تأييد قرار لجنة تراخيص الأندية بعدم منح النادي الرخصة المحلية للموسم الرياضي 2026 - 2027 ومصادرة رسوم الاستئناف.

ويأتي هذا القرار استناداً إلى ما ورد في لائحة تراخيص الأندية، والتي تقضي بأن تنظر لجنة الاستئناف في الطلبات بناءً على المستندات المقدمة مسبقاً دون قبول أي أدلة جديدة، ويُعد قرارها ملزماً ضمن نطاق نظام التراخيص المعتمد.

وأصدرت لجنة التراخيص يوم 30 أبريل (نيسان) الماضي قرارها بشأن منح الرخصة المحلية لعشر فرق في دوري الدرجة الأولى، يتقدمها أبها والدرعية والفيصلي والعلا والجبلين والعروبة والزلفي والبكيرية والأنوار وجدة.

بينما أصدرت اللجنة قرارها بعدم منح الرخصة لكل من الرائد والوحدة والطائي والجندل والعدالة والباطن والعربي والجبيل.

وتعد الرخصة أحد متطلبات الصعود إلى الدوري السعودي للمحترفين، بحيث يتم حرمان الفريق الذي لم يحصل عليها من التأهل حتى لو احتل مركزاً متقدماً في لائحة الترتيب.


بين دعم الـ30 مليوناً والانتكاسة الفنية... ماذا سيفعل الشباب أمام النصر المتصدر؟

لاعبو النصر بحاجة للوحدة في المواجهات الثلاث الحاسمة (نادي النصر)
لاعبو النصر بحاجة للوحدة في المواجهات الثلاث الحاسمة (نادي النصر)
TT

بين دعم الـ30 مليوناً والانتكاسة الفنية... ماذا سيفعل الشباب أمام النصر المتصدر؟

لاعبو النصر بحاجة للوحدة في المواجهات الثلاث الحاسمة (نادي النصر)
لاعبو النصر بحاجة للوحدة في المواجهات الثلاث الحاسمة (نادي النصر)

تتجه الأنظار في الشارع الرياضي السعودي إلى مواجهة النصر والشباب، المقررة الخميس، في واحدة من أكثر مباريات الدوري السعودي للمحترفين حساسية، في ظل تشابك الحسابات واقتراب الحسم، إلى جانب التباين الواضح في وضع الفريقين قبل هذه المواجهة. ويخوض النصر اللقاء متصدراً الترتيب برصيد 79 نقطة، واضعاً نصب عينيه تحقيق الفوز للحفاظ على موقعه، فيما يدخل الشباب المباراة تحت ضغط فني كبير بعد تراجع نتائجه في الجولات الأخيرة.

وتكتسب المواجهة أهمية مضاعفة للنصر، الذي بات مطالباً بالفوز في مبارياته الثلاث المقبلة أمام الشباب والهلال وضمك، لمواصلة طريقه نحو اللقب دون الدخول في حسابات معقدة؛ إذ إن أي تعثر في هذه المرحلة قد يمنح الهلال فرصة تقليص الفارق أو التقدم في سباق الصدارة، وهو ما يرفع من مستوى الضغط على الفريق النصراوي الذي يدرك أن هامش الخطأ أصبح محدوداً للغاية في سباق يتطلب أعلى درجات التركيز.

في المقابل، يعيش الشباب وضعاً فنياً صعباً، بعد خسارته الثقيلة أمام التعاون بخمسة أهداف مقابل هدفين، في المباراة التي أُقيمت، الأحد الماضي، ضمن الجولة الـ31 من الدوري، وهي نتيجة عكست حجم التراجع في أداء الفريق، سواء على المستوى الدفاعي أو التنظيمي. ويملك الشباب في رصيده 32 نقطة، وهو رصيد يضعه في منطقة آمنة نسبياً بعيداً عن الهبوط، لكنه في الوقت ذاته لا يعكس طموحات نادٍ بحجمه، خاصة مع تواجده في مرتبة متأخرة مقارنة بأندية مثل الاتفاق والتعاون والخليج ونيوم، ما يجعل موقعه في جدول الترتيب أحد أسوأ مراكزه في السنوات الأخيرة.

ولا يقتصر تراجع الشباب على الجانب الفني فقط، بل يمتد إلى أجواء داخلية مضطربة، حيث يواجه الفريق مشكلات وخلافات بين بعض اللاعبين، برزت بشكل لافت في الفترة الأخيرة. ويأتي في مقدمة هذه الملفات ما يتعلق بالمهاجم المغربي عبد الرزاق حمد الله، الذي تم استبعاده من قائمة الفريق حتى نهاية الموسم، على خلفية خلافات مع إدارة النادي والمدرب نور الدين بن زكري، إلى جانب توترات مع بعض زملائه، خصوصاً اللاعب كاراسكو.

لاعبو الشباب في اختبار صعب أمام النصر (نادي الشباب)

وتشير المعطيات إلى أن هذه الخلافات خرجت إلى العلن خلال مواجهة التعاون الأخيرة، حيث بدت آثارها واضحة على انسجام الفريق داخل الملعب، وهو ما عزز القناعة بأن استمرار حمد الله في هذه المرحلة قد يمثل عبئاً على غرفة الملابس، الأمر الذي دفع الجهاز الفني إلى إبعاده حتى نهاية الموسم، في وقت تتزايد فيه المؤشرات حول اقتراب رحيله النهائي عن الفريق.

ورغم هذا المشهد الفني والإداري المعقد، فإن الشباب تلقى دفعة معنوية مهمة في الأيام الأخيرة، بعد أن أكدت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، أن وزارة الرياضة أودعت مبلغ 30 مليون ريال في الحساب البنكي للنادي، يوم الأحد الماضي، أي قبل مواجهة التعاون مباشرة. ويأتي هذا المبلغ ضمن مستحقات متأخرة كانت مخصصة في الأصل للتدعيمات الشتوية، بعد اتصالات جرت بين إدارة النادي ومسؤولي الوزارة لتعجيل صرفه.

ويمثل هذا الدعم المالي عنصر توازن مهم في المشهد الشبابي؛ إذ يُنتظر أن يسهم في معالجة جزء من الضغوط النفسية والمعنوية التي يعاني منها اللاعبون، إلى جانب تخفيف الأعباء على الجهازين الإداري والفني، خصوصاً في ظل تراكم الالتزامات خلال الفترة الماضية. وكان النادي قد تلقى في وقت سابق من العام الحالي دعماً مالياً يُقدّر بنحو 130 مليون ريال، في إطار جهود معالجة أوضاعه المالية.

وبين أداء فني متراجع وأجواء داخلية متوترة من جهة، ودعم مالي يمنح الفريق متنفساً معنوياً من جهة أخرى، يدخل الشباب مواجهة النصر في وضع معقد، يجمع بين الحاجة إلى استعادة التوازن، ومحاولة الخروج بنتيجة إيجابية تعيد الثقة. في المقابل، يدرك النصر أن هذه المواجهة تمثل محطة مفصلية في طريقه نحو اللقب، ما يجعل المباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات، بين فريق يسعى لتأكيد الصدارة، وآخر يحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل نهاية الموسم.